المقالات
ثقافة وآداب، وفنون
أسامة الخوَّاض
درس النهاية غير السعيدة للتأويل
درس النهاية غير السعيدة للتأويل
01-04-2014 12:30 PM

الحلقة العاشرة (3)

استعمال للنص أم قراءة خاطئة؟

درس النهاية غير السعيدة للتأويل

ما سمّاه الأُستاذ عبد اللطيف علي الفكي- في بوسته "عن أسامة الخوَّاض في نقده ليمنى العيد"- "إجراءً معجمياً "،في جهة استقراء المدلول في توارد معاني الكلمة، يدرجه إيكو تحت مسمَّى "الخلفية اللغوية و الثقافية للنص "،و هذا واحد من الحدود المهمة لأية قراءة اقتصادية للنص.

يتحدث إيكو في المحاضرة الثالثة من محاضراته عن "التأويل و التأويل المضاعف" عن أهمية "الخلفية اللغوية و الثقافية " في عملية تأويل النص، حين يقول" إن الإرث الاجتماعي لا يحيل، في تصورنا، على لغة بعينها باعتبارها نسقاً من القواعد فقط، بل يتسع هذا المفهوم ليشمل الموسوعة العامة التي أنتجها الاستعمال الخاص لهذه اللغة، أي المواصفات الثقافية التي أنتجتها اللغة، وكذا تاريخ التأويلات السابقة الخاصة بمجموعة كبيرة من النصوص، بما في ذلك هذا النص الذي بين يدي القارئ".

ثم يواصل في نفس المنحى المشدِّد على جوهرية خلفية النص اللغوية و الثقافية،مستشهدا ببيت شعري لووردز ورز "إن فعل القراءة يجب أن يأخذ بعين الاعتبار مجموع هذه العناصر حتى وإن استحال على قارئ واحد أن يستوعبها كلها. وعلى هذا الأساس، فإن أي فعل للقراءة هو تفاعل مركب بين أهلية القارئ ( معرفة الكون الذي يتحرك داخله القارئ ) وبين الأهلية التي يستدعيها النص لكي يُقرأ قراءة اقتصادية.

لقد قدم لنا هارتمان في كتابه Criticism in the milderness تحليلاً رائعاً لقصيدة ووردز ورث
lonely as a cloud I wander )
أتيه وحدي كالسحاب]
ولازلت أذكر أني قلت لهارتمان سنة 1985في ندوة أقيمت بـ Northwestern University بأنه تفكيكي معتدل، فهو لم يقرأ البيت الشعري التالي :
A poet could not but be gay
لا يمكن للشاعر أن يكون إلا فرحا]
كما قد يقرأها قارئ معاصر وقد عثر عليها في مجلة Playboy.
وبعبارة أخرى، فإن القارئ الحاذق والمسؤول ليس مرغماً على المراهنة على ما كان يدور في خلد ووردز ورث عندما كتب هذا البيت. وفي المقابل هل من الضروري أن يأخذ هذا القارئ بعين الاعتبار النسق المعجمي السائد في الفترة التي عاش فيها ووردز ورث؟. فلم يكن في هذه الفترة لـ Gay أي إيحاء جنسي. إن الإلحاح على ذلك هو دليل على أننا في حالة تفاعل مع الإرث الثقافي والاجتماعي.

لقد ألححت كثيرا في "Lector in fabula" على الفرق بين تأويل النص وبين استعماله. فبإمكاني أن أستعمل نص ووردز ورث بشكل فيه الكثير من السجال الساخر لكي أبين كيف يمكن أن يقرأ نص ما في علاقته بسياقات ثقافية متعددة، أو أستعمله من أجل غايات شخصية ( قد أقرأ نصاً لأستلهم منه تأملاً ذاتياً ). أما إذا أردت تأويل هذا النص، فعلي أن أحترم خلفيته الثقافية واللسانية".

ثم يوضِّح بعد ذلك أن الكلمة لا يمكن أن يكون مدلولها جنسيا بالنظر إلى مضمون النص " ماذا سيحدث لو أني عثرت علي نص وورد زورث في قنينة وأنا لا أعرف لا صاحبه ولا تاريخ كتابته. فعندما أصل إلى كلمة Gay فإني سأبحث فيما تبقى من النص عن عناصر تقودني إلى إعطاء تأويل جنسي، كما توحي به كلمة Gay. فهذه الكلمة تحتوي على حمولة دلالية تحيل على الشذوذ الجنسي".

لم يقم الاستاذ عبد اللطيف علي الفكي في البوست المشار إليه أعلاه،بتقعيد مصطلح "استخداماستعمال النص"،بشكل يمكن ،على الأقل في أسوأ الأحوال،مناقشته.ولذلك بدا المصطلح "مستعجما" (1) ،كما أشار إلى ذلك عبد الله بولا في مناسبة سابقة،سنعود إليها لاحقاً.

و بناءً على تلك "العُجْمة المصطلحية"،لا يسعنا سوى أن "نخمِّن" أن استخدام النص هو إما أنه مقابل،بشكل "ما"، لتفسير و تأويل النص، أو انه ممارسة "غامضة أو مبهمة"، ينتج عنها "ذلك النوع من البناء".و ربما،لأنني لا استطيع الجزم بذلك،أنّ اعتراضه علينا في استخدام مصطلح "قراءة خاطئة"، قد يعود إلى "فهمه" أن إيكو لم يشر قط إلى قراءة خاطئة و تأويل "خاطئ".وهذه واحدة من "عواقب" قراءة "بعض إيكو" الوخيمة.

كتب إيكو عما سمّاها "النهاية غير السعيدة للتأويل"،أي أن هنالك تأويلات خاطئة.و هذا يعني كما قلنا سابقاً،أنه في مقابل تأويلات لا نهائية صحيحة للنص،يمكن أن تكون هنالك تأويلات لانهائية خاطئة للنص نفسه،مثل تأويل مدمن كحولٍ لنص ما،في ذروة نشوته.

عن "النهاية غير السعيدة للتأويل"، يقول إيكو أيضا في "مؤلف و مؤوِّلوه" " القول بأن التأويلات لنص ما، لها إمكانية أن تكون لا نهائية، لا يعني أن التأويل بلا موضوع.القول بأن نصاً ما يمكن أن يكون بلا نهاية،لا يعني أنّ كل فعل تأويلٍ، له نهاية سعيدة".ثم يمضي إلى القول في نفس الصفحة" إذا كان صعبا أن نقرر ما إذا كان أن تأويلا معطى،هو تأويل جيد، و ما هو التأويل الأفضل بين تأويلين مختلفين لنفس النص،فإنه ممكن دائما أن نعرف متى يكون تأويل معطى خاطئاً،و مجنوناً و بعيد الاحتمال بشكل صارخ ".

في المحاضرة الأولى من محاضراته عن التأويل و التأويل المضاعف،يرى إيكو أنه على الأقل حالة لنا أن نقول أن هذا التأويل ليس صحيحاً " أدرك أن هذا المثال مثال مصطنع وأن غلاة التفكيكيين سيتفقون معي ( أو على الأقل أتمنى ذلك، فمن يدري ). ومع ذلك يبدو أن حجة ما، مهما بلغت غرابتها، يجب أن تُحمل محمل الجد. إنها دليل على أن هناك حالة على الأقل، يمكن معها القول إن هذا التأويل خاطئ. وإذا استندنا إلى نظرية بوبر ( Popper) الخاصة بالبحث العلمي، فإن هذا سيكون كافيا لدحض الفرضية القائلة بأن التأويل لا يستند إلى أي معيار من معايير العامة ( من الناحية الإحصائية على الأقل ).

و يضرب إيكو في محاضرته الثانية عن التاويل و التأويل المضاعف ، مثالا عن التأويل الخاطئ قائلا" من الممكن، من الناحية النظرية، أن نبتكر نسقا يجعل من الأمارات أمرا مقبولا، وبدونه فإنها ستظل متناثرة وبدون رابط. ومع ذلك هناك دائما، في حالة النصوص، حجة واحدة على الأقل تعود إلى إمكانية عزل تناظر دلالي ملائم. والتناظر عند گريماص هو " سلسلة من المقولات الدلالية التي نقرأ النص من خلالها قراءة منسجمة " ( Greimas , Du sens p 88 ) .

إن أفصح مثال على ذلك، وربما أكثرها عبثا هو المثال التالي : في حفل استقبال كان هناك صديقان يتجاذبان أطراف الحديث، فقد أُعجب الأول بالبوفيه وبالخدمات ولطافة المستقبلين وجمال النساء وخاصة بالطابع الرفيع ل toilette المقصود ملابس النساء ]. فأجاب الثاني أنه لم يذهب إلى المراحيض. إن الأمر يتعلق بفكاهة، فنحن نضحك من موقف الصديق الثاني الذي رأى في الكلمة الفرنسية toilette، وهي كلمة متعددة المعاني، ما يحيل على المراحيض، وليس ما يريده الصديق الأول أي الملابس والأناقة. لقد كان الصديق الثاني مخطئا، فالحديث في كليته كان يدور حول حدث اجتماعي وليس قضية ترصيص الصنابير.

إن أول ما نقوم به للكشف عن تناظر دلالي ما هو النظر في ثيمة الخطاب. وبمجرد ما ندرك فحوى هذه الثيمة، فإن التعرف على تناظر دلالي قار سيكون هو الدليل النصي على " الغاية " الفعلية لهذا الخطاب. ( Eco : Lector in fabula , pp 117 - 129 ). فلو أن الصديق الثاني استنتج أن صديقه يتحدث عن مجموعة من المظاهر الخاصة بحدث اجتماعي، لكان بإمكانه إدراك أن اللكسيم " toilette" يجب أن يؤول وفق هذه الفرضية".و من هنا نجد العلاقة القوية بين الترجمة و التأويل،كما أشار إلى ذلك أيزر،إذ يبدو التأويل نصّأ،يترجم بنحو ما ،نصا آخر.

و في "ملاحظات حول سميائيات التلقي" : VII - ضد القراءة المغلوطة" ،يتكلم إيكو عن أن هنالك قراءة واضحة الخطأ
"أود بخصوص هذه النقطة ترسيخ مبدإ بوبري ( نسبة الى كارل بوبر Popper) وذلك لا لإضفاء الشرعية على التأويلات الجيدة، وإنما لنزعها عن التأويلات الباطلة. يقول ج. ه. ميلر (J. Hillis Meller ) >ليس صحيحا (...) أن كل القراءات متساوية الصلاحية (...) ذلك أن بعضها خاطئ بصورة واضحة".
ليس كل تأويل له نهاية سعيدة و قد يكون خاطئا ، ففي ست نزهات في غابة السرد،يقول إيكو في ص 148 "بإمكان القارئ أن يستنتج من النص ما لا يقوله بشكل صريح "التشارك التأويلي قائم على هذا المبدأ"،و لكنه لا يستطيع أن يجعل النص يقول نقيض ما يقوله". و في ذات الصفحة،يوضح إيكو أن التأويل الخيميائي لحكاية "ذات القبعة الحمراء"،هو تأويل خاطئ إذ "أنّ الحكاية لا تحتمل هذا التأويل".

أمّا العاقبة الوخيمة الثانية لقراءة "بعض إيكو"،فهي أن القارئ عند الاستاذ عبد اللطيف هو من طراز إيكو و دريدا،و هذا فيه إغفال لتمييز هام قام به إيكو بين القارئ الفعليالتجريبيالواقعي و الذي يقرأ بطرق لا حصر لها لا تستند على النص و انسجامه،و القارئ النموذجي و الذي يمكن أن يقرأ النص بطرق صحيحةلا حصر لها أيضا تستند على النص و انسجامه.و قراءة القارئ الفعلي لا تتضمن فقط استخدام النص،و إنما قراءة النص بطرق خاطئة أيضا و لا حصر لها،نظريا.خلو مقاربة ما من تمييز ايكو بين القراء،و ما يقابله من تمييز وارد في قصديات إيكو الثلاث "قصدية النص و المؤلف و القارئ"،هو واحد مما يستفاد من درس الركون إلى "بعض إيكو".

تحدّث إيكو كثيرا عن أنواع القرّاء.ففي مداخلة له في ندوة الجمعية الإيطالية للدراسات السيموطيقية المنعقدة بمانطو،ذكر إيكو عددا من أنواع القرّاء منهم " القرّاء المحتملين والقرّاء المثاليين وآخرين نموذجيين والقرّاء المتفرعين hyper lecteur والقرّاء المبنيين، والقرّاء المطلعين والقرّاء الجماع والقرّاء الضمنيين وما فوق القرّاء وغيرهم".

و في محاضراته "ست نزهات في غابة السرد"،يكتب إيكو عن القارئ في النظرية الأدبية في ص 38 "و لقد أنتجت الأدبيات النظرية حول السردية و علم الجمال و التلقي أو القارئ الموجّه مجموعة من الشخصيات أطلق عليها أحياناً القارئ المثالي،و أحياناً أخرى القارئ الضمني و أحياناً أخرى القارئ المحتمل و الميتاقارئ،و كل قارئ من هؤلاء يشير إلى مؤلف مثالي أو ضمني أو محتمل،إن هذه التسميات ليست دائما مترادفات".

و يشير في ص 40 إلى إيزر الألماني وقارئه التخييلي "لقد اهتممت في محاضراتي السابقة،بالإضافة إلى اعترافي بوجود هذه المكونات الأخرى التي تحدث عنها إيزر بشكل رائع،بذلك القارئ التخييلي الموجود في النص"،مؤكِّدا أن المهمة الأساس للتأويل هي تجسيد هذا القارئ رغم أن وجوده وجود شبحي. وإذا شئتم فإنني أبدو أكثر ألمانية من إيزر،أكثر تجريداً أو-كما يقول الفلاسفة غير القاريين-أكثر تأملاً".

و في نفس الصفحة يتحدث عن القارئ النموذجي في النصوص المفتوحة على جهات نظر متعددة"،و يتحدث أيضا عن "النصوص التي تتوقع قارئا عنيداً و خاضعاً".و في ص 55 يتحدث عن "قارئ نموذجي من الدرجة الأولي،يرغب في معرفة كيف ستنتهي القصة"،و في ص 55-56 يتحدث عن "قارئ نموذجي من الدرجة الثانية: و هذا القارئ يتوق إلى معرفة أية نوعية من القرّاء يريد النص،كما يطمح إلى اكتشاف الطريقة التي يستعملها المؤلف النموذجي من أجل تسريب معلوماته قطرة قطرة.فمن أجل أن معرفة نهاية القصة،يكفي أن نقرأها مرة واحدة،و من أجل التعرف على المؤلف النموذجي،يجب قراءة القصة مرات عديدة و ربما إلى ما لا نهاية.فعندما يقرأ القرّاء الفعليون (أو يبدأون في إدراك ذلك) ما هو مطلوب منهم،حينها فقط يصبحون قرّاءً نموذجيين". و في ص 127 هناك "قارئ مصاب بانفصام الشخصية" ،و في ص 171 نجد "القارئ الذهاني" و "القارئ النموذجي"،و "القارئ الفعلي السوي".

نخلص من كل ما ذكرنا إلى أن القراءة المغلوطة لكل من دال و مدلول الكلمة لا تقود إلى "استخدام النص"،حسب زعم الاستاذ عبد اللطيف، و إنما إلى قراءة خاطئة أي تأويل خاطئ،تماماً مثلما أن عجمة الأستاذ عبد اللطيف علي الفكي،أوردته مورد الفهم المغلوط لإيكو.
__________ _______________________
هامش:
(1)يقول "لسان العرب" ( الأَعْجَمُ الذي لا يُفْصِحُ ولا يُبَيِّنُ كلامَه وإِن كانَ عَرَبيَّ النَّسبِ كزيادٍ الأَعْجَمِ).
___________________________ __________________________
المراجع:

أمبرتو إيكو ،التأويل و التأويل المضاعف،ترجمة سعيد بنكراد،مرجع سابق.

أمبرتو إيكو،"ملاحظات حول سميائيات التلقي"، مداخلة في ندوة الجمعية الايطالية للدراسات السيميوطيقية المنعقدة بـ مانطو (Montoue) بين 25 و 27 أكتوبر 1985،ترجمة محمد العماري.

امبرتو ايكو ،6 نزهات في غابة السرد، ترجمة سعيد بنكراد، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، الطبعة الاولى، 2005.

Eco, Umberto, An Author and his Interpreters, in Capozzi, Rocco,
editor, Reading Eco-An anthology, Indian University Press, 1997, p 60.

Iser,Wolfang, The Range of Interpretation , Columbia University Press, New York, 2000
[email protected]


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 2090

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#877931 [د. عبد الماجد عبد الرحمن]
4.07/5 (12 صوت)

01-06-2014 09:38 AM
* الأخ أسامة تحياتي :

* يا دنقلاوي قصيدة ووردثورث اسمها بالفعل ( I wandered Lonely as a Cloud) فالكلمة وردت الصحيحة ولكن الترتيب خطأ وفي الشعر التقديم والتأخير وارد ولكن الكلمة صحية Lonely... وهي من القصائد الغنائية الليريك الرائعة في الشعر الرومانسي !!

* لا أرى مبررا مطلقا لهذا العنف سواء على الفكر النقدي الحديث او على أسامة من بعض المتداخلين هنا ... وناس أبو آدم وكارجغل وامبدة أولادهم يعني ما بحتاجوا يدرسوا نظريات نيوتن وآينشتاين وغيرها.. هذه نظريات علمية نقدية نحتاجها معرفيا مثلما نحتاج غيرها من النظريات والدراسات في العلوم والمعارف !!!

* الأخ أسامة الكلام عن قصدية الكاتب أو القاريء سبق التفكيكية فقد ظهر مع النقد الجديد New Criticism في الأربعينات وحتى الستينات بل قبل ذلك عند ت.س. اليوت وقد رفض النقاد الجدد وقتها قصدية الكاتب وانطباعية القاريء معا Intentional Fallacy و Affective fallacy .. وهذا مما لا شك فيه يعد من سلبيات قادة النقد الجديد الأمريكي في الأربعينات ... والغاية كلها كانت اعلاء شأن النص وعدم تهميش كينونته وهويته الخاصة لصالح هويات أخر. عموما النقد (اسميه النقدالمتجدد) الآن تجاوز ذلك الى دور أكثر فاعلية للقاري والكاتب معا مع الاحتفاظ بهيبة النص وعملياته المعقدة في آن..ووربما كان تفريق ايكو بين النص المفتوح والنص المغلق أهم فتوحه كما أنك لا تنسى الكتابات الأخرى عن القراءة كستانلي فيش .. وهناك بارت بالطبع وغيره ...ومن مميزات ذات هذا العصر والنقد المتجدد ..هي التعدد التأويلي والقرائي ذلك أن النص معقد ومتعدد الطبقات بطبيعته multi-layered

* أرجو أن أضيف أن هارولد بلوم يعتبر القراءة الخاطئة نفسها Misreading ضرب من القراءة المنتجة وقد تأتي بوعي أو بدون وعي القاريء لكنها تساعد في انتاج معنى جديد فعمليات انتاج واستهلاك واعادة انتاج النصوص مسألة شديدة التعقيد !!

* معذرة لانشغالي بتصحيح الامتحانات وربما عدنا لك في سانحة أخرى !!!


ردود على د. عبد الماجد عبد الرحمن
European Union [عرمان] 01-06-2014 01:31 PM
يا دكتور/ عبد الماجد . يا أخي هناك أولويات سياسية ثقافية لكل أنسان ، و خاصة في بلد مثل السودان الناس بوسيط برصاص السلطة في الشوارع، و الجوع أهلك الناس، و التدهور المريع في الحياة، و دا فاكيها في روحو، ايكو قال، و فوكو قال، و النص الربعميدي و الملتميدي. الناس في شنو و الحسانية في شنو؟؟؟ اهتماماته الخاصة ما يفرضها كأولويات ثقافية علي الناس في منبر عام أغلب من يرتاده من عامة القراء. و بعدين يا صاحبك دا الان دخل الستين من العمر و الي الان لم نجد له اي ترجمة لاي نص أساسي لايكو او فوكو او بارت ، و لا حتي اي دراسة تطبيقية لبنيويته دي المجننا بها دي، غير شهادته التي وثق فيها لأكله و خيانته لقروش المجلة .و بعد دا كله يستجهل في الناس مثل ما حصل مع عجب الفيا، انتم ما فاهمين و انتم ما متابعين، و بعدين البنيوية دي ماتت في الغرب منذ السبعينيات و جاي اسامة الخوان مكننا بها الان.


#876899 [الدنقلاوي]
4.09/5 (9 صوت)

01-05-2014 06:55 AM
الزول ده جادي أصلوا في السودان البلعب كورة كويس لازم يبقي مدرب وإدراي وحكم ورجل أعمال واحتمال كبير سياسي
كمان البكتب قصة ولا شعر ولا أي نوع من الأدب كويس لا زم يكون ناقد ومحلل وعالم جمال واحتمال كبير سياسي

lonely as a cloud I wander )
أتيه وحدي كالسحاب]
هسع هو شابكنا إيكو وهارتمان وعلي الفكي وقلت ليهو وقال لي ونصوص بلغات أجنبية وهو شطر من أربعة كلمات ترجموا غلط
Alone غير lonely الأولى تعني (ألون) تعني بمفردي / مفرد / لوحدي، وهي حالة وجود عضوي والثانية (لونلي) تعني وحيد / مستوحش / وهي حالة شعورية ,, يعني ممكن تكون لونلي وأنت في الاستاد بتحضر هلال مريخ لكن لا يمكن أن تكون ألون ومعاك كائن آخر
و a cloud تعني سحابة واحدة، جبت باقي السحاب ده من وين يا شقي، وبعدين انت راجل شاعر تفهم في الأخيلة وكده وواضح أن الشاعر قصد أن وحدته تشبه وحدة سحابة مفردة ما معاها سحاب تاني ... فهمت؟
يلا راجع الكلام ده وحاول تترجم الشطر مرة تانية، ولا حنأول نهايتك كمثقف تأويل مش حيسعدك


ردود على الدنقلاوي
European Union [عرمان] 01-05-2014 04:09 PM
يا الأخ الدنقلاوي دا واحد من دراويش البنيوية كما أطلق عليهم حسن موسي مصابين بوهم التميز ، و أنهم دائما يعرفوا أشياء الآخرين لا يعرفونها. لذلك حتي لو في محل عرس جاي ناطي علي الناس بالحيطة ، و فاكي الهذيان بتاعه : دريدا و فوكو ، و المقاربات النقدية الحديثة و ما أدراك ما المقاربات النقدية الحديثة، و أنتم ما فاهمين، و أنتم ما متابعين. و بذلك خلاص يرضي نرجسيته و غروره المرضي و يوهم الآخرون بأنه مثقف كبير بقامة أدوارد سعيد. يا وهم بنيويتك تطير عليك في السما. حسن موسي قبل دا طردك من المنبر بتاعه ، و قال لك بنيويتك دي البخليها تبقي أولوية ثقافية لناس قريعتي راحت الساكنين في أبو آدم و عطشانين و جوعانين و بيشربوا موية مختلطة بالبراز شنو؟؟؟ أنت متخيل نفسك براك بس البتقرأ؟؟؟!!!
و بعدين يا الاخ الدنقلاوي ، صاحبك دا معاه واحد تاني مجنون زيه، اسمه محمد بوب، و للاسف دنقلاوي، مجنون و نرجسي زيه، داك لو الدنيا من حوله كلها احترقت ، و هو جالس سليم ما جاءته أي حاجة و حوله أكل و شراب ممكن ما يشتغل بأي شخص آخر.
و صاحبك دا طبعا نرجسي بطريقة غريبة حسن موسي مسميه أسامة الخوان، لأنه أكل قروش جمعها أصحابها كتبرعات لإصدار مجلة اسمها تكوين، فاستولي عليها و ذهب للدراسة في بلغاريا، و هذه كتبها بنفسه في كتابه الذي أصدره بخصوص شهادته في قصة ظهور دراويش البنيوية. أنت و بنيويتك تطيروا. هسي دا وقت تشغل فيه الناس و القراء بهذه الدوش، أنت متخيل نفسك بتعرف أمبرتو إدكو دا براك، و أنت هسي هنا بتعمل في شنو غير تلخيص النصوص؟؟؟


#876894 [عرمان]
4.16/5 (10 صوت)

01-05-2014 06:00 AM
يا شيخنا دا واحد من دراويش البنيوية كما أطلق عليهم حسن مصابين بعقدة و وهم التميز ، وهم اننا دائماً بتعرف حاجة الناس ما عارفنها. بنيويتك تطير عليك الناس في شنو و الحسانية في شنو؟؟ أنت حسن موسي قال ليك أنت بنيوتك دي البخليها تبقي أولوية ثقافية شنو مجنة بها الناس حتي لو في محل عقد زواج نعطي بها المقاربات النقدية الحديثة ما المقاربات النقدية الحديثة و أنتم ما متتابعين و أنتم ما متتابعين. انت و ايكو بتاعة دا تطيرو.


ردود على عرمان
[الدنقلاوي] 01-06-2014 06:49 AM
والله يا عرمان نحن ما عايزنهم يبقوا مثقفين عضويين زي ما بقولوا - رحم الله غرامشي - لكن على الأقل ما يساهروا بينا ساي ويكونوا على الأقل فاهين البيقولوا فيهو...صاحبنا ده شاعر ولو اختلف الناس حول هذا وأنا شخصياً اعتبره شاعر له بعض التجليات (طبعا بدون النص الملتيميدي) وتابعت لفتو في دول "حزب عدن" ولبنان ونهايته في دولة الاستكبار وخليهو يدروش هناك ويضهب على حساب الإمبرالية


#876764 [nouri]
4.10/5 (9 صوت)

01-04-2014 11:40 PM
يا جماعة انتو الزول دة جادى? ? طيب مافي زول يتكلم معاو?


ردود على nouri
European Union [مقال ولا مال] 01-05-2014 03:48 AM
عمنا الخواض يعاني( شفاه الله )من الترف الفكري ومقالاته بالتأكيد موجهه للمختصين وليس ناس قريعتي راحت من امثالنا


أسامة الخواض
أسامة الخواض

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة