المقالات
السياسة
الذكرى العاشرة لاعتقال صدام حسين واعدامه
الذكرى العاشرة لاعتقال صدام حسين واعدامه
12-15-2013 12:49 AM

تمر علينا هذه الايام الذكرى العاشرة للغزو الامريكى للعراق ، الذى انتهى باعتقال الرئيس العراقى السابق صدام حسين ، ومن ثم تقديمه للمحاكمة ، وادانته واعدامه شنقا حتى الموت فى احد سجون بغداد . ما يجدر تثبيته هو أن مجموعة المحافظين الجدد التى تحلقت حول الرئيس الامريكى جورج بوش الإبن ، و تمكنت من النفاذ الى وزارت الدفاع، و الطاقة ، ووكالات الاستخبارات المركزية ، و الأمن الوطنى ، ومراكز الدراسات الاستراتيجية ، والتى كان يقودها نائب الرئيس السابق ديك تشينى ، ووزير الدفاع دونالد رمسفيلد ، ونائبه بول ولفويتز، ومستشارة الأمن الوطنى كونداليسا رايس وفدت الى الحزب الجمهورى من الحزب الديمقراطى حردا من موقف حزبها المهادن للاتحاد السوفيتى كما زعمت . وما لبثت ان احاطت بالرئيس جورج بوش الابن احاطة السوار بالمعصم ومن ثم شرعت تسوغ له غزو العراق تحقيقا لمزايا استراتيجية جمة . منها ، على سبيل المثال لا الحصر استغلال وضع العراق الاستراتيجى جغرافيا . وتطوير قدرات العراق الاقتصادية والبترولية الكبيرة وجعله منصة للتحول الديمقراطى فى الشرق الاوسط ومن ثم احداث نقلة عالمية تغير موازين القوى الاقليمية والدولية . وتؤذن ببزوغ فجر النظام الدولى الجديد الذى طرحه الرئيس ريقان أول مرة وتلاه الرئيس بوش الأب . وهذا النظام الجديد يتوسطه شرق اوسط مستقر ومتناغم مع اسرائيل على شروطها . هذه المجموعة سبق أن حاولت مع الرئيس بوش الأب لكى يتم جميله بتحرير الكويت بتحرير العالم من الخطر العراقى مرة واحدة والى الابد وذلك باحتلال بغداد واسقاط نظام صدام حسين بعد تحرير الكويت . و لكن بوش الاب وهو رجل دولة متمرس وخبير استخبارات لا يجارى لم ينصاع لضغوط مجموعة المحافظين الجدد ولا لهلاويسها ورفض اسقاط نظام وترك امر محاسبته لمجلس الأمن والاسرة الدولية. وسانده فى ذلك الجنرال كولن باول الذى قاد جيوش تحرير الكويت . مجموعة المحافظين الجدد سبق لها ان تركت حزبها القديم ، الحزب الديمقراطى فى عام 1981، وهرولت باتجاه الحزب الجمهورى على عهد الرئيس رونالد ريجان ، الذى جذبها باطروحاته السياسية المتشددة ضد الاتحاد السوفيتى . ولكن الرئيس ريجان رفض شراء بضاعتها المزجاة . كما رفضها من بعده الرئيس بوش الأب . وكان على المجموعة المغامرة أن تنتظر بعض الوقت حتى ظفرت برئيس امريكى لم تكن حتى والدته تصدق بأنه سوف يدخل البيت الابيض الامريكى باكثر من صفة الزائر العابر . تحلقت هذه المجموعة حول جورح بوش الإبن وسيطرت عليه تماما بسبب قلة ثقافته السياسية التى كانت مجال تندر الصحفيين والاعلام الامريكى. هولت المجموعة الذكية للرئيس غير الذكى المخاطر التى سوف يتعرض لها السلم العالمى والامريكى اذا لم يصحح الخطأ الذى ارتكبه والده بعدم الزحف على بغداد بعد تحرير الكويت لكى يحرر العالم من خطر اسلحة التدمير الشامل العراقية. و ادارت المجموعة حملة اعلامية محكمة للتهويل والتخويف والترغيب . واستجلبت عملاء عراقيين واعطتهم صفات والقاب علمية كبيرة لكى يقدموا شهادات زور مضمخة عن اسلحة التدمير الشامل التى يكدسها صدام حسين. وصدق الرئيس المحدود فى كل شئ الحكايات الهايفة التى تحكى عن يورانيوم قابل للتخصيب يستورده صدام من دولة النيجر التى بالكاد تستطيع تخصيب بطون شعبها الجائع برغيف قمح البرارى الامريكية الرخيص . نهاية القصة تقول ان الرئيس البسيط شكلا ومضمونا وافق على غزو دولة اجنبية بينها وبين الحدود العراقية عشرات الالاف من الاميال . و اخذ القانون الدولى فى يده وطوعه ما استطاع الى ذلك سبيلا وحقق لمجموعة مهووسة اسمت نفسها بالمحافظين الجدد هدفها فى غزو العراق . ولكن خلق عالم جديد فى القرن العشرين الامريكى اضحى كذبة القرن العشرين المنتقلة الى القرن الواحد وعشرين .مغامرات المحافظين الجدد انتهت بتدمير العراق عسكريا والقتصاديا وسياسيا . و بعثت من القبور النعرات الطائفية والعشائرية. وخلقت دكتاتورا طائفيا صغيرا يتوشح بالمذهبية الطائفية . ولا اخبار غير التفجيرات الدموية.


السفير د. علي حمد ابراهيم
[email protected]


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1397

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#858318 [محجوب عبد المنعم حسن معني]
0.00/5 (0 صوت)

12-16-2013 09:19 AM
لك الؤد مرة اخرى سعادة السفير ولجميع ضيوفك المحترمين
كل الذي ذكر من الاخوة المتاداخلين صحيح باختلاف ارائهم، امريكا ودول الغرب عامتاً دول تحكمها مصالحها قبل كل شئ، نعم هناك دولة مؤسسات ولكنها بالمقابل تعمل وفق ثوابت ومتغيرات ، مثال على ذلك حالة امريكا ايام الشاه وامريكا ما بعد الشاه وامريكا الان في تعاملها مع ايران.
امريكا كانت تبيع السلاح للعراق في العلن وفي نفس لوقت كانت تذود ايران بالسلاح في الخفاء وما فضيحة ايران كونترا جيت ببعيدة عنكم، اين دولة المؤسسات هنا ، هنا يأتي دور الثوابت والمتغيرات
نعم هناك اخطاء كبيرة حدثت من الشهيد صدام حسين ومنها على سبيل المثال غذو العراق للكويت الذي حدث بايعاذ من رامسفيلد، طبعا رامسفيلد وديك تشيني كانت ورائهم مصانع الاسلحة التي اصبحت راكدة بعد توقف الحروب الكبرى وعائلة بوش التي كانت تمثل اللوبي النفطي ، تجهيزاً للمعركة الكبرى .
دول الخليج كانت تدفع للعراق بسخاء في حربه وذلك لايقاف المد الشيعي الذي لولا صدام حسين طبعاَ بعد فضل الله لكانت ايران قد ابتلعت كل الخليج، الان كل الدول العربية تعض اصابع الندم على ما حدث ولكن للأسف وعت الدرس متأخرة. امريكا الى الان واغلب دول الغرب تزين خرائطها بكلمة(الخليج الفارسي)
لست هنا بصدد الدفاع عن صدام او القذافي او غيرهم من الزعماء العرب لكل هولاء رب واحد سوف يحاسبهم على اعمالهم ولكن فقط انظرو للفوضى والدماء التي سألت من المستفيد من هذا كله.

التحية لك سعادة السفير وللأخوان الاعزاء سوداني طافش وسوداني ومحمد فضل علي

مع مؤدتي


ردود على محجوب عبد المنعم حسن معني
[سودانى طافش] 12-16-2013 05:27 PM
صديقى العزيز معنى
تحياتى
يبقى السؤآل وهو كما السؤآل الأزلى ( البيضة أم الدجاجة ) .. هل العيب فينا نحن وفى حكامنا أم العيب عيب أمريكا وبوش ورامسفيلد وديك شينى و( كوندليزا رايس ) ... !
الحقيقة الواضحة والتى لاتتناطح عليها عنزتان وهى أن ( صدام ) طاغية و(القذافى ) طاغية وأيضا ( البشير ) طاغية وحكموا شعوبهم بالحديد والنار وأجهزة الأمن وبيوت الأشباح والغريب أن بلدانهم ( غنية ) ولكنك تجد شعوبهم ترزح تحت الفقر و تعانى شظف العيش والماء فوق ظهورها محمول والباقى معروف أين تذهب الأموال والخيرات وهذا لايحتاج منى لتذكير فنحن نراه فى السودان ونعيشه كل يوم..!
صدام كان يقاتل ( طواحين الهواء ) ويزج بشبابه فى حرب عبثيه _ كما فعل طاغيتنا فى الجنوب والجهاد - من إيران للكويت ليس لكى يوقف المد ( الشيعى ) ففى العراق من الحوزات أكثر من إيران نفسها بل ( النجف ) يحج إليها الشيعة وهى فى العراق وتجد العراقين يربطهم النسب والمصاهرة مع الأيرانيين وهذا أمر عشته ورأيت ( بعينى ) كيف كان الأمن العراقى يطلق النار على ( المشتبه ) فيهم على رؤسهم ومن مسافة قريبة ووسط السوق ..!
الشعوب العربية مغلوبة على أمرها ولاتستطيع بسهولة مقارعة صدام أو القذافى دون مساعدة من الآخرين وكذلك نحن سنهلل لمن يساعدنا فى التخلص من ( تنظيم الأخوان المسلمين ) وتأكد سوف يكون حالنا مثل الليبيين أو العراقييين ولكنها الحرية فلها أيضا ثمن لابد من دفعه من دمائنا ..!

[مواطن] 12-16-2013 02:54 PM
الأخ معني .. تصويب لمعلومة .. لم يكن العراق في عهد الشهيد صدام حسين يتعامل عسكريا مع الولايات المتحدة وكل أنواع الأسلحة التي استخدمها العراق في ذلك العهد روسية وفرنسية الصنع ثم بعد ذلك يدأ العراق يصنع أسلحة معتمدا على خبرات العلماء العراقيين في التصنيع العسكري مع خالص تحياتي ...


#857922 [سودانى طافش]
5.00/5 (2 صوت)

12-15-2013 07:44 PM
د.على
بعد الأحترام
لولا إشارتك -على إستحياء- فى ردك على الأخ معنى ( نعم صدام حسين كان طاغية قاسى القلب ) لأعتقدنا بأن ( بوش ) الأبن وقلة عقله فقط هى التى أدت لأزاحة ( صدام ) المسالم من حكم يعيش فيه مواطنيه رغد العيش والطمأنينة , فى مقالك الذى لم تتطرق فيه ولو بسطر واحد عن مآسى ( صدام ) وأبناءه وعن الذى فعلوه فى شعب العراق العظيم مع أنك أشرت للديكتاتور ( الطائفى ) الصغير الذى ظهر نتيجة إزاحة صدام ولكنك تغاضيت عن الديكتاتور الأكبر الذى عندما ( أقتلع ) كانت قواته تحتل دولة عربية جارة ضاربا عرض الحائط ب( القوانين الدولية ) التى أشرت أنت إليها فى معرض حديثك عن ( بوش ) الأبن وتجاهله لها فى أحتلاله للعراق ولقد نسيت - وأنت تلقى جام غضبك على الأمريكان - بأن ( بوش ) أو بالأحرى ( أمريكا) - أمريكا لأنه لايستطيع رئيس أمريكى إعلان الحرب على دولة أخرى من تلقاء نفسه دون تلقى الضوء الأخضر من المؤسسة( العسكرية ) و( الدستورية ) مهما كان مستوى ذكائه - كانت تعول على دعم دول ( الجامعة العربية ) بقيادة حسنى مبارك على التخلص من صدام الذى كان يشكل مصدر إزعاج لكثير من الدول العربية ولقد شاركت الدول العربية فعليا بقوات ( رمزية ) ساهمت فى إسقاط صدام عن السلطة وإبتهج الشعب العراقى فعلا بذلك ولقد تكرر السيناريو نفسه فيما بعد وقرر ( الأمريكان ) إقتلاع ( القذافى ) عن الحكم وإشراك أكبر عدد من المجتمع الدولى ( الناتو ) وبمباركة ( عربية ) قطرية وسعودية وبالطبع أيضا ( مصرية ) وذلك فى ظل رئيس أمريكى ( ذكى ) وخريج ( هارفارد ) ويحفظ القانون الدولى عن ظهر قلب فالحكم فى أمريكا للمؤسسات وليس للأفراد والرئيس مهما كان مستوى ذكائه فهو لا يستطيع تجاهل المؤسسية ولا يمكنه إصدار أمر ما لقائد بأحتلال بلد آخر بمزاجه ..!


ردود على سودانى طافش
[سودانى طافش] 12-16-2013 06:00 PM
ياااا[ مواطن ] أنت تتحدث كذلك لأنك تدين بالولاء لحزب ( البعث ) وأنا ليس لى حزب أبدا فى حياتى أنت لاتعرف العراق وصدام كما أعرفه وكثير من العراقيين الذين إبتلاهم الله بصدام وحزبه وصدقنى الذين يحكمون السودان الآن بالنسبة للبعث ولصدام فهم ملائكة ياأخى أنا لقد كنت هناك ..!
بالنسبة لأيران فهم منذ ثورتهم على ( الشاه ) فمايزالون ينتخبون رئيسهم عن طريق صناديق الأقتراع وهم شعب عريق ومعروف تاريخيا أرجو أن تتصفح تاريخ ( الفرس ) وحضارتهم تتضارع الحضارة البابلية والآشورية فى قدمها ..!
أما صاحب الأسم المترين[محمد فضل على محرر شبكة الصحافة السودانية أدمنتون كندا ] لم أفهم ماذا تقصد بردك مع أنى عشرين عاما فى كندا لم أسمع أو أرى صحافة سودانية أو حتى منشور التى جعلتها أنت فى غمضة عين ( شبكة ) هل تستطيع ن تخبرنا أين تصدر وأعدادها من ( البرتا ) وحتى ( نياجرا ) ...!

United States [محمد فضل علي محرر شبكة الصحافة السودانية ادمنتون كندا] 12-16-2013 03:04 AM
وماذا عن تجربة القذافي التي جعلت "اعزة" اهل ليبيا اذلة
وجعلت شعبهم يصيح يحلنا الحل "بله"

United States [مواطن] 12-15-2013 09:45 PM
وخريج هارفارد هذا .. لماذا لم يحشد قواته ومعه حلف الناتو لتخليص ايران من الدكتاتورية الدينية القابعة في طهران ؟


#857301 [محجوب عبد المنعم حسن معني]
0.00/5 (0 صوت)

12-15-2013 09:01 AM
سعادة السفير المحترم
لك كامل الؤد
تحليل جيد بلا شك وان كان سبقك اليه كثيرين من الحادبين على امر هذه الامة، لكن فات عليك ان تذكر الدور القذر الذي لعبه رامسفيلد في غذو الشهيد صدام حسين للكويت.
الايام حبلى بالجديد لأن العالم ما ذال ينتظر نهاية لعبة الفوضى الخلاقة وباللغة الإنجليزية هو مصطلح سياسي / عقدي يقصد به تكون حالة سياسية أو إنسانية مريحة بعد مرحلة فوضى متعمدة الإحداث
على الرغم من وجود هذا المصطلح في أدبيات الماسونية القديمة حيث ورد ذكره في أكثر من مرجع وأشار إليه الباحث والكاتب الأمريكي دان براون إلا أنه لم يطف على السطح إلا بعد الغزو الأمريكي للعراق الذي قادته الولايات المتحدة الأمريكية في عهد الرئيس جورج دبليو بوش في تصريح وزيرة خارجيته كوندوليزا رايس في حديث لها أدلت به إلى صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية في شهر نيسان 2005، حيث انتشرت بعض فرق الموت والأعمال التخريبية التي اتهمت بأنها مسيسة من قبل الجيش الأمريكي وبعض المليشيات المسلحة التي تؤمن بأن الخلاص سيكون لدى ظهور المهدي المنتظر والذي سوف يظهر بعد حالة من انعدام الأمن والنظام.

مع مؤدتي


ردود على محجوب عبد المنعم حسن معني
United States [مواطن] 12-15-2013 07:19 PM
سعادة السفير علي حمد ابراهيم ... مع احترامي لكني أختلف معك في أن الشهيد صدام حسين كان قاسي القلب مع شعبه وطاغية وهذا ما روجته وسائل الاعلام الأمريكية لأن سياسته كانت عكس ما يريدون ... نعم كان الشهيد صدام قاسيا ولكن ضد الجواسيس وعملاء المخابرات الغربية والصهيونية ...الراحل الشهيد صدام حسين أشبه بهارون الرشيد ..لقد افتقدته الأمة العربية وهي الآن ضعيفة بين فكي الفرس والصهيونية ...

United States [على حمد ابراهيم] 12-15-2013 01:58 PM
شكرا استاذ محجوب

اوافقك فى كل هذه الملاحظات. لقد كتبت كثيرا عن دور ديك تشينى ورمسفيلد فى حرب العراق اثناء الحرب . الدور الاكبر والاقذر قام به نائب الرئيس تشينى ومركز الدراسات الاستراتيجية الذى كان يتلاعب به نائب وزير الدفاع بول ولفويتز . هؤلاء قدموا دراسات مزورة ومضروبة عن الخطر العراقى القادم لا سيما مواد الخام النووى الذى يستجلبها صدام من النيجر . وكالة الاستخبارات المركزية كانت معترضة على الحرب وكانت تعلم تزوير الحقائق الذى يقوم به انائب الرئيس تحديدا وهذا الرجل بنى ثروته الهائلة من بيع الاسلحة الامريكية للدول العربية اثناء فترته كوزير للدفاع وكان يربيد احتلال العراق وتحويله الى حديقة على الشيوع الامريكى . وكالة الاستخبارات المركزية ارسلت سرا السفير جوزيف ولسون الى النيجير ليتقصى من حكاية المواد النووية التى يستوردها صدام من هذه الدولة البائسة. السفير كتب كتابا اثار زوبعة اثناء الحرب ضد العراق بعنوان ( الذى لم اجده فى النيجر ) نائب الرئيس اطاح بزوجة السفير بليم ولسون التى كانت مستشارة امن وطنى فى الوكاية بكشف غطائها السرى . هذا العمل العدائئ ضد اسرة السفير ولسون ادخل مدير مكتب نائب الرئيس السجن سبع سنوات . كثيرون هم الذين قاموا بادوار قذرة فى حرب العراق. نعم صدام حسين كان طاغية قاسى القلب ولكن اطاحته كانت ستكون محل ترحيب اكمبر لو قام بها شعب العراق . عراق اليوم هو مسخ مشوه ويحكمه دكتاتوريون اقزام .

اكيد التقدير واااحترام

على حمد ابراهيم


#857204 [محمد فضل علي محرر شبكة الصحافة السودانية ادمنتون كندا]
0.00/5 (0 صوت)

12-15-2013 02:37 AM
لله درك استاذنا الفاضل الكريم السفير علي حمد
النتائج العملية لهذا الغزو تحولت الي اخطر مهددات للامن والسلم الدوليين
وتسببت عمليا في اختلالات استراتيجية خطيرة ومخيفة
تحولت دولة العراق الي ولاية ايرانية
العراق الراهن وليس قطر هو المقر الرئيسي للتحالف العقائدي الدولي بين جماعات الاسلام السياسي
"سنية وشيعية"
افلست خزينة الدولة الامريكية وضعفت اقتصاديات الدول الحليفة والصديقة لامريكا
ضعفت اقتصاديات الدول العربية في مصر والسعودية والاردن والدول الخليجية
والبقية تاتي
ومجرمو الحرب يتجولون بطول وعرض المعمورة كدلالة علي افلاس وفشل وضعف النظام الدولي القائم
توني بلير يزعم انه مندوب لسلام الشرق الاوسط
جورج بوش في جنازة مانديلا وكيف يشيع
الاموات الاحياء وهل من اساءة لمانديلا اكبر من ذلك
وحالة الفصام الامريكي المستمرة وعدم الواقعية في فهم العلاقات الدولية لاتزال تضرب العالم في مقتل ودونك تدخلهم الارعن باسم الديمقراطية في الحالة المصرية الراهنة الناتجة عن ثورة شعبية لالبس ولاغموض فيها في الجارة الشقيقة مصر
لك التحية اينما تكون وتحية اكثر خصوصية من الاستاذ معاوية جمال الدين الذي استقر هنا معنا في مدينة ادمنتون الكندية


ردود على محمد فضل علي محرر شبكة الصحافة السودانية ادمنتون كندا
United States [على حمد ابراهيم] 12-15-2013 02:16 PM
شكرا استاذ محمد

تحية خاصة لك ولاخى وصديقى معاوية وكيف عاملين ؤكيف عاملين مع برد كندا القارص . نعم العراق الحالى تحول الى نكتة سياسية وصار الشعب العراقى يتذكر ايام صدام وةيتحسر وهذا قمة الخسران اما ما جرته حرب العراق على امريكا فهو اضعاف ما ذكرت ويحتاج الى مجلدات لم يكن احد يتصور ان يتحول العراق الى مسخرة شيعية ستنية عشائرية تزحخف عليه مظاهر الفقر الاقتصادجى بعد ان تجسدت فيه مظاهر الفقر الفكرى - مجموعات جاهلة تتطاحن حول ارث حرب الجمل والسيدة عائشة ثن يجرحون انفسهم فى جهل فاضح حتى تسيل دماؤهم اعتذارا للامام الحسين - هذا ليس عراق الحضارات الراسخة ومراكز التنوير الممتد مثل سجادة التاريخ - انه يصلح لكى يكون عراق خلاوى الاميين المسطحين وقد كان فعلا . ولا عزاء لشعب العراق الحزين الذى قتلته الطائرات الامريكية وعربات القاعدة المفخخة
وتحية للاخ معاوية وانتما الاثنان مكانكما شاغر فى الصحف السودانية القادمة مع فجر الحرية باذن الله
على


السفير د. علي حمد ابراهيم
السفير د. علي حمد ابراهيم

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة