المقالات
السياسة
إلى من يمسى توفيق عكاشه إلى ما يسمى عباس الطرابيلى
إلى من يمسى توفيق عكاشه إلى ما يسمى عباس الطرابيلى
01-18-2014 08:06 PM


إلى ما يمسى توفيق عكاشه
إلى ما يسمى عباس الطرابيلى
إلى ما يسمى محمد حسنين هيكل
إلى كل صحفي مصري اساءة للسودان وتجاوز الحدود الحمراء

المتتبع إلى الإساءات الهائلة والبذاءات الصادرة من ما يسمى توفيق عكاشة في قناة الفراغين (الفراغ) وأمثاله من الجهلاء المصريين تجاه السودان وشعبه والتي تجاوزت الخطوط الحمراء, دليلاً قاطعاً على إفلاسهم الفكري والسياسي وتنكرهم الحاقد لحقائق التاريخ السوداني ومواقف السودان التاريخية مع مصر, وفي التاريخ قام بعانخي بحصار استمر لمدة سنة بدأت مصر في الاستسلام حاكماً بعد حاكم حتى استلم حاكم الدلتا "تفناخت" الذي قام بإرسال رسولاً إلى بعانخي يتوسل إليه ومعطياً له كل ما عنده من الذهب والجواهر الثمينة وأن يأخذ ما يشاء من خيولة الرائعة ويرجو منه التفاوض معه (حمرة عين), قبل يعانخي التفاوض وقام بتعيين الملوك المصريين كحكام محليين على الأقاليم وبهذا أصبح بعانخي أول ملك نوبي ينتزع حكم مصر بالكامل, وبذلك يعتبر يعانخي أول من حكم مصر وهو في السودان, فيما يعرف بسلسلة الفراعنة السمر الذين حكموا مصر لمدة ثلاث ارباع القرن وهي الأسرة 25 لمصر الفراعنة السود قاموا بتأسيس امبراطورية عظيمة يمتد حدودها من الخرطوم جنوباً حتى البحر الأبيض المتوسط شمالاً, وكعادة المصريين وهذا ليس بغريب عنهم, تعمدوا طمس ذكرى الفراعنة السود وحضارتهم الفريدة من ذاكرة التاريخ. علماً بأن حضارة النوبة ترجع إلى خمسة ألاف وخمسمائة سنة, وكان لها تأثير كبير على الحضارة الفرعونية في مصر, وفي التاريخ أيضاً موقف الأمام محمد أحمد المهدي في عام 1885م تجاه مصر بعد معركة تحرير الخرطوم وفيها قتل الجنرال غردون, إلا ان المهدي كان يريده حياً ليفدي به احمد عرابي في مصر, وفي التاريخ أيضاً تضحية الشعب السوداني بربع مساحة الإقليم الشمالي وبجميع الأثار التاريخية في سبيل أن يقوم السد العالي, حيث غُمرت مدينة وادي حلفا مع اجمل أثار حضارتنا القديمة بالمياه, وكان من نتائج ذلك تهجير أهالي وادي حلفا من وطنهم الأصلي إلى أواسط السودان (حلفا الجديدة), كيف تتصور بأن يُهجر إنسان من أرض أجداده وحضارته وتاريخه ومولده وفيها ترعرع ونشأ وتربى فيها بدون رضاه ومكرهاً ومضحياً في سبيل بناء سد لمصر (التي لا تستاهل ذلك) لتنعم بالكهرباء, وبرغم هذه التضحية الكبيرة التي لم تحدث في التاريخ, لم تقوم مصر بإمداد شمال السودان بالكهرباء المولدة من السد العلي لإنارة حتى منزل في شمال السودان أو غرفة. وفي التاريخ انعقاد مؤتمر القمة العربي الرابع بالخرطوم في 29 اغسطس 1967م بعد حرب الأيام الستة – النكسة 1967م - وقد عُرفت القمة باسم قمة اللاءات الثلاثة, وفيها استقبل الشعب السوداني الزعيم جمال عبد الناصر استقبالاً كبيراً الذي ظل مرابطاً من الصباح وحتى مجيء جمال عبد الناصر الذي كان أخر الواصلين من الزعماء والملوك العرب لمطار الخرطوم, فكتبت صحف لندن (الشعب الذي استقبل القائد المهزوم استقبال الفاتحين) وفي هذا الظرف الاستثنائي الذي يلفه جو اليأس والاحباط, صدرت قرارات مؤتمر الخرطوم بانه لا صلح ولا سلام ولا تفاوض مع اسرائيل و النجاح الأكبر والأهم لمؤتمر الخرطوم كان ممثلاً في المصالحة التي تمت بين الزعيمين الملك فيصل وجمال عبدالناصر (حرب اليمن) وقد تم ذلك بفضل الله ثم بفضل التنسيق والتوافق والحكمة والثوابت التي جمعت بين الزعيم/ إسماعيل الأزهري والزعيم/ محمد احمد المحجوب وأيضاً من نجاحات هذا المؤتمر صدور قرار بدعم المجهود الحربي لدول المواجهة (مصر – الأردن) بمبالغ مالية إلى حين إزالة آثار العدوان من قبل كل من المملكة العربية السعودية ودولة الكويت والمملكة الليبية وكان السودان من ضمن الدول الذي ادرج اسمه لتلقي الدعم نسبة لتأثره بقفل قناة السويس. ولكن السودان بكبريائه وعزته وعفت يده رفض هذا الدعم. وفي التاريخ وقف السودان مع مصر عسكرياً وسياسياً في حرب الأيام الستة مع اسرائيل في عام م1967م والسودان هو البلد الوحيد من الدول العربية الذي أعلن الحرب مع اسرائيل من داخل البرلمان ورهن امكانيات السودان تحت تصرف مصر, وشارك فعلياً في الحرب بضباط وجنود سودانيين بمدينة بور فؤاد, وفيها استبسل الجندي السوداني في تلك المعارك وقدم عدد من الشهداء وبدمائهم الذكية الطاهرة ارتوت ارض مصر, وسياساً وقف السودان مع مصر وقفة قوية في المحافل الدولية وخاصة الأمم المتحدة حيث كان السيد/ محمد احمد المحجوب بصفته وزيراً للخارجية – طيب الله ثراه المتحدث الرسمي للدول العربية, والسودان لا زال يدفع ثمن هذا المواقف من اسرائيل, باعتبار السودان من الدول التي تهدد أمن اسرائيل بإعلانه الحرب من داخل البرلمان حيث لم تغفل اسرائيل عينها عن السودان منذ ذلك التاريخ, وفي التاريخ وقف السودان كما عهده به مع مصر وقفة قوية ومشاركاً في حرب اكتوبر عام 1973م في الجبهات الأمامية ضارباً أروع الأمثال في التضحية والاستبسال والشجاعة في مواجهة العدو الإسرائيلي, وكان السودان فتح كل حدوده ووضع كل امكانياته تحت تصرف مصر, مما ساعد ذلك في أن تقوم مصر بنقل طيرانها الحربي إلى حلايب ليكون بعيداً عن مرمى نيران الطيران الإسرائيلي الحربي. وفي التاريخ امتنع السودان عن مقاطعة مصر ولم يلتزم بقرارات الجامعة العربية الذي انعقد في العراق الذي دعا إلى مقاطعة مصر بعد توقيع اتفاقية السلام مع اسرائيل وزيارة السادات اليها وتم نقل مقر الجامعة العربية إلى تونس. وفي التاريخ اكمل السودان فرحتكم وفرحة مصر بانتصار اكتوبر 1973م في باسترداد طابا معركة الكيلو 101 والتي كانت في محكمة العدل الدولية وهذه بشهادة احد وزرائكم عندما احتدم الصراع بين مصر و اسرائيل في معركة الوثائق لجأ وزير مصر إلى الدكتور محمد أبو سليم – مدير الوثائق السودانية, يطلب منه مساعدته بعد أن شرح له ورطة مصر التي هي في امسى الحاجة لأثبات احقيتها في موضوع طابات عبر الوثائق الدامغة, وهنا وجد الحل عند الدكتور محمد ابو سليم, فطلب منه السفر إلى لندن وذكر له اسم احدى المكتبات اللندنية التي فيها توجد خرطة مهمة جداً تبين أحقية مصر لطابا, وفعلاً وجدت الوثيقة التي كانت الكرت الرابح في القضية وبها استردت مصر طابا,
هذا ما قدمه السودان لمصر, وسؤالي ماذا قدمت مصر للسودان؟ أرسل جمال عبد الناصر الجيش المصري إلى حلايب باعتبارها أرض مصرية, فكان رد عبد الله خليل إرسال الجيش السوداني إلى حلايب لتأكيد سودانية حلايب وبهذا الموقف القوي من السودان, اضطر فيها جمال عبد الناصر بإخراج جنوده من حلايب, وفي عهد مبارك تم احتلال حلايب من قبل مصر وقتل فيها مواطنين وجنود سودانيين في ارض سودانية ذات سياده وهم اعزاء على الشعب السوداني بدم بارد, وهناك الكثير من ذلك تم القتل لعدد من السودانيين بدم بارد على الحدود السودانية المصرية, كما منعت السلطات المصرية موكب مساعد رئيس الجمهورية موسى محمد احمد من دخول مدينة حلايب. وهذا قليل من كثير من المواقف السالبة من مصر تجاه السودان.
يا مصر إن السودان اليوم لا يريد منكم جزاءُ ولا شكور, والشعب السوداني يطالب الحكومة السودانية اليوم قبل غد ان يقوم بمراجعة كل الاتفاقيات التي أبرمت مع مصر وخاصة اتفاقية السد العالي, لأن هذه الاتفاقيات غير منزلة وغير منصفة للسودان وأيضاً المطالبة بإعادة مدينة حلفا قبل بناء السد العالي وأن تتم محاسبة مصر عن المياه الفائضة التي لم يستخدمها السودان طيلة السنوات الماضية والتي تعبر إلى مصر, وأيضاً إعادة وادي حلفا إلى وضعها الطبيعي قبل بناء السد العالي, لأن هناك وقع ظلم كبير على أهالي وادي حلفا من جراء تلك الاتفاقية الخاصة ببناء السد العالي,
وأقول إلى ما يسمى عكاشة, إن العفن الحقيقي ليس في الجسد وهذا مقدور عليه, والدليل علي ذلك حين جلس النبي صلعم مع اصحابه فسألهم : أرأيتم لو أن نهراً بباب احدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات, هل يبقى من درنه شيء؟ قالوا : لا يبقى من درنه شيء, وأما رائحتك الكريه والتي أزكمت الأنوف لخيانتك لوطنك بتجنيدك للمخابرات الإسرائيلية (الموساد) في التسعينات من القرن الماضي بواسطة العميل يوسف والي – وزير الزراعة في ذلك الوقت, لا يمكن أن تتغير ستظل تطاردك إلى يوم يبعثون, وهذا الخيانة غير مستغربة منك, لأنك امتداد طبيعي إلى خالك فاروق عبد الحميد الفقي والذي قام بإمداد الإسرائيليين بمعلومات عن مواقع الأسلحة والصواريخ فتم قصفها ومات بسببه عدد كبير من الجيش المصري وقبض عليه وحكم عليه بالإعدام, وأما عدم اعترافك بالسودان ولا برئيسها, فأنت شخص نكره أو صفر على الشمال لا تساوي ضنين ذبابة, ويكفي وجود السفارة السودانية بالقاهرة ونتمنى أن تغلق إلى الأبد, وبالطبع السوداني الأخلاقي اكتفي بذلك ويمكن أن يتم الرد بغير ذلك إلا أنه هناك أشياء منعاني,
وأخيراً ازيدكم غيظاً
السودان يعتبر من الدول المؤسسة لدول عدم الانحياز.
السودان يعتبر من الدول المؤسسة لمنظمة الوحدة الأفريقية سابقاً والاتحاد الأفريقي حالياً.
السودان يعتبر من الدول المؤسسة لجامعة الدول العربية.
السودان يعتبر من الدول المؤسسة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم.
السودان كان المتحدث الرسمي للجامعة العربية في الأمم المتحدة بعد هزيمة مصر من اسرائيل ممثلاً في السيد/ محمد احمد محجوب - طيب الله ثراه – بصفته وزيراً لخارجية جمهورية السودان أنداك.
تقول لِي شنو
وتقولى لِى منو ،
أنحنَا السَّاسْ
ونَحنا الرَّاسْ
ونحن الدّنيا جبناهَا
وبَنيناها..
بِويت ..فى بِويتْ
وأسْعل جدى ترهاقَا
وخلى الفَاقة .. والقَاقا
تقول لِى شنو
وتقول لِى منو ،
تَالا أبوى .. بعنخى لَزَمْ
وتَالا اللُمْ..أَبوىْ أوْلبَابْ
وأمى مهيرة بتْ عبودْ
وأخويا المهدى ..سيد السيفْ
والخلى النصارى تقيفْ
هناك ..فى القيفْ ،
تقول لِى شنو
وتقول لِى منو ،
ونحن الشينْ
ونحن الزينْ
ونحن العقبه والعتمور
ونحن القِبله .. والقرعانْ
ونحن الشانْ
ونحن النانْ
أتينا عشانْ
نسوى الدّنيا للإنسانْ
تقول لِى شنو
وتقول لِى منو ،
ونحن الصّافى
والوَافى ،
ونحن الشّافى
والكافِى ،
ونحن الزادْ
ونحن العِينه
والزِيّنه ،
ونحن – يمين – أهالينا
أهلى سرورْ
ووكَتين ينزل المستورْ
تَرَانَه النور
تقول لِى شنو
وتقول لِى منو ،
ونحن الجبنه واللبريقْ
ونحن قداحنا سَاوات ضيقْ
ونحن بيوتنا مفتوحاتْ
مَسَاىْ .. وَصباحْ
ونحن وشُوشنا
مطروحاتْ
مَسَاىْ وصباحْ
ونحن السَمحه
والقَمحه
ونحن الطله .. واللمحه ،
ونحن الصِيدْ
ونحن العيدْ ،
تقولى لِى شنو
وتقولى لِى منو ،
ونحن عُزَازْ
ونحن حَرَازْ
ونحن هَشَابْ
ونحن قُمُوحْ
ونحن تُمُورْ
ونحن عُيُوشْ
ونحن النيلْ
وَكضَاب – يا زويل – منْ قالْ
إنّك .. تانى لينا متيلْ ،
تقولى لِى شنو
وتقولى لِى منو ،
ونحن الحَجه والتوبه ،
ونحن الهِجره .. والأوبه ،
ونحن كُتَارْ
ونحن كُبَارْ ،
ونحن – يمين – جُمَال الشيلْ
ونحن – يمين –نَضِمنا قليلْ ،
تقول لِى شنو
وتقول لِى منو ،
ونحن مِحايه
نحن طِرايه
نحن فِدايه
نحن سِمايه
نحن حجاب
ونحن اللوحْ
ونحن شَرَافه فى الدنيا
ونحن كِتاب عِلمْ مفتوحْ
على كل البُلودات ..نُورْ ،
ونحن – يمين – مَداين نورْ ،
ووشنا نورْ ،
تقول لِى شنو
وتقول لِى منو ،
ونحن الحِنه والجرتقْ
ونحن الزفه والسيره ،
ونحن ..أبشرى والشبال ،
ونحن السَىْ
ونحن الوَىْ
ونحن الرقبه .. والتُمْ تُمْ
ونحن اللَمْ ..
يكون فى الدنيا ..متلنا ..لمْ
تقولى لِى شنو
وتقول لِى منو ،
ونحن العَاجْ
ونحن الصَاجْ
ونحن البوشْ
ونحن الحوشْ
ونحن الناسْ
وكتين الديارا ..يباس
وإن درت العديل والزين
تعال يا زول ،
وإن كست الكعب والشين
أرح .. يا زول
تقولى لى شنو
وتقول لى منو ،
ونحن السورْ
ونحن الحُورْ ،
ونحن بناتنا محروساتْ
ونحن وِلادنا ضُلالاتْ
ونحن أُماتنا ياهِنْ ..ديلْ ،
وجِيب ورينى زيىِّ منو ،
وتقول لِى شنو
وتقول لِى منو ،
ونحن فَزَعْ
ونحن وجَعْ
ونحن اليُمه ..واليَابَا
ونحن أريتو بالتَابَه ،
ونحن – يمين – إذا حَرّتْ ،
نخلى الواطه ..رُقَابه ،
تقولى لِى شنو
وتقولى لِى منو ،
ونحن زَغَاوه والعطرونْ
ونحن الدُونَا ..مافيشُ دونُ
ونحن وِلاد مَلك خِرتيتْ
وسَابَ الجرْ
وحجَر السِكه ،
والتاكا ،
وسيّدنا الفى الجبل ..دَاكَا
ونحن – يمين – نضِمنا كُتُرْ
وشيَتنا كُتُرْ
وأسعَل ناس كَرن والطُورْ ،
وأسعَل كَررى .. والعَتْمُورْ
وأسعل – يا جنَاَ – الخرتُومْ ،
وشوف كيفن زعلنا كُتُرْ ،
وشوف كيفن فرحنا كُتُرْ ،
أنحنا الـ للرجال خُوسَه ،
ونحن –يمين – جِنَات موسى ،
تقولى لِى شنو
وتقول لِى منو ،
ونحن الدوكه
والضُلاله ، والدونكه ،
ونحن الدانقه ،
والراكوبه ، والواطه ،
ونحن الفَكَه
والشِبكَه
ونحن الحجزه .. والعكَه ،
ونحن الجُودْ ،
ونحن أسودْ ،
ونحن النَانْ ،
حديثنا إذا أرِدتو رُطَانْ
وحين دايرين ..نسوى بَيَانْ ،
تقول لِى شنو
وتقول لِى منو ،
ونحن الخَلوهَ والدايره ،
ونحن تَكيه العايره ،
ونحن الضُّلْ ،
ونحن الكُلْ ،
ونحن سبيل غريب الليلْ ،
ونحن صباح مسافر الليلْ ،
ونحن فَنَاجرةَ الدّنيا ،
ونحن حَبَابْ
حديثنا حَبَابْ
تعال شَرِف .. وشوفنى منو ،
وتقولِى شنو ،
وتقولِى منو ،
أقيف لِسَعْ
وأقيف وأسمعْ ،
ونحن صديرى منضوم ويلْ
ونحن القَرمصيص ..بلحيلْ ،
ونحن التوبْ
ونحن الووبْ
وناس حبوبْ
وناس حَرّمْ
ونحن إذا رأينا كبيرْ
نقيف طولنا ..ونقولْ لُه ..حَبَابْ
ونديه البُكَان ..ترحابْ
ونحن. اليَانَا ديل .. يا زولْ
وتسعلنى .. وتقول لِى منو
وتقولِى شنو ،
أقيف لسعْ
وأقيف .. وأسمعْ
ونحن التَايَهْ
والاندايَهْ
والزِريعهْ
والعيزومهْ
واتفضلْ ،
ونحن الرايَه مرفُوعه
ونحن الكُلفَه مرفُوعه
ونحن حلفتَ ... مدفوعه
تقول لِى شنو
وتقول لِى منو ،
وأما عجيبْ
وأما غريبْ ،
وأقيف لسعْ
وأقيف .. وأسمعْ ،
أنا الكَعَب البسوى الويلْ
وأنا الزول السَمِحْ ..بلحيل ،
وداير ..منَِّهُمْ .. يَاتُو ..،
تقولى لِى شنو
وتقول لِى منو ،



[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1530

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#892376 [محمد]
0.00/5 (0 صوت)

01-22-2014 11:00 AM
العيب فينا نحن السودانيين
حيث لم تتحرك المؤسسات الرسمية ولا الشعبية للرد على التفاهة المصرية منذ تفاهات الاراجوز احمد ادم وهاهو توفيق عكاشة وعباس الطرابيلي يلعقون على اناء سيدهم الجديد السيسي ونحن لا نحرك ساكنا
اذا لم تتحرك القوى الشعبية المعارضة قبل الحاكمة لن ننتصر لاي قضية
والمصيبة ان هنالك سودانيون يهللون لمثل هذه التفاهات نكاية بالحكومة وهذا ما يشجع الآخرين بالاساءة الينا .
ندعو القوى السياسية حاكمة ومعارضة للاتفاق مرة واحدة من اجل الوطن وليتحاربو الف مرة من اجل الحكم


#889024 [خضر عمر ابراهيم]
5.00/5 (1 صوت)

01-18-2014 09:05 PM
أحييك اخي الاستاذ محجوب عثمان علي هذه الجرأة ،،علي هذا المقال الوثيقة والرائع ،،،انك حقا رائع ومبدع كابداع الشاعر الشامخ الراحل المقيم اسماعيل حسن ( سماعين حسن) الأصيل الماصل سليل بعانخي وتهراقا
انا أقف إجلالا لك ولمقالك ويا ريت الوزير النتحدث يقرا ويفهم عشان يعرف يرد علي الفراعنة التقليد،،،
واطمنك انا شخصيا من بريطانيا حيث توجد الخرط الأصلية لمثلث حلايب وملف رابطة استرجاع واسترداد حلايب بالطرق القانونية في المحافل الدولية جاهز ،، بس ترفع الحكومة السودانية القضية وانا متبرع للوقوف داخل وخارج المحكمة علي مدار الساعة حتي سماع النطق بالحكم باسترداد المثلث من براثن مصر المغتصبة


ردود على خضر عمر ابراهيم
European Union [خضر عمر ابراهيم] 01-23-2014 01:29 AM
شكرًا اخي محمد
علي العموم أصلا انا منذ تفجر الأزمة قبل ذهاب مرسي كونت رابطة في الخارج تحت اسم

( رابطة استرداد واسترجاع حلايب المغتصبة )بكل الطرق سواء كان القانونية في المحافل الدولية او من خلال ثورة او نفير شعبي او عمل عسكري

[محمد] 01-22-2014 11:06 AM
استاذ خضر
حياك الله
يمكن ان تتبنى هذا الامر منظمة مدنية شعبية تسمى اي اسم على سبيل المثال ( منظمة وطن كامل) او (منظمة حلايب ) او اي اسم وتقوم هذه المنظمة او التجمع بانشاء صفحة الكترونية على كل المواقع وتقوم بنشر اي مستند يثبت حقنا وللمنظمة المطالبة برفع القضية لاعلى مستويات عالمية ويمكن اشراك اهل المنطقة وكما تعلمون كيف تخرج الافلام الوثائقية يمكن انتاج فيلم وثائقي عن المنطقة يبث على القنوات التي تؤثر في الراي العالمي
وفقكم الله

European Union [خضر عمر ابراهيم] 01-19-2014 07:11 PM
الاستاذ الجليل محجوب عثمان،، أشكرك علي حسن الرد ولطف التفضل ولكن هذا واجب وطني لا اشكر عليه وثق اخي ان قضية حلايب في دماءنا وهي جزء أصيل من شرقنا الحبيب وبحكم انتمائي لجبهة الشرق سابقا اعرف جيدا مكانتها في نفوس أبناء الشرق قاطبة واشاوس الشرق جاهزون كما نخبرهم ورهن الإشارة لدخول حلايب في ساعات عندما تصل الأمور الي استردادها بالقوة فرماح أحفاد دقنة مشرعة ولكننا مكناهم من الصبر الي حين من الدهر ،، وساعتها عندما تخيب الدبلوماسية ويعجز القانون سنعتمل السواعد وبذل الأنفس رخيصة لعيون تراب حلايب التي لم تكن يوما مصرية
كن مطمئنا فنحن درسنا وخبرنا القانون ولا يزيد علينا المحامون السودانييون في شيء ولكننا ننتظر اللحظة الحاسمة وسنعمل علي الحصول علي تفويض من أهل حلايب ان أغفلت الدولة ذلك الملف وأننا بإذن الله حري الحركة بخلاف المحاميين في السودان لربما يمنعهم امكانية الوصول الي المحكمة الدولية،،،
وازيدك علما وثقة ان الوثائق الأصلية سوف لن تتمكن اي يد من الوصول اليها سواء في دار الوثائق البريطانية او التركية ،، وكما ان الشاهدين الرئيسين في حسم هذا الملف ستكون المملكة المتحدة وتركيا باعتبارهما من حدث ترسيم الحدود وهم يحكما كل من مصر والسودان،،،
فلينعق البوم في مصر ملوء منقاره فلا يضيع حق ووراءه مطالب ،، والمفاجأة التي ستزهل مصر هو استرداد حلفا بارض مثيلة لأراضي حلفا من مصر وحق واستغلال المائة وخمسون كلم لامتداد ارتداد بحيرة النوبة ناصر حاليا التي اغتصبت عندما امتلأت البحيرة وارتدت مياهها فغمرت 150 كلم من الاراضي السودانية النوبية بالاضافة الي استحقاقات اتفاق السد العالي وتعويضات أهالي حلفا،،، وستحصل أيضاً علي تفويض من النوبيين المهجرين من حلفا انشأ الله
فصبر ال فرعون فبعانخي وتهراقا قادمان

United States [محجوب عثمان] 01-19-2014 12:49 PM
الأخ الأستاذ/ خضر عمر ابراهيم, وأنا أحاول صياغة كلمات شكر لك, فيبقى لي دائماً العجز في وصف كلمات الشكر على تعليقك, ومن هنا أتمنى من المحاميين السودانيين بأن يتبنوا استلام ملف حلايب وأن يتجاوزا الحكومة السودانية في ذلك, ورفع الأمر برمته مع الوثائق التاريخية التي تثبت حق السودان في ذلك إلى محكمة العدل الدولية, حتى تعود حلايب وشلاتين وغيرها من المدن السودانية إلى حضن الوطن عاجلاُ وليس أجلاُ, حتى لا نعطي للمخابرات المصرية وعملائها مساحة من الزمن لتجنيد عملائها للقيام بسرقة تلك الوثائق لطمس قضية حلايب, والله هذا ليس ببعيد, وأيضاً لكي نمنع مصر من عمل تغيير في التركيبة السكانية وإزالة ملامح وحضارة حلايب بمرور الوقت. وبذلك تفرض مصر علينا سياسة الأمر الواقع وهذا ليس بغريب من احفاد فرعون, ولذلك لابد من الانتباه على ذلك والإسراع في استرجاع حلايب والمدن السودانية الاخرى, ولا نخلق لأنفسنا الأعذار ونستكين بأن هذا الوقت غير مناسب لفتح موضوع حلايب نسبة للظروف الحالية لمصر, فهذا شانهم, ومصلحة السودان بالنسبة لنا ومقامه شيء مقدس, ولذلك لابد من نزع العاطفة وابعاد الطيبة وتعطيل حسن النية في الأمور السياسية. وعشت يا سوداني.


محجوب عثمان
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة