المقالات
السياسة
الفكر الإسلامي خلال 24 عام صال وجال وولد فار
الفكر الإسلامي خلال 24 عام صال وجال وولد فار
11-22-2013 11:24 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
الفكر الإسلامي خلال 24 عام صال وجال وولد فار
الفكر الإسلامي خلال 24 عام صال وجال وولد فار فالنظرية الاقتصادية لمفكري الاقتصاد الإسلامي هي اقتباس من الفكر الرأسمالي العالمي وهذه الفكرة الرأسمالية العالمية قائمة على احتكار الاقتصاد وهي نظرية لا تصلح للمجتمعات غير المجتمعات التي نبتت فيها ، وذلك جاءت النظرية الإسلامية خاوية من العدالة الاجتماعية والمساواة ولا تمت للإسلام بصلة إلا أن المنظرين في مجال الاقتصاد الإسلامي أقنعوا الكثيرين بصحة إنتاجهم الفكري ولم يقنعوا نفسهم بعدم صحة هذه النظرية لأن الاقتصاد الإسلامي لابد أن يقوم على ركائز أساسية وهي .
1- العدالة الاجتماعية في توزيع الدخل القومي .
2- المساواة بين المجتمعات في تحقيق عدالة التنمية
3- الرقابة ومحاسبة الذين يعتدون على المال العام .
4- دعم الفقراء .
لهذا السبب فشلت النظرية الاقتصادية الإسلامية في تقويم أعمدة الاقتصاد مما فاجأ الإسلاميين بعد 24 عام بفشل نظرية الاقتصاد الإسلامي وبالتالي أضطر نظام الإنقاذ لرفع الدعم عن المحروقات في 16/6/2012م – و22/9/2013م وأنتهج سياسة التقشف وتقليل الإنفاق الحكومي ، وسياسة التقشف التي أنتهجها النظام ( سوت هول والهول ) يكمن في عدم اعتراف نظام الإنقاذ بالحقيقة المرة بان السياسة الاقتصادية المنتهجة الآن غير قادرة على تجاوز الأزمات .

وكل مرة وزير المالية يوعد بتحسن الاقتصاد في السنة القادمة أو بعد ستة أشهر وتمر السنة والستة أشهر ولا شيء يتغير بل نعيش ظروف اقتصادية أسوأ مما كانت عليه قبل الوعود . والمحزن حقاً كل رفع للدعم يرافقه خطاب لرئيس نظام الإنقاذ أمام البرلمان يعطي أمل للفقراء بأن رفع الدعم سيزيد من الدخل القومي ويقلل من معانات الفقراء . ثم يوزع الدخل على الفقراء عبر وزارة الراعاية الاجتماعية في الوقت الذي أكثر الناس منكوبين بنيران غلاء المعيشة الناتج عن رفع الدعم هم الفقراء .

هذه لعبت القط والفار وعندما ينتفض الشعب ويرفض سياسة التقشف يواجه بالرصاص الحي وبنبرات استعلائية تتمثل في وصف المنتفضين بالمخربين والخونة والطابور خامس والمندسين والعملاء ، وهذه النبرات المقصود منها تخويف الشعب لتمرير السياسة الرأسمالية الطفيلية التي ولدت من رحم الفكر الإسلامي الذي صال وجال وولد فار على جماجم من يتجرأ ويرفض رفع الدعم أو يطالب بإسقاط النظام . هذه خطوط حمراء يجب عدم الاقتراب منها وإلا الويل الثبور ينتظر من يتخطى تلك الخطوط الحمراء .

وويلك أن تفكر في مستقبل أبناءك لأن التفكير هنا يتعارض مع الاقتصاد الإسلامي مما يقود للانحراف نحو العلمانية التي ترفض تطبيق شرع الله ، وإن جيل الإنقاذ معرفته للعلمانية ضحلة ولذلك أنساق وراء السياسة الإسلامية لمجاهدة العلمانية التي تدعو للكفر وتخليص المجتمع الإسلامي منها نهائياً ، وفات عليهم إن العلمانيين ولدوا من بطون أمهاتهم مسلمين وليس علمانيين فالعلمانية لا تأثر على اسلام المنتمي إلى حزب علماني لأن الإنسان ولد مسلم ، ولم تسلمهم جهة بعينها حيث المسلم سوى كان علماني أو غير ذلك فإن علاقته بالله سبحانه وتعالي لا يتدخل فيها أحد ، لأن حساب الله يوم القيامة لا أحد يشفع لأحد إلا ( رسوله الكريم ) هكذا تبدو الأمور تسرح وتمرح وتمنع الآخرين عن التفكير ، لأن التفكير يعني الوعي والمعرفة بخبايا السياسة . حيث أن التفكير في مستقبل الأجيال القادمة لا ينسجم مع طواحين الحروب التي عمت أركان السودان الأربعة . هذا التفكير يقود تلقائياً للمطالبة بالحرية والديمقراطية والعيش الحر الكريم .مما يدفع نظام الإنقاذ لمواجهة انتفاضات الشعب وسخطهم على النظام بالعنف المفرط .

وإذا وقف الشعب السوداني على التجارب العالمية في مجال دعم الغذاء والتعليم والصحة والمحروقات ، يجد أن الآية أصبحت مقلوبة ، كيف نفهم أن رفع الدعم عن المحرقات يعني تقليل معانات الشعب وليس المعانة الحقيقية ، بينما الدعم يعني استمرارية الحياة بشكل طبيعي مثل دعم الغذاء والتعليم والصحة العلاجية وكذلك الكهرباء والمواصلات وكافة الخدمات الضرورية الأخرى ، إذن الدول التي تدعم تلك المجالات هي مخطئة لأن الدعم يعني زيادة معانات الشعب ، وعليها أن ترفع الدعم حتى يعيش الشعب في رفاهية ، ولذا صال وجال الفكر الإسلامي الذي ولد فار في بحور الاقتصاد فوجد الحل في رفع الدعم .

حسين الحاج بكار
[email protected]


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1028

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#836549 [الهوساوي]
1.00/5 (4 صوت)

11-24-2013 12:38 PM
فكر الانقاذ الاقتصادي ليس فكرا اسلاميا فهم اخذوا الاسم فقط زورا و بهتانا و من يعتبر هذا الاقتصاد اسلاميا فعليه ان يقبل بالبشير رئيسا اختاره الشعب السوداني و المؤتمر الوطني حزبا مفوضا من الشعب و يتبع نظاما ديموقراطيا

و بالمناسبة ايها الكاتب لا يوجد نظام اقتصادي من الاساس للمؤتمر الوطني و كل الامر عبارة عن تلاعب و جبايات و اكل اموال الناس بالباطل و محسوبيات و ضحك على الذقون و رشاوي و تزوير و لف و دوران و الامور كانت ماشة ببركة دخل البترول


#836096 [زاهراحمد]
0.00/5 (0 صوت)

11-23-2013 10:54 PM
من المؤسف ان نضم تجربة السودان او تجربة بوكو حرام فى نيجريا او تجربة طالبان ومالى ولقاعدة وغيرها قد اساؤاللاسلام وجردوه من قيمه السمحة وعلينا ان نفضح جهلهم والله المسعان وعليه التكلان


#835893 [Awad Sidahmd]
0.00/5 (0 صوت)

11-23-2013 06:15 PM
يا أخى ان هذا الذى أنزل على الأرض باعتباره يمثل تعاليم ديننا الحنيف , لا علاقة له البتة بذلك , بل انه يمثل أكبر , وأبشع اساءة له , وقدسبق أدليت بدلوى بتعليق فيما يلى نصه : بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

الى الأخت العزيزة / رباح الصادق المهدى حفظها الله ,
تحية من عند الله مباركة طيبة وبعد ,

الموضوع : ( رسالة الى السيد رئيس الجمهورية . )

الأخت العزيزة ,
قرأت عمودك : " وليبق ما بيننا " بجريدة حريات تحت العنوان أعلاه بتاريخ ( 10/9/2011 )

أرجو أن تسمحى بالتعليق على المقتطف بعد :
أولا : المقتطف :
(....... والحل أيها السيد الرئيس ليس في استنكار انفجار القنابل المتوقع، ولكن في وقفة مع الذات أساسية تراجع المسير منذ بدايته. المسير الذي اعتبر فيه حزبكم أنه بتقلد السلطة في البلاد صار صاحب الحق الوحيد في التصرف والقرار والبقية مليئون بالقذارات، مفارقون للملة، عاجزون عن عمل شيء فلو أرادوا إعادة دورهم عليهم أن يفلوا الحديد بالحديد أو يلحسوا كوعهم. والمسير الذي نظر للعروبة كأصل انتماء محترم والبقية كدون، ونظر للإسلام بأحادية وانكفاء وسعى لنفي الرأي الآخر الإسلامي وغير الإسلامي )
ثانيا : التعليف :
نعم يا أختى العزيزة : الحل يكمن فى عملية الرجوع للنفس ومحاسبتها محاسبة دقيقة وحاسمه مبعثها ورائدها الأول والأخير التوجه الصادق المخلص لله ,بهدف واحد لا غيره هو : " مراجعة المسيرة منذ بدايتها , للوقوف على حقيقتها وتصحيح المسار بما يرضي الله ورسوله ولا شىء آخر " ...........كلنا يعلم أن مسيرة الانقاذ تمثلت فى الآتى :
* كلنا يعلم أن الانقاذ قامت بوأد نظام قايم على مبادىء : " الديمقراطيه والحرية والمساواة بين أفراد الأمة , وفى ظل نظام قضائى مستقل تتحقق فيه كل أوجه العدالة "........ قامت بوأد ذلك كله لتقيم مكانه نظام شمولي , يتطابق ويتماثل تماما مع كل الشموليات السابعة لها والتى أقل ما يقال عنها أنّها تمثل : " الشر كله "......... ولكن الفرق الوحيد بين هذه الشموليات كما نعلم , ... وبين الانقاذ , أنّها قامت على رايات غير أسلامية , بينما أعطى الأب الرحى للانقاذ : " الصبغة الاسلامية لشموليتها ".... ومن ثم جاءت كل أعمالها وممارساتها المنفذة منذ قيامها فى (30/6/1989 )..... وحتى تأريخه تحت هذه : " هذه الصفة " .
• كلنا يعلم أنّه قد ثبت أن هذه الشموليات تستند على عقائد فاسدة مجردة تماما من أى قيم أو أخلاق أو أى شىء يمت للانسانية بصلة ,..... فضلا عن تعاليم السماء التى انكروها ونبذوها منذ البداية : " فهى كلها جميعا تبعد كل البعد عن ذلك " .......... بل انها فى حقيقتها ثمثل : " قمة الفساد فى الأرض " ....... وهذا خلاف ما هو راسخ فى عقول معتنقيها فهم يعتقدون اعتقادا جازما أنهم على حق وأنهم جماعة اصلاح , وماعداهم من المخالفين لهم ماهم الاّ اشرار يستحقون السحل والضرب والنفى ......... الخ الموبقات..... ....... نجد ذلك فى شمولية لينين عقيدة : (الشيوعية ) ثم شمولية أتاتورك (العلمانية ) مرورا بشموليات : (القومية ) و (البعثية ) ............... الخ الشموليات .
• والآن أمامنا شمولية : " الانقاذ " ....... فهى لا تختلف عن تلك الشموليات فى شىء , بل ربما تكون هى الأسوأ منها جميعا , ...... ذلك لأنها سلكت نفس السلوك وقامت على ذات النهج , .... وكما هو معلوم للجميع , جاء الأب الروحى لها من السربون يحمل فكره الجديد وشرع فى التو والحال فى عملية غرسه وتوصيله لشباب الأمة بذات الاسلوب والنهج القديم المتبع لهذه الشموليات : " التلقى داخل خلايا سرية " .... بهدف صياغة العقول واعدادها لادارة دولته المنشودة والتى قامت فعلا كنظام شمولى لا يختلف عن سابقيه , ....... بل أثبتت انها ممعنة فى طغيانها وجبروتها , ......... ولكن البلية العظمى والمصيبة الأكبر انها البستها ثوبا اسلاميا بمقتضى هذه التعاليم والموجهات التى استغرقت عملية تثبيتها فى العقول ثلاث عقود سابقة لقيام " الانقاذ " ....... وذلك لكى : " توتى أكلها " .
• وكما تعلمون انه قد ثبت من خلال الدراسات والبحوث التى اضطلع بها علماء افاضل من داخل السودان وخارجه ان تعاليم وموجهات هذه : " المدرسة الجديدة "...... والتى استندت عليها الانقاذ فى شموليتها (وكافة ممارساتها التى غوضت تماما كل أسس الحرية والكرامة والعدالة التى جاء بها الاسلام وتنزلت ورآها الناس كل الناس فى دولة المدينة ) ........ ثبت أن ما جاءت به وتنزل ورأيناه بامّ أعيننا لا علاقة له من قريب أو بعيد بتعاليم وموجهات ديننا الحنيف والرسالة الخاتمة , ..... بل جاءت على النقيض تماما , ... فهى مناقضة ومجافية ومعاكسة تماما له , .... بل الأكثر من ذلك ان شموليتها تنطوى على ممارسات فيها تزييف وتشويه لمقاصد ومرامى ومبشرات الرسالة الخاتمة المتمثلة فى كل : " هذه القيم السامية والنبيلة المعروفة والتى تنطوى عليها تعاليم وموجهات الرسالة الخاتمة ", ....... فجاء المثال المطبق , ..... فبدلا عن تنزيل هذه المبادىء والقيم السامية والرفيعة , ......... جاءت وكأنها امتداد حقيقى وتطبيق حرفى لتلك الشموليات السابقة والقائمة أصلا ومؤسسة على الظلم والجور وتغويض كامل لقيم : " العدالة وحكم القانون سماوى أو أرضى ".......... ....فماذا يعنى هذا ؟؟؟........... ألا يعنى أننا بهذا العمل , ........ ودون أن ندرى , .... نقدم أكبر اساءة " للاسلام " ....... بعرضه بهذه الصورة المغائرة والمجافية تماما لحقيقته , ..... ومن ثم نقدم أكبر وأجلّ خدمة ل. : " أعداء الحق والدين ".....ليكيدوا لديننا الحنيف والرسالة الخاتمة , ... باعتبار أننا دولة ترفع رأية الاسلام , وتمثل الرسالة الخاتمة ؟؟؟؟؟؟؟ ............... فهل هذا هو ما ترمى وتهدف اليه : " المدرسة الجديدة هذه, ..... أم ..... ماذا . ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .............. وكما هو معلوم فانّهم ( أى ناس الانقاذ )..... لا يزالون أكثر تمسكا وتعصبا لتعاليم وموجها ت شيخهم , والأب الروحى لهم ,... التى خضعوا لها وهم فى سنى شبابهم المبكر , وتمكنت منهم واشربت بها عقولهم , فقد اضطلع بدور كبير وخطير, وعمل مضنى وبذكاء خارق فى اعدادهم اعدادا كاملا ووافيا, .......بغرض الاعتماد عليهم فى ادارة دولته المنشودة : " الانقاذ "..... ونجح فى ذلك أيما نجاح , والدليل على ذلك أن هذه التعاليم والموجهات هى التى لا يزال نراها سائدة ومنفذة تنفيذا حرفيا على البلاد والعباد , باعتبارها من تعاليم وموجهات ديننا الحنيف والرسالة الخاتمة , ..... نعم , ....... لاتزال هى السائدة والحاكمة بالرغم من :
(1) حدوث المفاصلة ومن ثم تجريده وابعاده عن كامل سلطاته .
(2) اتهامه بأنه : " ماسونى " أولا ,..... ثم اخضاع فتاويه لحكم الشرع فصدر الحكم عليه بالكفر والخروج عن ملّة الاسلام , وذلك وفقا ومصداقا للكتاب والسنة , بجانب اعترافه هو بنفسه أنه : " لا يؤمن بالبعث ولا بعذاب القبر "
ألا ترون أنه آن الأوان لنا جميعا : " راع ورعية " توجيه هذه الأسئلة المصيرية , والملحة والاجابة عليها , وهى :
أولا : " هل هذه الحالة الخطيرة التى توصلتم لها ووصمتوه علنا بها , .....كانت طارئة عليه , جاءته بعد المفاصلة , أم كان هذا حاله عندما اختاركم وأنتم شباب غر , من داخل تنظيمكم الأم : " الاخوان المسلمون " ..... وشرع فى بث تعاليمه وموجاته لكم فى الغرف المغلقة ( الاسرة ) ؟؟؟؟؟
ثانيا : هل لا زلتم تعتقدون وفقا لهذه التعاليم أنكم : " صفوة الله فى أرضه "......... ومن ثم تعتقدون أن كل أعمالكم وتصرفاتكم قائمة على نهج ديننا الحنيف والرسالة الخاتمة وأنكم وحدكم على : " الحق" ...... وأن غيركم من المخالفين لكم هم على : " الباطل " ؟؟؟؟؟
ثالثا : ألا ترون أنه بعد أن أعطاكم هذه الصفة : " صفوة الله فى أرضه " ..... وأنزلكم هذا المقام , شعر وتأكد تمام التأكيد أنه نجح فى مسعاه نجاحا لا يماثله نجاح , وان تعاليمه وموجهاته رسخت رسوج الجبال , بحيث تظل كامنة فى العقول وصامدة , أمام كل العواصف , لا تهتز ولا تتزعزع عنها أبدا , ... الاّ من : " رحم الله "....... ؟؟؟؟؟ ......... الدليل :
رابعا : ألم تسمعوا وتروا , بامّ أعينكم الدليل القاطع على ذلك , عنما صرح منتشيا يعلن للعالم كله دون مواراة , أو خوف , أو وجل ,....... ....... مذا قال ؟؟؟؟؟ ..... قال : " أن التنظيم الذي يتولي هو قيادته أفضل من تنظيم الصحابة . ؟؟؟؟؟
خامسا : ألا ترون أن التاريخ يعيد نفسه فى مثل حالتكم هذه وكمثال لذلك نأخذ فرقة من الفرق الضالة فى الاسلام وهى : " فرقة الخوارج " ........ تعلمون أنهم تربوا وترعرعوا , فى ظل تعاليم وموجات ضالة ومضلة , اعتنقوها باعتبارها هى : " الاسلام " وأنهم هم على حق ,وأن غيرهم بما فيهم الأمام على كرم الله وجهه , على باطل , ....... وعنما كبروا , اختلفوا مع شيخهم والأب الروحى لهم , .... ليس بغرض الرجوع للحق , ..... بل كفروه , .... وتمادوا فى غيّهم وطغيانهم , يستظلون بتعاليمه وموجهاته الضالة والمضلة , .... ولم ينتهى الأمر عند هذا الحد بل تفرقوا الى فرق شتى ,... كل تكفر أختها حتى بلغوا عشرون فرقة , ... وبالمثل كان حا ل : " الروافض " ........ ألم يئن الآوان كى نأخذ العبرة من غيرنا ونعتبر لأجل نجاتنا فى عاقبتنا , ..... ليوم : (( لا ينفع فيه مال ولا بنون الاّ من أتى الله بقلب سليم . )) ؟؟؟؟؟
صدق الله العظيم

( اللهم أرنا الحق حقا وأرزقنا اتباعه , وأرنا الباطل باطلا وأرزقنا اجتنابه . )


#835225 [sam6]
0.00/5 (0 صوت)

11-23-2013 12:09 AM
الله يكفينا شر الفار القادم كمان


حسين الحاج بكار
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة