المقالات
السياسة
انفجار في حضرة الرئيس
انفجار في حضرة الرئيس
01-11-2014 11:39 AM


جفل حمار التوم و انزعجت العنزات و صاحت الدجاجات على نحو غير مألوف .. و سمع أفراد العائلة أزيزا في الأجواء .. تلفتوا صوب مصدر الصوت .. كانت طائرة مروحية تطير على ارتفاع منخفض نسبيا و بلا مقدمات دوّى صوت انفجار قوي و تبعثرت العائلة إلى أشلاء و مزق .. لم تسلم العنزات و الحمار و لا حتى الدجاجات إلا الديك الأحمر الكبير الذي فر راكضا قبل الانفجار و هو يصيح.. قام أحمد الصغير مذعورا .. لم يفهم اختفاء كفه الأيسر و لا الدماء السائلة منه .. لم يكن يتوجع .. لم يكن يصيح .. لم يكن يبكي .. لم يكن يفهم شيئا .. مشى مترنحا متعثرا يريد أمه و حضنها الآمن .. اختفت كل المعالم المألوفة لديه .. لم يتعرف من كل الفوضى إلا على رأس حمار أبيه المقطوع .. أخافه منظر الرأس الذي تدلى لسانه و الدماء تغطيه .. ما زالت صفحات من كتب و دفاتر أخواته و ريش كثير يتطاير في الأجواء .. كان ينادي أمه بيد أنه كان لا يقدر على سماع صوتها الذي ما خذله يوما .. تحسس ذاك السائل الدافئ على خده الأيسر .. كان دما يسيل بغزارة من جانب رأسه.. أين يبحث عن أمه و كل المعالم قد اختفت؟ لم تعد هناك القطية و لا الراكوبة .. حتى شجرتهم الظليلة اتكأت على الأرض و أغصانها تحترق .. رفع بيده اليمنى ثوب أمه الممزق .. نعم إنه ثوب أمه .. فقد تغطى به كثيرا و ألِف شكله و رائحته .. رفع الثوب فسقط منه كف ليس إلا .. عرف أنه لأمه ..إنه ذات الخاتم النحاسي الذي ما كانت تنزعه قط .. أخذ الخاتم في مقبضه ثم صار يبحث بعينيه عبثا عن بقية أمه.. تذكر أخواته ثم أبيه .. لم يجد شيئا .. دارت به الأرض و هو واقف و إذ ذاك تخطفه يد قوية .. بعينين خائرتين ذابلتين عرف أنه جارهم الشيخ عمر ثم أظلم كل شيء حوله .. غاب عن وعيه.

أفاق أحمد الصغير و الألم يكاد يعصف به. اشتم رائحة شواء و لكن يمنعه من التلفت و رؤية موضع الألم ساعدا الشيخ عمر .. و تحت ويلات الألم غير المحتمل .. أغمي على الطفل ثانية .. لاحقا عرف الصغير أن كفه المبتورة قد أدخلت في زيت مغلي بغرض العلاج.

صار أحمد الصغير واجما .. منعزلا .. و صامتا كأنما فقد القدرة على الكلام .. يأكل على نحو آلي .. لا يجد لذة و لا يعرف إن كان شبعا أو جائعا .. لا يلعب .. تراه يحدق .. إلى أين؟ لا أحد يعرف .. ما الذي يفكر فيه ؟ و ذاك سر كبير أعجز الذين من حوله .. كانت عيناه تقولان لماذا؟ لماذا قتلت الطائرة أمه و أبيه .. أخواته الثلاثة و حمارهم و الدجاجات و المعزات؟ تأتيه الإجابة مما يسمعه من حديث الشيخ عمر و زوجته ليلا .. سمع كثيرا عن عمر البشير .. طائراته .. جنوده .. سمع الشيخ أحمد و هو يقول .. رفعنا أمرنا لله يا عمر البشير .. عرف الصغير من القاتل .. بل عرف من المجرم .. كره بكل ما عنده و فيه عمر البشير .. و صارت تجتاحه حالة من الهستريا كلما ورد ذكره أو رأى صورته.
تيسرت أحوال الشيخ عمر بعد هروبهم الكبير من القرية إلى المدينة و أُلحِق أحمد بالمدرسة و كان لا يزال سرا مغلقا للمدرسين و التلاميذ .. لا يغيب أبدا لكنه لا يتكلم .. كان حضورا جسديا كاملا و لكنه غياب عقلي كلي .. لا يُمازِح و لا يُمازَح ..لا يضحك و لا حتى يبتسم .. كان وجها جامدا جدا .. خاليا من أي تعبير... حتى تعليقات التلاميذ ارتدت خائبة من جدار صمته العميق.
كل صباح في الطابور المدرسي.. يمسك الأستاذ طلحة بالمايكرفون و يطلب من التلاميذ الصغار إنشاد الأناشيد الجهادية بأعلى أصواتهم .. في حماك ربنا في سبيل ديننا .. ثم يرددون وراء الأستاذ .. الله أكبر .. الله أكبر الله أكبر .. سير سير يا بشير .. سير سير يا بشير .. كانت عينا الأستاذ طلحة تجولان بين أوجه الطلاب يثني بملامح وجهه على هذا و ذاك من التلاميذ لاجتهادهم في أداء المطلوب منهم إلى أن وقعت عيناه على وجه أحمد الصامت فحثه بحركة من يده أن أنشد .. لكن أحمد كان مطأطأ الرأس واجما .. ذهب إليه الأستاذ و هزه من كتفه فرفع أحمد عينين فارغتين من كل معنى و أبان وجها شاحبا للأستاذ الذي ضربه بالسوط على ظهره .. لم يتألم .. لم يتوجع .. لم يحرك ساكنا .. ثم زادت السياط على ظهر أحمد و كان كأنما يُضرب بسوط من القطن .. و ما زال الأستاذ يضرب و يضرب إلا أن تلون ثوب الصغير بالدماء .. أومأ مدير المدرسة للأستاذ بأن يتوقف و أن يرسل إليه أحمد في مكتبه .. دخل أحمد مكتب المدير .. صامتا واجما كان أشبه ما يكون بالشبح منه بالطفل الآدمي .. سأله المدير بصوت أبوي صادق .. لماذا لا تردد مع إخوتك يا أحمد؟ و كانت الإجابة صمت ثقيل .. فشلت كل محاولات المدير في استنطاق الصغير فرأى أن يبعث بورقة استدعاء لأبيه بغية مناقشة أمر أحمد التوم .. ناوله ورقة و طلب منه إعطائها لأبيه .. عندها فقط .. عند سماع أبيه .. تحدّرت دمعتان بثقل شديد على خدي الطفل المملوء تعاسة و بؤسا ثم مضى إلى البيت و صوت الأستاذ طلحة و ترديدات الطلاب وراءه تلاحقه.. رمى بالورقة فهو لا يستطيع إعطائها لأبيه الميت.

لبس الشيخ عمر استعدادا لصلاة الجمعة رافقه أبناؤه و أحمد التوم و ما إن بدأ الإمام في الخطبة حتى بدا التملل على أحمد .. الإمام يكيل مدحا لقاتل والديه بل و يسأل الله أن يوفقه .. يوفقه على ماذا؟ من الذي بقي حتى يوفقه بالقتل؟ و يصارع الصغير ذاته الصغيرة .. هل يخرج أم يتقيأ .. همَّ بالقيام ثم بالخروج و لكن يد الشيخ عمر القوية أقعدته و منعته الحراك .. دفن الصغير رأسه بين رجليه و سالت أدمعه غزيرة و ما عاد يسمع ما يقول الإمام .. تمثلت له صورة أخواته و هم جميعا يلعبون .. صورة أمه و أبيه و كل تفاصيل قريته الوادعة الآمنة قبل الجريمة الغادرة للطائرة المروحية .. تلك الصور وقفت حائلا بينه و بين ما يقول الإمام من مدح عمر البشير .. لم يسمع أحمد التوم إلا إقامة الصلاة.

صباح الأحد وقف الأستاذ طلحة كعادته بصورته البشعة و صوته الأجش يلهب تلاميذ المدرسة بترديد الأناشيد التي لا تمجد الوطن و لكن تتغزل في البشير و حزبه .. أخذت مجموعة من الصبية توزع على التلاميذ أعلام السودان و صور البشير.. علم و صورة لكل تلميذ .. ثم أخبرهم الأستاذ طلحة أن لا دراسة اليوم لأنهم سيذهبون للقاء البشير في ساحة الحي الكبيرة .. ابتهج التلاميذ و أطلقوا صياحات الفرح إلا أحمد التوم الذي ما إن يسمع اسم البشير حتى تدور به الدوائر و تضيق به سعة الحياة .. لماذا لا يفتأ البشير يطارده؟ ما الذي يريده منه و قد قضى على أعز ما يملك؟ و كان الذهاب لإستقبال رئيس الجمهورية إلزاما لا يتخلف منه أحد .. مثل كل التلاميذ حمل أحمد التوم العلم و الصورة مع فرق أنه حملهما في يد واحدة .. لكنه سريعا طوى الصورة و أفرد العلم و في الساحة و بعد طول انتظار تحت الشمس الحارقة .. سمع التلاميذ صافرات قدوم موكب رئيس الجمهورية .. طلب الأستاذ طلحة من التلاميذ رفع الصورة و رفرفة الأعلام و ترديد الهتاف الذي صار مهوسسا به .. سير سير يا بشير .. أنحنا جنودك للتعمير .. طلب منهم أن يهتفوا بذلك و في ذات الوقت التلويح بلا توقف .. و وقف البشير تحت المظلة بينما تعزف الفرقة الموسيقية النشيد الوطني ..

لأول مرة يرى أحمد التوم قاتل أحبائه وجها لوجه .. ذاك هو المجرم الذي سلبه أخواته و أبويه و أغلق بوابات الفرح من كل حياته .. كان البشير في عيني أحمد التوم بشعا .. دميما و تمنى لو أنه أكبر و أقوى لينقض عليه الساعة.. لم يصدق الصغير عيناه .. هوذا البشير يتقدم إليهم .. و عند كل خطوة يخطوها نحوهم تزيد صيحات الأطفال و تغلي الدماء في عروق أحمد .. و بعصبية لا توصف أحكم قبضته الصغيرة على صورة الرئيس و رمى بها على الأرض و لم يرضه حتى داس على الصورة و صار يفركها بنعله فركا .. جُنَّ جنون الأستاذ طلحة و هو يرى ما يفعله أحمد .. فقط كانت عيناه تتوعدان أحمد الذي لم يكن مباليا .. لا بطلحة و لا بالجمهور .. لا يفصل أحمد عن الرئيس سوى بضع خطوات .. اهتز الصغير بالغضب كأنما دخله جان .. احمرّت عيناه .. كان الوجه الوحيد الخالي من الابتسامة .. ما كان أحد يقاسمه سره الدفين .. الرئيس يتقدم صوبه .. يقترب أكثر حتى وقف أمامه تماما و تقابلا وجها لوجه .. البشير يتبسم في وجه الصغير و الصغير يتجهم .. كان يحدق في وجه الرئيس دون أن تطرف له عين و أودع في عينيه كل صور الكراهية التي يمكن للعيون أن تحملها .. و وضع البشير يده على رأس أحمد و كان ذاك كفيلا بأن يُدخل الصغير في نوبة من الهياج المكبوت .. أخذ يهزه الغضب و الكراهية من تلك اليد الآثمة التي اغتالت أهله و الآن ذات اليد موضوعة على رأسه .. أراد إزاحة يد الرئيس كما يفعل أحدهم حين يزيح قذارة .. لكنه لم يقدر .. ليس من خوف و لا رهبة .. كان الطفل مملوءا بأخلاط مشاعر قوية منعته الصرخة في وجه قاتل أبويه و أخواته .. مشاعر تطحن دواخله و تمنعه حتى من الحركة .. و كل الذي استطاعه الصغير نزيفا .. تفجرت شرايين و أوردة الصغير .. سالت دماؤه الطاهرة من أنفه ثم فمه .. و قبل أن يدركه الذين من حوله سالت الدماء غزيرة من عينيه و أذنيه .. كانت الدماء لا تسيل و لكنها تتدفق منفجرة .. هالت صورة أحمد النازفة الرئيس و لم يلبث أن انفجر رأس الصغير ملطخا ثياب البشير ..

شخَص الصغير ببصره فانفرجت شفتاه عن ابتسامة جميلة بعد طول غياب .. تلك هي أمه .. إنه يراها و قد .. حلبت عنزتها و أوقدت النار تعد شاي الصباح لأفراد عائلتها ..و ذاك أبوه (التوم) يسرج حماره بغية الذهاب إلى المزرعة القريبة .. و تلك أخواته مريم .. فاطمة و زينب و قد لبسن و حملن كتبهن للذهاب على الأرجل إلى المدرسة التي تقع على بعد خمسة عشرة كيلو ..مد الصغير أحمد يده النحيلة صوب أمه .. يريد الجلوس في حجرها .. هذه هي أمه تبادل ابتسامته بابتسام .. فتحت ذراعيها .. وضع في كفها الخاتم الأصفر و في حضنها تماما فارق الحياة و ابتسامته لم تنطفئ.


sharifahsh77@yahoo.com


تعليقات 23 | إهداء 0 | زيارات 3898

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#883714 [خالد ود الوزير]
0.00/5 (0 صوت)

01-12-2014 02:46 PM
في البدايه ساقوم بالرد علي الاخ ‏teto‏ الذي طالبني بالانسلاخ من الحزب الحاكم و ترك مال الحرام انا ولدت في العام الاول لاستلام حكومتنا الموقره للسلطه اي لم ار في حياتي رئيس سوداني غير البشير و الحمد لله علي ذلك اي نشأت في كنف الحركه الاسلاميه التي تعهدتنا بالرعايه و الاهتمام منذ نعومه اظافرنا ثم جميع مراحلنا الدراسيه الي ان اشتد عودنا و اصبحنا رجالا اشداء عندما كنا صغارا كنا نجد اهتماما كبير من قياده الحزب حتي اطلق علينا اسم اطفال البشير المدللين او (اولاد البشير) ذلك يعني بأننا نشأنا في نعيم الحزب و ما زلنا علي ذلك والحمد لله كنت اسمع الاشاعات و التهم التي تروج لها الاحزاب المعارضه في حق الحزب الحاكم و اردت ان استوثق منها لكني لم اجد المصدر الموثوق الذي يمكنني ان القي فيه ادله تدين الحزب.......دلني احد اصدقائي علي هذا الموقع و اشار لي بانه موقع خاص بالمعارضه السودانيه و تستطيع فيه قراءه رأي المعارضين و تقارنه بما يجري علي ارض الواقع لكي تكون علي بينه من امرك حتي تتضح لك الحقائق ......لي اكثر من ثلاثه اشهر و انا اداوم علي قراءه هذه الصحيفه و لكني لم اكن اعلق علي المقالات لأنني لم القي مقالا يحفزني علي التعليق عليه ولكن هذا المقال من اكثر المقالات التي استفذتني و اثارت غضبي لانني لا ارضي ابدا ان يتحدث احدهم عن السيد الرئيس بما لا يليق به و يكيل له التهم جزافا حالي لحال المريدين او الحواري الذين يرفضون رفضا باتا اي اساءه تلحق او توجه لشيخهم ...........كنت اود ان اشتم الكاتبه واكيل لها السباب بأقذع الالفاظ و لكني آثرت ان اضبط اعصابي .و ان ادب الحوار يلزمنا بالتحلي بالصبر و قبول الرأي الأخر اود ان اقدم اعتذاري للاستاذه شريفه علي ‎ما بدر مني ‎من اساءه لانها جاءت في لحظه انفعال وغضب شديد .......و اعلموا‎ ‎ايها المعارضون الفاشلون ان معركتنا معكم مستمره و الكوره في الملعب‎


ردود على خالد ود الوزير
United States [شريفة شرف الدين] 01-12-2014 07:24 PM
أخي أو ابني خالد ود الوزير
أولا أهنئك لشجاعتك و أنت تقرأ ما يكتب في الراكوبة و أنت تعلم سلفا بأنه موقع معارض للحزب الذي تدين له بالولاء و أهنئك أيضا لتلمسك و بحثك عن مواطن الداء في حزبكم الذي هو بعمرك و نعذرك لعدم قدرتك على عمل مقارنة بما كان السودان عليه و ما صار إليه.
كل الذي أرجوه منك أن تحرر عقلك و بعدها اتبع من شئت و لكن بقناعة و ليس بعاطفة أو إعراءات أو ولاء أعمى .. أنت لست وحدك في هذا المعترك فمثلك بالآلاف و لكنك في معرض ردك لم تتطرق إلى اعترافات البشير بقتله عشرة ألف كما لم تعلق على اعترافه الذي يمكن أن ترجع له في اليوتيوب عندما قال صراحة أن أيديهم ملطخة بدماء أهل دارفور و أنهم استغلوا طيبة أهل ذلك الأقليم

قل كل الذي عندك و لكني أنصحك أن تلتزم ما رباك عليه أبوك و ما يأمر به الدين من حسن الخلق و رأيك يعكس من أنت .. الراكوبة منبر حر لكل الأراء و لا نريد أن نكون رأيا أحاديا فحسب و كما قيل فإن الحقيقة مثل الفلين لا تغرق .. فقط حرر عقلك و انظر بعمق و عندها ستتبين لك الحقيقة
أما بخصوص اعتذارك فأقبله و هو أيضا ينم عن أنك بذرة صالحة يرجى منها

[صابر محمد صابر] 01-12-2014 05:01 PM
يا خالد يااااا ود الوزير

أنت من مواليد 1989 يعني أنك لم تكمل عامك الـ 25 بعد أليس كذلك!!؟ كان حري بك أولا أن تتحرى الدقه في اسلوبك وكلماتك التي قذفت بها القراء وكاتبة المقال / القصة وانت للاسف لا تدري انك تخاطب اناسا هم في عمر والدك او يزيد - لكن لا غرابة طالما أنت خالد ود الوزير فيبدو انك ومن اسمك المستعار هذا تنظر تحت انفك ولا تملك من مهارات الكتابة أبسط أبجدياتها - أنت من صنف ( أنصاف المتعلمين) ذلك اذا افترضنا انك نلت حظا من التعليم لانني ومن خلال مروري بين السطور لمست كم انت اجوف فارغ الذهن والعقل - شريفة شرف الدين أيها الغافل هي من ضمن حرائر بلادي اللائي حين يكتبن فإنما ( يغمسن القلم في طرف الفؤاد) لتخرج الكلمة رشيقة معبرة ذات محتوى ومضمون - أرجع لكل المقالات التي كتبتها ليتبين لك صدق ما اقول - كثيرون من امثالك يا بن الوزير استمالتهم السلطة والبيت البشيري فاصبحوا كالدمى لا حوله لهم ولا قوة إذا رأيتهم تعجبك أجسامهم كأنهم خشب مسنده وهم ( خواء) .. مواسير بلغتكم ! أرجع لصوابك وبمثل ما كتبت وقذفت الكثيرين وفي مقدمتهم الاستاذة شريفة عليك أن تكتب ثانية ( إن كنت سودانيا أصيلا) وتعتذر .. نعم تعتذر لكل القراء والكاتبة لما بدر منك - وتلك لعمري فضيلة .. ولك أن تتعلم في مقبل أيامك انه ليس من السهل الدخول الى موقع الراكوبة والكتابة فيه فهذا موقع متميز يضم بين جنباته متميزين ( قلما وفكرا)

اسأل الله لك الهداية فاستغفر ربك يا رجل ولا تخجل من نفسك بعد الذي فعلته -- فنحن بسماحة السودانين نعفو ونسامح ...


#883669 [عبدالله ادم محمد]
0.00/5 (0 صوت)

01-12-2014 02:07 PM
واقع اليم فى سرد قصصي مبدع من انسانه رقيقه وشريفة ولكم الله ياأهل دارفور ولك يوم ياظالموين تروح من الجبار المنتقم .


ردود على عبدالله ادم محمد
United States [شريفة شرف الدين] 01-12-2014 07:26 PM
سعدنا بمرورك أخي عبدالله و أشكرك على ما قلت و لكنا نريد جميعا أن نسهم عملا في رفع هذا الواقع الأليم الذي لن يتوقف عند هذا الحد و الطغمة تتقلد الأمور


#883541 [ودامدرمان]
0.00/5 (0 صوت)

01-12-2014 11:46 AM
الي شريفة الكلمة والقلم والفكر ، لكي التحية والاحترام وانتي تزلزلين نفوس هؤلاء القتلة بقلمك وفكرك ،فليحفظك الله .


ردود على ودامدرمان
United States [شريفة شرف الدين] 01-12-2014 07:28 PM
أهلا بودامدرمان
و ليحفظك الله أخي و يحفظ كل السودانيين الغلابة و يرفع عنا ظلم الحاكمين و أشكرك على الإطراء


#883529 [موجوع شديد]
0.00/5 (0 صوت)

01-12-2014 11:27 AM
أولاً انت حفظك الله - هذه ليست بقصة انها حال شعب كامل كلنا بكبوتين وبدأت تتفجر شرايينا ولكننا بأذن واحد منتصرين علي النظام الفاسد المفسد


ردود على موجوع شديد
United States [شريفة شرف الدين] 01-12-2014 07:30 PM
و يحفظك الله أخي موجوع شديد و رفع الله وجعنا جميعا و أبدله راحة و نعيم .. صدقت فإن القصة التي قرأتها لا تمثل أحمد فحسب و لكنه نموذج لالاف المشردين و اليتامى و نسأل الله العزيز النصر على النظام الفاسد المفسد.


#883372 [المقهورة]
0.00/5 (0 صوت)

01-12-2014 06:39 AM
فعلاً (ود الوزير ) لا تحس بما يحدث حولك من تقتيل وجور وظلم بائن.
أما الإبنة شريفة فيكفي أسمها. فقد أكبرت فيها عدم الرد عليك وإضاعة
وقتها الثمين لتتحفنا بالحقائق التي لا ينكرها إلا الجهلاء. أمضي
إبنتي شريفة في طريقك وربما يوفقك.


ردود على المقهورة
United States [شريفة شرف الدين] 01-12-2014 07:33 PM
رفع الله قهرك أماه أقول لك آمين بدعاءك لي بتوفيق الله و ردنا على الأخ ود الوزير و إن جاء بعد تأخر فهو من باب عسى و لعل أن يرى الحق و يتبعه و يرى الباطل و يجتنبه.


#883331 [احمد الطيب]
0.00/5 (0 صوت)

01-12-2014 01:41 AM
قصة جميلة وقوية في مضمونها لااعتقد انها موجهة بصفة اساسية للبشير وجيشه وامنه بقدر ما انها تخاطب وجدان كل سوداني لديه ادني احساس بالوطن ومن بالوطن عسي ولعل ان توقظ شيئا في ضمائرنا الصامتة حتي ولو كانت تتألم في صمتها ذاك.


ردود على احمد الطيب
United States [شريفة شرف الدين] 01-12-2014 07:38 PM
أخي أحمد الطيب
أشكرك و أنت ترى جمال القصة و لا يرى الجميل إلا الذي امتلئت نفسه بالجمال .. و هي الحقيقة لأن الهدف من الكتابة للآخر هو استثارته للتفاعل مع ما يقرأ و الوجدان الذي تحدثت عنه أراه غفى بل استغرف نوم عميق و لكن نسأل الله أن يستيقظ و يتنبه إلى ما يحاك به


#883326 [صابر محمد صابر]
0.00/5 (0 صوت)

01-12-2014 01:29 AM
الاستاذه شريفة شرف الدين تحية طيبة

ويبدو أننا اثقلنا عليكي إلا اننا توسمنا فيك وفي قلمك الخير وسنمضي مع قلمك ( الرمح) حتى تستجيب الجامعة الوطنية الى مطلبنا بتأمين المواصلات الآمنة لابنائنا الطلاب

ونرجو منك أن تتواصلي (شخصيا) مع مدير الجامعة البروفيسور قرشي محمد علي حتى يستجيب

أما رأي المتواضع في القصة الرائعه فقد هالني تعليق الاخ ( الصليحابي):دعيني أكفف دموعي وأجمع قواي ، ثم أعود للتعليق على المقال ......

صدقيني هذا التعليق بليغ جدا وانا لن أزيد على (ابداعك وابداع الاخ الصليحابي) فوالله الذي لا اله اله غيره لو قرأ البشير هذه القصة لقدم استقالته جهارا نهارا فلك التحية ايتها الشريفة العملاقة قلما وفكرا وألقا -- عارفه يا شريفة ..... ليت أم عمر لم تلد عمر !!!

تحياتي


ردود على صابر محمد صابر
United States [شريفة شرف الدين] 01-12-2014 07:40 PM
أخي صابر عساك وجدت تعليقنا على ما كتبت و لا زلت أحثك على أن تكتب في مثل هذه القضايا المسكوت عنها و إن شاء الله بعدما نقرأ و نلم بالمعلمومات المطلوبة سوف نتصل بالرجل , أشكرك ثانية و ثالثة


#883306 [خالد ود الوزير]
0.00/5 (0 صوت)

01-12-2014 12:54 AM
نحن نعذر كاتب القصه لانه يكتب عن ما يعتبره عدوا بالنسبه له لذا جاءت القصه مليئه بكل صور الكراهيه التي تصور السيد رئيس الجمهوريه و كأنه وحش من وحوش الجيش المغولي التتري وذلك ناتج من نفسيه الكاتبه المنهاره التي علي ما اظن تعاني مشاكل نفسيه لان من يكتب مثل هذه الخطرفات في حق الرئيس المحبوب (حبيب الملايين) انسان غير سوي انا انصحك بمقابله طبيب نفسي لكي يداويك من عله كراهيه السيد الرئيس


ردود على خالد ود الوزير
United States [محمد فضل علي محرر شبكة الصحافة السودانية ادمنتون كندا] 01-12-2014 12:42 PM
اختنا الكريمة لاعليك
هذا درب مشيناه عبر سنين طويلة من الاستهداف الممنهج والحرب النفسية التي جندوا لها الايادي القذرة من المرتزقة واصحاب العاهات النفسية واشباه البشر ولابشر من الذين ادمنوا الفحش والبذاءة والحسيات اكرم الله السامعين وهذا شي غريب علي السودان والسودانيين بواسطة هذا النفر المسعور والمدسوس والعملاء المتلونين الذين يتسترون وراء الاسماء الوهمية ولكن الي اين المفر ولابد في النهاية من مواجهة العدالة الانتقالية ويبدو ان الابادة ليست تلك التي جرت في الارض علي ثري دارفور وانما وصلت الي فضاء الاسافير وشبكة الانترنت وهم لايستهدقون الا اصحاب الاقلام المؤثرة التي يخشون من تاثيرها, للاسف لاتوجد منظمة حقوقية سودانية واحدة مختصة في مواجهة هذا النوع من الانتهاكات الغير مرئية التي يرتكبها عدد محدود من المرتزقة المحترفين المعروفين لطوب الارض وهم للاسف متفرغين ومدربين علي التصنت علي التلفونات واشاعة الفتنة والبلبلة والتناقضات ونشر الفتن والدسائس ويستخدمون وسائل يتواضع الحيوان الذي خلفه الله بهيما عن فعلها ولاول مرة نري انسان يستمتع بنشر الفاحشة والرذيلة وهم يستغلون بعد الناس عن البلاد ولكن غدا ستدور الدوائر واذا تاخرت العدالة فستسيل انهر من الدماء في شوارع وطرقات المدن السودانية..
كوني علي ثقة انتي ومن معك من الجيل الجديد القوي الصاعد من الاعلاميات المحترفات والناشطات انكم تحظون برضاء الله لانكم علي حق الي جانب احترام وتقدير شعب السودان كله وصبرا جميلا وان غدا لناظره قريب.

European Union [emad] 01-12-2014 10:30 AM
أنت جادي يا أخ خالد ود الوزير، في كلامك ده ((الرئيس المحبوب حبيب الملايين)) .. لو بتهظر ده ماوقت الهظار .. ولو جادي والله مافي كلمة الواحد يقوله ليك وتوفيك حقك (وأفهمها زي ماتفهمها).

United States [teto] 01-12-2014 09:50 AM
قبل ما تنصحها ننصحك نحنا راجع ليك استشاري نفسي وعود الي رشدك وخليك صادق مع نفسك .... ولو كنت مستنفع منهم انسلخ سريع وكفاياك اكل للحرام ومناصرة للظالم حبيب الملايين بتاعك .

United States [شريفة شرف الدين] 01-12-2014 08:25 AM
أخي خالد (ود الوزير؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟)

نشكرك على المرور و التعليق .. النقد يعني إبداء الآراء سواء كانت مؤيدة أو معارضة و هذا حق لك مثلما هو حق للجميع .. سأرد في نقطتين عما ذكرت في تعليقك و أسكت عن باقيه
1. أنا اعتذر بدوري عن قلمي الذي وقف عاجزا عن تصوير الحقيقة الكاملة للبشير و إذا تجاوزنا فكرة أن دافعي هي الكراهية لشخص الرئيس الأمر الذي دعاني للكتابة .. إذا تجاوزنا ذلك فإن الرئيس قد اعترف اعتراف صريحا بقتل عشرة ألف (فقط) و اعترف ثانية في رمضان الماضي بأنهم بدءا من أصغر جندي إلى رئيس الجمهورية متورطون في القتل الذي حدث.أتفق معك أن البشير حبيب البعض ممن أغدق عليهم و جعلهم يرونه حبيبا لهم و لا نقول إلا هنيئا للبشير بهم و هنيئا لهم بالبشير.

2. أما عن نفسيتي المنهارة و نصحك بمقابلة طبيب نفسي فلن أنكر على الله ما أنعم علي من صحة و عافية و أقابل نعمائه لي بالنكران


#883223 [محمد فضل علي محرر شبكة الصحافة السودانية ادمنتون كندا]
0.00/5 (0 صوت)

01-11-2014 10:02 PM
بشراكم اهل السودان انتم علي موعد مع ميلاد جيل قوي ورصين ومحترم من الاعلاميين والصحفيين
جيل يعتبر خير خلف لخير سلف في مسيرة الاعلام والاقلام والصحافة السودانية
جيل هذه الشريفة شرف الدين واحواتها شمائل النور واخريات واخرون بنين وبنات
اقلام قوية ورصينة ومهذبة تجيد لغة الكلام والوصف الدقيق المنقعل مع مجريات الامور.
هذا المقال يعتبر ادانة لجيل باكمله من الساسة السودانيين الذين فشلوا في ادارة ازمة البلد المزمنة ويحتوي علي وصق دقيق لماساة انسانية وتحتوي سطوره علي حيثيات خطيرة عن الحال الذي عليه قيمة الانسان السوداني واخر القول انا لله وانا اليه راجعون وحسبنا الله ونعم الوكيل.


ردود على محمد فضل علي محرر شبكة الصحافة السودانية ادمنتون كندا
[شريفة شرف الدين] 01-12-2014 08:31 AM
أخي محمد فضل
نشكرك على المرور و التعليق و أقول حقيقة إن الكل يمكنه الإسهام في هذا الذي جدث و يحدث في السودان بالرأي و الكلمة و كل الوسائل لأننا معا نمثل الرأي العام الذي يعكسنا كشعب له رغباته و تطلعاته نحو الحرية و التنمية و الأمن أسوة بشعوب العالم الحرة أماعن المأساة فإن أكبر بكثير عما صورناه في هذه القصة الموجزة و أرى أن نأخذ الأخبار مشافهة من الضحايا فهم أكثر منا صدقا لأنهم ذاقوا الويل و لا يزالون .. أنتم بكندا تستطيعون عمل الكثير و خاصة من مؤقعكم الصحفي فأسأل الله لكم و للجميع و لي التوفيق و أشكرك على الإطراء


#883190 [لاجئ]
0.00/5 (0 صوت)

01-11-2014 08:30 PM
يا شريفة هنالك اليوم أكثر من مليون طفل تربوا فى معسكرات الذل والنزوح تكتنز ذاكراتهم الغضة بنفس تلك المخيلات التى عاناها الطفل أحمد، ومع ذلك يطالبهم المجرم بأن يتجاوزوا الغبائن وكانه هو وعصابته تجاوزوا حكاوى الحبوبات عن الدكيم ومحمود ود أحمد،، إنه جلد الماضى بسياط الحاضر وبسبق الإصرار والرصد والترصد الممنهج ولو على أيدى المرتزقة من الجنجويد،، بينما يطالب الكارورى بجمع جلود الأضاحى لصالح أطفال غزة،، هل فهمتى ما يحدث؟؟؟


ردود على لاجئ
[شريفة شرف الدين] 01-12-2014 08:40 AM
إن الإجابة على سؤالك الأخير أخي لاجئ هو مربط الفرس .. عصابة دان لها كل شيئ السلطة و المال .. على مدى عقدين و نصف مارسوا ما يفوق (سوء الظن العريض) و مع ذلك تجد أن الرغبة فيهم لم تبلغ هدفها بعدو إن قلنا إنهم كذلك و متهنوا ممارسة القمع و القتل و التشريد فما بال العلماء أمثال عصام و كاروي الذين أراهم يحفظون نصوصا و لا يعملون بها بل يكتمون ما يعارض ممارسة السلطان .. لنا جميعا أن نهب لنصرة أطفال المعسكرات و النازحين حتى لا يكون لدينا جيل كامل ملئ بالأحقاد و الكراهيات .. أشكرك على المرور


#883170 [شريفة شرف الدين]
0.00/5 (0 صوت)

01-11-2014 07:49 PM
أخي محمد جمعة
أشكرك جدا و المعاناة هي التي تولد ما تراه أنت ابداعا و أرجو إلا يكون هذا الإبداع قصصا نقرأها و لكن تغييرا و رفرفة بأجنحة الحرية بعد ذهاب هذه الطغمة


#883157 [حد بيعرف احسن م الحكومه!!]
0.00/5 (0 صوت)

01-11-2014 07:24 PM
اشهد الله ليس لعين لم يفض ماؤها عذر !!!


ردود على حد بيعرف احسن م الحكومه!!
[شريفة شرف الدين] 01-12-2014 08:34 AM
أخي (حد بيعرف احسن م الحكومه!!
أشكرك جدا على المرور و أشكرك جدا على تعليقك القصير المعبر بقوة و لكن كما قلت في معرض ردودي على تعليقات أخرى .. نريد لهذه الدموع أن تكون دموع قوة و حراك .. أن نوظف لهذه الأحاسيس القوية و نطلقها من قوقعة الدموع إلى طاقة من الحراك الكفيل بخلع و قلع هذه الطغمة و لك ألف شكري أخي


#883129 [emad alawad]
0.00/5 (0 صوت)

01-11-2014 06:29 PM
قصة جميلة ومعبرة .. لقد أسمعت إذ ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي


ردود على emad alawad
[شريفة شرف الدين] 01-11-2014 07:26 PM
أشكرك أخي و سنظل نطرق حتى آذان الصم و لن نفتر


#883121 [teto]
0.00/5 (0 صوت)

01-11-2014 06:20 PM
جميل يا شريفة .......... الله غالب


ردود على teto
United States [شريفة شرف الدين] 01-11-2014 07:27 PM
أشكرك أخي تيتو و حقا إن الله غالب و لكن علينا بالأسباب


#883082 [shrifdahb]
0.00/5 (0 صوت)

01-11-2014 05:16 PM
ليت عمر البشير يقرأ هذا المقال ليدرك حجم المأساة اليومية التي تسببها طائراته في جنوب كردفان ودارفور والنيل الأزرق ( نبث شكوانا لله الذي يمهل ولا يهمل )


ردود على shrifdahb
[شريفة شرف الدين] 01-11-2014 07:32 PM
أخي شريف أشكرك على المرور أما بالنسبة للبشير و أمنيتك بقراءة القصة فإني أقول لك إن للشير أذنين لا يسمع بهما و عينان لا يرى بهما و آحسب و أرجو أن أكون محقةأن الله طبع على قلبه فهو رجل لا يرجى منه حتى يلين للماضغ الحجرُ


#883070 [صابر محمد صابر]
0.00/5 (0 صوت)

01-11-2014 04:57 PM
سأقول جملة واحدة فقط : ( وعدتينا ولم توف بوعدك أيتها الشريفة) أين أنت من موضوعنا الذي ارسلناه لك أكثر من مره !!؟؟

صابر


ردود على صابر محمد صابر
United States [شريفة شرف الدين] 01-11-2014 07:34 PM
أخي العزيز صابر و الله ثم و الله رجعت إلى مقالك و قرأته ثم عقبت و إن أنت رجعت ستجد تعليقي و أشكرك جدا على المثابرة أخي و رأيك مطلوب في القصة التي بين أيدينا


#883023 [محمد شرف]
5.00/5 (1 صوت)

01-11-2014 03:43 PM
لا يا شريفة والله كدت ان إنفجر في وجه القاتل قبل ان اصل الي إنفجار الصغير يا الله كم من صغير وكبير علي وشك الإنفجار ,, حسبي الله


ردود على محمد شرف
United States [شريفة شرف الدين] 01-11-2014 07:37 PM
لا أخفيك سرا إن قلت لك إني كتبت القصةباكية من كل فصولها .. ما أصعب أن نكون صغارا و لا نجد من يأخذ بحقنا و لكنهم يكونون عونا علينا بدلا من أن يكونوا عونا لنا .. النملة بقرصتها و الكل قادر على المقاومة و الصغير أحمد كان و لا يزال بطلا حتى بصمته


#882991 [ودبري]
0.00/5 (0 صوت)

01-11-2014 03:06 PM
جميل


ردود على ودبري
United States [شريفة شرف الدين] 01-11-2014 07:37 PM
قلادة أعتز بها أخي و لأنك جميل رآيت كذلك


#882985 [الكلس]
0.00/5 (0 صوت)

01-11-2014 03:01 PM
ما ىتركت لينا دموع والله يا حفظك الله
بس النور قادم
ولا تعليق اكثر من هذا


ردود على الكلس
United States [شريفة شرف الدين] 01-11-2014 07:39 PM
أخي الكلس .. ليت الدموع تحركنا و تحرك شارعنا الراكد و على قولك مهما طال ظلام الظلم فإن النور قادم و أجد لك العذر في اللا تعليق أكثر من هذا لأن أجمل التعليقات هي التي لم تقال بعد


#882971 [رانيا]
0.00/5 (0 صوت)

01-11-2014 02:43 PM
عمر ده سبب البلاوي كلها ..الله يجازيه ويأخذ بثأر الجميع


ردود على رانيا
United States [شريفة شرف الدين] 01-11-2014 07:40 PM
أختي رانية و ما كان الله تاركه و الرجل سبب البلاوي و لا يحسبن الله غافلا عما عملت يداه


#882957 [محمود]
0.00/5 (0 صوت)

01-11-2014 02:20 PM
لقد أفصحت أستاذة شريفة فهذا بالضبط ما تفعله طائرات البشير الجاهل الأحمق الجبان. في الأطفال و الأسر في جنوب كردفان و دارفور يا أهل السودان أليس بكم إنسانية توقف هذا المجرم ولا أقول دين فقد ضاع الدين من زمن بعيد و من جرائم البشير فوق هذا الموت الهابط من السماء منع وصول التطعيم للأطفال اللهم انصر عبادك المظلومين اللهم خذ البشير و ذمرته فانهم لا يعجزونك اللهم انهم بغوا و تجبروا بغير حق اللهم انت القادر علي ردعهم فسلط عليهم جنودك التي لا يعلمها الا انت اللهم أمين


ردود على محمود
United States [شريفة شرف الدين] 01-11-2014 07:42 PM
أخي محمود .. و إن كانت هذه القصة نسجا من الخيال و لكن الحقيقة أدهى و أمر و ما لم ترصده العدسات و الأقلام أكبر و لكنا نثق في الله الخالق القوي الجبار المنتقم بأن المجرم و إن تجبر فإن له يوم و أشكرك على المرور.


#882954 [عشنا وشفنا]
0.00/5 (0 صوت)

01-11-2014 02:16 PM
هل لنا ان نقول أن هذا ينطبق على معظم حكام السودان مع اختلاف الضحايا

على كتشنر ونموذج من ابناء ضحايا كررى
ا
على الازهرى ونموذج من ابناء ضحايا عنبر جودة

على عبود ونموذج من ابناء ضحايا حلفا

على النميرى ونموذج من ابناء ضحايا الجزيرة ابا

على البشير ونموذج من ابناء ضحايا دارفور

ضحايا جبال النوبة

ضحايا الشرق
ضحايا أمرى

ضحايا الخرطوم فى سبتمبر


ردود على عشنا وشفنا
United States [شريفة شرف الدين] 01-11-2014 07:45 PM
أخي عشنا و شفنا .. كل الذي ذكرته حقيقة و لكنا شعب تهزمه المجماملة حتى على المستوى الرسمي .. نقول إننا نريد قانونا هو فوق الجميع و نريد حرية مطلقة للقضاء و المؤسسة العسكرية مع امتيازات العزل و المحاسبة و لن يكون ذلك مستحيلا


#882874 [الصليحابي]
0.00/5 (0 صوت)

01-11-2014 12:57 PM
دعيني أكفف دموعي وأجمع قواي ، ثم أعود للتعليق على المقال ......


ردود على الصليحابي
United States [شريفة شرف الدين] 01-11-2014 07:46 PM
أخي الصليحابي
تعليقك أبلغ من أي تعليق و مثلما قلت فوق فإن أقوى التعليقات هي تلك التي لم تقال بعد و لك ألف شكر

European Union [محمدجمعة] 01-11-2014 05:49 PM
لكي التحية شريفة ي شريفة ي مبدعة


شريفة شرف الدين
شريفة شرف الدين

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة