المقالات
السياسة
تلميحات مصرية من الوزن الثقيل عن وجود جماعات جهادية في ليبيا والسودان
تلميحات مصرية من الوزن الثقيل عن وجود جماعات جهادية في ليبيا والسودان
12-02-2013 05:58 AM


اشتدت حدة المواجهة بين السلطات المصرية والجماعات الجهادية العسكرية المسلحة في القاهرة وشبه جزيرة سيناء وعدد اخر من المدن المصرية في تطور جديد وخطير حيث نقلت هذه الجماعات نشاطها الي العلن وقامت ببث اشرطة حية علي موقع اليوتوب تصور عمليات الاغتيال والتصفيات الجسدية التي استهدفت بها عدد من العسكريين والعاملين في اجهزة الامن المصرية المختلفة علي خلفية العبارات والادبيات والاناشيد الجهادية المعروفة وقد وصفت هذه الجماعات القوات المسلحة المصرية بجيش الردة مما يؤكد الهوية التكفيرية لهذه الجماعات بطريقة تنذر بحدوث مواجهة شاملة بين هذه الجماعات والسلطات المصرية.
الي ذلك فقد وردت تلميحات من الوزن الثقيل علي صحيفة الاهرام المصرية علي لسان اللواء خالد مطاوع الذي وصف نفسه بالخبير الامني اشار فيها الي وجود انتهاك للحدود البرية المصرية وذلك في تعليقه علي وجود الشخصية الجهادية عاصم عبد الماجد في دولة قطر وشنه حرب اعلامية من منبر قناة الجزيرة القطرية وصفتها السلطات المصرية بانها تنضوي علي تحريض قد يصل الي مرحلة شن الحرب علي الدولة ووصف الخبير الامني مطاوع القناة القطرية بانها بوق للتنظيم الدولي لجماعة الاخوان المسلمين والجماعات الجهادية والتكفيرية المتعاطفة معها.
ونقلت نفس الصحيفة تصريحا في هذا الصدد للواء محمد الغباري مدير كلية الدفاع الوطني المصرية السابق انتقل فيه من مرحلة التلميح الي التصريح قائلا , ان الرسائل التي تضمنتها كلمة الجهادي الهارب كامل عبد الماجد في القناة القطرية هي ان السلطات القطرية الرسمية متورطة في عمليات العنف الجارية في الساحة المصرية وان الجماعات الجهادية نقلت ادارة عملياتها الي ليبيا والسودان.
وتعتبر هذه هي المرة الاولي التي تتم فيها الاشارة الي السودان في هذا الخصوص في صحيفة شبه رسمية مثل الاهرام علي الرغم من عدم وجود اي اتهامات مصرية رسمية للسودان في هذا الصدد ومن المعروف ان ليبيا تشهد حالة تفلت شامل ومواجهات غير متكافئة بين نفس الجماعات الجهادية وبين السلطات الليبية الراهنة التي يبدو انها ستخسر هذه المواجهات علي المدي القريب بطريقة من الممكن ان تفاقم من حالة العنف وحروب الاستنزاف والفوضي في ظل استحالة سيطرة الجماعات التكفيرية والجهادية في ليبيا علي الحكم وهو الحلم الامبراطوري العقائدي للتنظيم الدولي لجماعة الاخوان والجماعات الجهادية الذي انهار بانهيار الحكومة الاخوانية المنتخبة في مصر علي خلفية انتفاضة الثلاثين من يونيو الشعبية وتدخل الجيش في العملية السياسية بصورة درامية وهي العملية التي ترفض جماعة الاخوان المسلمين المصرية والحكومات المتعاطفة معها في تركيا وقطر الي جانب عدد كبير من الجماعات والمنظمات الجهادية المسلحة الدولية الاعتراف بنتائجها.
سننتظر مع المنتظرين الي اين تصل ردود الفعل المصرية الرسمية والشعبية علي هذه التطورات وعلي عملية الدعم العلني من دولة قطر للجماعات الاخوانية والجهادية المعارضة للحكومة المصرية الراهنة حيث سيبدو الموقف القطري في غاية الضعف في ظل الحقائق الماثلة وتحالف ودعم السعودية ودول المنظومة الخليجية الكامل والمطلق للحكومة المصرية بطريقة تجعل الموقف القطري معزولا في ظل وجود احتمالات بشن مصر في الايام القادمة نوع من الحرب الباردة علي الحكومة القطرية ودعم مجموعات سياسية واعلامية معارضة للحكومة القطرية.

[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1829

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#844981 [كاره الكيزان]
0.00/5 (0 صوت)

12-02-2013 11:52 PM
لعنة الله على الكيزان فى مصر والسودان.اضربوهم ليفروا مثل النسودان .ليفروا من مصر والسودان .ومصيرهم الى مزبلة التاريخ.


#844119 [لوبين]
5.00/5 (1 صوت)

12-02-2013 09:22 AM
مصر الرسمية رفضت موقف السودان المحايد والعقلاني في مشكلة سد النهضة الاثيوبي
مصر الشعب رفض موقف الجمهور السوداني المنقسم بين مصر والجزائر في المباراة الفاصلة بامدرمان
مصر الجيش تحتل ارض سودنية وترفض حتى التحكيم الدولي بالرغم من أن السودان منحهم منطقة حلفا لبناء سدهم العالي.
مصر البلطجية ترفض أي مشاريع صغيرة على النيل إلا بموافقتها بالرغم من أن نصف حصة السودان من المياة تذهب لها بدون مقابل
مصر الان أضعف من أن تتهم السودان علانية لأن الموقف المحايد الذي ترفضه سيتحول إلى الاتي:
دعم كامل ومساندة للحق الاثيوبي مع الانضمام الفوري لاتفاقية مياة النيل الجديدة، أيواء الحكومة الشرعية المنتخبة في مصر وتقديم الدعم لها حتى تتمكن من استرداد الشرعية المختطفة.
سوف تدخل مصر في كماشة وحصار من كل الجوانب اسرائيل وحماس من جهة سيناء وليبيا من الغرب والسودان من الجنوب والاتراك من جهة البحر المتوسط وسوف لن ينجو السيسي من هكذا حصار خصوصا مع الموقف الامريكي المحايد أو الضبابي، سوف يلتفت السيسي للبحث عن خادم الحرمين ولن يجده وتكون المملكة مشغولة بشيء خاص، خاص جدا.


ردود على لوبين
European Union [لوبين] 12-02-2013 06:16 PM
أشكرك أ محمد فضل للتعقيب على تعليقي صحيح قدأكون مندفعا بعض الشيء في الكتابة وربما بسبب قلة خبرتي في التحليل ولم اتشرف بكتابة مقال كامل مطلقا ولكن ما قصدت ايصاله (طبعاإن صح الخبر) أن القاهرة آخر ما تفكر فيه حاليا هو فتح مواجهة مع الخرطوم في الوقت الراهن وذكرت السيناريو أعلاه للاستدلال على ضعف الموقف المصري.
وللاخ (بدرالنهار) اتفق معك في وصف المشكل السوداني و دعني اختلف معك في حصر فكري فقط في الكتابة عن فساد النظام.

[بدرالنهار] 12-02-2013 02:58 PM
السودان أضعف كثيراً جداً مما تتصور جيش منهك من حروب أشعلتها التيارات الدينية الحاكمة ، قضاء تم إختراقة وأصبحت لاتسطيع أن تصدر حكماً في قضايا الفساد التي تقدم إليه ،وزارة للعدل تعمل بفقه السترة لافقه الشريعة ، شرطة تم تشريد كل الكفاءات الشرطية وهي ليست قادرة عن حمايه نفسها ناهيك عن حماية مواطن ، خدمة مدنية نخرها الفساد من كل جانب ، ياعزيزى لوبين لاتوجد دولة إسمها السودان مايوجد هو بقايا دولة منهوبة إقتصادياً وأمنياً وسياسياً دول صغيرة ممكن أن تهدد السودان ،ياخي الكريم إن تحلم بأن لنا دولة هذا حق مشروع ،ولكن إذا نظرت لحالنا في دول الشتات والمهجر والذين يجبرون علي العودة للسودان تحت العديد من المسميات ، نظام يجبر أطبائه وأساتذتة وخبرائه علي الهجرة وتقول أن هناك دولة دعنا من مصر والسيسي ومايحدث فيها فهم قادرون علي حسم أمورهم ولكن حدثني عن فساد التيار الديني في السودان هل تعتقد أن شعب مصر سيسمح بقيام دولة فاشلة كما في السودان ربع قرن من الزمان حكم السودان بالفاشلين فشل مشروعهم الحضاري ونأكل ممانزرع ونلبس ممانصنع ضرب مشروع الجزيرة في مقتل والسكة حديد صار ينعق فيها الغراب فيجب أن نصلح حالنا أولاً ونقيم دولة حقيقية وقوية ثم نتحدث عن الآخرين بعد ذلك .

United States [محمد فضل علي محرر شبكة الصحافة السودانية ادمنتون كندا] 12-02-2013 12:06 PM
السيد لوبين كل الحيثيات التي ذكرتها قد تكون سليمة ولكن مع تقديري لاعلاقة لها اطلاقا بالمنشور اعلاه وهو مجرد خبر وليس حتي مقال او وجهة نظر ولم يتطرق الخبر اعلاه من بعيد او قريب لكل ماذكرته ادناه, وهو خبر مبني علي اخبار اخري وردت في صحيفة الاهرام, وقد يصلح كل ماذكرته كمادة لمقال منفصل في مكان اخر علي طريقة لكل مقام مقال والرد المفترض علي اي موضوع منشور يفترض ان يكون علي نص المنشور.
لك الشكر والتقدير.


محمد فضل علي
محمد فضل علي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة