المقالات
السياسة
شيخ دفع الله وسلطان التقاليد!!..
شيخ دفع الله وسلطان التقاليد!!..
12-31-2013 03:26 PM


النائب البرلماني الشيخ دفع الله حسب الرسول لديه غيرة على دينه ومكارم الأخلاق وغضب على محارم الله حد ضيق الصدر أحياناً كثيرة، مما جعله مثار جدل ربما أفقده كثيراً من الوقار عند البعض، وهذا لعدة أسباب منها أسلوبه وطريقته فى الحوار بتلك الحالة الجدلية الهائجة التى أفقدته أهم قيمة، وهي بدلاً من أن يتعقل الناس وينظروا فى مضامين وعمق دعوته للفضيلة أصبحوا ينظرون فقط للسمة البارزة في شخصيته وحواراته وسلوكه ومنهجه في تناول القضايا وتصرفاته مع الضيوف والمحاورين في الفضائيات والإذاعات والوسائط الإعلامية المختلفة، شيخ دفع الله استضافته قناة «أم درمان» الفضائية مساء الأحد الماضي 29 ديسمبر 2013م فى برنامجها «هتاف المساطب» الذي يقدمه الزميل عوض الجيد الكباشي فى موضوع الرياضة النسوية، ومعه على الطرف الآخر الأستاذة الجامعية الدكتور آمال محمد إبراهيم الأستاذ المشارك بكلية التربية الرياضية في جامعة السودان، وهي مؤيدة لفكرة ممارسة المرأة الرياضة، وأنها وفق وجهة نظرها لا تتعارض مع مبدأ الدين والشريعة الإسلامية ولا مع تقاليد المجتمع، لكن دفع الله دافع بقوة وحدة عن وجهة نظره، باعتبارها حسب قوله رأي الدين في الموضوع، وباعتبار أنها بدعة منكرة اجتماعياً وأخلاقياً.. إنني هناك لست بصدد مناقشة صحة الموضوع أم عدمه.. انني أدرك أن حوله تباينات فى الآراء ما بين المؤيدين والمعارضين والمتحفظين، غير أنني أحاول أن أذكر الشيخ دفع الله بضرورة تغيير طريقته فى دعوة الناس طالما انه يريد الإصلاح والخير ولا قضية شخصية له فى ذلك، وما به هي غيرة لدين الله وشريعته التي أمر الله رسوله محمد «ص» فيها بأن يدعو الناس بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، وليس فرض الآراء بتلك الصورة المنحرفة الى شخصنة الموضوعات على شاكلة حوار دفع الله وطريقته مع دكتورة «آمال» بتلك الطريقة التى ظهر بها الرجل وهو خارج عن وقاره وقطعه للحلقة ورفضه الاستمرار في الحلقة النقاشية وخروجه من الاستديو *هائجاً، ليتفاجأ بأن زوج «آمال» كان ينتظرها بالخارج ومتابع لتفاصيل الحلقة التى اعتبر فيها الزوج أن دفع الله استفز فيها زوجته وتجاوز الخطوط الحمراء، ويقوم بدوره بخلع حزام بنطاله وينهال ضرباً على الشيخ ويتعاركان ويشتبكان بالايدي في الشارع العام، ولو لا تدخل المارة ومجموعة شباب قناة «أم درمان» لحدثت كارثة، ولم تشفع وقتها لشيخ دفع الله لحيته الوقورة لأنه استجاب للغضب والهياج، في قضية دينية ومجتمعية فيها متسع من المنطق والحوار، وليس كل موضوع او مبتدع مرفوض ومحرم فى الدين الإسلامي، ولا يمكن أن نحرم كل شيء، بتلك الرؤية القاصرة للبعض من الذين يرون أن أي جديد مس شيطاني أو بدعة وضلالة وكل ضلالة في النار، كما يشيعون، وكنت وما زلت أظن أن حسب الرسول من أولئك الذين يرون أنه لا حرج في كثير من الأمور المعاصرة بشرط الالتزام بالشرع ومراعاة التقاليد والتدرج القضايا، وليس من النوع المزمت كما يظهر فى الأجهزة الإعلامية، كما أنني أذكر شيخ دفع الله بأن يلزم جانب الرفق بالناس ولين الجناب بالقول والفعل، وأن يأخذ بالأسهل وهو داعية محترم، وأن يتجنب العنف والفظاظة اللفظية لأنها سلوكيات لا تشبه الداعية الذي دائماً يجمع القلوب ويجذب إليه الناس، ومن ذلك أرشد الله نبيه «ص» إلى أن يرغب الناس فيه، وينمّي فيهم روح المحبّة والتّعاون بينهم، وهو ينشئ مجتمعاً سالماً من الغلّ والعنف، ويُثْمِرُ محبّة الله ومحبّة النّاس فقال تعالى: «فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ».. فإذا كان هذا إرشاد لرسول الله «ص» فما بالنا نحن الذين أولى بالنصح، بالتالي أهمس فى أذن الشيخ دفع الله أن يتحكم فى منهجه وهو يناظر ويحاجج في الفضائيات ولا يميل للجدال، وأنا أدرك أنه متزود بالعلم والمعرفة والإمكانات التي تمكنه من إيصال رسالته وتعينه على أداء مهمته الدعوية، ولذلك أشفق عليه من طبيعته الشخصية أن تبعده عن حكمته وهو يعلم يقيناً أن الإنسان اكثر شيء جدلاً، فلا بد له من ضبط إيقاعه في دحضه للباطل وتبيين وإعلاء الحق، ليس بالكبت ولا القمع بل بمنطق الدين ورجاحة العقل .. أمر آخر أكثر حزناً متعلق بالقضية، وهو عندما اتصلت صحيفة «السوداني» التى أوردت الخبر بالشيخ دفع الله وأثبت لها الواقعة، وسألته ما إذا كان ينوي تحريك إجراءات قانوينة ضد الشخص الذي اعتدى عليه، فقال شيخ دفع الله انه سيقوم بتحريك إجراءات ضده، وكنت أظنه وبحكمة الشيوخ ووقارهم سيعفو عنه، لكنه لم يفعل، وهو يعلم قيمة وسماحة العفو عند المقدرة في الإسلام، واحتساب الأجر عند الله تعالى الذي قال فى سورة الشورى الآية «40» «فمن عفا وأصلح فأجره على الله»، فإن كان شيخنا قد فعل ذلك ستكون رسالة دعوية فى حد ذاتها للآخرين حتى لا يصنف الداعية دفع الله حسب الرسول بأنه يتصنع المشكلات ويتصيدها، وفى الآية الكريمة حث للإنسان على الصبر والتماسك عند أذية الآخرين له ومغفرته لهم إذا أساءوا إليه، ولكن ينبغي أن يُعلم أن المغفرة لمن أساء إليك ليست محمودة على الإطلاق، فإن الله تعالى قيد هذا الأمر بأن يكون العفو مقروناً بالإصلاح، فإن لم يكن فيه إصلاح فلا مغفرة، كما أن الآيات كثيرة فى هذا الأمر، منها ما جاء فى سورة التغابن الآية «14» في قوله تعالى: «وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ» وفى سورة النور الآية «22» قوله تعالى: «وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ» ، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من كظم غيظاً وهو قادر على أن يُنْفِذَهُ دعاه الله *ــ عز وجل ــ على رُؤوس الخلائق حتى يخيِّره الله من الحور ما شاء».. على أية حال قصدت أن اذكر الشيخ دفع الله ببعض الفضائل والمعاني والذكرى تنفع المؤمنين، وهو أعلم منا بكل ذلك، ولكن يبدو أن تطبعه وسلوكه الشخصي فى عدم الاحتقار والشطط غالب عليه في تصرفاته، وكثيراً من يدخل في جدلية بعضها فقهي وبعضها اجتماعي، وكثيراً ما تخرجه عن جادة ومنطق الحوار بالحسنى.. ونأمل صادقاً أن يتنبه الشيخ لهذه الزلل حتى لا يثيره الذين يجادلهم ويفقد منطقه كما ظل يحدث كل حين.. وهذا قولي وما أريد إلا الإصلاح.
[email protected]


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 1676

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#874143 [gamarelnour]
0.00/5 (0 صوت)

01-01-2014 03:53 PM
اندهشت اشد الاندهاش عندما قرات انه داعية محترم..!! وبعد ذلك تحكى لنا قصة تنفى وصفك هذا..كيف يكون داعية وهو يفتقد الحكمة والموعظة الحسنة والعفو والمسامحة لمن اخطا فى حقه (ان كان اخطا).هذا يدل على انه يتخذ الدين سلوكا ظاهريا فقط ولم ينعكس على افعاله وانفعالاته لانها تاتى عفوا ولا يستطيع التحكم فيها لانها تعكس دواخله الحقيقية..اين كان هذا المنافق عندما اجيز الربا ولم يقل اى شئ !!ولكنه بارع فى الحديث فى كل ما يتعلق بالنساء ..اين كان هذا المنافق عندما استبيح المال العام ..الا يدرى هذا المنافق ان الله عالم به يستطيع ان يخدع الناس ولكن لا يستطيع ان يخدع رب الناس..


#874022 [جاكس]
0.00/5 (0 صوت)

01-01-2014 01:53 PM
اقترح على إدارة الموقع ان يكون هناك خيار اشعار المعلق عن ادراج الردود الجديدة وخصوصا اذا عقب احد الاشخاص على تعليقه عن طريق الإيميل. للأسف لا يظهر عندي أي خيار لتفعيل ذلك لا أدري ما المشكلة.
أرجو اذا كانت هذه الخاصية غير متوفرة استحداثها حتى نتمكن من مواصلة الحوار مع من يعقب على التعليق والموضوع الرئيسي.
الملاحظة الأخرى هو عدم اتاحة وقت كاف ومعقول لكتابة التعليق، لتحاشي ظهور رسالة اعادة رمز التحقق.
مع التوفيق والنجاح.
جاكس


#873765 [كمبوكل]
0.00/5 (0 صوت)

01-01-2014 10:13 AM
اولا لا جدال ان القضية التى يدافع عنها الشيخ دفع حق ولكن طريقة دعوته للحق غير مقبول لا دينا ولا شرعا ولا عرفا فهذا الدين ليس للشيخ فقط وهو ليس الوكيل الحصرى للدين فى البلاد فالدعوة لها طريقة مبينة فى شرع الله وسنة رسوله اولها الدعوة بالحسنى فلو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك وجادلهم بالتى هى احسن وابعد من ذلك لا اكراه فى الدين فهذا الشيخ ان فلت هذه المرة فلن يفلت فى المرة القادمة وهذه ليست طريقة للدعوة والنقاش ثانيا ان الدكتورة الجالسة امها هى الام والاخت والبنت ولا يسىء الى المرأة الا لئيم او جبان وثالثا مديرو الحلقة من المدعو كابو الى مقدم الحلقة فليس من الرجولة الاختفاءخلف أمرأة وجر الشيخ الى الاساءة الى الحريم والاتقاء خلف الدكتورة فهذه ليست من الرجولة فى شىء يا مدعو كابو فمكانك ليس مناقشة الشيوخ والدين مكانك الزعيق فى مكان آخر مع ترباس او ندى القلعة واشباهك من الرجال والحريم اما مقدم البرنامج فهذا الدجاج فلت الامر من يده فكان حريا به من البداية التحضير جيدا لهذا اللقاء وابعاد الدكتورة نهائيا والتصدى للشيخ واقناعه اولا بطريقة النقاش وحسم الموضوع وليس الاختباء خلف أمرأة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


#873355 [نكد الدولة سخطان]
0.00/5 (0 صوت)

12-31-2013 08:44 PM
لو أن الراكوبة توقف او تمنع نشر اى حديث يتناول الشخ دفع الله حسب الرسول وان القنوات انما تستضيفه بحثا عن الاثارة والشهرة والا ففى البلاد الكثير من الشيوخ من ذوى الرأى فلماذا هذا الشيخ بالذات وحول موضوع له اكثر من 8سنوات؟
ياعالم فضوها سيرة الله يخليكم.


#873350 [زكى]
0.00/5 (0 صوت)

12-31-2013 08:33 PM
يا شيخنا العويل والصياح والهرجلة لا تعتبر منطق ولا يمكن ان تقنع الاخرين الا لو كنت منطقى ... قد تكون صايبا لكن ليس هذا هو اسلوب الاقناع فقدوتنا رسول الله صلوات الله عليه وسلم كان يقنع الاخرين باللتى هى احسن وكان يسمع الراى الاخر ( قبل 1400 سنة ) فما انت ؟؟


#873249 [منصور محمد صالح محمد العباسي]
0.00/5 (0 صوت)

12-31-2013 06:53 PM
ابشرو يا شيخ دفع الله فانتم علي الحق ،،ابشرو ،والله الذي لا اله إلاهو انتم اهل الحق والحق معكم ان شاء الله ،،كيف لا ،،وانتم تدعون الي كتاب الله وسنة رسوله فقط ،،لم تضيعو الدين كما اضاعه الصوفية المشركين ،،،نحن معكم قلبا وقالبا ،،سيرو ونحن من خلفكم طالما حملتم كتاب الله وسنة رسوله لايضركم من خذ لكم ،،ان غلاة الصوفية لكم بالمرصاد والمرجفون والإعلام كلهم في خندق الكفر ضد هذا الدين ،،،هناك فريقان الان كما قال تعالي ،،فريق في الجنة وفريق في السعير ،،،ولا شك ان ش الله ان كل من اتبع كتاب الله وسنة رسوله فهو من الفريق الفائز ،،اما هؤلاء الذين يودون اخراج المرأة من بيتها والذهاب بها الي كرة القدم لإبراز مفاتنها وإظهار اردافها والتفرج علي مؤخرتها فهم اهل السوء لا شك في ذالك ،،نحن نعلم ان غضبك كان لله ولم يكن لضغينة مع احد لذالك لا نلومك ونوم فقط معسكر الكفر والصوفية وأهل البدع وشذاذ الافااق ،،،جزاكم الله عنا عن الاسلام خير الجزاء ،،،منصور محمد صالح محمد العباسي


ردود على منصور محمد صالح محمد العباسي
United States [جاكس] 01-01-2014 12:10 PM
يا أخي خاف الله يا سيد منصور... هدانا الله واياك.
لماذا اعتبرت من يؤيد خروج المرأة إلى الحياة العامة وممارستها الرياضة إنما يرمي إلى إبراز مفاتنها وإظهار أردافها والتفرج على مؤخرتها وشملتهم كلهم بأنهم أهل سوء... يا سيدي الفاضل ولماذا لا تدعو الرجال إلى غض البصر والتحكم بشهواتهم بهذا العقل الذي ميزهم الله به عن البهائم كما أمروا بذلك حتى ولو شاهدوا فعلا نساءً يبدين مفاتنهن عن قصد أو حتى عاريات كما خرجن من بطون أمهاتهن أم أن الدعوى فرض ذكورية وتحامل على النساء لأنهن الطرف الأضعف والجدار المائل في فهم كثير منا؟ ولماذا لا يكون الرجال مثل الشاب الذي سيظله الله يوم لا ظل إلا ظله ذلك الذي عندما تدعوه امرأة ليزني بها يقول لها إني أخاف الله، ولماذا لا يتأسى الرجال بسيدنا يوسف عليه السلام الذي أرادت زليخة زوجة العزيز اغتصابه ورغم أنها استخدمت معه العنف إلا انه أبى واستعصم ولم ينساق إلى الحرام؟ ثم من قال لك أن ممارسة المرأة للرياضة محرمة بالمطلق؟ وانه لا توجد طريقة لممارستها الرياضة بكل أشكالها إلا عن طريق إبدائها لفتنتها والتهتك والابتذال والدعوة للرذيلة؟ ألا توجد طرق لممارستها للرياضة مع المحافظة على الاحتشام؟
صدقني نوعية هذه الأفكار المتزمتة والشاذة والشطط والتشدد والإرهاب الذي يمارسه هذا الرجل بسلوكياته وميله للاثارة وحب الظهور والشهرة والتناقضات والجهل والغباء تبعد الناس عن التمسك بالدين أكثر مما تجعلهم يتمسكون به، وبتنا نلمس ذلك في ميل كثير من الشباب حاليا لعدم التمسك بالدين الصحيح ومنهم من مال إلى الإلحاد تماما كل هذا بسبب نوعية هذه الأفكار وبسبب مثل هذا الرجل الذي يدعي انه شيخ وهو أبعد ما يكون عن روح الدين وقيمه ومثله وعن التمشيخ... هداه الله وهدانا معه.
وللحديث بقية... والله اعلم...
مع التحية.


#873218 [alkinani]
0.00/5 (0 صوت)

12-31-2013 06:31 PM
عين العقل هكذا يكون الحوار بعيدا عن الشخصنة حتي لا نخرج من الموضوع الي اسلوب وسلوكيات تضر بالفكرة من اساسها


#873129 [habbani]
0.00/5 (0 صوت)

12-31-2013 05:18 PM
يا فضل رابح هؤلاء لا يصلحون للدعوى ولا للنقاش لان أمثال هؤلاء يفكرون حسب حقدهم ونفوسهم المريضة ويجادلون لا بالحق وإنما ما تمليه نفوسهم المريضة .. الداعية الذى ليس له صبر وليس له أسلوب جاذب بل منفر إعلم أنه مسكون


#873108 [إبن السودان]
0.00/5 (0 صوت)

12-31-2013 05:05 PM
والله بقيتو زى الحلب المصريين يخلقوا من الحبة قبة ، تلوكوا فى الكلام صباح مساء وكل واحد ماعندو مقال او حديث يجتر ليك فى شيخ دفع الله ، الزول دا معقول مرعب ومهدد للدرجة دى ياخ فضوها سيرة وشوف لينا حال البلد المائلة دى ، بلد ما عندها وجيع ولا سيد ، بلد بقت مطلوقة ساى حرم شافع صغير كوز يهز فيها شنبات كبار ، تقولى شيخ دفع الله ، والله نحن بنتكيف للزول شديد عشان بنضحك ضحك شديد ، حقو يدوهو جائزة الفرفشة للشعب السودانى ، ياخ انتو عملتوا منه شخصية رأى عام وصنعتوا منه ما لا يستطيع أن يصنعه هو لنفسه ، بالله عليكم الله فكونا منه وخلونا نستمتع بحواراته واردد حواراته وليس أفكاره فأفكاره تخصه لوحده


#873091 [عربي ساكت]
5.00/5 (1 صوت)

12-31-2013 04:47 PM
ن أبي أمامه قال : إن فتىً شابا أتى النبي صلى الله عليه وسلم .. فقال : يا رسول الله ! ائذن لي بالزنا ! فأقبل القوم عليه فزجروه .. وقالوا مه مه ! فقال : اِدنُه ، فدنا منه قريباً ، قال : فجلس . قال أتحبُّه لأمك ؟ قال : لا والله ، جعلني الله فداك . قال : ولا الناس يحبونه لأمهاتهم . قال أفتحبه لابنتك ؟ قال : لا والله يا رسول الله ! جعلني الله فداك . قال : ولا الناس يحبونه لبناتهم . قال أتحبُّه لأختك ؟ قال : لا والله ، جعلني الله فداك . قال : ولا الناس يحبونه لأخواتهم . قال أتحبُّه لعمتك ؟ قال : لا والله ، جعلني الله فداك . قال : ولا الناس يحبونه لعماتهم . قال أتحبُّه لخالتك ؟ قال : لا والله ، جعلني الله فداك . قال : ولا الناس يحبونه لخالاتهم . قال : فوضع يده عليه ، وقال : اللهم ! اغفر ذنبه ، وطهر قلبه ، وحصن فرجه . فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء . صححه الألباني ..
لنتأمل رحابة صدر الرسول صلى الله عليه وسلم ، حيث أن هذا الذي يريد المعصية ذهب بنفسه لمحمد صلى الله عليه وسلم لكي يستأذنه ويخبره بما يكن صدره ، وهذه همسة لمن يقوم على توعية الناس...


#873064 [حاتم]
5.00/5 (1 صوت)

12-31-2013 04:31 PM
سلام عليكم اولا ده شيخ سلطان ساكت تارك الامور الاوضح وهى فساد زمرته الحاكمه ونهبهم للمال العام وظلهم ويتجادل فى سفاسف الامور فلانه ماتغنى والكوره النسائيه حرام ديل ماشغلتو فى حاجه اسمه مجلس اتفاء المسلمين متخصصين فى التحليل والتحريم هو اليبقى راجل صحى ويتكلم فى فساد الدوله الهو عضو فيها وبياكل من مال الشعب ذيو وذى اى حرامى فيهم بس للاسف النوع ده بكون خايف على لقمه عيشو ومتناسى انو الله الرازاق ماالتابعهم ديل


فضل الله رابح
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة