المقالات
السياسة
منصب وزير الداخلية ... الثمرة المحرمة على أهل الشرطة
منصب وزير الداخلية ... الثمرة المحرمة على أهل الشرطة
12-25-2013 12:13 PM


" من هنا تبدأ الشرطة "عبارة صريحة ، ومقولة شهيرة، قالها المرحوم المشير الزبير محمد صالح عليه الرحمة عندما خاطب احتفال كلية الشرطة أوائل تسعينات القرن المنصرف ، بمناسبة تخريج أول دفعةٍ لضباط شرطة جامعيين بعد مجئ الانقاذ، ووقتها كان وزيراً للداخلية. أهل الحواس الفاعلة الذين لفحهم غبار العبارة الداكن ، صنَّفوها بأنها قنبلة التمكين الاستئصالية القادمة ، التي لن تبقي ولن تذر، حيث فهم الحاذقون من أهل الشرطة بأن وجودهم بجهاز الشرطة، قد بات مسألة وقت فقط ، يتقاصر زمنه أو يتطاول ،حسب أمزجة أجهزة التحكم القابضة على "تِتِك" مدفع التمكين المنصوب ، والمصوب نحو أهدافه بعمىً فائقٍ . نعم ، أُجْبِرت رؤوسٌ وكفاءات شرطية كبيرة وكثيرة ومعلومة، إلى السباحة عرياً في فضاءات التقاعد القسري، دون أن ينسب لهم مثقال ذرةٍ من فساد أو افساد أو عدم كفاءة مهنية ،كما لم يكن لهم مثقال حظٌّ من هوس السياسة. كانت كل الأحزاب السياسية عندهم على مسافة واحدة ، يقربها أو يبعدها التزام ، أوتجاوز كياناتها وأفرادها ، حدود قوانين وأعراف وعادات وأخلاق أهل البلد . المهم فقد " سعَّطت " حكومة الانقاذ معظم الكفاءات الوطنية الشرطية بما يعرف ب (سُمِّ المهنة ) أو " الفصل التعسفي " وهو عقار سرطاني الأبعاد يتجرعه المغضوب عليهم عبر أنوفهم ليغادروا المهنة ، وفي قلوبهم حسرات وفي عيونهم زغللات وفي حلوقهم عبرات . غادر المفصولون قسراً حتف أنوفهم ، وسجل التاريخ فصولاً من مآسيهم الانسانية التي كابدوها ولا زالوا يكابدون ، برفقة أسرهم المنكوبة كفقراء تائهين ومغبونين . لم تلف صاخة الرحيل الجميع ، فقد احتفظت حكومة الانقاذ ببعض كبارهم وصغارهم لينفِّذوا سياستها التمكينية ، لحين حلول أجلهم المرتبط بقوة تركيز الجرعة . انتقلوا لآخرتهم الوظيفية تدريجياً ، تطاردهم لعنة " من هنا تبدأ الشرطة " وهذا بائنٌ من كونهم لم يكافأوا بوزارات أو سفارات أو ادارة مؤسسات انقاذية ، كرصفائهم من متقاعدي القوات النظامية الأخرى . هذا يجعلنا نتساءل ، لماذا لا تستعين الحكومة بضباط الشرطة لفترة ما بعد المعاش ؟ ولماذا ينطفئ بريقهم الشرطي بمجرد مغادرتهم لوزارة الداخلية ؟ وهل يحفظ التاريخ سطراً واحداً، يقول بانتماء رجال الشرطة للأحزاب السياسية السودانية على امتداد تاريخهما ؟ وهل كان المساندون للانقاذ، دعماً زائفاً أوسكوتاً مخجلاً على نزائف قوائم الاحالة للمعاش، صادقين في موالاة الحكومة ، أم أجبرتهم المعائش فقط للركون الى الصمت المتغابي ؟ أيُّ نوع من الوعود كانوا ينتظرون يا تُرى ؟ الشئ المؤسف أنهم غادروا سوح الشرطة ليفترشوا فرْوات المعاش داخل منازلهم ،يحدِّثون حديث الأيام التي مضت، في انتظار أقدارٍ محتومٍة قد تأتي أو تتأخر ،بسبب أنَّ جبال عشمهم المُنْتَظرة قد استحالت إلى عهنٍ منفوشٍ .
منصب وزير الداخلية منصب جاذبٌ ، ولذا خطب ودَّه كثيرون من غير أهل الشرطة، خلال العشرين عاماً ونيف الأخيرة ، حتى ليحسب المراقب أنه ليس سوى ثمرة الجنة المحرمة على " آدم " الشرطة وحوَّائها ، فقد جافى المنضب أولياؤه الشرعيون فغدت الوزارة مرتعاً للترضيات والموازنات الجهوية أو الحزبية وأخيراً معملاً لتجريب المراحل السنية السياسية . الجانب الآخر من المسألة يقول، بأن أهل الانقاذ النافذين من ضباط الجيش هم الأكثر هرولةًا ،نحو وزارة الداخلية استوزاراً، فأفلحوا في خلع أسنانها ثم سلموها للمدنيين ، فكان البروفيسور الزبير بشير طه، الذي تفنن في جلد منسوبيها بكثرة الاجتماعات والمحاضرات والندوات اشباعاً لمهنته الأساسية . أخيراً وعلى أنغام " الشرق أتى والغرب أتى " آلت الوزارة للمهندس ابراهيم محمود حامد، ثم وأخيراً وليس آخراً المهندس " الشاب " عبدالواحد يوسف ابراهيم ، الذي تساءل الناس كثيراً عن من هو السيد عبدالواحد يوسف ؟ . السيرة قالت بأنه شابٌّ كان على أعتاب مرحلة الدراسة الجامعية ، إبَّان قال المرحوم الزبير عبارته الشهيرة " من هنا تبدأ الشرطة " ووقتها أيضاً كان قادة الشرطة الحاليون - بما فيهم المدير العام الفريق أول هاشم عثمان ونائبه الفريق الدكتور العادل عاجب- يخدمون في بلاط الشرطة عندما كان اسمها البوليس وهم في رتبة العقيد القيادية . وقالت السيرة أيضاً بأنه تخرج من كلية الهندسة في تسعينات القرن الماضي ، ثم عمل ضابطاً بجهاز الأمن والمخابرات الوطني ، ثم انتقل للعمل معتمداً لمحلية غبيش بكردفان، ثم معتمداً لمحلية سودري، ثم نائباً لوالي شمال كردفان ووزيراً للتخطيط العمراني، ثم وزير دولة بوزارة المعادن، ثم وزير دولة بوزارة الصناعة، وأميناً لأمانة دارفور الكبرى بحزب المؤتمر الوطني ، وعندما استفسرنا عن عدم ذيوع صيته بين الركبان ، كسياسي صالح لكل زمان ومكان ، قيل أنه قد عُرف عنه أنه قليل الحديث، كثير العطاء .
الآن مضى ربع قرن من الزمان على حكومة الانقاذ ، التي هرم رجالها التاريخيون ، فقرروا التواري كُرهاً أو طوعاً عن صريح السلطة ، بدلاً عن التصابي بلا قدرات ، فسلموا ظاهرها لأبناء جلدتهم من شباب المؤتمر الوطني، بدعوى التغيير ، ولكننا نسأل أيضاً ، ما الهدف أصلاً من تعيين " شاب " على رأس وزارة الداخلية في هذه المرحلة الحرجة المائجة المضطربة من تاريخ السودان ؟ ولماذا يحرم أهل الشرطة أنفسهم من تولي شأن وزارة الداخلية ، ورصفاؤهم في جهاز الأمن والمخابرات والقوات المسلحة يتسنمون الوزارتين بأنفسهم ؟ . بالطبع لا ولن تقلل تساؤلاتنا هذي من شأن الوزير القادم الجديد أبداً ،بالرغم من أن جُلَّ أهل الشرطة لا يعلمون عن سيادته شيئاً ، بل يدعمهم جهلٌ غير فاضح يقول بأن اسم عبدالواحد نفسه أندر من لبن الطير وسط منسوبي الوزارة المبْكِيِّ عليها .
نحن نبارك لسيادته المنصب الرفيع ومن حقنا أن نشفق ونتسأءل لأنَّ أعباء وزارة الداخلية ثقيلة ومتشعبة وخطيرة، وفوق ذلك فقد باتت - من خلال شرطتها - الأمل المرتجى لكل السودانيين لحفظ أمنهم الاجتماعي والمجتمعي والسياسي والاقتصادي بحيادية دستورية ، تؤيدها السمات القومية التي تزين تركيبة قوتها البشرية . السيد الوزير أمامه مساحة كبيرة ليبدع ويتجلَّى – دون أن يجتهد بعمق -، داخل وزارة راسخة وواضحة الواجبات والأهداف والالتزامات ، وتعمل تحت الأضواء الكاشفة ، وتحت بصر وبصيرة القضاء والنيابة العامة والناس ، علاوة على أنها ترقد على كنوز معرفية ثرة لقادتها، وخبرات تراكمية مزدحمة بالعطايا، وقبل ذلك وبعده مسنودة بتاريخ مهني وأخلاقي حافل ومشرق يفوق المائة عام ، ولا ينقصها شئ سوى أن يسابق سيادته الريح على الدوام ساعياً بين " صفا " وزارة الداخلية و" مروة " وزارة المالية ، لجلب مستحقات الأمن الشرطي الباهظ التكاليف ، وأن يضع يده مع أيدي قادة الشرطة الكرام الذين ينجزون الآن مشاريع شرطية مهنية تأهيلية واجتماعية ضخمة وغير مسبوقة ، تصب كلها في مصلحة الوطن والمواطن ... المطلوب أن يقنعنا سعادة الوزير بأن الشباب القادمين للاستوزار قد أتَوْا بحقهم ، لأننا بصراحة قد سئمنا مسألة تداول مصطلح " الشباب " هذا منذ أن انقطع بنا ( هدَّام ) " من هنا تبدأ الشرطة " وأسكننا فسيح جزره المعزولة .

[email protected]


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 2624

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#868826 [أ.س]
5.00/5 (2 صوت)

12-27-2013 03:07 PM
وزير داخليه مدني افضل حتى لا يتدخل فى الامور الفنيه لعمل الشرطه ولا يكون من نفس بيئة العمل حتى لايفرض نفسه ورأيه على عمل الشرطه لانه شرطي, ويمكن ان نقول فترة المهندس ابراهيم محمود كانت هادئه وفيها كثير من الاجازات مقارنة بمن سبقوه. فلذالك تم الدفع بالمهندس ابراهيم محمود الى وزارة الزراعه المتعثره واتمني ايضا ان توكل وزارة الدفاع الى وزير مدني وهذا معمول به فى كثير من دول العالم. اما الوزير الحالي اتمني ان لايتعامل بخلفيته الامنيه


#867478 [سودانى طافش]
5.00/5 (1 صوت)

12-25-2013 09:14 PM
ياسيادة العقيد ذكرتى قصة بمناسبة الكفاءة وعدم الكفاءة.. أثناء خدمتى فى جهاز أمنى بأحد الدول الخليجية وأنا ( السودانى ) الوحيد و الذى لايحمل جنسيتها فلقد كتب رئيس القسم للمدير العام بأنى ومجموعة من الشباب -من أهل البلد- ليس لدينا الكفاءة والمهنية الكافية لأداء العمل ويجب فصلنا وبالطبع كله هذا نتيجة الحسد والغيرة ولخطفنا الأضواء منه ومن مجموعته فى القسم .. فطلب المدير العام ملفاتنا وبعد شهر هل تصدق من جاء يحمل ملفاتنا ويطلب مقابلتنا واحدا واحد ..! حضر إلينا ضابط ( إنجليزى ) بلباسه الرسمى من ( أسكتلنديارد ) على سبيل الأعارة وبطلب من المدير العام لتقييم الأدارة كلها وقسمنا وعلى أن يبدأ بنا وبالفعل بدأ وبكل تجرد ودون واسطة أو محاباة بعدها وصى بأن نمنح شهادات وجوائز بأنجازاتنا التى أبدا لم يذكرها رئيس القسم فى تقاريره أو حتى يرفعها للمدير العام وقرر ( الأنجليزى ) بأن يستقدم فرقة إنجليزية لتدريبنا فى كورس متقدم بدلا من فصلنا وإرسال( رئيس القسم) لبريطانيا لشرطة ( متروبوليتان ) لندن ولمدة عام فى كورس أيضا ...!


#867476 [silk]
5.00/5 (4 صوت)

12-25-2013 09:10 PM
سلاما.. صاحب المقال المدبج بألقاب كسبها من جهاز الطاوؤس المنتفش والمستنكح على حساب الشعب السودانى..ومقاله أسير وظيفته..نلقمه..بدفع (جوهرى).. من البدهي أن يشغل منصب الوزير (سياسى). والأفضل أن لا يرتقيه من تحجر ذهنه بالتربية (العسكرية) أو التوجه (الأمنى) القمعى..ئانيا الهدف من تكوين جهاز الشرطة هو أمن المجتمع بمكافحة الجريمة..وبالتالى يفضل جهاز مدنى تغلب عليةجاهزية تدريبية لمكافحة الجريمة وليس جيشا مدربا للح تأهيل منسوبيه من الجامعيين ..خربجى القانون والأجتماع وعلم النفس ..ولاينتسب اليه الأميين..ويكون هذا الجهاز تحت أشراف القضاء..والغاء الوساطة القانونية المسماه (بالنيابة).المستقاه من التطبيق السئ للمصريين للنظام الفرنسى..وهذا ما جلبه الينا سئ الذكر المقبورحامل رتبة الحقير كخليفتيه (نميرى).. بجانب أجهزة الامن المتعددة وتكليف الشرطة بمهام أخرى تختص بها (الخدمة المدنية)..بل جاء الهؤلاءالمتأسلمين .وأضافوا اليها مهام تشارك فى قمع وذل المجتمع..شرطه مجتمعية نظام.جمارك.الخ القرف..ودخلت (السوق).جامعات.مستشفيات ..أسكان ..ولها نصيب من الجباية..وأضحى جهازها عمود فقرى للجريمة والرشوة والإبتزاز وحتى درجةالإغتصاب والقتل حسب سجل الجرائم السائدة..وقد صدق عندما ذكر أحد قادتها السابقين أن الشعب السودانى يحتاج الى حماية من الشرطة السودانية قبحها الله وقبرها..ولبناء مجتمع مدنى تجكمه أرادة الانسان الحر المنتصر أبدا بكرامته وطمائنينة الحياة الآمنة.فعلى أنتفاضة الشعب المنتصرة بإذن الله كنس جميع الأجهزة الشرطية وقصرها على (الجنائية) بعد تصفيتها. وتأهيلها.. وباقى المهام الشرطية تعود للخدمة المدنية.. بدء بالجمارك(المالية) ..والرقم الوطنى (الإحصاء).. والجوازات(الخارجية)..والسجون (القضائية)..والمطافى(البلديات )..وعندها نعود للحياة المدنية ..ولعنة اللة على سئ الذكر المقبور نميرى توسع فى (العسكرة)..وفشل ألسندكالى (إمام النرجسية) أبو الكلام فى أعادة هيكلتها..وتوسع الإنقاذ فى (عسكرة)الأجهزة بل حولها لموسسات تجارية..وأستثمارية.. تنافس دافع الضرائب (رب نعمتها).وتسعى لرفاهية منسوبيها..(الضريبة) التاخدكم متأسلمين. وطائفين .وعسكر..كما أخذت (التركية الاولى) .. إلى مزبلة التاريخ وثورة حتى الكنس والنصر ..نحن رفاق الشهداء ..الفقراء نحن ..الصابرون نحن..


#867113 [انصاري]
5.00/5 (2 صوت)

12-25-2013 02:46 PM
عفواً ..عن أي شرطة تتحدث..؟؟ الآن أم زمان...
عندما كان البوليس في عهده الذهبي.. لم يكن على رأس وزارة الداخلية (عسكري)..أصلاً أما بوليس اليوم فرد أو ضابط...( أذهب إلي أي قسم).. من فتح البلاغ بأمر النيابة إلي تحويله للمحكمة.. المعرفة.. أو ساقية الرشوة المدورة.. حق الفطور ياعمك... حق المواصلات يا أستاذ.. راعينا يا أبو الشباب...الخ
دي الشرطة اليوم..لو جابو ليها وزير ملاك من السماء في النظام الفاسد دة ما بتنفع.. يكفي أن معايير "السجل القبلي" والإنتماء الجهوي..كانت هي المقياس لإختيار.. مدير عام الشرطة ( هاشم الحسين) على حساب (العادل عاجب)الذي لا ينتمي للجهة المقدسة.. ولا القبيلة القرشية الشريفة... وما أبقاه علي راس عمله. إلا خنوعه المذل "وتكسير الثلج" رغم كفاءته وأقدميته وهي السمة المقدسة في العسكرية ـ أول( الدفعة 37) من 177 طالب ـ والأول في القانون ـ والسلوك ـ والاول العام) كلها ماعادت له شفيع.. في عهد اللئام..
عن أي شرطة تتحدث وعن اي داخلية.. وعن اي وزراء..يا سيدي.. بل وأين هي الدولة من أصلو..في ظل هذا الإنهيار المتداعي..


العادل العاجب هو اول الدفعة 37 دفعتنا وكنا 177 طالب
وعند التخرج كان الاول في القانون
والاول في السلوك
والاول العام


#867048 [alshifit]
0.00/5 (0 صوت)

12-25-2013 01:21 PM
جنابو عباس لك التحية و التجلة والانحناء تقديرا واحتراما وكفى.


#867040 [ودهارون]
0.00/5 (0 صوت)

12-25-2013 01:11 PM
كلنا نتسال معك سيادة العقيد لماذا يطال التهميش قيادات الشرطة بعد المعاش ومغادرة الوظيفة ويلفهم النسيان لماذا لا تستفيد الدولة من هذه الكفاءات التي لديها خبرات تراكمية في مجالي الامن والادارة وهي مطلوبة في الحكم الفدرالي خاصة وان ضباط الشرطة لديهم معرفة بالمجتمعات والنسيج الاجتماعي للامة بحكم تنقلهم في كل انحاء البلاد واحتكاكهم المباشر مع المواطن مما يكسبهم معرفة ودراية بكيفية ادارة هذه المجتمعات ولماذا لا يعين ضابط شرطة في وزارة الداخلية وهم الادري بها هل تقبل القوات المسلحة بتعيين ضابط شرطة وزيرا للدفاع او مدنيا لادارتها ان ضباط الشرطة يصلحون لادارة الحكم الفدرالي ومصر القريبة كل محافظي المحافظات ضباط شرطة نرجو ان تلتفت قيادة الدولة لهذه الفئة الهامة والمهمشة


#867021 [ابونازك البطحاني المغترب جبر]
5.00/5 (1 صوت)

12-25-2013 12:53 PM
(قالها المرحوم المشير الزبير محمد صالح عليه الرحمة ) هل قالها الهالك الزبير بعد اعدام مجدي وجرجس والضباط ال28 الاحرار في رمضان ام بعدها ؟


#867007 [ابو محمد]
5.00/5 (1 صوت)

12-25-2013 12:37 PM
اولا التحية الخالصة لسعادة القمندان عباس فوراوي وهو رجل شرطة من الطرازالاول عملت معه وقد كنت ضابطا حديث التخرج برتبة الملازم في امدرمان وكان هو القامة برتبة مقدم شرطة فلك التحية والاجلال وقد عهدناه دوما مناصرا للحق مصادما لا يخشي لومة لائم في المواجهة وقول الحقيقة وهذه شهادة للتاريخ.


ردود على ابو محمد
United States [zoalmin alnas] 12-26-2013 09:52 PM
from you a....................

United States [واحدة] 12-26-2013 06:36 PM
الاخ .مقال ومال...اضافة لسؤالك .من اين استخرج وزير العدل بشارة دوسة جنسيته!!

European Union [مقال ولا مال] 12-25-2013 02:03 PM
ان ما تقوم به جماعه (ابوخجيجه) من (فساد) جعل من العسير عليهم الدفع بأحدهم لتنسم سمه التوزير .وسهلوا من مهمه المفسدين حتي دفعوا بمن هو مشكوك في هويته لقيادتهم واخبروني ايها العارفون من أي المكاتب استخرج الوزير السابق جنسيته


عقيد شرطة (م) عباس فوراوي
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة