المقالات
السياسة
علاقة مياه الشرب والفشل الكلوي والسرطان بالسودان
علاقة مياه الشرب والفشل الكلوي والسرطان بالسودان
11-22-2013 01:01 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
رسالة هامة وعاجلة لدولة النائب الأول لرئيس جمهورية السودان
عن النظائر الذرية المشعة الطبيعية وإمكانية تواجدها فى مياه الآبار الجوفية
وعلاقتها بظاهرة تفشى مرضي السرطان والفشل الكلوى بالســودان ؟
أرسل المقال لصحيفة ألوان الغراء فى العام 2005م ولم يتم النشر دون إبداء أى سبب منطقى
( يمنع النشر فقط وسحب من المطبعة – حسبما ذكر لى الأستاذ حسين خوجلى )
بقلم المهندس : سلمان إسماعيل بخيت على – الرياض - السعودية
-------------------------
دولة الأخ النائـب الأول لرئيس جمهـورية الســـودان
الأستاذ / على عثمان محمد طه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
تابعت وبإهتمام شديد ومن خلال القناة الفضائية السودانية حديثكم ( العام 2005م/2006م ) وأنتم تخاطبون أعضاء جمعية مرضي الفشل الكلوى بالسودان وحديثكم عن القرار الذى إتخذته الدولة فى تلك الفترة بتحمل كامل نفقات علاج مرضى الفشل الكلوى والسرطان بالسودان ( ولم ينفذ بدليل التظاهرات وإحتلال مرضي الفشل الكلوى للشوارع المحيطة بمستشفى الخرطوم ) ، وتوجيهاتكم بمواصلة البحث والتقصى لمعرفة الأسباب الحقيقية الكامنة وراء ظاهرة تفشى هذين المرضين الخبيثين . فالعلاج لايعنى إستئصال المرض نهائياً ، بينما البحث العلمى والتقصى عن أسباب الداء قد يتكلل بتوفيق من الله ويؤدى لإستئصاله نهائياً ، ليتوقف الإستنزاف لموارد الدولة وهدر الأموال الطائلة فى العلاج ، إضافة الى الحفاظ على رأس الرمح فى عملية التنمية بالسودان (الإنسان السودانى المعافى ) . ففضلت مخاطبتكم عبر صحيفة ( ألوان ) الغراء ، ليطلع على مقالى أكبر عدد من أهل السودان ، فالمقال علمى بحت ولن يتطرق لقضايا سياسية ، فأردت من خلاله لفت النظر إلى أمر بخطورة هذه الكارثة الصحية التى فتكت بأهلى وفقدت خلال العقدين المنصرمين خمسة من أفراد أسرتى بسبب مرضي السرطان والفشل الكلوى منهم أشقائى على ومبارك وفى سن مبكرة ، إلا أن نشر مقالى قد تعذر لدواعى أرتأتها سلطاتكم الأمنية فى تلك الفترة دون إبداء أى سبب منطقى ( يمنع النشر فقط وسحب من المطبعة – حسبما ذكر لى الأستاذ حسين خوجلى ) وها أنذا أحاول إعادة النشر على صحيفة ألوان الغراء مرة أخرى لعدة أسباب أولها لإمتحان حديثكم وحديث السيد الرئيس عن مساحة من الحريات بالسودان لاتوجد بالدول الغربية والثانى أن أفة مرضي الفشل الكلوى والسرطان فى تزايد ولم تنحسر والثالث كون فحوى هذه الرسالة يتحدث عن توقعات وإحتمالات وليس أمراً قطعياً ، وبما أن غرضنا من النشر هو المصلحة العامة وصحة المواطن السودانى فى المقام الأول وليس لإثارة البلبلة والمشاكل وسط مواطنينا ، فكان قبولنا ورضانا بما أرتأته الأجهزة الأمنية المختصة من عدم النشر على صفحات الصحف فى الداخل أو الخارج فى تلك الفترة وأن يسلم لدولتكم يد بيد ، ورأيت أن نتجاوب معهم وأن يقوم الأستاذ حسين خوجلى بتسليم الرسالة لكم مباشرة دون نشرها ( والظاهر الموضوع دخل فى دائرة طة يوجه المفرغة ) وحيث لم أتلق أى رسالة من مكتبكم رأيت إعادة النشر مرة ثانية تجاوبا مع النداء الذى وجهه الأستاذ حسين صباح اليوم الخميس 21/11/2013م من خلال برنامجه على قناة أمدرمان الفضائية (مع حسين خوجلى) وطلبه معرفة عن مسببات هذه الأمراض وقد ذهب بعيدا حين تصور أن من بين تلك المسببات قد تكون مخلفات النفايات الذرية المشعة التى قبل أنها دفنت فى الأرض السودانية وهذ فى تقديرى غير صحيحة ولم تحدث ولن تحدث وحتى لو حدثت لن تكون سببا لما نعيشه من وضع صحى متردى وعلينا التقصى والبحث عن الأسباب الفعلية ورسالتى تأتى فى هذا النطاق .
فى مقدمة رسالتى أود أن أرسل لك وبصفة خاصة وللمواطن السودانى بصفة عامة مقتطفات من البيان العلمى الذى توصل إليه عدد من الباحثين والمهتمين فى العديد من دول العالم حول ظاهرة مرض الفشل الكلوى والسرطان وعلاقتها بنوعية مياه الشرب التى يتناولها المواطن فى شربه وطعامه وإستخداماته المنزلية الأخرى ، وإليكم البيان :
{ إن النظائر الذرية المشعة الطبيعية التى يمكن أن تتواجد فى المياه الجوفية – مياه الآبار – والتى يجب أن تكون محل إهتمام ، هى نظائر اليورانيوم ( يورانيوم 238 ويورانيوم 234) ونظائر الراديوم (راديوم 226 وراديوم 228) وغاز الرادون ( رادون 222 ) والرصـاص 210 والبـولوتيوم 210 ، ويمكن أن توجد هذه النظـــائر ( أو بعضها ) فى المياه الجوفية ( مياه الأبار العميقة أو السطحية ) نتيجة إحتمال ملامسة هذه المياه لصخور قد تحتوى على ترسبات يورانيوم أو راديوم أو رادون فى تراكيبها الجيولوجية مما يتسبب فى ذوبان نسب من محتوياتها الإشعاعية فى المياه الملامسة لهذه الصخور . إن الحدود المسموح بها حسب المواصفات الأمريكية والعالمية الأخرى لمستويات الراديوم فى مياه الشرب يجب ألا تتجاوز 5 بيكوكيورى فى اللتر ، بينما الحدود المسوح بها لمستويات غاز الرادون حسب المواصفات الأمريكية يجب ألا تتجاوز 300 بيكوكيورى فى اللتر } إنتهى البيان .
فقد أثبتت التجارب أنه يمكن خفض نسبة النظائر المشعة بالمياه من مادة الراديوم أوالرادون للمستويات المسموح بها عالمياً بطرق بسيطة وغير مكلفة وبطرق التهوية Aeration المختلفة لطرد الغازات المشعة وقد يحتاج البعض منها لمعالجات كيميائية للمياه عند المصدر وداخل محطات التنقية وقبل أن تصل لجسم الأنسان . عليه نرى ضرورة إجراء دراسة تفصيلية دقيقة بتضافر جميع العلماء من أطباء ومهندسين وعلماء البحث العلمى والإجتماعى وغيرهم ، لأمراض الفشل الكلوى والسرطان وإحتمال إرتباط ذلك بمياه الشرب بمناطق السودان المختلفة خاصة فيما يتعلق بمعدلات اليورانيوم ، الراديوم ، النترات ، النتريت أو حتى مادة الزرنيخ والإستفادة من نتائج هذه الدراسة فى إعادة النظر لتحديد معدل الحدود الوطنية السودانية المسموح بها للمواد المشعة بالتنسيق مع هيئة المواصفات والمقاييس السودانية والمجلس القومى للبحوث ومراكز البحوث بالجامعات السودانية ، آخذين فى الإعتبار العوامل الإقتصادية والإستراتيجية والإجتماعية عند إقتراح تلك الحدود الجديدة وان تخضع جميع مياه الأبار بالسودان للبحث وتحديد الصلاحية للإستخدام الآدمى .
دولة النائب الأول
تعلمون جيداً أن أهلنا بالولايات الشمالية ( الشمالية ونهر النيل ) ، كانوا يشيدون منازلهم فى محازاة مجرى نهر النيل وروافده المختلفة تحت ظلال أشجار النخيل ، والبعض يعيش داخل الجزر ويأخذون إحتياجاتهم من مياه الشرب مباشرة من مياه تلك الأنهر أو الترع والقنوات وجداول رى المزارع كما هو الحال لسكان مشروع الجزيرة والمناقل والرهد ، لذا كانوا يصابون بأمراض المياه الملوثة بايلوجيا كالبلهارسيا والإسهالات والإلتهابات المعوية الأخرى الناتجة عن الطفيليات والديدان التى تتواجد فى المياه الراكدة بينما أهلنا سكان المناطق الأخرى التى تعانى من شح فى مياه الشرب بولايات الغرب والشرق كانوا يعانون من أمراض شح المياه التى تصيب الجلد والعيون كالتركومة والجرب والتقرحات الجلدية والدسنتارية الباسلية وغيرها ، ونريد أن نؤكد لكم هنا أن أكثر من 90٪ من الأمراض التى تصيب الإنسان والحيوان والنبات معاً تكون فى الغالب بسبب نوعية المياه التى يشربها أو لأغراض أخرى ، كيف لا والماء تشكل مايزيد عن 75٪ من جسم الإنسان وهى أساس الحياة .
ونسبة لضيق رقعة الأرض الزراعية بتلك الولايات ( الشمالية ونهر النيل ) ومع إزدياد عدد السكان ونتيجة للأضرار التى ألحقتها مياه الفيضانات والهدام بمنازلهم وتغيير حركة جريان مياه النيل المصحوبة بالطمىء نسبة لإنشاء السدود على مجرى النيل الأزرق ونهر عطبرة وما أعقبه من سدود على نهر النيل ، فقد هجر معظم سكان الولايات الشمالية مساكنهم القديمة المطلة على ضفاف النيل وأتخذوا من أماكن جبلية مرتفعة بعيدة عن مجرى النهر ، شرقاً وغرباً مكاناً لسكناهم ، تاركين مواقع بيوتهم القديمة بعد هدمها وإزالتها كتوسعة للرقعة الزراعية القديمة المتوارثه من الجدود والأباء منذ عصور قديمة ترجع للعهد النوبى ، وعلى سبيل المثال لا الحصر نذكر لكم قرى مناطق أهلى الرباطاب والجعليين والميرفاب والشايقية والدناقلة والمحس والسكوت وحلفا دغيم وترحيل أهالى جزيرة أرتولى بالباوقة وجزر أخرى بالشمالية من جزرهم لمناطق بعيدة عن النيل مما ترتب عليه البحث عن مورد جديد لمياه الشرب وذلك بحفر الأبار الجوفية ومياه الأبار حيث فى بلدى السودان تحفر البئر لتشرب ماؤه الخام (RAW WATER) أى أنه يشرب قبل أن يخضع لمعالجة كيميائية وفيزيائية وبايلوجية أو حتى التجريع بالكلور بغرض التعقيم لايناله إلا سكان المدن الكبرى وللجهل بمثل هذه المشاكلات ، مع غياب كامل لدور الدولة الرقابى على هذه الموارد ، ليس أمامهم أى بد سوى أن يشربونها فور إخراجها بالدلاء كماء خام دون فحص أو تعقيم أو تنقية ، فيصبونها فى جوفهم بكل ماتحمله من مشاكل صحية ، وفى الغالب هى آبار يدوية سطحية ، بفوهة دائرية مفتوحة ذات قطر لايقل عن واحد متر ، قد يقع فى بعضها الجرزان والحيوانات الضالة وتكون عرضة للتلوث البايلوجى الخارجى إضافة الى إحتمال التلوث الإشعاعى الداخلى لملامسة مياهها صخور قد تحمل نظـائـر ذرية مشعة وفى الغالب يكون البئر لأغراض الشرب بنفس عمق بئر المرحاض مما يسهل عملية خلط مياه الشرب بفضلات الإنسان التى يلقى بها فى المرحاض ، فالأبار الجوفية السطحية (اليدوية) هى المصدر الأساسى لتزويد غالبية سكان أهل السودان بالمياه ، والسودان غنى بالمعادن الثقيلة من زنك ونحاس وخلافه وجميع هذه المعادن الثقيلة مسرطنة .
دولة النائب الأول
مايحتاجه سكان ولاية الخرطوم وبقية المدن السودانية للحصول على مياه شرب نقية وآمنة أمر بسيط يمكن معالجته بصورة نهائية تبدأ بإخراج جميع الآبار المقامة حاليا داخل الأحياء السكنية من الخدمة فورا قبل البحث عن البديل بينما نجد ولاية الخرطوم تزيد فى عددها ووالى الخرطوم فى آخر حديث له كان يفتخر بحفر بئر فى برى ، بينما هذه الآبار مياهها تختلط بمياه الصرف الصحى المتسربة من المراحيض البلدية وخزانات التحليل بل أن بعض أبار الصرف الصحى بالعديد من المساكن حفرت على نفس الطبقة الجوفية التى تغدى بئر مياه الشرب بالحى أو المدينة ، فيتبول ويتبرز السكان وتنزل مخلفاتهم الملوثة كيميائا فيزيائيا بايولوجيا وتختلط بمياه البئر وتعود هذه المياه لنفس المواطن ملوثة ببوله وبرازه ولكن هذه المرة يدفع ثمن هذه المياه الملوثة ، أى أن هيئة مياه المدن قد تبيع للمواطن مياه ملوثة ببوله وبرازه ليشربها بعد سداد القيمة وليصاب بالأمراض ليذهب للطبيب ويدفع قيمة الفحص الطبى والعلاج وهذه الأمراض هى التى أزعجت الأستاذ حسين خوجلى وطلب من كل من قد يكون لديه حل لهذا المشكل أن يكتب أو يتحدث ، فأعدت صياغة مقالى بعد أن حبس لمايزيد عن 8 سنوات بأمر جهاز أمن الأنقاذ ، وأنا لست متأكد من أن المياه هى السبب ولكن أقول قد تكون السبب – تعالوا نخضعها للدراسة ونقرر فى أمرها.
ولاية الخرطوم قسمت لمدث ثلاثة بواسطة النيلين الأزرق والأبيض ونهر النيل – ومع ذلك حين تشح المياه فى الهضبة الأثيوبية تبدأ الشكوى من إنعدام المياه ويشرب سكان ولاية الخرطوم مياه آثنة رائحتها نتنة وملوثة بالطالحب ، وحين تنهمر المياه بغزارة فى الهضبة الأثيوبية ويفيض الأزرق ترتفع نسبة العكارة ( العكورة TURBIDITY ) ويشرب أهل الخرطوم كدرا وطينا ويصرح مسئولى هيئة مياه ولاية الخرطوم بألا خطورة البتة على صحة المواطن من شراب المياه المخلوطة بنسبة عالية من العكارة والعالم كله بل العلم كله يقول غير ذلك ويتحدث عن أن الزيادة فى نسبة العكورة عن المعدل المسموح به يعنى زيادة نسبة البكتيريا وبالتالى أمراض خطيرة لا تحصى مما يستدعى ضرورة دخول هذه المياه العكرة لأحواض ترسيب ومروقات للتخلص من العكارة وتزويد المواطن بمياه أفضل دائما أن أسمها بالمياه ( النقية الآمنة ) ولتحقيق ذلك فى حال أن طاقة محطات التنقية بالولاية لاتفى بإحتياجات سكانها لو أبعدت ابار الأحياء ، فنوصى بأن يتم حفر أبار سطحية على بعد 5 الى 10 أمتار من شواطىء هذه الأنهر وتركيب مآخذ المياه RAW WATER INTAKE داخل هذه الآبار وليس على الأبار داخل الأحياء أو على النهر مباشرة WATER FOR DRINKING PURPOSES SHOULD NOT BE TAKEN FROM THE RIVER OR LAKE هذه العبارة تجدها فى أى كتاب من الكتب المتخصصة فى مياه الشرب ، مع ضرورة تنفيذ خطوط نقل وشبكات توزيع للمياه بمواصفات حفر وتمديد وإعادة دفن طبقا للمواصفات مع إختيار النوعية الجيدة من الأنابيب التى تتناسب ونوعية التربة بالمدينة شريطة ألا يقل الدفان فوق سطح أنبوب المياه عن 100سم الى 125سم بينما ماسورة المياه التى تغذى بيتى فى الجريف على عمق 35 سم ، والتأكيد على هذه المواصفات يؤمن لها شبكات مياه خالية من الإنكسارات للحد من هدر مياه الشرب ، عدم إتلاف البنية التحية من طرق مسفلتة وغيرها ، وتجنب أمراض المياه بالمدن ولتحقيق ذلك نوصى بنقل كل الأصول الثابته والمنقولة لهيئة مياه ولاية الخرطوم لمنطقة جنوب شرق الخرطوم جنوب مدينة سوبا على الضفة الغربية أو الشرقية للنيل الأزرق والإستفادة من العائد المتمثل فى بيع قطع الأراضى التى تحتلها الهيئة بحى المقرن وبحرى وأمدرمان الى سيولة لو أحسن إستغلالها ستغطى كامل نفقات المنشآت الجديدة ولنحقق توريد مياه لأحياء ولاية الخرطوم من الجنوب للشمال فى إنسيابية سهلة مع التضاريس والجاذبية فالإنجيلز وضعوا مياه الخرطوم فى المقرن لأن الخرطوم كانت الخرطوم 1 والخرطوم 2 ولكن اليوم الخرطوم تجاوزت كل حدود التوقعات والتى أكبر ، ففى دراسة أشارك فى إعدادها لوزارة المياه السعودية نجد أن السعودية فى العام 2013م يبلغ سكانها 30 مليون يحتاجون الى 7 مليون متر مكعب فى اليوم وبمعدل النمو السكانى الحالى (3,2٪) سيبلغ عدد سكان السعودية فى العام 2050م حوالى 96 مليون نسمة وحجم الطلب على المياه سيتجاوز 22 مليون متر مكعب فى اليوم ولو إستمر معدل النمو السكانى على ماهو (3,2٪) فإن عدد سكان الممكلة من سعوديين وأجانب سيزيد عن المليار نسمة فى العام 2115م ، لذا نجد ألف عذر وعذر للسعودية فى الحملة التى تقودها أجهزتها الأمنية فى إبعاد كل شخص لم يتمكن من تصحيح وضع إقامته .
هل يعلم السيد رئيس الجمهورية أو السيد النائب الأول كم سيكون عدد سكان ولاية الخرطوم فى العام 2050م ؟ كم تبلغ إحتياجاتهم من مياه الشرب ؟ وكم تبلغ إحتياجاتهم لدقيق الخبز ؟ بعض الخبثاء يقولون أن السيد الوالى يشجع إنتشار هذه الأمراض لتقليل عدد سكان الخرطوم بدليل أن الوالى وكل المسئولين بحكومة البشير بما فيهم البشير وشيخ على يركبون فى منازلهم ومطابخهم محطات تنقية R.O. WITH U.V. لأنهم يعلمون علم اليقين أن مياه هيئة مياه المدن تقتل وهم يحبون الدنيا ولايريدون الموت – أتحداكم تزوروا بيت أى مسئول لا تجدوا بداخله 4 الى 5 محطات تنقية مياه تنقى وتعالج مياه المهندس جودة الله عثمان أما بقية الشعب فاليشرب كدرا وطينا وزنيخا ويورانيوم ورادون
مياه النهر التى تضخ من الآبار السطحية (5 الى 10 أمتار من شواطىء هذه الأنهر ) تضخ لمحطات تنقية لتصبح مياه نقية آمنة مطابقة لمواصفات هيئة الصحة العالمية .
مواصفات مياه الشرب
مواصفة منظمة الصحة العالمية المواصفة الامريكية نوع التحليل
15 ( 15 ) وحدة الـلون
5 ( 5 ) وحدات العكارة
مقبول مقبول الطعم
مقبولة مقبوله الرائحة
6.5 - 8.5 6.5 - 8.5 الرقم الهيدروجيني
1000 500 الاملاح الكلية الذائبة
1600 755 التوصيل الكهربائي
150 150 المغنسيوم
200 200 الكالسيوم
500 500 العسر الكلي
200 200 الصوديوم
400 250 الكبريتات
250 250 الكلوريدات
0.2 0.2 الالمنيوم
0.3 0.3 الحديد
1 1.3 النحاس
5 5 الخارصين
0.1 0.05 المنجنيز
0.05 0.05 الزرنيخ
0.005 0.005 الكادميوم
0.1 0.2 السيانيد
0.001 0.002 الزئبق
0.01 0.05 السلينيوم
0.05 0.1 الكروم الكلي
10 10 النترات ( النيتروجين )
< 1 1 النيتريت
1.5 4 الفلورايد
0.05 صفر الرصاص
5 بيكوكيورى فى اللتر 5 بيكوكيورى فى اللتر النظائر الشمعة ( يورانيوم رادون إلخ )
أى شخص حريص على صحته وصحة أسرته مطلوب منه أن يأخذ عينة من الحنفية التى تزوده بمياه الشرب وإذا وجد تجاوزات كبيرة فى النتائج التى حصل عليها من تحليل العينة وما هو موضح بهذا الجدول من حقه أن يفتح بلاغ فى مواجهة هيئة مياه المدن ولو أصيب أحد أفراد أسرته بفشل كلوى أو سرطان أن إلتهاب كبد فيروثى عليه فتح بلاغ ضد هيئة مياه المدن والمطالبة بأموال لعلاج مرضاه وفى حال الوفاة يطالب بالدية لأن هيئة مياه المدن هى من أبتاعته هذه المياه الملوثة .. شيل نتيجة التحليل وأمشى لأى طبيب وقول ليهو الزرنيخ ، النتريت ، البوتاسيوم زاد فى جسمى بيحصل لى شنو ..؟

الأخ دولة النائب الأول
تبقى المشكلة الكبرى مشكلة أهلنا بالولايات الشمالية وولايات الغرب والشرق والجزيرة وشرق النيل والبطانة وسنار وجنوب النيل الأزرق فالبعض يعزى إنتشار هذين المرضين الخبيثين بالولاية الشمالية الى حاويات نفايات ذرية جلبت من أوربا فى العهد المايوى ودفنت فى الصحراء السودانية بالولاية الشمالية وبالطبع هذا الكلام بعيد جداً عن الحقيقة لأن النفايات لاتدفن فى أعمـاق سحـيقة تصل الى متكون المـخزون الجــوفى للمياه THE AQUIFAIR والذى قد يصل عمقه الى 50 متر فى الخرطوم وقد يزيد عن 250 متر فى الولاية الشمالية ولأن النفايات تدفن بحاوياتها التى نقلت بها من مصدرها فى أوربا وهى مصممة بنظام عزل تام بالقدر الذى لاتسمح معه للتسرب الخارجى أو الداخلى ( هذا إن كانت قد نقلت نفايات للولاية الشمالية وهذا أمر مستبعد جداً حسب إعتقادى ) ولا أظن أن النميرى ، سيجلب المرض لأهله ويدفن نفايات ذرية بمسقط رأسه .
أنا أستبعد إحتمال دفن النفايات تمامأ وأرجح الإحتمال الأخر المتعلق بتشبع الطبقات الحاملة للمياه بالنظائر المشعة وذلك من خلال عملى بالسعودية فلدينا طبقات حاملة للمياه مشبعة بنسب عاليا جدا ولكن الحكومة السعودية ما أن يتم حفر أى بئر إلا وتؤخذ منها عينات ثم تغلق وتشمع لحين لظهور نتائج التحليل ( كيميائى فيزيائى بايولوجى وإشعاعى ) ثم تصمم محطة التنقية بناء على نتيجة التحاليل ففى بعض المواقع بالمملكة مياه الأبار لا تحتاج لأكثر من تجريع بالكلور سائل أو غاز الكلور ، فالمياه نقية ونسبة الأملاح المذابة مطابقة للمواصفات العالمية فيتم التجريع بالكلور لقتل الباكتيريا ، بعض الآبار تتطلب مياهها إنشاء محطات تنقية لبعض المعالجات الكيميائية والفيزيائية بالإضافة للبايولوجية بجرعات الكلور ، بعض الآبار يتم حفرها على طبقات مشبعة إشعاعيا بنسب قد تزيد عن 100 بيكيكيورى مما يستدعى تنفيذ محطة تنقية لخفض نسبة النظائر المشعة فى مياه الشرب للمستويات المسموح بها عالميا وهى 5 بيكيكيورى ، ثم تضخ المياه النقية الآمنة – لاحظ عبارة نقية وآمنة – هذه تغطى كل شىء مطلوب بالجدول أعلاه – الدولة الذكية تستثمر فى إنسانها – مايجرى دولة النائب الأول فى دولتكم منذ أن حللتم علينا ( كرهاً ) الإنسان خارج حساباتكم – الإنسان المعافى ينتج وبالإنتاج يعطى وطنه – الإنسان المعافى يوفر لكم مليارات الدولارات التى تؤمنون بها مكنات غسيل الكلى عمليات الغسيل والزراعة والأدوية المرتفعة القيمة – كل ذلك يمكن توفيره من خلال تأمين مياه شرب نقية وآمنه – وبمياه آمنه أعنى أن النبات يزرع بمياه خالية من الإشعاعات – فتأمين مياه نقية وآمنه للشرب تشمل الإنسان والحيوان والنبات الذى نزرعه وهنا يأتى دور الدولة فى التدخل لمراقبة المبيدات الحشرية ونوعيتها والأسمدة الكيميائية ونوعيتها والدعوة لإستخدامات الأسمدة العضوية ، فكثير من التلوث الذى يصيب مياه الابار والمصادر الأخرى يأتى من هذه الأسمدة والمبيدات الكيميائية التى تجرفها مياه الرى ومياه الأمطار للآبار التى يستخدمها الأنسان فى شربه وبدرجة أقل فى طبخه لأن الطبخ يعرض الماء للغليان وبدرجة الغليان نقضى على بعض الأمراض ولكن ليس كل الأمراض وأنصح الذى فقدوا الأمل فى مياه هيئة مياه ولاية الخرطوم وكانت لديهم القدرة لشراء وتأمين محطات تنقية منزلية R.O. PLANTS وأنا منهم أنه من الضرورى أن تكون هذه المحطات مزودة بجهاز U.V. وهو جهاز ألترا فايلونت ULTRA VIOLENT لقتل نوعية من البكتيريا لايمكن القضاء عليها بغليان الماء .
الذى أرجوه أن يحظى هذا الملف بالإهتمام الشخصى للنائب الأول لرئيس الجمهورية وألا يكتفى بالعبارة التى نسمعها فى كل نشرة أخبار ( وجه النائب الأول ........ ) ، فهذا الملف ذو أهميته أكبر من ملف السلام الذى لم نجنى منه شىء سوى إنفصال الجنوب ، هذه المشكلة التى أرفعها لكم لا تشكل لها لجنة تنبثق عنها لجنة فرعية ، لتنبثق عنها لجنة مساعدة ، تخصص لها مبالغ مالية لتستأجر بها الفلل والعمارات بأحياء الخرطوم الراقية وسيارات فارهة ولافتات كتب عليها بالخط العريض ( المفوضية العليا لبحث أسباب السرطان والفشل الكلوى بالسودان ) وينتهى الأمر عند هذا الحد كإمور أخرى كثيرة لا يسع المجال لذكرها . ولو طلبت منا – مؤيدين لنظامكم ومعارضين – وأنا لا أخفى معارضتى السلمية للنظام والسبب يعود لأنى من منطقة ليس بها غابات ولا جبال وكهوف- مكره أخاك لابطل - فالأمر بسيط ولو طلبت منا النفير والفزع جئناك كل بما يملك وكل بمايستطيع – فالسودان وإنسان السودان أكبر من كل الأنظمة ، بل أكبر من كل الخصومات ، سيأتيك أبناء السودان فرادى وجماعات ، من علمائنا ومفكرينا المقيمين بالداخل والمغتربين بالخارج ، المتخصصين فى علوم الطب والهندسة والعلوم الإنسانية الأخرى ليسهموا جميعاً فى حل هذه المشكلة والتى أسأل الله ألا تكون بالحجم الذى أتصوره لها ، لأن التصور الذى أحمله فى زهنى لهذه المشكلة أخطر من ذاك الذى يجول فى زهن أستاذ حسين خوجلى – أنا أتوقع أن بعض من الطبقات الحاملة للمياه والتى حفر عليها العديد من الأبار التى يشرب منها أهلنا بالولاية الشمالية وولاية نهر النيل ومناطق أخرى فى كردفان ودارفور والشرق والبطانة وشرق النيل الجزيرة وأحياء داخل ولاية الخرطوم وغيرها ، قد تكون ضمن تكوين طبقاتها صخور تحتوى على معادن ثقيلة من راديوم ، يورانيوم ، رادون ، بلوتيوم ورصاص وزنك وزرنيخ ونحاس وهذا النوع من المعادن الثقيلة يحمل نظائر مشعة ، وأن المياه تتشبع بنظل اإشعاع الذرى لملامستها لهذه الصخور وبمرور السنوات قد تكون كمية التشبع إرتفعت وأصبحت أكثر من المعدل المسموح به عالمياً لصحة الإنسان ونسب الإشعاع الذرى الزائدة عن المعدل المسموح تؤدى للفشل الكلوى وأمراض السرطان الأخرى بل إن التلوث البايلوجى لمياه الأبار بالزرنيخ مثلا هى الآخرى تؤدى لأمراض الفشل الكلوى . فدونك دولة النائب الأول الخبرة الطويلة للباحثين بهيئة الصحة العالمية مكتب السودان والهيئات الأخرى المتخصصة التابعة للأمم المتحدة وعلماء المجلس الطبى السودانى ، والعلماء السودانيين بالداخل والمنتشرين فى بقاع العالم ومؤسسات ومعاهد البحث العلمى وعلماء وأطباء وزارة الصحة والدولة الشقيقة والصديقة فقد تكون الكارثة أكبر من حجم وإمكانيات السودان . فنحن قد نكون أمام مشكلة كبيرة لاتحتاج لفحص مخبرى للمياه كيميائياً ، فيزيائياً أو بايولوجياً فقط ، وإنما قد تحتاج فحص لتحديد كمية النظائر المشعة ذرياً بمياه الشرب لأى بئر بمدن وقرى وهجر السودان المختلفة خاصة إذا علمنا أن الولاية الشمالية تقوم بحفر عدد من ألابار وتمديد شبكات جديدة ببعض مدنها حالياً وبالأمس القريب صادق مجلس وزرائك بمبلغ 320 مليون دولار لهيئة مياه ولاية الخرطوم وباشرت فى اليوم الثانى فى حفر آبار وتمديد خطوط نقل وشبكات توزيع المياه – ناس هيئة مياه الخرطوم أدوهم القروش بالسبت بدأوا الحفر والتمديد بالأحد - أكيد أن كل ذلك قد تم دون فحص لنوعية مياه البئر ، فهل تجرى فحوص لمياه هذه الآبار . ولأن هذا جزء من مسئوليتك أمام الله سبحانه وتعالى وكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ، علينا أن نقولها لك ونجهر بها أمامك وعليك أن تتقبلها بنفس راضية وتذكر أن عمر بن الخطاب وهو أكرم منك ومنا جميعاً كان يتقبلها ، ولو سرنا على نهج عدل عمر رضى الله عنه ( أقصد إبن الخطاب ماتفهمنى غلط ) لما أحتجنا لديمقراطية (بوش) ولا لقوات الأمم المتحدة ، ولا لقوات اليوناميد لتصلح بين المعاليا والرزيقات - حفظ الله السودان وتراب السودان .
دولة النائب الأول
البداية تكون بحصرالأبار الجوفية ( العميقة أو السطحية ) المحفورة حالياً وتلك التى تحت الحفر أو التى سيتم حفرها فى المستقبل مع ضرورة الرجوع لهيئة التنمية الريفية منذ تأسيسها والتأكد إن كانت قد أجرت فحوصات للنظائر المشعة للأبار التى قامت بحفرها ، وماهى النتائج التى توصلت إليها ؟ وأخذ عينات جديدة بطريقة علمية مدروسة لمختبر قياس درجة الإشعاع الذرى بالمياه ، وقد يتطلب الأمر نقلها لدول مجاورة فى حال عدم وجود مختبرات إشعاع ذرى بالسودان :-
• فهل لدينا خارطة رقمية لنظم المعلومات الجغرافية GISلكل الآبار الجوفية بالسودان ؟
• وهل لدينا مختبر لتحديد حجم النظائر الذرية المشعة بالمياه ؟ المعدل المسموح به 5 بيكيكيورى
• وهل لدينا حصر للآبار المحفورة بجميع ولايات السودان ؟
• وهل سبق وأن أجريت بحوث فى هذا الشأن من قبل ؟ ومن قام بها ؟ والى ماذا توصلت ؟
كل هذه الأسئلة تحتاج للإجابة وقد يبرز سؤال من بعض القراء لهذا المقال يقول صاحبه : نحن نشرب مياه الأبار منذ عشرات السنين والبعض قد يكون قارب المائة عام أو مايزيد فلماذا ظاهرة تفشى أمراض السرطان والفشل الكلوى الأن ؟ لهؤلاء أقول ، أن لمياه البئر الجوفى معدلات متغيرة لمستوى الماء الثابت STATIC WATER LEVEL ومستوى الماء المتحرك DYNMIC WATER LEVEL ومستويات معدلات هبوط THE IMPACT LEVEL يزداد مع كثرة الإستنزاف لمياه الطبقة الحاملة مع مرور السنين ، مما يضطر المستخدم لزيادة عمق البئر وتنزيل المضخة لمستويات أعمق وبهذا يكون قد أصبح أكثر قرباً لملامسة الطبقات الحاملة للإشعاع ، وأن نسبة التركيز فى مياه البئر تكون قد تجاوزت الحد المسموح به ، وقد تكون هذه الأمراض موجودة فى تلك الفترة ولكن لعدم وجود مستشفيات لم يتم إكتشافها ، وقد تكون لأسباب أخرى علمية أجهلها أنا ففوق كل زى علم عليم لذا كنت أفضل نشر مقالى على صفحات (ألوان الغراء) قبل 8 سنوات لتكون فى متناول الجميع ليدلو كل بدلوه لتعم المنفعة وألا ندفن رأسنا فى الرمال كالنعامة.
أنا على إستعداد تام أن أسهم وفى حدود إمكانياتى العلمية المتواضعة فى إعداد خارطة رقمية لكامل التراب السودانى وماحفر عليه من آبار مياه الشرب (حكومية وخاصة ) وفق نظم المعلومات الجغرافية GEOGRAPHICAL INFORMATION SYSTEMS GIS يوضح عليها رقم البئر ، إسم البئر ، عمق البئر ، الطبقة الجوفية التى حفر عليها ، مواقع وإحداثيات وبيانات تفصـيلية عن هذه الآبار ونوعــية وكمية المـياه المنتجة بها ( م3/ثانية ، جالون/دقيقة) عدد ساعات التشغيل وعدد السكان المستفيدين من مياه هذه الآبار وحالتهم الصحية ( كشف بأسماء مستخدمى مياه كل بئر وحالتهم الصحية مع حصر الذين توفوا خلال 5 عقود منصرمة وأسباب وافتهم ). كل هذه البيانات يطلع عليها الباحث بمجرد دخوله على موقع الخارطة الرقمية لأبار مياه الشرب على كامل التراب السودانية – عمل كبير وشاق ويحتاج لجهد وتعاون الرجال لو لم نعمله لايحق لنا أن نتحدث أو نتباكى على شباب قضوا بالسرطان والفشل الكلوى ، خارطة آبار مياه الشرب بالسودان لكل ولايات ومدن وقرى السودان ، وبالنقر على أبوحمد ، الأبيض ، نيالا أو سنكات على سبيل المثال بالخارطة الرقمية ARCGIS ARCMAP SUDAN WELLS تنسدل أمامك قائمة بجميع الأبار الموجودة بالسودان كل ولاية أو كل محلية على حده ، وبالنقر على كل بئر تتعرف على نسبة الأملاح الذائبة TDS بها ونتائج الفحص الكيميائى والفيزيائى والبايولوجى وفحص النظائر المشعة بها والسكان المستخدمين لمياه هذه البئر وحالتهم الصحية ، وإن لم نفعل ذلك علينا بقبول الوضع الراهن لمرضى الفشل الكلوى والسرطان وأمراض أخرى تفتك بمواطنينا وتعطل عجلة التنمية.
من هنا دولة النائب الأول نقول لك : إن فعلنا ذلك فلقد بدأنا السير فى الطريق الصحيح وإن كان هذا الأجراء تأخر لـ 57 عام أسهمتم أنتم فى 25 سنة منها ونميرى 16 وعبود 6 أى أن العساكر تسببوا فى تأخير هذا الوطن لـ 47 عام من 57 عام أى شكلتم كحكومات عسكرية مجتمعة فى مايزيد عن 82% من المشكلة السودانية .
فخارطة رقمية تحصر الأبار وحالتها هى البداية الصحية لدخول الدنيا الجديدة ، فنحن ننضم لركب العولمة بدون اى بيانات وأنت تعلم أن السلعة المطلوبة فى عصر المعلومات هى البيانات الصحيحة ومن لايملك بيانات صحيحة يخرج معلومات غير صحية GARBAGE IN GARBAGE OUT ولمعلومية دولة النائب الأول أن العديد من دول العالم مياهها ملوثة إشعاعيا بنسب عالية تتجاوز المسموح به حيث لاتوجد مياه جوفية أو مياه أنهر تصلح للشرب مباشرة كماء خام – كلها تحتاج لتنقية ومعالجة - ولكن هذه الدول لاتضخ مياه تلك الآبار وترسلها كماء خام لجوف مواطنيها ولكن تخضعها لمعالجات كيميائية فيزيائية بايولوجية وإشعاعية لتكون مطابقة لمواصفات هيئة الصحة العالمية ، والسبب بسيط ومعلوم للجميع – خلق آدم من تراب وسمى آدم نسبة لأديم الأرض وزرع الله فى جسم الإنسان من كل عنصر من العناصر المطلوبة بمياه الشرب من أملاح الكالسيوم والمغنيسيوم وبوتاسيوم وزنك وحديد ونترتيت ونترات وزرنيخ إلخ بنسب معينة لوزادت مرض ولو نقصت مرض سبحان الله ،والأرض تحتوى على جميع تلك العناصر – نزل آدم وحواء على الأرض بعد أن أكلا من الشجرة المحرمة وحواء من ضلع آدم أى من تراب – فذهب الإنسان ( من أبناء آدم وحواء ) للأرض يزرعون ويشربون وفى عصور متقدمة شقوا الجداول وحفروا الأبار ووصلوا فى عصور متأخرة لحفر الأبار الجوفية فى العصر الصناعى وتوفر آليات الحفر العميق – وهنا إقترب الإنسان من طبقات جوفية حاملة للمياه تتكون من معادن ثقيلة مشبعة بالنظائر المشعة وأخرج من هذه الآبار مياه ملوثة إشعاعيا – لو شربها دون معالجة كان مصيره مصير أهل السودان ولو عالجها كان فى ركب إنسان الدول المتحضرة ، فأين أنتم من هذه الدول أخى النائب الأول لرئيس جمهورية السودان ... وفى الختام لا أدعى كذبا أنى عالم موقن من صدق كل ما كتبه ولكنها محاولة منى لأنقل لكم ترجمة لإفادة بعثة البنك الدولى فى تقريرها ، وإليكم البيان مرة ثانية لنختم به إفادتنا :
{ إن النظائر الذرية المشعة الطبيعية التى يمكن أن تتواجد فى المياه الجوفية – مياه الآبار – والتى يجب أن تكون محل إهتمام ، هى نظائر اليورانيوم ( يورانيوم 238 ويورانيوم 234) ونظائر الراديوم (راديوم 226 وراديوم 228) وغاز الرادون ( رادون 222 ) والرصـاص 210 والبـولوتيوم 210 ، ويمكن أن توجد هذه النظـــائر ( أو بعضها ) فى المياه الجوفية ( مياه الأبار العميقة أو السطحية ) نتيجة إحتمال ملامسة هذه المياه لصخور قد تحتوى على ترسبات يورانيوم أو راديوم أو رادون فى تراكيبها الجيولوجية مما يتسبب فى ذوبان نسب من محتوياتها الإشعاعية فى المياه الملامسة لهذه الصخور . إن الحدود المسموح بها حسب المواصفات الأمريكية والعالمية الأخرى لمستويات الراديوم فى مياه الشرب يجب ألا تتجاوز 5 بيكوكيورى فى اللتر ، بينما الحدود المسوح بها لمستويات غاز الرادون حسب المواصفات الأمريكية يجب ألا تتجاوز 300 بيكوكيورى فى اللتر } إنتهى البيان .
وفوق كل ذى علم عليم
شكرا للراكوبة وجعله الله فى ميزان حسناتكم فقد اضئتم لنا الطريق حين أظلم فى أرض السودان بواسطة أجهزة أمن النظام ...

atata0002@hotmail.com


تعليقات 12 | إهداء 1 | زيارات 6333

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#836908 [المهندس سلمان إسماعيل بخيت على]
1.00/5 (1 صوت)

11-24-2013 07:00 PM
فى مسئولين كبار بهيئة مياه المدن قالوا المياه العكرة لاتسبب مشكلة لصحة الإنسان وقبل قليل قرأة هذه النشرة الصحية التى تتحدث عن أضرار المياه العكرة وياجماعة بالمياه العكرة نقصد أن نسبة العكارة لا تتجاوز 5 وحدة فى المليون وإليكم الخبر العلمى وترجمته
Drinking turbid water can be especially risky for people with
compromised immune systems, including people who have:
• an organ transplant
• cancer and are taking chemotherapy or radiation therapy
• HIV or AIDS
إن شرب المياه العكرة تكون محفوفة بالمخاطر وخاصة بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من
مشاكل فى الجهاز المناعي للخطر، بما في ذلك الأشخاص الذين لديهم:
• زرع الأعضاء
• السرطان ويأخذون العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي
• فيروس نقص المناعة البشرية أو الإيدز
عليه اخوانا الذين زرعوا اعضاء كالكلى والقلب والكبد أو المصابين بالسرطان أو الأيدز عليهم عدم تناول المياه العكرة التى تضخها هيئة مياه المدن فى الحنفيات فى فصل الخريف واحد قال فتح الحنفية طلعت ليه سمكه صغيرة
وحاجتين ماتصدقوها كلام الجرايد وكلام الحكومة


#836276 [حمدالنيل]
1.00/5 (1 صوت)

11-24-2013 08:33 AM
واين هذا المعمل الذى يوافق ان يحلل ويفحص العينة و يعطيك تحليل صادق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


ردود على حمدالنيل
United States [المهندس سلمان إسماعيل بخيت على] 11-24-2013 02:54 PM
لو لم يكن متوفر معمل للنظائر المشعة بمياه الشرب فى السوان ترسل العينات خارج السودان أو تقوم الدولة بتأمين معمل ولكن يخيل لى أن المركز القومى للبحوث وقسم الطاقة الذرية بكلية العلوم جامعة الخرطوم لديهم مثل هذه الإمكانيات


#835873 [ابونازك البطحاني المغترب جبر]
1.00/5 (1 صوت)

11-23-2013 05:44 PM
اقتباس (سؤالك ( ماهو التأثير السلبي للسماد الصناعي اليوريا ) يقع دائرة اختصاصى ولن افتى فيه فهذا تخصص هندسة كيميائية )) استاذنا العزيز ابو مهند مع كل احترامي انت تقول انه في دائرة اختصاصك ولكنك لن تفتي ؟!! ثم كلنا نعرف ان سماد اليوريا يزيد الانتاج ويكبره وما الى ذلك ولكن سؤالي هل استعماله في ارضنا الطيبة يؤدي الى مرض السرطان ام لا ؟
ولك التحية


ردود على ابونازك البطحاني المغترب جبر
United States [المهندس سلمان إسماعيل بخيت على] 11-23-2013 07:45 PM
آسف جدا ابونازك البطحاني المغترب جبر كنت اقصد أنه يقع خارج دائرة اختصاصى ولن افتى فيه فهذا تخصص هندسة كيميائية
فسقطت كلمة خارج سهوا فأنا لست بكيميائى
ولكن سؤالي هل استعماله في ارضنا الطيبة يؤدي الى مرض السرطان ام لا ؟
هذا ماسيفتينا فيه علماء السودان
ولكن السماد الذى يجعل من حبة الباذنجان الأسود بحجم الشمامة وحبة البطاطس بحجم البطيخة دا اكيد حيجعل اشياء اخرى بجسمنا ليس فى حجمها الطبيعى
ونحن معك يا ابا نازك منتظرين ايضاحات العلماء واهل التخصص
كل مافعلته انا رميت حجر فى بركه راكده لاحرك مياهها ويحدث تداخل من أبي نازك مع هذا وذاك وكل يوم نضيف معرفة جديدة لمعرفتنا ولكن رسالتى موجهه للنائب الأول لرئيس الجمهورية وطلبنا منه أن يتولى ملف البحث والتقصى بنفسه وتشكل لجنة تنفيذية لهذه المشكلة تصدر نشرات بكل مايتم التحصل عليه


#835860 [وليد]
1.00/5 (1 صوت)

11-23-2013 05:15 PM
زمان كان في واحد من المعلقين على ما يكتبه (المهندس سلمان إسماعيل بخيت على) يختصر هذا الاسم الطويل العريض بكلمة واحدة فقط وهي (بخيت) وكنت ممن لا يرتاحون لهذا الاختصار لما فيه من تجني وإساءة لشخص يعتبر نفسه من النوابغ المعدودين في هذا العصر وممن رزقهم الله - كما حدثنا - بخمسة من البنين كلهم ما شاء الله لا يشق لهم غبار في العلم والنبوغ مثل أبيهم الذي ما ترك حرفة إلا واحترفها حتى صار كشكولا من الخبرات في شـتى ضروب الحياة.. بدأ مسيرته الحافلة من صاحب مقهى شديد البأس صعب المراس لا يجرؤ أي زبون على التلاعب أو التهرب من دفع ثمن كباية الشاي حتى ولو كان هذا الزبون امرأة لأن (عدة الشغل) جاهزة من مسدس وخلافه.. ثم قام بعض السماسرة باسـتخدامه بعد أن عرفوا الحزم والعزم الذي يتمتع به (بخيت) فجعلوه رئيس لجماعة من البلطجية مهمتها إجلاء ناس من المساكين كانوا يعيشون في أطراف المدينة يسمون بأهل السكن العشوائي وذلك لكي يستطيع السماسرة أن يتاجروا في بيع وشراء تلك الأراضي والتي صارت فيما بعد من أغـلى مناطق الخرطوم..

قال (بخيت) ردا على تعليقي: (المدعو محمود والمدعو وليد دون اب او جد لا ادرى هل خجلا من نسبهما ام لايوجد لديهما نسب وحسب)!!!

يا للجهل والتخلف!! (بخيت) يتكلم عن الحسب والنسب ونحن في القرن الواحد والعشرين؟!!
ولا أسـتغرب ذلك فقد رأيته مرة ينشر شجرة نسـبه (الشريف) ابتداء من اسمه (إسماعيل) إلى أن وصـل به إلى العباس (رضي الله عنه) أبا عن جد!!! هل تنتظرون من هذا الغارق في الجهالة والتخلف أن يأتي بشئ مفيد؟!! هـيـهـات!!
لو كان في أولاده ولد رشـيد كما زعم لمنعه وكـفـه عن كتابة هذا الهـذر الذي لا يجـلب لهم سوى الإسـاءة والسـخرية.. ولكن يبدو أنه يكذب كعادته!!


ردود على وليد
United States [ابكر باشا] 11-24-2013 08:13 AM
انا مستغرب من انه المهندس بيشتم و ينبذ في المعلقين و بعد ده كلو جايي يشتكي انه ما نشروا ليها مقاله سنة 2005
انا شايف انه لو صاحبنا ده بقى صاحب جريدة ما حينشر لاي زول ما بيشكره


#835601 [عبد العزيز الننقة]
1.00/5 (1 صوت)

11-23-2013 12:30 PM
لا اري في هذه المادة (المرجع) ايي شبهة استقصاد سياسي حتي يتم منعها من قبل جهاز (الزفتي) ولا من غيرهم .
والغريبه ان اهلنا كانوا يقلوون لنا بل ويقطعون باهمية ويركزون علي فوائد ماء الدميره .. الاشد عكاراً
ولا ادري (من وين) جابوا الفهم ده .. لو انه لجيهة ان مياه الفيضان (موسم الدميره) وبما تحمل من طمي وعكار هي الاصلح للاراضي الزراعية .. تبقي عوجي والمصيبة اكبر .
أحيي فيك هذه الجهود العلمية الجباره
و... لو ناديت حياً


ردود على عبد العزيز الننقة
United States [المهندس سلمان إسماعيل بخيت على] 11-23-2013 01:57 PM
What is the standard for turbidity
in drinking water?
Drinking water systems that use surface water, or wells that
could be contaminated by surface water, should filter the
water. Filtering the water helps to get rid of particles that
interfere with disinfection and reduces the organic matter
available to react with chlorine to form harmful by-products.
The goal is to get treated water turbidity (after the filters and
before adding chlorine) as low as possible. The Canadian
guideline ranges from 0.1 NTU to 1.0 NTU, depending on
the type of filters used. The standard for water systems in
Manitoba is based on the Canadian guideline and is set by a
regulation under The Drinking Water Safety Act. Water system
operators regularly monitor turbidity levels to make sure
filters are working properly.
Is turbid water a health risk?
Since a wide variety of particles cause turbidity, it is difficult
to determine the health risk. The health risk is usually not
the particles themselves but the impact of the suspended
particles on disinfection of the water. Also, changes in
turbidity can flag a potential problem and may indicate new
source of contamination of the water.
Surface water or shallow wells tend to have higher levels
of turbidity. Organic matter and micro-organism are
often present. Micro-organisms attach themselves to the
suspended particles in turbid water. This prevents the water
Turbidity in Manitoba Water Suppliesfrom being properly disinfected, and can increase the risk of
gastrointestinal illnesses. Organic matter can contribute to
the formation of harmful by-products, like THMs. Particles
can also carry more substances into the body, including
metals like lead.
Drinking turbid water can be especially risky for people with
compromised immune systems, including people who have:
• an organ transplant
• cancer and are taking chemotherapy or radiation therapy
• HIV or AIDS
• or been otherwise advised by their health care provider that
they are immune-compromised and should take precautions.
Turbidity associated with groundwater from deep wells is
typically low, mostly inorganic, and is not generally a health risk
الأستاذ عبد العزيز الننقة
شكرا لمداخلاتك الواعية الهادفة الإيجابية والمفيدة
نحن كنا صغار نعوم فى الدميره ونحن بنعوم نشرب حتى نشبع من الطين مع الدفيق ( الدفيق ) التمر قبل مايستوى نسميه دفيق ولمان يستوى نسميه بلح والنخله نسميها التمره
الجزئية المرفقة أعلاه بالإنجليزية فيها إجابة علمية كافية لسؤالك
والغريبه ان اهلنا كانوا يقلوون لنا بل ويقطعون باهمية ويركزون علي فوائد ماء الدميره .. الاشد عكاراً
أهلنا يا عبد العزيز عاشوا بالبركة وماتوا مستورين الباقى علينا نحن أجسادنا أضعفها الأكل المعلب والنوم فى الغرف المغلقة والتكييف - أذكر وانا صغير كنت بشيل عنقريبى ( عنقريب كراب مش سرير ومرتبة اسليب هاى ) وأنوم فى البرود - بتعرف البرود يا عبد العزيز - دى برضها كلمة نوبية تعنى الحواشة بعدما ينتهى الحصاد وتبقى بقايا حيضان وجداول وسيقان نبات قصيرة


#835389 [ود الحاجة]
1.00/5 (1 صوت)

11-23-2013 08:26 AM
من المعلوم ان مشاريع توفير مياه الشرب الصحية من أهم مشاريع البنى التحتية لاي دولة تريد حياة أفضل لمواطنيها و لا يعتبر الصرف في هذا المجال ترفا او اسرافا مهما عظم .
لم اكن اود التعليق على هذا المقال و السبب الوحيد هو ان كاتب المقال لا يقبل النقد و بدلا من الرد بكلمة طيبة و الكلمة الطيبة صدقة فهو يلجأ الى اساليب لا تصلح حتى بين رواد المقاهي.
عموما ما لفت انتباهي نقطتان :
1. قال كاتب المقال : (وأنا لست متأكد من أن المياه هى السبب ولكن أقول قد تكون السبب – تعالوا نخضعها للدراسة ونقرر فى أمرها.)
و هذا القول غير مهني فاذا كنت لست متأكدا فلا داعي لاثارة الخوف في قلوب عباد الله و ربما صرفهم عن الاسباب الحقيقية للمرض , اصبر و تأكد اولا ثم انشر ليستفيد الناس
2. لم يذكر الكاتب اي حالة سابقة في اي جزء من العالم تشير الى انتشار مرض الفشل الكلوي او السرطان بسبب المعدلات المرتفعة التي يتوقعها
و من لطائف الامور انني اثناء بحثي في النت ( المكتبة العالمية المتنقلة) و جدت مقالا متعلقا بالموضوع في موقع :http://yomgedid.kenanaonline.com/posts/83668
يشير المقال الى ان التعقيم بالكلور ربما كان أحد اسباب انتشار الفشل الكلوي و لا بد من تطبيق تقنيات جديدة, كما انه تعرض لمشكلة تلوث مياه الشرب لمياه الصرف الصحي ( السيفونات في المدن السودانية افضل مثال على هذا)
اليكم جزءا من المقال :
(وكانت الدراسة التي أعدها أساتذة الكيمياء التحليلية بكلية العلوم بجامعة المنصورة، وعرض لها الدكتور مجدي خليفة قد أكدت أن نسبة مرضي الفشل الكلوي في مصر ارتفعت في الآونة الأخيرة بنسبة كبيرة، حيث ذكرت بيانات الجمعية العامة لمكافحة الفشل الكلوي أن نسبة الإصابة بالفشل الكلوي ارتفعت بشكل مخيف في محافظات مصر بنسب تتجاوز 500 مريض لكل مليون نسمة، وتتزايد بنسبة 40% سنوياً.
وأوصى الفريق العلمي الذي أشرف على هذه الدراسة في نهايتها باستعمال مواد بديلة لتعقيم مياه الشرب كالأشعة البنفسجية أو الأوزون، بدلا من الكلور الذي يتفاعل بدوره مع الأمونيا، ويؤكسده نتيجة استخدامه بشكل عشوائي في مرافق مياه الشرب........................
وقسم الدكتور الباز الأسباب التي تؤدي إلى الفشل الكلوي، وأرجع بعضها إلى أن المياه الملوثة بالمعادن الثقيلة مثل الزئبق والكادميوم والزرنيخ والرصاص سبب رئيسي من أسباب الفشل الكلوي وسرطان المثانة، هذا بجانب أن بعض الفطريات المنتشرة في المواسير وشبكات تحلية المياه، والتي جاءت عبر اختلاطها بالصرف الصحي تسبب أيضا الفشل الكلوي،)
من اسباب الفشل الكلوي :
*ارتفاع ضغط الدم المزمن الذي لم يتم علاجه ، و السكري.
*نقص الترويه / أي كميه الدم الواصل للكليه و ذلك لعة مسببات مثل : " الصدمات الناتجة من انخفاض ضغط الدم المفاجئ أو الحساسيه أو التسمم أو الحروق أو النزيف أو الجفاف أو المجاعات أو بسبب تناول بعض الأدويه و الافراط فيها، أو بسبب فقر الدم و أمراض الدم.
*التهابات الكليه المزمنه و تشمل: التهابات النفرونات " الوحده الوظيفة التي تقوم بفلتره الدم في الكليتين" ، و كذلك تلف النفرونات ، أو الاصابه ببعض الامراض المناعه الذاتيه كالذئبة الحمراء ، أو بسبب سرطان الكليه أو السل الكلوي الناتج عن السل الرئوي ، أو بسبب حصاوى الكلوى الذي ممكن أن يحدث انسداداً في المجاري البوليه و انسدادها .
وفي دراسة أعدها مركز الدراسات الريفية على حالة مياه الشرب بصعيد مصر، كشفت النتائج الأولية عن أن معظم قرى محافظة المنيا تواجه أزمة حادة في مياه الشرب، حيث كشفت الدراسة عن وجود أكثر من 200 قرية وعزبة لا توجد بها مياه شرب نقية، وأكدت نتائج التحاليل التي أجريت على عدد من العينات العشوائية ارتفاع نسبة الأملاح والمنجنيز عن الحدود المسموح بها، وأن هناك ارتباطا مباشرا بين ارتفاع نسبة الأملاح في مياه الشرب، وزيادة نسبة الإصابة بأمراض الفشل الكلوي )


ردود على ود الحاجة
United States [المهندس سلمان إسماعيل بخيت على] 11-24-2013 03:09 PM
يا ود الحاجة أنت مازلت تفتكر نفسك انسان بيفهم وانت خلاف ذلك
أنت قلت ( انا تحدثت عن المعلومات التي ذكرتها و لم اتحدث عن الخطط التي تتحدث عنها )
كلمة معلومة معناة مجموعة بيانات تمت معالجتها وتوصل الباحث للنتيجة
الكلام دا بيحتاج لتوضيح اضافى منى
نحن وبنحن اقصد انت وانا وكل اهل السودان لا نملك معلومة عن هذه المشكلة بدليل ان النائب الأول لرئيس الجمهورية طلب من المواطنين البحث والتقصى للوصول للمعلومة
والبنك دولى فى بيانه الذى استندت عليه يقول ( نتيجة إحتمال ملامسة هذه المياه لصخور قد تحتوى على ترسبات يورانيوم أو راديوم أو رادون فى تراكيبها الجيولوجية ) وعبارة ( قد تحتوى ... ) تنفى أننا انا وانت والمواطنين والبنك الدولى وهيئة الصحة العالمية نتحدث عن معلومة - نحن نتحدث عن توقعات شىء قد يكون موجود وقد يكون لاوجود له
درج كثير من السودانيين والعرب بترديد كلمة معلومه أو معلومات ودا غلط كبير
برضو وانت غلطان يا ود الحاجة رجعت تانى لقلة الأدب بحديثك ( يا سلمان ان كنت لا تفهم فلا تتصدر للكتابة ) أنت جاهل وتقول لى ان كنت لاتفهم فلا تتصدر للكتابة -
المشكلة التى أثرتها بموضوعى اكبر منى ومنك وحين اثرتها لم اقصد استدعاء عقول زى عقل ود الحاجة وبلطجية الصحافة الإلكرتونية فى علماء ومختصين يمكن ان يدلوا بدلوهم وانا وانت نستفيد منهم - انت شخص حقيقة مريض وانصحك تعرض نفسك على Psychiatrist او تبتعد عن تصفح مواضيع تجعلك تمارس عصف زهنى بطريقة سلبية يكون مرودها سلبى على نفسيتك ويزداد معك المرض عافاك الله

United States [ود الحاجة] 11-24-2013 08:08 AM
يا سلمان ان كنت لا تفهم فلا تتصدر للكتابة

انا تحدثت عن المعلومات التي ذكرتها و لم اتحدث عن الخطط التي تتحدث عنها و لعلمك هذه الخطط التي تتحدث عنها يعلمها اي صاحب دبلوم و لكن المشكلة في التطبيق و ليست في التنظير

United States [المهندس سلمان إسماعيل بخيت على] 11-23-2013 08:20 PM
قال ود الحاجة ( يا اخ الننقة : الحصول على المعلومة الصحيحة لا يحتاج الى دولة و مركز ابحاث - هل المعلومات التي نشرها كاتب المقال نتاج بحثه او نتاج بحث شارك فيه بالطبع لا - قبل ان تلوم شخصا ضع نفسك مكانه )
أنا لم أقدم أى معلومة ولكن قدمت بيانات وهنالك فرق كبير جدا بين البيانات والمعلومات
انا بقول نعمل حصر وجرد لجميع الأبار بالسودان - أين المعلومة هنا ؟ لاتوجد
أقول نعطى كل بئر رقم واسم واحداثيات واسماء من يشربون منها ونأخذ عينة من مياهها ونرسلها للمختبر للتحليل الكيميائى الفيزيائى البايولوجى والإشعاعى . اين المعلومة ؟ لا توجد
قلت نجرى فحص لمستخدمى مياه هذه البئر كما نعمل استبيان لعدد من توفى وكان يستعمل مياه هذه البئر وهل منهم من توفى بالفشل الكلوى ؟ السرطان . التهاب الكبد الويائى ؟ ألخ .. أين المعلومات هنا ؟ لاتوجد
كثير من شباب هذا الزمن لايميزون بين البيانات والمعلومات
INFORMATION IS A PROCESSED DATA
أى أن المعلومات عبارة عن بيانات معالجة بالحاسوب
ود الحاجة دون علم بمعنى كلمة معلومة كتب ( هل المعلومات التي نشرها كاتب المقال نتاج بحثه او نتاج بحث شارك فيه بالطبع لا -) سأل وجاوب وانا لم اقدم اى معلومة - كلنا يبحث عن المعلومة ولو كانت لدى معلومة لقلت أن اسباب الفشل الكلوى والسرطان كذا وكذا ولكن يشهد الله لا علم لى ويا ود الحاجة انا لم اقدم معلومة ولازم تتريث وماتنفعل عشان ماتقع فى المحظور

United States [المهندس سلمان إسماعيل بخيت على] 11-23-2013 04:52 PM
لماذا الاساءة الى الكتاب المعلقين يا باشمهندس سلمان

غير مسموح اطلاقا تحويل هذا المكان للشتم والبذاءة

وان كنت لا تطيق غير ذلك يمكنك المغادرة بهدوء

الادارة

[ود الحاجة] 11-23-2013 02:36 PM
يا اخ الننقة : الحصول على المعلومة الصحيحة لا يحتاج الى دولة و مركز ابحاث

هل المعلومات التي نشرها كاتب المقال نتاج بحثه او نتاج بحث شارك فيه بالطبع لا

قبل ان تلوم شخصا ضع نفسك مكانه
___________________________________________

الخبير العالمي سلمان : اللغة التي تستعملها مثل كلمات ( قلة أدب و وقاحة) لوصف الاخرين ليست من صفات العلماء او الخبراء سواء كانوا في الشرق او في الغرب.
بل هذه اللغة يتافف منها كل الفضلاء في العالم

أما التعليم فليس له بلد و أعتقد ان دولة لا نهتم بها مثل بنغلاديش قدمت كفاءات علمية موجودة الان في الغرب اكثر مما قدمته عدة دول

United States [المهندس سلمان إسماعيل بخيت على] 11-23-2013 01:43 PM
من المعلوم ان مشاريع توفير مياه الشرب الصحية من أهم مشاريع البنى التحتية لاي دولة تريد حياة أفضل لمواطنيها و لا يعتبر الصرف في هذا المجال ترفا او اسرافا مهما عظم .
لو وقف ود الحاجة عند هذه الجزئية من التعليق لرفعنا له القبعة فهاتين السطرين لخصا المشكلة من النواحى الصحية السياسية والإقتصادية ، ولكن الرجل مريض لازم يرجع ويتلولو ليخرج برازه وبوله من فمه ليؤذى كل من يقرأ له - عافاه الله

United States [المهندس سلمان إسماعيل بخيت على] 11-23-2013 01:37 PM
والله ياود الحاجة من حقك ان تخجل فقد افحكم الأبن عبد العزيز الننقة انا مغترب واقيم خارج السودان ولا املك امكانيات الدولة عاوزنى احصر ابار السودان واشيل عينة من كل بئر واحللها عشان اتأكد
حقيقة انت اتفه من ان يقال لك ياحمار
يا ود الحاجة الأستاذ عبد العزيز الننقه بيقول لك
وحتي يتاكد يجب ان يكون فوق ظهره وتحته ومتناول يديه امكانات الدوله وخيلها وخيلاءها من الاموال والامكانيات الماديه والمعنويه
وحتي يتاكد يجيب ان يكون
وان يكون هو
وان يكون هو
وهو لا اكثر من رجل ، جعله الله اكثر علماً ، وقبل ذلك قلباً علي البلد وانسانه

رايك شنو يا ود الحاجة فى كلام عبد العزيز أم نتركك حتى تجد اسم رجل يتبناك

[عبد العزيز الننقة] 11-23-2013 12:34 PM
يتاكد ؟؟
أتريده ان يتاكد ؟؟؟
ياخي اختشي وخاف الله ياخي .. حتي يتاكد يجب ان يكون هو النائب الاول
وحتي يتاكد يجيب ان يكون هو الدوه
وحتي يتاكد يجب ان يكون هو مراكز البحوث والدراسات المختصه في هذا المجال
وحتي يتاكد يجب ان يكون فوق ظهره وتحته ومتناول يديه امكانات الدوله وخيلها وخيلاءها من الاموال والامكانيات الماديه والمعنويه
وحتي يتاكد يجيب ان يكون
وان يكون هو
وان يكون هو
وهو لا اكثر من رجل ، جعله الله اكثر علماً ، وقبل ذلك قلباً علي البلد وانسانه

United States [المهندس سلمان إسماعيل بخيت على] 11-23-2013 12:11 PM
قلت فى مقالى
سيأتيك أبناء السودان فرادى وجماعات ، من علمائنا ومفكرينا المقيمين بالداخل والمغتربين بالخارج ، المتخصصين فى علوم الطب والهندسة والعلوم الإنسانية الأخرى ليسهموا جميعاً فى حل هذه المشكلة
وقال ود الحاجة
و هذا القول غير مهني فاذا كنت لست متأكدا فلا داعي لاثارة الخوف في قلوب عباد الله
وقال ود الحاجة
لم اكن اود التعليق على هذا المقال و السبب الوحيد هو ان كاتب المقال لا يقبل النقد و بدلا من الرد بكلمة طيبة و الكلمة الطيبة صدقة فهو يلجأ الى اساليب لا تصلح حتى بين رواد المقاهي
فعاد ود الحاجة الى وقاحته وقلت أدبه ليترك الموضوع ويتعرض لكاتبه
أعيدوا قراءة الموضوع - انا لم أدع معرفة ونقلت بيانا صادر عن بعثة البنك الدولى بالسعودية يعنى مترجم مش عالم ولن ادعى العلم
{ إن النظائر الذرية المشعة الطبيعية التى يمكن أن تتواجد فى المياه الجوفية – مياه الآبار – والتى يجب أن تكون محل إهتمام ، هى نظائر اليورانيوم ( يورانيوم 238 ويورانيوم 234) ونظائر الراديوم (راديوم 226 وراديوم 228) وغاز الرادون ( رادون 222 ) والرصـاص 210 والبـولوتيوم 210 ، ويمكن أن توجد هذه النظـــائر ( أو بعضها ) فى المياه الجوفية ( مياه الأبار العميقة أو السطحية ) نتيجة إحتمال ملامسة هذه المياه لصخور قد تحتوى على ترسبات يورانيوم أو راديوم أو رادون فى تراكيبها الجيولوجية مما يتسبب فى ذوبان نسب من محتوياتها الإشعاعية فى المياه الملامسة لهذه الصخور . إن الحدود المسموح بها حسب المواصفات الأمريكية والعالمية الأخرى لمستويات الراديوم فى مياه الشرب يجب ألا تتجاوز 5 بيكوكيورى فى اللتر ، بينما الحدود المسوح بها لمستويات غاز الرادون حسب المواصفات الأمريكية يجب ألا تتجاوز 300 بيكوكيورى فى اللتر } إنتهى البيان .
لو رجع ود الحاجة للموضوع لوجد فى مقدمته
والثالث كون فحوى هذه الرسالة يتحدث عن توقعات وإحتمالات وليس أمراً قطعياً ، وبما أن غرضنا من النشر هو المصلحة العامة وصحة المواطن السودانى فى المقام الأول وليس لإثارة البلبلة والمشاكل وسط مواطنينا
ولكنه ولشىء فى نفسه قرأ إسمى وبدأ يعلق عما فى دواخله المريضه وأمثال هؤلاء المتصفحين كثر لا يملكون شىء مفيد يعطونه للناس ويسؤهم أن يكتب غيرهم - عفاهم الله من أمراضهم
كتب ود الحاجة
وقسم الدكتور الباز الأسباب التي تؤدي إلى الفشل الكلويوأرجع بعضها إلى أن المياه الملوثة بالمعادن الثقيلة مثل الزئبق والكادميوم والزرنيخ والرصاص سبب رئيسي من أسباب الفشل الكلوي وسرطان المثانة
يا ود الحاجة الظاهر انت تعليم مصرى يعنى من اولادنا الفشلوا يدخلوا مدارس وجامعات السودان واهلهم دخلوم المصرية وقروا الجامعات فى مصر نحن نعرفهم انصاف متعلمين وكمان متعجرفين
الزرنيخ والرصاص والمغنسيوم وبقية المعادن الثقيلة وضررها مش من اكتشافات الباز دى كلها من عند الله وولو رجعت لموضوعنا ستجد انت والباز بتاعك دا ما جيتوا بجديد نحن صورناها للقارىء حسبما ورد بالقرأن أدم من تراب الأرض والأرض تحتوى هذه المعادن جميعها وربنا وضعها فى جسمنا بنسب موزونه بدقه زادت نمرض نقصت نمرض - الجبتو جديد شنو - وأنا أين أخطأت حتى تهاجمنى وتشبهنى برواد المقاهى وبالمناسبة فى رواد مقاهى اعلم منى ومنك كنت اذكر مقهى فى الخرطوم 2 مقابل بقالة فاروق كان يرتاده كل علماء ومفكري وشعراء السودان وكان من بينهم محمد احمد المحجوب وفى مصر يوجد مقهى كان يرتاده الكتاب والعظماء من بينهم نجيب محفوظ فهل انت افضل من الحجوب ونجيب محفوظ
سبق ان طلبت منك ان تعرض نفسك على طبيب نفسى إلا أنك لم تفعل بدليل ان المرض لايزال متمكنا منك


#835305 [ابونازك البطحاني المغترب جبر]
1.00/5 (1 صوت)

11-23-2013 02:42 AM
التحية والتقدير للمهندس سلمان اسماعيل على علمه وعلى تعليمه لابناءه ولهمه الوطني الكبير والتحية للابن مهند وبنتنا ايمان ولكل الشرفاء خارج الوطن .
لدى سؤال مهم وضروري واتمنى من المهندس سلمان او ابنه مهند الاجابة عنه (بحكم التخصص الهندسي :
* ماهو التأثير السلبي للسماد الصناعي اليوريا N46 الذي يستعمل بكميات مهولة جدا في ارض بلادي بل ويطلبه البنك الزراعي السوداني من جميع دول العالم(الامارات - الصين - روسيا- كرواتيا- مصر...الخ) وبكميات خيالية وكذلك معظم شركات التقاوي والاسمدة بالسودان، وهل ارضنا الخصبة تحتاج لهذا النوع من السماد الصناعي .
مع العلم ان انتشار مرض السرطان في مصر منذ مطلع التسعينات كان السبب الاول فيه هو ذلك السماد وطبعا هم بحاجة اليه لأن ارضهم قليلة الخصوبة ، وهل تتفق معي ان السبب الاول للسرطان في السودان وخصوصا ان ارضنا لا تحتاجه .
ولك التحية والاحترام


ردود على ابونازك البطحاني المغترب جبر
United States [المهندس سلمان إسماعيل بخيت على] 11-23-2013 12:33 PM
الأستاذ ابونازك البطحاني المغترب جبر شكرا جزيلا على الأطراء واسلوبك الجميل
سؤالك ( ماهو التأثير السلبي للسماد الصناعي اليوريا ) يقع دائرة اختصاصى ولن افتى فيه فهذا تخصص هندسة كيميائية ولكن كثقافة عامة وكونى رجل ابن مزارع اب عن جد عن جد كنا نزرع مستخدمين الأسمدة العضوية الطبيعية وفى الشمالية كنا نسميها ( الماروق ) ودى كلمة نولية بحته - الأجداد من واقع الممارسة اكتشفوا امكان بعينها نوعية ترابها لو نثرت فى الحيضان ادت لزيادة الخصوبة وكنا نستخدم الحمير والرحل لنقل الماروق وفى بعض الأحيان نستخدم روث البهائم وفى تلك الفترة لم نشهد امراض كالفشل الكلوى والسرطان
حاليا لو جئت لمدينة الرياض بالسعودية ودخلت اسواق التميمى ( السيفواي سابقا ) ستجد كيلو الكوسة بأسمدة عضوية طبيعية بحوالى 20 ريال وكيلو الكوسة باسمدة كيماوية بريالين وهكذا لبقية اصناف الخضروات والفواكه - مازرع بأسمده كيمائية ثمنه عشر ما زرع بأسمده عضوية طبيعية
سألنا وعرفنا السبب :
لو عندك ارض مساحتها هكتار وجارك عنده ارض مساحتها هكتار بنفس درجة الخصوبة ويشربان من مورد ماء واحد وطقسهما متطابق مش متشابه
ماينتجه مستخدم الأسمدة الكيمائية يكون اضعاف اضعاف ما ينتجه مستخدم الاسمدة العضوية
ومن يزرع بالكيميائى تجد حبة الباذنجان الاسود عنده بحجم الشمامة - كل شىء مضاعف فى عدده وفى حجمه
ومن خبرتى كمزارع منذ خمسينيات القرن الماضى اكل من زراعة الماروق اقول لك استاذى ابو نازك قالوا للرجل ايه اللى دفعك للشديد قال اللى اشد منه
عدد السكان فى تزايد
الرقعة الزراعية ثابته والناس فى زيادة
عشان كده لجأوا لهذه الحيل الشيطانية لرفع الإنتاجية وزيادة المكاسب
دا من خبرتى كمزارع مش كعالم كيميائى عشان مايجى واحد متطفل زى ود الحاجة ويهاجمنى ويدعى انى بفهم فى كل شىء وبالمناسبة ياود الحاجة المجتمع السودانى فقد اشياء جميلة بإنحسار لمت القهوانى واخرها قهوة الزيبق وقهاوى شعراء الحقيبة فى امدرمان والمحطة الوسطى
نداء هام : اى سودانى ماعاش معانا جزء من اربعينيات القرن الماضى والخمسينيات والستينيات و3 سنوات من السبعينيات لا يتكلم فالسودان من 1972م وحتى اليوم لم يعيش يوم فرح أو يوم علم


#835160 [ابونازك البطحاني المغترب جبر]
1.00/5 (1 صوت)

11-22-2013 10:48 PM
التحية والتقدير للمهندس سلمان اسماعيل على علمه وعلى تعليمه لابناءه ولهمه الوطني الكبير والتحية للابن مهند وبنتنا ايمان ولكل الشرفاء خارج الوطن .
لدى سؤال مهم وضروري واتمنى من المهندس سلمان او ابنه مهند الاجابة عنه (بحكم التخصص الهندسي :
* ماهو التأثير السلبي للسماد الصناعي اليوريا N46 الذي يستعمل بكميات مهولة جدا في ارض بلادي بل ويطلبه البنك الزراعي السوداني من جميع دول العالم(الامارات - الصين - روسيا- كرواتيا- مصر...الخ) وبكميات خيالية وكذلك معظم شركات التقاوي والاسمدة بالسودان، وهل ارضنا الخصبة تحتاج لهذا النوع من السماد الصناعي .
مع العلم ان انتشار مرض السرطان في مصر منذ مطلع التسعينات كان السبب الاول فيه هو ذلك السماد وطبعا هم بحاجة اليه لأن ارضهم قليلة الخصوبة ، وهل تتفق معي ان السبب الاول للسرطان في السودان وخصوصا ان ارضنا لا تحتاجه .
ولك التحية والاحترام


#834981 [مواطن]
1.00/5 (1 صوت)

11-22-2013 07:21 PM
عذرا ... تصويب .. مياه آسنة تكتب بالسين وليس الثاء ( آثنة ) مع التحية .


ردود على مواطن
United States [المهندس سلمان إسماعيل بخيت على] 11-23-2013 01:32 PM
شكرا فقداصاب المواطن حين أخطأ مواطن عذرا


#834891 [عمر]
1.00/5 (1 صوت)

11-22-2013 04:36 PM
شكرا للمهندس على التوضيح اعلاه وهو علمى بكل تاكيد ولا ارى سببا يمنع نشرة لكن دعنى اسال

اذا كان الامر بهذه الصورة للابار الجوفية ووجود النظائر في الصخور فهى موجودة منذ القدم

حتى لو تسرب منها مواد لن تكون بهذه الصورةالمفحعة في السودان والمتزايدة الوضع يحتاج

لبحث في ثلاث مصادر حتى نتاكد من عدم وجود الموامرة او الجهل

1/ فحص المواد المستخدمة في تنقية المياه ومعرفة اذا كان فيها مواد مشعة دخلت خطاء او مؤامرة

لفساد بعض المسؤلين .

2/ فحص المواد الغذائية ومشتقاتها الداخلة السودان لنفس الاسباب اعلاه.

3/ فحص مدخلات الزراعية ومشتقاتها (سماد مشع او بزور او تقاوى فاسدة او قطن محور الخ


ردود على عمر
United States [المهندس سلمان إسماعيل بخيت على] 11-23-2013 02:43 PM
العزيز عمر
كل شىء وارد وانا قلت هدفى من نشره على الصحف ليطلع عليه كل اهل السودان وليدلو كل منهم بلدلوه عسى ان نصطاد لؤلؤة ونجد الدواء لكنه منع من النشر منذ 8 سنوات
لكن فى شىء لازم تعرفه
حكومتك ووزراك ناس المتعافى عارفين دا كله وفايت قعر اضانهم بان :
المبيدات الحشرية تشكل جزء كبير من المشكلة ويستمرون فى أستيرادها لأنهم إن لم يفعلوا الحشرات ستتلف الزرع وتصبح قضية تؤدى لعزل الوزير لكن الأثار السلبية لمبيد الحشرات اخطر من الحشرات على النبات ولكنها غير ظاهرة ولا احد بحث أو سيبحث فيها - هى مدفونه ولا يراها احد ولا تؤدى لعزل المتعافى

الأسمدة الكيميائية ومنها سماد اليوريا تشكل جزء كبير من المشكلة ويستمرون فى أستيرادها لأنهم إن لم يفعلوا المردود الزراعى لإنتاجية الفدان ستتدنى وتصبح قضية تؤدى لعزل الوزير لكن الأثار السلبية لإستخدام هذه الأسمدة اخطر ذات خطر كبير على البيئة التى يعيش فيها الإنسان ولكنها غير ظاهرة للعيان مباشرة ولا احد بحث أو سيبحث فيها - هى مدفونه ولا يراها احد ولا تؤدى لعزل المتعافى

ضخ مياه ابار حفر وسط احياء ولاية الخرطوم لسكان تلك الأحياء يشكل خطر على حياتهم ولكن ان تضخ مياه ملوثة للمواطن ليشرب ويمرض ويموت فى بيته خير من ان توقفها لصالحه فيخرج فى مظاهرات يحرق وينهب ويدمر
خليهم يموتوا والماقادر على حياة الخرطوم يمرق منها ( الخضر )
الناس القادرين على حياة الخرطوم استجلبوا محطات تنقية صغيرة وركبوها فى بيوتهم واحدة عند الموتور
والباقى موزع على المطابخ والحمامات
موية المهندس جودة الله بتاع مياه المدن بولاية الخرطوم فى ناس حمام مابيستحموا بيها وناس تشرب ساكت وتتجشأ وتحمد فى ربها


#834886 [هنويه]
0.00/5 (0 صوت)

11-22-2013 04:26 PM
شكرا. موضوع مفيد ولا افهم سبب حظر النشر.
ايضا حسب تعليق احد الاطباء من قبل فنسبه كبيره من مرضى الفشل الكلوى بالسودان يعانون اصلا من مرض السكرى الذى ارتفعت نسبة الاصابه به بالسودان والذى يعتبر الفشل الكلوى من مضاعفاته اذا لم تتم السيطره عليه بالعلاج الصحيح والمتصل. ايضا استعمال الاسمدة بطريقه خاطئه (باعتبار انها صالحه) من مسببات السرطان الذى ارتفعت نسبة الاصابه به فى المناطق الزراعيه مثل ولاية الجزيره.
كان الله فى عون المواطن


#834872 [المهندس سلمان إسماعيل بخيت على]
0.00/5 (0 صوت)

11-22-2013 04:04 PM
لو تمعنتم فيما كتبته تجدونى واثقا من قدرات الإنسان السودانى لحل جميع مشكلات السودان
حدثنى اخى المهندس البدرى محمد الحسن وهو زميل دراسة وصديق ومن أبناء الشايقية أنه حضر مؤتمر الأرض فى جنيف ممثلا لدولة خليجية لاتتقيد بإرسال مواطنيها لمثل هذه المؤتمرات بل ترسل الأفضل حتى وإن لم يكن من مواطنيها ، قال ذهبت فى تلك الفترة للمؤتمر بجنيف لأفاجأ بأن الشخص المسئول القائم على تنظيم فعاليات مؤتمر الأرض شكله سودانى ، فتوجهت إليه وسألته عن إسمه فقال لى أنا إبراهيم عبد الرزاق من السودان ، من وين ؟ من قرية أمكى غرب محطة أبوديس منطقة الرباطاب ، فسألته هل تعرف سلمان اسماعيل ، فقال لى هو إبن عمى ، ولم يقل له أنا البروفسير أبراهيم عبد الرزاق رئيس قسم الرياضيات والحاسوب بجامعة السلطان قابوس ورئيس جمعية الرياضيات فى العالم - هذه عرفها منى انا حين ألتقينا - ترك السودان حين دخله ناس ابراهيم احمد عمر والإخوان فى 1989م
فمتى يعود بروفسير ابراهيم عبد الرزاق وأمثاله ؟
إبنى الصغير مهند مواليد 1988م تخرج الأول على دفعته من كلية الهندسة المدنية جامعة الخرطوم دفعة 2009م وحصد جميع جوائز الكلية الخمس منفردا ونال البكلاريوس مرتبة الشرف الأولى منفردا - الكل قال جامعة الخرطوم لن تفرط فيه وتتولاه وترعاه - عينوه مساعد تدريس بكلية الهندسة لمدة عام على الخدمة العسكرية الإجبارية ولا أسميها وطنية - بنهاية العام تسلم خطاب مكتوب فيه - شهادة تسريح من الخدمة للمهندس مهند سلمان بينما كان يتوقع التوظيف - اتصل لى وابلغنى بالإستغناء عنه - طلبت منه ان يذهب ويتسلم بطاقة اداء الخدمة فورا- تسلمها - جيئنا وقابلنا رئيس القسم بالكلية قال لى زى ولدك دا مافى علم وأخلاق لو مشى سد مروى او سكر كنانه سنتين ويتزوج - عرفت أن القائمين على امر الكلية ليس لديهم رؤية أو هدف غير الزواج ولم أرد عليه لأن ردى كان سيكون رباطابيا موجعا - قلت لإبنى هذا وطن الأخوان ليس لكم فيه موقع قدم فأخرجوا منه - احترمت مركز الرجل ولكنى لم احترم شخصه - طلبت من إبنى ان يفرغ نفسه للدراسة خاصة اللغة الأنجليزية بمعهد كمبردج على نفقتى ومن ثم الجلوس لإمتحان الأيلتس ILETS ليجد فرصته خارج السودان - جلس وأمتحن ونجح - وبدأ فى الإتصال بجامعات العالم - نال منحة مجانية من جامعة كوينز ببرسيبان باستراليا لدراسة الماجستير فى الإدارة المتكاملة لمصادر المياه فرفضتها لأنها بعيدة وهو صغير فى السن ، ونال فرصة من جامعة الملك سعود مع راتب بقسم بحوث علوم المياه فرفضها هو لرغبته فى جامعة من جامعات الدول الأوربية- كانت الفرصة الثالثة منحة مدفوعة القيمة للتحضير للماجستير فى إدارة علوم المياه من معهد اليونسكو أي أتش إي بدلفت بهولند UNISCO-IHE DELFET NETHERLAND وهو أكبر معهد فى العالم متخصص فى إدارة المياه على نفقة أسرته وهى تكلفة عالية تتجاوز الخمسين ألف يورو لمدة 19 شهر دراسة متواصلة ( سنتين دراسيتين ) - جمعنا المبلغ من جميع افراد الأسرة ولم نترك شىء يسرق الحرامى لو ارنا وحمدنا الله على ذلك وفى اكتوبر 2012م إنتظم فى دراسته التى ستنتهى فى مايو 2014م - مهند بفضل من الله حقق المركز الأول على جميع منتسبي المعهد من جميع دول العالم حتى فى اللغة الإنجليزية - ومنذ اسبوع وهو يجرى ابحاثه فى مركز ادارة المياه بكوبوا على الحدود الجنوب افريقية السوزايلاندية KOBWA water management centre حدثنى بالأمس وقال لى - ذهبت أول أمس لمؤتمر علمى عن إدارة موارد المياه ببريتوريا ، فوجئت بأن من يدير هذا المؤتمر ويشرف عليه بنت سودانية إسمها إيمان كرار وتقيم فى بروتوريا منذ 15 سنة ، فأعطتنى أملا أن أكون شيئا فى يوم من الأيام
قلت له تعلم ولو الجماعة خرجت عد لبلدك وأخدمها ولو لم يخرجوا لاتدخل حتى لو علمت بنبأ موتى فأنا عافى منكم جميعا وعليكم بقول على كرم الله وجهه ( سافر ففى الأسافر خمس فوائد (1) تفرج هم (2) وإكتساب معيشة (3) علم (4) وأداب (5) وصحبة ماجد
فهؤلاء يا إبنى لديهم خصومة مع العلم والعلماء وأنت يامهند لست افضل من عمك بروفسير ابراهيم عبد الرزاق الذى أمضى قرابة ربع قرن فى الغربة ولا أيمان كرار وعشرات الألاف من علماء السودان بالخارج
حدثنى الإبن مهند بأن إدارة معهد اليونسكو قد تمنحه فرصة للتحضير لدرجة الدكتوراة مجانا فى علم المياه ، وقد يعمل معهم - قلت له الخير فيما يريده الله وإن كنا نفضل العمل للوطن وبالوطن لو كانت الظروف تسمح بذلك
تحياتى لكل الطيور المهاجرة لإبراهيم وإيمان ووو.........ولإبنى الصغير مهند ..


ردود على المهندس سلمان إسماعيل بخيت على
United States [المهندس سلمان إسماعيل بخيت على] 11-23-2013 02:28 PM
الظاهر المرضى والحاقدين كثر
المدعو محمود والمدعو وليد دون اب او جد لا ادرى هل خجلا من نسبهما ام لايوجد لديهما نسب وحسب
لو قلت مؤتمر الأرض فى جنيف نظمه شخص سودانى وأن مؤتمر عقد فى بريتوريا بجنوب افريقيا فى مجال الـ
SOCIAL SCIENCE - WATER GOVERNCE - THE CHAIRMAN IS A SUDANESE WOMAN
قد يصدقنى البعض ولكن الغالبية من المتصفحين للخبر لن يصدقونى أو قد لايركزون عليه لذا تأتى صياغة الخبر بالطريقة التى سردتها لتستفز القارىء وتجذبه نحو التدقيق فى محتواه وهذا فن من فنون صياغة الخبر
فجاء الخبر الأول
حدثنى اخى المهندس البدرى محمد الحسن وهو زميل دراسة وصديق ومن أبناء الشايقية أنه حضر مؤتمر الأرض فى جنيف ممثلا لدولة خليجية لاتتقيد بإرسال مواطنيها لمثل هذه المؤتمرات بل ترسل الأفضل حتى وإن لم يكن من مواطنيها ، قال ذهبت فى تلك الفترة للمؤتمر بجنيف لأفاجأ بأن الشخص المسئول القائم على تنظيم فعاليات مؤتمر الأرض شكله سودانى ، فتوجهت إليه وسألته عن إسمه فقال لى أنا إبراهيم عبد الرزاق من السودان ، من وين ؟ من قرية أمكى غرب محطة أبوديس منطقة الرباطاب ، فسألته هل تعرف سلمان اسماعيل ، فقال لى هو إبن عمى ، ولم يقل له أنا البروفسير أبراهيم عبد الرزاق رئيس قسم الرياضيات والحاسوب بجامعة السلطان قابوس ورئيس جمعية الرياضيات فى العالم
الخبر الثانى ذو شقين
فى شقه الأول يحمل نبأ غير سار لكل أهل السودان وللتعليم العالى فى السودان - فقد درجت جامعة الخرطوم منذ ان كانت كلية غردون ايام الأنجليز وحتى قبل مجىء الإنقاذ بأيام أن تعين المتفوقين من خريجها وتبتعثهم للدراسات العليا كما أبتعث نافع والجاز واخوانهم لجامعات كلفورنيا ولكن فى عهد حكمهم تم تسريح ابنى مهند من الجامعة بعد أن انهى فترة الخدمة العسكرية كمساعد تدريس بالجامعة ومهند الأول بإمتياز بشهادة الجامعة التى منحته بكلاريوس مرتبة الشرف الأولى ومنحته جوائز الكلية الخمسة ومنها جائزة الكلية نفسها للأداء الأكاديمى وجائزة المرحوم المهندس ميرغنى حمزه وجائزة الهيئة القومية للكهرباء وجائزة مشروع التخرج وجائزة سكر كنانه والتى حجبت وحولت للهندسة الزراعية حين علم ان ماخصصت له نال 4 جوئز - هذه ليست قضية اب وابنه هذه قضية وطن - مهند لحسن حظه ابيه يعمل بالسعودية وشقيقه بالسعودية وشقيقته بالسعودية جمعوا مالديهم وابتعثوه بخروج نهائى وبخروج نهائى تعنى لن يعود لجامعة الخرطوم لانه خرج منها بخطاب تسريح فهل يعود المسرح - لن يعود والخاسر ليس مهند ولا أسرته ولكنه السودان وجامعات السودان
هذه القصة لم اوردها للتباهى بابنى والحمدلله ولكن اريد ان احكى مأساة وتراجيديا جديد من عدة تراجيديات يعيشها انسان السودان ولكن امثال محمود ووليد لم يقرأوا الموضوع كما كان يجب ان يقرأ وأنا لم أطالب بحق ليس لى وليس من حق ابنى - فى هذا العصر الزاهر - عهد الانقاذ - تذهب فرصة مهند لطلاب اخر اقل قدرات منه ولكنه منظم - اخوانى ابن اخوانى - عرفتوا ناس السيسيى فى مصر شالوهم ليه - عشان مايحصل ليهم الحصل علينا
فى الشق الثانى
اردت أن أرسل رسالة مفادها أننا كأسرة تحملنا نفقات تعليم مهند وهى تزيد عن 53 ألف يورو حين عجزت الدولة ممثلة فى جامعة الخرطوم للقيام بدورها فهل يحق للدولة أن تطالبنا بضرائب او حتى تعتبرنا مواطنين
ولماذا يعمل مهند كمجند خدمة وطنية لمدة عام براتب 50 جنيه لا تكفى لنفقات مواصلاته وهو اصلا لايعتبر مواطن سودانى
يامحمود ووليد اعيدوا قراءة الموضوع بنفسية افضل وان كنتم اخونجية لا تقرأوا ماينشر على الراكوبة لن تجدوا فيها مايسركم اصبحتم منبوذيين

United States [محمود] 11-23-2013 01:44 AM
ما قرأت مقال او رد لهذا المدعو بالمهندس سلمان يخلو من النرجسية و الشوفونية عن نفسه كثيرا و عن أسرته كثيراً جداً فيا مهندس سلمان تواضع مش كل شوية انا عملت كذا وكذا و ولدي عمل وعمل و بنتي و أبوي و عمي و راجل بتي كرهتنا الراكوبة ما تشوف ليك شغلة تقضيها و خلي الأفعال تتحدث عن نفسها

United States [وليد] 11-22-2013 11:03 PM
كنت ضـمن اطلاعي على ما ينشر في الراكوبة أقرأ ما يكتبه [المهندس سلمان إسماعيل بخيت على] فلاحظت أنه كثير الحديث عن نفسه وولده لدرجة العـجب حتى ان بعض المعلقين والمعلقات عابوا عليه هذا السلوك.. لكن يبدو أن العادة سـيطرت عليه ولم يستطع الكف عنها..
على كل لا نملك الا أن نرجو التوفيق له ولأولاده الخمسة وفيهم (دكتور) حسب ما ذكر لنا سابقا.. ولكن أريد أن أشـير إلى أن الكتابة في منبر عام في أمور خاصة وبهذا القدر من التفصـيل والإسـهاب - صـفة مرذولة ولو اطلع أولاده (النجباء) على هذه الكتابات لأمروه بالتوقف والكف عن هذا المسلك المسئ له ولهم جميعا.. والله الموفق..

[ابونازك البطحاني المغترب جبر] 11-22-2013 10:49 PM
التحية والتقدير للمهندس سلمان اسماعيل على علمه وعلى تعليمه لابناءه ولهمه الوطني الكبير والتحية للابن مهند وبنتنا ايمان ولكل الشرفاء خارج الوطن .
لدى سؤال مهم وضروري واتمنى من المهندس سلمان او ابنه مهند الاجابة عنه (بحكم التخصص الهندسي :
* ماهو التأثير السلبي للسماد الصناعي اليوريا N46 الذي يستعمل بكميات مهولة جدا في ارض بلادي بل ويطلبه البنك الزراعي السوداني من جميع دول العالم(الامارات - الصين - روسيا- كرواتيا- مصر...الخ) وبكميات خيالية وكذلك معظم شركات التقاوي والاسمدة بالسودان، وهل ارضنا الخصبة تحتاج لهذا النوع من السماد الصناعي .
مع العلم ان انتشار مرض السرطان في مصر منذ مطلع التسعينات كان السبب الاول فيه هو ذلك السماد وطبعا هم بحاجة اليه لأن ارضهم قليلة الخصوبة ، وهل تتفق معي ان السبب الاول للسرطان في السودان وخصوصا ان ارضنا لا تحتاجه .
ولك التحية والاحترام

United States [بشرى الفاضل] 11-22-2013 06:51 PM
ما أجمل هذه الروح الوطنية والعلم من العم و الأب والنبوغ من الإبن. السودان دائماً حواء والدة فيه.ومشكلتنا أن من أداروا العمل السياسي ودواوين الدولة إلا فيما ندر قاماتهم أقصر من قامة مهنيي السودان: المعلمين العلماء الفنانين الكتاب المهندسين الأطباء إلى آخرهم.
وهذه الخبرات في حالة تشظي فكل واحد فيهم يفكر داخل خبرته ويبحث عن الحلول لوحده بسبب فشل النخب
السياسية. أما العساكر فهم يتعلمون الحكم في (رأس ) السودان.يحلقون كوريه ثم يعيدون فيحلقونه صلعة.
بلدنا بحاجة للتفكير خارج الصندوق:
نقل العاصمة بحيث يختار علماء مكان مناسب لعاصمة جديدة فالخرطوم تشهد تجريف الأرض وآبار السايفون الفردية والزحف على الأراضي الزراعية والتلوث بالضوضاء وعوادم السيارات والمصانع. العاصمة الجديدة لا يدخلها سماسرة الأراضي وتبنى بالعلم والتخطيط خلال عقدين وتزيد ويجلب لها كل مظلوم في السودان : المعتقلون السياسيون السابقون والمعلمون بالمعاش كنموذج لكل من قدم خدمة للوطن.
التفكير خارج الصندوق يشمل ما أشرتم له أنتم من بحوث وماأشار له تربويون من تعليم نوعي بمدارس نموذجية تخضع للمنافسة وحدها أجمل من حنتوب ووادي سيدنا وخورطقت وبخت الرضا.
التفكير خارج الصندوق يشمل توطين العلاج بالداخل بأفضل من الأردن وإعادة الكوادر الطبية السودانية العالمية لبناء صروح طبية مذهلة وإقامة بنيات رعاية صحية للقضاء على الأمراض المستوطنة.
التفكير خارج الصندوق يشمل النظر في الإفادة من مخزون المياه الجوفية الذي أشار إليه أسامة الباز وقال بوجوده بدارفور لإقامة مشاريع زراعة مبتكرة لغعمار الصحراء ومشاريع طاقة شمسية ومصانع تستفيد من السيليكون.ومشاريع طاقة متجددة.
لابد من التفكير خارج الصندوق والعمل الجماعي المتناغم على أساس دولة الديمقراطية والمواطنة وحكم القانون. خامات الإنسان السوداني كبشر هي من الأفضل في العالم بسبب جيناتنا الخلاسية .لكننا ممحوقين بسبب التفكير الفردي غير الغيري.وبسبب فساد الحكم.


المهندس سلمان إسماعيل بخيت على
 	المهندس سلمان إسماعيل بخيت على

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة