فرح في حديقة شوك قديم
01-13-2011 08:22 AM

فرح في حديقة شوك قديم

عبد اللطيف البوني
[email protected]

( 1 )
عندما وضع مبدا تقرير المصير في المحك اي بدا الجنوبيون يتجهون لصندوق الاقتراع في ظل قانون جعل من عملية الانفصال اسهل من تناول حبة البندول اذ ستؤخذ النتيجة بالاغلبية البسيطة 50 +1 ومن نصاب قدره ستين في المائة من الذين سجلوا (ان شاء الله يكون سجل مائة جنوبي فقط) فبداية الاقتراع كانت كفيلة بان تجعل الانفصال امرا واقعا طبعا هذا بالاضافة لعوامل اخرى سابقة لتلك اللحظة . المهم عندها حدث للشماليين شئ من عدم التصديق ثم حزن ثم تطور الي استياء عام من مجمل الاوضاع ولكن مع التغطية الاعلامية الواسعة من كافة فضائيات الدنيا وفي كل مدن الجنوب تقريبا وانهمرت الاخبارالمصورة عن اليوم الاول من الاستفتاء وما صاحبه من احتفائية غير عادية اصاب الشماليين دهشة غير عادية الدهشة اصبحت هي السائدة فبدلا من ان يتحول الشعور بالاستياء الي اللامبالاة عمت الدهشة لماذا هذة الدهشة غير العادية ؟
لم يصدق الشماليون هذا الفرح الطاغي على الوجوه الجنوبية رغم ارهاصاته بدات منذ زمن فالوزير لوكا بيونق صرح ذات مرة وقبل الاقتراع ان بعض الجنوبيين سوف يموتون من الفرح . لم يصدق الشماليون ان الناس يمكن ان يمضوا الليل جوار صناديق الاقتراع لكي يصوتوا في الصباح الباكر مع انه لاحاجة لهم بذلك فايام التصويت اكثر من كافية . لم يصدق الشماليون اعينهم وهم يرون دموع الساسة الجنوبيين وهي تنهمركانها مندلقة من شلال. لم يصدقوا وهم يرون عامة الجنوبيين الخارجين من من مكان الاقتراع وهم يحضنون بعضهم البعض ويدخلون في نوبة بكاء حادة . لقد شاهد الشماليون المقترعين وهم يقبلون بطاقة الاقتراع ذات اليد الواحدة التي ترمز للانفصال قبل ان يرموا بها في الصندوق. بالطيع سيكون الفرح اكبر بعد اغلاق الصناديق ثم يتصاعد بعد اعلان النتيجة الاولية ثم يبلغ مداه ساعة اعلان النتيجة النهائية لايمكننا الان تصور ما يحدث في الثامن من يوليو القادم بعد اعلان الاستقلال النهائي ورفع علم الاستقلال . فان كان رفع علم الاستقلال للسودان الكبير في مطلع يناير 1956 ابكى السيد عبد الرحمن فان رفع علم استقلال دولة جنوب السودان في يوليو 2011 سوف يذهب باناس عاديين الي القبر من الفرح كما تنبا الدكتور لوكا بيونق.
في تقديري ان الافراح الجنوبية غير العادية يجب ان لانمر عليها مرورا عابرا اذ لابد لنا من ان نسبر غورها ونكييفها تكييفا موضوعيا الامر هنا ليس له علاقة مباشرة بالجنوبيين انما بالنسبة لنا الشماليين اذ لابد لنا من فهم صحيح لهذة الدموع وتلك الافراح وعسى ولعل ان يكون في ذلك اصلاح لمسيرتنا مع انفسنا اولا مع الدولة الجديدة المجاورة لنا في المقام الثاني . القول بان هؤلاء الفرحين مغرر بهم او مخدوعين او معبائين ينم عن فهم سطحي ووصائي واستعلائي في نفس الوقت . القول بان الفرح هو فرح نخبة صنعها الاستعمار وغزتها المطامع الخاصة ينم هو الاخر عن عجز فكري فحتى لو كان هذا الفرح فرحة نخبة فقط لابد من ان يجد الاهتمام والفهم الصحيح. القول بانه فرح مصنوع وخدعة اعلامية لايمثل الحقيقة وفي نفس الوقت القول بانهم فرحين لانهم خرجوا من استعمار اسوا من استعمار فرنسا للجزائر لايعطي الحقيقة. القول بانهم اصحبوا مواطنين درجة اولى بعد ان كانوا مواطنين درجة ثانية وتخلصوا من ليل العبودية الطويل ايضا لايفي بالمطلوب . عزو الفرح للمستقبل بالقول انهم فرحون لان دولتهم دولة واعدة لانها غنية بالموارد الطبيعية ايضا لايشفي الغليل . القول انها الكراهية المستفحلة لايعطي التفسير الصحيح لان فرحهم ابيض غير مرتبط بحقد اذ ان بعضهم عبر عن حتى عن حبه للشمال وقال ان الشمال هو الدولة الام ونحن الدولة الوليدة ورغم ذلك قال انه لايستطيع التعبير عن سعادته بالتصويت والانفصال وبالتالي الاستقلال ليس هذا فحسب بل كثير من الذين غادروا الشمال للتصويت في الجنوب ودعوا جيرانهم الشماليين بالدموع رغم ان معظمهم كان يسكن في عمارات تحت التشييد والشماليين في شققهم المغلقة فقد نشات علاقات انسانية متخطية الحواجز الخرصانية . بعد ان يكفكفوا دموعهم وتتحرك بهم الناقلات يهتفون (الجنوب وييي ..الحرية وييي)
العبد لله شخصيا لايدعي انه يملك الاجابة على هذا السؤال لكنه لايقبل الافتراضات اعلاه فمازلت مندهشا مثل غيري من الشماليين ولكن في تقديري ان البحث عن الاجابة يكمن في بنية الدولة التي كانت تربط بين الشمال والجنوب هذة الدولة بنيتها (مسوسة) فالي ان نثبت وجود هذا السوس من اين اتى وكيف تغذى وكيف تعملق وفعل بنا ما فعل , علينا الان ان نحترم افراح اخوتنا الجنوبيين ونبارك لهم فمن هنا نبدا. ولندع جانبا مستقبل الدولة الجنوبية والتكهن بنجاحها اوفشلها فهذا ليس موضوعنا انما نريد هنا ان نعتقل هذة اللحظة الراهنة لحظة الفرح الغامر المدهش دواعيه ودورنا فيه كشماليين وكيف يمكن تفاديه مستقبلا ليس لعودة من ذهبوا فحسب بل لبقاء من بدا يتململ وهنا من سؤال عرضي من يتململ على من ؟
اما عنوان المقال فهو عنوان لقصيدة كتبها شاعرنا الكبير محمد المكي ابراهيم بمناسبة توقيع اتفاقية اديس اببا 1972 يقول مطلعها( حين اغفت اعين البنادق الموت نام / نهض العشب بين الخنادق/ والزهر قام/ زهرة للهوى / زهرة للجنوب/ وزهرة للشمال الحبيب / وزهرة للتقدم والتنمية) ولكن ياعزيزنا وكبيرنا ود المكي هذة المرة الفرح في الجزء الجنوبي من حديقة الشوك القديمة فقط, فهل يمكن ان نعممه؟


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 2352

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#77730 [Dokom]
0.00/5 (0 صوت)

01-14-2011 10:49 PM
يا أخي الدكتور البوني، لا يعرف معنى دموع اخوتنا في الجنوب إلا من اكتوى بنيران الاقصاء. انتم في الشمال عاجزون عن ذلك ولا ولن تفهموا ما يحدث الآن في الحنوب.. هذا بالنسبة لعوام الناس، ولكن أن يصدر من هذا الكلام من البروف المغوار، فهذا ما لا يمكن فهمه.
ما حدث في الجنوب قد حدث ، ولكن الخوف أن يتكرر ذلك في حنوب كردفان والنيل الأزرق ودار فور. إذا كان الرئيس لا يقبل أ ي تعدد ثقالفي في السودان الفضل، فاذا يعني ذلك؟ قل بربك ألم تكن وصفة جاهزة لتفتيت الباقي من السودان المكلوم؟ قد أكون في \"شمال السودان\" ولكني لست عربيا ولا مسلما، فهل يعني ذلك أن مكان لي في السودان الفضل؟


#77516 [ام محمد]
0.00/5 (0 صوت)

01-14-2011 11:25 AM
لافى استعباد ولافى استعمار للجماعة ديل ده كان زمان زمن جدى وجدك وحسى الكلام ده مافى الا فى كتب التاريخ ...وكان على التهميش السودان كلو مهمش بس هم ما عايزين ينسو الماضى. وينظرو للمستقبل زى باقى خلق الله..ياعزيزى الانفصال تقدر تقول عليهو انفصال flash back


#77400 [واحد]
0.00/5 (0 صوت)

01-14-2011 03:18 AM
الصراع بين الشمال والجنوب هو صراع بين من يرفض ان يكون الاخر مختلف والاخر المختلف
الشماليون رأيهم ان الاسلام هو دين الرحمه وانه مقنع لجميع البشر وان الجنوبيون سيدخلون فى دين الله افواجآ اذا ماقدم لهم ==بالصوره الصحيحه = وان نتمكن من ارضهم ونعرض ===بضاعتنا = اما الجنوبيون فهم الاخر رائهم نحن كدا وده حالنا ودى ثقافتنا ودى ارضنا من ==شمال الوادى المصرى والى نمولى وقد يكون الى ما بعدها انتم تعرضتم لغزو عربى وانهزمتم ونحن باقون فى خرطوم توتى التى هى جزيرة رث الشلك وهى جزيرة ام موسى وزوجته =كرتوم توتى رث الشلك = واما معاهدة القبط والعرب والتى سميت معاهدة البقط بتقديم الباء فهى خديعة كامله والسؤال هو ما معنى البقط وانما هى القبط وما تعرض له وطننا السودان من غزو عربى لن يدفعنا لتركه للغزاة ومن نتج من ابناء مغرر بهم ==عرب السودان الذين يستهزئ بهم العرب == تحملناهم قرونآ مددآ والان انفصلنا الا اننا سنبقى فى بلدنا الخرطوم ==للمعلوميه من قبل بالانفصال هم من ملوا النضال وقنعوا من ابناء نتاج الغزو الذين يظنون ان جيناتهم عربيه فقرر السود ان يجربوا معكم الشده وستكونوا محصورون بين نوبة الجبال وناس الانقسنا ونحن حتى تعلموا كم كنا حنين عليكم = هكذا هو الامر


#77344 [muhi]
0.00/5 (0 صوت)

01-13-2011 10:39 PM
ذكرت بان عبدالرحمن بكى عند رفع علم السودان سنة1956 من هو عبدالرحمن مالك خليتو عبدالرحمن حافى كدة شنو الحماك من ذكر اسمة بالكامل يا بروف


#76989 [amin]
0.00/5 (0 صوت)

01-13-2011 11:57 AM
يا بوني ده كلام صحيح ميه ميه ومن هنا ممكن ناس الشمال ينطلقوا ليعالجوا الكثير من الاوهام جواهم وياريت تبرز ما كتبته الان في التلفزيون يا بروف


#76976 [ضبعه]
0.00/5 (0 صوت)

01-13-2011 11:39 AM
الاستاذ / البونى تحيه طيبه .. الذى لايفهمه الشمالين عن فرح الجنوبين هى الطريقة الاستعلائية فى التفكير لدى الشمالين والثقافة العربية عموما بانهم يملكون كل الحقيقة وما يقولونه او يفكرون فيه هى الطريقة المثلى للحياة وماعدها لاشىء اى لاياخذون باى اراء اخرى ولايعترفون بالاخر لذلك كل الاقليات تعيش على الهامش ليس من الناحية الاقتصادية والسياسية فقط بل الغاء العقل لكل الاقليات حيث يكونوا كالانعام اى الراعى هو من يحدد ماذا تاكل وماذا تشرب ومتى تنام هذه الانعام ففرحة الجنوبيين هى لاحساسهم بانهم سيتصرفون فى حياتهم دون وصاية لان تفكيرهم الان ليس فى رغد الحياة فنحن فى الشمال لانعيش فى بحبوحه وهم عندما كانو فى المنافى والملاجىء لم يكونو فى هذه البحبوحه من العيش لذلك الفرحة نفسية وليست كرها فى الشمالى بل من النخب الشمالية التى لاتفكر الا فى مصالحها وتشخصن الدولة على هواها لاننا بكل بساطة لانملك دولة منذ الاستقلال بل نملك حكومات تتصرف بانفعال حسب الشخص وليس حسب الوظيفة


#76964 [المغترب]
0.00/5 (0 صوت)

01-13-2011 11:19 AM
تباً لعصرك ياعمر..تبًا لعصرك ثم تب
عشرون عاماً.. تسرقون .. وتكذبون .. وترقصون
وتذكرون الله دجلاً بالهتاف وبالتمائم واللحى ..
وبعض آيات السور ..
عشرون عاماً .. تشربون دماءنا .. ومياهنا .. والنفط والثروات من كل الحفر ..
عشرون عاماً تأكلون من الضرائب والعوائد .. تحصدون الحرث .. والنسل وحبات المطر..
عشرون عاماً تأكلون من النفاياتِ والقيمة المضافة .. والعوائد .. والوبر ..
عشرون عاماً يا عمر .. والشعب مغشى البصر .. سر ياعمر
عشرون عاماً فى أراجيفٍ وزيفٍ وضلالٍ .. وسعر
قد بنيناها شوامخ .. جامعاتٍ مشرئباتٍ .. طرائق وكبارى .. ونفق
حقاً نفق .. حقاَ نفق !!
ماذاك إلا العشر من عشر الضرائب ياعمر ..
بل ذاك إستثمار رهطك فى البلاد وفى البشر ..!
تستثمرون بمالنا فينا ونهتف .. يا عمر ..!
وعظائم العشرين عاماً لا تعد ..
فرية كبرى تعالت وانطلت .. كل الفواتير اللعينة مزقت !!
كل الصفوف قد توارت واختفت ..
الفواتير تسدد .. لا تمزق يا عمر !
الشعب قد دفع الثمن .. دفع الفواتير اللعينة
خبزاً .. وبنزيناً .. وسكر .. ونكد ..
بالله بالدين المطهر تكذبون .. بالله بالدين المطهر تسرقون .. وترقصون !
حتى موائدنا اختفت .. غدت (الفلافل) أكلنا .. لغدائنا وعشائنا
نقتاتها فى الشارع المغبر .. لا ألماً نحس ولا خطر .. والشعب مغشى البصر
سر يا عمر .. !
ومشايخ فوق المنابر يهتفون .. يأمرون بطاعة الرحمن والرسل الكرام .. وبالعمر ..
هذا العمر .. هذا الأمام المنتظر .
لا تخرجوا عن طوعه فتطردون وتحشرون
لست الأمام مبايعاً
لست الخليفة يا عمر والشعب مغشى البصر .. سر يا عمر
عشرون عاماً .. تكذبون .. وترقصون .. وتهتفون (هى لله لا للسلطه ولا للجاه )
.. بل هى للسلطة هى للجاه يا الله .. يا الله .. !
الكذب باسم الدين فى الشعب له أمضى أثر ..
الكذب باسم الدين فى البسطاء أفيون خطر ..
الكذب باسم الدين فى السودان سحر مستمر .. والشعب مغشى البصر ..
سر ياعمر ..
عشرون عاماً من شقيات النساء ترضعون . من بائعات الشاى .. لا تتورعون ..
من سائقى الركشات .. عمال الطبالى تسرقون ..تباً لعصرك ثم تب!
عشرون عاماً يا عمر .. بمواردنا ومكاسبنا .. كنانة و الرهد ..
بعتم أراضينا ولا ندرى لمن ؟
بعتم أراضينا ولا ندرى الثمن
بيعاً وإيجاراً .. ورهن ..
إنه الجرم الذي لا يغتفر !
أين المفر يا عمر .. أين المفر
وبعد عشرين عجافاً .. شجرة الزقوم رمز المؤتمر ..!!
(أنها شجرة تخرج من أصل الجحيم .. طلعها كأنه رؤوس الشياطين )
إبن يا نافع لى صرحاً أغر .. أو ما تدرى بأن هذا الشعب مغشى البصر ؟
إلق عليه من فتات الخبز يأتى منهمر .. إلق عليه من فتات العيش يأتى منفجر ..
نحو السيادة والشموخ المستقر .. صوب القوى الأمين المنتصر !
أكذا القوى ؟! أكذا القوى مطارد بجرائم الحرب اللعينة فى مطارات الدول؟
أكذا الأمين يا عمر ؟
ألا يا أيها النيل تبارك و انهمر .. ألا يا أيها النهر تدفق وانكسر ..
ألا يا أيها الشعب الخطر .. ألا يا أيها الشعب تدافع وانفجر ..
ألا يا أيها الشعب انتصر !!


#76909 [عثمان]
0.00/5 (0 صوت)

01-13-2011 10:19 AM
مقال ممتاز


#76902 [بت ابوها]
0.00/5 (0 صوت)

01-13-2011 10:13 AM
يا استاذ البوني اسمح لي اخالفك الراي المواطن الشمالي والجنوبي متقاربان الي درجة كبيرة انا شمالية كنت اسكن في قلب الخرطوم في بيت بلا سقف ولا ابواب او شبابيك قاسينا برد الشتاء القارس وامطار الخريف الجارفة وحر الصيف اللاذع -الذي يسكن العمارات ليس كلهم شماليون والذين تحت التشييد ليس كلهم جنوبيون والساسة الشماليون والجنوبيون سواء والمواطن هو الرايح في الرجلين وللسلطة بريق لا يقاوم الا من رحم ربي وهو قليل او نادر اقول ليك حاجة انقرض عديل ودموع اخوانا الجنوبيين دي بس فرحة الميلاد لكن شوف بعد داك البحصل شنو ونحن لا نتمني ذلك ولكنها مكبلة من اولها -----وقلبي علي وطني


#76898 [Gashrani]
0.00/5 (0 صوت)

01-13-2011 10:09 AM
كنت أقرأ و أسخر من مقالاتك غير الجادة. اليوم تغيرت فكرتي لأنك خاطبت قضايانا بواقعية. المهم أن نستيقظ من أحلامنا لكي نستطيع أن نحققها و ذلك بتحديد أين نحن الآن و أين نريد أن نكون و كيف السبيل إلى ذلك.
شكرا لك على هذا التناول الجاد.


#76884 [tarig]
0.00/5 (0 صوت)

01-13-2011 09:56 AM
ياخى قوم روح


ردود على tarig
Sudan [عزة عيد] 01-13-2011 12:43 PM
لك التيحة دكتور البوني ....الان يمكني القول انك عدت صحافياً ...ضميرك من ضمير الامة.
.


عبد اللطيف البوني
عبد اللطيف البوني

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة