المقالات
السياسة
ماذا كان سيحدث لو حكم السودان جون قرنق!؟
ماذا كان سيحدث لو حكم السودان جون قرنق!؟
12-19-2013 05:43 PM


ماذا دار ويدور في الشارع السوداني من أحاديث عن حكم الإنقاذ الأشتر!؟

يقال.. والعهدة على القائلين ويبدو أن هذا القول نال حظه من البحث والدراسة وليس قولاً مجافياً للواقع ولا بعيداً عن الصدق والحقيقة وليس مرمياً على العواهن فمن قاله يبدو أنه لايماري ولا يداهن.

فقد قالوا بعد حدوث إنقلاب الجبهجية الكيزانية لقد خرجت الملائكة والشياطين مباشرة هم دخلوا واستولوا من هنا فخرجت الملائكة و الشياطين وكل الأبالسة من هنا من السودان وتركوا الساحة خالية مستباحة لإخوان الشيطان.

لذلك فإن إلقاء اللوم واللعن من علماء السٌلطان في كل الجرائم والمصائب الكثيرة التي حدثت على الشياطين وإبليس اللعين فيه خطأ جسيم واضح مقصود ومتعمد وتجني كبيرعلى مخلوفات أخرى لاتٌرى مثل الشياطين والأبالسة المساكين.
فإسقاط طائرة قرنق قالوا عنهاهذا من عمل الشيطان ثم سكتوا ولم نعرف حتى اليوم أي شيطان هذا من هم هؤلاء الشياطين!؟وهذاهو السؤال الذي كان يجب أن يتساءل الناس عنه. لكن الشعب يقول عن جون قرنق إنه كان سيحرر الشعب السوداني من ربقة الإستعمار الكيزاني ويوحده وينتشل السودان من وهدة التخلف وينصف المظلومين لذلك قتل. فلو حكم قرنق السودان لربط الفكر الكيزاني الشيطاني من عقالو وحسن أخلاقه الطاغوتية ولعادت الملائكة للسودان ولحسن إسلام الإنقاذيين وتقدم للأمام ورموا قدام حقاً ولإطمأن الشعب وكل قبائله بالتعايش السلمي والتعارف والتآخي والتآذر والتناصر ولما تعاركوا مع بعضهم بعضا أبدا ولما دخلت مصر حلايب ولما تجرأت إثيوبيا في الفشقة ولما صال وجال جيش الرب في الحدود السودانية وكذلك لما حدثت حرب دارفور ولم تحدث أي إبادة جماعية ولما كانت هناك محكمة دولية جنائية ولا مشكلة أبيي ولا مشورة شعبية ولا إتفاقية أديس أببا التي أٌلغيت ولا حرب ج. كردفان والنيل الأزرق أٌشعلت.
فالشعب السوداني يبحث عن حكم أفضل نزيه ليس ظالم وليس أشتر ومستقبل باهرأنضروكان سيحققه لهم جون قرنق لوحكم وإستمر.

لو أن جون قرنق حكم السودان لحكم بالصدق ولسخر مع المهمشين ومن المنافقين الكاذبين ومن مقولة دخلت السجن حبيسا وذهب للقصر رئيساً. وكانت الزكاة ستذهب لمستحقيها وكان سيغتني من مالها المساكين والفقراء وستحفظ مليارات ضاعت هدراً وهباء.وكانت الخدمة العامة ستكون بالمواطنة والمساواة بالعدل والفسطاط بالخبرة والكفاءات وكان سيكون الرجل المناسب في المكان المناسب ولن يكون هناك مكاوشة وتمكين لعين ولن يختلس المال ولن يجد المراجع مختلسين فلن يكون المال سائب ويوزع بالعلاقات الحزبية والوجاهة والصحابة والقرابة بالظروف ، كانت ستكون هناك رقابة معتبرة على المال العام.لحدثت طفرة في الأخلاق الإنقاذية ولعاد المفصولون وأخذوا كافة حقوقهم الأدبية والمادية ولتنافس الناس على العدل والبركة وفعل الخير والتي كانت سائدة في المجتمع السوداني ثم بادت بأفعال الشيطان ولما ظهر لنا أمثال حسين ليدعو لها بعد ربع قرن من الزمان. لأعاد جون قرنق السكة حديد ولأوصلها جوبا ونمولي ولزادت حقول البترول والذهب وزادت المساحات الزراعية و لشقت قنوات للري في كنانة والرهد وسد مروي ومياه بورسودان ولزاد الأسطول البحري والجوي ولم يباع خط هيثرولشقت ورصفت الطرق والكباري المائية والطائرة ولأكلنا مما نزرع وإكتفينا من القمح والفول المصري والقطن والصمغ ولصدرنا معهم الدخن والدرة والكركدي والسنمكة وجميع أنواع الخضروالشمام الهربزوالبطيخ والقرع العسلي والفاكهة والتموروبرتكان جبل مرة أبو صرة وموز ابوجبيهة ابونقطة وأكلنا الكفيار وليس الهوت دوق وحده.

لوحكم قرنق لفتحت مصانع البتروكيماويات والنسيج والبوليستروالنايلون والشيفون ومراتب البولي إثلين ولبسنا مما نصنع و لما تحطم مشروع الجزيرة ومصانع النسيج وابونعامة والإطارات والزيوت ولكانت المستشفيات مكتملة جاهزة بكافة المعدات والأجهزة المتطورة ولم ينقص وينعدم الأكسجين ولم يخرج مرضى الكلى والسرطان مظاهرات بل لما كان هناك مرضى كلى وسل وسرطان وسوء تغذية لصارت الوحدة أكثر جاذبية ولم نحتاج لتصويت ومشورة شعبية من اساسو. إذا صار قرنق رئيساً للسودان لتعجب الغرب وإحتار وإندهشت أمريكا ولأصبح مسوغ الحرية مفرهدا ولإنطلق السهم السوداني الأسمر للأعالي لصار شمس مضيئة سوداء في الكون ولإستحى الإنقاذيون بالمتاجرة بالدين ومن جلد النساء والفتيات والقبض على النساء وحتى الطالبات بمنتهى الإستحقار بقانون النظام العام قالوا مسلمين قالوا!!.

الشعب يبحث عن مستقبل باهر يبحث عن غد

ويسخر من حكم أشتر جائر بعيد من الحكمة غيررشيد مرتد

حكم شوه الأخلاق باع الدين
حكم قرقوشي ديكتاتوري مستبد

حكم يصرخ بالإسلام إعلامياً معتد

يملأ للناس حيطانه بشعارات المسجد

وهو يعمل بفقه السوق الأوحد

ويتغنى بمواويل الإسلام وينشد

وطحين هلام يطير الأفق حتى ينسد

يهتاج يكابرتأخذه العزة في الإثم والآثم لايرعوي بل يحتد

وتتوه الدنيا كسراب بقيعة وبالدين يجلد فتيات صغار بالحد

إلى هذا الحد يكون الآثم مغشوشاً حد البلوة إلى هذا الحد
مسخ موهوم إلى هذا الحد

فكان المناضل قرنق سيغير كل هذا ويعيد حقوق الإنسان المنتهكة والعدل المنهار فكانت ستكون هنالك هيئة قضائية قوية مستقلة تحاكم الوزير والخفيرالمتحصن المتأسلم والمسلم والمسيحي ومن لادين له فالكل سواسية أمام القانون فقوة القانون هي السيادة ولاسيادة لقانون القوة ولا الحصانة فالأمن والنزاهة والأمانة هي الحصانة. لوحكم قرنق وكان رئيساً لتبدل الحال ولما وصلنا لهذا المآل ولصار السودان 9 أقاليم كما كان ولشارك الشيوعية والجبهجية على السواء ولكان البشير نائبه وعرمان وزيراً للخارجية والترابي من حكام الأقاليم كدارفور مثلاً وعقار للشمالي وإيلا للإستوائية وباقان للشرقي وعلي عثمان للبرلمان والخطيب لأعالي النيل ولرطن أدروب مع ملوال أتنينا أوكوبام دبايوا كتوا أوجاتكها ولرد عليه توج ونٌج وشن كراج وكراجليو ولما بكى أي وزير لأنه سيعلم إنه إن لم ينتج سوف يذهب غير مأسوف عليه قبل نهاية الفترة الإنتخابية ولإهتدى الميرغني والصادق لطريقة لإتحادهم بالتراضي وتكوين حزب واحد معارض قوي وليس مجرد ترلات وكراع جوة وكراع برة.

كنا سنفوق العالم أجمع وسنتحرر من عقد التكبر والتعالي الزائف والإفتراء والشوفونية كان السودان سيزن الميزان ويكافئه بين العرب والأفارقة والروس والأمريكان يكون كشجرة تبلدي راسخة ونخلة سامقة وهشابة ريانة وبانة لدنة قوية مخضرة مثمرة مورقة، لصرنا قدوة بدلاً من كبوة ولحفرنا الترع وشققنا القنوات ولأصبح الشمال بستان السودان ولصدرنا مانريد حتى القنقليز واللالوب والقرض والعرديب لغدونا سلة غذاء العالم ولصدرنا ماءاً عذباً من النيل ولمنعنا التصحر وزرعنا الصحراء وأوقفنا الزحف الصحراوي ولصنعنا من الرمال زجاج وإستخلصنا الكوارتز وصدرنا الرقائق الإلكترونية للكمبيوترات والموبايلات ولعذبنا أمريكا بتصدير الصمغ والقمح والقطن والدرة وصناعة العربات السودانية الرخيصة والموترات الضخمة والمولدات الكهربائية وإستخدمنا الطاقة الشمسية والنووية وصدرناها للجوار.

كل هذا ليس ببعيد وليس موت مانديلا السودان سيمنع ظهور مانديلا جديد لينشل السودان من وهدته ويعيد اللحمة والوحدة والتلاقي فقد يولد وقد يبزق نجم قرنق جديد وحوة والدة.
[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1547

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#861907 [سجمان]
0.00/5 (0 صوت)

12-20-2013 01:27 AM
شعب طيب من الذي كان يحارب الديمقراطيه الوليده اليس هو القرنق من وضع بند تقرير المصير ؟ اتركوا السذاجه والعواطف


#861904 [اسامه الطيب]
0.00/5 (0 صوت)

12-20-2013 01:19 AM
وانت ياخى وبعد كل هذه السنوات لم تجد من نساء ورجال السودان من يحكمنا او ينقذنا الا من مات ومنذ سنوات سواء من مات قدرا او غدرا ولم يكن له الاستطاعه ان يحمى نفسه اذا كان موته غدرا ولم تكن له لا الرؤيه ولا الاسترتيجيه ليخلق خلفا صالحا له وما يجرى فى الجنوب الان ما هو الا لسياساته التمكينيه التى لا تختلف كثيرا عن سياسات الهيمنه العسكريه المعروفه ماذا فعل جون قرنق ما هو الفعل الخارق الذي قام به اكثر من زعمائنا فى مؤتمر الخريجين اصحاب الرؤيه الواضحه والنظره البعيده التى حفظت لجنوب السودان الامن والامان ولسنوات طويله ،،، كيف تحكمون ياساده ،،، انتبهوا لاوطانكم ولاهلكم وانصرفوا عن عبادة الاصنام الفاشله ،،،، قوموا لخدمة وطنكم يرحمكم الله ،،،،،


#861759 [خالد]
0.00/5 (0 صوت)

12-19-2013 08:50 PM
ياربي دى حلم


#861673 [خالد مصطفي]
3.50/5 (2 صوت)

12-19-2013 06:55 PM
رحل دكتور قرنق وترك السودان في مفترق طرق ولكن بعد ان وضع الاساس القوي الذي كان امكن ان نبني عليه. صدقت القول ولكن يد القدر (التامر) كانت اسرع وكانها تقول لنا لا لم يحن الوقت بعد يجب ان تكتووي بنار الكيزان لتحرقكم ولتشتتكم ولتعمل فيكم كل الات بطشها وظلمها وتعفنها لتعرفون شيئا ولتفهمون ان هولاء لايجب ان يبقوا في ارض السودان مره اخري ولتكتشفوا غشهم وخداعهم وخداع وتامر الطائفيه معهم فنحن الكاسبون عرفنا الحقيقه وطار الوهم والان العمل علي ابادتهم وتطهير ارض السودان منهم وبعدها يمكن ان نبداء من حيث انتهي قرنق وتحقيق كل ماذكرته فانه ليس بالكثير ولا الصعب كل الامكانيات البشريه والفكريه والماديه موجوده وبكثره ولكن ينقصنا الدليل.
الرحمه لكل الشهداء الذين سقطو منذ 89 والا الان
التحيه للشرفاء الذين يقاومون الظلم وهذا النظام الفاشستي
والثوره مستمره الي ان يتم خلعهم وتعليقهم علي اعواد المشانق وصلبهم كلهم عن بكره ابيهم في الميادين العامه لينظر اليهم كل الشعب السوداني والعالم اجمع
ولانامت اعين الجبناء


#861652 [لوبين]
0.00/5 (0 صوت)

12-19-2013 06:28 PM
أكره ما أكره تضخيم الاشخاص وتحويلهم إلى سوبرمان خصوصا بعد أن يموتوا
جون قرنق كان رجلا صاحب قدرات عادية له إيجابيات وله أيضا أخطاء، نعم ربما يكون أصبح وحدويا بعد أن دخل الخرطوم وشاهد جموع المستقبلين فقد حدثت له صدمة ضمير فقد وجد الحب من شعب كان يعتقد أنهم يكرهونه وبطبيعة الافريقي البسيط بادلهم التقدير وغير فكرته التي بنى عليها مفاوضاته ولا ننسى أنه أثناء التفاوض في مشاكوس كانت من المطبات الكبيرة هو الفترة الانتقالية قبل استفتاء الجنوب حيث أصر جون قرنق على فترة سنتين فيما قال وفد الحكومة بفترة انتقالية مدتها 12 سنة وبعد تدخل الاجاويد وافق الطرفان على الستة سنوات، هذا مثال واحد وغيرها الكثير من شق التجمع والتفاوض مع الحكومة،


ردود على لوبين
United States [Kummy] 12-19-2013 08:34 PM
يبدو أنك من الجماعة إياهم، ولكن هل يمكنك أن تختار قيادي سوداني بإمكانيات غير عادية وأنجز إنجازات غير عاديةمثلا أن يجمع كل أطراف السودان تحت قيادته بما فيهم الصادق المهدي والميرغني والقامة الساسي منصور خالد. هل حصل في تاريخ السودان أو قول العالم الحديث أن تجمع جمهور لأستقبال شخص كان يروج عنه أنه ضدهم، ولكن عندما سمعوه في تلفزيون السودان أثناء المفاوضات انقشع الضباب وبانت الحقيقة في كبد السماء ان هذا الرجل أثبت أنه رجل دولة بامتياز لذلك التفوا حوله وخرجوا له بالملايين... من هو الشخصية الغير عادية بقف عتيا لمد 20 عاما يحارب الدولة وتنشق حركته ويذهب منه الأكثرية ليحارب ضده في المعسكر الثاني ويفشل مع الطرف الثاني لا بل يجبرهم على العودة إلى المفواضات ويتحدوا معهم من أجل وحدة الصف بدل الاقتتال ويصبر هو النجم لا بل في خلال العشرين يوما يثبت أنه فعلا رجل الدولة الذي كان سيعبر بهذه الأمة إلى بر الأمان.... لو سمحت جد هذا الشخص الغير عادي إن لم هو وحده الدكتور قرنق...


عباس خضر
عباس خضر

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة