المقالات
السياسة
تعليق على كذبة الثورة المهدية (1 – 2)
تعليق على كذبة الثورة المهدية (1 – 2)
11-23-2013 11:44 PM


"أفلاطون حبيب إلينا، ولكنّ الحقيقة أحبّ إلينا منه". أريسطاليس
كتب م.صفوان رستم موضوعا بعنوان (كذبة الثورة المهدية) في الراكوبة بتاريخ 11-22-2013 في رأيي أن الكاتب طرق موضوعا مهما و أود أن أعلق على ما أجمله الكاتب . سأستعين بدراسة كتبها العفيف الأخضر بعنوان (من محمد الإيمان إلى محمد التاريخ ) موجودة على الأسافير . لكي نقرأ و نتفهم الثورة المهدية بلا تشنج أو تقديس أو تشويه يجب أن نستعين بملاحظات علمية : ليست المهدية السودانية حدث منبت من مجمل الظواهر المشابهة لها في التاريخ . لحدث مثل المهدية شروطه التاريخية من ظروف موضوعية و ذاتية تتمثل في شخصية مدعيها و استجابة المجتمع له . الظروف الموضوعية التاريخية في السودان تجلت في الظلم الاجتماعي و القهر و الإذلال الذي مارسه الحكم التركي آنذاك و اشترط ظهورها أيضا الوعي المجتمعي العاجز و الخرافي حينها و الذي كان يتطلع إلى إنقاذ سماوي مثّله في ذهنه ــ حسب الثقافة السائدة حينذاك ــ ظهور المهدي المنتظر الذي سيملأ الأرض عدلا كما ملئت ظلما ، و حالة مثل هذه حدثت كثيرا في التاريخ منذ آلاف السنين . ذكر الكاتب أن المهدية لم تكن ثورة إنما حالة انتكاس و رجوع للخلف و سنتناول هذا . إذا كنا قد قلنا إن الظروف الوضوعية من ظلم و قهر و فقر قد توفرت و أن حالة المجتمع كانت تترقب ظهور المهدي المنتظر و الثورة في حالة كمون ، فيحسن بنا أن نتناول شخصية قائد الثورة . لاحظت من كتابة المعلقين أن من يؤيد المهدية لا ينتقد ما أورده الكاتب بل انصرف لشتمه و هذا أمر مفهوم عندما يتعرض كاتب لشخصية مقدسة موردا حججا تفنّد قدسيتها ، أما مؤيدو الكاتب فبعضهم يتهم المهدي بالكذب و في رأيي أن هذا غير صحيح . نعم أن ما ذكره المهدي لم يكن صحيحا لكنه لم يكن يكذب ، فحالة المهدي تشبه حالات كثير ممن ادعوا المهدية أو النبوة . و لفحص حالة المهدي دعونا نقتبس من عالم النفس الفرنسي ناكط قوله (إذا قلت أنك تكلم الله فأنت تصلي؛ وإذا قلت إن الله يكلمني فعندك أفكار هاذية) و في حالة المهدي يمكن تعديل العبارة لتكون (وإذا قلت إن النبي يكلمني فعندك أفكار هاذية) ، السؤال : ما هو الهذيان ؟ لنرى إجابة العفيف الأخضر :(الهذيان هو تشويه ذاتي للواقع، مترافق مع قناعة الهاذي العميقة به. الهذيان هو خطأ غير قابل للتصحيح، هو إحساس أو حكم أو عاطفة جميعهن مغلوط، لكن الهاذي لا يستطيع أن يجعلهن موضع تساؤل وشك، ويتمسك بهن بقوة كبديل عن الواقع الخارجي".(ميشل هانوس، طب نفس الطالب، ص 73). الهذيانات السريرية هن: هذيان الحدس،هذيان المخيلة،هذيان العظمة،هذيان الغيرة،هذيان التأويل وهذيان الهلاوس.) ... متى يتحول الحدس، رفيق أسلافنا البدائيين بالأمس ورفيق الشامبانزي والطفل والعالم اليوم، إلى هذيان؟ عندما تصبح:"فكرة مغلوطة ولكنها مقبولة من دون تحقق من صحتها،ولا تقديم برهان منطقي عليها، خارج كل معطى موضوعي أو حسي يبررها ... وهكذا فهذيان الحدس من أكثر الهذيانات الدينية انتشاراً!... و يعرف العفيف الأخضر الهلوسة كالتالي : (الهلوسة: إدراك أو احساس بلا وجود موضوع يُدرك أو يُحس؛ حالات الهلاوس تشكل إحدى المناطق الأكثر أهمية للفكر السقيم ... الطبيب النفسي ييي في كتابه "الهلاوس والهذيان" ص 167).. من هذيان الهلاويس : رؤية النبي أو جبريل أو الخضر ، و سماع صوت، من دون وجود صوت يُسمع. و المهم أن المدعي لا يملك برهانا سوى المطالبة بالإيمان بما جاء به فلا أحد غيره يرى ما يراه و لا يسمع ما سمعه .. الهلاوس النفسية، أو الهلاوس الزائفة هن هلاوس بلا صوت مسموع، وشوشات، همسات، مناجاة، إلهامات، أي حديث داخلي . الإشتراكات المتعددة للظواهر الهلوسية: "هذه الظواهر تظهر في أمراض ذهنية عديدة، من النوبة الهذيانية العابرة، إلى الذهان المزمن، ولا يمكن تفسيرها بسبب واحد. أسبابها عديدة: تدمير الوعي وانخفاض درجة اليقظة الذهنية، أي درجة النعاس، وهي اللحظة المناسبة للهلوسة وخاصة للحلم الهاذي [الذي يأتي كفلق الصبح]، هذه اللحظة يمكن أن تستدعي الهلاوس. بالمثل، قد تستدعيها رغبة مكبوتة، أو تسببها إصابة بنيوية عميقة للشخصية النفسية كما في الفصام، ويمكن أيضاً أن تتسبب فيها الخلوة الكاملة [في المغاور والجوامع]...انتهى ما أوردناه عن العفيف الأخضر بتصرف .
ارتباط الهلاوس بالخلوة يفسر حالات المتصوفة،الذين يسكنون وحيدين في زواياهم،وحالات بعض المساجين المعزولين في زنزناتهم ؛كما تفسر حالات ظهور الأشباح في هدأة الليل أوالقيلولة،خاصة إذا كان الفرد وحيداً ويعتقد في وجودها. الهلوسة تختلف عن الوهم؛ الهلوسة إدراك لموجود غير موجود. أما الوهم فتأويل مغلوط لواقع حقيقي . بعضهم ممن يهلوس بأنه المهدي المنتظر كما فعل محمد احمد المهدي يحرم نفسه كل شيء إلا الضروري و ينعزل للعبادة لكن ستتحول السادية ضد الذات إلى سادية ضد الآخر ، ساديته ستقتل كل الذين يقدر عليهم من الذين كذبوا مهديته و يسبي نساءهم و يستحل أموالهم ثم يكون كريما بتوزيع أموالهم التي لم يتعب فيها إنما نهبها من أصحابها الشرعيين ، و العقل يستغرب كيف يكون كريما من يوزع أموالا مسلوبة ؟ و كيف سيتجاهل المؤمنون به هذه الحقائق الواضحة ، إنه عمى الإيمان و تعطيل العقل . كالعادة سيصدق بهذه المعتقدات الطبقات التقليدية و من يسمون بالرعاع و هم غالبية المجتمع ، و ستُعتبر النخبة ــ ممن لايصدقون بالترهات ــ كفار أنجاس و سيبادون كما حدث عبر التاريخ عندما أباد الرعاع المتعصبون المسيحيون في القرن الرابع الميلادي نخبة العلماء و المثقفين في الاسكندرية مما جعل العالم بعدها يعيش في ظلام دامس لقرون .
نعرج على تعريف الأونيريزم (الرؤيا النبوية أو المهدوية) الذي أورده العفيف :هي حلم هاذي يخرج بقوة من نور الوعي الخافت.يمكن أن ُنكون عنه فكرة من الصور النعاسية،اللواتي يعرفهن كثير منا، بشكل طبيعي عندما يكون على حافة النوم. في الأونيريزم، التجربة تستمر طويلاً بما فيه الكفاية،حتى تنتظم الصور في رؤى،مع كثافة دراما ملأى بالإنفعالات. في تسلسل يسمح بروايتها في ُرؤى.المريض يعيش اقتحام عالمه الخيالي،كعملية خلع لباب وعيه،من منتجات مسرحية لا يتعرّف على نفسه فيها،فينسبها لقوة خارجية.هنا نلتقي بما يقوله رودس عن التجربة النبوية (أو المهدوية) :"إقتحام قوة غريبة لكائن بشري".
احتمال الرؤية المهدوية أن تكون حادثة تخييلية، بمعنى أنها حدثت تخييلاً، كهلوسة أو صرع "أزمة الصرع الجزئية الحميدة، تحدث في الطفولة وتُشفى تلقائياً".
حسب العفيف (بتصرف)إن المهدوية هي هذيان التأثير،أي هذيانات وهلاووس صادرة عن دماغ بشري مستوجب للعلاج.علماً بأن الشفاء من مثل هذا الهذيان هو اليوم نسبياً في المتناول، خاصة إذا كان في بداية المرض.
تأخّر العالم الإسلامي التاريخي،يعود في جزء أساسي منه،إلى هذا الهذيان ، الذي غذّى على مر القرون التواكل الإجتماعي والإرهاب الديني ـ السياسي. معيقاً هكذا الوعي الجمعي الإسلامي، بما فيه وعي قطاع من النخب، عن تبني العقلانية في العلوم والقيم، والبرجماتية في الاقتصاد والسياسة . العقلانية والبرجماتية هما اليوم رافعتا التقدم، والاندماج الضروري في العالم الذي نعيش فيه.... انتهى ما اقتبسناه بتصرف من العفيف .
نأتي للجزء الذي أثاره الكاتب : هل أخذ المهدي مجتمعنا إلى الوراء في انتكاسة من انتكاسات التاريخ ؟ هذا ما سنحاول الإجابة عليه في المقال القادم .



[email protected]


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 2432

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#837081 [إسماعيل البشارى زين العابدين حسين]
0.00/5 (0 صوت)

11-24-2013 11:11 PM
مع إعتماد الكاتب على المراجع العلميه والإكثار من ذكرها ينحصر بحثه إن حق القول فى الهلاوس والأوهام والمهديه كانت فى القرن الثامن عشر !!! إن فى ذلك العصر حيث لامدارس ولامعاهد ولاجامعات متخصصه فى هذه الديار وكانت هلاوس أو أوهام المهدى تمكنت من هزيمة قوة عسكريه لدوله عظمى لم تك الشمس تغيب عن علمها فكيف يفسر لنا أوهام وهلاوس الهوس الدينى المستشرى اليوم فى طول وعرض العالم العربى والإسلامى ومنهم من تقلد نظام الحكم فى دول كانت تعيش عيشا كريما فأوردها موارد الهلاك وغذاها بالشقاق والتمزق والنفاق وقام بنسبة كل ذلك لله وله رهط يحملون أعلى الدرجات العلميه فى الطب وعلم النفس وكل علوم الكون ولكنهم بدلا من علاج حالته التى قال عنها الكاتب (ميسوره العلاج) إلا أن حملة الدرجات العلميه صاروا أكثر القوم شططا ودفاعا عن الباطل وإلباسه ثوب الحق !!! أم المستهدف المهدى لشخصه لشئ مس أجداد كاتب المقال ؟؟ لست مهدويا ولكن الهرطقه والهرف يمكن أن يكون موضوعيا لو لم يوغل فى التجنى !! هل كان بقاء التركيه خيرا أم موت البعض من الإبرياء مع تعلم الناس لمعنى الحريه ورفض التكبر والتجبر والإستعلاء الإستعمارى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


#836608 [حسام محمد]
0.00/5 (0 صوت)

11-24-2013 01:45 PM
إن المهدية ياسيدي الفاضل لم تكن ثوره ذات طابع قدسي بمعني أن محمد أحمد المهدي لم يكن كما إدعي مهدي الله المنتظر ولايحزنون ولم يملأ الارض عدلا ولا إنصافاً بعد أن فاضت قهراً وجورا وإنما كانت حركه قادها ضد المستعمر الاجنبي شأنه شأن أي قائد يجود به الزمان في مثل تلك الظروف يقود أهله وأبناء بلده ضد المستعمر توقا للانعتاق منه وتحريرا للاوطان وتحقيقا للذات السودانيه وجدارتها في حكم وطنها.
إن طبيعةالظروف الموضوعيه التي كانت سائده وقتذاك والمتمثله في طغيان وتجبر الاجنبي وفوق ذلك كله الاحساس العميق بضرورة النضال وتحقيق الإستقلال والخلاص الوطني هي التي جعلت جماهير شعبنا تلتف من حوله وتسنده وتؤازر مواقفه بطبيعة الحال.
إن الامام المهدي يعتيبر في تقديري قائدا أوفي في حق وطنه في المقام الاول فهو على الاقل قد أحدث حراكا إجتماعيا بقصد التعبئة لطرد المستعمر وقد كان، ولكن بعد ذلك قام هو وعبدالله التعايشي واخرون بإلباس تلكم الاحداث لباس القدسيه الدينيه وأعلنو أن هناللك بركاات تتنزل من السماء وأنه مهدي الله المنتظر المرسل لهداية العالمين وما دفعهم أكثر أن يتمادوا ذلك التجاوب الغير مسبوق من البسطاء وعوام الناس الذين نجح في إقناعهم.
إن المهدية عندما إنتهجت ذلك المسلك نعت نفسها ووضعت بذرة فنائها في جوفها (1881 - 1899 ) فالمسافة الفاصله بين معركه الجزيره ابا 1881 وموقعة ام دبيكرات 1899 هي 18 عاما فقط ،فشلت خلالها في تأسيس دوله وطنيه جامعه قادره علي لم شمل جميع السودانيين دون تميييز وتوحيدهم رغم إختلافهم لكانت المهديه موجوده الي الان.


ردود على حسام محمد
[إسماعيل البشارى زين العابدين حسين] 11-24-2013 11:15 PM
تلك كانت المهديه حسب وصفك ياحسام وقد كانت فى القرن الثامن عشر ..فماقولك فى قوم يحملون الدرحات العلميه فى القرن الحادى والعشرين وفشلوا حتى فى الحفاظ على تلك الدوله التى بانت معالمها فى فترة الثوره المهديه ؟؟؟والمهديه 18 عاما وهؤلاء 25عاما ربع قرن من الزمان والجامعات بعدد سنين الحكم والمهديه لم تكن هنالك مدرسه أوليه !!! المعلق ليس بمهدوى ولا أجداده!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


#836513 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

11-24-2013 12:07 PM
لا أدري الى ما ذا يريد ان يصل الكاتب ؟ هل يريد ان يصل الى ان الحركات الدينية كلها عبارة عن هذيان و ثورة جنون خلاقة؟
كلا فالامر ليس كما يصوره الكاتب

ففكرة المهدية في الاسلام خلاصتها ان رجلا من ءال البيت سيأتي اخر الزمان و يقود المسلمين لمحاربة قوى الشر و يملأ الارض عدلا كما ملئت جورا و طبعا هناك احاديث صحيحة في هذا الصدد و جمهور العلماء ياخذ بها الا ان هناك قلة من المتأخرين خصوصا يردونها بحجج من ضمنها ان احاديثه لم ترد في صحيحي البخاري مسلم و هذا ليس بحجة
أما يدعيه بعض الصوفية من انه رأي النبي يقظة فهذا كذب محض و لا يتفق مع علوم الدين الاسلامي و حتى الرؤية في المنام اذا صدقت فهي تخص الرائي و لا يؤخذ منها حكم شرعي و لا يستنتج منها ما يخالف الشرع او ما يخالف القرءان و السنة

هناك أمر ثالث و هو ان بعض من يتطلعون الى حكم الناس يستغلون جهل العامة و عاطفتهم الدينية فيستغلوا بعض النصوص الشرعية و يفسرونها بالوجه المناسب لهم مع خلطها بالادعاء برؤية النبي صلى الله عليه و سلم و لو مناما و يأمرون الناس ببعض العبادات او اعمال الخير و ذلك طلبا للرئاسة و السيادة و هذا ما قام الكثير من مدعي المهدية على مدى التاريخ

وممن ادعى انه المهدي المنتظر محمد بن عبد الله بن تومرت البربري (485 - 524 ه‍ الموافق 1092 - 1130 م) المتلقب بالمهدي، ويقال له مهدي الموحدين ( أي دولة الموحدين بالمغرب العربي) و قد بدأ ابن تومرت يدعو إلى المهدي ويشوق الناس إليه فلما أدرك أصحابه فضيلة المهدي ادعى ذلك لنفسه وقال: "أنا المهدي المعصوم، أنا أحسن الناس معرفة بالله ورسوله"، ورفع نسبه الأعجمي الأمازيغي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم،


ردود على ود الحاجة
[سرحان ماجد] 11-25-2013 01:55 PM
و لا أدري الى ما ذا يريد ان يصل ود الحاجة ؟ هل يريد ان يصل الى ان الحركات الدينية كلها صادقة و ناتجة عن عقول سليمة ؟
كلا فالامر ليس كما يصوره ود الحاجة .


#836465 [ابوحسن]
0.00/5 (0 صوت)

11-24-2013 11:17 AM
تاني ما حاجة تقال الشغلانة واضحة الا لمن ابي


#836400 [عبادي]
0.00/5 (0 صوت)

11-24-2013 10:27 AM
ليس هذيان وانما جنون في الحقيقة المهدية رجعت البلد مليون سنة الي الوراء
وهى حركة عنصرية قام بها الغرابة والخليفة عبد الله اباد ثلاثة ارباع الشعب السوداني وقتها
وان شئت ارجع الي كتاب السيف والنار فهو اصدق تلخيص لحالة الثورة المهدية
والسلام


#836287 [ammass]
0.00/5 (0 صوت)

11-24-2013 08:46 AM
ان من الظلم بمكان ان ان تسقط نظرية المغمور اللاعفيف على قدسية الاسلام وروحة فالرؤية الصالحة جزء من ستة وربعين جزء من النبوة كما صح ذلك عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وما تسميه انت بالهذيان هو عقيدة ترسخت في قلوب الصحابة قنشروا الفضيلة اينما حلوا فالمهدي بغض النظر عن فكرته فقد كسر عنفوان المستعمر البغيض فهو لا يحمل تبعة من جاء بعده... شئت ام ابيت فالاسلام قادم كالطوفان يدمر اصحاب الايدولوجات المنعرجة





أخوك عيسى دعا ميتاً فقام له وأنت أحييت أجيالاً من الأمــــــم
أنجبت للدين والدنيا قياصــــــرةً بالأمس كانوا رعاة الشاة والنعم
وجئت بالعلم أميين ما درســـوا فأصبحوا سادة الأعراب والعجــم


ردود على ammass
[سرحان ماجد] 11-25-2013 01:53 PM
العفيف الأخضر ليس مغمورا كما تظن ، ربما لأنك لا تقرأ و غير مطلع ، العفيف الأخضر إحدى عبقريات الزمان ، عقل علمي نادر ، أملى بحثه الأخير المذكور و هو أعمى و عاجز عن الكتابة و كل هذه المعلومات من الذاكرة رغم معاناته من السرطان و هو يدرك أن نهايته كانت قد قربت لكنه أهدى بحثه لقومه بقوله : (في آخر أيامي أود أن أشارك في الاستنارة ) أو كلمات بهذا المعنى ... ما أضيع الكرام على موائد اللئام ، و ما أضيع العباقرة في بلاد الرعاع .


#836207 [Abdella]
0.00/5 (0 صوت)

11-24-2013 04:09 AM
هل الرسول صلى الله عليه وسلم كان فى حالة هزيان عندما يزهب الى غار حرا وينقطع للعبادةوهل كان الرسول صلى الله عليه فى هزيان عندما ياتيه رسول الوحى حسب منطق علماء النفس الزين استشهد بهم


#836183 [sudani .com]
0.00/5 (0 صوت)

11-24-2013 02:10 AM
the truth must be told ,would be grateful if someone translate what I wrote.
Al-Mahadi definition (righ-guided one )
Muhamad Ahamad alsayyid Abdalla.
born 1844 died 1885.
from orhdox religious to mystical dervish.
he proclaimed divine mission to purify Islam and the government that defile it his rule was the worst in the history of sudan.starvation stench of death every where mass genocide.the result he died of typhus at the age of 41 1885.
Almahadi made powerful impression on the Arabs of sudan since Arabs of sudan have no history and legacy in this country
Elsadig Almahadi is playing the role of his great grand father who may no have a direct roots with impostor Elmahadi.by decieving the sudanese people.
it's time to re-write the shameful history of sudan .and name the events that happened with i's real name .like the destruction of Alhamadia to social fabric of sudan .
ps.if you disagree with my opinion try to be logical in your response .otherwise you will regret my reply


سرحان ماجد
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة