المقالات
السياسة
قوات الجنجويد ومليشيات المؤتمر الوطني تقتل وتنهب المواطنين وتغتصب النساء في منطقتي دميك وكيقا الخيل بجبال النوبة
قوات الجنجويد ومليشيات المؤتمر الوطني تقتل وتنهب المواطنين وتغتصب النساء في منطقتي دميك وكيقا الخيل بجبال النوبة
12-24-2013 12:45 PM


تعرضت منطقتا دميك وكيقا الخيل والقرى المجاورة لهما لإنتهاكات صارخة لحقوق الإنسان من قبل مليشيات الحكومة السودانية والجنجويد الذين جلبتهم من تشاد ومالي وليبيا وافريقيا الوسطى ليعثوا في الأرض الفساد. الجدير بالذكر أنه تم تدريب هؤلاء المرتزقة في منطقة "فتاشة" جنوب غرب أم درمان وتم نقلهم الى الأبيض ومن ثم الى معسكرٍ لهم بمنطقة "مناقو" بجبال النوبة؛ وكانت الأوامر التي صدرت لهؤلاء من علي عثمان محمد طه النائب الاول السابق للرئيس السوداني – حسب زعمهم - هي القتل الجماعي دون تمييز بين المسن والصغير، الرجال أو النساء، النهب والسلب وإغتنام كل ما يتحصلون عليه من الممتلكات أي على نهج مقولة مجرم الحرب الآبق أحمد محمد هارون: "أمسحو، قشو ما تجيبو حي".
ففي منطقة دميك قامت المليشيات والجنجويد يوم الجمعة الموافق 20/12/2013 بين الساعة العاشرة والعاشرة والنصف صباحاً بهجوم بعدد 5 سيارات محملة بالسلاح على المواطنين العزل في قرية "مُجوك/التابا" التي تقع الى الشمال من المنطقة وقتلت في الحال المواطن عبد الوهاب ضحية أحمد الذي مات في الحال بعد أن أطلق النار على الجناة فقتل منهم أربعة وجرح ثمانية. وفي موقف بطولي آخر للدفاع عن النفس والعرض إستطاع أحد المواطنين قتل خمسة وجرح سبعة من المهاجمين. ولقد منعت المليشيات إسعاف الجرحى من أهل القرية أو نقلهم الى المستشفى لتلقي العلاج أو دفن الجثة إلا بعد تدخل سلطات محلية الريف الشرقي (الجيش والشرطة) والتي أقنعتهم بصعوبة وتم نقلهم الى مستشفى كادقلي. الجدير بالذكر أن الجثة بقيت هامدة في مكانها والجرحى بلا عناية منذ ساعة القتل والإصابة حتى الساعة السادسة مساءاً. كانت حجة المرتزقة من إرتكاب هذه الجرائم أو عدم التوقف عن الإنتهاكات اللاإنسانية، أنهم تلقوا ويتلقون الأوامر من "الله" ومن "علي عثمان محمد طه" شخصياً فليس هناك قوة تمنعهم أو توقفهم إلا هو!!.
لم يقتصر العنف في القتل الوحشي فقط وإنما شمل حرق المنازل والمحاصيل الزراعية تنفيذاً لسياسة الحكومة في الإستمرار في حرب "الأرض المحرقة" والإصرار على عملية الإبادة الجماعية للنوبة؛ فضلاً عن نهب ممتلكات المواطنين ومقتنياتهم فعلى سبيل المثال لا الحصر، نهبت وسلبت ممتلكات من منزل المواطن محمد فرج الله توتو. وما يدمي له القلب ويندي له الجبين، ما تقوم به هذه المليشيات والجنجويد من تهديدات سافرة لحياة النساء وإغتصابهن، الربط بالحبال والجلد بالسياط إذا لم يتحصلوا على ما يريدون منهن. فقد تم بالفعل إغتصاب مواطنة دينكاوية من جنوب السودان تسكن في "حلة برنو"، حيث تناوب على إغتصابها أكثر من 5 أفراد من الجنجويد الى أن فارقت الحياة من جراء هذه الفعلة الشنعاء مخلفة ورائها بنت يتيمة. وذكر شهود عيان أن هذه القوات تصول وتجول بأسلحتها وسط الأحياء نهاراً يبثون الرعب والهلع بين المواطنين. فقد أوقفوا إحدى النسوة أثناء تأديتها للصلاة طالبين منها إرشادهم الى مكان تواجد الفتيات فعندما رفضت تم ضربها بدبشك البندقية فوقعت مغمياً عليها وتم إغتصابها ونهب منزلها رغم كبر سنها. و في حادثة أخرى دخل خمسة من أفراد الجنجويد منزل إحدى النساء بينما بقي أربعة في الخارج للحراسة وطلبوا منها ان تحضر لهم "المريسة" فلما ذكرت أنها لا تعمل المريسة، قاموا عليها بالسب وجلدوها وحاولوا اغتصابها فصرخت صرخة عالية أدخلت فيهم الهلع والرعب ففروا أثناء تبادل النار مع رجال القرية التي هبوا لنجدتها.
في يوم السبت 21/12/2013 إجتمع قائد المليشيات والجنجويد بأعيان المنطقة هما محمد عمر (من البرنو) ومحمد حسن (من النوبة) وطلب منهما تسليم جواسيس الجبهة الثورية الموجودين في المنطقة. فعندما ذكرا الحقيقة بأنه لا يوجد من يتجسس لصالح الجبهة الثورية أو اية جهة، إتهمهما القائد بالتجسس وقام أفراد قواته بضرب الإثنين. ولما لم يجدي هذا التعذيب وجه القائد البندقية في رأس محمد عمر وأمره بأن يدفع مبلغ 500 الف جنيهاً ومثل ذلك من محمد حسن. فلما أخبراه أنهما لا يملكان المبلغ اغتاظ غضباً وأمسك برأسيهما كلٍ في يد وضرب الرأسين ببعضهما.
أما في كل من قرى كيقا الخيل، كلدنق والجغيبة فلقد قام الطيران السوداني بالقصف العشوائي لهذه القرى يوم 12/12/2013 ممهداً الطريق للمليشيات والجنجويد للهجوم البري وحرق المنازل والمحاصيل الزراعية بقصد قتل وتجويع وترويع المواطنين الذين لاذوا بالفرار الى مناطق أخرى وقد اضحت جميع هذه المناطق الآن خالية من السكان.
من المعلوم أنه لا توجد قوات للجبهة الثورية بهذه المناطق مما يؤكد نوايا حكومة الإنقاذ بإبادة النوبة في موطنهم إذ ليس هناك هدف عسكري يذكر لهذه العمليات الحكومية البشعة. هذه صورة من صور إهانة كرامة الإنسان التي تمارسها هذه القوات ومن يدعمها بإسم الدين وقيمه النبيلة.
[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2641

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#867013 [اب جاكومة ضدالحاكومة]
0.00/5 (0 صوت)

12-25-2013 12:47 PM
يا عشنا وشفنا : والله انت عايش عشان تكذب الأخبار لأنك جدادة قذرة . كاتب الخبر مواطن فى تلك المنطقة وهو ادرى بما يدور هناك ولذلك فهو صادق . أما أنت فموت بغيظك يا كوز يا مقدود.


#866084 [عشنا وشفنا]
0.00/5 (0 صوت)

12-24-2013 01:36 PM
لم يذكر الكاتب من اين تحصل على هذه المعلومات

هل من رويات السكان ؟؟ ام هو كان فى تلك القرية وشاهد عيانا بيانا

ام كان مرافقا للجنجويد ؟؟

نرجو ذكر المصادر حتى تكتمل الصورة .


عادل كوكو
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة