المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
حزب الأمة موحداً: قلل منام العسكر!ا
حزب الأمة موحداً: قلل منام العسكر!ا
01-06-2011 11:43 AM

غرس الوطن

حزب الأمة موحداً: قلل منام العسكر!

أم سلمة الصادق المهدي

التحية والتجلة للسيد مبارك الفاضل وصحبه على خطوة مباركة توزن بميزان الذهب بحلهم لحزب الاصلاح والتجديد دون قيد أو شرط في وقت مفصلي، والعودة الى الحزب الأم. خطوة ،تفرح الصديق وكل وطني وتغيظ العدا. هي هدية في يوم ذكرى الاستقلال بمذاق الشهد وطعم السكر «بقول مبارك» هدية للشعب السوداني كله وليس لحزب الأمة وحده، وان أتت متأخرة فالوقت وقتها لم يزل.
والوقفة لحزب الأمة القومي، صمام أمان السودان بريادة زعيمه الامام الصادق المهدي على الترحيب بالعائدين فلا يخفى على مراقب ما تسبب فيه ذاك الشقاق من رشق وألم. علينا اليوم جميعا ربط جروحها والمضي قدما فالخطر هذه المرة حقيقي ويتهدد الأرض التي نقف عليها خوف أن تميد بنا.
ألا ما أشبه الليلة بالبارحة: حينما انتصب أبو الاستقلال الثاني: أسمر فارع الطول وضاح المحيا مرحبا في 1954م بانضمام الجبهة المعادية للاستعمار «الحزب الشيوعي» الى الجبهة الاستقلالية حيث استقبل الامام عبدالرحمن الصادق وفدا منهم وذكر لهم أن الاختلاف في العقائد لا يمنعنا من السير معا حتى نحقق الاستقلال لبلادنا وبعد ذلك فليعمل كل منا ضمن القواعد التي تسمح بها الديمقراطية التي ارتضيناها جميعا .
فما أحوجنا اليوم جميعا لذلك الموقف النبيل وهذا التنادي المخلص ليس لأعضاء حزب الأمة وحده بل للجميع و بصوت واحد وعزيمة واحدة وهبة واحدة تقتلع شجرة الزقوم طعام الأثيم وتلقي بها في مزهقة الباطل فيعلو الحق ويظهر منجاة للسودان من مستعمريه الذين أفهمنا السوداني الحصيف سالم أحمد سالم «كما أوردت في مقال الاسبوع الماضي » أن السحن السمراء والعمائم البيضاء وأكل الكسرة لا ينبغي لها أن تخدعنا فهذا استعمار كامل الأركان مديروه لا يلقون لنا بالا ولا نسوى عندهم شروى نقير.
عند شروعي في كتابة هذا المقال، تناوشتني الحادثات ،وبسط مزاج حزين جناحيه على نفس انقبضت، مثل أنفس كثيرة عزيزي القاريء، في ربوع الوطن وخارجه، وقد تبقى يومان فقط- على الميقات المحدد لاجراء استفتاء تفضي نتائجه في الأغلب الى انفصال جنوبنا الحبيب عن الشمال، حسب قراءات مبصرة للأحداث.
في هذا المزاج، أجد نفسي اليوم مستصعبة مجرد تهنئتكم بذكرى الاستقلال وأعياد رأس السنة وعيد الميلاد المجيد ولكن و كما يقولون فان مكة انما بنيت على فألها، وحديث مثل: تفاءلوا خيرا تجدوه يتجذر فينا ولا ننسى قوله تعالى « ولا تيأسوا من روح الله انه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون»يوسف 87 ، نستغفر ربنا من الكفر ومن يأس يؤدي اليه، ونرفع بالتهنئة صوتنا نلهج بالدعاء : كل سنة وكلكم طيبين على امتداد المليون ميل مربع من حلفا الى نمولي ومن أم دافوق للفشقة ولكل أهلنا في الشتات الذين يتعدون الستة ملايين نسمة في المنافي، أعاد الله علينا جميعا هذا العيد وأعيادنا كلها، والسودان معافى من دائه العضال، فلا سجن ولا سجان باق، نهنأ بحكم ديمقراطي: يحترم ناخبيه ويسعى لأهله ،من يفوضونه من بينهم: من أجل لقمة كريمة، ومأوى آمن، ودواء ناجع، وعلم نافع، ورأي يحترم، وشرف يصان بين الأمم، فلا نرى سودانيين يتسكعون في بلاد غيرهم، بحثا عما يسد الرمق، ويقيم الأود، حتى يعيرهم بعض من دفع بهم الى تلك المصائر: بأنهم شحاتون، فلا مغادرة لوطن العزة والفخار الا طلبا لعلم، أو لشفاء أو بغرض الترفيه، سودانيون مرفوعو الرأس: يفخرون ويجهرون بصوت عال «أنا سوداني أنا»، وطنيون لا يصدمهم طلب، مثل ذلك الذي تقدم به طالب الصيدلة هيثم الوسيلة فضل المولي محمد، الذي قرر- بملكه الانفصال من دولة الانقاذ ، بسبب معاناة لا تحتمل، وعقبات عوقت دربه. وبدلا من أن يجلس اليه الحكام لمراجعته، واقناعه، بأنه مخطيء متعجل ،فبلده طيب وناسه طيبون، يفاجأونه بل يفجعونه بقبولهم لطلبه- بشرط وحيد هو أن يأتيهم بموافقة دولة أخرى، تقبله لتسقط عنه الجنسية ،هكذا دون أن يشعره أحد بأن له كمواطن وطن يبكي عليه أوعشيرة تحزن لفراقه.
وبدلا من أن تكون تلك الكوارث المتواترة التي تتهدد الوطن سواء أخطار التمزق لكل السودان أو خطر خطوة تبدو فردية اليوم بعدم الانتماء لدولة الوطن بل والزهد في وطن اسمه السودان لدرجة الرغبة في اسقاط الجنسية والتي متى ما بدأت تسري نارا في الهشيم ، تتحول الى ميول جماعية يضيع بها حتى الأمل في استعادة الوطن المختطف.
بدلا من أن يكون ذلك مدعاة للجلوس مع النفس ومراجعتها ودعوة الآخرين ومناداتهم والالحاح عليهم لكيما تنقذ مركب الوطن، فاذا بالحدث الجلل الذي يجلل دنيا من أدرك مآلاته بالسواد، ينزل بردا وسلاما، على أهل الغباوة! ونراهم في الشقاوة ينعمون. بل نرى بعض نافذين في المؤتمر الوطني يحتفلون بتأكيد غبي: أن انفصال الجنوب ليس نهاية الدنيا!
بل هو نهاية الدنيا أيها الغافلون ، بالنسبة لثمانية مليون من مواطنيكم هم قبائل التماس.هي نهاية الدنيا لذلك الراعي من قبيلة المسيرية والذي نقلت مأساته قناة الجزيرة مساء الثلاثاء الماضي، الذي يتبع سوائمه جنوبا في الصيف حتى ملكال وأويل بحثا عن الماء والكلأ فيتساءل بمرارة تخنقها غصة «تقول لي انفصال كيف! نحنا نمشي وين هذه حياتنا التي لا نعرف سواها منذ أكثر من 450 سنة» ، وهي كذلك نهاية الدنيا للجنوبي المستوطن في الشمال مصاهرة وظروف عمل وبالنسبة للشمالي الذي يعيش في الجنوب.
ولكنهم بدلا من مراجعة المواقف ولوم الأنفس نراهم يتقافزون«كالعهد بهم» الى القذف بتصريحات يريدون بها التهديد والتخويف والتخوين والسخرية وسب الناس بينما سجل التاريخ يزخر بدكتاتوريات قاهرة دكتها غضبة الشعوب ونميري السودان ليس منهم ببعيد.
بعض هؤلاء بلغت بهم شقوتهم حد الاعلان أن ما حدث هو استقلال حقيقي «فالبلاء قد انجلى وخلا لهم وجه الشمال فيكونوا من بعد صالحين»! ولكن أنى لهم ذلك الصلاح؟
وفيما نحن مشغولون باجترار أحزان لم تنقض أسبابها، ولو ينقضي العجب، يزداد الصاع علينا صاعين، اذ نسمع أن الشرطة قد أصدرت بيانا تحذر فيه بتطبيق القانون على الذين يلوِّحون بالخروج الى الشارع تحت أيِّ مُسمى...، وأكد الخضر «الوالي» الجاهزية لحفظ أموال وممتلكات المواطنين، وأضاف: «الحديد راقد والرجال جاهزون».
يقول المسؤول السياسي في «حزب المؤتمر الوطني» ابراهيم غندور، انه غير مسموح لأي جهة او احزاب معارضة بالخروج على القانون، وان الجهات الامنية جاهزة للحفاظ على امن البلاد واستقرارها...
وفي السياق ذاته اتهم وزير الداخلية ابراهيم محمود حامد، جهات لم يسمها بالتآمر على البلاد، وتوعد بعدم السماح لأي طرف يحاول المس بأمن الوطن، مؤكداً جاهزية قوات الشرطة لتأمين الاستفتاء. محذرا - كمن يهدد طفلا لا تجربوا الخروج!
ولا ينسى الحكوميون، الذين ظل يحدثهم وطنيون، دون كلل ،بضرورة الجلوس معا في مؤتمر جامع يبحث قضايا الوطن، لا ينسون التلويح بافكهم الذي يجيدون،اذ يلوحون بجزرة الحكومة القومية في وجه المؤتمر الجامع، يريدون شق الصف الوطني! ويقول رئيس البرلمان مسؤول القطاع السياسي في حزب المؤتمر الوطني أحمد ابراهيم الطاهر، ان بعض القوى السياسية، بما فيها احزاب معارضة، توافق على دعوة الرئيس البشير الى المشاركة في حكومة ذات قاعدة عريضة عقب اعلان نتائج الاستفتاء مباشرة.معتبرا أن دعوة البشير الى حكومة ذات قاعدة عريضة مخرجاً للكثير من القوى السياسية التي وجدت نفسها على الرصيف، كي تشارك في الحكومة لتجاوز المرارات والاحتقان السياسي، ولا ندري ما يعنيه السيد رئيس البرلمان بالرصيف ولكننا حسب السياق الذي قرأنا فيه التصريح فنفهم أن الرصيف هو مكان المتفرجين على الأحداث التي يصنعها من هم في سدة الحكم، فنسأل السيد رئيس البرلمان هل يعتقد صدقا بأن البرلمان الذي يرأسه بموجب تلك الانتخابات التي أزكمت الأنوف هو القمين بالاشراف على تلك الحكومة القومية أو أي حكومة تؤتمن على مصير الوطن وهل المشاركة في حكومة ضمن «مباديء» المؤتمر الوطني هو الذي سيزيل المرارات؟ونسأله بحكم منصبه أن يحاسب باسمنا الشرطة التي تمنع بعض المواكب المغضوب عليها بينما تتيح بل تحمي بعض آخر موال للحكومة ثم نتعجب من صمته ازاء خروقات الدستور«دستور 2005» الذي يعلم سيادته بأنه يجيز تسيير المواكب وقد فصل هذا الحق قانون الأحزاب السياسية لسنة 2007م ، بينما تصحيح مخالفات الدستور من أوصاف وظيفته،لكن صحيح كيف يتكلم من في فيه ماء؟:
المادة«25» تقرأ: «25/2: يكون للأحزاب السياسية الحق في عقد الاجتماعات الداخلية واقامة الأنشطة الاجتماعية والثقافية والسياسية والرياضية وتسيير المواكب السلمية وفقا لما ينظمه القانون في مجتمع ديمقراطي» .
فكيف يقابل هؤلاء التعساء الفرحون ربهم يوم لا ينفع مال ولا بنون ؟
وبفضل المعلوماتية فقد عرف بأخبارنا عقلاء من خارج الحدود أمثال د. طه جابر العلواني، رئيس جامعة قرطبة بفيرجينيا منذ سنة 1996م حتى الآن، وهو رئيس المعهد العالمي للفكر الاسلامي سابقاً.وقد عمد الرجل الى نصح الحكام المتسلطين في مقال له نشر في الراكوبة قائلا«وهنا أقرر أن الاستبداد لا يأتي بخير أيًا كان مصدره -كَلَّا اِنَّ الْاِنسَانَ لَيَطْغَى * أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى- «العلق:6- 7» فما ضر عمر البشير والانقاذيين لو أقاموا الشورى وأنصفوا الجنوب «جنوب السودان» وشماله، وأقاموا العدل وضربوا للبشريّة المثل في عدل الاسلام وحرصه على الحريات وحساسيته للظلم، وذكّروا الناس بعمر -رضي الله عنه- الذي كان يقول: «لو أنّ جملًا على شط الفرات زلق فهلك ضياعًا، لخشيت أن يسأل عنه عمر لما لم يعبد له الطريق»أ.هـ
ولكنه بعد أن يأس من أن يستجاب له ،تبرأ الى ربه منهم ومن كل جرائم تمزيق الأوطان بقوله «اللهمّ اني أبرأ اليك من جرائم التمزيق في العراق، والتفريق القومي والطائفي، وأبرأ اليك من جريمة الانفصال في السودان، ومحاولات الانفصال في اليمن وفي غيرها، وانّني لأرجو كل موحد لله مؤمن برسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- وكتاب الله القائل: -وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ اِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ اِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ- «آل عمران:103».
ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منّا وهيئ لهذه الأمّة أمر رشد يعز به أهل طاعتك ويذل به أهل معصيتك، وتعلو فيه كلمتك، ويُؤمر فيه بالمعروف ويُنهى فيه عن المنكر انّك على ذلك قدير.
ومن الناصحين أيضا د.سامي النصف في مقال عنوانه «تحت راية الاسلام يقسم السودان» ، ويقول وتحت راية الاسلام قسم السودان وافتخر من قاموا بتقسيمه بانشاء دولة الاسلام فيما تبقى منه دون ان يتحدث أحد عن المليارات التي تم تسلمها وايداعها البنوك لتحقيق ذلك الحلم الكبير.أ.هـ
لكن تلك النصائح الذهبية ومثلها معها مبادرات حكيم الأمة وأمثال د.الطيب زين العابدين وآخرون كثر لا عد لهم ولا حصر انتهت كلها الى آذان صماء وأعين عمياء وقلوب غلف .
فقوموا لجهادكم المدني يرحمكم الله ولا يخوفنكم رعديد أفرقه وشتت شمله حزب الأمة موحدا و بشريات تتوالى باعلان المعارضة نداءها لمؤتمر جامع تعقده في دار حزب الأمة. فهذا النظام مهما بلغت عدته وعتاده :لن يقوى على مواجهة ارادة شعب، متى ما نضجت وحانت هبتها فحتىَّ أمريكا كما قال نزار قباني - على شأنها - ليستْ هيَ اللهَ العزيزَ القديرْ، وهي - على بأسها - لن تمنعَ الطيورَ أن تطيرْ، فقد تقتلُ الكبيرَ.. بارودةٌ صغيرةٌ.. في يدِ طفلٍ صغيرْ .
ونختم بقول معاوية يس في صحيفة الحياة في مقاله «حواء والدة»: ان كل السودانيين اخوتك يا مريم الصادق المهدي. وبقول ربنا تعالى «ان ينصركم الله فلا غالب لكم»«آل عمران،160»
وسلمتم


الصحافة


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 1667

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#73563 [awad hussain]
0.00/5 (0 صوت)

01-08-2011 12:34 AM
الاستاذة ام سلمة سلام يبدو ان الجلوس على الرصيف حار و قد جربنا ابوك وجماعته اللذين يتاجرون باسم الديمقراطية و لو كانوا فى الحكم لاصبح السودان فى الخرطوم انسوا لانو ناس ابوك ناس كلام ساكت نسيتى التعويضات و لا الكريسيدات انسى و انحنا بنحب الانقاذ معاها للنهاية


#73531 [ود الجزيرة ابا ]
0.00/5 (0 صوت)

01-07-2011 09:55 PM
يا ام سلمة والصادق ومريم ومبارك
اا

اولا د الامام المهدي
انتو نايمين في العسل
تاني مافي زول انصاري بقيف معاكم
نحن في الجزيرة ابا جات الانقاذ وملكتنا بيوت ورثناها من اجدادنا بعد ان كانت ملك حر لكم
الان وبفضل الانقاذ صرنا احرار
بارك الله لنا في الانقاذ


#73309 [اسامة محمد صالح]
0.00/5 (0 صوت)

01-07-2011 12:13 PM
كفاية أم سلمة وكفاية مريم وكفاية الصادق وكفاية مبارك
والله ياسيدة ام سلمة تاني مافي انصاري حايقيف مع حزب الامة
عملتو لينا شنو
السيد / على تمرة توفي والصادق المهدي لم يجلس في فراشة اكثر من عشرة دقائق
إن تمرة لايقل شانه عن مبارك ومادبو وبابو .......؟

تمرة الذي كان يمول الانتخابات من جيبه الشخصي مات وتحدث سيد صادق بلغة عالية الى اهلنا بان السودان ينشطر الي قسمين فهو يود الذهاب ليدرك مايمكن إدراكه وهدا السودان انفصل والصادق في الدوحة وغيرها من عواصم الصقيع ولكن تمرة واهله حايطلقوا حزب الامة بالتلاتة

وبعدين شنو الحكاية مدورين الحزب
مريم وام سلمة
الصادق
عبد الرحمن
مبارك

باي باي حزب الامة في منطقة غرب المناقل
ولاحد حايقيف معاكم

اتمني ان يكون رئس حزب الامة القادم من الجزيرة او غرب السودان لان هولاء نصروا حزب الامة


سؤال اخير لو لم تكن ام سلمة بنت الصادق المهدي ماذا فاعلة في حزب الامة ومن يلمعها ومن يسمع لها
ارجو ان يعاد حزب الامة الى ابناء الانصار وليس الي اسرة المهدي
كفاية عبودية فينا من جديد


اسامة محمد صالح
المناقل الماطوري


#73307 [سوداني وشوقه سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

01-07-2011 12:11 PM
استغرب الدعوات الداعية الى الخروج للشارع الا يعلمون هؤلاء المخاطر المتوجبة من انفلات امني وضياع وربما حرب اهلية لا قدر الله الا يعلمون انهم بذلك يعطون الغرب فرصة سانحة
ثم انكم ازكمتم انوفنا بحديثكم عن الديمقراطية اللتي لانلتمس لها طريقا في احزابكم تجتمعون وتتفقون على اسقاط الحكومة وانتم تعلمون انكم ابعد ما تكونون عن ذلك تبا لكم لا نراكم تقدمون حلولا اقتصادية للأزمات التي نمر بها وقد حركتم الشعب في مثل هكذا ظروف ايام نميري رحمه الله وعجزتم ان توفروا لقمات يقمن صلب هذا الشعب فلو خرج الشارع فسيخرج ضدكم تحملون الدرجات العلمية ولا نرى لمن انجازا حتى في الجزيرة ابا لم تدعموا التعليم ولن تدعموه لأنك تستفيدون من جهل الناس واتباعهم لكم من منطلقات دينية بحتة ابوي فما بنية على باطل فهو باطل


#73140 [TIGER SHARK]
0.00/5 (0 صوت)

01-06-2011 11:38 PM
الناس لو طلعت الشارع حنتضرب بالرصاص ويموتو \"سنبله\"....بورسودان وغيرها...وبعدين لا في مسوول يتحاسب ولا في زول بيلقي حقو من العصابه الجبانه دى..
طيب الحل شنو ؟
الكلام الكتير والمكرر ما بنفع ....العمل المسلح هو الحل الوحيد..
وبالمناسبه....وين جيش المهدي ؟


#73028 [ةةةةة]
0.00/5 (0 صوت)

01-06-2011 06:46 PM
قرقر وااااااجد..موروث من الوالد


#73007 [عبدالعليم ]
0.00/5 (0 صوت)

01-06-2011 06:10 PM
يا سيد SHAH وزير الداخليه بس
ناس النظام كل واحد عنده
_اما جواز امريكي
أو انكليزي
أو كندي
أو هولندي
كمثال \" بكري ، نافع ، مصطفى عثمان ، قطبي ،..... والخ \"

يعني بالواضح كده لو قامت الكعه المطار قريب ويعلمون ذلك



ورحم الله السودان واهل السودان

وفي الي ضاق بيهو المكان وهسه سافر واغترب
لمدن بعيده تنوم وتصحى


#72939 [Shah]
0.00/5 (0 صوت)

01-06-2011 04:07 PM
وزير الداخلية البهدد دا يوم الحارة تحصلو كان قريب فى كرن ولا أغردات.


أم سلمة الصادق
أم سلمة الصادق

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة