المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
هل هؤلاء الرجال.. جبهة..؟ا
هل هؤلاء الرجال.. جبهة..؟ا
01-10-2011 03:19 PM

هل هؤلاء الرجال.. جبهة؟؟؟

الصادق المهدي الشريف.
[email protected]

· بعض الكتّاب الإسلاميين من خارج السودان هاجموا (الحركة الإسلامية السودانية)... وحملوها مسؤولية إنفصال الجنوب، والإنحناء أمام المخططات (الإسرائيلية والصهيوينة) الهادفة لتمزيق السودان، ووسموها بالفشل في الحفاظ على مبادئ الحركة الإسلامية العالمية ومجاهداتها.

· ولا أدري متى كانت آخر مرة زار فيها هؤلاء الإخوة الإسلاميين السودان ؟؟؟ أو متى كانت آخر نشرة إخبارية سمعوا فيها أخباره؟؟؟.

· فالحديث عن الحركة الإسلامية... وحكم الإسلاميين للسودان توقف منذ زمان بعيد، حتى أنّ كلمة (كيزان) التي كانت تُطلق على الإسلاميين لم تعد ذات دلالة محددة.

· ومن التعليقات الطريفة في هذا الصدد أنّ (الترابي نفسه لم يعد كوزاً)... بل اصبح من السعاة الجادين في الإطاحة بحكومته التي جاء بها نهاية الثمانينات.

· وقد كتب الشهيد محمد طه محمد أحمد في منتصف التسعينات في صحيفة (ألوان) معلقاً على حال الحركة الإسلامية قائلاً :(الجبهة الإسلامية هي الحزب الوحيد الذي تمّ حلهُ تماماً، فثورة الإنقاذ حلت بقية الأحزاب لكنّها ما زالت تعمل تحت الأرض، أمّا الجبهة الإسلامية فلا تعمل تحت الأرض ولا فوق الأرض، فقط هناك مجموعة محدودة من القادة الإسلاميين يجتمعون ويتخذون القرارات بالإنابة عنها).

· واستمر ذاك حتى نهاية التسعينات، الى أن حدثت المفاصلة الشهيرة التي أعقبت مذكرة العشرة... ورغم تغير الوضع السياسي، إلا أنّ حال الحركة الإسلامية لم يتغير.

· ورُبّما يكون التغيير الأوحد هو أنّ الدكتور الترابي لم يعد يجتمع معهم.

· الآن... الحركة الإسلامية مجمدة تماماً، وليس هناك أي نشاط باسمها، لا نشاط (ثقافي ولا تربوي ولا فكري)، صحيح أنّ هناك هياكل تنظيمية على مستوى المركز والولايات لكنّها هياكل بلا أدوار حقيقية.

· وصحيح انّها وفي آخر إجتماعٍ لها قدمت وثنّت البشير كمرشح لها لرئاسة الجمهورية... لكنّ الحقيقة انّها لن تُرشح ولم تُثنِ، بل بَصَمَتْ باصابعها العشرة على قرار كان معداً سلفاً.

· وصحيح أنّ لها دور – أو لقيادتها - عن التحضير لبداية إنقلاب الإنقاذ وتأسيس قواعدها التي تحكم حتى اليوم، ولكنّها مسئولية تاريخية... مضت مع التاريخ، ولا علاقة لها بكلِّ ما يحدث اليوم.

· فالذين وقعوا على إتفاق نيفاشا ينتمون كأفراد للجبهة الإسلامية، ولكنّهم في كراسي السلطة لا يمثلون إلا أنفسهم... والمؤتمر الوطني.

· ولهذا أتعجب حين اسمع من يتحدث عن (حكم الإسلاميين للسودان)، لا سيّما الإخوة المصريين الذين لا زالوا على قناعتهم القديمة بأنّ الإصوليين الإسلاميين هم الذين يُديرون الخرطوم.

· أين هؤلاء الإصوليين الإسلاميين؟؟؟.

· ومع ذلك يرفض المصريون رفضاً باتاً تجديد وتحديث قاعدة بياناتهم عن الخرطوم وطريقة حكمها.

· واستناداً على كلّ ما تقدم... فمن الواضح إنّ الحديث عن تطبيق الشريعة الإسلامية هو محض هواء ساخن، يحاول عبره ساسة المؤتمر الوطني أن يملأوا به الفراغ الذي سيحدثه فصل الجنوب... والمعلوم فيزيائياً أنّ الهواء الساخن يتمدد ليملأ كل فراغ.

· ولا أجدُ في كلّ ما قيل ويقال سوى الطلب الذي قدمه حزب التحرير الإسلامي (ولاية السودان) في إعلانه الحزن على تقسيم البلاد... بحفظ أسماء الذين شاركوا في تقسيم البلاد حتى تتم محاسبتهم حين تأتي (دولة الخلافة الراشدة).

هامش:

· لتطابق وتشابه الأحداث استعرنا عنوان مقال كتبه الدكتور محود قلندر قبل أكثر من عشرين عاماً.

صحيفة التيار


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 3595

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#76280 [(عادل)]
1.00/5 (1 صوت)

01-12-2011 10:14 AM
الجماعه حاولوا يتنصلوا من جريمة تقسيم السودان ولكتهم لم يستطيعوا إذ إنبرى لهم من كل فج فارس ودليل وهاهم الآن يحاولون التنصل من الإنقاذ برمتها ولكن هيهات .. من قسم السودان هم حكومة الانقاذ وحكومة الانقاذ هي الحركة الاسلاميه بكل مسمياتها وبكل تاريخها ليس لكم فكاك من هذه الوصمه وهي علي مؤخراتكم مثل خطرات البيجو بالصوره المصاحبه لأخبار العصابات في الراكوبه ( انتم جبهة وحركة اسلاميه وانقاذ وانتم من أضعتم السودان وأنتم من ستحاكمون بعد الجلاء)


#76103 [محمد موسى]
1.00/5 (1 صوت)

01-11-2011 11:13 PM
اذا لم تخنى الذاكرة فان عنوان ( هل هؤلاء الرجال جبهة ) عنوان لمقال فى صحيفة القوات المسلحة قبل اكثر من عشرين عاما وكاتب المقال هو اللواء (م) محمد عثمان مالك مدير التوجيه المعنوى انذاك- وقد تولى المعنيين بالسؤال امر الرد عليه بعد سنين عددا بانهم ( جبهة ) الا من بعض الذبن جاءت بهم ظروف معينة لمواقع سيادية امثال دومنيك كاسيانو والراحل بيو يو كوان ومارتن ملوال اروب ... واخرين ليس اخرهم سليمان محمد سليمان


#75704 [عبدالحق]
1.00/5 (1 صوت)

01-11-2011 11:39 AM
هو تنظيم الاخوان المسيلمين.... الكلمه الاخيره منسوبه الى مسيلمه الكذاب ...هذا التنظيم المراوغ المجرم هو بلاء كل الشعوب لانه يتخذ الدين مطية للدنيا وبما انه تنظيم يضم عصابة اجرام فهو فى كل فتره يحمل اسما جديدا ... هم الاخوان المسيلمييين .. لعنة الله عليهم احياء واموات ..


#75482 [shams]
1.00/5 (1 صوت)

01-11-2011 01:02 AM
زي ما أهلنا بيقولوا








الشينة منكوره

بدينا في مشوار الزوغان


#75288 [hill]
1.00/5 (1 صوت)

01-10-2011 06:36 PM
كان احمد سموهو حاج احمد


#75247 [أبورماز]
1.00/5 (1 صوت)

01-10-2011 05:26 PM
لا..لا ..لا يا الصادق هؤلاء الرجال والنساء اللواتى معهم جبهة وستين جبهه ..ولا يمكن أن يوصفوا بأية صفه سواها.. فهم جميعا أتوا من صالونات وجحور الجبهة وهكذا هم أفكارهم .. وسياساتهم ..وليس بالإمكان أفضل عندهم مما كان ..


#75179 [ابومعاذ]
1.00/5 (1 صوت)

01-10-2011 03:53 PM
اولا الحركة الاسلامية ليس مجسم يحمل بل هي افراد وافكار وهي التي اتت بالبشير وحكمت السودان بجميع منسوبيها اضافة الى النفعيين والمنافقين الذين اطال اللحى وقصروا الجلاليب ليعيشوا مع هذه الفئة وخلاف رمضان خرج بعضهم مع زعيمهم وبقي معظهم في الحكم لان النفعية والأنا طقت على المباديء والمخلصين منهم تم ارسالهم الى الجنوب وماتوا او قل استشهدوا وتم التخلص منهم .... فالحركة الاسلامية بمفهومها المعروف مازالت تحكم السودان فتحليلكم لايستند لواقع


الصادق الشريف
الصادق الشريف

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة