تعدين
12-24-2013 02:44 PM


· (انهم يعانون الكثير من الامراض المتعلقة بالمهنة )حديث تردد كثيرا في المجتمع ويشير بشدة الى الاهالي في مناطق التعدين تلك المناطق التي اصبحت وجهة الكثير من خريجي الجامعات غير المستوعبين في الوظائف الممتده التي اصبحت (مغلقة)لابناء الموالين والمتعاطفين وحارقي البخور فزادت نسبة العطالة ولم تكن سرا اذ اعلنتها قبل هذا التاريخ وزارة العمل والموارد البشرية .

· *اشار خبراء الصحة الى التدفق المهول الى تلك المناطق مصحوبا بالتحذير من المخاطر الصحية فيها مع انعدام الاجراءات الوقائية ما ادى لانتشار الامراض ومن بينها الكبد الوبائي والسعال الديكي وغيره .نحن نعلم ان التعدين لم يقتصرفقط على محليتي جبل عامر والسرف فمنذ ان اصبحت مناطق التعدين جاذبة بهذا المستوى شد الرحال وهاجر اليها كثير مكن الناس حتى ان بعضهم ترك وظيفته بحثا عن جرامات ذهبية ولم يلتفت هؤلاء لعاقبة الغوص في التعدين في مناطق ينتشر فيها الزئبق السام والغبار المشبع بغيره من السموم مع غياب الغذاء الجيد والماء النقي لذلك اصبحت للامراض هناك بؤرة مميته ورغم ذلك زاد التدفق والبحث عن لقمة العيش دافعهم لذلك الفقر النتشر في الوطن جراء سياسات اقتصادية ادت لمزيد من الاختناقات العصيبة .

· لم يكن التخطيط سليما منذ البداية ولكن وجدتها الحكومة فرصة لسد اذنيها ولو لحين عن مشكلات البطالة واستيعاب الخريجين الذين ذهبوا الى مناطق التعدين من اجل (ذهب ) فذهبت العافية واكتسبوا بديلا مرا وهو المرض بعد ان فتحت لهم الدولة ابواب الخروج الى هناك ولكنها اغفلت عن عواقب التعدين الذي شغل المجتمع فاتجهت اسر بكاملها اليه وحملت لنا الاخبار قصصا كثيرة متنوعة كانت دافعا لغيرهم في شد الرحال .

· مساحات كثيرة اوحت بالمغامرة والمخاطرة لكنها كانت مساحات هشة ادت الى زهق الرواح وانهيار مناجم بكاملها راح ضحيتها شباب من اسرة واحدة تركوا الحسرة والوجع المقيم ورغم ذلك لم تكن الاجراءات الوقائية في تنظيم التدفق وتحسين بيئة العمل الاهلي وتوفير مستلزمات حياة ممكنة تعادل حجم المشكلة التي ظلت تتفاقم يوميا فانتشرت الامراض بسرعة شديدة ادى ذلك التدفق غير المقنن وخلو المنطقة من الخدمات المختلفة .

· ان استراجية العمل في مناطق التعدين اتسمت بالعشوائية تماما وبمباركة وزارة التعدين التي لم تضع في قلب ملفاتها دراسة جادة لاستصحاب العواقب القادمة ضمن طيات المستقبل وعوالمه المخبوءة اثر التدفق المهول في مناطق تستحق الاحتراز داخل بيتئها المكتظة بالباحثين عن الذهب كما تستحق التوعية من الاستخدام العشوائي للزئبق وغيره من المواد الكيمائية ذات الانتشار العالي هناك .فاصبحت الوزارة بعيدة تماما عن دائرة ذلك فزاد الطين بلة انتشار الامراض المختلفة التي انتقلت بسرعة صاروحية في ابدان هدها التعب والفقر والتكدس في منطقة واحدة ذات بيئة واحة كلها تعاني غياب مقومات الحياة .

· السريف وجبل عامر امثلة فقط لمناطق تعدين سجالت فيها الامراض معدلا بلغ طاولات وزارة الصحة لكنها ليست حصرا فالتعدين ففي كل الناطق الاخرى تتشابه بيئته والتي ذكرتها سلفا فوزارة التعدين هي من فتح بوابات الدخول ووضع الجميع في هذا المازق الحقيقى الذي فجر اكثر من (20) مرضا مرتبطا ببيئة العمل .ففي هذا الوطن العزيز نسقط المستقبل من حساباتنا ونحتمي بالحلول الانية كمخرج للمشكلات التي امام اعيننا ننسى بها المأساة رغم انها تختبئء خلف الابواب ان اعدنا فتحها ولقد كتبت في عام2010 عن تلك الخسارة الفادحة في العنصر البشري بمناطق التعدين !

· همسة

· يسافر في ليل الحزن ..صمتي ..

· ويضيع اريج الوجود القديم ..

· ينضب نهر العطاء ...يغالبني الخوف ...

· بعد تناغم الالم الدفين ...
[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 791

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#866393 [ود البلد]
0.00/5 (0 صوت)

12-24-2013 07:04 PM
الحكومة لهي الشعب المغلوب علي امره في الذهب لكي لا يتحدثوا في السياسة ولكي لا يطالبوا بحقوقهم المسلوبة من قبل الحكومة ، امراض كثيرة جاء لهؤلاء المنقبين عن الذهب وبعض الامراض ليس له تعريف علمي وغير الموت فهناك دمار مبطن للارض وسوف لايصلح بتاتا مرة اخري للسكن او الزراعة ، ومع التعدين يوجد سرقات للاثارات القديمة باسم التنقيب وايضا الاغتصابات لاهل المنطقة والدعارة بين المنقبين .
يجب تقنين التنقيب واعطاء كل منقب بطاقة باسمه والاولوية في التنقيب لاهل المنطقة لانهم سوف يحافظون على نسيجهم الاجتماعي ولكن اذا دخل بينهم من مناطق اخري سيكون هنالك كارثة كماهو حاصل في جل المناطق


اخلاص نمر
اخلاص نمر

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة