المقالات
منوعات
من أقوال الحلاج التي ادت لقتله وصلبه
من أقوال الحلاج التي ادت لقتله وصلبه
01-18-2016 10:22 PM


من أقوال الحلاج التي ادت لقتله وصلبه
( مافي الجبة الا الله)
قبل ايام قليلة كتبت مقالا بمناسبة الذكرى 31 لاعدام محمود محمد طه وقد جاءت بعض التعليقات في بعض المواقع اشارة لتشابه فكر محمود محمد طه وفكر الحلاج وبن عربي لتعم الفائدة رايت ان اكتب هذا المقال عن الحلاج تاركا للقرأ استنباط وجه الشبه من عدمه مستصحبين في ذلك اوجه الشبه التالية وحدة الوجود ، الحلول ، الاتحاد ، الانسان الكامل ، وقد اعتقد الكثيرون ان محمودا اخذ من الحلاج وابن عربي في كثير من آرائهما وفلسفتهما وهذا ما لم اتطرق له وتركته لحكم القراء ، حيث يعتبر هذا المقال مقارنة بين الرجلين لتشابه افكارهما و طريقة الحكم عليهما وقد قتلا بعد ان اتهما بالردة الاول قتل شنقا وصلب والثاني أيضا قتل شنقا ودفن في الصحراء
من هو الحلاح :- هو حسين بن منصور الحلاج ولد في البيضاء وهي بلدة بفارس ونشأ في مدينة واسط سنه244 هجرية جنوب بغداد180 كلم اعدم صلبا ببغداد سنه309 هـجرية عن عمر ناهز65 عاما من أعلام التصوف وصحب أبا القاسم الجنيد وغيره
يعتبر الحلاج من أكثر الرجال الذين اختلف في أمرهم، وهناك من وافقوه وفسروا مفاهيمه.
فلسفته التي عبّر عنها بالممارسة لم ترض الفقيه محمد بن داود قاضي بغداد، فقد رآها متعارضة مع تعاليم الإسلام بحسب رؤيته لها، فرفع أمر الحلاج إلى القضاء طالباً محاكمته أمام الناس والفقهاء فلقي مصرعه مصلوباُ بباب خراسان المطل على دجلة على يدي الوزير حامد بن العباس، تنفيذاً لأمر الخليفة المقتدر في القرن الرابع الهجري. وقد نشأ (االحلاج بواسط) ثم دخل بغداد وتردّد إلى مكة واعتكف بالحرم فترة طويلة، وأظهر للناس تجلدًا وتصبرًا على مكاره النفوس، من الجوع والتعرض للشمس والبرد على عادة متصوفة الزرادشتيين، وكان قد دخلها وتعلم، وكان الحلاج في ابتداء أمره فيه تعبد وتأله وتصوف، كان (الحلاج) يظهر للغوغاء متلونًا لا يثبت على حال، إذ يرونه تارة بزي الفقراء والزهاد وتارة بزي الأغنياء والوزراء وتارة بزي الأجناد والعمال، وقد طاف البلدان ودخل المدن الكبيرة وانتقل من مكان لآخر داعياً إلى الله الحق على طريقته، فكان له أتباع في الهند حيث تعلم السحر وفي خراسان، وفي سركسان وفي بغداد وفي البصرة، وقد اتهمه مؤرخو السنة الذين لم يكونوا يفهمون التأثير الروحي ذي التاريخ العريق في الدين والفلسفة الزرادشتية، اتهموه بأنه كان مخدومًا من الجن والشياطين وله حيل مشهورة في خداع الناس ذكرها ابن الجوزي وغيره، وكانوا يرون أن الحلاج يتلون مع كل طائفة حتى يستميل قلوبهم، وهو مع كل قوم على مذهبهم، إن كانوا أهل سنة أو شيعة أو معتزلة أو صوفية أو حتى فساقًا، دون أن يفهموا النظرة الفلسفية للحلاج التي ترى جوهر الإنسان وليس ظاهر سلوكه.
فكـــــره :-
التصوف عند الحلاج جهاد في سبيل إحقاق الحق، وليس مسلكاً فردياً بين المتصوف والخالق فقط. لقد طور الحلاج النظرة العامة إلى التصوف، فجعله جهاداً ضد الظلم والطغيان في النفس والمجتمع
من أقواله :-
كان يقول: النقطة أصل كل خط، والخط كلّه نقط مجتمعة. فلا غنى للخط عن النقطة، ولا للنقطة عن الخط. وكل خط مستقيم أو منحرف هو متحرك عن النقطة بعينها، وكلّ ما يقع عليه بصر أحد فهو نقطة بين نقطتين. وهذا دليل على تجلّي الحق من كل ما يشاهد وترائيه عن كل ما يعاين. ومن هذا قال: ما رأيت شيئاً إلاّ رأيت الله فيه.»
و لا يخفى ما بهذه الجملة من فلسفات وحدة الوجود التي ترى توحد الخالق بمخلوقاته . ومع ذلك نجد ان في فكره شيئا من الحلول والاتحاد ولكن من تعمق في فكره وتراثه يجد مقولات كثيره تبرئه من فكر الحلول والاتحاد ، ولذلك نجد الإمام شيخ الإسلام عبدالقادر الجيلاني الذي لم يختلف اهل العلم فيه قال الإمام عبدالقادر الجيلاني في الحلاج : عُثر الحلاج ولم يكن في زمانه من يأخذ بيده .. ولو أدركته لأخذت بيده .
من أقواله:-
ادعى النبوة ، ثم تَرَقَّى به الحال أن ادعى أنه هو الله . فكان يقول : أنا الله . وأمر زوجة ابنه بالسجود له . فقالت : أو يسجد لغير الله ؟ فقال : إله في السماء وإله في الأرض
* كان يقول بالحلول والاتحاد . أي : أن الله تعالى قد حَلَّ فيه ، وصار هو والله شيئاً واحداً . تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.، وهذا هو الذي جعل له القبول عن المستشرقين النصارى لأنه وافقهم على الحلول ، إذ إنهم يعتقدون في عيسى عليه السلام أن الله تعالى قد حَلَّ فيه
وهذا الكلام مع تضمنه إقراره واعتقاده لجميع الكفر الذي اعتقدته الطوائف الضالة من البشر ، فإنه مع ذلك كلام متناقض لا يقبله عقل صريح ، إذ كيف يعتقد التوحيد والشرك في آنٍ واحد
له كلام يبطل به أركان الإسلام ، ومبانيه العظام ، وهي الصلاة والزكاة والصيام والحج .
كان يقول : إن أرواح الأنبياء أعيدت إلى أجساد أصحابه وتلامذته ، فكان يقول لأحدهم : أنت نوح ، ولآخر : أنت موسى ، ولآخر : أنت محمد.
كان من سعى في قتله وعقد له مجلساً وحكم عليه فيه بما يستحقه من القتل هو القاضي أبو عمر محمد بن يوسف المالكي رحمه الله . وقد امتدحه ابن كثير على ذلك فقال : وكان من أكبر صواب أحكامه وأصوبها قَتْلَهُ الحسين بن منصور الحلاج اهـ (البداية والنهاية11/172)
من أقوال العلماء فيه :
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ( مَنْ اعْتَقَدَ مَا يَعْتَقِدُهُ الْحَلاجُ مِنْ الْمَقَالاتِ الَّتِي قُتِلَ الْحَلاجُ عَلَيْهَا فَهُوَ كَافِرٌ مُرْتَدٌّ بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ ; فَإِنَّ الْمُسْلِمِينَ إنَّمَا قَتَلُوهُ عَلَى الْحُلُولِ وَالاتِّحَادِ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنْ مَقَالاتِ أَهْلِ الزَّنْدَقَةِ وَالإِلْحَادِ كَقَوْلِهِ : أَنَا اللَّهُ . وَقَوْلِهِ : إلَهٌ فِي السَّمَاءِ وَإِلَهٌ فِي الأَرْضِ . . . وَالْحَلاجُ كَانَتْ لَهُ مخاريق وَأَنْوَاعٌ مِنْ السِّحْرِ وَلَهُ كُتُبٌ مَنْسُوبَةٌ إلَيْهِ فِي السِّحْرِ . وَبِالْجُمْلَةِ فَلا خِلافَ بَيْنِ الأُمَّةِ أَنَّ مَنْ قَالَ بِحُلُولِ اللَّهِ فِي الْبَشَرِ وَاتِّحَادِهِ بِهِ وَأَنَّ الْبَشَرَ يَكُونُ إلَهًا وَهَذَا مِنْ الآلِهَةِ : فَهُوَ كَافِرٌ مُبَاحُ الدَّمِ وَعَلَى هَذَا قُتِلَ الْحَلاجُ )اهـ مجموع الفتاوى ( 2/480 )
وقال ابن تيميةأيضاً : ( وَمَا نَعْلَمُ أَحَدًا مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ذَكَرَ الْحَلاجَ بِخَيْرِ لا مِنْ الْعُلَمَاءِ وَلا مِنْ الْمَشَايِخِ ; وَلَكِنَّ بَعْضَ النَّاسِ يَقِفُ فِيهِ ; لأَنَّهُ لَمْ يَعْرِفْ أَمْرَهُ ) .اهـ مجموع الفتاوى ( 2/483 ) اكتفى بعضهم بتكفيره بالاعتماد على ما قيل على لسانه من أقوال أو أشعار، بينما سعى بعضهم إلى تبرئته بالزعم بأن ما قيل على لسانه لا أساس له من الصحة وأنه كلام مدسوس عليه. أما أتباعه فإنهم يقدسون أقواله ويؤكدون نسبتها إليه، ولكنهم يقولون إن لها معاني باطنة غير المعاني الظاهرية، وأن هذه المعاني لا يفهمها سواهم. بينما جنح المستشرقون إلى تفسيرات أخرى وجعلوا منه بطلاً ثورياً شبيهاً بأساطير الغربيّين. وعند الشيعة : ذكره الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة في المذمومين الذين ادعوا النيابة البابية.
محاكمته :-
ذاعت شهرته وأخباره وراج أمره عند كثير من الناس، حتى وصلت لوزير المقتدر بالله الخليفة العباسي، وفي يوم الثلاثاء 24 من ذي القعدة سنة 309هـ تم تنفيذ حكم الخليفة، وعند إخراجه لتنفيذ الحكم فيه ازدحم الناس لرؤيته. ويقال أن سبب مقتله يكمن في اجابته على سؤال أحد الاعراب الذي سال الحلاج عن مافي جبته، فرد عليه الحلاج (مافي جبتي إلا الله) فاتهم بالزندقة واقيم عليه الحد ، وقيل ان السبب قد يكون سياسياً آن ذاك .
لما ذُهب به إلى القتل قال لأصحابه : لا يهولنكم هذا ، فإني عائد إليكم بعد ثلاثين يوماً . ذمه أكثر الصوفية ونفوا ان يكون منهم أجمع علماء عصره على كفره وزندقته ولذلك قتل ببغداد ْ .ما اردته بهذا المقال هو نظرة تعريفية عن الحلاج مولده ونشأته وفكره ولماذ قتل وتم صلبه وقد يكون المقال تعريفيا من باب العلم بالشي لا الجهل به


[email protected]


تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 6435

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1403789 [الفقير]
0.00/5 (0 صوت)

01-21-2016 09:36 PM
الله يسلم الراكوبة من أمثالك!
قلت العلم بالشئ؟ هل هذا علمك يا دكتور؟

لم أستطع حتى الآن فهم المغزى أو الغرض الحقيقي من مقالاتك و حتى لا أذنب في حقك ، فإنني سأُرجع السبب في قصوري عن فهم ذلك ، ٱلى قدرتي على الإستيعاب ، أو إنني قد تجاوزت عمري الإفتراضي و أعيش عصراً ما كان لي أن أُعاصره ، لكني أجد نفسي أستوعب معظم ما يرد في وسائل الاعلام و ما ينشر في الراكوبة ، لذلك يزداد عجبي أكثر!. و حتى نصل لحل وسط ، فإني أود أن أشير لنوع الكتاب الذين نعي الغرض من كتاباتهم و هم من فئة الشباب ، حتى لا تتهمني بإنني أريد تعجيزكم بإيراد نمازج لها باع طويل في المجال.

إضطلع على مقالات عثمان شبونة ، سهير عبد الرحيم و عزان سعيد ، ثلاث نمازج مختلفة ، لكن القاسم المشترك بينهم هو وضوح الرؤية و الهدف.

كالعادة لفحت معلوماتك من أقرب سبيل و لم تراعي الله فينا في توخي الدقة و الامانة فيما تنقله إلينا ، و لم تراعي أن هذه المواقع يضطلع عليها مختلف الفئات و الأعمار ، و الأدهى و الأمر أنها أيضاّ متاحة للإضطلاع لكل العالم ، فبماذا سيحكم علينا العالم عندما يجد مقال بلا رؤية علمية تناسب موضوعه!! سأكتفي بهذا ، و أحاول عرض بعض الحقائق التي تغافلت عنها عمداً رغم إنها متاحة ، و رغم أن الكثير العلماء و الشيوخ قد بذلوا جهودا مقدرة في البحث و التمحيص لإجلاء الحقائق و الملابسات و المؤامرات السياسية ، التي طمست الحقائق زمناً طويلاً.

لفائدة الجميع ، حاولت تجميع بعض المعلومات و الحقائق المتاحة عن الحلاج ، و أدعوا الجميع ، للبحث غي المراجع المعتمدة و المحايدة قبل الحكم بظاهر الأشياء ، و لنتذكر جميعاً ما نسمعه في خطبة الجمعة: (إعمل ما شئت كما تدين تُدان)

إيجاز عن ظروف محاكمة الحلاج:

سئل النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، أي الجهاد أفضل ، قال : ( كلمة حق عند سلطان جائر) ، رواه النسائي في "سننه الكبرى" و "المجتبى" ، والإمام أحمد.

كان للحلاج هيبة و مكانة لدي عامة الشعب ، و كان يحتج علناً على فساد الحكم (ربما عندما يُسأل) ، حيث كان الأتراك و الشيعة يسيطرون على مقاليد الحكم فعلياً ، و الخليفة العباسي يحكم إسمياً ، و الخلفاء الذين حاولوا عودة الأمور لنصابها تعرضوا للقتل.

لذلك ظهر الفساد و الظلم ، و كان إعتراض الحجاج العلني لمظاهر الظلم و الفساد ، قد أغضب الحاشية و مراكز النفوز الفاسدة ، فسعوا للفتنة بينه و بين الخليفة ، و تخويف الخليفة من شعبية الحلاج و خطورة ذلك على الحكم.

و قبل الإسترسال ، يجب توضيح عقيدة و فكر الحلاج فيما نسب إليه من تهم زوراً و بهتاناً و كان الحلاج في محاكمته أمام القاضي يطلب إحضار كتبه للإستشهاد بها ، و في المحاكمة الأخيرة التي أعدم و صلب فيها ، رفض القاضي بإيعاز من الوزير الشيعي ، إحضار كتب الحلاج للإستشهاد بها ، و أمره بسرعة إصدار الحكم ، خوفاً من حدوث ثورة من العامة الذين تجمعوا لحضور محاكمته.

عندما أصدر القاضي الحكم بالإعدام ، تأخر الخليفة في المصادقة على الحكم (ذكر في مختلف المراجع إنه كان يتخوف من شعبيته لدي العامة ، لكن المنطق أيضاً يقول أن الخليفة كان يعلم أن الحاكمة كيدية و أن التهم تلفيق ، أو ربما أن إحتجاجات الحلاج كانت اصلاحية لصالح إستعادة الخليفة العباسي لنفوزه و كانت موجهة ضد النفوز التركي و الشيعي).
[تفاصيل محاكمته الأخيرة و إعدامه ، آخر المداخلة].


الحلاج كان ضد العقائد الحلولية و المزجية التي نسبت إليه في ذلك الوقت ، فقد قال في الحلولية : ( إِنَّ مَعْرِفَةَ اللهِ هي تَوْحِيدُهُ، وتَوْحِيدُهُ تَميُّزُهُ عَنْ خَلْقِهِ، وكُلُّ مَا تَصَوَّرَ في الأَوْهَامِ فَهْوَ [يعني الله] بِخِلاَفِهِ ، كَيْفَ يَحُلُّ بِهَ، مَا مِنْهُ بَدَأ ؟! ) ، ورد في "أخبار الحلاج" للساعي {ص :47} ...
كما قال في العقيدة المزجية : ( مَنْ ظنَّ أَنَّ الإلوهية تَمْتَزِجُ بالبَشَريَّةِ، فقَدْ كَفَر ) ورد في "أخبار الحلاج" للساعي { ص : 31} ...
وقد كان هذا القاضي الشافعي (الذي دافع عنه المرة الأولى عندما سُجن) من أعوان الجنيد الذين انضموا للواء الحلاج بعد وفاة الجنيد (وكان يعرف كذب ما لفقوه و نسبوه إليه) ...

وكان اللقاء الأخير بين الجنيد و الحلاج حيث قال له : ( لقد أحدثت بالإسلام ثغرة ، لن يسدها إلا رأسك ) ، وكان ما أشار له الجنيد الحكيم الإلهي ،

ثم قال له : ( أي خشبة أفسدت ) ...
وكان الجنيد يقصد خشبة النفاق عند أركان السلطة الدينية و القضائية و السياسية التي أجمعت على القصاص من الحلاج لأن فساد المنافق فجوره ...
يقول تعالى في المنافقين : (وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ )

سُجن ثلاث مرات:

أتهم الحلاج . بأن لديه علاقات مع الشيعة و إنه نصير القرامطة ، فهي شائعة لفقها له الشيعة أنفسهم:

لكشفه لعقائدهم الخبيثة ومحاربة مبدأ "الإمام المعصوم" عندهم ، ومعارضته للإمامة الاثنا عشرية في مدينة "قم" الفارسية ...
واستمالته لكثير من أتباع التشيع بأن الولاية ليست حكر على آل البيت الأطهار بل هي هبة الله لمن يشاء من عباده الصادقين ...

كانت ردة فعل أئمة الشيعة و هددوه بالقتل واتهموه بمعاداته لله ورسوله صلى الله عليه وسلم ...
و تآمروا للإنتقام منه عندما استلم الشيعي "ابن الفرات" وزارة الخلافة ، وزج بالحلاج بالسجن عام 296 هـ بتهمة تعاونه من الحنابلة ضد الخلافة...

وعندما عاد لوزارته من جديد جدد قضية الحلاج وسجنه من جديد عام 301 هـ واستمر بعدها حبسه لسنوات حتى قتل في زمن الوزير "حامد بن العباس" ...

وكان الغرض من سجنه من قبل الشيعة هو إبعاده عن ساحة الدعوة حتى لا يشكل خطر على دعوتهم الباطلة.
احتج و دافع عنه في المرة الأولى القاضي "ابن السريج الشافعي " ليوقف قصاص القاضي "محمد بن داود" بتهمة الزندقة للحلاج ...

ثم قيض الله له ابن عم الوزير القنائي ، ليفك حبسه بعد أن سجن بتهمة تورطه مع الحنابلة في المحاولة الأولى للإطاحة بالحكم العباسي عام 296 هـ*

محنته الأخيرة:

وفي محنته الثالثة قيض له الحنابلة في ثورتهم الثانية ففتحوا السجون عام 307 هـ ، لكن الحلاج رفض الهروب من حبسه ، فقد خمدت همته ، لأنه وجد أن دعوته للإصلاح أصبحت عقيمة ودخلت في طور الفتنة بعد أن تبددت مساعيه بالإصلاح ، فأثر التنسك و العبادة على الاختلاط بالناس وآثر الصمت على الكلام ، رغم أنه كان من الرموز الروحية للحنابلة ...
لقد تعشق الارتقاء في مراتب الولاية تماماً كالغزالي الذي اعتزل الناس في آخر حياته لمدة عشرة سنوات ليخرج بعدها عالم رباني ...
إلا أن الحلاج قبل محنته الأخيرة فقد رغبته بالحياة ؟ (هذا مجرد رأي ، يحتمل الصواب أو الخطأ) ،
متأملاً من الله يجتبيه من أوحال التوحيد إلى أنوار التفريد ، وأن يغفر له خطيئته بالخروج عن بيعة أشياخه وانشقاقه عن الجماعة ، وشق عصى الطاعة على سلطة الأمير الحاكم ...
ففي يوم قتله صلى ركعتين لله شكراً أن من عليه بالمغفرة بالقصاص ؟؟ !!! ...
ثم ناجى الله قائلاً : ( اللهم أنت المتجلي على كل جهة المتخلي عن كل ، بحق قيامك بحقي [ المغفرة و الرحمة ] وقيامي بحقك [ توحيد الإلوهية ] ، وقيامي بحقك يخالف قيامي بحقك [ أي أنت الرب المتفضل وأنا عبد المتذلل ] ...*
فإن قيامي بحقك ناسوتية [ عبادة بشر خطاء ] ، وقيامك بحقي لاهوتية...
وكما أن ناسوتيتي مستهلكة في لاهوتيتك [ غلبة الروح الرحمانية على النفس الإنسانية ] غير ممازجة إياها ، فلاهوتيتك مستولية على ناسوتيتي غير ماسة لها [ بالقدرة والقهر " وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ" {الأنعام : 18} ] ...
وبحق قدمك على حدثي ، وحق حدثي تحت ملابس قدمك [ حق ما قدمت لي من لباس المغفرة و التقوى والإيمان " يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشاً وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ " { الأعراف : 26} ] ، أن ترزقني شكر هذه النعمة [ حقيقة الشكر هي نسب الفضل و الفعل وإرجاعه بكليته لله وحده ] التي أنعمت بها علي حيث غيبت [ بالمغفرة ] أغياري [ كل ما غير الله وحال دون التوحيد ] عما كشفت لي من مطالع وجهك [ معرفة حقيقة أسمائك وصفاتك ] وحرمت على غيري ما أنجت لي [ حلاوة الإيمان " لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُواْ {المائدة : 93} ] من النظر في مكنونات سرك [ حقيقة الإيمان ] ، وهؤلاء عبادك قد اجتمعوا لقتلي مقصاً لدينك وتقرباً إليك ، فاغفر لهم ، فإنك لو كشفت لهم ما كشفت لي [ أن القصاص لي مغفرة] لما فعلوا ما فعلوا ، ولو سترت عني ما سترت عنهم [ ما أعددت لي من فضل الآخرة ] لما ابتليت بما ابتليت [ ضياء الصبر " وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ" {البقرة : 179} أي حياة لقلوبكم بالتقوى ] ، فلك الحمد فيما تفعل و لك الحمد فيما تريد ) ...
ثم سكت وناجى سراً ...
فتقدم أبو الحارث السياف فلطمه لطمه هشم أنفه وسال الدم على شيبه...
فصاح الشبلي ومزق ثوبه وغشي عليه و على أبي الحسين الواسطي وعلى جماعة من الفقراء المشهورين. وكادت الفتنة تهيج ففعل أصحاب الحرس ما فعلوا ) ورد في " الفواتح السبع" { ص : 75 } للقاضي الميبذي ، وفي "مرصاد العباد" { ص : 66 } لنجم الدين الرازي ...
وهنا صيحة أبو بكر الشبلي لم تكن حزنناً على أخاه بالدين ...

وإنما الشبلي شهد أن القاضي و الجلاد هو الله ؟؟ !! ، فصعق إجلالاً وإكباراً لعظمة الإلوهية ، فأضحى من حينها عارفاً بالله يشار إليه بالبنان وعاد إلى جادة الصواب ...
وكان يقول : ( أنا والحلاج شيء واحد، فأهلكه عقله و خلصني جنوني ! ) ...

قتل الحلاج كان في صبيحة يوم موته وليس ليلاً وصلب وقطعت أطرافه كما يروج المؤرخون و المستشرقون ؟؟؟ !!! ...
وكان مقرر أن يجلد ألف جلده على مرأى الناس حتى يهان ويعلن توبته أمام ذويه وأتباعه وشيعته ، لكن ذلك لم يحدث نتيجة الفوضى التي أحدثها الناس بعد أن لطمه الجلاد حيث اطر الحرس إلى الإسراع في قتله ، كبحاً للهياج ، وتركوا جثمانه الشريف حتى يأمنوا ثورة الناس ...
وأكبر دليل على عدم مصداقية حرق الحلاج ونثر رماده في يوم عاصف من فوق منارة أو رمي الرماد في دجله أن للحلاج قبر موجود في العراق ...
لأن هذه التفاصيل حول قتله وثقها المستشرق الفرنسي ذو الأصول اليهودية "لويس ماسينيون" ليوثق كما أسلفنا عقيدة التطهير النصرانية ...
ولكن الحق أن الحنابلة انتقموا من الوزير حامد شر انتقام حيث قطعوا أطرافه و حرقوا منزله.

[الفقير]

#1403176 [سحر]
0.00/5 (0 صوت)

01-20-2016 06:04 PM
اصلا المقال كله كوبي بيست من الانترنت واكبر دليل الكلام التحت ده واضح انه كلام من كتاب قدام ومتعمقين في فكر الحلاج

كان يقول: النقطة أصل كل خط، والخط كلّه نقط مجتمعة. فلا غنى للخط عن النقطة، ولا للنقطة عن الخط. وكل خط مستقيم أو منحرف هو متحرك عن النقطة بعينها، وكلّ ما يقع عليه بصر أحد فهو نقطة بين نقطتين. وهذا دليل على تجلّي الحق من كل ما يشاهد وترائيه عن كل ما يعاين. ومن هذا قال: ما رأيت شيئاً إلاّ رأيت الله فيه.»
و لا يخفى ما بهذه الجملة من فلسفات وحدة الوجود التي ترى توحد الخالق بمخلوقاته . ومع ذلك نجد ان في فكره شيئا من الحلول والاتحاد ولكن من تعمق في فكره وتراثه يجد مقولات كثيره تبرئه من فكر الحلول والاتحاد ، ولذلك نجد الإمام شيخ الإسلام عبدالقادر الجيلاني الذي لم يختلف اهل العلم فيه قال الإمام عبدالقادر الجيلاني في الحلاج : عُثر الحلاج ولم يكن في زمانه من يأخذ بيده .. ولو أدركته لأخذت بيده .
من أقواله:-
ادعى النبوة ، ثم تَرَقَّى به الحال أن ادعى أنه هو الله . فكان يقول : أنا الله . وأمر زوجة ابنه بالسجود له . فقالت : أو يسجد لغير الله ؟ فقال : إله في السماء وإله في الأرض
* كان يقول بالحلول والاتحاد . أي : أن الله تعالى قد حَلَّ فيه ، وصار هو والله شيئاً واحداً . تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.، وهذا هو الذي جعل له القبول عن المستشرقين النصارى لأنه وافقهم على الحلول ، إذ إنهم يعتقدون في عيسى عليه السلام أن الله تعالى قد حَلَّ فيه
وهذا الكلام مع تضمنه إقراره واعتقاده لجميع الكفر الذي اعتقدته الطوائف الضالة من البشر ، فإنه مع ذلك كلام متناقض لا يقبله عقل صريح ، إذ كيف يعتقد التوحيد والشرك في آنٍ واحد

[سحر]

#1403051 [كمال]
0.00/5 (0 صوت)

01-20-2016 01:50 PM
ياخبيث ماذا تريد ان تقول..انها مقارنة سخيفة تهدف منها لقيادة فكر القاري لمرمي يدين الشيخ الشهيد محمود محمد طه بامالم يذهب اليه...فكر الاستاذ يتحدثعن رسالة ثانية للاسلام تستوعب روح العصر ومستجداته وتطور وعي الانسان وماقيه...انك تكاد ان تدين الاستاذ الشهيد بل فعلت لعنك الله ياعميل القتلة...لم تملك الشجاعة لتدلف لمبتغاك لكن من يتمعن في قولك يدرك مراميك...خذي عليك

[كمال]

#1402863 [اليوم الأخير]
0.00/5 (0 صوت)

01-20-2016 08:57 AM
أنت رجل كاذب ، كذبت على رجل ميت ، ويلك من ذلك يوم القيامة أيها الغافل ،،
يا متخلف أي شخص قرا مقالك هذا ببساطة يمكن أن يبحث في غوغل ،، سيعرف كذبك أيها الجاهل ،،
قال بن تيمية ،، من الأول مفروض تقول إنت وهابي يا منافق

[اليوم الأخير]

#1402470 [عادل]
0.00/5 (0 صوت)

01-19-2016 01:55 PM
الراجل ابو قنبور ده كيسو فاضي التكتح ما عندو المعلومات التي لدينا عن الحلاج اعمق واكثر من القص واللذق البتسوي فيهو ده. دي نتائج دراسة الفرع انشاء الله الفرع اليكسر تفتك الشينة دي يا ابو تفة

[عادل]

#1402431 [حماد]
0.00/5 (0 صوت)

01-19-2016 12:56 PM
انت رجل منافق أردت ان تعكس للقراء انك محايد في سردك لسيرة الحلاج ولكنك اقحمت نفسك ومفاهيمك الباطنية وكفرت الحلاج وما ذلك الا لجهلك وجهل من كفروه قبلك
لا يوجد اي شبه بين الحلاج ومحمود محمد طه ودونك سيرة الرجلين فالاول عرف ربه حقا والثاني مجرد فيلسوف مدعي

اللهم ارحم الحسين بن منصور ونور قبره واجعله من الخالدين

[حماد]

ردود على حماد
[الفقير] 01-21-2016 10:27 PM
أخي حماد ، أنا كنت أواجه مشاكل الإرسال عبر النت ، أو الجهاز أو عدم الخبرة ، و رغم التأخير ، فقد جمعت مادة بخصوص الحلاج ، و هذه مادة توضح من أين إستقى محمود محمد طه أفكاره . و هي مقتطف من كتاب (الفكرة الجمهورية) ، للشيخ العالم عبد الجبار المبارك رحمة الله عليه ، و ستجد أن أتباعه لا يردون على ما جاء فيه من إثباتات علمية ، و إنما يلجأون للسباب و التجريح ، و هو (تكتيك) متأصل في سلوكهم تجاه منتقديهم.

الفرق بين المشايخ الحقيقين و المدعين ، هو أن رجل الدين الحقيقي بيكون قدوة في الأخلاق و التهذيب ، و يلتزم جانب الأدب في النقاش و الحديث ، و لا يدخل في مهاترات أو إساءات ، على عكس المتأسلمين و المدعين ، تجدهم يتمسكون بشعارات جوفاء ، و لديهم بنك متخم برصيد من أساليب مهاجمة المنتقدين و إفتعال قضايا جانبية لإلهاء الناس عن عدم قدرتهم على الإجابة على أسئلة جوهرية ، مثل:
* هل كان محمود يصلى؟
* لماذا لا تصلون الجمعة؟
* هل يصلي أحدكم صلاة محمود؟

و من ضمن ذلك ، كتاب الشيخ عبد الجبار المبارك ، حيث رفض محمود مناظرته في جامعة الخرطوم ، و لم يرد أحد منهم بطريقة علمية على ما جاء في مادة الكتاب العلمية.

منقول من كتاب الشيخ عبد الجبار المبارك:
هذا بإيجاز مفهوم الأصالة في الفكرة الجمهورية.
(14) محمود محمد طه ليس أصيلا:
فهل هذه الفكرة بنت فكر اصيل يتمتع به محمود محمد طه ام هي بنت لقيطة نتجت عن اغتصاب محمود محمد طه لبنات أفكار الاخرين!!؟ للاجابة على هذا السؤال نحب ايراد الاتي:ــ يقول الشيخ محي الدين بي عربي في كتابه الفتوحات المكية:ــ
(( فالولي لا ياخذ النبوة! من النبي إلا بعد ان يرثها الحق منه ثم يلقيها الى الولي ليكون ذلك أتم في حقه حتى ينتسب في ذلك إلى الله لا الى غيره! وبعض الاولياء يأخذونها وراثة عن النبي. وهم الصحابة الذين شاهدوا. ومن رآه في القوم!!؟ ثم علماء الرسوم يأخذونها خلفا عن سلف الى يوم القيامة فيبعد النسب!!وأما الاولياء فيأخذونها عن الله تعالى من كونه ورثها وجاد بها على هؤلاء فهم اتباع الرسل!بهذا السند العالى المحفوظ الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم مجيد)) الفتوحات المكية ص253.
والولى عند الشيخ محي الدين بن عربي هو من حقق صورة الله فيه حتى نال ولايته.. والولاية عند ذلك هي:ـــ الاتصاف بحقائق مسميات الولى "الله" التي تبديها ذاته من خلال صورها الفاعلة في الوجود والولى اسم من اسماء الله تعالى. والاسم عند الشيخ ابن عربي عين المسمى. وماثمة غير في الوجود عنده. ولذا فهو يقول:
من صورة الحق نلنا من ولايته*** جميعها فلنا في الحرب اقدام
لنا الخلافة في الدنيا محققة *** ومالها في جنان الخلد احكام
فالولى عند ابن عربي أخذ نبوته من الله بغير واسطة النبي! حتى ينتسب في ذلك الى الله لا غيره!! ليكون بذلك عالى السند بحيث لا يأتيه الباطل أبدا.
ومحمود محمد طه يقول عن الاصالة التي هي بلوغ مرتبة الولاية في مفهوم الفردية (الاصالة هي تقليد الله!بلا واسطة النبي)
هل يحس القارئ فرقا بين المعنيين !!او الفكرين .
ومع ذلك فان محمود محمد طه يصر على انه اصيل !! قد جاء بفكر لم يسبقه عليه احد من الناس عدا الانبياء !!
ولعل القارئ سيكتشف في غير عناء ان الاختلاف بين قول عربي ومحمود محمد طه اختلاف مقدار !!في دقة الفهم وعمقه ؟ وليس اختلافا في نوع الفكرة !القديمة الجديدة!!؟ ولو نسب محمود محمد طه قوله للشيخ محي الدين بن عربي لاستراح وراح . ولعلم الناس الحكم على ما يقول علمهم بالفارق بين مقام محي الدين ومحمود محمد طه مقام المبتكر . من مقم المقلد حتى في الخطأ . دون روية ولا شهود بل دون ذوق !يفرق بين الحقوق لا عطاء كل ذي حق حقه!!هذه واحدة.
* وثانية:ـ
يقول (( سورين كير كيجورد )) مؤسس الفلسفة الوجودية في يومياته بتاريخ اول ابريل عام 1855م ط ص 158
( ان مسالة المسائل ان اوجد حقيقة حقيقة ولكن بالنسبة الى نفسي انا اجد الفكرة وهي ذاتي التي من اجلها اريد ان احيا واموت )) أهـ
ويحدد كير كيجورد (الوسيلة) الى ذاته بقوله: ( وهذه الذات بسببيل ايجادها وتحقيق ممكناتها يجب ان تكون نضالا بين الذات وبين المطلق بين الله والعالم! بين الواقع وبين المثال بين اللحظة الحاضرة(الوقت (وبين الحياة)
وهذاالنضال سيطبع وجود الذات بطابعها الاصيل وهو الاختيار والتطور والانفراد ، وهو الشعور بالحرية الفردية المطلقة !وهي الوجود في الحضرة! وجها لوجه امام الله!؟ فالانسان فرد فريد لايمكن تكراره وبالتالي لا تتكرر تجربته التي عاشها في زمنه !! ولذا يجب الا تتكرر تجربة المسلمين التي عاشوها في القرن السابع ، في مجتمع القرن العشرين بعينهاـ ولفردية الانسان فهو لا يوضع تحت معني اعم يخاطب المجموع !! ومن هنا فالانسان لا ينطوي في معني عام بل لا بد من تميزه وانفراده!لانه نقطة التلاقي بين المتناهي ( الانسان) واللا متناهي ( الله ) لان الانسان في فرديته المتنامية يعود الى نفسه!! ويدور حول نفسه!! مؤكد لنفسه عينيتها وفردانيتها !ولكن وجود الذات الانساني بوصفه حضورا في اللا متناهي (الله) وفي السرمدية! الخارجة عن الزمان والمكان انما يعود الى الله المطلق . وفي هذا القاء بين الفردية المنطوية على نفسها وبين حضرة الله يقوم الوجودالمتوتر الحي بما ينطوي عليه من مخاطر وتضحيات ) أ ه
وقد حرصت عزيزي القارئ على نقل هذا النص بطوله.. لكي يتضح جليا مدى اصالة الفكرة الجمهورية !!!
* وثالثة :ـ
نقف عندها لنحدد فردية الاستاذ محمود محمد طه التي اكتسبها من اصالته التي لم يقلد فيها احدامن العالمين كما يزعم!؟ بقول الدكتور ( هنري لوفافر) في كتابه ( الوجود) نقلا عن كتاب (Journal Metaphysigice) اليوميات الميتافيزيقية) للفيلسوف الوجودي الفرنسي جبريل مارسيل:
( ان الوجود الحقيقي ان يخلق الانسان ارادته ويتجه بها الى التعالي على الدوام فانني وجدت لأعلو ثم اعلو حتى اصل الى الوجود المطلق (الله) !وهذا يقتضي ان تسير الذات في مدار الوجود شاعرة بشخصيتها منفردة بطابعها فلا تكون مطية ابدا للمجتمع بل عليها ان تتخذ من المجتمع مطية تصل بها شخصيتها المنفردة ! فلا تفني في المجتمع . اذ ان كل ذات عليها ان تذهب في تنفيذ مواهبها بوحي ارادتها اثناء هذا الانطلاق الى فوق ! دون الاندماج مع الاخرين )
اهـ 291 ج 2
ويعلق هنري لوفافر على ما نقله عن جبريل مارسيل بقوله:ـ
( فالوجودي على هذا لايدع نفسه ذرة تائهة في الصحراء بل يعمل صحراء الحياة مقيما حوله سياجا ! منفذا بقوة اختيار مشيئته المنفردة ! وان هذا التفرد ضروري ولا مجال للمساومة فيه ! لان الاندماج مع الغير ( المجتمع) الا انه مجرد آله تعاونية وتساعده للوصول الى فرديته )) اه
وهذا مذهب واضح اهتمامه بالفرد والفردية والتحرر والحرية الفردية . ثم ياتي ( محمود محمد طه ) ويقول في تعقيبه على الدكتور النويهي في 6ر9ر52( 1)
( نحن نعني الحرية الفردية المطلقة ! والتعليل يسير ! ذلك ان كل فرد من افراد المجموعة يختلف عن كل فرد اخر تمام الاختلاف ) اه . بمعنى ان الانسان لا ينطوي في معنى عام بل لا بد من تميزه وانفراده لا نه فرد فريد لا يمكن تكراره . كما يقول كيركجارو:ـ
19 ( وكمال كل فرد هو ان يكون نفسه ! هو ان يحقق فرديته)
ـ* بمعنى ( ان الانسان في فرديته المتنامية يعود الى كما يقول ابو الوجوية كير كيجارد!!
*( هو ان يحقق فرديته التي تميز بها سائر افراد القطيع البشري ( المجتمع ) وهذا يقتضي تحرير الفرد تحريرا كاملا من كل الاعتبارات الخارجية ( ضوابط المجتمع ) فلا يتغير الا بقيود مداركه وفهمه ))
وبلفظ اخر يمكن ان نقول ( الوجود المطلق هو ان تسير الذات في مدار الوجود شاعرة بشخصيتها منفردة بطابعها ! فلا تكون مطية ابد ا للمجتمع ! بل عليها ان تتخذ من المجتمع مطية تصل بها إلى شخصيتها المنفردة فلا تغنى بالمجتمع ا! اذا ان كل ذات عليها ان تذهب في تنفيذ مواهبها بوحي من ارادتها ـ الخ ) كما يقول جبريل مارسيل .
( والوجودي يزدادوجودا كلما ازداد تفردا . دون نظر من الوجودي لما حوله (المجتمع) الا مجرد اله تساعده للوصول الىفرديته)
كما تقول الفلسفة الوجودية .
*( وكمال كل فرد هو ان يكون نفسه هو ان يحقق فرديته التي تميز بها عن سائر القطيع البشري )( المجتمع) وهذا يقتضي تحرير الفرد تحريرا كاملا عن كل الاعتبارات الخارجية ( المجتمع ) كما تقول الفكرة الجمهورية !!
وبعد ذلك فقد بدا واضحا قول (( محمود محمد طه)) ((ان الالفاظ أوعية!! و المعاني تنزلات !؟واذا تشابه الشربان في وعاء! فما على الانسان إلا ان يتذوق!!
وقد ثبت بالذوق !؟ بعد المنطق. والعقل. والنقل!؟ ان المعاني التي تنزلت على جبريل مارسيل وكير كيجارد وهنري لوقافر هي نفس المعاني التي تنزلت على (( محمود محمد طه)) مع اختلاف في تركيب الوعاء!!؟ ومع ذلك فهي عند الاستاذ! محمود محمد طه معان غريبة!! وغرابتها هي مدعاة صحتها!!
صحيح هي معان غريبة عن دين هذا الشعب واخلاق هذا الشعب ووجدان هذا الشعب!! غرابتها عن العقل الحصيف والمنطق السليم!!؟ أما ان تكون غرابتها مدعاة لصحتها.. فهذا ما يحتاج لعقل ذري! وفهم هايدورجيني! لان الجزم بصحة أمر ما يلزم العلم به ــ ولا استغراب ولا غرابة ولا غربة لامر يكتنه العلم أغواره. فالغريب هو المجهول ولا أحد من العلماء بالحق، يجهل ما يقول محمود محمد طه!! لانها أفكار قديمة بالية! ومع ذلك! فهي عند الاستاذ! محمود محمد طه أفكار جديدة، من العلم المكنون!! لا عهد للبشرية بها من قبل!؟ لان الله قد يدخر للمتأخرين! ما عسر على المتقدمين!؟ متأخرى منزل الحارة الاولى فقط!!
أولا:ــ من العلم المكنون! مكنون من من؟ ان كان مكنون من البشر فقد بطلت تسميته بالمكنون! لاطلاع البشرية عليه!؟ وان كان المكنون تعنى المحفوظ فقط فالمحفوظ شرعة واردة لكل محفوظ من البشر!؟ ولا يقتصر على محمود محمد طه. أما ان كان (( المكنون)) مما سوى الله. فدعوى العلم به افتراء محض وكذب صراح. وهاتوا برهانكم!؟
وثانيا:ــ
الاعتذار لجبريل مارسيل. وكير كيجارد. ورجيس جوليفيه. فقد سطا على بنات أفكارهم ـ بغير ولى ـ الاستاذ محمود محمد طه وقد تحوز النتاج وتبنى الولد؟!مع غياب محكمة السرقات الادبية والاغتصاب الفكري!! وان كانت الفكرة الجمهورية اللقيطة هي قمة الهرم في الاسلام! فبشراك أيها الوجودي الفرنسي!! فقد بلغت قمة الدين الهرمي! وفجرت نواته تفجيرا تطايرت به شظاياه! حتى بلغت مربط الاستاذ محمود محمد طه فأيقظه الدوي! وأعجبه بريق الحطام ! فجمعه !! ليبني به دينه الهرمي! في معمار أعجز كل المهندسين من قبله وبعده !!والرجل مهندس!؟ ولكنه سارق للبعد الثالث! في كل ما هندس وبنى!
أتريد دليلا تقطع به الألسن! قبل الايدي اذن هاكه وليكن:
رابعا:ــ

يقول فازلاف نجنسكى:ــ (1)
(( أريد ان أكون الله؟! ولهذا فأنني أحاول ان أغير نفسي!؟ لان انكار التعبير الذاتي النفسي الفردي! هو موت الروح بفقده الابداع الذي بدونه يتلاشى التعادل!)) أهــ
(فازلاف) يريد ان يكون أصيلا وقد عبرعن ذلك بــ (( التعبير الذاتي الفردي)) وفقد الاصالة موت لانه تقليد والمقلد يفقد الابداع والابتكار والتجديد.
وبدون الابداع والتجديد يتلاشى التعادل بين ذات الانسان التي حبسها التقليد ففقدت الابداع و بين ذات الله وكل يوم هو في شأن وشأنه ان يتعامل مع الجديد.
ويواصل فازلاف قوله:ـــ
" واني أحس بتراجع الى أعماق ذاتي لاجمع فاعليتى في انسجام مطلق مع الله!! ليعود بعد ذلك منطلقا من عقاله بحرية مطلقة!! وفي تعبير ذاتي! شجاع يبشر بوجود المطلق " الله" في ذاتي!؟ الا ان هؤلاء الناس لا يعرفون شيئا عن التعبير الذاتي " الاصالة" وعما هو موجود في أعماقهم!؟ أما أنا!؟ فأنا الله في جسد!!؟(2)))
ومحمود محمد طه بسبيل ايجاد التعادل الذي حذر فازلاف من تلاشيه بالتقليد يقول:ــــ
" فهو ــ الضمير راجع الى العبد ــ قد أطاع الله حتى أطاعه الله معاوضة لفعله.. فيكون حيا حياة الله. وعالما علم الله،ومريدا ارادة الله وقادرا قدرة الله. ويكون الله؟!! وليس لله تعالى صورة فيكونها ولا نهاية فيبلغها وانما يصبح حظه من ذلك ان يكون مستمر التكوين" أ هــ (3)
أولا:ـــ

ان لا يكون لله صورة يكونها العبد! نفي للكينونة نفسها! لانه لا كينونة للاعراض! واستمرارية التكوين عرض مستحيل وليس جوهرا ثابتا.. وقول محمود محمد طه وليس لله تعالى صورة يكونها العبد هدم لقوله " ويكون الله" وهل يصبح من حظى باستمرارية التكوين موصوفا بكونه "الله"؟!
الكل يعلم ان خلايا النبات والحيوان مستمرة التكوين فهل هذا يعني ان النبات والحيوان يمكن ان يكون " الله"!؟اذن يمكن للجسد وهو الجانب الحيواني من الانسان ان يكون " الله" وذلك لانه مستمر التكوين حتى يموت!؟فتأكله الارض!! لتأكلها الاجساد من بعد!
ثانيا:ــ
هل يحس القارئ الكريم فرقا بين قول محمود محمد طه:ــ
" فيكون ــ العبد ـــ حيا حياة الله وعالما علم الله ومريدا ارادة الله وقادر قدرة الله. ويكون الله!"
وبين قول فازلاف نجنسنكى:ــ
" اريد ان اكون الله.. الى قوله فأنا الله في جسد"
قد تقول إنه توافق غريب! ولكن اعلم ان الغرابة هنا مدعاة لصحة النقل!؟وقد أثبت التاريخ الذي عاشه " فازلاف نجنسنكى" انه قال هذا القول: وهو ملحد. مجنون. مأبون! والاختلاف بين نجنسنكى ومحمود محمد طه ليس اختلافا في نوعية الفكر والاخلاق والعقل وانما هو اختلاف في المقدار! ولئن استغربت دعوى فازلاف الملحد بأنه الله في جسد؟! فلا تستغر به من الفكر الاسلامي !!لان الاختلاف عنده بين الله والانسان اختلاف مقدار وليس اختلاف نوع ومتى تعادلت المقادير كان الانسان(الله ) بدون تحفظ ! بدليل (واتقوا الله الذي خلقكم من نفس واحدة) هي نفسه تعالى ! وخلق منها زوجها الانسان الكامل، وقد صار زوج الذات الالهية لقرب صفاته من صفاتها
والله اسم علم على ( الذات الحادثة ) وهي الانسان الكامل زوج نفسه تعالى !عماذا تعالى!؟ وتجيبك الفكرة الجمهورية عن الذات السفلى! وقد تسال وهل يتعالى الله عن نوعه !؟ اليست الذات العليا والذات السفلى نوعا واحدا فعلام التعالي ؟ وهل من ارتفع مقداره يتعالى عن افراد نوعه ما دام الاختلاف في المقدار فقط؟!
وما دام الاختلاف في المقدار ، فقط تتعادل المقادير فيصير الانسان هو الله !
ولا عليك يا نجنسنكي فيمكنك ان تكون الله في جسد حسب المفهوم الذري للدين! على رغم انف العقول الغير ذرية!التي لم تصل بعد الى الاصالة المستمدة. من التعبير الذاتي الفردي الذي قالت به الوجودية العالمية في الوحدة الذاتية!!
(15) فراش البنت!

وقد وضح فيما سبق التشابه بل التطابق التام بين أصالة الفلسفة الوجودية . وأصالة الفكرة الجمهورية ! المزعومة .
ولما كانت الفلسفة الوجودية سابقة في الظهور كانت بذلك هي الأصل الذي نزل منه فرع الفكرة الجمهورية ! فهي بنت فكر تحمل الجينات الوراثية من امها الغربية !!؟ ولكن الاب ينكر صلته بهذه الأم العجوز التي تجاوز عمرها المائة والاربعين عاما . ويعلن في كل مناسبة ان بنت فكرة من ( البيض المكنون؟! الذي لم يطلع على أصله احد من قبل ! عدا الانبياء وقد قصر بعضهم ؟!
والشبه غالب والتطابق ظاهر بين الام الغربية الشمطاء، وبين بنتها دخلت في طور كهولتها محرومة من حنان الامومة ؟! ولا عليك يا جبريل مارسيل بل لا عليكم يا (ابيكيت ) و( مونتاتي ) و( بسكال ) و(بيران) و( امييل ) فقد لزمكم جميعا الاحتجاب ما دامت اختكم قد اختارت السفور! ولا يصح لكم النظر لها ما دمتم غرباء عنها بانكار والد الفكرة الجمهورية صلته به بكم معاشر الوجوديين حتى لا يوصم بعار التقليد والمحاكاة !! وليس عيبا ولا وصما بالعار ان يكتشف الناس انه سارق للعقول ! ومغتصب للافكار !؟ فهل لدي والد الفكرة الجمهورية اللقيطة استعداد للمباهلة او الملاعنة . لعله لا يحتاج فالام ستشهد الف شهادة بالله انه لمن الكاذبين فهل الوالد مستعد لاربع شهادات بالله انها لمن الكاذبين !نرجو ذلك حتى تدار الحدود بالشبهات وما ثمة شبهة فالحد قائم !
هذه عزيزي القارئ الاصالة المزعومة للفكرة الجمهورية فأين هي الاصالة الحقة:ـ
(16) الاصالة الحقة :ـ

ان تراث الخلود ( الدين ) وميراث الانسان ( العلم ) لابد ان يمر بمرحلة لاكتساب الجديد؛ من خلال الاجتهاد المضبوط المبتكر ، ليعود ملكا خالصا للانسان المعاصر.
وهذا الاكتساب الجديد لميراث الخلد وميراث الانسانية ـ بجدة وسائل الاكتساب ـ هو ما يمكن ان نسميه الاصالة .
وعلى ذلك فليست الاصالة في تجاوز الموروث الحق . كما هي عند محمود محمد طه.وانما هي الانبثاق المبدع من معين الحق الموروث .
واذا كان العلماء ورثة الانبياء فهذا يعني عدم صحة تجاوز الموروث الى الوارث ما دام الموروث باقيا ولم نعلم للنبي فناء، حتى يسقط حجاب ذاته الشريف بيننا وبين الله ! نعم ورث العلماء الكتاب الكريم والكتاب المبين وما فرط الله في الكتاب من شئ ولذا صار العلم بالكتاب، والعلم ببيانه علما بالدين الخالص، والعلم بالدين الخالص خاتمة المعرفة .
ونهاية الكمال العمل وفق هذه المعرفة، والعمل وفق العلم بالدين الخالص يبعث في العالم العامل القدرة على تفجير معين الحق الدفاق بألطف الحكم: انهار يجري منها ماء الحياة بالله نقيا! لم يشب بدنس الارض ولا رائحة الطين اللازب !!. وكل ذلك يجمعه ميراث الخلود متمثلا في الوحي الالهي الذي من صدر عنه صدر عن شريعة واردة ! واصالة متأثلة ! واصالة من صدر عن شريعة الله من خلال الوحي الالهي للنبي الامي الحبيب عليه الصلاة والسلام تلزمه الاعتقاد وعن علم راسخ !بانه لا يمكن ان ينشا في المستقبل ما لا يكون متضمنا في هذا الوحي . لان الوحي بدء للزمن والتاريخ معا. ولذلك فليس في القران باعتباره وحيا ما يقال انه لزمن مضى بل ان القران كله هو الزمن كله ! الامس والان والغد . والان والغد باعتبارهما مشارف للمستقبل لا يكشفان عما يتجاوز القران العظيم بل انهما على العكس يشهدان له!؟في كل كشف جديد!(1)
فلا يعدو الان او الغد ان يكونا لحظة تذكر . والاصالة الحقة هي القاء السمع في شهود للماضي الحاضر، وشهود الحاضر والمستقبل بعين الذكرى تجرد المستقبل من كونه بعد اكتشاف . ليعود بعد حفظ واستعادة ! كما يبدل النظر بعين التذكرة المستقبل من مفهومه كعامل للتغيير الى فهم يجعل المستقبل عامل تدبير.
على ذلك فالاصالة يمكن ان تكون ممارسة زمن القران من حيث انه الحاضر الذي يحتضن الماضي والمستقبل في لحظة واحدة . لتحقيق ممارسة زمن القران من مقام الاصالة . الماضي استمرار ، والمستقبل امكانا .
والاصيل على هذا الفهم هو من يعط التاريخ باعتباره زمن الحياة فرصة السمو الى زمن القران باعتبارها الابد الدال على الخلود . ولكن محمود محمد طه يعكس هذا المفهوم ويحاول ان يعطي زمن القران المحكم فرصة السمو الى زمن الحياة التي تقدمت بفضل العلم ! فتقاصر الزمان بتقاصر المسافة ! ولزم الدين ان يقفز ليواكب الحياة العلمية وليختصر خطاه الطويلة !! وقد نسى أو جهل ان الدين أعلى من الزمان! والدين الاسلامي اعلى من الحياة لانه يتجاوز التاريخ وتطوراته !؟ واي قول بمرحلية القران الذي هو كتاب الدين الاسلامي يعد ذهولا عن هذه الحقيقة التي تجعل من القران حضورا مطلقا لا يهرم ابدا.
والاصالةعلى ذلك ليست عملا فرديا جزئيا يبرز اختلاف صاحبها عن بقية الناس!؟ بل هي على التحقيق أصالة النموذج الفريد الذي يتحدى ـــ وبذلك تحتضن التقليد باعتباره سبيلا لهذا الاقتداء والتأسى وصولا خلف الرائد الحبيب عليه الصلاة والسلام إلى الحقيقة الممتازة التى تشيع دفء السكينة ونور الحكمة مما يدفع الاصيل الى الانجاز الابداعي الكلي الذي يخاطب الانسان بابعاده الثلاث، والاصالة عند محمود محمد طه أصالة مطلقة! لانها استمداد من المطلق! وهو الله تبارك وتعالى بغير حجاب! ومن خصائص الالوهية الخلق من عدم. ومفهوم الخلق من العدم يجعل اصالة البشرية مهما علت وسمت اصالة مقيدة لان الاصيل من البشر لا يخلق من العدم. ولا يبدع من اللا وجود. لان قمة الاصالة البشريةأن تصنع في مجرى التاريخ وكنف التطور ما يرتفع بالحياة لتعيش زمن الحق في القرآن الحكيم! مرتكزه في ذلك على الحضرة الفعالة!للحرية البشرية التى تقيدت بضوابط التحرر عن كل ما سوى الله ليمتاز بقاؤها الاصيل بالكلية.والشمول، والموضوعية، والكلية والشمول والموضوعية خصائص قد صحبت القرآن باعتباره منبعا للاصالة. وبذلك فانه لا حكم للوقت بالموقوت!! كما انه لايمكن للوقت باعتباره القرن العشرين أو القرن الالف. أن يحتوي على اي تقدم يتجاوزالاصل. أو يلغيه! لان الزمن أو الوقت لا يتجه إلى السرمدية أو اللا نهائية كما يفهم محمود محمد طه بل زمن الحياة الدنيا يتجه قطعا إلى النهاية! نهاية هي البداية التي أنطلق منها!! وأتجاه الزمن إلى البداية يجعله زمنا نبويا!! ومن عاش زمن النبوة فانه لا يسير نحو المستقبل وانما يتذكر المستقبل!؟ ولذ ا كثيرا ما عبر القران عبر النبي "صلى الله عليه وسلم" عن المستقبل بصيغة الماضي. وعلى ذلك فان الوقت لا يمكن ان يكون حكم! لانه ليس له قوة العمق التكويني بل قد يكون عاملا من عوامل السلب ففيه يسلب الانسان حياته وسعادته! انه بذاته انهيار دائم وكل شيء فيه يتفسخ يندثر ويمكن القول بأنه: المكان الذي يفرغه الله باستمرار!! ولا يكتسب الوقت قيمته إلا إذا أضيف! فزمن الحق أو أيام الله!؟ تضفى على مفهوم الزمن القيمة الدالة على انتظار العودة إلى الماضي أو الأول!!
وبهذا المفهوم فان المجتمع الذي يعيش زمن الحق مجتمع تقليد لهذا الحق وقد قال الامام عمر في خطابه لابي موسى الاشعري: " الحق قديم..إلى قوله فقس الامور عند ذلك واعمد إلى اقربها إلى الله وأشبهها بالحق".
وهذا القول يعطي من وقف مفهومين:
أولهما : أن كل ما قد يجيء به الحاضر يوجد أصله في الماضي لان أصل كل شيء يجب أن يكون الحق والحق القديم والقدم ايغال في الماضي.
ثانيهما: ان علاقة الماضي بالحاضر ــ وليكن القرن العشرين ــ بالماضي وليكن القرن السابع الميلادي. علاقة فرع بأصل لان العلم وهو سمة القرن العشرين تابع للدين وهو سمة القرن السابع وليس كما يحاول محمود محمد طه اثباته فيما يكتب.
القرآن قديم. والقديم الالهي واحد فهو القرآن الكريم كما هو في الصحف الاولى!! وينتج عن هذا ان الالهي القديم لا يصح انقسامه وبالتالي لا يصح تقسيمه اي لا يصح ان يرفع منه شيء ويترك منه شيء سيما بعدأحكامه وحفظه عن التبديل والتحريف. بل يجب أن يؤخذ بكليته. وتمامه ووحدته!! وفي عالم الحساب لا يصح ان يطرح من الواحد شيء كما لا يصح ان يضاف اليه شئ ما دام مرادا له الاحتفاظ بمفهوم الوحدانية!! واي طرح او اضافة تخرج بالواحد عن مفهوم الواحدية ليصير بين النقص والتعدد .
لذا كان الواحد تكرارا. انه نفس الواحد ازلا وابدا! لانه قد تنزه عن الانقسام في ذاته فصار لا يشبه شيئا والا يشبه شيء . وهل يشبه القران شيئا او يشبه شيء ؟!فليات من يقول بالشبيه بمثل ان كان صادقا !؟ ولهذا كانت الاصالة في غايتها هي التحلى بجواهر القران الكريم الذي يعيش الانسان به حياة قد شد وترها بين الماضي زمن الوحي والمستقبل زمن البعث فارسلت الحياة نغما علويا يربط الماضي بالمستقبل ليشهد هذا النغم الحي لصاحبه العدل !! وليعيش صاحب هذه الحياة العلوية حياة اصيلة باستمرار نظره الى القرآن ، لا باعتباره قد نزل على مجتمع القرن السابع بل اعتباره ممارسة حاضرة ! وحفظه كما هو في اصله الى نهاية العالم واصل القرا ن هو الحق القديم واقرب البشر الى الحق هو خاتم الانبياء والمرسلين سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وبذلك فهو الهدى الدال على الله، وقرب الناس من الله يقاس بقربهم من هذا الهدى حسا ومعنى .واقرب الناس من هذا الهدى هم من امن به من الاوائل ولذا صار الاوائل ضرورة خير من الاواخر ( خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم . ولاتقوم الساعة الا على لكع ابن لكع !!)
والقول ، بتفضيل الاوائل على الاواخر ينتج مفهوما يؤكد ان المثل الاعلى الذي يتوق الناس لتحقيقه لا يمكن في المستقبل او الحاضر . كما يفهم محمود محمد طه بل انه يكمن في الماضي ! وليس التقدم نحو المستقبل الا هذه العودة الدائمة الى الماضي الاصيل وبذلك فان المنطلق من الاصيل لابد ان يصل اولا الى المتقدم ولذلك كان نهاية المتاخرين رسولا متقدما !!
ليعيش بالناس زمن الوحي الحاضر يوم نزوله لا يوم وجوده على الارض، ذلكم الرسول الاعظم ( صلى الله عليه وسلم) هو سيدنا عيسى بن مريم الذي سيملا الارض عدلا بعد ان ملئت جوارا وذلك حين يعيش ومن معه زمن النبوة . التي وعد المؤمنون فيها بخيرات الارض والتمكين لدينهم المرتضى عند الله .
ولكن ثمة نزاع قائم عند محمود محمد طه بين المسيح ابن الانسان !والمسيح ابن الارض !! لعل ابن الارض يحدث نفسه بمقام السلام في ارض الانام ! وليبق المسيح ابن الانسان في سماه ! فقد اخرجت الارض اثقالها وبدا مسيحها من بين هذه الاثقال ! يبشر بالسلام! والمعرفة ! من موقع الاصالة التي اختص بها من بين العالمين!! وقد نسى وهو ينشر نفسه التي وجدها!! ان النشر يكشف من العيوب ما لم يظهر حال طي هذه النفس، وما على من نشر نفسه الا ان يتحمل الام النشر! فلا يظهر شكاة ! ولا يبدي ضجرا . سيما ان كان ما نشره ليس ملكا خالصا له!!
(17) الاصالة تحتضن الاقتداء
تقليد الاصل الكامل من جميع الوجوه اصالة تنبعث من مطلب الكمال في الانسان والكمال الانساني من جميع الوجوه يتمثل في خاتم الانبياء والمرسلين محمد رسول الله عليه الصلاة والسلام . ولما كان التقليد على عمومه هو العمل على تكرار النسخة الاصلية !مما يجعل اضافة المقلد للمجتمع اضافة كم لا نوع . واضافة الكم تعمم الاصل وتعدده فتقضي على وحدته.
ولما كانت الاصالة بمفهومها الديني حريصة على وحدة الاصل وتوهجه ! انصرفت عن التقليد باعتباره اتباعاً واثقا عن غير دليل، لتركز على القدوة والاقتداء والاسوة والتاسي.
والاقتداء اهتداء كما ان التاسي تحقق باخلاق الاسوة ، والتحقق باخلاق الاسوة لا يسقط هذه الاسوة كما ان تحقيق مباد ئ القدوة في الحياة لا يزيل القدوة عن طريق المقتدي، لأن خصائص الاقتداء الاحتفاظ بطابع المقتدى به، وخصائصه، والاحتفاط بخصائص الكمال أصالة لا تسقط المقتدى باعتباره المثل الجامع لخصائص الكمال، لان في اسقاطه ، اسقاط لهذه الخصائص او تعميم لها. ويوم ان يعمم من يزعم الاصالة او يسقط خصائص الكمال . فانه سيشير بذلك الى انه قد انحدر باكثر مما ارتقى ومن انحدر اكثر مما ارتقى صار مالكا لما يجب ! مملوكا بما يكره ! ومتى صار الانسان مملوكا لما يكره! فقد حريته ، ومن فقد حريته فقد اصالته !ومن فقد اصالته اكب على الارض وصار احد بنيها! ومن خصائص ارضنا انها الاصغر سنا في عمر الكواكب ولذلك فهي الاكثرصخبا بين الكواكب السابحة في هدوء عبر الزمان !
واخيرا فانه لا بد ان يفرق تفريقا واضحا بين من يريد الارتباط بحقائق الحياة الخالدة ونواميس الاخلاق السامية وبين من يريد نشر نفسه بغية السلطان والهيمنة الفكرية !!


#1402425 [صوت ضميرك]
0.00/5 (0 صوت)

01-19-2016 12:49 PM
ولله الله ما خاتي عامل صورتك زي الغنماية المستوحشة ..تفووووووا عليك ...وعلى المكاشفي طه الكباشي ومن شايعكم يابهايم.

[صوت ضميرك]

#1402367 [سودانى]
0.00/5 (0 صوت)

01-19-2016 11:33 AM
يعنى هسى داير تنورنا عن الحلاج زى ما نورتنا قبل أيام عن الأستاذ محمود محمد طه ، فى مقالك ال كلو اساءات و اتهامات باطلة بعضها من بنات افكارك و بعضها من علماء الدجل فى الأزهر و علماء الدجل فى السعودية و السودان .. بالله انت دكتور و عبدالله الطيب دكتور ؟! (أمشى أقرأ قصيدة مصاب و حزن كتبها البروفسور عبدالله الطيب فى رثاء الأستاذ محمود محمد طه .. لتعرف قدر الرجال عند الرجال .. يا عديم الحياء ،، و تذكر جيدا ماذا يعنى البروفسور عبدالله الطيب من الناحية الدينية عند الشعب السودانى) .. هسى عامل قمبورك د قايل نفسك دكتور ! وجايى تتكلم عن الحلاج و عن محمود محمد طه ! ياخى قوم لف بلا يخمك انت و الشرزمة المعاك .

[سودانى]

#1402337 [aii alali]
0.00/5 (0 صوت)

01-19-2016 10:56 AM
وما العيب ان يات الراجل بمعلومات من اي مرجع سواء البداية والنهاية أو غيره
الراجل ذكر لك ان المقال من باب العلم بالشي ولا الجهل به وقد كنا نجهل هذه المعلومات ولم نعرف عن الحلاج الا القليل فان كنت انت تعلم فغيرك لا يعلمون وماهو الجديد الذي كنت تتوقعه فهلا كتيته حتى يستفيد الآخرون وقد ترك الكاتب مساحه لابدأ الرأي فلما لم تبدي رأيك
كن ايجابي
لم تات وليس لم تاتي كم كتبت ( مضارع مجزوم بحرف العله)

[aii alali]

#1402318 [عادل]
0.00/5 (0 صوت)

01-19-2016 10:37 AM
حتى هذا الذي استشهدت باقواله ألم يقل بتجسيد الله في عصره ؟ألم يحاكم بالجلد ؟ ألم تصنف شهادته بالسفه ولا تقبل له شهادة ؟

[عادل]

#1402312 [سودانى]
0.00/5 (0 صوت)

01-19-2016 10:33 AM
أسكت سكت حسك ، انت لا بتعرف الحلاج ولا بتعرف الأستاذ محمود محمد طه ، و بخصوص الأستاذ يكفى مقالك ال كتبتو قبل أيام كلو اساءات و اتهامات باطلة بعضها من بنات افكارك و بعضها من علماء الدجل فى الأزهر وجماعة الدجل فى السعودية و السودان .. بالله انت دكتور و عبدالله الطيب دكتور ؟! (أمشى أقرأ قصيدة مصاب و حزن كتبها البروفسور عبدالله الطيب فى رثاء الأستاذ محمود محمد طه .. لتعرف قدر الرجال عند الرجال ! و تذكر جيدا ماذ يعنى البروفسور عبدالله الطيب من الناحية الدينية عند الشعب السودانى) .. هسى عامل قمبورك د قايل نفسك دكتور ! و جايى تتكلم عن الحلاج و محمود محمد طه ! ياخى قوم لف بلا يخمك انت و الشرزمة المعاك .

[سودانى]

#1402267 [ٍMohamed Ali]
1.00/5 (1 صوت)

01-19-2016 09:43 AM
الأخ الكاتب
جزاك الله خيرا.. من الأقوال المنسوبة للحلاج هي دليل على كفر صريح.
وتعلمه السحر وتلونه حسب الجهة التي يتعايش معها وقوله بالحلول
لا يترك مجالا إلا اعدامه هذاإذا كان قد استتاب ولم يتراجع عن مواقفه.

أما الاستاذ/ محمود محمد طه
استمعت لمحاضرته التي ألقاها بكوستي ولم أجد له حجة أو منطق وكان الذين
يوجهون إليه الأسئلة على درجة من الوعي والفهم وأفحموه. أعتقد أنه كان على ضلال وحتى في دفاعه عن نفسه ورفض مساعدة المحامين له، كانت دفاعاته لا تدور على الإسلام والشريعة والدين بقدر كانت عن اذلال الفكر والمفكرين والمعارضين السياسيين.
لكن في حالته، تعرض لخبس الكيزان الذي حرضوا نميري على قتله وهو لم يكن ذكيا ليتراجع عما قال ليفوت عليهم تلك الفرصة الثمينة التي أودت به.
ونتمنى أنه قد تراجع عن آرائه قبل اعدامه وتاب وآناب.

[ٍMohamed Ali]

ردود على ٍMohamed Ali
[الفقير] 01-22-2016 12:09 AM
الأخ محمد على ، أخونا الدكتور الكاتب ، لم يراعي الأمانة و الصدق فيما نقله ، و قد إرتكب في القراء ذنباً كبيراً ، و إطلاق الأحكام على المسلمين دون بينة ، فيه ظلم و إجحاف ، بالنسبة لي شخصياً ، فأنا لا أقحم نفسي غي تكفير أي أحد مهما كان ، و قد لاحظت أن المشايخ المحترمين (مثل الشعراوي و الإمام عبد الحليم محمود) ، يتجنبون إطلاق الحكم بالكفر.

في عهد الحلاج ، كان العسكر الأتراك يسيطرون على مقاليد الحكم (منذ عهد المتوكل العباسي 232 - 247 هجري) و الخليفة يحكم شكلياً ، و صاروا يديرون الخلفاء كما يريدون ، و من لا يحقق مطامحهم يقتلونه ، كما حدث مع المنتصر بالله (247 - 248 هجري) و المهتدي بالله (255 - 256 هجري).

ساد الظلم و الفساد و كان الحجاج يعارض الفساد علناً ، لذلك كانت العامة تحبه ، إحتجاج الحلاج كان إصلاحياً ، أي إنه كان يريد أن تعود الأمور إلى نصابها (يحكم الخليفة و يبعد بطانة السوء من الأتراك و الشيعة) ، لذلك تأمرت عليه مراكز النفوذ ، و سجن ثلاث مرات و في سجنه الأخير شكلوا له محاكمة سريعة ، خوفاً من ثورة محبيه من العامة ، لذلك عندما أتهموه بالحلول و الإتحاد ، رفض الحلاج التهمة و طلبالأستشهاد بكتبه ، فرفض طلبه ، و بضغط من الحاشية أصدر القاضي الحكم بسرعة ، و الخليفة تأخر في المصادقة على الحكم يومان ، فأوعز إليه العسكر الأتراك ، بأن جموع العامة تزداد و ربما ثاروا عليك كثورة الحنابلة ، و كان يفترض أن يجلدوه ألف جلدة ليزلوه أمام العامة ، ثم يقتل بعد ذلك إن نجا من الجلد ، لكن الأتراك إستعجلوا قتله بدون الجلد خوفا من تزايد غضب العامة.

بعد أن قتلوه ، كانوا يعلمون ضعف الأدلة و البيانات التي حاكموه بها ، و لكي يقنعوا العامة ، أظهروا كتاب (الطواسين) الذي زوره الشيعة و إدعوا إنه من تأليف الحلاج ، رغم إنه لم يرد ذكره في محاكمته ، لذلك شاعت فرية إنه كان ساحراً ، و هو برئ من ذلك.


الحلاج كان ضد العقائد الحلولية و المزجية التي نسبت إليه في ذلك الوقت ، فقد قال في الحلولية : ( إِنَّ مَعْرِفَةَ اللهِ هي تَوْحِيدُهُ، وتَوْحِيدُهُ تَميُّزُهُ عَنْ خَلْقِهِ، وكُلُّ مَا تَصَوَّرَ في الأَوْهَامِ فَهْوَ [يعني الله] بِخِلاَفِهِ ، كَيْفَ يَحُلُّ بِهَ، مَا مِنْهُ بَدَأ ؟! ) ، ورد في "أخبار الحلاج" للساعي {ص :47} ...
كما قال في العقيدة المزجية : ( مَنْ ظنَّ أَنَّ الإلوهية تَمْتَزِجُ بالبَشَريَّةِ، فقَدْ كَفَر ) ورد في "أخبار الحلاج" للساعي { ص : 31} ...

عن أحمد بن عبد الله قال : سمعت الحلاج وقد سئل عن التوحيد فقال : ( هو تمييز الحدث [الخلق] عن القدم [الخالق] ، ثم الإعراض عن الحدث و الإقبال على القدم ، وهذا حشو التوحيد [ أي النفي " لا إله " والإثبات " إلا الله " ] ، وأما محضه [ وحدة الشهود "التفريد" ] ، فالفناء بالقدم عن الحدث ، وأما حقيقة التوحيد [ وحدة الوجود "عين الوحدة" ] فليس لأحد إليها سبيل إلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ) ، ورد في "أخبار الحلاج" للساعي {ص:89} ...
قال أحمد أبي الفتح بن عاصم البيضاوي : سمعت الحلاج يملي على بعض تلاميذه :
( إن الله تبارك وتعالى وله الحمد ، ذات واحد قائم بنفسه ، منفرد من غيره بقدمه ، متوحد عمن سواه بربوبيته ، لا بمازجه شيء ، ولا يخالطه غيره ، ولا يحويه مكان ، ولا يدركه زمان ، ولا تقدّره فكرة ، ولا تصوّرهُ خطْرة ، ولا تدركهُ نظره ، ولا تعتريه فتره ) ورد في "أخبار الحلاج" للساعي {ص : 72} ...

و المجال لا يتسع لتفنيد كل الإتهامات ، لكن الخلاصة الرجل برئ مما نسب إليه ، و كاتب المقال أورد معلومات مبتورة و فتح باباً للفتنة و لم يكسب في القراء أجراً


#1402116 [ابراهيم]
4.50/5 (4 صوت)

01-19-2016 06:24 AM
أنت لم تأتي بجديد مجرد نقل من البداية والنهاية

[ابراهيم]

ردود على ابراهيم
[الحلومر] 01-19-2016 07:49 AM
مع الاحترام والتقدير .... كن إيجابياً وانظر للنصف المليان من الكوب وحتماً سوف يروي عطشك .... كل معارف الدنيا وعلومها منقولة ومتبادل بين البشر ... والرجل ذكر المصدر( البداية والنهاية) اتحفنا أنت بالجديد يا سيد ابرهيم


د. الصديق الامام محمد
د. الصديق الامام محمد

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة