المقالات
السياسة
يــا مــانحـــة إحساسنا اليقين ...
يــا مــانحـــة إحساسنا اليقين ...
01-21-2014 01:06 PM


بسم الله الرحمن الرحيم

يَامَانحَة إحْسَاسنا اليَقينْ
ومَالية المسَافَة البِين وبِينْ
يَا نَاثرَة عِطْرِك لَي الضِفَافْ
طَلَّتْ مَوَاسِم جَيتِك
لاحَتْ مَلامحِك والهُتََافْ
سَبقتْ خُطَاكِ عَلِي بَرَاحَات البِيُوتْ
نَسَجــِك نُوَاح الرِيح خُيوطْ
إضِّارى بِيك مِن الهَجِِير ْ
هَاتاك غُنَا الأطْفَال رَجَا
مَرَقتْ قَمَاري الحِلَّة بِتْسلِّم عَليك
أخدتْ نَدَاوتِك والرِضَا
فَرَدَتْ جَدايل الشُوق رَقِيصْ
مَالـِِيها رَيدك يا أمْ حَسِيسْ
أَهْدَتْ مسَافَاتنا النِضَالْ
وعَبتْ اللَحْظَات وِصَالْ
مُشْتَاقة لَيك ..
مَالــِك مَوَاسمِك بعَّدتْ
والزُول سَكت غَلبُو الكَلامْ
مَشْدُوه عَلِي خًطو المَلامْ
مُسْتني جَيتك وطَلتِك
والنِيل مَلا أنفَاسُو بالأشْوَاق ضَجِيجْ
ودم الشهِيد إتشَابَا لَي أثََر الطِيُوف
مَلْيَان رَهَق .. بـِنْده عَليك ..
رَاجِيهو مَيعَاد خَطْوَتِك ..
يا رايعة زَي فَجر البَوَادي
وغَالية زَي أَعْيَاد بِلادي
مَالا الخطاوي قستْ عليك
والطَيف مَلامحُو بِقتْ طَشَاشْ
سَكتتْ قَمَاري الحِلَّة
واندسَ الفَراشْ
والمَــحَــل صَابْ البَراحَات واليقِينْ
عشناكِ خَرِيف .. فَرْحَة رُشَاش ْ
لامَسْ جَدب حَوجْتنا لَيكْ
حَسْينَا مَيعادِك دعاش
طالِع من البُوح والحِلٍمْ
سَايقَاو بِشَارات الغَمََامْ
ياراسَمة فينا الإِنْدِهَاش ْ
مالــِك مَواسمِك بعَّدت ؟
وكَيف الخَطَاوي قِستْ عَليك ؟
ولامِن مَوَاعِيدِك مَشَنْ
قلتَ ألقَاك في نَهَاية كَل زَمنْ
أو في انْتظَاري ورا المحطَات البقنْ
مَشيت ودَلتني ايتسامتِك
حَاجَة مِن أيَام نَداوتِك
كَان وعَدِي لَيك فَرح غُناي
عِينةَ خَرِيف بِتْكُون مَعَاي
مَا فِيها غَير برقكِ يَشع لَحْظُو ويَفُوتْ
يَاقَايدَة شَمْعَاتْ البِيُوتْ
راجيَاك مَداخل الحِلَّة .. أشْجَار الحَرازْ
وَجع الطَريقْ .. قَمَر الفَرِيقْ
أم الشهِيد.. زَمَن المجَازْ
يَازُولة يَا دم الرَزَازْ
مَا تطوِلي الغِيبَة ومَا تَقْسى المسَافَة عَليكْ ...

عروة علي موسى ،،،
[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 771

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#892992 [ست النفر]
2.38/5 (22 صوت)

01-22-2014 11:26 PM
ونحنا بالأكتر والله يا عروة
وكما جدايل شوقك لمانحة الإحساس باليقين ، نشتاق نحن لنفَس حروفك التي تمنحنا الأمل في غدٍ أجمل بسيرة رقيص الشوق وطيف الدعاش الطالع من بوح الحلم .
هذا مع صادق الأمنيات للغالية دم الرزاز بأن لا يمنعها وجع الطريق أو أن تحول أشجار الحراز في مدخل الحلة من معاودة غالينا العزيز عروة .


عروة علي موسى
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة