المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
محمد عبدالله برقاوي
ولكن لابد من دفع الثمن.. أخيراً..!
ولكن لابد من دفع الثمن.. أخيراً..!
12-12-2013 05:50 AM



منذ أن أكلتم ما تبقى للنميري من عقلٍ بحلاوة الأحلام التي بسطموها أمامه دربا من خضرة الوهم الذي أفضى به الى الفناء عطشاً وهو يركض تلهفاً وراء سراب الخلود !
ثم إنقلبتم بعدها علينا مجتمعين عسكراً وحرامية و سدرتم في غيكم بكاذب الشعارات..هاهي الدنيا تنقلب عليكم ويبيعكم العسكر بكل بخس إقتسمتموه معهم سرقة ونهباً !
ولكن هل سيكون ثمن الدماء والدمار والتقسيم وكل ما حاق بنا كوطن وكشعب بخساُ بالقدر الذي يجعلكم تبدأون معنا من الصفر دون حساب !
من خرج منكم أمس ينوح و يذرف الدمع ولا نقول كالنساء لان في حرائرهن عفة تصون المسئؤلية بشرف فتزغرد أن هي أعفيت من التكليف وخرجت بيضاء الكف لفهمهن جيداً كم هي ثقيلة الأمانة !
أومن غادر زريبتكم مبكراً وجاء اليوم ينفي صلاحية الشريعة كأمر خلافي في حكم بلد متنوع ويستعطف الفعاليات بأن تضع أياديها فوق يده المتوضئة مبكراً تطهراً من دنس الإنقاذ !
أو أولئك الذين قفزوا بعد ربع قرن من على سقف الحزب المائل وهاهم يقرون بان الدولة الدينية لا تصلح نموذجاً في السودان وهم الذين لطالما حاضروا لغسل أدمغة الشباب في محارق أجسادهم الغضة بأنهم يحاربون في كل الجبهات الخارجية والداخلية من أجل إعلاء راية دولة الدين !
ولكن هاهي الأيام تقول كلمتها فيكم .. جئتم متوحدين لظلمنا.. وأنتهى بكم الأمر متفرقين أيد سبأ حينما توحدت أرادتنا من خلف حوائط الصبر والتحرر من رجفة زمهريركم الزائف!
لا يا سادتي.. لم ينتهي ولن ينتهي ما بيننا وبينكم..فمفاصلتكم مع العساكرالآن بانقلابهم الأخير عليكم هي حساب بين مفسدين عند الزاوية الضيقة لزنقة النهاية ..ولن تثقل من أوزانكم في كفة عاطفة شعبنا..!
فكلكم سواء من بكى مدفوعاً بالبوت العسكري البارحة ومن قفز بعد أن سالت الدماء لتكتب بمدادها الطاهر بداية نهايتكم.. وحتى من خرج من تابوته القديم ليذكرنا بأنه لا زال هنا..!
فلابد من ثمن سيدفع وأنتم من سيدفعه !
لان الذي خسرناه غالياً فوق ما تتصورون .. تباً لكم مجتمعين كنتم .. ومتفرقين صرتم !

bargawibargawi@yahoo.com


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 1843

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#855836 [ريش]
0.00/5 (0 صوت)

12-13-2013 03:06 AM
ده الكلام و لا بلاش .... إنصر دينك يا برقاوي ... عجبني بلحيل .


#855777 [Abdella]
0.00/5 (0 صوت)

12-13-2013 12:38 AM
هل فعلا ما حدث انقلاب حقيقى على الاسلاموين ام هى مسرحية من مسرحياتهم المعهودة,انا اشك انه يكون انقلاب التغيير الجديد فى المناصب خرج من داخل المؤتمر الوطنى وكان مشرفا عليه نافع.


#855397 [الهائم على وجهه]
0.00/5 (0 صوت)

12-12-2013 03:09 PM
نفس اعرف يا برقاوي يا مبدع نفس اعرف من هم الخارجين من التوابيت والله قفشة ظريفه منك


#855387 [كبسور]
0.00/5 (0 صوت)

12-12-2013 02:55 PM
والحق يا استاذنا برقاوى
حالياً امارس الحق الوحيد الذى تبقى لى من حقوق الانسان كسودانى
وهو حق الشماته ، لانهم لايستطيعون انتزاعه

ماعارف الواحد يشمت فى منو ويخلى منو
على ***** ولاَ الظربان ولأ غازى ولأ اب جاعوره فى نسخته المعدله ( كمال معادن)
ويبدو اننى سأستعمل كل ما تبقى لى من حق شماته فى امين حسن عمر


#855164 [yoyo]
0.00/5 (0 صوت)

12-12-2013 11:58 AM
والله يابرقاوى الله يخليك ويديك الفى مرادك تعرف الخطورة بعد كدة مامن الموجودين فى السلطة ماديل اعداء معروفين للشعب السودانى الخطورة من ناس الالتفاف والاصلاح وحسين خوجلى وناس التابوت الانتا قلتهم ديل لانهم لسة مااستوعبوا فداحة الجريمة الارتكبوها فى السودان وطمعانين فى فرصة تانى بعد غيرو مرايات وبهية العربية القديمة الاسمها الحركة الاسلامية .حنكهم هسة بقى الدولة الاسلامية مابتصلح حاليا للسودان يعنى بعد شوية كدة بتصلح ويصفروا العداد من جديد .واصل يابرقاوى يااصيل .


#854967 [المغبون من الاسلاميين]
0.00/5 (0 صوت)

12-12-2013 09:49 AM
الله يعطيك العافيه استاذ برقاوي انت رجل والله ابن ناس ربنا يحفظك للشعب السوداني الصابر والفرج انشالله قريب


#854953 [الكتاحة]
5.00/5 (1 صوت)

12-12-2013 09:38 AM
هذا هو القول الفصل لاعفى الله عما سلف القصاص ثم القصاص ستظل شجاعاً أستاذنا الجليل ومثلك لن يعرف من الألوان الأ أبيضها وأسودها لك الشكر .


محمد عبد الله برقاوي
محمد عبد الله برقاوي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة