المقالات
السياسة
المسيحيون في السودان:ربع قرن من الإستهداف والمضايقات
المسيحيون في السودان:ربع قرن من الإستهداف والمضايقات
11-27-2013 04:42 PM



أكدت الانباء بان محكمة النظام العام بالحاج يوسف تنظر فى إجراءات محاكمة طبيبة فى السابعة والعشرين من العمر اعتنقت الديانة المسيحية وتزوجت من اجنبي يحمل الجنسية اﻻمريكية عبر الكنيسة وانجبت منه طفﻼ بعد هروبها من اسرتها باحدى الوﻻيات الشرقية وتقدمت اسرة المتهمة عبر محاميها بطلب الى القاضي التمست فيه حظر سفر المتهمين الى خارج البﻼد لترتيباتهما النهائية للسفر الى كندا كما تضمن الطلب مخاطبة ادارة الجوازات بوﻻية المتهمة ﻻحضار ملف الجنسية الخاص بها ﻻرساله الى اﻻدلة الجنائية لمطابقة البصمات وتواجه الطبيبة التهمة تحت المادة 146 من القانون الجنائي ﻻنجابها طفﻼ غير شرعي بناء على بﻼغ دونه شقيقها بعد الوصول اليها برقم هاتفها عن طريق شركة اﻻتصاﻻت وكان المتحري قد كشف فى الجلسة المنعقدة يوم الخميس الماضي عند مثوله أمام المحكمة أن الطبيبة قد اختفت من منزل اسرتها وبعد اشهرمن البحث وبحضور افراد اسرتها الى الخرطوم دونوا بﻼغا بفقدانها وتمت مخاطبة احدى شركات اﻻتصال لمعرفة مكان وجودها وعلموا ان شقيقتهم قامت بتغييراسمها وبياناتها ومن خﻼل رقم الشريحة الذي يخصها توصلوا الى مكان اقامتها فى احد أحياء منطقة شرق النيل وفوجئوا عند وصولهم بان ابنتهم قد تزوجت باجنبي بواسطة الكنيسة وانجبت منه طفﻼ عمره العام ونصف العام واعتنقت الديانة المسيحية مما دفع بشقيقها ان يدون بﻼغا فى مواجهتها وزوجها بقسم شرطة حلة كوكو يتهمهما بانجابهما طفﻼ غير شرعي وقدم اﻻتهام بطاقة جامعية تخص المتهمة وصور فوتغرافية مع افراد اسرتها مستندات اتهام في البﻼغ.(انتهي الخبر)_من المحرر_وبما ان القضية امام المحكمة فاننا لن نخوض في تفاصيل القضية.لكننا نتطرق بالتفصيل الي حملة الاستهداف والمضايقات التي ظل يتعرض لها المسيحيين بالسودان الذي بداء منذ مطلع التسعينات الماضي –إي- في السنين الأولي للانقاذ لكنه تطوربشكل مقلق عقب حديث الرئيس عمر البشير في القضارف والذي حسم فيه هوية السودان (اسلامية عربية)وعدم الاعتراف بالتعدد الديني وقوله(تاني دغمسه مافي) ومنذ ذلك التاريخ وحتي اليوم تواصل استهداف المسيحين في السودان بشكل (مزعج) حيث تم إعتقال بعض رجال الدين المسيحي وإغلاق بعض المراكز الثقافية والتعليمية التابعة لكنيسة بالاضافة الي منع الاحتفالات الدينية وعرقلتها والنموزج الفاضح لهذه الممارسات والاستهداف هنا هوما تعرضت له قافلة الشباب المسيحي الذين كانوا في طريقهم خارج العاصمة الي المعايدة في طريقهم الي الابيض حاضرة ولاية شمال كردفان بجانب حرق بعض الكنائس بالعاصمة والولايات والشاهد هنا(حرق مجمع كنائس الجريف) والتي وجدت إدانة واسعة من كافة مكونات الشعب السوداني باحزابه ومنظماته ونسائه وشبابه. حيث طالبت الهيئة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات بأجراء تحقيق عاجل والإمساك بالجناة الضالعين في إشعال النيران في مجمع الكنيسة بالجريف وتقديمهم للمحاكمة، وأكدت الهيئة إدانتها الكاملة للحادثة التي وصفتها بالخطيرة. وحذرت من الفتنة الدينية وتمدد انتشار خطاب الكراهية ودق طبول الحرب والتكفير مشيرة الي التراجع الكبير في مجال الحريات في السودان لاسيما الحرية الدينية.وأعتبرت ما جري من استهداف للمسيحيين وحرق لكنائسهم يمثل دعوة مباشرة للاقتتال علي اساس الدين وتشويه صورة التسامح الضارب في جذور المجتمع السوداني منذ القدم. ويهدد قيم التسامح الديني واحترام التنوع الثقافي والاثني.وقالت ان الخطاب السياسي الملئ بمشاعر الكراهية والتحريض الذي ظل يتكرر بأنه (خطر علي وحدة ومستقبل السودان). النقطة الأخري من استهداف المسيحيين يمكن النظراليها في التصريح الذي اطلقه وزير الارشاد والأوقاف الفاتح تاج السر للصحفيين عقب جلسة للمجلس الوطني منتصف ابريل الماضي( لن نسمح ببناء كنائس جديدة)واضاف الوزيرفي تصريحاته (ليس هناك حاجة لكنائس جديدة بعد إنفصال الجنوب) لكن مجلس الكنائس السوداني تحدي في أعياد الكريسماس الماضي الذين يرددون بأن السودان دولة اسلامية ويجب ان تحكم بالشريعة الاسلامية وأكد المجلس وجود أعداد لايستهان بها من المسيحيين في السودان، وشدد علي ضرورة مراعاة التنوع الديني وقال ان الكنيسة موجودة بالسودان وستظل كذلك .وقال المطران حزقيال كندو رئيس اللجنة المنظمة للاحتفالية الموسعة التي نظمها مجلس الكنائس السوداني بعنوان (قمة وحدة الصلاة)تحت شعار(مجتهدين ان تحفظوا وحدانية الروح برباط الكمال)قال نحن سعداء في هذا اليوم الكبير يقصد يوم الاحتفال باعياد الكريسماس الذي نحتفل فيه بميلاد الرب يسوع ونحن نحتفل مع بعض كافة الكنائس السودانية.وأوضح حزقيال هذا الاحتفال يعتبر الثاني بعد انفصال جنوب السودان وهدفنا من هذا الاحتفال دحض التصريحات التي تقول بان السودان خالي من المسيحية بعد انفصال الجنوب وزاد موجها خطابه للحضور في كلمته في الاحتفال الذي ضاقت به جنبات ملاعب كمبوني بالخرطوم (هل هذا الكلام صحيح وهل نحن مابين 1الي 2 %فقط كما يردد) وأكدالمطران (سنظل موجودين في بلادنا وقال ان أعدادنا مابين 10الي 15%).وللوقوف علي الاستهداف الذي ظل يتعرض له المسيحيين في السودان يمكننا النظر الي حملة الاعتقالات الواسعة التي طالت منتصف العام الحالي أعداد كبيرة من المسيحيين بينهم مؤمنيين وقساوسة ومبشرين من مختلف الطوائف. عموما ان إستهداف المسيحيين ومضايقتهم لم يبداء بحرق كنيسة الجريف او عقب انفصال الجنوب هذه الفرضية يؤكدها القس اسماعيل بدر كوكو في كتابه (تاريخ كنيسة المسيح السودانية 1913-1997) حيث قال المؤلف :لقد عاني بعض المبشرين من أبناء جبال النوبة المرارة والاضطهاد عندما عبرت الحرب الي منطقة الجبال وفي منطقة (تبانيا) بمناطق الكرونقو تم تعذيب المبشر جبرائيل توتو وذلك بربط يديه وحرقهما لدرجة الشواء .وفي عام 1989 تم تعذيب المبشرجيمس حسين في دلامي ولم تنتصب يداه الا بعد شهورمن العلاج المتواصل.بجانب تعذيب المبشرموسي جميزفي الدلنج 1996 لانه سافرمن الدلنج الي دلامي ليزور رعيته ويصلي معهم .ويضيف الكاتب أما الشاب سعيد قديل فقد تعذب ايضا في دلامي عام 1994 لانه أحضركتب الاناجيل من الأبيض ليوزعها للمؤمنين في كدبر.وكان قبل ذلك في عام 1994 قد خرج الشيخ متي بوش من ابناء تبانيا خرج من سجن كادقلي بعد ما قضي به وقتاً طويلا لانه كان يواصل خدمة التبشيروسط أهله. الاستهداف الممنهج للمسيحيين في السودان عكسته منظمة هودو للتنمية وحقوق الانسان في تقرير لها حيث قالت المنظمة ان السلطات الامنية تستهدف بصورة منهاجية ومنظمة مسيحيي جنوب كردفان / جبال النوبة..وأكدت المنظمة أغلاق المركز الثقافي الأنجيلي بالخرطوم 18 فبراير 2013 ومصادرة الكتب والوثائق والأدوات الإعلامية .مشيرة الي مهاجمة مكاتب كلية جيدون لعلوم اللاهوت ومهاجمة مكاتب الجامعة مصادرة عربة لها بالاضافة الي عدد من المراكز التعليمية والثقافية التابعة للكنيسة.في حادث أخر في يونيو 2011، أحرق اسلاميون متطرفون مبنى كنيسة تابعة للكنيسة الانجيلية اللوثرية بالسودان بأم درمان.وفي ذات الاتجاه يقول تقريرلمنظمة الابواب المفتوحة ان حكومة الخرطوم تأتي في المركز رقم (12)من ضمن(50)حكومة حول العالم تمارس التمييز والاضطهاد ضد المسيحيين.وأوضحت المنظمة ان حكومة السودان تضطهد وتضيق الخناق على المسيحيين وخاصة بعد إنفصال الجنوب.وكان مجلس الكنائس العالمي ومقره جنيف قد قال أن العديد من المؤسسات المرتبطة بالكنيسة في السودان مثل دور الأيتام أو المدارس أغلقت أيضا وتم ترحيل أجانب كانوا يعملون بها.وقال دانيال دنج بول وهو كبير الأساقفة وزعيم الكنيسة الأسقفية في السودان التي تشمل الشمال والجنوب ومقره جوبا المسيحيون في الشمال في خطر لأنهم لا يلقون اي احترام الان. لا يمكنهم الان حتى الاحتفال بعيد الميلاد. ومضت في ذات الاتجاه جيهان هنري وهي باحثة في شؤون السودان بمنظمة هيومن رايتس ووتش ومقرها نيويورك قالت ان (السلطات لم تحقق كما ينبغي أو تحاكم المسؤولين.. رأينا علامات واضحة على تنامي عدم قبول التنوع الديني والعرقي منذ انفصال جنوب السودان)




تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 1351

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#841926 [مسلم سودانى]
0.00/5 (0 صوت)

11-29-2013 04:45 PM
قبل ان ياتينا كلب للنصارى ليروج لفساده وفسادهم اقراء تفاصيل اخر حرب صليبية على مسلمين من بنى جلدتهم
تحت حماية الامم المتحدة وامريكا واوربا ولو كنت غير مصدق لما بين السطور فشاهد الافلام التوثيقية عن المجازر والمذابح التى خطط لها مسبقا واعترافات جندى من فرقة خاصة عددها ثمانبة افراد سفكوا دم ( 1200 ) مسلم اعزل


لم تكن حملة الإبادة الجماعية الصربية الأخيرة التي قام بها صرب البوسنة – تعاونهم دولة صربيا ( يوغسلافيا سابقا) – والتي بدأت يوم 5 أبريل 1992 وقتل فيها وانتهت بمذابح مدينتي "سربيرنتشا" و"جيبا" التي قتل فيها الصرب – غيلة وحقدا – أكثر من ثمانية ألاف مسلم والقوهم في حفر كبيرة بالجرافات وبعضهم لا يزال يلفظ أنفاسه ، هي أول ولا أخر هذه المجازر الصربية ضد مسلمي البوسنة
فقد سبق هذه المذبحة 8 مذابح أخرى ضد مسلمي البوسنة كشفتها منظمة (البر الدولية ) في تقرير اعتمد على وثائق دولية ، وجاءت حملة إبادة عام 1992 التي استمرت حتى 1995 وشهدت مجازر "سربيرنتشا" ، لتصبح تاسع هذه الحملات ، ولأن أغلب هذه الحملات العنصرية لإبادة المسلمين في دولة أوروبية كانت تحت ستار ديني واضح وساندتها غالبية دول أوروبا المسيحية لأسباب دينية ، فقد كان من الطبيعي أن نتوقع تعتيما دوليا على هذه المجزرة الأخيرة أيضا خصوصا أن دولة أوروبية – هي هولندا – تورطت قواتها بشكل واضح في تسليم مسلمي سربيرنتشا للجزارين الصرب بعدما طردتهم من معسرات الحماية الخاصة بها !.
فتحت أنظار القوة الهولندية التي أنيط بها حماية سربرنيشيا - كمنطقة آمنة تحت حماية الأمم المتحدة - قامت القوات الصربية في 11 يوليو عام 1995 بفرز الرجال والصبيان عن النساء بعدما طردهم القوات الهولندية من مناطقها ، وقادتهم بعيداً حيث أعدموا وألقيت بجثثهم في مقابر جماعية توالى اكتشافها الواحد تلو الآخر على مر العقد الفائت .
وتمكن الخبراء من نبش أكثر من 5 آلاف جثة وتم التعرف على هويات 2032 ضحية بواسطة الحمض النووي وتقنيات أخرى، من إجمالي ضحايا المذبحة الذين قدر عددهم بثمانية آلاف .
ولقي قرابة 250 ألف قتيل ضحية مصرعهم إبان الحرب البوسنية 1992 - 1995، تم حتى اللحظة، اكتشاف 16500 جثة فقط في أكثر من 300 قبر جماعي.
حكم ذاتي في كوسوفا مقابل البراءة في البوسنة !
والأكثر غرابة أن التبرير الذي ساقته محكمة العدل الدولية في حكمها الأخير لتبرئة جمهورية صربيا بدا وكأنه محاولة مكشوفة لنفض يد الصرب من دماء المسلمين التي لا تزال على أيديهم ربما لأسباب سياسية أو دينية أو تاريخية ، تتعلق كلها بالسعي للتخلص من الوجود الإسلامي في أوروبا ورفض إنشاء دولة إسلامية التوجه في البوسنة ، أو عقد صفقة مع صربيا بشأن كوسوفا .
فالأوروبيين الذين يريدون التكفير عن ذنوب صمتهم على مجازر البوسنة ربما رأوا أن من المفيد أن يتم عقد صفقة مع الصرب ، بحيث يتم تبرئتهم من دم مسلمي البوسنة ، مقابل موافقتهم على نوع من الاستقلال الذاتي لمسلمي كوسوفا ، أقره المبعوث الأوروبي في كوسوفا ويرفضه الصرب في كوسوفا وصربيا !.
والتقرير الذي أصدرته محكمة العدل الدولية قال أن صربيا "فشلت في استغلال نفوذها مع صرب البوسنة لمنع حملات التطهير العرقي والإبادة الجماعية ضد المسلمين البوشناق في سربرينيشا "، ولكنه بدلا من أن يصدر عقوبة على الصرب - لأنه يؤكد ضمنا أنهم كانوا قادرين على التدخل ووقف المجازر - تجنب تحميل جمهورية (صربيا) المسؤولية المباشرة عن تلك الأحداث خلال حرب البوسنة بين عامي 1992-1995 !! .
فمحكمة العدل الدولية قالت في عبارات مائعة إن الزعماء الصرب "كان ينبغي عليهم أن يبذلوا قصارى جهودهم لمحاولة منع الأحداث المأساوية من الوقوع " ، والقاضية روزلين هيغنز، التي قرأت قرار الحكم، قالت إنه "كان واضحاً لدى بلغراد أن أحداثاً جساماً كانت تجري وأن هناك خطورة كبيرة من مذبحة جماعية في سربرينيشا، التي راح ضحيتها نحو سبعة آلاف مسلم بوسني " ، وأضافت: "غير أن صربيا لم تظهر قيامها بأي مبادرة لمنع ما حدث أي تصرف من جانبها للحيلولة دون وقوع انتهاكات كانت ترتكب" .
وكل هذه التصريحات تؤكد أن صربيا التي ادعت أنها لم يكن لديها السلطة لمنع وقوع المذابح على أيدي جيش صرب البوسنة ، كانت قادرة – وفق تصريحات القاضية الدولية – على منع المجازر ولكنها تلكأت لأسباب ثأرية دينية بحتة من مسلمي البوسنة ، ولأسباب أخري تاريخية تتعلق برفض صربيا (يوغسلافيا السابقة) منع استقلال البوسنة ذات الأغلبية المسلمة عنها ، وبقاءهم تحت ولايتها بدعاوى وجود جاليات صربية كبيرة في البوسنة .
أدلة على ثبوت التهمة
الصرب أنفسهم اعترفوا عام 1995 – في أول اعتراف صربي - بمذبحة سربرينيتشا 2004 حكما بالسجن 35 عاما على الجنرال الصربي البوسني راديسلاف كرازيتش الذي كان يقود القوات التي استولت على المنطقة ، غير أن الزعيمين السياسي والعسكري لصرب البوسنة رادوفان كارجيتش وراتكو ملاديتش مهندسي المجزرة لا يزالان فارين رغم أن المحكمة الجنائية الدولية أدانتهما عام 1995 .
فقد اعترفت جمهورية الصرب للمرة الأولى "بتصفية آلاف المسلمين" في سربرينيتشا على أيدي قوات صرب البوسنة عام 1995 وبأن المسئولين حاولوا إخفاء جرائمهم ، ووافقت الحكومة الصربية – تحت ضغط أوروبي - على تقرير أعدته لجنة رسمية وذكر أنه من 10 إلى 19-6-1995 "تمت تصفية آلاف البوسنيين (المسلمين) في انتهاك خطير للقانون الإنساني الدولي".
ويتألف هذا التقرير من 40 صفحة وأعلن يوم 11-6-2004، وأقر بأن "المسئولين اتخذوا تدابير لإخفاء جرائمهم بنقل جثث" الضحايا من مقبرة جماعية إلى أخرى ، وتابع التقرير أن "اللجنة أقرت بمشاركة وحدات من الجيش والشرطة (في المجزرة) بما في ذلك وحدات خاصة من وزارة داخلية جمهورية الصرب" !! .

32 مقبرة .. وبراءة !!
ومع أن التقرير اعترف رسميا بأن قوات جمهورية صربيا شارك في المجزرة ، وذكر التقرير أن "الموافقة والإقرار بأن بعض أفراد الشعب الصربي ارتكبوا جريمة في سربرينيتشا في يوليو 1995 قد يساهم في توفير الشروط الضرورية للتحقيق في أي جريمة أخرى ترتكب على أراضي البوسنة والهرسك ومعاقبة المسئولين عنها" ، وأضاف أن اللجنة عثرت على 32 مقبرة جديدة تضم جثث ضحايا مجزرة سربرينيتشا ، فقد برأتهم محكمة العدل الدولية رغم أنهم اعترفوا على أنفسهم !؟.
وحتى عندما نشرت حكومة صرب البوسنة في عام 2002 تقريرا قلل عدد ضحايا المذبحة، مما أثار استياء أقارب الضحايا والمجتمع الدولي ، وطلب رئيس صرب البوسنة دراجان كافيتش من مواطنيه في إبريل 2004 "أن تكون لديهم الشجاعة للاعتراف بالأخطاء التي ارتكبت في الماضي" ، فقد تم تجاهل كل هذه الاعترافات وقالت محكمة العدل الدولية أن الصرب "فشلوا" في وقف المذبحة وبرأتهم !!!.
مذابح سابقة
ويبدو أن المذبحة التاسعة سوف تلقي مصير المذابح الثمانية السابقة للمسلمين هناك ، فقد بدأت المذابح للمسلمين الأوروبيين في هذه المنطقة بمذبحة الحرب النمساوية (1683-1699) بعد هزيمة العثمانيين في المجر وسلوفينيا ، ثم حملة عام 1711 التي قتل فيها ألف مسلم في السنجق والجبل الأسود ، ثم مذبحة (1804-1867) عندما أعلن صرب البوسنة دولة مسيحية هناك ، ثم مذبحة عام (1876-1878) عندما استولي الصرب على كوسوفا والسنجق والجبل الأسود ، ثم حملة ترحيلهم لتركيا عام ( 1878-1910) ، ومذابح ( 1912-1913) ، ثم المجزرة الكبرى في المدة ( 1914-1945) مع بداية يوغسلافيا الموحدة التي راح ضحيتها 5 ألاف مسلم ، وانتهاء بقتل 103 ألاف من المسلمين في الحرب العالمية الثانية ( 1941 -1945) ، وهو ما يعادل قرابة 8% من مجموع المسلمين في ذلك الوقت !.
المجازر حقيقة بالتالي وليست مجرد تكهنات ، ومشاركة الصرب سواء صرب البوسنة أو صرب جمهورية صربيا فيها أمر مؤكد باعتراف الصرب أنفسهم ، حتى أن عدد سكان بلدية سربرنتشا قبل الحرب كان 37 ألف نسمة منهم 27 ألف مسلمون وحوالي 9 ألاف صربي ، وبعد الحرب أصبح تعداد سكانها المسلمين 20 ألفا فقط واختفي 17 ألف منهم حوالي 7 ألاف في السجون الصربية .
أما هدف المجازر فكان وسيظل هو تصفية الوجود الإسلامي في أوروبا من جهة ، وسعي الصرب لإنشاء مشروع دولة صربيا الكبرى كأكبر دولة ارثوزكسية أوروبية بعد روسيا ، حيث تعمد الصرب أن يرفعوا في هذه المجازر شعارات الكنيسة الأرثوذكسية ، وأن يصفوا الصراع في المنطقة بأنه ديني للحصول على المساندة من الدول الأرثوذوكسية مثل روسيا ورومانيا وقبرص واليونان ، وهو ما حدث !

تب من دفاعك عن اعداء الاسلام وانزع يدك مندماء المسلمين


#841407 [ربيع الامام]
0.00/5 (0 صوت)

11-28-2013 08:39 PM
في مفاجأة جديدة من المفاجآت المصرية، أعلن الدكتور ممدوح حنا، إستشاري أمراض المخ والأعصاب ومدير مستشفى الخانكة سابقًا، إعتناقه الإسلام منذ أربعة أيام، مشيرًا إلى أن هذا جاء في أعقاب تكليف أحد قيادات الكنيسة له، بصفته ناشطاً قبطياً وحقوقياً، بلقاء رجل مسيحي آخر اعتنق الإسلام، وتعرض للإحتجاز والتعذيب في أحد الأديرة، وتم إختطاف أطفاله، فأقام دعوى قضائية ضدها.
ولفت حنا إلى أن الكنيسة كلفته بمحاولة إثناء المواطن الآخر، الذي دعاه بمحمد الشماس، عن الإستمرار في مقاضاة الكنيسة مقابل مبلغ من المال. وأضاف الطبيب الذي غيّر اسمه إلى أحمد محمد أحمد مصطفى: "أشرق نور الإسلام في قلبه تدريجيًا مثل أشراق شمس الصباح، لا سيما وأنه كان يشكك في الطقوس الدينية التي يقوم بها رجال الكنيسة، ولم ترد في الإنجيل".
ونبه إلى أنه طلب من الشماس مساعدته في إعتناق الإسلام، إلا أنه رفض، مشيرًا إلى أنه ذهب إلى الأزهر وأعتنق الإسلام هناك بكامل إرادته، من دون ضغط أو إكراه أو خطف أو إرهاب، أو مقابل أي شيء، نافيًا أن تكون لديه علاقات بأية جماعات سلفية.
ميليشيات شنودة
قال أحمد محمد مصطفى، كما يفضل مناداته، إن الكنيسة ترتكب إنتهاكات ضد المتحولين دينيًا في مصر. وأضاف أن البابا شنودة الثالث أنشأ ميليشيات لقمع معارضي الكنيسة والمتحولين عن المسيحية، تسمى بفريق الكشافة، لحفظ النظام داخل الكنائس.
تابع: "استخدم هذا الفريق الكلاب المسعورة ضد أعضاء حركة أقباط 38 أثناء تظاهرهم أمام الكاتدرائية في القاهرة، فهناك إذًا فريق للمقاومة والقهر ومعاملة الناس أسوأ معاملة، وسبق لي أن كتبت عن هذا الفريق قبل ا عتناقي الإسلام".
وأضاف: "يتاجر أحد أقباط المهجر بمنتجات الأديرة ويقوم بضخ أموال ضخمة لجميع الأديرة، ومقاومة ظاهرة المسلمين الجدد، وإنشاء رابطة لمقاومة الإختطاف القسري للبنات القبطيات". ولفت إلى أنه تعرض لتهديدات بالقتل لحمله على عدم إعتناق الإسلام، كما طارده أشخاص تابعون للكنيسة.
شاهد على فساد الكنيسة
دعا مصطفى الرئيس محمد مرسي إلى حمايته وزملائه المسلمين الجدد في جميع أنحاء مصر، مشيرًا إلى أنه فقد أبناءه وأمواله بعد رفضهم إعتناقه الإسلام، بتشجيع من رجال الكنيسة. ولفت إلى أنه شاهد على إختطاف الكنيسة أبناء زميله محمد الشماس.
وفي ما يخص طريقة التعامل مع المتحول عن المسيحية، قال مصطفى: "أنا كنت في هذه الأوساط، والشائع أن يُخطف أو يٌقتل، كما حصل لسلوى التي تم قتلها في مدينة 6 أكتوبر، أو يخطف كأولاد محمد الذين ما زالوا مخطوفين".
ولم تقف إتهامات مصطفى عند هذا الحد، بل اتهم الكنيسة بالفساد، وقال: "بعض المدنيين بالكنيسة فاسدون، وفوجئت بمباركة قيادات الكنائس لأفعالهم، حتى الأديرة المنوط بها تقويم سلوك الأقباط وتعليمهم مبادئ وتقاليد الدين المسيحي انحرفت عن هذا الهدف، وتحولت لمراكز تجارية تربح ملايين الجنيهات شهريًا، ولا نعرف أين تذهب هذه الملايين". واتهم شخصيات قبطية معينة داخل مصر بتلقى ملايين الجنيهات من أقباط المهجر لزرع الفتنة في مصر.
تحريض على الفتنة
تعقيبًا على أقوال الطبيب معتنق الاسلام في شأن الكنيسة، قال الأنبا مرقس، أحد قيادات الكنيسة، لـ"إيلاف" إن هذه الإتهامات لا أساس لها من الصحة، "والبينة على من ادعى، ومن لديه دليل فليقدمه إلى النائب العام".
وأشار إلى أنها اتهامات لا تستحق الرد، ولا يمكن فصلها عن محاولات الإستقطاب الطائفي التي يعاني منها المجتمع المصري حاليًا.
أما الناشط القبطي الدكتور نجيب جبرائيل، المقرب من الكنيسة، فاتهم مصطفى بمحاولة إشعال فتنة طائفية، وقال لـ"إيلاف" إن إتهامات ممدوح حنا للكنيسة يعاقب عليها القانون، مشيرًا إلى أن حرية العقيدة مكفولة للجميع شريطة عدم التجريح في الأديان، أو إثارة الفتنة الطائفية.
ولفت جبرائيل إلى أن هذا الكلام يدخل ضمن التحريض على الفتنة الطائفية، لا سيما وأنه يزعم وجود ميلشيات لإرهاب المعارضين والمتحولين دينيًا، "فقانون العقوبات يجرم هذه الأقوال، وعند إثبات عدم صحتها، سيتعرض حنا للمساءلة القانونية".


الرابط ( http://marebpress.net/news_details.php?lng=arabic&sid=50724 )


#840653 [sudani .com]
0.00/5 (0 صوت)

11-28-2013 03:24 AM
there is averse in the Bible and I qoute .you should not fear those kill the body.but fear the one who kill the body and cast the soul into the hellfire.
so question to those who hate and perscute the christians .when you die and you stand in the front of most high (god
what you gonna tell .
christianity has been for 2000 years still going strong .if God wants to put an end to it he would have done it long times .so do not fight God.live and let others live .


#840477 [مغترب بالسعودية]
0.00/5 (0 صوت)

11-27-2013 09:33 PM
هل الاستقالة جريمة؟


#840415 [اب سكين]
5.00/5 (1 صوت)

11-27-2013 08:35 PM
قسما بالله بنتي تهرب مع واحد غريب وتتزوجوا بدون معرفتي وتكفر بسيدنا النبي و تقول بقيت مسيحية والله غير الضبح ماعندي ليها شي تاني، قال مضايقات المسيحيين أمشي الضيقة الما تنفك منها بركة الله .


ردود على اب سكين
European Union [Saed Nafe] 11-28-2013 12:03 AM
You are a true citizen of hell Abu Saken.By the way you are a true Satan in the human body, your home is hell even your daughter will not have seed of faith of the loving God.what you say is the work of Satan and you are it in form of human body .God will crash you at the end of the world.your kingdom is known HELL.86


#840396 [ياسر الجندي]
5.00/5 (1 صوت)

11-27-2013 08:13 PM
حسن سعد إنك تكذب وقد تركت الموضوع الأصلي في بدأية حديثك!! أول سؤال هل أنت مسلم وسوداني ؟ وأرد من خلال طرحك ما أظن !!! تخيل أنها أختك وكفي


#840326 [انصاري]
0.00/5 (0 صوت)

11-27-2013 06:27 PM
ظل التعايش بين السودانيين بمختلف معتقداتهم وأدياتهم في تسامح سلس.. وتعاون منساب..وإحترام للآخر.. تحت سقف الآيه الكريمة..( لكم دينكم ولنا دين) قبل مجيْ..المجوس الجدد وشريعة أمس أكسح قش..(الإنقاذيه) الفاشية


حسين سعد
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة