المقالات
السياسة
وﻻية شمال دارفور وﻻية بحاكمين
وﻻية شمال دارفور وﻻية بحاكمين
12-27-2013 11:36 AM




فى اﻻنتخابات الماضية وعندما كانت الحمله اﻻنتخابية تستعر بين المترشحين لﻻنتخابات كان موسى هﻻل ضيفا على مدينة الفاشر وتحديدا على قائد الجيش فى هذه اﻻثناء كانت اﻻنباء التى ترد للسيد كبر من ناحية منافسه ابراهيم سليمان غير مطمئنة مما حدا بالوالى الى توسيط قائد الجيش حينها لعقد اجتماع بينه وموسى هﻻل فى ضوء معلومات وردت اليه عن توجيه اﻻخير قواعده بالتصويت لخصم كبر حتى افلح اللواء شارون بترتيب اللقاء الذى تم بمنزل الوالى والذى استمر زهاء الثﻻث ساعات خرج بعدها موسى هﻻل موصيا قواعده بالتصويت لكبر انطﻻقا من المثل الشهير الجن القديم وﻻ الجن الجديد وقد رشحت انباء حينها بوجود السيد نافع على نافع بالفاشر وهو مالم يخفيه هﻻل فى كافة لقاءاته بانه دعم كبر بناء على ضغوطات مورست من الحزب ومنذ ذلك الزمن لم تشهد عﻻفة الرجلين اى تطورالى ان اندلعت احداث جبل عامر الشهيره ةالتى اتهم فيها هﻻل كبر صراحة بانه وراء الفتنة التى راح ضحيتها اكثر من 1000 شخص من الطرفين ومازاد اﻻمر سوء اقدام كبر على انشاء ادارات جديدة موازية ﻻدارته دون الرجوع الى اﻻعراف والتقاليد اﻻمر الذى وصغه مراقبون بصب الزيت على النار وازداد الموقف سخونة عقب عودة هﻻل من الخرطوم واطﻻقه تصريحات مثيره لكبر بانه يحاول السيطرة على مفاصل الوﻻية عبر مايعرف ببرتتة الوظاءف التى ظهرت فى كتيب على غرار الكتاب اﻻسود اصدرته مجموعة تسمى نفسها الصبح اطل كماقام هﻻل بطرد هﻻل لمعتمد سرف عمره باعتباره واحدا من شروعات هيمنة قبيلة الوالى على المحليات ذات الطبيعة اﻻيرادية كما ان تنافس اارجلين فى التقاط ملف التصالح بين اطراف النزاع بمنطقة السريف كان بمثابة القشة التى قصمت ظهر البعير وشكلت محاولة والى شمال دارفور دمغ تهمة التمرد لخصمة هﻻل وتحميله مسئولية طرد معتمد سرف عمره واصطحاب كبر وفدا الى الخرطوم ليجار بالشكوى للمسئولين بالمركز من تصرفات هﻻل وكسره لهيبته ومحاولة طمس الحقائق على اﻻرض للظهور بمظهرالمجنى عليه وحرمانه من نصف وﻻيته شكلت نقطة الﻻ تﻻقى وانعكست بدورها على تقسيم الوﻻية الى شطرين شطر يحكمه هﻻل ويبسط كامل سيطرته عليه ويشمل محليات سرف عمره والسريف وكبكابية وكتم والواحة واخر يسيطر عليه كبر ولست ههنا بصدد تنصيب نفسى مدافعا ﻻحد على حساب اﻻخر ولست مدينا ﻻحد من هؤﻻء بقدر ما ان القارئ الكريم يجب ان يقف على اننا امام حالة وﻻية يحكمها رجلين لهما تاثيرهما فهل يتدخل المركز لحل المشكلة ام يقف وقفة المتفرج على وﻻية تتمزق وتتسيد فيها القبيلة وان لم يتحرك المركز والحكماء من ابناء دارفور حينها سيكون البقاء للاقوى


[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1422

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#868980 [بكري]
0.00/5 (0 صوت)

12-27-2013 07:32 PM
الحل بسيط علي المركز التخقيق في مجزرة جبل عامر خاصة و ان الضحايا مواطنين سودانيين و ان لا يقف موقف المتفرج من الصراع بين الرجلين حتي يتحول الي صراع مسلح


#868801 [الصوت]
0.00/5 (0 صوت)

12-27-2013 02:05 PM
اذا اضفنا الى هؤلاء الترابل ثالث الاثافي (( ام سيسي )) صار عدد حكامها يماثل عدد افراد اوركسترا
ايّ صايع من فناني الانقاذ ..... وما حدش احسن من حد ...


عباس الشريف
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة