المقالات
السياسة
ولاية الجزيرة من التجديد للتقليد البليد
ولاية الجزيرة من التجديد للتقليد البليد
12-29-2013 04:50 PM



ليس فقط لأننا من أبناء الجزيرة حين نكتب عن الجزيرة ولكن لأنّ الجزيرة صارت حسيرة كسيرة تتأخر الصفوف بعد أن كانت تتقدم الصفوف.
ضاع مشروع الجزيرة وضاع مجد عظيم للجزيرة وسنوات استولدتها قصة كفاح جيل من الرواد الأوائل حتي صار المشروع قبلة الأنظار ليس في أفريقيا فحسب ولكن في كل الدول العالمية حيث كان يتصدر تصنيفات الإنتاج وحتي الخدمة المدنية والهرمية الإدارية كانت مثالاً يحتذي به علي المستوي العالمي بشهادة منظمات عالمية متخصصة.
ضاع المشروع تحت سمع وبصر أهل الجزيرة وهاهو والي الجزيرة يتحدث هذه الأيام متباكياً علي مزارع الجزيرة في معركة إعلامية فقط حين يطالب بتعويض المزارعين عن تقاوي القمح الفاسد ومع قرب نهاية عهد الوالي الزبير الذي استعصم بقصره ولم يراه الناس في الشارع مثل الوالي السابق عبد الرحمن سر الختم الذي كان متاحاً للناس في شوارع مدني وأرجاء الولاية. مع قرب نهاية عهده يتحدث الوالي بعد فوات الأوان عن المشروع ومزارع المشروع وكأنه اكتشف فجأة أنه من أولوياته وتحت إدارته.
فشل ذريع عاشته الجزيرة تحت إدارة الوالي الزبير الذي نتمني له التوفيق في موقع آخر بعيداً عن مدني وليذهب معه كل أعضاء حكومته غير مأسوف عليهم. يريد الناس في مدني تغييرات جذرية مثل التي طالت حكومة المركز فلم نجني منهم ومن وزاراتهم غير التراجع حتي صارت مدن الولاية وعاصمة الولاية مدني بمظهر لا يسر ولا يعجب.
اليوم يتحدثون عن مهرجان الجزيرة للتسوق والسياحة وهو لعمري إضاعة للوقت وللمال الذي تحتاجه الجزيرة في تنمية مرافقها الحيوية. يحترم الناس والي الخرطوم والنقلة الكبيرة التي تشهدها الخرطوم عمرانياً وتنموياً وكذلك كسلا وغيرها من الولايات المجتهدة ويحترم الناس والي البحر الأحمر الدكتور المبدع إيلا لأنه نهض بمدينته واستحدث موارد جديدة استفاد منها لأنها موارد مقدرة حققت له أهدافه التنموية. والآن في تقليد بليد تريد الجزيرة إقامة مهرجان مثل مهرجانات البحر الاحمر وعنوان الفشل يلاحق المهرجان المزعوم قبل انطلاقته مع ضعف الإعلام وضعف البنيات الأساسية وسوء المدينة وقبح المناظر. حكي لي صديقي عبر الاسكايبي وهو مقيم في مدني أنّه رأي إعلانا علي قطعة قماش منزوية تروج لمعرض الزهور علي مجموعة مشاتل أصلاً هي قائمة بأطراف المدينة مشاتل صغيرة ومهملة يريدونها جزءاً من المهرجان ألم أقل إنه يحمل بذرة فشله قبل انطلاقته.
مهرجانات البحر الاحمر تنطلق بعد إعدادا حقيقي وبعد ان صارت بورتسودان قبلة فماذا عن مدني التي تشكو البؤس في كل شوارعها ومرافقها وليس فيها ما يغري الزوار بزيارتها.
الذي أرجوه أن لا تهدروا لنا موارد الولاية علي قلتها فيما لا طائل من ورائه وإن كان لا بد من المهرجانات فيجب الإعدادا لها كما يتناسب وريادة مدني وقيادتها التاريخية وليس محض محاكاة بليدة للآخرين... وأسفي علي مدني التي كانت.
• المملكة العربية السعودية.
[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 989

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#871502 [murmoly]
0.00/5 (0 صوت)

12-30-2013 11:25 AM
عبد الرحيم محمود ما بتاع نميري يا علامو الاستفهام انت !، المرحوم عبد الرحيم محمود إنسان الجزيرة و مدني الوفي المخلص الغيور النقي الطاهر العفيف، بعدين المقصود من اشارتنا له تلك القيم التي كان مترعاً بها و افتقدها كل من جاء بعده و يبدو أنك من من يفتقدونها ايضا لأن مثل هذه القيم لا توجد الآن و يبدو أن ما قصدناه لا يفهمه الا الأذكياء الكبار ياصغير إنت !!


#870867 [murmoly]
0.00/5 (0 صوت)

12-29-2013 08:52 PM
الله يرحمك يا عبد الرحيم محمود


ردود على murmoly
United States [murmoly] 12-30-2013 09:17 AM
عبد الرحيم محمود ما بتاع نميري، المرحوم عبد الرحيم محمود إنسان الجزيرة و مدني الوفي المخلص الغيور النقي الطاهر العفيف، بعدين المقصود من اشارتنا له تلك القيم التي كان مترعاً بها و افتقدعا كل من جاء بعده و يبدو أنك من من يفتقدونها ايضا لأن مثل هذه القيم لا توجد و لا يفهما الا الأذكياء الكبار ياصغير إنت !!

[؟] 12-29-2013 11:14 PM
انت زول عجوز شديد من زمن عبد الرحيم محمود بتاع نميري


#870737 [الرفاعي]
0.00/5 (0 صوت)

12-29-2013 05:47 PM
الجزيرة ومشروع الجزيرة وإنسان الجزيرة دمروا مع سبق الإصرار والترصد.
السبب هو الحسد والحقد والبغضاء والكراهية وثقافة الإقصاء والجهوية والعنصرية القبلية اللعينة المنتنة.
عصابة الإنقاذ التى تنتمى لعناصر قبلية اشتهرت فى التاريخ بإشاعة الفوضى والحروب العبثية المستديمة وإدعاء البطولات الزائفة التى تنعكس عليهم تشريداً وتشتيتاً لعقبهم وعقابهم. وفى نهاية المطاف يبحثون عن ملاذات آمنة وسط من تجنوا عليهم ، يتخفون فيها من شرور ما جنت أيديهم .
"مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ".الحشر2
صبت هذه العناصر القبلية الجاهلة الحاقدة جام غضبها وكرهها على الجزيرة ومشروعها وانسانها وهمشتهم وهشمتهم ودمرتهم.
انسان الجزيرة أهل العوض انسان متحضر. أقام أجدادنا دولة الاسلام السلطنة الزرقاء فى سنار وأربجي وقري وحلفاية الملوك وعلى أعقاب ممالك سوبا وعلوة والمقرة المسيحية.
العنصر الآخر عمل كل ما يمكنه لتدمير وتحطيم أهل العوض بل وجميع أهل السودان . وهذا العنصر طبعه وطبيعته إحداث الفوضى والدمار أينما حل ، ثم إدعاء البطولات الزائفة والهروب. وهاهم كالقطط المتوحشة تأكل بنيها ... يا له من جهل وجهالة وحماقة عرفوا بها على مدار تاريخهم ...
أهل العوض ناس عزاز أهل شكيمة وعزيمة وعقيدة فى الحرب وفى السلم.
أهل الجزيرة أهل حضارة راسخة وشيم وقيم عالية قيم الإسلام العظيمة.
سنبني أرضنا رغم كيد الكايدين
ستعود حقولنا خضراء مد البصر كما كانت وأحسن مما كانت
ستنبت أرضنا زرعاً وقمحاً وذرة وقطناً ولوبيا وعدساً وطماطماً وبطاطساً وبامية وباذنجاناً وخيرات كثيرة لنا ولأهل السودان على أمتداد الوطن النبيل
وهذا ديننا وديدننا أن نبني ونعمر لا أن نهدم وندمر
وستعود ديارنا ومدننا ، بوادينا وحضرنا عامرة بالبنيان ونار القرآن في أب حراز والشكينيبة وطيبة وطابت وود الفادني واليعقوباب وخلاوينا فى كل قرية ومدينة ... ستعود مدني حاضرة المدائن ... وستعود حركةو العمران والتنمية والآليات الثقيلة والمحاريث والتراكتورات والطيارات والمحالج والمصانع والحقول ... سوف تدب الحياة في كل أركان أرضنا لينعم أهل السودان بعطاء وخيرات الجزيرة الأرض الطاهرة الطيبة المعطاة. ستعود الجزيرة خلية نحل لانسان لا يعرف الخمول والكسل ، انسان يحب أن يعيش بكده وجهده وعرقه وأن تكون يده اليد العليا ...
ويعلم أن الآخرين - العناصر القبلية الحاكمة - كل همهم التحكم في رقاب الخلق وأكل مال السحت وإقصاء الآخرين باستخدام جميع آليات الدولة في إشاعة القتل والترويع والتجويع والتدمير ، خسئت نفوسهم النفوس الدنيئة ، همها البطن والفرج ....
(وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين) [سورة الشعراء: من الآية 227].


عوض تاج الدين
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة