الإمام : ضياع الوراء والقدام !!
01-08-2014 12:26 PM


حزن السيد الإمام الذى بثه عن ماتعرض له من هجوم عبر هذه الزاوية وهجوم آخرون جعله يبث رسالة غاضبة جانبها التوفيق من أي النواحي اتيتها ..فاسمعه يقول ( التكريم السودانى لم يتخذ التكريم الدولي مرجعية كما توقعت ، بل كان فى إطار طائفي ضمن ماصار يعرف فى السودان بمصنف السيدين ، وهو مصنف سودانى قديم مازلنا نتطلع لأن يتجاوزه الراي العام السوداني ليحاسب كلاً بادائه وعطائه ) ولعل أكثر مايؤنس فى مرثية الإمام الحبيب ( لموقعة التكريم) هو تطلعه ليتجاوز الراي العام السودانى المصنف ( الطائفي القديم) وهذا الذى يدعونا الامام لتجاوزه بمنتهى التطفيف ..فمالن يستطيع ان يغض الطرف عنه سيادته هو ان آفة آفات هذا البلد هو الطائفية التى أسلمت قيادنا لجماعة الاسلام السياسي يوم ان لم تكن مسئولة وعجزت عن صيانة الخيار الديمقراطي لشعبنا العظيم ، ونافحت لنفسها عن موطئ قدم فى ميادين المؤتمر الوطنى .. للدرجة التى دفعت بابنائها للقصر حتى ينالها من كيكة السلطة نصيب لاتستطيع العيش بدونه .. فإرتضت بالقليل فى انتظار الكثير الذى ينتظرونه مظنة حكم لايحل لغيرهم بحكم جيناتهم المقدسة .. والتكريم الدولي الذى يتحدث عنه الإمام ويفترض ان يكون مرجعية للتكريم فان أهل السودان لتزيد نظرتهم اليه على انه فعل علاقات عامة لاتسمن ولاتغني من جوع .. ذلك لأن الطائفية والديمقراطية ضرتان لايطيق احدهما الاخر .. فالطائفية التى يدعونا الامام لتجاوزها لولاها لما دخل اوكسفورد وعاد منها زعيماً .. ولولاها لما اخليت له دائرة انتخابية .. ولولاها لما اصبح رئيساً للوزراء .. ولولاها لما سمع فى شبابه الغض هتافات البسطاء المحشودة عواطفهم ليهتفوا بان ( الصادق امل الامة) و( لن نصادق الا الصادق ) فماهي القيمة الزائدة للرجل عن الراحل محمد احمد محجوب وعبدالخالق محجوب وحتى الشيخ الترابي؟ .. قولاً واحداً : ان السيدين لم يأتيا بوزنهما الا لانهما ربائب هذه الطائفية التى لجأ اليها مؤتمر الخريجين العام ليجد عندها السند الشعبي للمؤتمر وانقسم الخريجون على الطائفتين .. وظلت المذكرات يتم تبادلها بين المؤتمر والحاكم العام للسودان .. وظل الشعب مغيباً تماماً عن حقيقة مايجري عليه .. والطائفية نفسها قد مارست ابشع انواع التغييب على شعبنا لتظل سلطتها على الشعب والمثقفين ..فماذا اورثنا هذا الوضع المؤسف غير المتاهة التى نعيش فيها منذ ذلك اليوم وحتى اليوم ..واسوأ من ذلك فى اجواء المذكرات المتبادلة زاد فراغ الحماس الوطنى فالاستعمار عمل على تغذية القبلية والمؤتمر لتفتيت هذا الوضع وكان شعاره ( القومية السودانية ) وانعدم من يملأ فراغ الحماس زيادة على فراغ الفكر .. واليوم اذ يرى الامام ان الطائفية مصنف سودانى قديم علينا ان نتجاوزه ليس هذا فحسب بل علينا محاسبته وكنسه من حياتنا .. واول مظاهر هذا التجاوز استهجان هذا التكريم واستهجان عطاؤه واستهجان قبوله .. حتى لو اتى من باب العلاقات العامة .. سيدى الصادق .. سيدى محمد عثمان الميرغني كفاكما نريد ان نتجاوز الطائفية بمعنى ان نتجاوزكما .. فقد اضعت مع الامام الوراء والقدام .. وسلام يااااااوطن..
سلام يا
الضجيج الذى لازم مشروع سندس الزراعي والأموال التى دفعها المغتربون وهم يحلمون الاحلام الوردية بتحقيق حصاد عمرهم بتغيير وجه حياتهم وحياة بلادهم ..سمعت مع احدهؤلاء حكاية الوهم الكبير الذى عاش فيه مع اسرته ليجدوا .. ان احلامهم قد ذهبت مع الريح .. وللحكاية حكاوي ..وسلام يا..
اجريدة الاربعاء 8/1/2014
[email protected]


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1573

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#880834 [عمار النار]
3.50/5 (2 صوت)

01-09-2014 01:09 AM
نبي السودان المزيف
The False Prophet of the Sudan
مقال تاريخي في مجلة "العلم" الأمريكية


هذه ترجمة لمقال قصير وقعت عليه مصادفة في المجلة العلمية الأمريكية "العلم Science" وهي كانت ولا تزال وبلا منازع المجلة العلمية الأولى في أمريكا (وبالتالي في العالم بأسره).
نشر المقال في العدد الثالث لتلك المجلة في يوم 15/2/1884م دون أن يذكر اسم كاتبه. ورأيت ترجمته لفائدته التاريخية، ولا يفوت بالطبع على أحد أن المقال قد كتب في عام 1884م (أي قبل عام على اكتمال نجاح الثورة المهدية بسقوط الخرطوم في يناير من عام 1885م) ويعرض لجزء من تاريخ المهدية بصورة تختلف قليلا أو كثيرا عما هو معلوم الآن، ويحفل ببعض الأخطاء التاريخية وغيرها. المترجم
******************
تثير الحركة الإسلامية في السودان اهتماما خاصا عند علماء الأجناس (ethnologists) لتماهيها مع الأحداث التي صاحبت انتشار الدين الإسلامي منذ ظهوره. علمت من خطاب وصلني من الخرطوم حديثا بأن قائد تلك الحركة هو محمد أحمد (المهدي) والذي ولد في دنقلا في عام 1260 هـ لأبوين فقيرين (هما عبد الله وأمينة)، وكان هو الثالث بعد ولدين آخرين (تضاربت الأقوال في تاريخ مولد المهدي فمنهم من قال أنه ولد عام 1259 هـ، وورد أيضا في موسوعة السودان الرقمية أنه ولد في عام 1250 هـ. المترجم). بدأ في حفظ وتعلم القرآن في سن السابعة في مدرسة إسلامية، وأكمل حفظ القرآن كاملا وهو في الثانية عشر من عمره، وكان ذلك في ذات العام الذي توفي فيه والده. وكفله إخوانه من بعد ذلك ليكمل تعليمه في علوم الشريعة وقوانينها ويحقق بعض ما كان يصبو إليه من علو شأن ورفعة مكانة. بعد وفاة أمه ارتحل إلى "الجزيرة أبا" في النيل الأبيض ليبقى مع أخويه ويعمل معهما في صناعة بناء القوارب. قضى في تلك الجزيرة نحو خمسة عشر عاما عرف خلالها عند كل من عرفه بأنه رجل دين (مقدس) قبل أن يعلن أنه صار "المهدي المنتظر". قام الرجل بالكتابة لكل شيوخ الدين و"كبار الدراويش" في المنطقة بأن النبي محمد قد أتاه في المنام (والهواتف في حالة اليقظة أيضا. المترجم) وأخبره برسالة (من الله) مفادها أنه هو "المهدي المنتظر"، وأن سيطرة الترك قد حان أوان زوالها، وأن عهد "المهدية" قد أقبل زمانه، وطلب منهم في رسائله العون والسند والتأييد والمبايعة، إذ كان يدرك أن الحكام الترك لن يدعوه وشأنه وسيحاربونه. وعبر في إحدى رسائله عن عزمه التوجه لمكة في مستقبل قريب للحصول على مبايعة شريفها. كانت أخبار ذلك المهدي ونواياه قد فشت في الخرطوم قبل نحو عام من معرفة السلطات المحلية بالأمر. وقرر أخيرا(محمد) رؤوف باشا حاكم البلاد العام إرسال وفد برئاسة " محمود أبو السعود" للقاء النبي الجديد في جزيرة أبا. التقى "أبو السعود" الرجل في عشته محاطا بأنصاره، وعرض عليه أن يعود في معيته للخرطوم ليقوم بعمل خارق أمام الناس يثبت فيه صحة دعواه. أبى المهدي قبول ذلك التحدي فهدده "أبو السعود" بأنه سيرغمه بالقوة على العودة للخرطوم. عندها أشهر أنصار المهدي سيوفهم فتراجع "أبو السعود" عن تهديده وآب مع بقية الوفد على ظهر باخرته الصغيرة للخرطوم. وأمر بعد ذك اللقاء "أبو السعود" بالعودة إلى الجزيرة أبا في جيش صغير مؤلف من نحو 200 من الجنود لإحضار المهدي قسرا للخرطوم. وقد نزل الجنود على شاطئ الجزيرة ليلة 18/8/1881م وفي وحل كثيف وقعوا فيه ضحية كمين نصبه لهم الدراويش قضى عليهم جميعا. وحاول الدراويش مهاجمة الباخرة التي أتى بها "أبو السعود" وجنده، فأسرعت بالهرب إلى Cava . في يوم 21/8/1881م جمعت الحكومة عددا كبيرا من الجنود لسحق حركة المهدية قبل أن يستفحل أمرها، بينما خرج المهدي من جزيرته متوجها إلى "جبل قدير" تحت سمع وبصر جنود للحكومة لم يجرؤ أحدٌ منهم على منعه أو محاولة القبض عليه. وفي نوفمبر من عام 1881م هاجمه في "قدير" راشد بيك ومعه جيش من الشلك مكون من 500 من المحاربين. قضى المهدي وجنده في دقائق معدودة على محاربي ذلك الجيش المتحالف إلا واحدا منهم! وبعد تلك الهزيمة تم تعيين موظف أوروبي هو جقلر باشا للإشراف على حملة عسكرية هدفها الأول هو القضاء على المهدي وأنصاره. رفض جقلر باشا هذا أي عون أو مدد إضافي من الحكومة وزعم أن ما تحته من الجند كاف للقضاء على المهدي وأنصاره، وجمع جنودا بلغ عددهم نحو 7000 من حاميات كردفان وسنار وفشودة (في الأصل كاشودا. المترجم) والخرطوم، وعين يوسف باشا قائدا لتلك الحملة. كان اولئك الجنود من المستجدين قليلي التدريب، ولا يحملون من الأسلحة الفعالة غير 6 مدافع فقط.
وبعد ثلاثة أيام من وصول أولئك المجندين لقدير هاجمهم نحو خمسين ألفا من أتباع المهدي المتمردين بقيادة أخوين للمهدي. وقضى المتمردون على جنود الحكومة ولم ينج منهم سوى 24 مجندا، بيد أن المتمردين تعرضوا أيضا لخسائر فادحة في الأرواح كان أبرزهم أخوا المهدي. شجعت هزيمة جنود الحكومة تلك الحاميات التي جمع منها الجنود علي التمرد، فقام تمرد في سنار قتل فيه عدد من الجنود ونهبت ممتلكات الأوربيين. أرسلت الحكومة "كريم بيك" مع 3000 من الجنود العرب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، بيد أنه هزم هزيمة نكراء وقتل معظم جنوده وفر من نجا منهم من الموت. وأعقبت ذلك عمليات حرق للقرى وسلب ونهب وفظائع لم تراع سنا ولا نوعا ولا جنسا.
في غضون تلك الأيام تم تعيين عبد القادر باشا حاكما عاما للسودان، بينما صوب المهدي رحله نحو الأبيض عاصمة كردفان مهاجما بالسيف كل من يعترض طريقه من سكان القري في المنطقة. وقد أسر المهدي قسيسين وراهبتين وعاملين آخرين في بعثة كاثوليكية في المنطقة وقام بتعذيبهم لثلاثة أيام متصلة بلا رحمة – وبدون جدوى أيضا- كي يرتدوا عن دينهم ويصبحوا مسلمين. وفي سبتمبر هاجم المهدي الأبيض بجيش بلغ عدد أفراده 192000 من المتمردين بعد أن صمد من كانوا تحت الحصار المهدوي بفضل خندق بنوه حول المدينة. قد أنهك ذلك الحصار المدينة وعرضها للجوع والتلف والموت، واضطر عندئذ كل الأوربيين بالمدنية لإعلان إسلامهم حفظا لأرواحهم وأرواح من معهم، رغم مصادرة كل ما كانوا يملكونه من مال وتجارة وغيرها، وتم أيضا تدمير البعثة الكاثوليكية تماما وحرق كل وثائقها. وبيع كثير من سكان المدينة عبيدا واغتصبت النساء. وقبل سقوط الأبيض وحدوث كل ما ذكرنا كانت الحكومة قد بعثت علي بيك بجيش لإنقاذ المدينة. تصدى لذلك الجيش الفكي المنا (سماه الكاتب (Mama كبير وزراء المهدي فهرب من جيش علي بيك نحو 1000 جندي نحو بارا واستسلموا للمتمردين بعد نحو أسبوعين. لم يكن النصر دوما حليفا لأولئك المتمردين في كل معاركهم، فعلى سبيل المثال كان المتمردون قد تمكنوا من الاستيلاء على كاركودي /كركوج؟ (سماها الكاتب Karkodi) (والتي هي مركز مهم لتجارة الصمغ العربي والعدس وتقع على النيل الأبيض) وقتلوا نحو 400 من جنودها وتجارها. ولكن بعد مرور 30 يوما على تلك المجازر تمكنت القوات المصرية من طرد أولئك المتمردين وأفلحت في إعادة القانون والنظام للمدينة. كذلك تمكنت القوات الحكومية من سحق قوات المتمردين في قرتين كبيرتين على النيل الأبيض تقعان على بعد 10 ساعات عن الخرطوم، وقتلت قائد المتمردين وثلاثة من أبنائه.
إلى ذلك التاريخ كان ذلك التمرد قد أفقد السودان نحو مائة ألف من الأنفس، وفي الوقت الذي كتب فيه ذلك الخطاب الذي وصلني كان هكس باشا قد وصل وكان من المتوقع قيامه بالقضاء على التمرد وإحلال القانون والنظام محل الفوضى والخراب، بيد أنه هو الآخر تعرض لهزيمة ماحقة وأعقبت هزيمة جيشه مجزرة كبيرة.
والآن تتعرض الحكومة المصرية لضغوط كثيرة من إنجلترا للتخلي عن السودان لجحافل المهدي، وسيترك التعساء ممن كتب عليهم البقاء في مراكزهم الحدودية البعيدة أن يظلوا فيها وأن يبقوا على أمل أن يتم انقاذهم في أوقات لاحقة.
هكذا تبدو قصة هذا المهدي وكأنها نسخة مكررة من قصص العصور الوسطى، ويصعب تخيل حدوثها ونحن في نهايات القرن التاسع عشر. وما لم تتدخل يد الحبشة القوية ضد قوات هذا النبي الكاذب، فلا يستبعد أبدا أن تلقى مصر على يديه نهايتها.
منقول لتعم الفائدة وفي انتظار رد الصادق المهدي أو مستشار البشير ابن الصادق المهدي


#880417 [عماد]
0.00/5 (0 صوت)

01-08-2014 03:29 PM
فقط فى موقع الراكوبة احصي هذه العنوانين عن الامام وعن قبوله الوسام ناهيك عن باقي المواقع و الصحف مع علم الجميع بأن مع الامام شخصيات عامةاخرى تم تكريمها من قبل البشير ولم يتم نبشها او التعليق عليها.

• قبول الإمام لهدية النظام
• الامام ضياع الوراء و القدام
• الفاضي يعمل قاضي
• من نصدق الامام ام من يدافعوا عنه
• تكريم الصادق المهدي بواسطة البشير
• الامام يهبط من علياءه
• الامام و التاريخ
• الامام الصادق اخطاء الزعيم القاتلة
• وا حرقاتاه من وجع الوسام
• الامام الصادق يقول منتظرين الفيلم
• الصادق المهدي و فن الممكن

هذا غير تعليقات القراء الا يدل ذلك على حضور هذه الشخصية التي لم تمت على رغم من تنافس الحكومة و الكثير من المعارضين على قتلها .


ردود على عماد
[ربش] 01-09-2014 02:04 AM
يا استاذ الإمام (حي كميت ) وميؤس منه و المقالات التي ذكرتها المقصود بها توعية المغشوشين في الإمام من العوام .

[حسكنيت] 01-08-2014 05:00 PM
الإمام لا يريد الإعتراف بأنه أخطأ وهذا ديدنه وكمان بدافع عن موقفه، والزول التانى داك عامل أضان الحامل طرشاء


#880402 [مهدي إسماعيل]
0.00/5 (0 صوت)

01-08-2014 03:14 PM
ما هي مهنة الصادق الصديق عبدالرحمن محمد أحمد؟
كيف يعول أسرته؟


#880393 [حسكنيت]
2.00/5 (1 صوت)

01-08-2014 03:07 PM
فى كل منحة ( اليد العليا خير من اليد السفلى) فإذا كانت اليد العليا ملطخة بالدماء ومتسخة بالسرقة فكيف يكون حال اليد السفلى.
وقيل إن المنة تصدع قناة العز فلا يقبلها ذو مرؤة إلا فى حال ضرورة ، ويبدو أن الماء قد إستحال على الطائفيين فاكتفيا بالتيمم
قال النبي -صلى الله عليه وسلم- (ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم)
والذى يقبل كل ما يعرض عليه ( بنسميهو رذيل)


حيدر احمد خيرالله
حيدر احمد خيرالله

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة