خلاصة تجربة..اا
01-13-2011 12:31 PM

صدي

خلاصة تجربة..!ا

أمال عباس

٭ السياسة هى فن إدارة حياة الناس بما يحقق لهم قدراً معقولاً من الامان والسعادة والاستقرار.
٭ قال ابن الخطاب عمر الفاروق (ان الله استخلفنا على عباده لنسد جوعتهم ولنوفر لهم حرفتهم فإن لم نفعل فلا طاعة لنا عندهم).
٭ كنت اقلب في صفحات كتاب هوشي منه في رحلة اعتدها مع تجارب الشعوب والثوار.. وقفت عند رسالة بعثها الزعيم الفيتنامي هوشي منه أثناء حربهم المقدسة من اجل الحرية الى صحيفة يومية اسمها ( في كووك كوان) قال فيها ان (ال) «في كووك كوان» هو جيش الشعب وجد للدفاع عن الشعب وحماية الوطن وتستهدف صحيفة (كووك كوان) اليومية رفع معنويات الجيش ونظامه ولترفع الـ (كووك كوان) دائماً الاثنتي عشرة نقطة التالية وتشجع كل مقاتل على طاعة اوامر قادته.
1/ ان تنسجم اعمال كل فرد مع اوامر من هم اعلى منه.
2/ الامتناع بصورة مطلقة عن استعمال الممتلكات العامة للصالح الخاص.
3/ ان لا يؤخذ شيء من الشعب حتى لو ابرة خيط.
4/ يجب ان تبقى البيوت والحدائق نظيفة عند الذهاب الى دور الشعب او الإياب منها.
5/ التصرف بأدب وإظهار الاحترام للمسنين والعطف على الاطفال.
6/ يجب ان يتم الشراء والبيع بأسعار معقولة.
7/ اعادة الاشياء المستعارة بلا تأخير وبحالة جيدة.
8/ دفع تعويضات عن الاشياء التي وقع عليها ضرر.
9/ مد يد العون للشعب في كل ما له اهمية.
01/ ان يشرك الجيش بأسره في السراء والضراء.
11/ الامتناع عن معاكسة النساء والشرب والمييسر وتدخين الافيون.
21/ على الفرق مساعدة اهالي المقاتلين في المناطق والمساعدة في الانتاج.
٭ تلكم هى الأسس لاحراز النصر في حرب المقاومة وفي اعادة بناء الوطن.. وذلك هو الهدف الرئيسي لصحيفة (في كووك كوان).
٭ لأن الفاروق طبق ما قال وأطاعته رعيته وسجلها للتاريخ رسول كسرى عندما قال على لسان شوقي:
امنت لما اقمت العدل بينهم
فنمت نوم قرير العين هانيها
٭ ولأن الصحيفة لعبت دورها في النشر ، ولأن الثوار ومجموع الشعب التزموا بالاثني عشر بنداً انتصر شعب فيتنام البطل على اقوى واعتى دولة في العالم.. انتصر بالارادة وحسن القيادة.
٭ هلا التزمت صحفنا بالتبشير بهذه البنود؟. ونأمل في ان يتبنى ساستنا على اطلاقهم ما قاله وفعله الفاروق وما قاله وفعله هوشي منه.
هذا مع تحياتي وشكري

الصحافة


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1303

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#77267 [القنداوي]
0.00/5 (0 صوت)

01-13-2011 07:50 PM
أنت يا أستاذة/ آمال متفائلة جداً لأن جميع المتنفذين (( متفقهين وملمين بمتطلبات الحكم الإسلامي )) وقد عاصروا حرب التحرير الفيتنامية لكنهم لا يفعلون ما يقولون .


#77098 [واحد مستغرب]
0.00/5 (0 صوت)

01-13-2011 02:31 PM
نعم استاذتنا الجليلة اتفق معك فى ما ذهبت اليه وان كنت اتمنى ان يبداء كل انسان بنفسه00 فمثلا لماذا لا ننضوى تحت راية حزبين كبيرين ونوحد كلمتنا ونتفق على نقاط اساسية وجوهرية حتى داخل الحزب الواحد وبما ان الحزبان المؤهلان لجمع الصف السودانى هما حزب الامة والحزب الاتحادى الديمقراطى وهنا لايعنينى زعاماتهم بقدر ما اعنى النخب التى تنضوى تحت رايات هذان الحزبان ، ويجب التخلى عن الافكار الغقائدية التى اوصلتنا لهذا الحال وقد رحل رعيلهم الاوائل عن دنيانا،وادعو القائمين على امر هذه الاحزاب الى النظر حولهم وتلك المتغيرات المذهلة فى كل المجالات والاحداث التى طرأت وينبغى عليهم ان يعلموا انما هم محاطون بأجيال جديدة لغتهم تختلف عن اللغات التى كانت سائدة فى وقت ربما كانت صالحة لزمانها 00 وندعوا الجميع للالتفاف حول جملة (سودانا فوق) والعمل من اجل تعظيم هذه الكلمة ولكن ليس كل بطريقته كما نرى الان فلابد اولا من ايجاد قواسم مشتركة توحد ولا تفرق عملا بمبداء الفاروق رضى الله عنه او وصايا الزعيم هوشى منا او كليهما معا لان معانيهما عميقة وتحقق الاهداف التى ينشدها الجميع لكنها قد تفتقر للعزيمة ولنبداء جميعا ونعمل معا كاننا بعثنا من جديد وليكن الاخلاص للوطن اولا وقبل كل شىء وليكن الحزب مجرد وسيلة تقود للغايات فأرجو ان يكون المعنى واضح يأستاذه/ آمال فلم يعد فى العمر بقية لتهدر هباءا مع تمنياتى لكى ولقرائك طول العمر0


أمال عباس
أمال عباس

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة