المقالات
السياسة
حكومة جنوب كردفال رجل يلبس سروال بلاتكه.
حكومة جنوب كردفال رجل يلبس سروال بلاتكه.
01-08-2014 06:01 PM



الهزائم المتلاحقة والكاسحة للجيش ومليشيات المؤتمر الوطني من الجبهة الثورية بجنوب كردفان منذ بداية الصيف الذي أعلنه البشير صيفاً لحسم الجبهة الثورية والقضاء علي الحركة الشعبية بجنوب كردفان ، يغني كثيراً عن البحث في أسباب فشل الجيش في أطاعة أوامر قائدة وتحقيق أمنيات تتكرر كل عيد ميلاد ، وتفسر عجز حكومة المؤتمر الوطني وولاية جنوب كردفان في تبرير موقفها المضحك والمشفق اما مواطنيها ، وتفضح هذة الاتصارات الكبيرة عجز حكومة ولاية جنوب كردفان في التفاعل والتعامل مع تطور الوضع العسكري والأنساني التي يتبجح كل وزرائها أمام البسطاء في كل مرة بسيطرتها عليه ، فمع تطور وتردي الأوضاع الأنسانية وسؤئها وأستمرار مسلسل الهزائم العسكرية تستمر حكومة المركز وحكومة أدم الفكي في التنصل عن مسئولياتها تجاه المتأثرين بتلك الأوضاع وظروفهم الأنسانية لتوكد ما تهدف اليه حكومة البشير في أستمرار جرائم الأبادة لشعب جبال النوبة. وتترك للناطق الرسمي باسم الجيش السوداني المهزوم والناطقين باسم المؤتمر الوطني التعليق والتفسير والتبرير لأخطاء الحكومة الولائية واسباب الهزيمة ، ومقابل ذلك أن تتقاضي الحكومة المركزية (واعضاء المؤتمر الوطني بالخرطوم) عن فشل حكومة الولاية في المسائل الأنسانية والخدمية ، والكف عن أثارة الأسئلة لواليها عن أين ذهبت مرتبات الموظفين ومنحة الدستورين من أحزاب الفكة الذين أعفاهم الوالي وتم تسريحهم ، فحكومة الولاية تحتاج الان لأن تتدثر أكثر من أي قت مضئ باكاذيب الأنتصارات التي يزعمها ويسوقها المركز لتخفي عوراتها من الاعين . فحكومة بلا مرجعيات واموالها تنهب ووزراءها مجرد (جاركوك وزير ) يجتمعون وينفضون مع صباح اليوم بسرعة (لعب ضالة ساكت) بلا تعليق، والي ووزراء يجيدون السفر والتنقل داخلياً وخارجياً هل الصفة الوحيدة لحكومة جنوب كردفان. الكل يعلم تماماً بأن مشكلة السودان التي بسببها تدور الحرب في جنوب كردفان / جبال النوبة مشكلة سياسية لفشل المركز في أدارة الدولة السودانية ، وحكومة المركز الحالية (المؤتمر الوطني) أضافت اليها أبعاداً جديدة ، وضخمت مشكلات وقضايا الارض لتحدث التغيير الديمغرافي وارتكاب جرائم الأبادة وحشد المرتزقة والجنجويد حتي لا تستطيع الجبهة الثورية القضاء عليها ، وتوجت ذلك باختيار حكومة جنوب كردفان الحالية من أشخاص ضعفاء بلا سلطة وسلطان (نار عويش ) وتطلق يد الجيش والمليشيات لتتمكن كما تتوهم القضاء علي الجبهة الثورية ، وبدلاً عن ذلك كرست سياسة الفشل التاريخية للمركز في معالجة قضايا السودان وقضية جبال النوبة ، وعدم الأعتراف بها وحصرها في أتفاقيات عتيقة بايرة تلبي مطالب محلية في حينها ومرتبطة بشخوص وأزمات محددة في حينها. هناك أزمة حقيقية في فهم وأستيعاب حكومة ولاية جنوب كردفان لطبيعة الأزمة الحالية بجنوب كردفان (سياسية / أجتماعية / اقتصادية وانسانية وتطلعات المواطنين ، وستظل في هذة الحالة الي أن يتم كنسها بواسطة الجبهة الثورية قريباً ، لذا تكتفي حكومة أدم الفكي بتقديم مسكنات لحظية ليس لمعالجة الازمات المطلوب منها معالجتها ، لكن لكي تبقي الحكومة نفسها علي قيد الحياة ، فالمسكنات اللحظية التي تقدمها لمعالجة الازمات والقضايا الملحة تحتاج لحلول جزرية لا تقوي عليها الحكومة الولائية ولا تستطيع الوفاء بها ، فعدم التعامل بجدية من المركز مع قضايا جبال النوبة ساعد الحكومة الولائية للاصابة بعدوي التعامل السبهللي مع القضايا الأنسانية الملحة حالياً وكذلك كافة المشكلات بالولاية ، وفقدت البوصلة في مجابهة الكوارث المفاجئة الناجمة عن تبني ومجارات سياسات المركز الرعناء ولم تعد سوي مجرد ضيف غير مرحب به وجالية جديدة بالولاية. ونسيت الحكومة الولائية بجنوب كردفان أو قد يكون شبه لها بأن الذين يقتلهم الجوع ويهجرون وتفشل سياساتها في أعانتهم هم السكان الأصليين للولاية وليسة ضيوف وجاليات جدد وعوائل وأسر المرتزقة والجنجويد الذين أستخدمتهم حكومة المركز التي يدينون لها بالولاء والطاعة العمياء ، وهم أنفسهم ضحوا من أجل الوطن تحت أسم القومية والوطنية الزائف وداغعوا عنها ، لكن هاهي الوطنية تختزل والقومية السودانية أخذت منهم كل شئ حتي الحق في البقاء أحياء ، لم تمنحهم هذة الشعارات البراقة التي تنطق بشكل زائفة من أفواه حكومة جنوب كردفان سوي حكومة مهلهلة ورايح عليها الدرب ، تجيج التسفار لمعايدة المستعمرين السابقين للوطن (الأتراك) ، والتسكع في شوارع الخرطوم والتلذذ بموائد الدعوات بدور الجمعيات الطوعية الكسيحة لتستجدي منها الحكمة بعد شبع لا يعرف متي تمتلئ به جوفها. علي رئيس حكومة هذة الحكومة ووزرائها وهي في تسكعها بالجملة في شوارع وطرقات الخرطوم ليلاً أن تلتقط من أفواه العامة أيقونات لفهم شعور المواطنيين وعدم تقتهم في قدرة جيش ومليشيات المؤتمر الوطني علي هزيمة الجبهة الثورية الصيف القادم ،ولما أستعد المهمشت فيها بملئ الأزيار خارج المنازل في أنتظار مناضلي الجبهة الثورية هذا الصيف ، وكذلك تراجع الشعور القومي للنوبة تجاه وطن يهبهم قذائف وصواريخ ودانات ومتحركات الموت والتشريد ، ويمنعهم الطعام بدلاً عن تقديم الورود والهدايا وهم يحتفلون بأعياد الكريسماس بجبال النوبة ! ، ومعرفة هل عاد من المجدئ أن يظل النوبة في حضن وطن يرغب زبانيته وحكامه أن يعيشوا مشردين ولاجئين وداخل الكهوف فقط ، ولا يسعي أدعياء الوطنية والقومية التكرم بأيجاد حلول حقيقية وتسوية سياسية وتنازلات من المركز ليحظي النوبة فقط بالسلام والطمانينه مثل الأخرين. الكل يعلم أيضاً بأن تظاهر السياسين اعضاء حكومة جنوب كردفان وواليها بانها لم ولا تعي وتفهم بعد خطط المركز الحالية لأفراغ الولاية من النوبة لن تنجح وأن محاولة تسويف قضية جبال النوبة ضمن حالة الغباء واللأوعي في سجلات أفكار وشلليات البشير لن تجدي شيئاً ، فالأنكفاء حول فكرة والسعي وراء سلام أجتماعي غير موجود ومبادرات عقيمة يطلقها من يدعون باصحاب المصلحة لن تعيد مؤشر أختلال ميزان العدالة الي مكانه ، فالنوبة الذين يحملون السلاح لا يستخدمونها لهش الذباب والباعوض ، بل لتغيير النظام وحكومة البشير وأنهاء سيادة حكم الظالمين ، فالسلاح والنضال به لا يجعل المناداة بالمطالب والحقوق طق حنك لقبول التنمية بشرو صناديق البشير الوهمية لراس السنه ، وتعويل المركز وحكومة الولاية علي نوبة المؤتمر الوطني يضحك المؤتي وتتندر بهم ارواحهم وتنسيهم وحشتها ، فالكل يعلم جيداً أن نوبة المؤتمر الوطني المقربين من السلطة البشيرية هم الضعاف ويسعون خلف الحياة الرغدة والكراسي وملاليم البشير الملطخة بدماء الأبرياء من الشعب السوداني ، ولم يعتلوا هذه المناصب الحالية لانهم دافعوا عن القضية في ظل حكم البشير ، بل لانهم قتلوا من النوبة بما يكفي لتبؤءها ، لذا فأن المقهورين والمظلومين والمستبد بهم من أبناء جلدتهم سيغيرون الواقع عمداً بقوة السلاح وسلك درب النضال ، وليعلم المركز ومدعي الوطنية والقومية أن فجر الخلاص قد أنبلج بعد هزيمة مليشيات المؤتمر الوطني في تروجي ، وأن هنالك أستعداد وبكامل العتاد لان توضع جبال النوبة تحت وصاية المجتمع الدولي وتحت أمر الامم المتحدة ليديرها ابناؤها بدلاً عن حكومة تبدو عندما تصمت التها الأعلامية مدفوعة القيمة والأجر كالرجل الذي يلبس سروال بلا تكه.
[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1314

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#880696 [Tawa]
0.00/5 (0 صوت)

01-08-2014 09:26 PM
Dear,brother Alsanhoury they are really completely naked.


الفاضل سعيد سنهوري.
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة