المقالات
السياسة
انظر ان كنت من أجيال ما "بلغ الحلم" قبل الانقاذ او بعدها
انظر ان كنت من أجيال ما "بلغ الحلم" قبل الانقاذ او بعدها
12-09-2013 02:29 PM


علي من يقف عند الرأس ان يبلل يده بماءٍ بارد (الغرغره وما ادراكما مروق الروح)

ان يعارض احدهم ويمرغ وجهه في الوطنية فهل يعني هذا البراءة والغفز من المركب والنجاه !؟
ان يتطافح الطيب مصطفي (او قل "سي" الطيب) او حتي غازي وغيرهم فوق سطح الماء هل هذه هي اليابسة التي يظنون !!؟
وان يستقيل (شيخنا) او شيخهم او شيخ كائناً من كان علي وجه هذا السودان الذي نراه يحترق هل ياتري هذه نافلة القول المبرئة للذمم وتاكيد انهم لا يحاولون الا الانقاذ وهم تنوء ظهورهم عن محاولات قرابة الثلاث عقود من الزمان فشلاً وتهديم !!؟
سادتي الانقاذيون .. فشلتم هذه وصفةٌ يجب ان تتأكدوا منها .. وتخفيفاً قلت فشل فالامر في حقيقته اكبر من مجرد فشل ولو صار الامر لشبه تدقيق لتم "زنقهم" في ركن الفساد والإفساد الوطني والخيانة والتعدّي والتبديد بل والشروع في قتـــ.... لا .. لا .. ليس شروع بل قتلاً عمداً لا شبهة فيه لهذا السودان الذي كان .
أجل الذي كان .. فلننظر لسودان اليوم خلقةً واخلاق .. انظروا .. انت "أجل" انظر حولك هذا ان كنت من أجيال ما "بلغ الحلم" قبل الانقاذ .. وان كنت من من هم بعد ذلك فاجعل نظرك سماعياً وقياساً لا قياس بمجرد التنظير والقول المباح ولكنه اجعل نظرك بالارقام والحسابات ولا اعني النظر لشئ محدد ولا معين .. انظر لكل شئ .. كلما يصل اليه نظرك ان كنت من الفئة الاولي ، وكل ما يصل اليه سمعك "المبصر" ان كنت من الاخرين .
الاقتصاد ليس اعلي عالمياً غير ضيق المعيشة داخلياً وارتفاع اسعار السلع وعدم حتي اقل النسب من الاكتفاء الذاتي ، وانحطاط الصادرات الي درجاتٍ لا يستحمل وطنياً صادقاً مجرد ذكرها ، ونمو الناتج القومي "المخزي" ، واسعار الصرف وقيمة عملتنا الوطنية ، وفوق ذلك خطر المطالبات الدولية بسبب تنامي ووساع دائرة وحجم الديون الخارجية وصراخ البنك المركزي بذلك .
واجتماعياً وبدل ان نري نتاج المشروع الحضاري ، والتنعّم بموجبات التربية الايدلوجية التي تم تعويم المجتمع (عبر نشئه وكباره "المصلحيين "بحسن نية فيهم" وبطلب مصلحةٍ والمخمومين) .. أجل تم تعويمه والغوص بأرجله في هذا الوحل الذي "للأسف" لم يكتشف الكثيرين انه وحل حتي صار اكثر من النصف مخفياً بالاسفل ، وتحسس الواحد منهم يبحث عن مجتمع الفضيلة الذي يريد فوجد ان النصف فقط يظهر منه و"الاكثر اسفاً" ان النصف الظاهر لا يستطيع انقاذ النصف الغائص لتمكن الوحل من مفاصل الجسد .. أجل .. انظر ماذا وجدنا من حصاد المشروع الحضاري وتطبيق الشريعة "الكاذب ادعاءهم لها" .. انظر للمجتمع من حولك .. انظر اليه الي اين صار !؟ .. وقبل ايام "هذه وغيرها للمثال وليست للحصر" ضبط شباب في شقه بتهمة و.. (لا .. لا .. ليس اتهام فقط بل "قبضهم بالثابتي" وتعرفون الفرق) اللواط والدعاره .. وشقة فنان بحري ليست ببعيده ، وقصة الوزير الفلاني ، والوالي الفرتكاني ، وولاد الوزير المسمي (فلنقل سين) و... عدالةً كنا نريد غير ان الامر يصير الي "لملمه" وتدخل حتي من راس الدول وقصة الإمام المغتصب ماثله ، وفساد التقاوي ، وفساد فلان ، وتبرئة فلان المحسوب علي اسامه عبد الله ، و... ما ضر بلادنا عدلياً واقتصادياً غير فقه السترة وما الي ذلك من المارسات الحقية التي لا يراد بها الا باطل .
سادتي
ذهب من ذهب ، وبقي من بقي ، واستقال او ذهب غاضباً من ذهب ، ودواعي الذهاب بسبب التهميش ، و"دوسان الطرف" ، واكل الحقوق فيما بعضكم لا يهمنا ولا يهم واقع السودان الماثل في شئ .. السودان ربما هو الان في مرحلة "الغرغره" وتعرفونها !! تعرفونها .. حسناً .. من يقف عند الرأس فليبلل يده بماءٍ بارد .. واخشي ان يكون قد فعل بالفعل .

- - - - - - - - - - - - - - - - -
تم إضافة المرفق التالي :
الننقه.jpg


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 949

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#851840 [عبد العزيز الننقة]
0.00/5 (0 صوت)

12-09-2013 03:26 PM
آآآآآخ وبدل ان نري نتاج المشروع الحضاري ، والتنعّم بموجبات شريعتكم الكذوبة صرنا الي ما صرنا اليه الان وانقاذ البلاد والاقتصاد صار الي الضد
الضد
الضد عدييييل في كلو شئ نسال الله السلامه


#851798 [سوزان تاج السر]
0.00/5 (0 صوت)

12-09-2013 02:58 PM
الله .. الله
الفاااتحه


عبدالعزيز الننقة
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة