المقالات
السياسة
(تغييرالولاه)يخالف إرادة الناخب!!
(تغييرالولاه)يخالف إرادة الناخب!!
01-13-2014 07:08 AM


"بعدربع قرن من الزمان اجريت إنتخابات ابريل من العام2010م بموجب اتفاقية السلام الشامل التي تنص باجراء إنتخابات حرة بإنقضاء الفترة الإنتقالية،وهي اول إنتخابات تجري منذإنتخابات1986م
‏"تدافع مرشحي الاحزاب للسياق الإنتخابي للترشح في كافة المواقع الإنتخابية وكذا المستقلين الي المفوضية القومية للإنتخابات،إستفادت احزاب المعارضة ببعض مناخات الحرية وعملت علي إستغلال الفترة الدعائية للإلتقاء بالشعب ةالتبشير بالبرنامج الإنتخابي وهي فترة خصبة لم تتوافرللاحزاب طيلة عمرالإنقاذفي السلطة.
‏"إنسحب غالبية الاحزاب من السياق الإنتخابي بعد إنقضاء الفترة الممنوحة للدعاية الإنتخابية ،مدركين صعوبة توافر المناخ الإنتخابي الذي تتوافر فية الشفافية والنزاهة والحياد،
آثروا الإنسحاب بعدان تأكد لهم نية المؤتمرالوطني بتزوير إرادة الناخبين ‏
‏"من الاحزاب من قاطع الإنتخابات والبعض واصل مشوارة في العملية الإنتخابية التي واستبان لهم صدق رؤئ شركاءهم الذين قاطعوا الإنتخابات بدعاوي(التزوير)‏
‏"المفوضية القومية للإنتخابات لم تفصل في الشكاوي المرفوعة من مراقبي الإنتخابات ،لم تقم المفوضية بعملية الفرزاليومي لصناديق الإقتراع بموجب القانون المنصوص علية في قانون الإنتخابات ،وهوما جعل من الطعن في نزاهة الإنتخابات مشروعا
‏"المراقبون الدوليين من (مركز كارتر)،الإتحاد الأوربي،قالوا ان الإنتخابات لاترقي الي المعايير الدولية
الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارترقال إنة يعتقد ان المجتمع الدولي سينظرالي كل الفائزين بالتساوي يقصد بذلك مرشح الرئاسة البشير وسلفاكير الذي يمم جنوبا بالمشاركة في الإنتخاب،وهو إتفاقا تحت طاولة الشريكين (الوطني-الشعبية)الذي دفع الثمن غاليا ،فقدالشمال عائدات النفط و10مليون نسمة شعب الجنوب،وخسر سلفاكير الإستقرارالامني الذي يدفع ثمنة الأن بالقتال القبلي والاهلي بدولة جنوب السودان.‏
‏"اوردت جريدة الجريدة السودانية الصادرة بالخرطوم خبرا مفادة
قدم ولاه ولايات النيل الابيض (الشنبلي)،ولاية سنار(مهندس/احمدعباس)،والي كسلا(محمد يوسف آدم)والي القضارف(الضوالماحي)والي نهرالنيل،بإستقالاتهم عقب مطالبة رئاسة الجمهورية لهم،فيماقدم والي الجزيرة الزبير بشيرطه إستقالتة بمحض إرادتة،جاء ذلك عقب قراررئيس الجمهورية بتكوين لجنة عليا لتقييم عمل الولاة،واكدرئيس اللجنة المكلفة بالقول ان رئيس الجمهورية شددعلي اللجنة بالقول ان(التغيير)عملية شاملة ستطال الجميع بمافيهم الولاة
‏"نستخلص من حديث الرئيس وإصرارة علي تغييرالولاة الأتي"‏
‏-مصداقية الاحزاب المعارضة التي قاطعت السياق الإنتخابي بدعاوي (التزوير)‏
‏-تقاعس المجتمع الدولي الذي يدعي الممارسة الديمقراطية بغض الطرف عن الاساليب الفاسدة التي ضبطت خلال الإقتراع،وتصويت الموتي في الإنتخابات
‏-لم يفصح كارتر عن العيوب والممارسات التي إستخدمها المؤتمرالوطني حتي يتحقق لة الإنفراد بالسلطة واكتفي بالقول (ان الإنتخابات لم ترقي الي المعاييرالدولية)!‏
‏"اصرار المؤتمرعلي نزاهة الإنتخابات طوال العاميين الماضيين مايوضح زيف وإدعاء منظومة الوطني
‏-من خلال إصرار الرئيس لعزل الولاة المنتخبين من الشعب بذريعة (التغيير)يتضح الأتي
‏-ان البشير ينحو تجاة عسكرة الدولة ،‏
إستبق التغيير بإزاحة المدنيين وإستبدالهم بعناصر من المؤسسة العسكرية لضمان بقاءة في السلطة ،ولعل الأسراع في العزل كان من اسبابة ثورة سبتمبر التي فضحت الصورالكرتونيةالتي تنقل للرئيس من خلال وكلاء الحشود الشعبية من المواطنين للتهليل والتائيدللرئيس في لقاءتة الجماهيرية
‏-ماراج من اقوال وقتها عندما احتدم الخلاف بين علي محمود وزيرالمالية المقال مع والي القضارف المنتخب بعدم تسلم القضارف لإستحقاقاتة من المالية،وإرغام الوالي كرم الله عباس الشيخ من تقديم إستقالتة ،ومكاشفتة بان المؤتمرالوطني هومن جاء بك الي منصب الوالي وليس صندوق الإنتخابات كما تظن،وإنطبق الحال كذلك علي عبدالحميدموسي كاشا عندما تم تجزئية ولايتة جنوب دارفور وعزل منها وخرج مغاضبا من دارفور الي ان تم التوصل الي تفاهمات بينة ورئيس الجمهورية بواسطة زعيم الجنجويد موسي هلال وتبؤء منصب والي شرق دارفور بالتعيين
إن إنتخابات (الخج)كما يسمونها افرزت واقعا جديدا في القاموس السوداني
نظام يدعي بنزاهة الإنتخابات ويدعو صباح مساء بضرورة المشاركة في الإنتخابات القادمة في العام2015‎م ،ويدعو الاحزاب بضرورة المشاركة في الإستحقاق الإنتخابي
الشعب الذي زج بة الي مراكزالإقتراع عبر الاساليب الفاسدة التي مارسها الوطني في العملية الإنتخابية بحشو البسطاء من النساء والرجال والشباب بسياراتة العامة والخاصة للتصويت لرمز الشجرة في كل الاوراق المخصصة للعميلية الإنتخابية
يضرب باصوات الذين صوتوا لفوزة (الكبييير)في انتخابات ابريل عرض الحائط
وهو مايؤكد اقوال احزاب المعارضة ان المؤتمرالوطني لايؤمن جانبة من ممارسة التزوير لإرادة الناخبين،لذا فان القوي السياسية لن تشارك في اي عملية إنتخابية طالما ان النظام ممسكا بمفاصل الدولة علي قول الحديث الشريف(لايلدغ مؤمن من جحر مرتين)‏
اها يا ولاة يامنتخبين عندكم رأي ‏
حيشيلوكم من المنصب ،هل من معترض؟
اصوات مؤييدينكم راحت شمار في مرقة،‏
تاني مافي والي يجئ يقول لينا انا جئت بإنتخابات ‏
شوفتو براكم الحاصل
والزول اللي بيشارك في الإنتخابات القادمة واللي ماحيشارك مافي مشكلة ‏
اهو اخوانك قاعدين يصوتوا ليك،‏
ويمكن الملائكة تجي تصوت
مش هم كانوا بيشاركوا المجاهدون في حرب الجنوب ،‏
يعني شنو ماحيشاركوا في انتخابات من اجل المشروع
لكن ماعارفين المشروع اللي بيتكلموا عنة
مشروع الجزيرة ولامشروع سندس ‏
ويمكن مشروع انتخابات
علي العموم كل إنتخابات والولاة الذين يتوجسون بقرار عزلهم
ندرك ان الفطام صعب ،لكن اركزوا شوية ما تكونوا زي اخوانكم في الله اللي سبقوكم تذللا وبكاءا من اجل التقرب الي الله بإمرتهم علي عبادة في بلاد السودان
‎ ‎[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1124

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#884550 [ود الصعيد]
0.00/5 (0 صوت)

01-13-2014 02:20 PM
الإتجاه لعسكرة الدولة مافيها شك بل واضحة وضوح الشمس ، فسواها البشير ولكن خاف عقباها من الأذرع الخصمين المتشاكسين طيلة عقد من الزمان هذه الاذرع هى هؤلاء الولاة احمدعباس ، الشنبلى ، الضوء الماحى ، محمد يوسف أدم هم لنافع وعلى عثمان محمد طه ، الشئ الوحيد الذى يحمد لهذا القرار هو إختيار أسوأ ولاة واسوأ بشر لعبوا بشعوب ولاياتهم لعب وزرع الفتن والاحقاد وفرقوا بين اهلها خاصة احمد عباس


#884229 [دار الوثائق]
0.00/5 (0 صوت)

01-13-2014 09:23 AM
اخى خالد ما ذكرته فى مقالك هذا يعلمه راعى الضان فى الخلاء ولكن من يقنع السيدين بان الاطاحة بهذا النظام وباى كيفية كانت هى المخرج والخلاص ويا اهل السودان الا تاخذكم الغيرة من الشعب المصرى الذى اطاح برئيسين فى اقل من عامين اين النخوة والشهامة ماذا دهى اهل السودان ولماذا ينتظر قادة الحزب الاتحادى حتى يعود سيدى حوض الرملة الذى لايشبع من مال المؤتمر الوثنى ولماذا يستكين قادة حزب الامة وحزبهم يدار بالريموت كنترول من القصر بواسطة الفريق صديق وعبد الرحمن الصادق مساعد الرقاص ياقادة الجبهة الثورية انتم الامل المرتجى ونستحلفكم بالله اعلان الفضائية السودانية التى ستعجل برحيل هذه العصابة الفاجرة الماكرة الداعرة .


خالد آدم إسحق
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة