المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
محمد عبدالله برقاوي
غناء الحقيبة بالأورغن .. في التعديل الوزاري !
غناء الحقيبة بالأورغن .. في التعديل الوزاري !
12-18-2013 02:32 PM



اياهن ديل ؟

ما اتغير شى؟


اقلام الزيف ولسان الزيف

إيدين البطش النهب القلع السرقه

العوج الشين المابنعد....

ايا هن زاتن جونا سغار

شان اكبرو تانى على أكتفاتنا

حرام وضلال

وضلام

العوج إتكرر فى الايام

والفورة ألف

نبداها جديد الحور.. الجنة

الشهدا الظلط الكبرى السد...

اياهن زاتن

نفس الليد السرقت وختفت ونهبت

كتلت وسلبت

وهدت ضهر البلد الراكز هد...


اياهن زاتنن

نفس السوس النخر المرق

اياهن زاتن

نفس العوج

الغنو حقيبه


وهسع جونا نجوم الغد

***
كلمات هي في الحقيقة أبلغ من كل مقال للشاعر الفحل الثائر محمد الحسن إبن عوف ..يفضح فيها لعبة التحايل على كسب الزمن بلا رؤىً جديدة ولا برامج تؤسس لمرحلة مختلفة ..تبديل بيادق كبيرة بحجارة شطرنج صغيرة لتعبئة العيون برمادٍ أكثر سواداً .. !
الديمقراطيات الحقيقة تنهض عالياً كالطائر على جناحين .. حكومة مفوضة وفق خطط محددة ولأجل معلوم .. تقابلها معارضة قوية .. للرقابة و النقد والتقويم .. تساندها في نجاحاتها من أجل تنمية ورخاء البلاد و الإرتقاء بالأمة ، وتزيحها باحلال البديل عند الفشل فيكون التداول هو أس التكامل وليس الإقصاء !
ولكن مفهوم الأنظمة الغبية كالإنقاذ ظلت تستمتد فشلها الذي تتصور أنه قوة وذلك من خلال إضعاف المعارضة وتمزيق أجنحتها وتشتيت ريشها في هواء التهميش أو إستقطاب وشراء القاصية منها في رحلة وهنها أو الإنحناء لمن يرفع في وجهها السلاح إتقاءاً لقوته من خلال كسره بالمغريات !
قوة المعارضة و شدة رياح منظمات المجتمع المدني وإتحادات الشغل اليوم أجبرت نهضة الغنوشي في تونس على الركوع والقبول بمبدأ الحكومة القومية التكنو قراط التي تعد لمرحلة بناء الديمقراطية المتمثلة في صياغة الدستور وقيام إنتخابات شفافة ونزيهة !
ولعل غنوشي إسلام تونس السياسي إستفاد كثيراً من إخفاقات مضيفيه السابقين في الخرطوم.. ولكنهم هم لم ينظروا ولو لبرهة الى حكمة براجماتيته التي إكتسبها في فترة حكمة القصيرة !
المعارضة القوية في تركيا هي من ألجم جنوح أوردوغان نحو ديكتاتورية تبدت ملامحها نتيجه هلعه من إمتداد الحريق السوري الى إزاره !
اليوم وبفضل الوعي الديمقراطي و الحرص على الصالح العام والمتابعة الدقيقة الرقابية لأحزاب تلك المعارضة ، يسقط في يد العدالة في اسطنبول.. أربعون من سدنة فساد الحزب الحاكم هناك ..من أبناء الوزراء والمحسوبين على التيار الإسلامي عموماً.. في قضايا إستغلال نفوذ وبيع أراضي عامة لمصلحتهم وتزوير جنسيات لغير المستحقين من الأجانب وتبيض اموال وخلافه !
ياترى كم هم من شاكلة أولئك من زوجات وأبناء ومحاسيب النظام وتجار الإسلام السياسي عندنا .. وهل ما جرى في تركيا .. قد يساوي نقطة في بحر فساد من هم يمشون بيننا ويخطرون تباهياً بما سرقوا وتحدياً ..!
ما دين الألسن إستفزازاً لتغيير .. فناني الحقيبة مع إحترامنا للفن عموماً بنجوم الغد الذين سيغنون ذات اللحن مشوهاً بأورغن العقلية ذاتها!
فهل يدرك رئيسنا أن الجمهور لايزال هو ذات الجمهور.. وهو القادر على التمييز ما بين اللحن الغث والنغم الهابط !؟

[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1432

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#860827 [الكهف]
0.00/5 (0 صوت)

12-18-2013 08:42 PM
الديمقراطية عندى كالدورى والاحزاب كالفرق الرياضيه تقوى بالمنافسه لذلك وجود فريق واحد يعنى من ضعف الى ضعف كل يوم يعنى الفشل


#860793 [ابو محمد]
0.00/5 (0 صوت)

12-18-2013 08:05 PM
ﻻ فض فوك يا ابنعوف حكاية نجوم الغد تحليل عميق لما ينطوي عليه التعديل المزعوم


#860625 [الجمبلق]
0.00/5 (0 صوت)

12-18-2013 04:21 PM
الله يديك العافية يا ابن عوف والله شعرك دا مافى زول قالوا وخاصة حكاية الحقيبة ونجوم الغد يا اخى دى بالغت فيها عديــــــــــــــــــــــــــــــــل كده الله يقطع طارى تجار الدين هم ذاتهم ما عندهم دم لو عندهم كان خلوها لانو مافى سودانى اصيل بحب هؤلاء الارذال الله يقطعهم.


محمد عبد الله برقاوي
محمد عبد الله برقاوي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة