المقالات
السياسة
فرصة عمر
فرصة عمر
12-03-2013 11:26 AM


فرصة من ذهب وضعها الاتحاد الافريقي لكرة القدم (الكاف) امام الدبلوماسية السودانية بشقيها الرسمي والشعبي بعد ان اعتمد بطل دورى جنوب السودان فريق (اطلع بره) وبطل كاس جنوب السودان ليمثلان الدولة الوليدة فى بطولتى الكاف رسمياً العام المقبل وبالتالى فان على دبلوماسيتنا ان تغتنم هذه الفرصة ان كانت الحكومة جادة فى تطبيع العلاقات مع جنوب السودان وان تعمل الدولة بكلياتها لتنازل هذه الفرق الفرق السودانية سواء الهلال او المريخ فى بطولة ابطال افريقيا او اهلى شندى واهلى عطبرة ممثلي البلاد فى بطولة الكونفدرالية.
بالطبع فان فريق المريخ له قاعدة كبيره فى جنوب السودان وتاريخية وهناك مشجعين كثر لفريق الهلال لا يزالون هناك يتابعون اخباره مما يؤكد ان الشعبين لم ينفصلا وجدانيا حتى الان.
اقصر طرق تطبيع العلاقات بين الدول تلك التى تخرج من بين الشعوب ولذا فان على السودان المبادرة وتوجيه الاتحاد العام لكرة القدم ليفعل كل الممكن وبعض المستحيل لتكون اولى لقاءات الفرق الجنوبية افريقيا ضد الفرق السودانية فزيارة فريقين من جنوب السودان للعب فى الخرطوم وزيارة فريقين بحجم الهلال اوالمريخ واهلى شندى اواهلى عطبرة لخوض مباريات فى جوبا كفيل باذابة كل الجليد بين البلدين.
ربما إن عملت الخرطوم مبكرة مع الاتحاد الافريقي لتم استثناء القرعة لتضع هذه الخارطة فى الدورى التمهيدى اذ ان فرق الخرطوم غالبا ما تتجاوز الدور التمهيدى الذى غالبا ما تخوضه فرق الجنوب على اعتبار ان تلك مشاركتها الاولى فلا ضير من ان تلعب فرق الخرطوم مباريات التمهيدى ان كان عائدها سيكون تطبيعا كاملا للعلاقات مع جنوب السودان.
ويجب على الاتحاد ان ينسق جهوده مع نظيره فى جنوب السودان سيما وان بعض القائمون على امر كرة القدم هناك كانوا يعملون فى الخرطوم مثل سيستيلو جوبا وغيرهم من الكوادر ولذا فان المبادرة ما ان يتقدم بها احد الجانبان الا وتكون مبادرة موحدة يمكن ان يدعمها مجدى شمس الدين عضو الاتحاد الافريقيى وقرن شطة مسئول البطولات الافريقية ايضا باعتبارهم سوادنيون يرجون لهذا الوطن الخير.
ويجب على اى من فرق المريخ او الهلال او الاهلى او الاهلى ان يزعنوا للامر وان لا يترفعوا عنه على اعتبار ان الرياضة اصبحت الان تجارة تدخل فيها السياسة لتقود عبرها مبادراتها تجاه الشعوب.
بالامس القريب كان المريخ يحل ضيفا على احد الفرق اليوغندية فتنادى ابناء جنوب السودان الى يوغندا عبر البصات والشاحنات يحملون رسالة التشجيع التى غابت عنها جماهير الخرطوم فرسمت لوحة بهية تؤكد ان ما يربط بين شعبي جنوب السودان والسودان اكثر بكثير مما يفرقهما.
لا يجب ان ندع هذه الفرصة تتسرب من بين ايدينا دون ان نستفيد منها وعلى الجمعيات التى تكونت باسم الصداقة بين الشعبين عقب الانفصال ان تتنادى وتنشط لتكون مبادرة مثل هذه واقعا معاشا نقطف ثماره.
قناعة الكثيرين من ابنا الدولتين انهما لايزالان فى دولة واحدة وها هو القدر ياتيهم بما يؤكد ذلك

[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1029

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#845452 [abuadeela]
0.00/5 (0 صوت)

12-03-2013 12:16 PM
أقتراح ولا أروع . لكن هل يملك من يتولون زمام الأمور فى الرياضة والسياسة فى السودان هل يملكون من بعد النظر لتنفيذ مثل هذا الأقتراح الرائع وهم دفعوا الجنوبيون دفعا للأنفصال . ياعزيزى الفاضل للأسف أن الأندية التى ذكرتها كلها أصبحت فروع للمؤتمر الوطنى وللأمن الوطنى وللشرطة ولم تعد هى تلك الأندية الشعبية والأهلية التى عرفناها بها منذ أن تفتحت أعيننا على الرياضة قى السودان .
لكن مهما يكن من أمر فالأقتراح وجيه وأثنيه وأبصم عليه بالعشرة .


محجوب عثمان
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة