المقالات
السياسة
اذن من المستهبل يا حسين خوجلي !!
اذن من المستهبل يا حسين خوجلي !!
01-08-2014 01:31 AM


اذن من المستهبل يا حسين....!!!في الديمقراطيه الثالثه التي اطاح بها انقلاب الانقاذ العسكري.قدم علي عثمان محمد طه رده في الجمعيه التاسيسيه علي بيان حكومه الصادق المهدي حول الميزانيه العامه.كان ردا عاديا لان حزب علي عثمان لايمثل الطبقه الفقيره الكادحه وانما يمثل البرجوازيه واثريا ء البنوك التي اطلقوا عليها اسم اسلاميه.وطبقه اثرت في فتره حكم النميري بعد المصالحه الوطنيه1977 .ثم قدم الراحل محمد ابراهيم نقد خطاب المعارضه الديمقراطيه في الجمعيه.نال استحسان وقبول حتي من الحكومه واحزابها.واضحي حديث الشارع.يومها كتب حسين خوجلي في صحيفته الوان:مقال تحت عنوان اليسار المستهبل....!ولانه مستهبل ايديو لوجيا ظن ان كل القوي السياسيه تمارس الاستهبال.فلم يجد في رد الاستاذ نقد فلجأ الي التلاعب باللغه فصيحها وعاميتها.واليوم يعود حسين خوجلي الي حقيقته كمستهبل لنظامه الانقاذ الذي نظر له وبرر اخطائه وجرائمه.كيف لا وقد اضحي حسين خوجلي ملياديرا وله امبراطوريه صحفيه.وقبل دور اخراجه نظامه من عنق الزجاجه.ومن الترنح الذي يسبق السقوط.فجلس الي اهل الحل والعقد اهل السلطه والثروه داخل حوش الانقاذ.وضعت له الخطط والخطوات.ووفرا له مساحه من المناوره.فمن يصدق ان هذا النظام اصبح ديمقراطيا يؤمن بحريه التعبير ويدعم حريه الاعلام.وهو نظام يصادر صحف اسسها لاشياعه فجل الصحف حكوميه.تتبع لهذا او ذاك من قاده النظام.ويطارد الصحفيين ويمنعهم من الكتابه.واوقف صحف حاولت ان تؤدي بمهنيه.ومع من كل صاح يكتشف المتلقي السوداني ان حسين خوجلي ممثل تراجيدي وكوميدي بارع.وفي بدايه برنامجه حرص عدد كبير من المشاهدين علي متابعته.واستعار هو دور البطل الذي يدافع عن الجماهير ولايخشي اي رد فعل.وفي قراره نفسه يعلم ان دوره الجديد هو اعاده انتاج الانقلاب العسكري في نسخه قديمه وثياب جديده لاتستر قمعه وو حشيته وتجبره علي شعبه.ووجد فرصه ليقدم نفسه كمثقف ومليادير وابن سوق خبير بالسوق والبورصه .وعن الدول التي زارها .فحسين خوجلي لا يدري ان شعبه شعب النسودان حبره مند ان كبب مبرر فصل الموظفين والعمال بقانون الصالح العام .مئات الالاف من مشاهديه يعلمون دوره وكل ادواره.فهو يدورحول فكره اعطوا الانقاذ فرصه فهي الافضل.فلا يصدق ولايريد ان يصدق ذهاب نظامه الذي رعاه منذ ان كان طالبا بجامعه القاهره فرع الخرطوم....!ومع الوقت انفض السامر وزهد الناس في متابعه برنامجه وهو مستمر في تقديم المبررات للاخطاء....!


[email protected]


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 3038

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#881455 [ابو خنساء]
0.00/5 (0 صوت)

01-09-2014 02:29 PM
امبارح قال شوفو الدول الحولكم دي كلها ملتهبة القتل اليومي يتعدى الثلاثمائة راس مصر سوريا العراق تونس ليبيا .. احسن ليكم تبوسو جزمة رئيسكم البشير ده وترضوا بالانتوا فيه من نعمه ... السيناريو فضح نفسه يا سحسسسسسسسسسسسسسسسسسس
قال مع حسين خوجلي .. قناة ام درمان ..... اذاعة المساء .......... صوت ام درمان الثالثة عصرا ....... مكاتب الامن ال...... الثانية صباحا .........


#880605 [fathi]
0.00/5 (0 صوت)

01-08-2014 06:51 PM
Each of criticizing those who criticize this regime an enemy of himself and his country Beware of this
كل من ينتقد من ينتقد هذا النظام عدو لنفسه ولوطنه فاحذروا منه


#880380 [مغبون وصابر]
0.00/5 (0 صوت)

01-08-2014 02:55 PM
كديه بس حسين خوجلى لو بصحو اللنقد لينا الرئيس و اخوانه ويورينا فسادهم وفساد السيدة الاولى لو عمل دى و الله نصدق انه راجل ضكر وما ساهل و البقول فيهو دا صاح ومافى اى زول لازيهو عشان يقول الكلام دا عشان الناس يقولوا انو السودان فيه ديمقراطية وشفافية.بلاء يخمو


#880217 [عبد الواحد]
2.00/5 (1 صوت)

01-08-2014 12:30 PM
تحليل منطقي لما يتفضل به حسين خوجلي من حديث لا يخلو من تناقضات مخلة في كثير من جوانبه ..
الحكم على الانقاذ لا يتأتى الا من خلال نظرة شاملة الى النتائج الكارثية للانقلابات العسكرية
فعناصر الاسلام السياسي في السودان اعدوا العدة للانقضاض على السلطة منذ الفترة الانتقالية بعد الانتفاضة وقد لعب حسين خوجلي واشباهه دورا خبيثا في ازهاد الشعب في الديمقراطية وتخويفه منها وتهيئة المجتمع لقبول انقلاب ياتي بحكومة ( قوية ) حسب الاسطورة التي كانت تردد آنذاك..
لو لم ينتقد حسين خوجلي هذه الزاوية من بنية الانقاذ ويكشف حجم التآمر على الديمقراطية وابعاده فإنه لا يمكن وصف حديثه بالشفافية ونقد الذات ففي ذلك الوقت حتى داخل المؤسسة العسكرية كان يتم التآمر من الاسلاميين على الديمقراطية واستخدمت حرب الجنوب بطريقة قذرة بالانسحابات المتعمدة والمتكررة من قادة موالين للجبهة الاسلامية من مناطق العمليات في سلسلة مدروسة وممنهجة وذلك لتهويل سوء الوضع للمواطن وتخويفه من عواقب استمرار الحكم الديمقراطي .. وهذا مثال واحد فقط ..


حامد احمد حامد
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة