المقالات
السياسة
وساح السائحون !
وساح السائحون !
12-27-2013 06:42 PM


** قبل عامان ونصف تبني منبر السلام غير العادل التبشير بمذكرة أسموها (مذكرة الألف أخ)عبر صحيفتة الإنتباهة في زمن الغفلة،إنبري الكثيرون من تيارات الحركة الإسلامية التي تعددت تسمياتها بعد ان فتنتهم السلطة وبريقها وتفرقوا أيدي سبي وتكشف منهاج الحركة الإسلامية بان قادة الحركة ومن ينتمون لها لاهم لهم سوي السلطة ولاشي غيرها
‏"الأيدي الخفية التي كانت تحرك مجموعة من شباب التيار الأسلامي بأضادة (مؤتمر وطني،مؤتمر شعبي،دفاع شعبي،انفصاليون منبر السلام العادل،،)
لم يكن لهولاء الفرقاء ان يجتمعوا من اجل الفكرة بل جمعهم حب السلطة وتقاسم المغانم،
منهم من فاصل وآثر الإنضمام الي شيخهم الترابي من اجل ان يظفر بموقع متقدم مماكان علية،والآخر آثر الإنضمام الي الخال الرئاسي عملا بالمثل السوداني (الولد خال)وعبر الخال الرئاسي ستكون لهم الحظوة لأواصر القربي التي تجمع الرئيس مع خالة الطيب مصطفي،والأخر غبش وعية وتم الزج بة في ألاحراش ممنيا نفسة بالشهادة وعندما تفتقت عقولهم وأستبان لهم الحق وجدوا آباءهم الذين يمنون عليهم بالشهادة وبأغلظ الإيمان إمتطوا الفارهات ،ونكحوا من النساء مثني وثلاث ورباع ،وبنوا العمارات السوامق ومن كانوا بالامس يتوددون اليهم ويطالبونهم بقتل الكفرة الفجرة اصبح قادتهم يتبادلون المصالح المشتركة ويتسامرون،وأغلب الضحايا الآن مهوسيين واصاب بعضهم الجنون جراء ما أرتكبوة من وحشية في حق الابرياء إبان الحرب.
‏"بعد ان تم توقيع السلام تنكر قادتهم وتنصلوا من واجباتهم تجاههم ،وعند إنقضاء الإتفاقية ولم يزال الامر علي وضعة لم يتغير شي
‏"التيارات المتصارعة بالنظام كل يسعي لتسجيل نقاط تكون رصيدا لبقاءه في كراسي السلطة
منهم من تمكن من الإستيلاء علي جهاز الأمن والمخابرات ويديرة من وراء ستار ودون علم شركاءة في الحكم،‏
منهم من تمكن من إدارة جهاز الشرطة ‏
والقوات المسلحة،‏
اما البرلمان الكل يذكر انتخابات 2010م والاقوال التي حددت وبكل دقة من داخل مطبخ الإنقاذ،ان نواب الدوائر الإنتخابية تتبع لنافع علي نافع،اما مجموعة المستقلين الذين قدموا ترشيحاتهم تنافسا لإخوتهم في تنظيم المؤتمر الوطني مماشكل تهديدا مباشرا للوطني مما حدا بنائب رئيس المؤتمر الوطني نافع علي نافع بإطلاق تصريحة الشهير(بأن من ينفرد يأكلة الذئب)؟ وإطلق لهذة المجموعة أولاد (علي عثمان )إنسحب من إنسحب تحت التهديد والبعض مضي غير مبالي وكان علي رأس مجموعة المستقلين مرشح منصب والي الخرطوم(بدرالدين طة )والي الخرطوم الأسبق ،ورئيس لجنة مسجد الخرطوم الكبير حاليا ‏
استمر التشاكس بين التيارات وبات معلوما لكل متابع لشئون التنظيم المسمي(المؤتمر الوطني) ‏
‏"وبالرغم من إنكار الوطني بالتصدعات والخلاف الآ ان الواقع يفضح الكذب البواح
‏"صراع السلطة بين التيارات ابعد صلاح قوش من منصبة مدير جهاز الامن ،وإقالتة من مستشار الرئيس للأمن القومي بالقصر ،وبالتأكيد كافة الضباط الموالون لة
واخيرا المحاولة الإنقلابية المزعومة التي نالت من القيادات المنافسة للتيار الأقوي في النظام ،‏
‏"ولعل الخلاف بين التيارات بلغ أشدة حينما صورت الآلة الإعلامية التي يمتلكونها قيادات تسعي لأيلولة الحكم ‏
نعمة (السائحون)‏
الذين سودوا صفحات الصحافة الورقية والالكترونية بانهم البديل المناسب للحكم ‏
وإختزلوا مشاكل السودان بتبؤء قياداتهم للحكم
العسكر يدركون قبل غيرهم ان المدنيين المشاركون السلطة معهم لايتورعون في الإطاحة بهم من السلطة وهم من باعوا شيخهم بثمن بخس ‏
فبيع العسكر بأقل من دراهم معدودة
الغريب في الأمر ظنوا ان العسكر لايقدرون علي الإستغناء عنهم وزجوا بأنصارهم (السائحون)في كل المرافق حتي معتقلات الأمن يأتون الي المعتقلين ويدعون التوسط لإطلاق سراح المعتقل
‏*فجأة ودون مقدمات أعلن البشير رئيس الجمهورية التعديل الوزاري وأطاح باطراف الصراع من مواقعهم في سيناريو تكرر في العام1999‎م حينما أطاح البشير بشيخة الترابي؟
منذ الإعلان عن الوزراء والدستوريين الجدد ساح السائحون؟؟؟
ممايؤكد ان السائحون تتبع لعنصر من التيارين المتصارعين لخلافة حكم البشير؟
فرفرة البرلمان الحالية لم تخرج من صياغ مناصري تيار من إختارهم نوابا بالدوائر الإنتخابية
الم يحن الوقت بعد لإنقضاء امد البرلمان؟
ساح السائحون ،وخمدت أصوات قياداتهم بعد ان فصل غازي العتباني من الحزب
وود إبراهيم تخلصوا منة بعد ان تمت إدانتة بالمحاولة الإنقلابية والعفو الرئاسي الذي أخرجة من غياهب السجن
وكسرت اجنحتة ،لعل إطلاق سراح صلاح قوش ولقاءة للرئيس بعيد الإفراج عنة كشف عن المستخبئ
لمن أطاح بة من مواقع السلطة وبمن تنكر لة بعد ان ألقي القبض علية
وهو ماحدث بالفعل بعد ان إستولي البشير وعسكرة زمام السلطة وقص أجنحة المناوئين لحكمة
‏*بات واضحا ان هنالك مسمي (هلامي)أطلق علية(السائحون)‏
وعندما فقد من يزكونة وينسجون لة الروايات والحكاوي والبطولات أصبحوا في مهب الرياح
ساح (السائحون)‏
وإنقلب العسكر علي المدنيين
يا حسرتاة علي كل (سائح) و(سائحة)‏
قادتكم أكلوا طاقاتكم لو إستثمرتموها في مايخدم الوطن وشعبة كان لكم قلادة عز وشرف وكسبتم في الدنيا والآخرة
يا أسفاة وحسرتاة تسلقوا بمجهوداتكم كراسي السلطة ولفظوكم بعد إنقضاء مهامكم
لم تشاركوا الشباب والنساء والعمال والموظفين في ثورة الكرامة والحرية ثورة سبتمبر وأكتوبر
فضلتم متفرجين تمنون بتقاسم السلطة زجيتم بأسماء من يمثلونكم في السلطة ،وبجرة قلم أطاح البشير وعسكريية بكم وبكل من لة صلة او شبهة من مواقع السلطة
حتي خالة الرئاسي شملة التغيير ‏
طرد من صحيفتة التي تسببت في إنفصال جزء عزيز من الوطن ومواطنون كانوا بذرة الخير للسودان ،بفقدهم إزددنا فقرا وبؤسا ‏
مارأي السائحون في تسجيل حزب سياسي ومشاركة المؤتمر الوطني في انتخابات 2015م التي سيدخلها الوطني واحزاب الفكة التي تلف حول مدارة
لان القوي السياسية لم ولت تشارك في هذة المسرحية سيئة الإخراج
يا السائحون اجمدوا شوية يمكن تجيب نتيجة
او شاركوا الشعب في ثورتة التي تدعو للإطاحة بالنظام ،للإنتصار لكرامتكم المهدورة‎ ‎


[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1154

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#869258 [خالد حسن]
0.00/5 (0 صوت)

12-28-2013 09:22 AM
ًويذهب الزبد جفاءا ويبقي ماينفع الناس
الدرس المستخلص ان الشعب لن يثق ابدا فيمن شارك يوما في هذا النظام الفاشي
ولن نكون كمن يستجر من الرمضاء بالنار
انتهي عهد الاسلام السياسي وللابد وبزوال هذا النظام باذن الله سنقضي علي تجار الدين ونطهر الارض من دجلهم


#869205 [دقنة]
0.00/5 (0 صوت)

12-28-2013 08:10 AM
طالما جات السيرة خليني أزيدك من الشعر بيت عشان تكون أقرب للصورة وتتضح ليك الرؤيا بشكل أفضل ،،، وبسم الله أبدء وبعد ،،، السائحون يا عزيزي هي فكرة وتدبير شخص إسمه دفع الله الحسين ،، يقال بأنه أستشهد أبان معركة تحرير أبوكرشولا،، ولكن الأمر المرجح هو أنه تمت تصفيته ممن يعلم خطورة هذا الرجل ومدى تأثيره على أعوانه ممن يعرفون بالمجاهدين ولمدى إقترابه من كراسي الملاء الأعلى للبشير،،،، بإغتيال دفع الله الحسين تم قبر أفكاره وجماعته للأبد ،،، فلا سائحون بعده ولا هم يحزنون ،،، إنما بعض أفراد وكلت إليهم مهمة تشتيت ما تبقى من أعوان دفع الله الحسين وقطع دابرهم وقد كان.

حالياً تجري بعض الإتصالات مابين بعض أفراد المجموعة عبر وسطاء في الجنوب للتحقق من عملية الإغتيال هذه وسوف نرى بعدها ماذا سيحدث.


خالد آدم إسحق
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة