المقالات
السياسة
المجرمون يترقبون لحماية سلطتهم عبر ارتزاقية فاشلة!
المجرمون يترقبون لحماية سلطتهم عبر ارتزاقية فاشلة!
11-24-2013 06:57 AM



يقول الجنرال-(نستخدم العرقي وقودا في حال انقطاع البنزين لماكينات المحركة)بلا شك في اخر تجليات الشرزمة الدكتاتورية في حكومة الانقاذ ومعاونيه ، في جلب قوة مرتزقة اجنبية في حماية سلطتهم في الخرطوم، عبر نهج ارهابي متلبسة بستار ديني ،ارهب الامة السودانية وعموم الشعوب الاخري المعاني من تسلسلات الارهاب الديني المزيف،فمنذ بذوق الحرب في دارفور في مسلسلات التطهير العرقي والابادة الجماعيةظلت حكومة الانقاذ في الخرطوم مستخدما في عدد من المليشيات القاتلة بمسمي –الجنجويد-في دارفور تقودها معظم من ابناء الكيان السلطوي في السودان باستضافة مرتزقة من دولة(نيجر) في حينها وكتيبة من الاخوان في تنظيم القاعدة الارهابية العالمية، تعمل هذه القوات في دارفور قتلا ودمارا في دارفور باستهداف كيانات الزنجية العرقية ،من ثم تمرير الاجندة العربية الاسلامية(الايدلوجي)مما ادت الي قتل الاف من ابناء دارفور وتشريد الملايين ونزوح ولجؤ الملايين من ابناء هذا الوطن الي دول المهجر وغيرها، وتحولت القضية السودانية في دارفور لابعاد اخر باحساس لعدد من المواطنين في عدم انتماءهم للوطن ، بسبب سياسات النظام التي تستجلب الاخرون من غير مننا في بلدنا بمقولات(البلد ده ما بدور العبيد)هذا القول اتداولت في عدد من الهجومات التي قام بها الجنجويد المرتزق في دارفور، وظل مكرزما في استيعاب القوة الاجنبية لتخلص من المتمردين عفوا الثوار الاشاوس من اجل الوطن والسودان لجميع، وتاتي اليوم وبدوائر واسعة ترتزق قوات اخر ليس في جبينهم معني الانسان والانسانية والروحية وعدم ادراكهم في وجدهم في هذا الكون، تاتي وتحارب بالوكالة ومقابل صفر كبير بشمال العدد، وبهلامية اجندة فاشلة التي جاوزته التاريخ ، ومن الطبيعي جدا عندما تفشل الكهنوت بقواته الداخلية التي تعمل ليل نهار من اجل حماية العرش الاجرامي المنتهكة والمختصبة لسيادة السودانية تفشل فشلا زريعا في مواجهة الثوار الثائرة وعندما يكونو في عتابه الي جراب الحاوية، تستخدم خط الدعم البشري البسيط من تلك الدويلات المتضامنة لانتهاكات جماهير شعبنا السوداني البطل،اذا ارهابي مالي وتشاد وكل الدويلات المتحالفة لعملية مشاركة الابادة الجماعية والتطهير العرقي في دارفور وكل مناطق مشتعلة الحرب في السودان نملكهم مسؤلية العارة في جبينهم،لذا نلمح كل اصحاب الشان والاختصاص نعلن تاكيدي الشخصي في مشاركة هؤلاء الشرزمة لعمليات القتالية مع نظام الخرطوم الجبهجي، نعلم جيدا وبتاكيدا انهم افتتحو معسكرات الاقامة والتدريب والانطلاقة في عدد من المناطق السودانية في تندلتي والضعين ومنماطق اخري .
في اول مشاركه لمليشيات المرتزقة في شمال كردفان منطقة ابو زبد المحررة التي حررتها قوات الجبهة الثورية السودانية ،وبعد اعلان انسحابها التكتيكيعادت مليشيات المؤتمر الوطني إلى مدينة ابوزبد بعد هزيمتها وهروبها من قوات الجبهة الثورية السودانية الاسبوع الماضي، وعاثت في المدينة والقرى المجاورة فسادا ونهبا لممتلكات المدنيين وتفتيش البيوت و جمع التلفونات والضرب العشوائي وترهيب المدنيين والاعتقالات التعسفية ونهب السوق وجلد المدنيين بحجة انهم لم يهربوا من المدينة اثناء تواجد قوات الجبهة الثورية فيها لمدة يوم كامل، وتمت معاملة المواطنين كطابور خامس على حسب وصفهم للمدنيين، مما ادى هذا السلوك الهمجي إلى حالة من الضجر والغليان وسط مواطني المدينة والقرى المجاورة وقاموا بتكوين لجنة للجلوس مع قادة القوات الحكومية ومليشياتها بغية إيقاف كافة اشكال الانتهاكات التي تمارس ضد المدنيين وقد كان ولكن الغريب في الامر اظهرت هذه الفوضي حقيقة محاولة التجانس المستحيل بين القوات النظامية والقوات شبهة النظامية التابعة لنظام الابادة الجماعية إذ تفاجئ الجميع بأن مليشيات المرتزقة والجنجويد لا يأتمرون باوامر القوات النظامية وانهم يتلقون تعليماتهم المباشرة من النائب الاول لرئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه وهذا ما اعلنه قادة المليشيات الامر الذي ادى لتدخل علي عثمان شخصيا متصلا بقادة المليشيات لإقناعهم بالخروج من المدينة والبقاء في معسكر خارجها إلى حين الزيارة المرتقبة لعلي عثمان الى ابوزبد في القريب العاجل للوقوف على سير مليشياته وتوفيق اوضاعها وإقناعها بضرورة التبعية لتعليمات القوات النظامية.
في ظل هذا التطورات الخطيرة التي تبادرها راس الدولة لا يمكن ان نسمح ونقف مكتوفي الايدي بل مواصلة جهودنا الثورية بكل وسائلها وتوجيهنا لتلك الجهات الدائمة وللعالم الخارجي بان ما يجري في السودان هو نوع من اقصي انتهاكات وتفكيك وانحطاط في الشارع السوداني،بل النظام السوداني متواصل في عملياته القمعية بعد اعلان العسكري لوزير الدفاع السوداني في شن هجومات لانهاء التمرد .
ثورتنا حتي النصر
ايمن تاج الدين
[email protected]



تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1394

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#836435 [محمد أحمد]
0.00/5 (0 صوت)

11-24-2013 10:55 AM
أخوكم محمد أحمـــد بقول ليكم ( كلامي هذا ليس دعوة للحرب) ، الجنود الذين تحاربونهم القاتل والمقتول منهم من ارض الهامش، لا تزيدوا اهل الهامش وارض الهامش عذابا، غيروا إســتراتيجية القتال،إذا كان لا بد من القتل والنظام لا يفهم إلا لغة القتل، اخـتصروا الوقت ، وصوبوا نحــو الظالم مباشرة ، التصويب يكون انتقائي نحــو ســدنة الانقاذ واســرهم واملاكـــهم بالداخل والخارج. ارجوكم اختصروا الوقت واختصروا عدد القتلي. إختصار عمر المقاومة افضل من إضالتها ، قتل فئة قليلة تحارب الله ورسوله والشعب الاعزل افضل من قتل آلاف المهمشين الابرياء لا ذنب لهم


#836306 [عرب اليهود]
0.00/5 (0 صوت)

11-24-2013 09:03 AM
إلى متى تنتهي مسلسل القتل و الاغتصاب ...لماذا يتصرف حكومة الخرطوم بثقافة افتعال الحروب...هل هم أهل ديار الجنة أم اهل ديار الجنائبة... قال الرئيس البشير : باطن الارض خير من ظاهرها...الرجل سيظل في الحكم ملكا نصب بالقوة البندقية كما ذكر في بارا...الشعب اشجع و أقوى من ألة قتل عمر البشير


ايمن تاج الدين
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة