المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
رئيس التحرير الذي هرب بجلده .. من السودان !! ...
رئيس التحرير الذي هرب بجلده .. من السودان !! ...
01-08-2011 12:00 AM

رئيس التحرير الذي هرب بجلده .. من السودان !! ...

علي عثمان المبارك

شهد مطلع الثمانينات الميلادية أولى خطواتنا في الاغتراب ، هروباً من نظام شمولي أطبق على أنفاس الناس جميعاً . وكان الأعلام هو أول ضحاياه.لم تكن الصحافة في ذلك الوقت إلا بوقاً لرئيس واحد هو المشير جعفر النميري ، كانت صورته بالزى العسكري تنزل بأمر الاتحاد الاشتراكي في الصفحة الأولى كل يوم. لا يستطيع أحد أن يتجرأ ويبدي رأياً مخالفاً ، ولم تكن الفرصة متاحة إلا لمن هو أشد ولاءاً ... وأكثر نفاقاً وتطبيلاً.

جاءتنا فرصة العمل في صحيفة ( المدينة ) السعودية ، وكنا ثلاثة صحفيون شباب في بداية دخولنا معترك العمل الصحفي. وكنا محظوظين أننا وجدنا من سبقنا إلى هناك وهو أكثر باعاً منا في العمل الصحفي ، نذكر منهم عميد الصحفيين في أمريكا الأستاذ محمد علي محمد صالح ، والأستاذ إبراهيم احمد إبراهيم ، والأستاذ سيداحمد خليفة _ عليه رحمة الله – ورسام الكاريكاتير الكاروري ، وأخوة عرب نذكر منهم عبدالبارى عطوان من فلسطين ومحمد علي القليبي من تونس ...وآخرون ، فكانت تجربة العمل مع هؤلاء العمالقة ثرة وعميقة ومثمرة فيما كان يتولى رئاسة التحرير الأستاذ احمد محمود وهو من أفضل رؤساء التحرير السعوديين بالمملكة ، فنجحت الصحيفة وأصبحت الأولى في المملكة توزيعاً وانتشاراً. وبرزت بوضوح لمسات وإبداعات الصحفيين السودانيين في الصحيفة.

وبعد عامين انضمت إلينا مجموعة أخرى من الصحفيين السودانيين نذكر منهم الأخ عثمان آدم والأخ معاوية حسن يسن.

كان معاوية يسن في تلك الفترة في عنفوان شبابه وحماسه للعمل الصحفي ، وسرعان ما فرض نفسه على الصحيفة بتحقيقاته وكتاباته وترجماته من المجلات الانجليزية التي برع فيها كثيراً لتمكنه من اللغة الانجليزية.

وفي تلك الأيام بدأت صحيفة المدينة السعودية خطة للتوسع الإعلامي خارجياً ،وكانت من أولى الصحف بالسعودية التي أنشأت مكاتب إعلامية في عدد من العواصم العالمية مثل واشنطن ولندن وباريس بعد أن غطت معظم العواصم العربية كالقاهرة وبيروت وتونس والدار البيضاء والخرطوم.

انتقل الأخ محمد علي محمد صالح إلى مكتب واشنطن والأخ عبدالبارى عطوان إلى مكتب لندن والأخ سعد مبروك إلى مكتب باريس ، فتحولت صحيفة ( المدينة ) إلى صحيفة عالمية.

بعد حوالي العام تم ترشيح الأخ معاوية للعمل في مكتب لندن لحيويته ونجاحه في المركز الرئيسي ، وكانت تلك نقلة كبيرة له ، بدأت تصل الصحيفة موضوعات متنوعة وتحقيقات مختلفة من عاصمة الضباب أثارت الإعجاب ، وميزت الصحيفة من كافة الصحف المحلية بالعديد من التحقيقات السياسية والمقابلات مع كبار المسؤولين في بريطانيا .

في تلك الأيام لم تكن الصحف المهاجرة بهذا الزخم الذي نشاهده اليوم ، ولهذا كانت التغطيات الخارجية ميزة انفردت بها صحيفة المدينة السعودية سرعان ما لحقتها صحف محلية أخرى بفتح مكاتب خارجية لها.

لم يتوقف حماس معاوية على صحيفة (المدينة) فقط بل نقل نشاطه لإذاعة البي بي سي المشهورة والتي كان كل صحفي يتمنى العمل فيها في ذلك الوقت ، وبرز في التحقيقات والعمل الصحفي في جريدة الحياة اللندنية ومجلة الوسط التي كانت تصدرها الصحيفة نفسها وتتناول القضايا السياسية.

مناخ الحرية في بريطانيا ساعد على صقل موهبته الصحفية ، فلا صحافة بدون حريات. وكان معاوية يسن أول صحفي يدخل مايسمى بالمناطق الحرة إبان المعارضة السودانية المسلحة في شرق السودان وكتب سلسلة من التحقيقات الميدانية.

أمضى الأخ معاوية أكثر من 25 عاماً في العمل الصحفي في بريطانيا وسط أجواء تتسع فيها قيمة الحرية الصحفية فتشبع بهذه القيم ،

ولهذا عندما تلقى عرضاً قبل حوالي العام من إحدى صحف السودان ليتولى رئاسة تحريرها بترشيح من صديقه الأستاذ فضل الله محمد رئيس تحرير صحيفة الخرطوم كان متردداً كثيراً ، واستشار عدداً من أصدقائه. كان الكل مشفق عليه من هذه التجربة ، فالسودان كان يعج في تلك الأيام بالرقابة القبلية وما أدراك ما الرقابة القبلية والرقابة المنظورة وغير المنظورة ، فكيف لمن عاش في مناخات من الحرية الواسعة أن يعايش هذه الأجواء ، وهو غائب عن السودان لحوالي 30 عاماً.

الإعلام كان تحت السيطرة الحزبية بقبضة حديدية ، ولا مجال للتفريط في ذلك مهما حاول البعض. لهذا نصحه البعض بصرف النظر عن هذه المحاولة ، وعبر الكثيرون عن اقتناعهم بفشل المحاولة ، ولكنه كان أكثر تحدياً وثقة بنفسه ، وقال أنه وضع شروطه التي تساعده على النجاح !!

ذهب إلى السودان حاملاً فكره وجهده وخبرته العميقة ليساهم في النهوض بالصحافة في الوطن .. ولكن هناك في الوطن من لا تسعده مثل هذه المحاولات ، الذين احتكروا كل شيء ، وأفسدوا كل شيء ... وخاصة المجال الإعلامي حتى أصبح مسخاً مشوهاً.

ولم تمض إلا شهور قليلة وعاد صاحبنا وهو مصدوماً من أناس لا يحترمون الإبداع ، ولا يريدون لأي احد أن يقدم جديداً في (سوق الملجة المشرع أبوابه لكل من هب ودب) ، وهرب أخونا معاوية بجلده قبل أن تلسعه سياطهم !!

دفعنا الحديث عن تجربة معاوية تلك الحوارات التي جرت الأسبوع الماضي ضمن البرنامج التلفزيوني الذي يقدمه الطاهر حسن التوم مقدم البرامج الحوارية الأوحد في الفضائيات السودانية عن واقع الصحافة تحدث فيه الأخ محمد لطيف رئيس تحرير صحيفة الأخبار عن وضع الصحافة ، وقال بما معناه أن أسهل شيء في السودان أن تكون رئيس تحرير ، يعني مهنة من لا مهنة له !!

الحديث في تلك المقابلة كشف عن وضع الصحافة الذي لا يسر أحد بعد أن تحولت في معظمها بوقاً للحكومة وتمجيداً للمؤتمر الوطني بدلاً أن تكون ساحة حرة متاحة للأي والرأي الآخر خاصة بعد انتخابات عامة كما هو المفترض!!

عادل الباز رئيس تحرير الأحداث وهو أحد صحفيي الإنقاذ وصف وضع الصحافة بأنها تعاني من كل الأمراض ، لا مهنية ، ولا كوادر ، ولا إمكانيات.

د.خالد التيجاني النور كان الأكثر شجاعة و تحدث بوضوح ، وقال أن 80 % من الصحف الحالية تدور في فلك المؤتمر الوطني وتحت عباءته !!

تعجبت من وصفه هذا وكنت أتوقع من رؤساء التحرير الموجودين في تلك اللحظة أن يعلقوا على الاتهام إما بالنفي أو بالتأكيد لأنه لا يصح أن تدعي أنك تمثل صحافة مستقلة وأنت غارق إلى إذنيك في (سلة ) المؤتمر الوطني.. خداع كبير ... رغم أن القارئ السوداني الفطن لا تفوته مثل هذه الأمور !!

وضح من حديث الأخوة رؤساء التحرير - ولنا زملاء منهم عاصرناهم قبل أكثر من 30 عاماً ونحترمهم - أن الصحافة المحلية في مأزق ، وكثير منها لا تمتلك مقومات الحياة إلا بالضخ الخارجي والدعم الخفي وهذه لن تعيش طويلة ،

والأمر الثاني أنها فقدت ثقة القارئ .. وهذا يظهر من تدني نسبة التوزيع والكميات الكبيرة التي تجدها في أكشاك الصحف حتى وقت متأخر من الليل.

تحدث د. خالد التيجاني أيضاً وأوضح أن الصحافة السودانية لن تكون سلطة رابعة في ظل المناخ الحالي !! فواقع الحريات يغني عن كل شيء ، فإذا كانت الصحف في غالبيتها مؤتمر وطني ، وما تبقى منها محاصر بالقضايا والملاحقات فكيف تكون سلطة رابعة ؟

بل الحقيقة المؤسفة إنها لا تساوي حتى سلطة عاشرة بل ( سلطة صفر ) كبير !!

و كان واضحاً في اللقاء التلفزيوني أن المؤتمر الوطني قد وصل إلى قناعة أن هذه الصحف استنفدت أغراضها وعمرها الافتراضي ،وبرز ذلك من التخطيط لمرحلة جديدة يتم فيها تطوير صناعة الصحافة وهو المشروع الذي ذكرته وزيرة الدولة للإعلام في البرنامج التلفزيوني القاضي بتقوية قدرات الصحافة ، بمعنى أن تكون شبيهة بالصحافة القومية في مصر التي تمثلها ( الأهرام والأخبار والجمهورية ... ) وبتفسير بسيط تريد مواصلة سيطرتها على هذه الصحف.

ويبدو أننا مستمرون في إدمان الفشل في كل شيء ، ومستمرون، في الرجوع إلى الوراء ولم نتعظ من فشل التجربة الماضية ونسير في طريق مخالف لعصر المعرفة والتكنولوجيا ووسائل الميديا والإعلام الجديد الذي لن تجدي معه إخفاء أي معلومة.

لا أدري بمن استعانت الوزيرة ، وهي قالت أن خبراء وأساتذة في الإعلام هم الذين صاغوا هذه الخطة بينما مسألة الصحافة تهم كافة فئات المجتمع و يجب أن يكون النقاش حولها مفتوحاً على الملأ ، والساحة الخارجية مليئة بالكوادر الإعلامية شرقاً وغرباً ، نجدهم في الصحافة الخليجية والصحافة المهاجرة في أوروبا وفي أمريكا ، خبراء دهاقنة في إعلام العصر .. فأين هم من الذي يتم ( سلقه) في دهاليز هذه الوزارة ؟

لاحظت وأنا أتابع الفضائية السودانية أن بعض رؤساء تحرير الصحف المحلية يتنافسون في الظهور علي الشاشة البلورية محللين لكل موضوع على الساحة حتى أصبح ظهورهم فيها أكثر من مذيعي الربط ، فخففوا علينا شوية من هذا الظهور المكثف ... وكأن السودان جف ضرعه من أصحاب الرأي السياسي والتحليل العلمي العميق !!

إن السودان يواجه مرحلة حاسمة وخطيرة تتطلب تغليب المصلحة العامة على الكسب الآني ، ولن ينصلح حال البلاد ما لم تكن هناك صحافة حرة تكشف عورات السياسة ، وتساهم في توضيح الأخطاء وتساعد في وضع المعالجات.

والصحافة تتحمل أيضاً المسؤولية فيما سيحدث بعد الاستفتاء بعد أن تقاعست عن القيام بالدور المطلوب منها ؟

مرافعة أخيرة :

غداً يتوجه أخوتنا الجنوبيون للتصويت بانفصال الجنوب ، وهو أمر جلل وزلزال

( تسونامي ) يهز الشعب السوداني ، فكيف يمكن للمؤتمر الوطني الذي قال أنهم تسلموا وطن الجدود موحداً و لن يسلموه إلا موحداً وهو حديث أعلن أمام الملأ ، وغيرها من الشعارات الرنانة ، بل دخل المؤتمر الوطني الانتخابات الأخيرة ببرنامج وأضح هو الحفاظ على الوحدة ... وعندما يفشل الحزب في تحقيق الوحدة ، ويتم تقسيم السودان ويفشل برنامجه في العام الأول بعد الانتخابات .. وبعد فوزه (المصطنع) بأغلبية أكثر من 90% من الأصوات .. كيف لهذا الحزب البقاء في السلطة ؟ بأي وجه ؟ لماذا لا يرجع للشعب ويستفتيه ؟ ألا تكفي 21 عاماً من الحكم ..... والسودان قد وصل إلى وما وصل إليه من الهوان والضياع والتفتت ؟

أخشى أن نسمع غدأ من البعض..أن انفصال دارفور ليست نهاية العالم !!

علي عثمان المبارك – صحفي

ali_osman999@yahoo.com


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 3938

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#74205 [أبو ياسر]
0.00/5 (0 صوت)

01-09-2011 08:28 AM
تحليل صائب أخ علي فهو بؤس تعيشه صحافتنا في ظل نظام شمولي لا يؤمن بالرأي الآخر وهذا دأب كل الأنظمة الشمولية يتحول كل أصحاب الأمر فيها الى خفافيش تحب الظلام ويزعجها وتسليط الضوء عليهم ويقطع الطريق أمامهم ماتقوم به الصحافة الحرة فتفضح سرقاتهم وأخطائهم.
نجد أن الصحفي الذي يعمل في هذا الجو إما شريف يكتب مايمليه عليه ضميره ليواجه غضب السلطة من سجن وإعتقال وإنتهازي يركب موجة السلطة ليطبل ويكيل الشكر والثناء لأرباب نعمته لينحرف عن إداء رسالته من أجل المال.
هذا الإنتهازي حرباء مستعد لتغير لونه ليركب كل موجة قادمة لايهم أن كانت ديمقراطية أو ديكتاتورية وقد شهدنا أمثلة عديدة آخرها في إنتفاضة أبريل فقد خلع البعض البدلة وإرتدى الجلباب وأصبح بلا حياء يعطي دروس مجانية عن الديمقراطية والحرية.
التحية لكل صحفي شريف يحترم المباديء والقيم وعقول القراء. ;) :o


#73697 [الفاضل علي]
0.00/5 (0 صوت)

01-08-2011 10:34 AM
مقال جيد وموضوعي لذا فالحل يتمثل في الانتقال الي الصحافة الالكترونية (ذي الراكوبة وو..) ولكن ذلك يستدعي تثقيف وتدريب الشعب للتعامل مع النت وهنا نذكر عدد الاميين قراءة وكتابة والأمييين تقنية وحوسبة..، قمت ببحث تكميلي بقسم الاعلام جامعة الخرطوم قبل شهور عن (حرية الاعلام خلال انتخابات السودان) ووجدت ما يؤكد معلومات مقالك من سيطرة الوطني بنسبة تفوق ال90%، والطريف أن ب.علي شمو في مقابلته علق علي إغلاق رأي الشعب وإعتقال صحفيها بأنهم يستاهلوا..في زول بنبز الرئيس داير يخلوه ساي !!!!
هؤلاء هم الخبراء الذين يخططون لسيطرة الوطني خصوصا بعد الانفصال..لكن شروط التغيير متاحة وقد جاءت لحظة النهاية حسب فلسفة التاريخ التي صنفها إبن خلدون.


#73668 [واحد مستغرب]
0.00/5 (0 صوت)

01-08-2011 10:09 AM
حزنت جدا عندما شاهدت رئيس بلادنا الحبيبة فخامة الرئيس المشير /عمر حسن احمد البشير ضيفا على برنامج بث من قناة الجزيرة يجيب على اسئلة المذيع وهو مكسور الخاطر!! واحزننى اكثر محاولته البائسة لالصاق تهمة الانفصال للحركة الشعبية وتحميلها المسئولية كاملة ناسيا (خاله)ورهطه الكرام الذين انشئوا صحيفة تخصصت فى اذكاء نار الانفصال تم الصرف عليها من اموال انتزعت من جيوب المواطنين الغلابة قسرا وقهرا، وإذا أفترضنا أن (الخال) ورهطه كانوا يعبرون عن رأيهم وهذا حق مشروع من غير أى شك،و لكن لم نسمع من مسئول شارك فى التوقيع على الاتفاقية من الحركة الشعبية انه طالب بالانفصال،والجميع كان يعلم بأن الوحدة او الانفصال كانتا مرهونتان بتحقيق وحدة جاذبة كما كانوا يقولون وبلسان الطرفين على مدى ستة اعوام ،والجميع شاهد (على تمحك المؤتمر الوطنى) والاستخفاف الذى ابداه طيلة تلك الفترة مما دفع الحركة الشعبية للشكوى لطوب الارض ولا مغيث!! والخال ورهطه ينفخون فى كير الانفصال،وكثيرون لفتوا نظر (إبن الاخت) لخطورة هذه التصرفات الغير مسئولة من قبل الخال ورهطه ويبدو أن الخال (سايق دلال) على ابن اخته،وكانت النتيجة هو اعتقال رئيس واعضاء المؤتمر الشعبى وايقاف صحيفتهم وكل من طالتهم اياديهم من الاحزاب الاخرى لكون انهم دخلوا مرسونا مع الحركة الشعبية لتطيب خاطرهم احيانا ومواساتهم فى ما باءوا به !!وحصادهم الذى جنوه نتيجة اتفاقهم المنفرد مع حزب لا امان ولا عهد له0


#73660 [ahmed]
0.00/5 (0 صوت)

01-08-2011 09:46 AM
خساره


#73649 [قرفان من الكيزان]
0.00/5 (0 صوت)

01-08-2011 09:13 AM
فعلا ارتدى أغلب الصحفيين (جلباب المؤتمر الوطنى) لاكل العيش ولضمان الاستمرارية

وفقدت الصحافة احترامها __ وأصبحنا نبحث عن القلة لنشفى غليلنا من الابواق __

هذا هو حال صحافتنا وصحفيينا ____

الشعارات الرنانة كثيرة ___ ومايقال اليوم وبين يوم وليلة ينقلب للعكس ___

وكأن الشعب ينسى ___ هؤلاء أصحاب المشروع الحضارى ___ حفظة القرآن

وصائمى الاثنين والخميس ____ هكذا يكون ردهم علينا عندما نبدى دهشتنا _____


لكن ________ ليهم يوم ________ التحية للاستاذ على عثمان المبارك وكل الاحرار

فى بلادى _____


#73583 [قارئ]
0.00/5 (0 صوت)

01-08-2011 02:21 AM
لك كل الشكر الاخ على عثمان المبارك
لهذا المقال - الذكريات حول الصحفيين
السودانيين وكفاحهم - وعملهم المتفانى
النزيه باقلامهم وهم يتحدون الغربة والمشاق
بعرق الجبين
-- ورفعتم سمعتنا
بمهنيتكم -- فلكم كل التقدير


#73566 [الحقيقه]
0.00/5 (0 صوت)

01-08-2011 01:09 AM
لاحياة لمن تنادي ==السودان عنصريه قبليه سااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااوليس دوله قسمو لي اربع دول وخلصونا


علي عثمان المبارك
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة