المقالات
السياسة
نواب سلفا -نواب البشير ومحاولات (القفز علي السلطة)!!
نواب سلفا -نواب البشير ومحاولات (القفز علي السلطة)!!
12-17-2013 02:38 PM





قبل عدة أشهر أطاح رئيس حكومة جنوب السودان سلفاكير ميارديت بنائبة د/رياك ماشار الرجل الثاني في دولة جنوب السودان وأجري تعديلات واسعة في حزبة الحاكم(الحركة الشعبية لتحرير السودان)أقال بموجبة الأمين العام للحزب (باقان أموم)من منصبة ،كذلك أقال عدد كبير من الوزراء تحسبا للرياح الهوجاء التي بإمكانها تعصف بحكمة الهش خاصة وأن الدولة الوليدة تعاني لتكوين مؤسساتها،وإنفراد الرئيس بالقرار بعد أن شكل منافسية المعرفون إصطلاحا (اولاد قرنق)،وهو ما أدي الي الكثير من الإحتكاكات بين شركاء الأمس ،فرقاء اليوم،
إبعاد قادة الحركة الشعبية من صنع القرار لم يرضي طموحاتهم عملوا جاهدين للإطاحة برئيس دولة الجنوب ،وباءت محاولاتهم بالفشل ،بعد ان أجهز الحرس الرئاسي لسلفاكير خطة إذاعة البيان الإنقلابي الذي سيتلوة د/رياك ماشار،وخروجة بواسطة الحرس الخاص بة من موقع إذاعة جوبا،
للخطوة الإنقلابية مابعدها خاصة وأن الإحتكاكات الأخيرة تنبئ أن محاولات رأب الصدع بين المتشاكسين قد بلغت خواتيمها،وما ان تمكن سلفاكير من خصومة سيتم تقديمهم الي محاكمات عسكرية والنتيجة الحتمية لهم الإعدام رميا بالرصاص؟
‏*حكومة السودان التي يتزعمها المشير البشير المنحدر من الحركة الإسلامية التي نصبتة حاكما علي السودان بعد نجاح إنقلاب العام 1989م ،مر بمراحل مختلفة من الصراع بين قادة التنظيم الذي يرأسة الأمين العام للمؤتمر الشعبي يعد المفاصلة وعراب الإنقاذ د/حسن الترابي في العام1999م،وتمكن البشير بواسطة معاونية تلامذة شيخهم الترابي من الإنقلاب علية ،وتم مكافاة نائب الأمين العام الاستاذ /علي عثمان طة بمنصب نائب رئيس الجمهورية ،الي ان تنازل من منصبة بموجب إتفاقية السلام في العام 2005م لرئيس الحركة الشعبية وقتها د/جون قرنق الذي لقي حتفة بعد 21يوما من تسنمة وظيفة النائب الأول بعد قضاء21عاما بين الأحراش مقاتلا من أجل مشروع السودان الجديد الذي يدعو الية فخلفة سلفاكير نائبا أول للرئيس البشير حتي إعلان إستقلال دولة جنوب السودان في العام2011م،ومن ثم اصبح سلفا رئيس دولة جنو ب السودان،وتم إعادة نائب الرئيس علي عثمان الي منصبة نائبا أول للرئيس ،
‏*صراعات قادة الأنقاذ بدت تطفو للسطح قبيل إنتخابات أبريل من العام2010م ،بين تياري علي عثمان،ونافع علي نافع ،وهو ماظهر خلال إختيار مرشحي الحزب(المؤتمر الوطني)للدوائر الإنتخابية ،والتي كانت الأغلبية لنافع علي نافع،وهو ما دفع بمجموعة علي عثمان ان ترفض ترشيحات حزبهم فأقدموا علي خوض التنافس الإنتخابي (مستقلين)؟وهو ما جعل د/نافع ان يهدد منسوبية ان من ينفرد سياكلة الذئب،فتخوف كثيرون منهم والبقية منهم واصل مشوارة في إنتخابات (الخج)المعروفة؟،وهو ماينكرة قادة النظام،ويصرحون بعد أن طفح الخلاف بينهم ان حزبهم لايعاني خلافا وهو العكس تماما وهو ما بات جلي في الصراع بين مراكز القوي ،والكل يتصيد الآخر ويتربص بة
‏*في ظل التشاكس بين التيارين عمد الرئيس البشير الي غص الطرف عن خلافات قادة حزبة لكسب المزيد من الوقت علة يتمكن من الإمساك بالملفات الحساسة التي يحتفظ بها كل من التيارين المتضادين ،
‏،*مسرحية أنقلاب ودإبراهيم ،صلاح قوش التي دفعت بمدير المخابرات الأسبق في غياهب سجن الهدي ،وأصابع الإتهام وجهت للدكتور نافع في محاولاتة ابعاد رجل علي عثمان القوئ وإزاحتة لم تكلل بالنجاح لإدراك الرئيس العميق بان الأمر لايعدو أن يكون تصفية حسابات قديمة بين مدير الأمن القومي بالرئاسة وبين مساعدة نافع،لكنة آثر الصمت لكي ماياتية صلاح قوش بعد الأفراج عنة طائعا ،وهو ما أشرنا الية سابقا في صحيفة الراكوبة الغراء (عملتها ظاهرة ياقوش)؟ وأن قوش جاء متأبطا شرا وان لقاءة بالبشير فانة قادر علي كشف وفضح من زجوا بة في غياهب سجن الهدي متشفيا منهم وهو تنبئ بة الكثيرون.
‏*أطاح المشير بمنافسية الذين طمحوا بخلافة حكمة بعد ان أشيع عدم رغبة البشير بالترشح في إنتخابات العام 2015م،واصبح الكل يتربص الآخر
والبشير يعلم قبل غيرة أن من أعانوة لتثيت حكمة بإطاحة شيخهم فإنهم دون شك سيتخلون عنة عند أقرب فرصة تسنح لهم،وهو ما إتضح خلال تظاهرة سبتمبر وقفز شركاءوة الذين إستوزوا خلال ربع قرن من الزمان
وأن من باع شيخة من أجل السلطة فانة لايتورع في بيع كل من يختلف في تسنمة موقع القرار،لان شركاءة لم يكونوا سوئ طالبي سلطة في حكومتة.
‏*إنقلاب البشير علي مجموعة علي عثمان ونافع علي نافع لة مابعدة ،
والحقيقة التي لاجدال حولها ان الإطاحة بنائبة ومساعدة هي حقيقة ماثلة بعد أدراك البشير ان شركاءوة من المدنيين يتخذون القرارات وينفردون دون الرجوع الية وهو ما يهدد سلطاتة،لذا دبر الإطاحة بمنافسية وأيما قول خلاف ذلك من الأطراف الثلاثة لايعدو ان يكون ذر الرماد في العيون؟
‏*إستمالة المشير البشير العسكريين الي دفة القيادة وإزاحة المدنيين من الحركة الإسلامية يوضح بجلاء تام صعوبة تقبل المبعدين من السلطة لإجراءات اقصاءهم من السلطة ،ولعل ما يملكونة من مقومات مناصرينهم في المؤسسات الأمنية والعسكرية ما يشكل تهديدا مباشرا لحكم البشير،
‏*قص الأجنحة لتيارات منافسية وإبعادهم من موقع القرار وإن كان حلا جزئيا لكنة لم ولن يستطيع الصمود طويلا ،لتربص المغادرين للسلطة مثلة مثل مجموعة أولاد قرنق الذين حاولوا لأكثر من 3 مرات الإطاحة بسلفاكير من رئاسة دولة الجنوب،
‏-يبدو ان العسكريون في دولتي السودان وجنوب السودان أدركوا خطورة السياسيين في حزبيهم الحاكم في ألدولتين،
‏-يصعب قراءة المشهد السياسي في دولة السودان الشمالي ،خاصة وأن مايصرح بة المبعدون من السلطة ،والرئيس ان التغيير لايعدو ان يكون إتاحة فرص الحكم للأجيال الشابة في تنظيم المؤتمر الوطني
‏-الإنقلابات لن تحقق السلام
‏-الإنفراد بالسلطة يولد الفرعونية
‏-مشاركة الشعب في السلطة عبر الأسس الديمقراطية هو السبيل الأوحد لإستدامة السلام وتحقيق التطور والنماء
‏-بقدر رفضنا لما حدث في دولة جنوب السودان من تداعيات الأ ان حل الحكومة وتكوين حكومة إنتقالية السبيل الاوحد لحقن الدماء في البلدين السودان وجنوبة.


[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 958

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




خالد آدم إسحق
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة