المقالات
السياسة
من اين اتى هؤلاء !؟ فلننظر فى المراة
من اين اتى هؤلاء !؟ فلننظر فى المراة
12-21-2013 10:58 AM



كم من شعب يموت فيه ابنائه ليس لشيئ سوى ان بضع منهم قد استولوا على الحكم وكل الثروة ولم يتركوا لهم ان يختاروا حتى ان يجدوا مايسدوا به رمقهم !؟

كم من شعب يصر فيه اقلية قليلة على ان يؤمن الاغلبية بان هذه الاقلية هى النخبة التى تستطيع لن تدرك وتفهم وتتصرف فى امور دينهم ودنياهم ومعيشتهم وبقائهم وحربهم وسلمهم وتعليمهم وصحتهم ورياضتهم وفنهم وحضارتهم وثقافتهم وثروتهم واقتصادهم على ان الخيار الاخر لعدم التسليم بسيادة هذه الاقلية طوعا هو التسليم كرها !؟

كم من شعب يتحمل ان يقتل افراده بمئات الالاف مابين ضحايا حرب او اعدام او اغتيال وتصفية او تقتلهم الطبيعة بحرها وبردها او يقتاهم الجوع والعطش ويشردوا بالملايين مابين مجبر على النزوح من بيته وارضه وفار من اهله وعشيرته ومطرودا من عمله ورزقه ومبعدا من جماعته وحزبه ومسجونا لرايه وفكره او مهاجرا تاركا بيته بحثا عن لقمة العيش !؟

كم من شعب يرى غير المؤهلين منه والمنافقين يرتقون الوظائف الحساسة ويمسكون بزمام الامور والمفسدين يقطعون لحمه وياكلونه وهو حى والشياطين الخرس يؤمون صلاته ويعتلون منابر مساجده والعساكر ينزوون كالنساء والنساء يجاهدون باجسادهم تباع وتشترى وتغتصب وتجلد !؟

كم من شعب نادى قادته الناس للجهاد فى سبيل الله فلما هبوا واستشهدوا قالوا انما هم فطائس وان الجنة يملكون تاشيرات دخولها والحور العين لهم حصريا مثنى وثلاث ورباع وثمان وتساع واغتصاب ونكاح فى الشوارع والمدارس والجامعات وفى العزب والشقق والضياع واحبت نساؤهم المتعة والجماع وفنون الخيانة السرقة والخداع ثم ان المال مال الله وما لله فهو لهم وان البنون بنونهم وكل من سواهم فهم الرعية والرعاع ويبقوا ابدا هم القادة والقوادين !؟

كم من شعب قبل على مراى ومسمع من الحشود ان تباع اراضيه ومشاريعه ومؤسساته الوطنية للاجانب ثم يستولى على العائد بعض المسئولين ثم تطلب القروض ايضا ليصرف بعضها على بعض المسئولين بينما يستولى بعض المسئولين على البعض الاخر !!؟

كم من شعب يتحرج ان يبحث فى تاريخه ويجمعه كامانة للاجيال بكل ما فيه من الم وامل وليس كمسلسل شيق ينتهى بانتصار الابطال وامجاد من صنع الخيال !!؟

كم من شعب يحتل المراتب الاخيرة فى معظم القياسات والدراسات ولازال يتملكه الكبر فى ان يرى حقيقته ويتملكه الوهن والخنوع فى ان يغيرها ويصر على قياس واقع اليوم بحال الامس وهو يدرك ان وجود الماء يبطل التيمم وان بعانخى والمهدية بعض من حقائق تاريخ لا نتفق على حقيقتها
*وان سلة غذاء العالم مثقوبة مثل سلة كرة السلة وان دولة المليون ميل مربع اصبحت من الماضى لكن ما تقسم منها ما يزال باقيا يؤثر ويتاثر بالعالم وان ( نحن كده ) مسرحية كل زمان وان السودان بلدنا ونحن شعبه مازلنا نسال من اين اتى بعضنا ونندهش باننا نحن وهؤلاء لانتفق ثم نقنع انفسنا بوهم صلاحنا وبرائتنا وكفائتنا برغم ثبات فساد واجرام وعدم كفاءة هؤلاء حتى اذا تجلت فينا لحظة موضوعية ونظرنا فى المراة لوجدنا ان الاجابة سهلة وواضحة

لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم

مالنا اوقفنا الثورة والتظاهرات رغم النتائج الباهرة التى حققناها فى كفاحنا للتغيير !؟


اللهم اعنا على انفسنا وعلى قومنا الفاسقين


اكرم محمد زكى

[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 981

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




اكرم محمد زكى
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة