المقالات
السياسة

12-25-2013 11:11 AM


معلوم أن جامعة الأحفاد قلعة الاستنارة ذات أبواب مشرعة لكل القضايا المعنية بالشأن السوداني.. وعليه لا غرابة في أنها استضافت ندوة (ظاهرة تبييض البشرة وأزمة الهوية) التي نظمها مركز (صحية) الأسبوع الماضي.. المتحدثتان في الندوة التي قمتُ بإدارتها هما الناشطتان في حقوق الإنسان والمرأة الدكتورة إحسان فقيري أستاذة الطب بجامعة الخرطوم، والأستاذة هالة الكارب.. حقاً لم يكن تناولهما لظاهرة تبييض البشرة تناولاً سطحياً مرتبطاً بسلوك إنثى يبحث عن المزيد من الجمال الخارجي لذاته، متناسية جوهرها، أو تسليط الضوء على الآثار الجانبية على صحتها باستخدام كريمات التبييض أو التفتيح التي أكدت فقيري أنها تتسبب في العديد من الأمراض المستعصية كالفشل الكُلوي، والكيد، وسرطان الجلد، وفقر الدم، بالإضافة إلى إيذاء البشرة.. بل عرج الحديث إلى ما هو أعمق.. وهو أزمة الهوية والرضا بالذات السودانية، من حيث الشكل واللون الأفريقي في ظل ثقافة يسيطر عليها مفهوم العروبة شكلاً ولوناً ولغة باعتبارهم بوابة الولوج إلى الرضا الاجتماعي.

الأستاذة هالة الكارب الناشطة الحقوقية وضعت المشرط على الجرح واعتبرت الهروب من السمرة أو السواد بتبييض البشرة هو تنكر للأفرقانية وطرحت تساؤلات مؤلمة أمام الشخصية السودانية متخذة من الأبعاد السياسية والثقافية والاجتماعية منصة لانطلاقة الأسئلة التي بدأت بالسؤال المحوري (هل نحن عرب) أم هجين يجمع بين العربية والنوبية والزنجية.. (لماذا توسعت رقعة الهروب من الذات في الوسط النسائي) في ظل رفض الشعوب العربية الواضح للعروبة السودانية المُفترى عليها.. مع أننا في عمق القارة السمراء؛ إلا أن هناك (تأففاً) من اللون الأسمر -السمرة السودانية-. وسؤالها الاستنكاري جاء على نحو هل تبييض البشرة مدخلٌ لإرضاء الرجل السوداني المغترب المنفصم شخصياً بأشكال وألوان بعض دول المهجر، فيضع مواصفات لزوجة المستقبل تنحصر ما بين اللون الأبيض والشعر الطويل.. وتدفع الأثنى السودانية العاشقة لسمرته ثمن إرضائه داءً ثقيلاً، وطمساً للذات.. أم القضية أبعد من إرضاء الرجل وأقرب إلى إرضاء المجتمع الذي تلعب فيه قضية الانتماء الجهوي والعرقي دوراً في شكل التعاطي مع الفرد.. واعتبرت هالة الكارب هروب بعض النخب السياسية من الهامش الزنجي بحثناً عن بياض البشرة جزءاً من الهزيمة الثقافية للأفرقانية والهزيمة المعنوية للجهة المنتسب إليها.

تساؤلات الكارب تفرض أيضاً سؤالاً حرجاً هل المجتمع السوداني يمارس تفرقة عنصرية أسقطتها أنظمة الحكم والنخب السياسية بطريقة مستترة تعبر عنها الظواهر الاجتماعية؟.. بينما يعصب تناولها كسلوك خوفاً من وصمة الجهوية والعنصرية.. قبل أن تجد تساؤلات الكارب الإيجابية خرجت منها أسئلة موجهة مباشرة إلى النخب السياسية الحاكمة مستنكرة تجاهلها لظاهرة (تبييض البشرة) لكونها تتوافق مع المشروع السياسي والفكري المتجه نحو العروبة وإلغاء الآخر، وربطت بين رضاء المسؤولين وصمت شيوخ الإنقاذ لهذه الظاهرة مع حرصهم على طرح الفتاوى في كل ما يخص المرأة من زي وغيره.. وفي الندوة خرجت هالة بأن الظاهرة لها أبعاد سياسية وثقافية واجتماعية مرتبطة بالنظام القائم.. ونادت فقيري بضرورة رفض النظر إلى المرأة من زواية جسد بمواصفات محددة واعتبرت دعوة الأثنى للتبييض فيها انتهاك للإنسانية وكرامة المرأة، ووعدت بمحاربتها بفتح أبواب الحوار والتوعية بخطورة الظاهرة في الأطراف والهامش.

طالبات جامعة الأحفاد دائماً مدهشات باستنارتهن ووعيهن الحقوقي شكلن حضوراً أنيقاً ناقشن الظاهرة بأبعادها المختلفة.. وهاجمن القنوات التي تروج لتبييض البشرة تحت عنوان: (وداعاً للسمرة).. وأقسمن بأن إعجاب الفتاة السودانية بـ(مهند) بطل المسلسل التركي (نور) لم يكن احتفاءً بالشكل واللون بل بالرومانسية.. في إشارة للتمسك بالرجل السوداني بالرغم من وجود خيارات أخرى من الدول العربية والغربية.
الجريدة
[email protected]


تعليقات 27 | إهداء 1 | زيارات 4111

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#868871 [kkkkkks]
0.00/5 (0 صوت)

12-27-2013 03:12 PM
تبت...
في موضوعين لخبطتو بينهن..الهوية واضرار الكريمات.. انا مشكلتي مع الذكور السودانيين.. اليفضلوا مرة بيضا نسبيا طبعا لانو بيض اصلا بساط.. الذكر السوداني الانا بعرفوا هو شقيق للانثى السودانية ايش معنى الانثى هي التبيض وجها مش كل الناس ذكور واناث.. خلو الطنقعوة وقلة الادب والمقاييس الاوروبية او الجزيرة العربية وتبرب ذالك بايات ذكرت رالشيطان اسود.. الشيطان ابيض في نار سودا ياخواننا؟؟؟ الرجل هو المسؤول الاكبر من الامراض المنقولة جلديا دي اذا ما يقدر يحسم امو ويشوف اللون البيعجبو عفوا البت التعجبو مهما كان لونه يبقى رجولته ناقصة ام شنو تحدد لون مرتي استغفر الله.. انتورسودانيين مالكم ومال مقاييس مجدوها في الشعر العربي ولا الالافرنجي.. انا نا عارف ليه بيدرسونا اشعار زي خد وردي وصفراء كالسيرأء.. استاذ واحد عجبني لمن شرح الدرس حسب لوننا السوداني ويقيني يستحق عضوية مناهج اللغة العربية والتربية الاسلامية.. كل دة تدريسو في السودان يحتاج حذف لي عهر المتنبي مع كافور وابيات صفرا كالسيراء والذي منو.. وبعدين حته انو نحن عرب ولازم نبقى بيض دة حنك بيش.. في الجزيرة في ناس اسمر من العبد لله مثلا ايش معنى واحد افتح منهنم ولسة داير يفتح زيادة..حقو نعاين عندنا شنو ونكيف نفسنا على استيعابو مش تغيير خلقة ربنا.. طيب اجيكم من جوة البيت اتنين اخواتي لونهن اغمق بالقاف.. فكون يتكرمن للتبيض حلفت 60 ايمان التمسح لينا المصيبة دي في الييت ابوي ما بمرقا مني يمين لامن عرسن جت الحمد لله والله خمسة بنات ولا معلقة كريم تاني في بيوت رجالهن بي طريقتن لو جا فشل كلوي ولا سرطان الرجال يدفعو للعلاج ما ممكن نديك بي نديها حقكريم تمرض نعالجها ليك وانت الايرها كدة ما مهند يا رجل انت زول زينا تبهدلنا كدة فوق كم..نعتذر عن الاخطاء موبايل والتصليح مشكلة.. لكن كلامي دة كتبتو من القلب وياريت يخش القلوب..


#868388 [كدا ولا ما كدا]
0.00/5 (0 صوت)

12-26-2013 08:11 PM
دحين يا فاطمة غزالي انت لونك طبيعي ولا كسرتيه بحبيبة كريمات كدا من دا ملعقة ومن دا قدر اصبع ومن دا قدر فنجان وكدا. انا عندي احساس انو لونك دا فيه شيء مكتسب اكتساب


#868230 [فرح الغلابه]
5.00/5 (2 صوت)

12-26-2013 04:02 PM
للأسف اصبح التعامل في حياتنا اليوميه مبني علي المظهر ليس الجوهر
دعونا نبحث لماذا تسعي ذات البشرة الداكنه ( سمراء – خدراء – سوداء ) الي تبييضها ؟
1. كيف لا تفعل وهي اصبحت تعلم بأنها احدي مقاييس الجمال المطلوبه لدي الرجل .
2. كيف لا وهي تعلم بأن الجمال للأسف اصبح يرتبط بمستواها الاكاديمي وللأسف واقول للأسف اصبح علي مستوي الجامعة مع الإعتذار للمعلمين الشرفاء والجميلات النابغات المتفوقات ( اقول كلامي عن تجربه مشاهده ) .
3. لماذا لا تسعي لتبييض بشرتها لتصبح جميله , والجمال صار سبيل للوصل الي اي غايه , حتي في معاملاتنا اليومية ( الجميلة يفسح لها في المجلس , لها ان تتقدم الصفوف حتي ولو جاءت اخر , يهب لها من المقعد في حال امتطت مركبه عامه حتي لو كانت هنالك واحده واقفه قبلها ولكن اقل منها جمالاً , حتي في بيوت المناسبات لهم الاولويه في الجلوس والاكل .
4. تبييض بشرتها لان اساليب التبييض اصبحت في متناول اليد ( قدر ظروفك ) , واصبحت الفتاة عرضه لكل التجارب التي يمكن ان توصلها لاي درجة من الجمال لتصبح ملهمة احدهم كما كانت جميلات العصور المنصرمه , نجد كل الشعراء تغنوا للجمال ( بعيدة مهوي القرط , الحشا المبروم , الحاجبو نون وعيون المها ....الخ ) وهنالك شركات متخصص في مجال التجميل فهنالك الماسكارا لتطويل الرموش , الكحل لسواد العيون , الظلال والبدرة ......الخ ) . لا يوجد رجل شاعر كان او مغني مدح المرأة في ذكاءها او عبقريتها وسرعة بديهتها , للأسف معظم الرجال يفضل الجميله عن الذكيه لطالما كان الشكل الخارجي هو الانطباع الاول للشخصيه .
5. بالاضافه لذلك كل المؤشرات تخاطب العاطفه , ليس هنالك مخاطبه للعقول بمعني انه ليس هنالك من يوعي او يحذر المرأة بمخاطر المنتجات التي تستخدمها في التبييض وزيادة الوزن وتنعيم الشعر .......الخ . ولو لاحظنا جغرافيا في لون البشرة لسكان الارض لوجدنا بان الله تعالي منح ساكني البلاد الواقعة علي خط الاستواء بشرة داكنه وتكون فاتحه كلما ابتعدنا شرق وغرب خط الاستواء لتصبح ناصعة البياض لدي ساكني القطبين لعلمه بتاثير اشعة الشمس فوق الحمراء وتحت البفسجية ومدي تحمل الجسم الاسود لهذه الاشعه والذي توصل اليها العلم مؤخرا لاستطاعت ان توصل الي حقيقه بياض البشرة في المناخ الإسئوائي لا تتحمل اشعة الشمس المسببه للأمراض ومن ضمنها سرطان الجلد .
الموضوع متشابك ويحتاج لتضافر جهود , علي حواء ان تدرك مدي خطورة الموضوع وترضي بواقعها اللوني وكل ما عليكي نظفي بشرتك طبيعيا وقبل هذا طهري عقلك من الافكار السطحيه واعلمي بان هنالك من يرغب في اللون الداكن كما الذي يرغب باللون الابيض , ثقي بنفسك , نمي قدراتك واسعي الي ما هو اجدي وانفع في اقناع غيرك بقبول شخصك وعليك يا ادم ان تمد رجولك قدر لحافك , والرضي بالمقسوم عبادة .
والله يرضي علينا جميعا


ردود على فرح الغلابه
European Union [abuadeela] 12-26-2013 05:18 PM
لم كل هذا العذاب وهذا العناء لتبييض البشرة ؟ نعم هناك من يحبون داكنى البشرة وبلا أى عقد أو تعالى لأن الله لا ينظر الى ألواننا أو اصولنا وفصولنا لكنه بنظر لقلوبنا التى فى الصدور..وكلنا لآدم وآدم من تراب ..إلى متى سنظل تحت تأثير هذه العنصرية النتنة المقيتة ؟
نحن شعب جم العقد .


#868179 [abuadeela]
0.00/5 (0 صوت)

12-26-2013 03:08 PM
مع أول سنوات التلمذة بدأنا نتعلم في حصة الدين معنى الخير و الشر بالألوان الطبيعية ، فالجن أسود و العفريت أسود و الشيطان أسود ، و عيونهم بلون الدم تقذف بالشرر، و تعلمنا معنى الفضائل ففضيلة التوفير و عدم الإسراف كانت هامة في البلدان الفقيرة ، و تتمثل في كون القرش الأبيض ينفع في اليوم الأسود ، أما الخير فأبلج أبيض و اضح و الشر أسود ، و الخير لايصدر إلا عن القلب الأبيض ، أما القلب الأسود فلا يعرف سوى الشر ، و القلب الأبيض هو العفو المتسامح الكريم الذي لا يحمل ضغينة حتى للمسيئ، أما صاحب القلب الأسود فلا ينسى الإساءة و ينحو نحو العنف و الانتقام و يمتلئ بالغل و الكراهية ، و الزوجة الصالحة تبيض و جه زوجها ، و الإبن الفالح يبيض و جه أهله ، و مولانا صاحب الفضيلة سميناً ممتلئاً ذا وجه يضج بياضاً ، ليس لأنه يعيش الرفاه و إنما لرضا الرحمن عنه وعن رجاله في الأرض فيجعل وجوههم تشع بياضا هو نور الهداية و الولاية ، و أن السيدة آمنة أم نبينا (ص) عندما حملت به خرج منها نور أضاء لها قصور كسرى و قيصر ، و بعد ولادته كان سيدنا النبي (ص) يشع نوراً ابيضاً ، و أن الله نورُ أبيض خالص لاتشوبه شائبة من سواد ، و الملائكة خُلقوا من نور أبيض ، و الذين سيتمكنون من رؤية الله يوم القيامة هم أصحاب الوجوه البيض ” وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ” ، بينما الشر يرتبط حتماً باللون الأسود فالغراب الأسود نذير شؤم و الشيطان يتنكر في صورة قطط و كلاب سوداء ، و هو ما كان كفيلا بترسيخ مفهوم أن الخير و الشر يرتبطان بالخلقة و بالفطرة ، و أن الله هو خالق كليهما و أنه كلفنا بمحاربة الشر و نُصرة الخير ، و أن الخير في الإسلام و عداه شر محض ، إذن فالإسلام أبيض و بقية الأديان سوداء ، و بقرآءة آية الكرسي القادرة على طرد الشياطين السوداء لأن الكرسي هو عرش الله النوراني الأبيض .
هذا مايتم تعليمه وتلقينه لنا فى مدارسنا وفى أغلب مجتمعنا , بعد كل هذا هل يتوقع المرء أن يخرج للدنيا أنسانا بمعنى إنسانا سويا معافى من هذه الأمراض العنصرية البغيضة؟


ردود على abuadeela
United States [لوبين] 12-26-2013 08:38 PM
فستان الزفاف عند الاروبيات أبيض الراهبات في الكنيسة ليلبسن أبيض ونفس الثقافة في شرق أسيا لا بل حتى أفريقيا، إذن هو مفهوم عالمي عن البياض والسواد وليس العرب أو المسلمين فقط .


#868078 [مها التلب]
5.00/5 (2 صوت)

12-26-2013 01:01 PM
حقيقة نحن نعاني من أزمة اللون لأننا نعتقد أن الرجل يحب البنت البيضاء..وأعترف بأنني كنت استعمل الكريمات ولكن ذلك الفتى الابونسي صاحب البشرة لسمراء هو من أقنعني بأن السمرة لون جميل ومنذ ذلك الوقت تركت استعمال الكريمات.


#867687 [طه احمد ابوالقاسم]
5.00/5 (1 صوت)

12-26-2013 03:26 AM
تبيض البشرة .. أو المشاط الاثيوبي .. أو الرقيص الافريقي .. كلها عادات تجيدها حواء السودانية .. ابداع .. ويعكس التعددية فى بناء شخصيتها .. لا نعاني من ازمة هوية .. نحن لدينا تاثير فى الهضبة ااثيوبية والغرب الافريقي .. والجزيرة العربية .. فقد سافر مزاجنا لتلك الدول بعطورنا وموسيقانا .. هناك أطباء لتوسيع عيون الفتيات اليابانيات وهناك هوس يعادل تبيض البشرة ..


#867526 [الحقيقة مرة]
0.00/5 (0 صوت)

12-25-2013 09:16 PM
واصلي يا كنداكة

ازمة الهوية في شمال السودان

ما وددت أن أكون غير ذلك الرجل الذي يرقد تحت جلدي
والذي لابد أن أعرفه

د/ الباقير عفيف رئيس مكتب الخاتم عدلان للاستنارة
ترجمة الخاتم عدلان

http://www.vb.alrakoba.net/t80575.html


ردود على الحقيقة مرة
United States [الحقيقة مرة] 12-26-2013 06:04 PM
الموضوع معقد ومتشعب ومحتاج مجهود فكري اكبر من الاستبساط بتاعك دا يعني لو بنات كينيا لبسو بواريك ولا الهنديات اتجلبطن بكريمات تبييض برضو دا منطق اخلي الموضوع عادي وموضة ونحن مكبرنو ساي ؟ ما لا حظت مثلا انو كل من ذكرت بحاولو التماهي مع معايير الجمال الابيض بحكم مركبات النقص والدونية الكرسا الاستعمار في وعي الشعوب المستعمرة والمهزومة تجاه التفوق المزعوم لقيم الثقافة المركزية الاوربية وما هو رايك كإنسان سوداني في حديث الغرابية بتاع البشير ؟ ما تستخف بجذور الصراع وتحاول تبرر انكاريتك وتعاميك وكسلك الذهني بمنطق مختل وتطالبنا نطفي عقولنا عشان حضرتك ترتاح ما صاح

European Union [Dr. Mohamed] 12-26-2013 12:07 PM
(الحقيقة المرة و أزمة الهوية)... تضخيم للجمل و الكلمات.. ، بيننا الأسود و الأسمر و ألأبيض فما دخل الهوية بالموضة التي تتبعها المرأة في كل الدنيا. زمان كانوا يقولون ان الثوب السوداني هو المعبر عن هوية المرأة السودانية لنكتشف ان مالي و شاد و موريتانيا و المغرب ترتدي فيا المرأة الثوب الذي اسميناه سودانيي الآن ترتدي الكثيرات العباءة السوداء والبعض منهن تغطي جسدها بالكامل عدا العينين بما يعرف بالحجاب أو الخمار هلي هذا يقدح في هويتها ؟؟
بحكم عملي زرت كثير من البلدان الأفريقية و عندها احرص علي مشاهدة تلفيزيوناتها و التي تمتلئ بالمذيعات و الممثلات الآئي بيضن وجوههن و أكثر من ذلك يندر ان تري ذات الشعر الأفريقي (قرقدي) الكل يرتدي الباروكة هل قدح ذلك في هويتهن و اصبحن خواجيات؟؟
حقيقة إن الإنسان عدو ما يجهل !! لقد اعجبني تعليق أحد المتداخلين حين لخص الأمر في ان ندوة جامعة الأحفاد تتبلور في ايضاح مخاطر كريمات التبييض . سئمنا حديث الهوية أرحمونا يرحمكم الله...


#867450 [تينا]
3.00/5 (2 صوت)

12-25-2013 07:44 PM
كر على يا ((( أمينة ))) يا اختى أها وما حاول يجيك راجع تانى ؟؟ الله يجازيهو بركه الربنا صرفو منك اذا كان دا تفكيرو شوفى جنس المرض دا بيجهلها وشرها ومصايبا دى كلها مشى عشان البياض ؟؟ دا ما بستاهل الله يرزقك بأحسن وأبرك منو ... تحياتى


#867408 [زول من بلد الشيريا]
5.00/5 (4 صوت)

12-25-2013 06:59 PM
في إشارة للتمسك بالرجل السوداني بالرغم من وجود خيارات أخرى من الدول العربية

والغربية.)).!!!! .والله القالوا الكلاما او بيظنوا كده الا يكونوا عايشين فى الخيال او ضاربين شاش تقيل زى ما قالت ( فاطنة شاش ) قاتلها الله ..
يخسى عليكم يا بنات الشيريا ده كلام تقولوهو...؟؟؟؟؟...لا بالله عليكم ما تتمسكوا بينا...!!! بلا يخمكم وداهية تاخدكم كلكم ..... ومين البديل من الدول العربية والغربية ده البيرضى يعاين ليكم ياسجم.... والله الا يكون عميان وعندوا عاهة عقلية او مقطوع من شجرة وداخل فى غيبوبة...هو نحن المعاكم مستحملنكم على مضض يا ((بنات الشيريا))الوهم.. ولولا الفلس اللعين كان طرنا طيران على المغرب و مصروسوريا والبلاد البناتااشكالهم بتسر النظر .... اخخخ يا فشفاشى من بنات الشيريا...


#867340 [امينة]
4.75/5 (6 صوت)

12-25-2013 05:39 PM
انا كنت مخطوبة لابن عمى مدة ثلاث سنوات ولكنه تركنى وراح تزوج واحدة بيضاء (حلبية من بحرى) ..جاهلة وشكالة وغير متعلمة وما بتعرف اى حاجة بس لانوا لونها ابيض ....بعد شهرين فقط اخدت كل ما كان يملك وطلبت منوا الطلاق بدون اى سبب ..فلا يخدعكم اللون الابيض يا شباب ..


#867339 [عطوى]
5.00/5 (5 صوت)

12-25-2013 05:38 PM
والله انا مش عارف بس الحكاية الناس مزودنها شوية والمسالة معقدة من كل الجوانب .. بس فى اعتقادى السبب الرئيسى وعشان نكون منصفين هو الرجل السودانى نفسة هو السبب :

اى سودانى بل قل معظمهم يبحثون عن البنت ذات اللون الفاتح او (الصفراءكما يطلقون عليها) ؟؟

طيب والبلد مليانة بنات اى بيت فية 3 او 4 فى سن تسمح لهن بالزواج وشروووط الرجل السودانى قاسية جدا فى بلد (معظم بناتا) خدر او سمر سمة كما شئت والقليل من اللون الفاتح ومع صعوبة الزواج والظروف الاقتصادية البشعة .. كلها امور تدفع البنات (لرفع فرصهن للحصول على خطيب او عريس بقدر المستطاع .. منهن من تعتبر تغيير اللون يمكنة ان يفتح عليها بفرصة زواج وهكذا ..

اما موضوع القنوان الفضائية امثال النيل الازرق وغيرها التى تعتمد تحديدا على البنات ات البشرة القمحية فهذة ايضا لا نستطيع ان نلومها لانها قناة تجارية والتجار معروف بانة يقدم افضل ما عنده للترويج لبضاعتة .. وقيل بانهم ليدهم سبب اخر وهو محاولة (جزب الجمهور وخاصة الشباب والفتيات من القنوات الاجنبية وغيرها ؟؟

لكن المضحك والغريب بانة كل هذة الامور ليست حقيقية فى ارض الواقع :

تجد معظم البنات قبال سنتين تلاتة مهوسسات بحبوب (زيادة الوزن) او السمنة لكن فى الواقع ان معظم الذين يتزوجن هن البنات (النحيفات بصورة عامة) ؟؟؟؟؟؟


ونفس هذا الكلام ينطبق على مسالة اللون الفاتح فلدى عمى 6 بنات 4 منهن لونهن يميل للبياض وواحده لونها ابيض تماما ... لكن انظرو ماذا حصل اول واحدة تزوجت هى هى (السمراء) وحيقة بان السمراء هى اجملهن على الاطلاق ؟؟؟ قسما واخر واحدة تزوجت هى البيضاء ؟؟؟ وحتى بمقايس الحظوظ السمراء تزوجت مهندس ناجح اما البيضاء فهذة تزوجت بعد الثلاثين ؟؟؟؟ وزواج عادى جدا .؟ سقت هذا المثال ولدى العديد من الملاحظات بان الناس احيانا يروجون لاشياء غير حقيقية فى ارض الواقع ..

السودانيين يفضلون السمراء ذات الملامح الجميلة فقط اما اما اللون الابيض لا اعتقد بان السودانيين مغرمون بة لهذة الدرجة الا من بعض الاستثناءات مثل شخص يعانى من مشكلة نفسية ما ..

ولدى رؤيتى الخاصة فى هذا الامر بخصوص اللون :

اعتقد بان معظم الناس يميلون للون الابيض ولكن هل اللون الابيض هو الاجمل ؟؟؟؟!

البنت البيضاء لديها جازبية رهيبة ... يعنى البنت البيضاء يمكنها ان تبهر اى شخص بسبب (ميزة) اللون الابيض تكمن قوتة فى اشاعاع واجهار اللون الابيض .. عكس البنت السمراء مثلا اللون الاسمر خاصيتة وهى الهدوء والسكينة والرومانسية (ومعروف بان اللون الاسود هو هو لون الاناقة فى امور اللبس) ..

اما فى البشر عندما ترى بنتين سمراء وبيضاء يشتركن فى صفات جمالية متقاربة .. اول ما يفع بصرك عليها هى البيضاء بسبب الاجهار ولكنك وعندما تتعامل معها عن قرب وتعتاد عينك عليها ستكتشف بانها ربما عادية جدا جدا ؟؟؟؟

عكس السمراء قد تجزبك او تبهرك من الوهلة الاولى ولكن عندما تعتاد عينك عليها ستكتشف الجمال الحقيقى والسبب بان (السمار يخفى الجمال) ؟؟ وللون الاسمر (سحر غير عادى) وهو الرومانسية ودفء المشاعر
لذلك عكس ما يعتقد الناس بان السمراء تمتلك سحر هادىء لا يعلى علية ..


ردود على عطوى
United States [كدا ولا ما كدا] 12-26-2013 08:06 PM
الكلام هذا ما صحيح اقتباس [.. لا اعتقد بان السودانيين مغرمون بة لهذة الدرجة الا من بعض الاستثناءات مثل شخص يعانى من مشكلة نفسية ما] منو القال ليك أن شخص يحب أو يحبذ أن يرتبط بانسانة بيضاء دلالة على مرض نفسي..

والله انا شخصيا رغم اني لم اتزوج إلى الان لكن والله لم يخالجني امر بان تكون زوجتي إن شاء الله وبأمره بيضاء او سمراء فانا مقتنع بان القسمة إن ربنا أراد لنا الزواج وسهله لنا بأنها مكتوبة في اللوح المحفوظ فلان لفلانة وقد يبقى البعض بدون زواج إن كان رجل أو امراة حتى يتوفاه الله.. فهذا مقسوم ومسطر ومعروف فقط اليقين..

انا شخصيا اتمنى والله والله أن ارتبط بسودانية فقط ولا احبذ أي امراة غيرها من اي جنسية.. لانو انا في راي ورغم عدم تجربتي الشخصية فالسودانية لها مواصفات خاصة لا توجود في كثير من النساء


#867327 [كاكوم]
5.00/5 (2 صوت)

12-25-2013 05:24 PM
صنف النساء فى معظمه هو صنف ردىء وجاهل عمدا رغم التعليم ..الواحدة تنفق معظم دخلها الشهرى وميزانية اهلها على كريمات التبييض ومحاليل قصر الالوان لكى تصبح بيضاء ...طيب اذا نجحت وقلبت لونها فكيف تعالج ارجلها المقوسة زى جوكر الكوتشينة او تغير وشها الشين الاصلوا ما بتقابل .وكيف تطول شعرها القصير ( من الاضان لى فوق ) ويدينا الكبيرات طالوش بناء بس ...الرضاء بالمقسوم عبادة يااخواتنا االسودانيات.....تصالحوا مع اشكالكم القبيحة فنحن قد تعودنا عليها وقطع شك ربنا حا يدخلنا الجنة بسبب تحملنا رؤيتكم التى لا تسر...والله المستعان ..


ردود على كاكوم
United States [كدا ولا ما كدا] 12-26-2013 07:54 PM
طيب يا كاكوم انت لو كنت بتشبه سيدنا يوسف كان خليت شنو ما قلتو.. كدا كلام ام احمد ختوا حلق في اضانك وقول بسم الله وخت الرحمن دا في قلبك..

United States [ام احمد] 12-25-2013 06:43 PM
ياكاكوم انتهيت مننا نهايه بطل بعدين يظهر اخواتك شينااااات عشان كده شايف البنات كلهم شينات ابدا والله وكان شينات البنات انتو جابوكم من وين ولا البطن بطرانه هاهاها


#867313 [رانيا]
0.00/5 (0 صوت)

12-25-2013 05:08 PM
اهلا وسهلا ومرحبتين تينا.


#867311 [بياض الدين]
4.50/5 (5 صوت)

12-25-2013 05:07 PM
بلاش كلام كتير و فلسفة منكم....الكل يحب الفتاة البيضاء الناصعة البياض ولم اصادف واحد يقول انه يحب فتاة سوداء ...اللهم الا تكون ( رابطاهو ) بالفكى والفقرا وعاملا ليهوا ( سحر أسود )... أو يكون مفلس فلس شديد ومضطر للزواجة الهباب دى ...او عندوا مرض ما بيتعالج وما ممكن تقبل بيهوا واحدة بيضاء ....وهو ده نفس السبب البيخلى اخواننا فى جنوب السودان مدمنين على شرب الخمور البلدية ( يعنى الواحد عشان ما يقرب من مرتوا مسافة عشرة امتار الا يمشى يشرب ليهو برميل مريسة ) ...


#867301 [لولى الحبشية]
5.00/5 (3 صوت)

12-25-2013 04:54 PM
المشكلة ليست عند الرجال بل ايضا عندالنساء من اهل الراجل فكثيرا ما ترفض الام خطبة ابنها الشاب على فتاة معينة بسبب لونها ؟؟ متكون الام نفسها سوداء زى بت الشيريا ... وقبل سنة من الان رفضت جارتى خطوبة ابنها على فتاة من دنقلا لانها سوداء ( فحمة بس ) كما وصفتها وحجتها ان المراة السوداء تجلب الشوم وسوء الطالع ..؟؟؟


#867286 [المكتول كمد]
5.00/5 (2 صوت)

12-25-2013 04:42 PM
انا مستغرب فى المذيعات السودانيات فى القنوات الفضائية السودانية... ماشاءالله ( يسروا الناظرين ) بيض بياض طبيعى من غير اى كريمات او كلوروكس ....ياربى ديل بيجيبوهم من وين .. ؟؟ فلتحذر النساء المتزوجات من الزى ديل ..!!


#867263 [الحاضن الاذية]
3.00/5 (5 صوت)

12-25-2013 04:24 PM
( أن حرمتك الحياة من شىء فقد اعطتك أشياء )...لاخواتى السودانيات الفتاة السوداء لها قوام تحسدها عليه كل الفتيات البيضاوات ..كما انهن لا تظهر عليهن علامات الكبر والشيخوخة بسرعة واجسامهن مشدودة طبيعة نسبة لنوع الكولاجين الذى تحتويه ....والذى يختزل الفتاة فى لونها هو شخص احمق مافون وجاهل ولا اعتقد ان اى فتاة تحترم نفسها يمكن ان ترتبط بشاب اختارها فقط للونها او ساقيها ..


#867260 [الكردفانى الاصيل]
3.00/5 (4 صوت)

12-25-2013 04:12 PM
النساء كالزهور اعمارهن قصيرة ..والمقصود هناهو فترة الشباب و عمر خصوبة المراة ( تاريخ انتهاء الصلاحية) وهو سن الاربعين . و العمر الذى تكون فيه صالحة للزواج ( تحت سن الخامسة والعشرين ) ..بعدها من الصعب على الفتاة ان تتزوج وتقل فرصة حصولها على شريك للحياة ...الا ( راجل مرة ) ....ومع نمط الحياة العصرية والضائقة المعيشية وحكومة الغم والهم دى اصبحت المنافسة شرسة بين الفتيات فى الحصول على ( أب شنب الماعندو ضنب ) ..ولذلك يلجأن الى الظهور باحسن مظهر من تبييض بشرة وتجليط وظلط وتقشير وتفسيخ وشد وشفط وتكبير ارداف الخ ..ودى القصة كلهاباختصار ..الكاتبة نفسها فى الصورة ظالطة وشها ظلط شديد ..اللهم استر كل فتاة بالحلال .... بالمناسبة الفتيات فى الدول الافريقيةوالاسيوية ايضا يستعملوا كريمات التبييض وليس الامر حكرا على السودانيات


ردود على الكردفانى الاصيل
European Union [cour] 12-25-2013 08:35 PM
واللة يا كردفانى انا زرت كينيا قبل شهر ما شفت واحدة ظالطة ابد السوداء سوداء والسمرة سمرة واجسامهن ناعمة ونضرة ولبيسات


#867245 [تينا]
1.00/5 (1 صوت)

12-25-2013 04:01 PM
أتفق معك تماما أختى ((( رانيا ))) الكاتبة شاهدت لها صورة قبل الآن اللون يختلف اختلاف توتلى من هذه الصورة ... الفنان هو راغب علامة أخى ((( ود الفاشر جووووه ))) ... تحياتى لكما .


#867206 [ابولكيلك]
3.00/5 (2 صوت)

12-25-2013 03:19 PM
جيد ان تتم اثارة مثل هذه المواضيع ولكن كان يجب ان يتم تناولها بعمق اكبر ..فكل اناث العالم من حولنا يبحثن عن البياض وحتى البيضاوات ( الخواجيات وبنات العرب بالجزيرة العربية الاصلا هم بيض البشرة طبيعة ) يسعين لمزيد من الابيضاض وليس الامر قاصرا على نساء السودان وحدهم !!!!!!......من ناحية مسلم بها وبدون تحيز منى اللون الابيض هو اجمل الالوان ( لون الصباح والقمر ووووووو) وله دلالات عميقةورمزية فى العالم كله وحتى فى الديانات السماوية فهو لون الطهر والطهارة والنقاء والملائكية والنور اما اللون الاسود فله مدلولات ومعانى سالبةفهو يرمز الى النجاسة والشيطان و مرض القلب النفسى والذنوب وعدم الطهارة وسوء النية والحقد والكراهية ...فالامر عالمى وله ابعاد دينية قوية..... وحب اللون الابيض والمرأة البيضاء ليس قاصرا على السودانيين وحدهم..فكل اشعار الانجليز والروس والفرنسيين والعرب والمصريين وووو كلها تمجد وتعلى من قيمة المرأة البيضاء وليس بالضرورة ....الموضوع فى النهاية خيار ومن السخف ان نحمله اكثر مما يحتمل فلمجرد ان يختار الرجل زوجة بيضاء فهو عنصرى وحاقد واستعلائى ويرفض الاخر وكل هذا الكلام الذى يقال ....؟؟فلترضى اخواتنا السودانيات بمشيئة الله وارادته وما يعملوها ( معركة فى غير معترك ) ..وقد قال (ص ) ..( تنكح المراة لاربع ...) ولم يقل ابدا ( تنكح المراة للونها)..


ردود على ابولكيلك
European Union [سام] 12-25-2013 05:30 PM
من قال لك ان المرأة الاوربية تعمل علي تبييض بشرتها وهي بيضاء اصلا، بل كثير من الاوربيات يسعين لللون البرونزي عبر حمامات الشمس solarium بالرغم من تسببها بسرطان الجلد. .الموضوع ليس استنكارا لللون الابيض وانما تحذيرا من استخدام مواد التبييض الضارة بالصحة


#867192 [ام كريم ودالنوري]
3.00/5 (3 صوت)

12-25-2013 03:04 PM
مشكلتنا انو ماف قانون من الجهات المختصه زي وزارة الصحه مثلا وين دورها في الكريمات والصوابين والخلطات التي تاتي تحت مسمي خلطات صيدلانيه وماليه البلد لو الوزأره غأفله ماهو دور نقابة الصيادله والاطباء
وبعدين بي صراحه معظم اللائي يتحدثن عن التبييض وغيره ف اجهزة الاعلام هن ذاتن راس السوط لامسهن _بالطبع لا اقصد الدكتوره الفاضله_
ف الموضوع بقي زي الدكتور البسجر وبمنع المرضي من التدخين!!!
وفعلا الموضوع ابعاده شائكه
وعلي راي ناس النكات :السودان ده مافيه بنات خدر اصلو كل المذيعات نفس اللون والشكل .


#867181 [سام]
1.00/5 (1 صوت)

12-25-2013 02:52 PM
هذه الظاهرة ليست حكرا علي السودان وحده، فقبل سنوات تناولت احدي الصحف الاميركية ظاهرة الاستهلاك الهائل لمواد تبييض البشرة وسط النساء السود وبل بعض الرجال واسمته عقدة اللون، وارجعت هذه الي جوانب تاريخية والي كم الدعاية الترويجية ووضع مقاييس للجمال بحيث يكون اللون الابيض هو قاعدة الجمال، عمليات تغيير اللون حمي اجتاحت حتي الاسيويات بل وتعدته الي عمليات توسيع العيون، اما وسط الجاليات العربية في الغرب فتنتشر مساحيق التبييض وعمليات تصغير الانف ليحاكي الانف الاوربي، اذا نحن امام حمي عامة تحاول ان تقلد النموذج المثالي في عالم الموضة، اما في مجتمعنا السوداني فقد انتشرت هذه الظاهرة مع اتجاه الاخوان المسلمين العروبي والعمل علي هيمنة الثقافة العربية واعلائها، اذا بناتنا ضحية للتاريخ وللثورة الثقافية ولعالم الرقمي ولا يمكن ان يحد من هذه الظاهرة الا عبر برامج توعية وتغيير في المنهج المدروس بدءا من مرحلة الاساس


#867158 [ود الفاشر جووووه]
5.00/5 (4 صوت)

12-25-2013 02:32 PM
خيارات بالخاء؟؟؟؟؟ . فى فنان لبنانى ما عارف إسمو قال السودانيات أقبح النساء . عقدة الفتاه السودانيه تجاه اللون الأبيض تتجلى فى إحتفائها بالمصرييين بتاعيين الشاورما و الفطائر , و الناكر يجئ مطعم جاد بعد الساعه 11pm . و عقدة الرجل السودانى تجاه اللون الأبيض تتجلى فى تسميته للفتاه السودانيه السوداء نرت, فحمه, قرقوريه, خادم ....الخ. و للفتاه البيضاء نضيقه, طبييه الخ.. عشان عقدكم و عللكم المستعصيه دى الجنوبيين قالو ما دايريين معاكم


ردود على ود الفاشر جووووه
United States [نوارة] 12-25-2013 04:00 PM
بل حتي ياخي بنات الجنوب يستملن الكريمات حتى اشكالهن صارت كالمصابة بالبرص يعني العقدة ليس عند من يدعون العروبة فهي موجوده حتى عند الافريقي الزنجي الاصل


#867141 [الشاكووش]
4.75/5 (5 صوت)

12-25-2013 02:17 PM
الأخت فاطمة غزالى: إنه الإستلاب الثقافى،، بل الأزمة السودانية فى جوهرها أزمة ثقافية إجتماعية تصر نخب المركز أن تستمر مداراة لمصالحها الخاصة بالرغم من ان الأزمة تنخر فى جسد الشعب السودانى مثل السرطان.

الصراعات والحروبات التى ضربت أنحاء البلاد بجانب فصل الجنوب نتجت عن سعى حثيث من المركز لتجيير ثقافة عربية إسلامية ضد الثقافات الوطنية وقد حدث هذا قبل تكوين السودان نفسه فى مظاهر كثيرة فمثلا السلطنة السوداء (الفونج) أطلقوا عليها السلطنة الزرقاء تأففاً عن السواد، والنيل الأسود (لدكانة لون الطمى الذى يحملها) سموها بالنيل الأزرق، والرجل الأسود ينعتونه بالأخدر والسوداء الداكنة بالخدرة الدقاقة،، وهكذا.

لقد قال شاعرهم فجر الإستقلال:
أمة (أصلها) العرب *** و(دينها) خير دين يحب

هذا مجافاة للواقع ومغالطة للسودان ومعنى إسمه وخليط مجتمعه وثقافاته وأديانه.

والنظام الحالى له القدح المعلى فى تفاقم هذه الظاهرة وما وضع إسم القبيلة فى البطاقات الرسمية للدولة إلا واحدة إضافة إلى التمييز فى التوظيف والترقى على أساس الهوية والجهة والقبيلة بحيث تجد حتى الخفراء فى مناطق البترول بدار المسيرية من قبائل بعينها بينما أهل المنطقة يمضغون العطالة.

لقد أدرك البشير فداحة جرائمه بحق الشعب ومنها ظاهرة الأزمة الثقافية فقرر إرجاع وزراة الثقافة لكن المعضلة ليست بخلق وزارة، للإسترضاء فى جوهرها، بل تكمن فى السياسات التى تستهدف التصدى لحلحلة المشاكل القائمة والتى تتفاقم كل صباح جديد.

لقد قابلت إحدى قريباتى بعد إنقطاع طويل فهالنى ما رأيت فى وجهها من ألوان لكننى سكت فالمشكلة ليست مشكلتها وإنما فى المناخ العام الذى دفعها لفعل ذلك.

الحل يبدأ من المرحلة الإبتدائية فى المدارس وبتركيز كبير فى المرحلة الثانوية حيث تمر الفتيات بفترة البلوغ والرغبة فى إظهار الأنوثة والتفكير فى الزواج ولذلك أتمنى من منظمات المجتمع المدنى بقيادة جامعة الأحفاد أن تتقدم بمنهج عملى تعليمى لذلك بجانب حملة قومية منظمة أساسها منظمات المرأة لمكافحة هذه الظاهرة بجانب قضايا أخرى مثل ختان البنات ولو كره النائب دفع الله.

التحية لجامعة الأفراد لتميزها وإلتصاقها بقضايا المجتمع خلافا لبقية الجامعات الأخرى التى نخرت فى عظمها آفات السياسة.


#867089 [رانيا]
3.00/5 (8 صوت)

12-25-2013 01:05 PM
كلام جميل بس حتى انتى مبييضة بشرتك كما هو واضح في الصورة !


ردود على رانيا
United States [هاي] 12-25-2013 08:22 PM
هههههههههههاي شفتي المفارقة يا رانيا يا أختي مش أحسن تبدأ بنفسها الاول عايزة تكون سويدية


#867033 [عشنا وشفنا]
3.00/5 (4 صوت)

12-25-2013 12:05 PM
الاخت الكاتبة

انت أول من يجب عليه التطبيق

يعنى البيان بالعمل تركا لتلك

المواد المبيضة للبشرة

اعتزى بسمرتك اختنا الكريمة .


#867006 [كرتوب]
5.00/5 (1 صوت)

12-25-2013 11:37 AM
خيارات اخري ههههههههههههه هههههههههههههههه صدقناكم والله


فاطمة غزالي
فاطمة غزالي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة