المقالات
السياسة
حسين خوجلي - وذكري كرري والخليفة عبدالله .. ومأساة دار جعل ؟؟؟
حسين خوجلي - وذكري كرري والخليفة عبدالله .. ومأساة دار جعل ؟؟؟
11-27-2013 02:22 PM


دأب الاخ الزميل الاستاذ حسين خوجلي في برنامجه المسائي ولمدة اربعة أيام يتحدث بتمجيد الخليفة عبدالله وبحقبته التاريخية في حكم البلد والتي امتدت لثلاثة عشر عاما بعد وفاة الأمام محمد احمد المهدي الي أن أنتهت في كرري ثم في ام دبيكرات ، ويطلب حسين إعادة بحث وتوثيق لتاريخ تلك الحقبة .
وفي تقديرنا أن إعادة كتابة تاريخ جديد وتحليل لفترة حكم الخليفة تصبح مهمة جدا علي ألا تنحصر في مسألة استشهاد عشرة آلاف مجاهد قرب جبال كرري عند ضفة النيل الغربية ، بل لابد أن يشتمل البحث او البحوث للمسكوت عنه وبلا خوف حتي علي ادق الأسرار عن المجازر التي ارتطبتها جيوش الخليفة وبقرار منه وبمتابعة لصيقة يومية لكل مناطق الجعليين من شمال الجيلي ثم المتمة وحتي ام الطيور غرب الدامر ، حيث تأتي الانباء من الذين شهدوها بأن جيوش الرجل قامت باكبر عملية ابادة في ديار الجعليين الممتدة بنهر النيل ، ولا أدري إحجام الاستاذ حسين خوجلي عن ذكر هذه الحقبة الهامة التي سبقت كرري والتي لاتزال مترسبة في نفوس الجعليين علي اطلاقهم . وبالتالي يكون الصراع القبلي والإجتماعي بين ( أولاد البحر وأولاد الغرب ) قد بدأ من هنا ، وبلا مداراة .
فالتاريخ لا يتجزأ ، وتوثيق التاريخ الذي درسناه بالمدارس الاولية والوسطي والثانوية بسرد المرحوم الأستاذ مندور المهدي بمنهج السنة الرابعة بالمرحلة الوسطي القديمة لا يكفي ، وأيضا تحقيق البروف الراحل ابو سليم عن كتاب موظف قلم المخابرات في عهد التكرية السابقة ( نعوم شقير ) الذي هرب إلي مصر بعد سقوط الخرطوم ثم أتي مرافقا لجملة كتشنر ، لا يكفي ايضا ... إذ لابد من تحقيق بحثا وتوثيقا وإعادة كتابة وبلا وجل حتي إن دعا الإستصحاب لمؤلفات حكام المستعمر مثل ( سلاطين باشا ) في كتابه ( السيف والنار ) والذي حققته وترلاجمته دار الأدب بشالرع محمد في القاهرة وقد دخل السودان قبل عام فقط بعد أن إختفي من المكتبات عقب الإستقلال في 1956م ، وأهمية إستصحابه عند التحقيق لتلك السنوات الغاضمة من تاريخ السودان التي اردوا حصرها في واقعتي كرري وام دبيكرات فحسب ....
عندها .... سوف تخرس ألسنة عديدة كانت تمجد الأخظاء الوطنية ، ولا أزيد ،،،

[email protected]


تعليقات 36 | إهداء 0 | زيارات 7499

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#841562 [إسماعيل البشارى زين العابدين حسين]
0.00/5 (0 صوت)

11-29-2013 12:39 AM
على هذا المنبر كتبت مقالا بعنوان(تاريخ السودان ..بين العار والجريمه)وتمنيت على الساده قراء الراكوبه وكتابها محاولة قراءة تاريخ السودان بعيدا عن إرث الأجداد ومعتقداتهم فالتاريخ للعبر وحتى نستفيد من أخطاء ماضينا !!فنحن اليوم نعيش بذات العقليه أو بالقرب منها لأن فترة المهديه هى التى جعلت السودان بحدوده التى تركنا عليها المستعمر والمعروفه بحدود 1956 وكان أجدادنا لاينظرون للسودان كوطن جامع بل ينظرون( للجهويه)وبعض الكتاب والقراء يكتب من هذا المنطلق بحيث إذا كان أسلافه مع المهديه أو ضدها وقلت أن أجدادى كانوا (ضد) وذاق بعضهم هوس مايسمى (بالجهديه) وهم لايختلفون عما يدور بديارنا الآن من ممارسات (الجبهجيه) والسلطه كانت وظلت هى مربط الفرس فإن كانت هنالك مجازر فاليوم المجازر مستمره وللمهدويين العذر بعدم التعليم ولمعارضيهم ممن إتصلوا بالمستعمر جهلا لنجدتهم فكيف بنا نحن من وصلنا لمرحلة من التواصل وتبادل الأفكار عبر (النت) ونحن قابعون فى ديارنا ونخاطب بعضنا بعضا عبر ملايين الكيلومترات ؟؟ ولكن للأسف نحمل الكثير من أفكار أولئك القوم ولم نسع للتخلص من بعض أخطائهم !!والله تناولت فى تعليق على الدكتور القراى حديثا قريب من هذا الموضوع ودعوته ورجوت كل مثقف لقراءة متأنية لتاريخنا بعيدا عن المؤثرات الموروثه ..فاليوم نسمع عن العملاء والخونه والمأجورين وحتما فى الماضى هنالك ألفاظ مرادفه لهذه فهل نظل نقبع فى كهوف جهل عقولنا ونكران ضؤ الشمس ونكيل السباب والشتم لبعضنا بعضا ؟؟أرجو أن نتحرى الموضوعيه فإن كان كتاب السيف والنار لسلاطين باشا قد تم منعه فاليوم لايمكن إعادة طبع كتاب كررى لعصمت حسن زلفو لماذا ؟؟؟؟؟؟؟ يراه البعض عارا ويراه البعض جريمه ...ولكن هنالك وثائق غير تلك المصادر موجوده لدى بريطانيا ومصر فهل إذا قالت بأن فلانا كان جاسوسا لهم ضد المهديه تكون (مدسوسه؟؟؟) كلا ..أرجو أن تكون قراءتنا للفائده وليس تزجية الفراغ والضحك...وللكل وافر الشكر والتقدير .


#841143 [saeed]
3.50/5 (4 صوت)

11-28-2013 02:41 PM
عزيزى الباشا تحية طيبة

ارجوا ان لاننسى مجزرة البطاحين حينما اعدم هذا السفاح المئات وقطع من خلاف نحوهم , كان ذلك فى قلب سوق امدرمان وفى رابعة النهار دون ان تطرف له عين , وقبلها مجزرة الكبابيش ثم مجزرة المتمة , ناهيك عن الحروب العبثية في توشكى والشرق وكانت نتائجها مئات الالوف من القتلى والاسرى من االنساء والرجال والاطفال . لم يسلم حتى صناديد المهدية من بطشه دونك ابو قرجة و الزاكى طمل واالكردفانى , واذلال القائد الفذ ود النجومى . هل نسى حسين خوجلى استبداد عشيرة الخليفة واضطهادهم لاهل الجزيرة وامدرمان , واستيلائهم على الذرة , كان نصيب الفرد من هؤلاء يساوى عشرة اضعاف نظرائهم من القبائل

الاخرى .لقد كانت حقبة سوداء سادها الرعب والقهر والدموع .


#841118 [القطرى]
0.00/5 (0 صوت)

11-28-2013 02:12 PM
المعلقين ديل حيرونا عدييل...قامو على الكاتب قومة صعبة ...ومرقوهو حلبى عدييل...وقبل يومين تلاتة مقال فى الراكوبة مرق المهدى زاتو كضاب وكتب كلام أشد من المقال دا ...وهاك يا تعليقات كلها اشادة بالطرح والليلة الانصار ظهرو وو ودعوة لاعادة كتابة التاريخ ...الليلة قلبتو مالكم؟ الحاصل شنو؟


#841110 [ابو مرام]
0.00/5 (0 صوت)

11-28-2013 02:08 PM
المعلق الوحيد الذى ذكر الحقيقة هو الشخص الذى علق باسم الارترى ففى الحقيقة ان الذى قام بالمجازر فى عهد الخليفة هم عرب دارفور والذين ارتكبوا مجازر فى دارفور الان هم الجنجويد الذين ينحدرون من عرب دارفور وايضا عرب تشاد ودول اخرى كما يقول المعارضون فى دارفور بعظمة لسانهم اذا لا علاقة لقبيلة الجعليين بم يحدث فى دارفور من قريب او بعيد فلا يحاول بعض الحاقدين على القبيلة الاصطياد فى الماء العكر فليس الناس باغبياء يا هؤلاء.


#841076 [عابر]
3.00/5 (3 صوت)

11-28-2013 01:29 PM
مقالك ممجوج ومرتبك وما عندو موضوع والله رغم انيي جعلي 30 كيلو من المتمة بلد الكتلة ..
اولا اتفق معك فقط في بطش الخليفة وجبروته ، لكن لم يبطش الخليفة بالجعليين فقط ..
بطش بالكبابيش وقتل رجالهم ونكل بهم شر تنكيل
بطش بالبطاحين وفعل بهم نفس الشيء وزاد بأن احضر اسراهم لامدرمان حيث اعدمو بطريقة بشعة وكان الرجل منهم تقطع اطرافه قطة قطعة حتى يموت..
بطش بالرزيقات و اعدم زعيمهم مادبو علي وهو من القواد العظام
بطش بالضباينة وقتل شيخهم محمود ود زايد صاحب "قدح ود زايد " الشهير والذي احضره لامدرمان
بطش بالفور واسر سلالة ملوكهم ممن كانو يحنون لمجدهم و قد ابقى علي دينار ملازما له في امدرمان مثله مثل سلاطين وغيرهم من الاسرى الاجانب حتى هرب علي دينار يوم وقعة كرري على ما اعتقد ..
الخليفة بطش بالكل ولم يدخر احدا عندما الانجليز السودان كانت غالبية القبائل على استعداد لتركه وحيدا ، جيش الخليفة في كرري كان 60 الف مات وجرح حوالي 15 الف وهرب حوالي 45 الف من ميدان المعركة ، الا يجب ان نضع هنا الف علامة استفهام ؟؟ وعندما وصل الخليفة جهات امدربيكرات كان معه فقط حوالي 1500 مقاتل وهم من عشيرته فقط ..كانت نهاية منطقية بعد كل هذه الدماء ..
على من يتحدث عن الجعليين بالسوء ان يتحلى بالصدق .. ما دخل الجعليين بمشكلة دارفور ؟
عمر البشير ليس جعليا وهذا معلوم للكل وقد وفدت اسرته الى منطقة شندي من الجزيرة وهم بديرية ، دي معلومة اي زول عارفا الا زول مكابر وحاقد ، الجعليين بطلو يمشو الجيش وهم ليسو من الجنجويد
ده شغل الغلبتو مرتو يأدب نسيبتو .. امشو شوفو مين البكتل ..
بعدين دافور زاتا علاقتا شنو بالمهدي ؟ الفور اهل دارفور التاريخيين لميكونو من خلصاء المهدية
سأعود ..


#840908 [جراداي في سروال ما بعضي]
2.00/5 (2 صوت)

11-28-2013 11:26 AM
أنا ما عارف الكلام دا لازمته شنو هسي يعني ونحن في أشد الحاجة لأن نكون في قلب رجل واحد

الناس تاخد م التاريخ العظات والعبر لكن ما تقعد مكانك سر كدا تقعد تجتر في أحداثه حتى متى؟

إذا كان الأمر كذلك ما كانت تطورت دولة واحدة في العالم خصاصا الدول المتقدمة الآن التي كان تاريخها

قد شهد أبشع المجازر في تاريخ البشرية حتى متى نقعد نتجر في هذه الاحداث كل حدث تاريخي له ظروفه

وملابساته وجوانبه المخفية


ردود على جراداي في سروال ما بعضي
United States [جقلو ولا مشي آُرجا] 11-28-2013 05:02 PM
الزبير باشا رحمة أباد قبائل كاملة عن بكرة أبيها بدارفور سنة 1872 عندما أراد إخضاعها للتركية السابقة بالقوة ورفض زعمائها ذلك وارتكب مجازر راح ضحيتها أضعاف من قتل في كتلة المتمة



على كل حال تلك أمة قد خلت لها ما اكتسبت ولنا ما اكتسنبا


#840661 [sudani .com]
0.00/5 (0 صوت)

11-28-2013 03:38 AM
if the vicious cycle of violence do no stop history will repeat itself .
Omer AlBshir wants to avenge his tribes by killing the Darfurians .and he is genorus enough to include Nuba mountains and Blue nile .


#840600 [ابو الطيب]
1.00/5 (2 صوت)

11-28-2013 12:54 AM
أرجو أن لا يكون أجدادك من اللذين نصروا الغازي على المدافعين الوطنيين الشرفاء فأطلقوا إسم الباشا تيمناً ..
يا صلاح يا باشا بعض أهلنا في الشمال وليس جلهم قد تآمروا مع الأجنبي وكان عار كبير علينا نحن جميع السودانيين سامحهم الله فيا باشا لك ان لا تفتح هذا الباب وكنا نحسبك ارفع من ذلك وان عدت عدنا وكان الله في عون السودان


ردود على ابو الطيب
[صلاح الباشا] 11-28-2013 10:36 AM
في الواقع لم أتعود طوال مساهماتي في الراكوبة المتميزة أن أرد علي المداخلات ، وبخاصة علي الذين لا ينشرون بإسمائهم مثلنا ، والآن أكتب رد علي بعض الهجمات ( المرتدة ) بسبب أن معظمها يعرض خارج الحلبة ويخلط الأوراق وتتعاظم إساءته ، بل منهم من أراد الإبحار بمفاصل مقالي بيعدا عن مضمونه وهو الرد علي ما ذكره الأستاذ الزميل حسين خوجله في قناته المبدعة ، نظرا لعدم توافر فرص الرد علي الهواء أو علي البحر لحديثه في هذه الجزئية حتي تتلاقح الأفكار.
نقول هنا ، حتي اللحظة لا نعرف سبباً لكراهية الخليفة عبدالله التعايشي للجعليين الذين بايعوا المهدي ومنهم عبد الله ودسعد الذي بلغ الاربعه وثمانين عاما وكل بطون المتمة والجبلاب هم لايزالون من عتاة انصار المهدي. . فهناك تحليل فطير يقول بأن الخليفة قد امر كل سكان قري نهر النيل الغربية من ترك قراهم والإبحار للضفة الشرقية للنيل دون أن يوضح لنا أي مؤرخ سبب هذه الأوامر ، وبالتالي رفض الجعليون في المتمة كمثال تنفيذ الأمر نهائياً برغم أنصاريتهم المعروفة ، فهنا يوجد معاشهم وزراعاتهم وسواقيهم وإقتصادهم الحياتي ، وهنا فقد فإشتاط الخليفة غضبا وقد عرف بالدكتاتورية في مثل هذه الحالات وغيرها وعلي مدي ثلاثة عشر عاما متواصلة التي أاق فيها الناس الأمرين ، غير ان بعض الناس يريدون أن نخفي هذه الحقائق أو نكون عنصريين وكارهين لقبيلة التعايشة . فهذه مزايدة لايقبلها عاقل ، فالتاريخ تاريخ ، ولا يمكن تغييره لصالح جهة أو عنصر أو قبيلة .
ومن هنا ندخل في التفاصيل المؤلمة ، فقد اصدر الخليفة تعليماته لجيش محمود ود احمد بابادة عبدالله ودسعد وقبيلته وكسر أنوفهم ، بل قبل أنه أباح لهم سبي نسائهم ( فتأمل هذه الوحشية والحقد ) فاعملوا فيهم وفي نسائهم قتلا واغتصابا حتي ربطن ارجلهن وغرقن في النيل حتي لا ينتهك اعراضهن دراويش وداحمد بهمجية لم يكتبوها لنا في مناهج التاريخ بالمدارس. . لا مندور ولا مكي شبيكة ولا ابو سليم احتراما للامام عبد الرحمن المهدي.
هذه هي انجازات جيوش الخليفة في المتمة وفي واقعة ام الطيور غرب الدامر ( جدي لأبي جعلي من الزيداب قتل في معركة أم الطيور ) وأبي يتذكر هذه الواقعة فعاش يتميا هو شقيقه الوحيد ، قبل أن يعبر ودأحمد بجيشه الي شرق النيل ، . . وهنا لابد من كتابة تقييم سليم لدولة الخليفة بام درمان التي امتدت لثلاثة عشر عاما حيث خسر فيها الخليفة كل منجزات المهدي بسبب رعونته وولعه بالنساء والبنات صغيرات السن اللائي كانوا يزفوهن له في كل خميس بواحدة جديدة وبعقد زواج مضروب حين يعتبروهن اماة للاسف. ومن أهم الأشياء التي تخفي علي بعض المتداخلين العنصريين هنا هو ربط هذا الحدث بما جري في دارفور في عهد الإنقاذ وهو ربط غبي جدا يريدون به خديعة القاريء ونقل مسألة إعادة كتابة تاريه فترة الخليفة وصرف الأانظار عنها بإقحام إشكاليات الإنقاذ !!! ( ألعبوا غيرها ) فالقاريء يعرف مضمون حديثنا وهو تقييم فترة حكم الخليفة ليس.
وكيف ننسي ان محمد المهدي الذي توحد معظم الناس حوله في حربه الجهادية ضد الترك قد كان له جيشا قوامه 200 الف مجاهد كانوا. فانسحبوا من الخليفة. . فذهب الخليفة الي واقعة كرري بعدد لم يتجاوز عشرة الف بكثيرحيث ، إنفضت جماهير الشعب السوداني من حوله ( والسبب معروف طبعا ) فضلا علي اضطهاده لكل زعماء القبائل وشيوخ الطرق الصوفية التي نشرت سماحة الاسلام. .. فهل كل الشعب السوداني خائن وعميل إلا هؤلاء العشرة ألف مقاتل الذين دفع بهم في كرري وفي حرب غير متكافئة بسبب المفارقة في نوع السلاح الغازي والمحلي ولذلك وعند قيام انتخابات الحكم الذاتي في العام 1953 انحاز الشعب السوداني لصالح الاتحادي الذي اكتسح ثلثي الدوائر الانتخابية ليشكل اغلبية كاسحة في ا ول برلمان يحقق الاستقلال فحكم البلاد منفردا حرث احرز 48 مقعدا مقابل 22 فقط للامة.
هذه هي منجزات الخليفة الذي اتيحت له فرصة 13 سنة في الحكم. .. فحصر الادارة في بني جلدته فقط فلم يتح مواعين الحكم والادارة للشعب السوداني مطلقا. . مثلما اختصر حسين خوجلي التاريخ ولم يبرز هذه السلبيات في حكم الخليفة ولم يقل ان القوم انفضوا من حول الخليفة الذي كان لايعرف غير الوشاية والتجسس والسجن والقتل لرموز ذلك الزمان. . وبالتالي مهد الخليفة الاجواء لقبول حملة الفتح واتاحة الفرصة للانجليز لادخال التعليم والوعي وبناء قاعدة تحتية للمدنية الحديثة في اول عامين بعد كرري بما في ذلك كلية غردون واسس الخدمة المدنية والشرطية والمدارس والصحة ووسائل النقل الحديثة والمشروعات الزراعية. .. الخ حتي يقارن الناس ما بين ظلام سنوات الخليفة ومنجزات المستعمر حتي العام 1956م. .. كل تلك الظروف لم يوثق لها او يحللها حسين في حلقاته التلفزيونية مطلقا. ..معتبرا ان ملايين الناس التي انفضت من حول الخليفة هم خونة وعملاء لانهم لم يبايعوا التعايشي مطلقا. . برغم تعاطفهم مع ثورة المهدي و بتوضيحاتها. .. وهلم جرا. ... فلماذا يغضب إخوتنا من أهل غرب السودان في كتاباتهم هنا عن تلك الحقبة التاريخية وهم ليسوا بطرف فيها ... فالتاريخ هو التاريخ ... تحياتي


#840598 [عبدالله البروف]
0.00/5 (0 صوت)

11-28-2013 12:52 AM
كنت اعتقد حتى قبل قليل من قراءة المقال أن صلاح الباشا
الذي نقرأ له في الراكوبة شخص عاقل ومتزن ومتصالح مع نفسه
ولكن اتضح انه يحمل من الحقد للخليفة عبدالله التعايشي ولجيشه
الذي استشهد في كرري وأم دبيكرات حقدا اكبر من سعة صدره
الضيق ويحمل حقدا رهيبا لكل أهل الغرب . وحقيقة الامر الذي يدور
في دارفور من قتل وتشريد واغتصاب هو انتقام حقيقي قام به
الجعليون الذين اتتهم الفرصة باستلامهم السلطة بحكومة عمر البشير
. هل سأل الباشا التاريخ عن الأسباب الحقيقية للخليفة التعايشي و
هل يريد الجعليون ان يجعلوا من الذي حدث من جيش المهدية مثل محرقة
اليهود في المانيا ويحاسبوننا عليها نحن في القرن 21 ؟!!!!!
اذا ارادوا نحن جاهزون


ردود على عبدالله البروف
United States [الخمجان] 11-28-2013 09:29 AM
الغريبة انه كل السودان لمن تتكلم عن التاريخ وعن تصحيحه ....تظهرالرجرجة الدهماء ويتوعدون....ونحن ....السودان تاريخه عبارة عن زيف وكلام فارغ.....ودة كله انه السودانيين ما متصالحين مع ذاتهم وناكرين خلقهم ولونهم واشياء كثيرة ...لا يمكن علاجها الا عند الطبيب النفسي...


#840591 [kodi]
0.00/5 (0 صوت)

11-28-2013 12:39 AM
لقد كنت محقا حينما أشرت الى المشكلة, التى هى مشكلة السودان .وتظل هكذا طالما هنالك نفر من أبناء الجعليين نافذين فى هذة الحكومة كل همهم أن ينتقموا من الخليفة فى أشخاص أبناء الغرب على العموم دارفور وكردفان.ولكنهم نسوا أن إمتلاك أسباب القوة ليس أمر دائم .


#840586 [مغبون]
1.00/5 (1 صوت)

11-28-2013 12:34 AM
[email protected]
قبل نحو أسبوعين فقط أو تزيد قليلا من تاريخ وفاة المغفور لها بإذن الله ، أستاذتنا الحاجة الدكتورة فيفيان أمينة ياجي عليها رحمة الله ، أستاذة اللغة والأدب الفرنسي بالجامعات السودانية ، والباحثة النشطة ، وذات الإنتاج الغزير والمتنوع والمتميز كماً ونوعاً في مجالات الترجمة والأدب والنقد ، والدراسات السودانية ، والدراسات الإسلامية ، والإنسانيات بصفة عامة ، أرسل إلي بالبريد من نيويورك الأخ الصديق الدكتور الريّح عبد القادر نسخة من الترجمة الباذخة التي أعدها الدكتور مكي بشير مصطفى البدري ، وهو أحد تلاميذ الراحلة النجباء ، التي أنجزها لرسالة الدكتوراه في التاريخ عن حياة الخليفة عبد الله التعايشي وسياسته ، التي كانت الفقيدة العزيزة قد حصلت عليها في العام 1990 من كلية الآداب واللغات والعلوم الإنسانية ، قسم التاريخ والحضارة ، بجامعة مونبلييه الثالثة بفرنسا ، تحت إشراف البروفيسور " جاك فريمو ".
ولقد سعدت أيما سعادة بأنني قد ظفرت أخيراً بنسخة من ترجمة رسالة الدكتورة ياجي عن الخليفة عبد الله التي كنت قد سمعت عنها كثيراً من قبل ، وزاد من سعادتي بالحصول على هذا السفر القيم ذي العنوان الجاذب والمغري بالاطلاع ، بالنظر إلى الشخصية العظيمة الخطر في تاريخ السودان الحديث ، و المثيرة للجدل في ذات الوقت التي يدور حولها ذلك السفر ، زاد من سعادتي على الصعيد الشخصي أنني قد ألفيت اسمي مكتوباً في نبذة التعريف بهذا الكتاب المنشورة على الصفحة الخلفية لغلافه ، وذلك من ضمن مجموعة الناشرين المفترضين لهذا السفر ، والذين هم عبارة عن كوكبة نيرة من الأكاديميين والباحثين السودانيين الأفذاذ المنتشرين في المهاجر ، على الرغم من أنني لم أسهم حقيقة في نشر هذا السفر تحديداً بكثير ولا قليل ، وإن كنت أتشرف كثيرا بالانتماء إلى هذه المجموعة المسماة " جماعة النشر التعاوني " ، وأسأل الله أن يعينني على الوفاء بمقتضيات هذه العضوية تمام الوفاء في مقبل الأيام.
وكنت قد عزمت بالفعل فور تسلمي لهذا الكتاب المترجم، على العكوف عليه قراءةً متأنية فاحصة ، كما حدثت نفسي باستعراض مادة الكتاب والترجمة ومناقشتهما ونشر ذلك على القراء في أقرب الآجال ، إلا أن شواغل وعوارض كثيرة مهنية وشخصية صرفتني عن ذلك ، حتى فاجأنا جميعاً ذلك الرحيل المفجع للمؤلفة ، فحفزني ذلك – بعد التسليم بقضاء الله وقدره – على كتابة هذه السطور عن هذا السفر المهم وترجمته إلى العربية ، تعميماً للفائدة ، ومساهمة مني في إتاحة الفرصة للقراء السودانيين وغيرهم للاطلاع على جزء من التركة الفكرية الثرة لتلك العالمة الاستثنائية.
تقع رسالة الدكتورة أمينة ياجي عن حياة الخليفة عبد الله التعايشي وسياسته في 322 صفحة من القطع المتوسط ، وقد صدرت هذه الترجمة في بحر هذا العام الحالي 2011 ، الذي أوشك الآن على الرحيل ، صدرت عن " جماعة النشر التعاوني " ، وهي جماعة تضم نفراً من الأكاديميين والمبدعين والمثقفين السودانيين المقيمين بالخارج ، والفرانكفونيين في معظمهم ، الذين تواثقوا على تبني طباعة بعض الكتب الثقافية والعلمية ، والأعمال المترجمة ، بمساهمات من الأعضاء الذين يشاركون أيضاً في عملية التوزيع وفق آلية معينة تم التواضع عليها. وقد تأسست هذه الجماعة في مطلع عام 2011 م ، متخذةً من مدينة نيويورك مقراً مؤقتاً بالنسبة لها.
وربما لتصاريف القدر العجيبة ، وللتوافق المدهش الذي نرى أنه ينمّ عن نفحة بركة من قبل هذه السيدة المبرورة ، أن كانت أولى ثمرات منشورات هذه الجماعة ، هو ترجمة أطروحتها للدكتوراه في التاريخ عن خليفة المهدي ، فكأنما قد قضى الله أن يقيض لها تفراً من أبنائها وطلابها البررة ، لكي يكرّموها في حياتها ، عرفاناً بأياديها البيضاء عليهم خاصة وعلى السودان بصفة عامة ، وقبل بضعة أشهر فقط من رحيلها ، بأن كرسوا باكورة منشوراتهم لواحد من أجل أعمالها الفكرية العديدة والمتميزة التي ظلت تتحف بها الساحة الأكاديمية والفكرية والثقافية في السودان ، هذا البلد الذي طالما محضته خالص محبتها وتقديرها ، أرضاً وشعباً وثقافة وتاريخاً ، منذ أن وطئت قدماها أرضه في عام 1956 م ، إلى أن انتقلت إلى جوار ربها في شهر نوفمبر 2011 م.
وقد قال الناشرون هذا الخصوص، ما يلي في معرض تعريفهم بهذا الكتاب:
" والكتاب الذي بين أيدينا الآن " الخليفة عبد الله حياته وسياسته " ، للحاجة الدكتورة فيفيان أمينة ياجي ، هو أولى ثمرات منشورات هذه الجماعة ، وتأتي البداية بهذا الكتاب ... تقديراً للدور الذي قامت به الدكتورة فيفيان – أمينة في السودان ، علمياً وإعلامياً وثقافيا ، وحبها لهذا البلد ، واندماجها الكامل في مجتمعه وهي الفرنسية أماً وأبا. فوفاءً لها ، وعرفاناً لجميلها ، آثرت الجماعة ، ومعظم أعضائها من تلامذتها ، أن تكون باكورة منشوراتها أطروحتها عن الخليفة عبد الله التعايشي. وفي هذا الصدد ، لا تخفى بالطبع ، رمزية موضوع الرسالة ن وارتباطها بشخصية بالغة الأهمية في تاريخ السودان الحديث ، وإن كانت مثيرة للجدل في بعض الأوساط. لقد تعرضت شخصية خليفة المهدي للتشويه ، وسياسته لسوء الفهم ، على نحو تراه الدكتورة ياجي منافياً للفهم الصحيح للسياق التاريخي والإيمان بالدعوة المهدية.
إن هذا الكتاب مساهمة من عالمة جليلة لإعادة رسم ملامح وجه الخليفة عبد الله حسبما ما استقرأتها من الوثائق والقرائن التاريخية ، ومحاولة لوضع هذه الشخصية في المكان اللائق بها في تاريخ السودان الحديث ... " أ. هـ ( انظر: " هذا الكتاب " بالصفحة الخلفية للغلاف ).
كما جاء في مقدمة الترجمة المنشورة بصفحة 17 من الترجمة ما يلي حول الخلفيات والملابسات التي دعت الدكتورة فيفيان ياجي للإقدام على اختيار حياة الخليفة عبد الله وسياسته موضوعاً لرسالتها العلمية ، وتقديمها للفرضية الأساسية التي سعت إلى طرحها ومن ثم الدفاع عنها من خلال رسالتها تلك ، فضلاً عن الإشارة إلى المصادر والمراجع التي استعانت بها في هذا المضمار:
" ... لفت نظرها في تاريخ تلك الحقبة ما تعرضت له شخصية الخليفة عبد الله التعايشي من ظلم المؤرخين الأجانب ، وسير بعض المؤرخين السودانيين على طريقهم. فآلت على نفسها أن تدرس هذه الشخصية المهمة في تاريخ السودان ، وأن تلقي الضوء على الجوانب المجهولة منها ، وتبين الحقائق فيما يتعلق به من تهم زائفة ، أو تبيين الظروف الموضوعية المحيطة ببعض ما أُسيء تفسيره من قراراته. وكانت رغبتها الأولى إصدار كتاب عنه ، ولكن ذلك قادها إلى كتابة رسالة لنيل الدكتوراه تجاوز عدد صفحاتها السبعمائة ، وحفلت بالمراجع والمعلومات القيمة. وقد اطلعت خلال إعدادها هذه الرسالة على العديد من المؤلفات والوثائق الأصلية في مختلف أنحاء العالم ، وقابلت الكثير من الشخصيات ممن لهم صلة بتلك الفترة ، واستمعت إلى ما لديهم من تجارب شخصية وروايات شفهية سمعوها من أسلافهم ، وزارت المواقع الهامة التي شهدت ذلك التاريخ مثل موقعي معركتي كرري وأم دبيكرات.... " أ. هـ
ولعل أول نقطة أود أن أبدأ بها استعراضي لهذا السفر وترجمته ، هو أنني أفترض بل أستبصر دافعاً ذاتياً على نحو ما ، نرجح أنه قد كان أحد الأسباب التي دفعت الدكتورة أمينة ياجي للمنافحة بحثيا وعلميا عن شخصية الخليفة عبد الله التعايشي ، وهو أنها ربما كانت قد تأثرت بعبقرية المكان الذي عاشت فيه جل سني عمرها ، وفترة مكوثها في السودان ، ألا وهو حي العباسية الشهير بأم درمان ، وهو الحي الذي ظل موطناً للكثير من الأسر والعائلات التي ترجع بأصولها إلى قادة أنصار الدولة المهدية بما في ذلك أسرة الخليفة عبد الله التعايشي نفسه ، وشقيقه يعقوب ، وغيرهما من الأمراء الذين صار أحفادهم من بعد يطلقون على حيهم اسم: " حي الأمراء ". فكأنها قد تماهت – نوعاً ما - مع مرويات هؤلاء عن خليفة المهدي وسيرته ، بحكم المساكنة والمجاورة الطويلة ، وربما التصاهر مع أسلاف رهط زوجها من آل ياجي.
ركزت المؤلفة من أجل تأكيد صحة استنتاجاتها وتحليلها للأحداث ، على إبراز الشواهد والبينات الخطية من وثائق ومناشير ، والقولية السماعية ، وكذلك الظرفية التي تدل على تكريس مكانة الخليفة عبد الله ، وتقديم الإمام المهدي له بحياته على من سواه من قادة الأنصار بما في ذلك أقاربه الأشراف ، بصورة هدفت منها المؤلفة بالدرجة الأولى إلى أن تقطع الشك باليقين فيما يتعلق بتأكيد السلطتين الروحية والزمنية بالنسبة للخليفة في وجه منافسيه المعاصرين له ، وكذلك في وجه المتشككين المحتملين من الكتاب والباحثين والمتلقين السابقين منهم والمعاصرين على حد سواء.
كذلك عمدت المؤلفة إلى الإشارة بصورة مجملة ، إلى أن الخليفة عبد الله كان أسيراً لظروف خارجة عن إرادته ، هي التي اضطرته إلى تقريب أهله وعشيرته الذين هم أهل ثقته بطبيعة الحال ، والاعتماد عليهم في تثبيت أركان سلطته التي كانت مهددة من الداخل ومن الخارج ، فضلا عن اعتماده عليهم في إدارة شؤون الدولة ، وذلك في زمان لم تكن قد تبلورت فيه بعد أفكار الوطنية والمواطنة والمؤسسية وغيرها من مفاهيم الحكم الحديث.
وفي مسعى منها للرد على الفرضية الشهيرة والواسعة الانتشار في أدبيات الدولة المهدية ، والتي كثيراً ما اعتبرت إحدى عوامل ضعفها واضمحلالها ، ألا وهو ما يسمى بالصراع بين " أولاد العرب وأولاد البحر " ، أو بين " أبناء غرب السودان وسكان المناطق النيلية " ، تعمد الدكتورة أمينة ياجي إلى تحليل تلك الظاهرة على النحو التالي الذي ينتقد تبسيط ذلك الصراع المفترض ، واختزاله بتلك الصورة التنميطية المبتسرة:
" يسلم معظم المؤرخين بأن المنبع الرئيسي لذلك التنافس والغيرة هو الاختلافات العشائرية. ويقابلنا مرة أخرى العداء المستحكم بين البدو وأهل النيل. وهذا حقيقي في بعض الحالات ولكنه ليس السبب الرئيسي لأننا نشاهد عداء يكون طرفيه أميران من نفس القبيلة ، بل من نفس الراية. إن الأمر في المقام الأول هو طموح وتنافس شخصي من أجل الحفاظ على القيادة حكراً شخصيا وعدم اقتسامها مع أي شخص آخر. وهذا ما حدث في بداية حملة مصر حيث وجد ود النجومي نفسه عرضة لجميع أنواع المضايقات من جانب عامل بربر ودنقلا ، محمد الخير عبد الله خوجلي ، رغم أن كليهما كانا من الجعليين وينضويان تحت الراية الحمراء راية الخليفة شريف. واضطر الخليفة عبد الله للتدخل إثر الخلاف الذي نشب بينهما. ففصل العمالتين ، وترك محمد الخير أميراً على بربر ، وعين ود النجومي أميراً على دنقلا.
وحدث الأمر نفسه بين أميرين من أمراء الراية الزرقاء ، هما يونس الدكيم وأحمد علي من جهة ، ومساعد قيدوم من جهة أخرى ، وأرسل الأول إلى دنقلا والثاني إلى القضارف ، وكانوا جميعا من قبائل الغرب ، حيث ينتمي الأولان لقبيلة التعايشة ، والثاني لقبيلة الهبانية.
وكثيراً ما كان الخليفة يضطر لاستدعاء الأمراء حتى يتمكن منافسوهم من ممارسة قيادتهم بهدوء. وكان هذا هو ما حدث مع يونس الدكيم الذي استدعاه الخليفة على أم درمان حتى يتيح لأبو عنجة تجهيز حملة الحبشة ، ومحمد عثمان أبو قرجة الذي استدعاه أيضا حتى يتمكن عثمان دقنة من شن هجوم على القوات الانجليزية المصرية في سواكن. وتوجد أمثلة أخرى عديدة. وكان الأمراء أنفسهم يغيرون من بعضهم البعض ، ويعصون أوامر الأمير قائد الجيش أو عامل العمالة. وكان ذلك هو ما حدث في آخر سنوات الخليفة في عام 1896 ، فيما يخص محمد ود بشارة عامل دنقلا والقائد العام لجيوش المهدية في الشمال الذي كان عليه أن يواجه عدم انضباط أمرائه أنفسهم وامتناعهم عن القتال. وقد أدى ذلك رغم كل الجهود إلى أن يسلم ود بشارة عكاشة ودنقلا إلى الإنجليز. .. " أ. هـ ( ص 172 و173 من الترجمة ).
تناقش المؤلفة الرواية التي تقول إن الخليفة عبد الله كان قد التقى بالزبير باشا في دار الرزيقات في سبعينيات القرن التاسع عشر ، أي قبل ظهور المهدي واتباعه له ، فسأل الخليفة الزبير إن كان هو المهدي المنتظر ، وتمضي الرواية إلى أن الزبير رد على الخليفة بقوله: " أنا لست المهدي وإنما أنا جندي من جنود الله أحارب كل من طغى وتمرد ". تناقش المؤلفة هذه الرواية فتقطع بأنها رواية لا أساس لها من الصحة ، مؤكدة أن الخليفة عبد الله لم تطأ قدماه دار الرزيقات قط ، ولم ير الزبير البتة. وتمضي المؤلفة في مناقشة تلك الرواية إلى القول بأن مصدرها هو نعوم شقير الذي نسبها بدوره إلى الزبير باشا زاعماً أنه قد رواها له بنفسه ، وأن جاكسون قد ساند هذا الادعاء.
على أن مدام ياجي لم تخبرنا عما إذا كان الزبير باشا نفسه قد قال شيئاً في هذا الشأن للصحفية البريطانية فلورا شو التي قابلت الزبير في منفاه بجبل طارق ، وأملى عليها سيرته فدونتها ونشرتها ، وهي السيرة التي ترجمها إلى العربية ونشرها المرحوم السفير خليفة عباس العبيد بالخرطوم في تسعينيات القرن الماضي.
أما بالنسبة لترجمة الأطروحة إلى اللغة العربية التي أنجزها الدكتور مكي البدري ، فقد جاءت في مجملها ترجمة ممتازة ، بلغة سهلة ، وبأسلوب مفعم بالحيوية والإشراق والسلاسة ، على الرغم من أنها جاءت مجتزأة ، ولم تستوف ترجمة الرسالة كلها بملاحقها ، واكتفت بترجمة النص الأساسي.
على أننا رصدنا بالرغم من ذلك بعض الهنات الطفيفة والطبيعية في مثل هذا العمل ، وهي هنات بعضها يتعلق بالترجمة ، ومعظمها مجرد أخطاء طباعية. وقد تمثلت جل الأخطاء في الترجمة والتعريب في رسم أسماء الأعلام بصفة خاصة ، وهي أخطاء ناجمة في الغالب من اللبس الذي يحدث عادة في النقل من الأسماء المكتوبة بالحروف اللاتينية عندما يراد تحويلها إلى العربية ، فيختلط الأمر على المترجم عندما يتعلق بالفتحات والمدود والألفات فلا يدري أيهما يختار. فعلى سبيل المثال رأيت المترجم قد آثر تعريب اسم القائد الأنصاري الذي يكتب اسمه بالحروف اللاتينية هكذا El Khatim Musa ( الخاتم موسى ) ظناً منه بأن حرف ال A منه يقابله حرف الألف في العربية وليس مجرد علامة الفتحة. والواقع هو أن اسمه هو ( الختيم موسى ).
ونود في الختام أن نثبت بعض الملاحظات والتنويهات على نقاط بعينها وردت في النسخة المترجمة من هذا السفر القيم ، وهي نقاط تتعلق بأشياء تتعلق بمحتوى الأطروحة ، وبترجمتها كذلك:
- تقول المؤلفة في صفحة 35 في معرض تعريفها بالقائد عبد الرحمن النجومي: " ونود أن نذكر هنا نبذة قصيرة عن رجل سيكون واحدا من أعظم أمراء المهدية ، فقد كان عبد الرحمن النجومي ينحدر من فرع العبد الدايماب من قبيلة الجعليين .. الخ " . ولا شك أن نسبة ود النجومي إلى فرع " النافعاب " من الجعليين هي أشهر من نسبته إلى " العبد الدايماب " هذه التي أوردتها المؤلفة ، والتي لعلها البدنة الصغيرة التي كان ينتمي إليها ذلك البطل.
- توقفنا المؤلفة في صفحة 39 من الكتاب على الاسم الكامل للبطلة رابحة الكنانية ، إذ تقول: " ورأت رابحة بت علي ود مرعي الكنانية الجيش وهو يتقدم ، فسارت يوم الخميس حتى وصلت إلى المهدي في الثلث الأخير من الليل وأخبرته بما رأت... "
- وجاء في صفحة 44 : " .. وقد أرسل المهدي خمسين من فرسانه بقيادة عمه أبي هداية ونواي الحزمي وعبد الرحمن ود محمود لمناوشة خيالة الشلالي ... الخ ". والشاهد هو اللقب " الحزمي " والصحيح هو " الحازمي " بالألف الطالعة نسبة لقبيلة " الحوازمة " العربية بجنوب كردفان ، وهذا واحد من أخطاء النقل من النصوص المكتوبة بالحروف اللاتينية ، ولتلافيها ينبغي النظر مليا في طريقة هجاء أسماء الأعلام السودانية في المراجع باللغة العربية للمؤلفين السودانيين تحديدا في هذه الحالة ، وخصوصاً التقليديين منهم ، مثل: الشيخين بابكر بدري ومحمد عبد الرحيم.
- جاء في صفحة 48 " وسارت قبائل دار حامد بقيادة السماني الحلاوي نحو بارا وهاجموها الخ .. " وهنا لعل الخطأ من الأصل وليس الترجمة ، إذ كيف يقود قبائل دار حامد رجل من الحلاويين ؟ فهل المقصود هو " سيماوي " والد ام بدة ود سيماوي وتمساح ود سيماوي وهما زعماء دار حامد وينتمون إلى فرع " الهبابين " ، فهل أخطأت المؤلفة ،
فبدلا من أن تكتب " سيماوي الهباني " كتب " السماني الحلاوي " ؟.
- ورد في صفحة 56 ما يلي: " ينتمي الشيخ المنا إسماعيل إلى المسداب وهم عشيرة من عشائر قبيلة الجمع ، ويعيشون منذ القرن الثامن عشر في كردفان .. الخ " . والخطأ هنا هو خطأ تعريب سببه غياب الأصوات الحلقية من اللغات الأوروبية بما في ذلك الفرنسية ، حيث أن عشيرة الشيخ المنا تسمى " المسعداب " بالعين كما بلغنا.
- ويقابلنا هذا الإشكال في إعادة تعريب الأسماء العربية المكتوبة بالحروف اللاتينية في صفحة 109 في معرض إلى أحد زعماء قبيلة الرزيقات الذين تم إعدامهم في أول عهد المهدية ، ألا وهو " عجيل ود الجنقاوي " ، الذي رسمه المترجم هكذا " الجانقاوي " بألف بعد الجيم.
- ثمة خطأ طباعي ورد في صفحة 155 حيث أشير إلى أن ثورة الأشراف قد وقعت في عام 1991 أو1992 ، والواقع أنها قد حدثت قبل قرن كامل من ذلك التاريخ ، أي في عام 1891 أو 1892.
- وجاء في صفحة 158 ما يلي: " أبو عنجة كان يقاتل في جبال النوبة في منطقة الكناليب .. الخ " والصواب هو " الكواليب " وهي قبيلة معروفة هناك.
- وأخيرا فإن هنالك خطأ في الترجمة ، هو بالأحرى خطأ في النقل عن لغة موليير ورد في صفحة 216 في معرض الحديث عن دعوة الإمام المهدي لمحمد المهدي السنوسي في ليبيا لكي ينضم إلى الدعوة المهدية عارضاً عليه مقام عثمان بن عفان ، حيث جاء في الفقرة المعنية: " ولم يرد محمد المهدي السنوسي على تلك الرسالة ، واكتفى بأن قال للرسول وقل لمحمد نحن لا نريد حتى التراب الذي مشى عليه عثمان بن عفان .. " أ. هـ
والواضح أن المعنى المقصود من هذه العبارة لا يستقم بهذه الصيغة ، بل يغدو منافياً تماماً لما هو مقصود منها أصلا. ولعل العبارة الأصلية هي " نحن لا نسوى أو " نساوي " حتى التراب الذي مشى عليه عثمان بن عفان " الخ .. فلربما اختلط الأمر على المترجم بين الفعل الفرنسي Valoir بمعنى يسوى أو يساوي ، والفعل vouloir بمعنى يريد ، والفعلان متقاربان لفظاً وهجاء كما ترى ، وان اختلفا في المعنى ، والله أعلم.


#840581 [مغبون]
3.00/5 (2 صوت)

11-28-2013 12:21 AM
لكن حقو انت توريبا الجعليين عملوا شنو علشان الخليفة يحاربهم اظنك انت بتعرف طريقة الغدر التي قتل بها اسماعيل باشا وياريت لو صبر ورجا الموت لكنه كب البيرك يعني جري الحبشة وياريت لو الجري حلاه لكن لحقوه وقتلوه بواسطة حملة الدفتردار الانتقامية لمقتل اسماعيل باشا والتي ابادت 30الف من شعب السودان تري من المسؤول فالمك سعد خطط لانه يعمل نفس العملية التي عملها جده المك نمر فبعد ان اكتشف الخليفة هذه المكيدة ارسل في طلبه ليتحقق منه لكنه رفض فحدث ماحدث دي برضو كان لازم التاريخ يزكرها وكان التاريخ ايضا يزكر ان ثلاثة ارباع جيش كتشر الذي قتل السودانيين في كرري كان من الجعليين والشايقية ولا دي برضو ماك عارفها التاريخ ملان بالفضايح خير تسكتو


#840548 [ياسر عبد الوهاب]
2.00/5 (4 صوت)

11-27-2013 11:22 PM
شوفته يا ود الخليفه الكيزان ديل حرفا كيف...اهم شغلولكم بالمرج....
لا حديث في الساحه هذه الايام...الا عن
غازي...اعفن كوز
و حسين خوجلي انتن كوز..
الترابي...اوسخ كوز...
والمهدي اتفه كوز..متنكر..


#840508 [ود كركوج]
5.00/5 (2 صوت)

11-27-2013 10:12 PM
والله يا صلاح الباشا كنت قايلك انسان موضوعى لكن لقيتك تعبان دا ما زمن فتح الجراح القديمة لانو ح تفتح مواضيع خطيرة تهدد وحدة ما تبقى من السودان.السؤال هو ماذا تسمى التعامل مع المستعمر والتخابر لصالحه؟ولماذا حرق المك نمر اسماعيل باشا وهرب وجر هذا الهروب ويلات على كل السودان وهل المك نمر بهذه الفعلة بطل والبطل بيهرب؟انت يا صلاح الباشا عنصرى وهذا ليس مكان الرد...سنعرف نرد عليك فى الوقت المناسب.


ردود على ود كركوج
United States [صلاح الباشا] 11-29-2013 09:27 AM
وهل شاهدتم حلقات الاخ حسين خوجلي الاربعة في ذكري كرري ؟؟؟ ولماذا ترفضون اعادة قراءة جديدة للتاريخ الذي يلا يستصحب العنصريات التي تقولها ياخ - انت فهمت البوست بالمقلوب وللا شنو ؟؟؟ : هاكم الجزئية دي التي وصلتني من ناس البطاحين بشرق النيل حتي يعرف صديقي الاستاذ حسين خوجلي وبعض المتداخلين هنا المحتوي الحقيقي لتقاطعات فترة حكم الخليفة التي امتدت لثلاثة عشر عاما كانت كوووووولها وشايات واعدامات وقطع للاطراف باسم الشريعة :طالع هنا فهل الحاقد الخليفة ام نحن ؟؟ (( نحن والله نعرف الكتير المسكوت عنه. . تصدق ان زعماء البطاحين بشرق النيل الازرق الذين رفضوا اوامر الخليفة لترك ديارهم والرحيل الي امدرمان. . ارسل جنوده بالميات واعتقلوا سبعين شيخ منهم كنماذج واحضروهم الي سجن الخليفة فجلس علي عنقريبه واتي بالقاضي ليحكم عليهم بتهمة معاداة خليفة المسلمين وشنقوا ثلاثين منهم بسوق ام درمان. . واخذوا البقية الي حي العرضة الذي يستعرض فيه جيشه عصر كل جمعة. . فاتي بالجزارين ليقطعوا اياديهم وارجلهم من خلاف ثم يغمصون اطرافهم في الزيت الحار. . فمنهم من يشفي جرحه بعد ماعناة تمتد شهورا ومنهم من مات بالقرقرينة بتسمم الدم. . بل رفض ان يسلمهم الي اهاليهم ليراعوهم. . وحبس المبتورين في السجن .. وبعد انتهاء حكم الخليفة اصبح المبتورون يزحفون بين رواكيب سوق ام درمان للتسول كي يعيشوا .. ونفس النظرية قام الخليفة بتطبيقها علي الكبابيش والعديدين من اهل الجزيرة. ... ويقولون عليه راجل بطل قومي. ... لقد كان فتح كتشنر للسودان نعمة كبيرة اسست لدولة السودان الحديثة من ذلك الظلام الدامس. ..... وهي رحمة من الله انقت بقية شعب السودان بطريقة واضحة جدا لاينكرها الا عنصري مكابر ورحم الله اجدادنا البطاحين وغيرهم من الشرفاء ))


#840507 [kamy]
0.00/5 (0 صوت)

11-27-2013 10:07 PM
معظم الذين يعلقون لم يقراؤ جزء يسير من النارخ بل وجدو مساحة للتعليق واستغلوها بشكل عرقى
ا

لتعليق بعد قراءة التاريخ سيكون مفيدا للكل كل كتب تارخ السودان ستجدونها على الشبكة
السودان عبر القرون السودان بين يدى غردون من جزأين تارخ السودان نعوم شقير السيف والنار سلاطين باشا تنزيل عبر الpdf


#840465 [مغترب بالسعودية]
0.00/5 (0 صوت)

11-27-2013 09:25 PM
هل الاستقالة جريمة؟


#840416 [ود صالح]
3.00/5 (1 صوت)

11-27-2013 08:36 PM
الذي يحيّر فعلاً ولا نجد له إجابة شافية في كتب التاريخ المدرسيّة هو لماذا لم تبدأ المهديّة بدايةً حقيقية إلّا عندما زار الإمام المهدي كردفان ولم تبدأ الإنتصارات إلّا عندما وصل المهدي تخوم كردفان وكذلك لماذا استنصر خليفة المهدي بعد كرري بكردفان بدلاً عن إي بقعة أخري في سودان ذلك الزمان؟
المنطقة التي حدثت فيها كلّ هذه التطوّرات الحاسمة وهي كردفان بشكل عام وشرقها بشكل خاص لا تكاد تذكر ولا تكاد تجد ذكراً لإنسان تلك البوادي ومجاهداته في سبيل نصرة أول حكم وطني في تاريخ السودان الحديث في حين أننا نجد ذكراً كثيراً لمناطق أخري لم يكن لها نفس البلاء والتضحيّة. ولذلك ندعو إلى إجراء البحوث العلميّة غير المنحازة لإجلاء الغموض عن تاريخ هذه الحقبة وإعادة الإعتبار لكل من شارك بصدق ودفع روحه وماله في سبيل ما كان يؤمن به.

أهيب بالإستاذ شوقي بدري أن يقوم بهذا الدور الكبير لصدقه وتجرّده وقوله الحقّ دون مواربة.


#840384 [الرفاعي]
0.00/5 (0 صوت)

11-27-2013 07:44 PM
الخليفة إرتكب مجازر وأخطاء لا تغتفر وأدخل البلاد في حروب طاحنة داخل وخارج البلاد
وكان يتصرف بعقدة أن أولاد البحر ضده وضد حكمه وحكم أولاد الغرب
لذلك أمعن فيهم تقتيلاً ومجازر ونفياً خبيثاً ورمي بهم في متاهة جيش النجومي الذي ضم كل أتباع المهدية من الوسط والشمال للتخلص منهم للشك أنهم يتأمرون ضده.
واستدعي جميع أهل السودان - الشمال والجزيرة والقضارف وكردفان ودارفور - في أم درمان ليكونوا تحت أعينه وأجهزة أمنه واستخباراته مما أدي لتعطل وتوقف حركة الزراعة والإنتاج وكانت النتيجة مجاعة سنة ستة (1306هـ).
أمعن في تعذيب زعماء القبائل والعلماء والأعيان ليظل ويكون هو الحاكم الأوحد ولا يكون في البلد كلها كبير مثله ....
ذبح الجعليين وشتت شملهم وأصبحوا مذعورين خائفين وهملاً يبحثون ملاذاً آمناً في كل أنحاء البلاد
والآن التاريخ يعيد نفسه
ها هم الجلعيين يتصرفون أسوأ من تصرفات التعايشي
انتشر القتل والسحل والهرج والمرج والاغتصاب لحرائر السودان والعنصرية النتنة البغيضة
حروب طاحنة بلا مبرر ولا عقل ولا تعقل . حروب عبثية قذرة وتحطيم لكل شيء الحجر والشجر والناس
تفرق السودانيين أيدي سبأ
ما يشهده السودان الآن هو عودة لمهدية التعايشي بلون آخر أكثر دموية وسوداً من مهدية التعايشي - لون أحفاد المك الهارب نمر وأحقادهم الدفينة وعقلية الإنتقام من كل أهل السودان
هذه الحلقة الجهنمية دور أبناء الغرب ودور أولاد الجعليين - والساقية لسه مدورة
ضاعت البلاد بين غلو الطرفين المتصارعين
فقد أهل السودان عقلهم وتعقلهم
أليس فينا رجل رشيد!!؟؟


#840368 [wad omdur]
5.00/5 (2 صوت)

11-27-2013 07:20 PM
The khalifa Abdulla is grater man in the world


#840349 [برة الحلقة]
5.00/5 (1 صوت)

11-27-2013 06:57 PM
الثابت لدى كل المؤرخين ان الجعليين بقيادة عبد الله ود سعد ، تآمروا على السودان بتخابرهم واستعانتهم بالمستعمر الذي كان قد احتل دنقلا في ذلك الحين, السؤال المهم ,ماذا تتوقعون من رأس اي دولة ان يفعل بمن يتعامل مع العدو ويناصره على بني جلدته ، وما ذا يسمى فعل الجعليين هذا في اعراف العالم؟؟؟ هل المطلوب من الخليفة ان يمجد هؤلاء الخونة ويخلدهم بالنصب التذكارية؟؟؟كم هو مشين تاريخك يا ود سعد!!! وكم هو مشين موقف الذين يدافعون عنك الآن!!!


#840340 [Amin]
0.00/5 (0 صوت)

11-27-2013 06:44 PM
كانت أحداث المتمة نتيجة لتمرد على الحكومة المركزية التي لم يألفها الناس .


ماذا لو كل جماعة أو قبيلة قررت أن تدافع عن الوطن بنفسها دون الآخرين?????


#840294 [عبدالاله]
5.00/5 (2 صوت)

11-27-2013 05:57 PM
الخليفة عبدالله قائد فذ ولا خلاف فى ذلك


ردود على عبدالاله
United States [ديموقراطية] 11-29-2013 12:25 AM
فذ ولا (فظ) ؟


#840285 [ود العمدة]
0.00/5 (0 صوت)

11-27-2013 05:40 PM
المسكوت عنه كثير في تاريخ السودان لكن بعض المعلقين فالحين التاريخ القبيح من الخليفة عبد الله لكن لماذا فعل الخليفة بالمتمة ماهي المشكلة؟
لماذا حرق الملك نمر وهرب الي الحبشة؟
حملات الدفترداد الانتقامية وما جري منه خلط للانساب ( شو الحلبه في مناطق الحملات) مسكوت عنه.
لذلك الباشا لانه هو من دنقلا وختمي وشمالي نفس العنصرية كان ايام الخليفة لذلك المسكوت عنه كل المناطق التى حصلت فيها مجازر في زمن المهدية الاباء رضعوا من الاجداد كره المهدية والغرب عموما.
الانقاذ وهي كلها من الشمالية قتلت 300 الف من دارفور.


#840281 [احمد البقاري]
5.00/5 (2 صوت)

11-27-2013 05:36 PM
الخليفة عبدالله، له الرحمة والمغفرة كان رجل دولة بحق وحقيقة. كان سياسي سابق لزمانه بعشرات السنوات. يكفيه فخراً بأن الخليفة الخليفة عبدالله، هو مؤسس الدولة السودانية بحدودها المعروفة (1956 حتى 2011 م).

تمر علينا في هذه الأيام ذكرى معركتي كرري وأم دبيكرات المجيدتين، التي خلد فيها الخليفة عبدالله وأصحابه أروع التضحيات وأسما تجليات الشجاعة ونكران الذات. هذه التضحيات هي التي جلبت لنا كشعب أحترام وتقدير الشعوب وعلى رأسهم شعب الأمبروطرية (قتلناهم ولكننا لم نهزمهم). ما حيز في النفس ونحن نتنسم ذكرى استشهاده وصحبه الميامين في 25 نوفمبر 1898 م في معركة أم دبيكرات، كونا فرطنا وسمحنا لأولاد الحرام بتمزيق تراب هذه الوطن العزيز وتقسيمه إلى شمال وجنوب.

ولكننا نجدد العهد والوعد لشهداء أم دبيكرات، الخليفة عبدالله وأصحابه، بأننا سنعيد وحدة تراب هذا الوطن ووحدة شعوبه، مهما كلفنا ذلك من ثمن. وسيكون مصير اللقطاء الذين سعوا تهديماً وتقسيما وتخريبا لنسيجنا الأجتماعي وتدميرا لوحدتنا الوطنية الهزيمة ومذبلة التاريخ باذن الله.

الا رحم الله الخليفة عبد الله التعايشي وصحبه الميامين واسكنهم فسيح جناته مع الشهداء والصديقين.

احمد البقاري


#840255 [محمد احمد علي]
0.00/5 (0 صوت)

11-27-2013 05:00 PM
من أخطاء فترة حكم الخليفة عبدالله ترك جنوده يغيرون على المزارعين في الشمالية ولقد حكت لي والدتي مشاهداتها للبقارة وهم يهاجمون الزراع في مناطق مروي ودنقلا مما تسبب في هجر الزراعة وقيام مجاعة سنة 6 ( 1306هـ ) المشهورة والتي ضربت فيها مجاعة شديدة السودان ومدنه وخاصة أم درمان بسبب تجنيد الخليفة للرجال من الجزيرة وإهمال الزراعة وغزو مصر مما سبب ضجراً وسط الأهالي مما ساعد على إنتصار كتشنر .


ردود على محمد احمد علي
European Union [خضرعابدين] 11-27-2013 10:38 PM
انت يا اطرش يا بتحاول تتزاكى على الغؤراء كلام كزب اولا ليس الشمالية منطقة انتاج , وتاريخيا معروف اين الانتاج وحتى الان , ثانيا انك قايل المجتمعات قديما مثل اليوم تكون حمار .! وثالثا ليس هناك ضجر وسط الاهالى ولا يحزنون هناك خيانة وطنية من الشمالية تجاة بقية السودان ورابعا كم عمر والدتك وكم عمرك لان التعليق يشير الى ان عمرك وفهمك لا يتجاوز الصف الخامس اساس.ياولد بطل عنصرية وتعايش مع التاريخ الحقيقي فقط انك ليست مخاسب به وليس لك زنب .!

United States [علي باحش الدكوك] 11-27-2013 06:14 PM
يا اخي بتبالغ!! متى كانت الشمالية من مناطق الأنتاج التي يعول عليها لدرء المجاعات؟؟
الشمالية ظلت طوال تاريخها وحتى يومنا هذا تستورد الحبوب من الجزيرة والقضارف وكردفان ودارفور. عندما يتكتب الناس عن الأحداث والحقب التاريخية يتوجب عليهم التحلي بالموضوعية، غض النظر الأختلاف أو الأتفاق مع هذه الاحداث.


#840251 [جعلتى]
5.00/5 (1 صوت)

11-27-2013 04:56 PM
عفارم عليك يا باشا.... الوجع قديم بالحيل


#840246 [حسن ابو علي]
3.00/5 (2 صوت)

11-27-2013 04:48 PM
مقالك ماله لازمة وما مفهوم الغرض منه


#840243 [gasim]
5.00/5 (2 صوت)

11-27-2013 04:44 PM
معظم المؤلفات وكتب التاريخ التي درسناها والتي تدرس حتي الان لا تعكس الاحداث التاريخية الحقيقية او انها تجاهلت احداث او انها اعدت بطريقة لتخدم اغراض معينة او انها خضعت لاهوا مؤلفيها وميولهم وحتي مناهج التاريخ التي تعدد في السنين الاخيرة نجدها كل فترة تنقح بما تخدم مصالح معينة..


#840236 [ابزرد]
5.00/5 (1 صوت)

11-27-2013 04:36 PM
التاريخ مهم جدا يا استاذ الباشا بس الشئ المحير اذا كان ما زعمت صحيحا هنالك حتي اليوم انصار كثيرون من افخاذ الجعليين في العكد والجبلاب الم يسمعوا بهذه المجازر الرجاء الافاده وانا باحث عن الحقيقه فقط لاغير لان هناك من يقول ان ما يدور في دارفور وغيرها هو ردة فعل لاشعورية لتلك المجازر المزعومه شكرا.ارجو ان يدلو الاستاذ شوقي بدري في ذلك ايضا فهو يقول الحقيقه عاريه تماما ولو علي نفسه.


ردود على ابزرد
United States [الاريتري] 11-27-2013 08:34 PM
من قام بفظائع المهدية هم عرب دارفور وهم نفسهم من ارتكب مجازر دارفور . اذا الفاعل واحد في الحالتين مع اختلاف الضحية .


#840213 [الغرابي]
0.00/5 (0 صوت)

11-27-2013 04:16 PM
و ايضا لابد من ذكر الاسباب التي دعت الخليفة الى فعل ذلك .....؟


#840180 [انقاذى سادر فى فساده]
0.00/5 (0 صوت)

11-27-2013 03:52 PM
كتاب السيف والنار يمكن تحميله من الانترنت وفى متناول الجميع
تدهور الريال المهدوى والذى كان يساوى الريال المجيدى عشرين مرة فى اخر ايام المهدية
واثقل النظام التجار بالضرائب وكان الصمغ الصادر الى سواكن متعددالضرائب
شغل الخليفة البلاد بالحروب وفى جبهات عديدة الحبشة ومصر وكل الشباب المنتج تحول الى محارب
كان الخليفة اذنا صاغية للوشايا واعدم الكثيرين كالزاكى طمل والعديد من القضاة
ترك مهمة التصدى للجيش الغازى لمحمود وداحمد الشاب الثلاثينى وترك الدهاة كعثمان دقنة واحمد فضيل
قام باستدعاء كل سكان الريف بالخطابات الى زعماء القبائل للعاصمة ام درمان
تنازل طواعية عن الاراضى السودانية فى بنى شنقول وجمبيلا الى منليك ملك الحبشة وعند المطالبة بهذه الاراضى بعد الاستقلال اخرج الامبراطور هيلاسلاسى الاول وثيقة التنازل
تم فى عهده القضاء على خطوط التلغراف والسكك الحديدية كخطى حلفا كرمة الحديدى وخط وبربر سواكن الحديدى مع انه لم يعترض الخط الحديدى لكتشنر وجيشه الا فى النخيلة
والنظاما الحالى مستنسخ من النظام السابق ذكره


#840179 [Alczeeky]
0.00/5 (0 صوت)

11-27-2013 03:51 PM
هل هذه دعوه لتبرير مجازر الانقاذ علي غرب السودان ام ماذا؟ نعم تاريخنا مشوه ولكن مقالك يدعو للشك والريبه؟


#840169 [صابر]
5.00/5 (1 صوت)

11-27-2013 03:42 PM
واول هذه الاخطاء المك نمر


#840148 [عبدالله]
0.00/5 (0 صوت)

11-27-2013 03:22 PM
هل معنى هذا ان الذى تقوم به الحكومة الان فى دارفور والتى هى محسوبة على الشمال هو انتقام لفترة الخليفه عبدالله ؟ دعوها فانها منتنة ولن يوردنا هكذا تفسير الا موارد الهلاك


#840130 [صلاح خضر عثمان]
0.00/5 (0 صوت)

11-27-2013 03:09 PM
شكرا لك الاستاذ صلاح الباشا على ماسطره قلمك عن المخفى من تاريخ السودان ، اما هذا الحسين الذى يدعى الثقافة والفكر والفهم فهو عبارة عن بوق لتنظيمه الماسونى هذا والذى اذاق الشعب السودانى الويل وعظائم الامور لذلك اخذ فى تمجيد وتعظيم ود تورشين ، قبح الله وجهه ، ونعود لحسين خوجلى وسيطرته الاعلامية هذة الايام عبر قناته المسماة امدرمان فهو يعمل على تجميل وتحسين صورة الشمولية الحالية ولن تنطلى هذة الخدعة على الشعب السودانى الذى ادرك فساد هؤلاء الخنازير الملتحين منهم وغير الملتحين امثال حسين خوجلى ومافعلوه ببلادنا ثم يأتى هذا الدعى ليتطاول ويتحدث عبر قناته عن استمرارية حكم الاسلام السياسى للسودان ، اقول له ان هذا الاسلام السياسى الذى يبشر به قد اخذنا كفايتنا منه طوال ربع قرن ولم نجد فيه سوى الفساد والافساد والنهب لموارد البلاد والقمع والابادة لشعب السودان ، ولن تقوم له قائمة مرة اخرى فى السودان بعد كنسه وتصفيته من جذوره ومحاسبة كل من شارك فيه وشارك فى نهب موارده


#840117 [زول قرفان]
5.00/5 (3 صوت)

11-27-2013 02:53 PM
لقد اخذتم الثأر مليون ضعف في المجازر التي ارتكبتموها في دار فور مسقط رأس الخليفة عبدالله و في كردفان ماذا تريدون بعد هذا ايها المتجوعلين ؟؟؟؟!!! وان كانت تلك المجازر المزعومة صحيحة فلماذا لا تبحثون في الاسباب المتمثلة في الخيانة الكبرى ضد الدولة بالتواطؤ مع المستعمر...


ردود على زول قرفان
European Union [Abdelrahim] 11-28-2013 10:49 AM
سؤال بسيط جدا اين يقيم زعماء الحركات المسلحة في دارفور وكردفان ومن اين يستمدون دعمهم؟ طبعا هذا حسب منطقك ثم ان معظم أفراد الجيش السوداني من الغرب ومعظم الكيزان من الغرب وحتي زعماء الحركات وافرادها كانوا كيزانا من قبل ولك ان تعدد إذن مشكلتي دارفور وكردفان صنعها ابناء هذه المناطق وضحيتها أبناء هذه المناطق أيضاً فالشمال ليس له ضلع فيها وكل الغرب تطوره ونماه أبناء الشمال ولك حق التقصي والبحث بتجرد وعلمية والتي يفتقدها معظم الكتاب والمعلقين

United States [wad omdur] 11-27-2013 07:30 PM
100% ya zool garfan


صلاح الباشا
صلاح الباشا

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة