المقالات
السياسة
البشير .. خطوات تنظيم
البشير .. خطوات تنظيم
12-17-2013 11:03 AM


منح المشير البشير انصراف حتي لعلي عثمان المدني .. الذي انتشي من خمر السلطة الزائلة وكان يظن انه سلطان زمانه الذي أبعد استاذه من السلطه .. كذلك هو من اتي بالبشير .. ربما يتذكر علي عثمان تلك الايام .. عندما حاول الترابي ان يضع القيد علي قدمي البشير بعد ان أنتهت مهمته .. لكن علي عثمان اصابة الزهو .. عندما صفقت له المدرجات التي لا يملكها .. لا يعرف ان البشير يمتلك نترات البلونيوم .. وله عصا وسحره .. لم يصدق علي عثمان عيناه وهو يري منصور خالد رجل الشطرنج .. خطوتين فقط والنفط يسيل من سلفاكير الي المصب .. بعد أن قال التعامل مع الجنوب خيانة عظمي ومنع التجارة البينية ..
حتي غازي صلاح الدين الذي يجلس الان بين يافطتين .. وممنوع الوقوف بين اليافطتين .. حيث أنه تحت كميرات نظام ساهر للمراقبة .. وقد قربه الشيخ يوما من اهل الدروع والخيل ليكونوا عصبه له وظهيرا .. فشل فى ملف دارفور .. ولا يدري ان صديقه القذافي أفسد الاقليم .. وأن الاقليم يجاور نفوذ دولة عظمي فى مجلس الامن
اما دكتور نافع لم يصدق نفسه .. أن ياخذ ضربة كراتية .. فقد امتهن الاساءة الى المعارضة .. وقد تطرف حين قال: انهم تحت المراكيب .. وما زال حتي اللحظة يوجة سهامه .. وهو يقف خارج اسوار الانقاذ .. ان الانقاذ باقية حتى الغرغرة .. دخل الان نافع باب الزوزوة والغيبيات
اليوم تسنم المشهد بروفسور غندور .. ربما سمع البشير نصيحة من منصور خالد .. ونحن نعرف منصور فهو وزير التربية والتعليم في زماننا .. نعرف تفصيل ثيابه .. وعطورة التي تسبق المشهد .. ربما كان غندور لزراعة الحريق والسماد والحد الاخير للمتوالية .. .. صدم الجميع عندما قال الصندوق والانتخابات .. ما هو الجديد ؟؟
أما أنصار السنة وضاربي الدفوف فى انتظار العشاء .. لا يعرفون أن هناك انقلابا .. ولكن عليهم البقاء فى اماكنهم والدعاء .. عثمان ميرغني .. طلع الوحيد الذي له كرامات حين قال .. الانقاذ بنت من ؟؟
البشير اليوم فى خطوات تنظيم مكانك سر .. واستدعي المدفع أب رزة .. والبقيه يجلسوا فراجه .. رجل المظلات بكري حسن صالح نائبا أول .. و الاهيف عبد الرحيم محمد حسين فى مكانه . والسفير الفريق عبدالرحمن سرالختم فى السفارة الرمح .. اديس ابابا .. وقد دفع البشير ملايين الدولارات لقبر ملس زيناوي .. حديقة المقابر ويحرسها اسد يهوزا .. ويحلو له أن يؤذن من الهضبة .. وأخاف مصر بسد النهضة بدلا من النهضة التونسية
أما أخ البشير طبيب بملابس عسكرية .. ليشرف علي هتاف المساطب فى نادي الهلال .. وزوجته بالزي السماوي العسكري تخفف وتمتص الصدمات النفسية من كهرباء السدود لاسامه ونافع
التغير الوزاري الجديد .. ذرة ثمانية خاملة .. لا تتفاعل مع الاخريين .. مجلس عسكري رأس الدولة ووزير دفاعه تطاردهم مذكرات اعتقال دولية .. نافذة الامل التي أمامهم مزيد من التنازل لمن يضعون القيد فى أقدامهم .. ماذا نحن ننتظر ؟؟
[email protected]


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1009

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#860114 [طه احمد ابوالقاسم]
0.00/5 (0 صوت)

12-18-2013 04:58 AM
من يقود المشهد هو البشير .. والعسكر .. ولكن البشير قبل فترة أبعد من الساحة جيل مقدر من الضباط ..اصحاب الخبرة فى وقت صعب .. نظر اليهم البشير عامل خطورة .. اضافة الي جيل ود ابراهيم .. علي عثمان يتمرس خلف البشير وقوي خارجية ظل حبيسا لها لا يستطيع أن ينفك منها .. علي عثمان كان شابا ذكيا له من الطموح .. ليس فقط عن طريق الاسلاميين ولكن كسوداني مثل الاخريين .. ولكن اسقط نفسه فى المجهول .. تنازل علي عثمان للعقيد جون قرنق .. والان تنازل للفريف بكري حسن صالح من اجل ماذا ؟؟
البشير خائف من سيف الجنائية المسلط على رقبته .. كذلك علي عثمان خائف من الهجمات المرتدة من الجبهة الثورية .. ومفارقته ركب الحركة الاسلامية
وصفة تكنوقراط لا تصلح الان .. كيف يقود البشير وهو متهم من قبل الثورية والمجتمع الدولي ..
الشعب السوداني يود معرفة فلوسة وحق الشهداء كيف يكون البشير راعيا ويطمس المرحلة برمتها ويمنح صك البراءة ..


#859621 [لاجيئ]
1.50/5 (2 صوت)

12-17-2013 01:59 PM
ماذا نحن ننتظر ؟؟

هذا هو سؤال المليون دولار،،، والإجابة الإنتفاضة،، فما بقى فى المعارضة أمل أو رجاء،، والصادق والميرغنى يدربون أولادهم كحواة فى عرين الأسد (القصر)،،

أما نافع فلم يفشل فى دارفور لكنه كان شاهداً على مجزرة سوق تبرا يذرف الدموع وأمامه 57 جثة من الذين سحلهم الجنجويد فى نهار رمضان وبجانبه إبن سلطان الزغاوة وزير العدل فأقسم على تحرى العدالة لكنه إصطدم بصخرة نافع قائد عام الجنجويد بالسودان،، وفى الصباح أدرك غازى بأنه ليس هناك طريق سالك للعدالة فآثر التنحى،، أما إبن سلطان الزغاوة والضحايا هم أهله فآثر الصمت والإحتفاظ بالكرسى وكأن شيئا لم يكن،، ثم رمى بنفسه فى إجتماع أم جرس،، لا تبرا ولا المحكمة الجنائية ولا يحزنون،،

هؤلاء هم من يسوسون البلد يا أخ طه،، رفعت الأقلام وجفت الصحف،،،


#859588 [زول ساااي]
5.00/5 (1 صوت)

12-17-2013 01:31 PM
أثبت البشير بأنه غبي و أحمق .. اذ كان يمكنه كسب تعاطف الشارع معه بعد ازاحته لرؤوس الحركة الاسلامية و تشكيل حكومة تكنوقراط غير متحزبين .. الا انه ارتضي الوقوع في بركة المؤتمر الوطني الآسنة و الدفع بكومبارس تنقصه الخبرة و التجربة فقط ليأتمروا بمشيئته في منحرف خطير تمر به البلاد كأن الحلول لازماتنا بيده و هو الذي عجز عن انقاذنا طيلة ربع قرن .. بل زاد الطين بلة .


#859476 [لَتُسْأَلُن]
0.00/5 (0 صوت)

12-17-2013 12:01 PM
أحاول أن أقرأ لطه أبو القاسم، و لكن تأبي إلا أن تطل ملامح إسحق فضل الله.


#859450 [النحوي..]
0.00/5 (0 صوت)

12-17-2013 11:42 AM
قرقرة.. وليس غرغرة .. أسد يهوذا وليس يهوزا.. هذا من حيث الأخطاء اللغوية أو فلنقل الطباعية تلطفاً.. أما بقية المقال سمك لبن تمر هندي .. تشكيلة غير منسجمة ...غير قابلة لهضم معدة القاريْ اللبيب ..فأعد ترتيب أسلوبك ..فالراكوبة ليست في حاجة لإسحق فضل الله ! يا أستاذ طه .. الجمهوري ..إنت شايت على وين ..؟


ردود على النحوي..
[sahlahir] 12-17-2013 03:59 PM
والله يا النحوي حيرتنا .. لماذا تضلل الناس .. بأنك نحوي . غرغرة صاح . كذلك يهوذا . عيب عليك

قال صلى الله عليه وآله وسلم‏ :‏ ‏"‏ إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر‏"‏


#859430 [بدرالنهار]
0.00/5 (0 صوت)

12-17-2013 11:22 AM
المشاهد متكررة والفليم واحد البطل سينهض والأشباح ستموت ربما يطول الإنتظار أو يقصر ولكن في عمر الشعوب لايكون طويلاً سينهض القرشي وبابكر وسنهوري وبقية العقد الفريد من أبناء هذا الوطن ليصححوا التاريخ لان مايحدث هو ضد منطقه سيآتي الغد ربما بدماء غزيرة ولكنها ستسطر لمسيرة تاريخ تبني وطنامعافي ومواطن مهموم بهذا الوطن .


طه أحمد ابوالقاسم
طه أحمد ابوالقاسم

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة