المقالات
السياسة
عبد الرحيم حمدي ....انت من بدأ خراب الاقتصاد
عبد الرحيم حمدي ....انت من بدأ خراب الاقتصاد
01-25-2014 08:07 AM


كيف لعبد الرحيم حمدي ان يتحدث عن اصلاح اقتصاد السودان و هو صاحب فكرة "خروج الدولة نهائيا" من ادارة الاقتصاد و يعني ان تتخلي الدولة عن مسئوليتها الاجتماعية المكلفة و ترك الامر للصنم المدعو السوق الحر و لم تعني هذه الفكرة في دولة الشظف و الفقر و الجوع و السرقة الرسمية غير افساح المجال للصوص المتلبسين بقطافين الدين السمح غير ان ينهبوا موارد البلد بارقام فلكية فالاموال المسروقة و المبددة بفعل وهم تحرير الاقتصاد لو تم استخدامها كطوب او اسفلت لشادت المدرسة و المستشفي و رصفت الطريق و اقامت الوطن...كيف يكون هذا تحرير للاقتصاد و قد بدأت الانقاذ عهدها كالثور الذي اعتلف اردب من المُشك فهاج و ماج دمارا و خرابا في الخدمة المدنية و التعليم و السرقة الرسمية و سمسرة كبار المسئولين و قبضهم العملات بالعملة الصعبة و سياسات النهب المسماة الخصخصة و صرنا في الخارج مجرم حرب و تحت عقوبات اقتصادية من قلب و عقل العالم و تحول النمو الاقتصادي الشكلي الي مجرد ارقام في الاوراق الرسمية الباردة وسط يباب الحياة المادي و الروحي ...كيف له ان يتحدث عن اصلاح الاقتصاد و هو صاحب الفكرة البوليسية القائمة علي فكرة توفير السيولة بمنع الناس حقوقهم في البنوك و محاربة التهرب الضريبي المتوهم بكشف حسابات رجال الاعمال للضرائب...هو من نادي برفع الدعم عن الفقراء و تحويله سرا للاغنياء فما معني فصل قامات الخدمة المدنية من مهنيين و اداريين و تعيين خراتيت بمليارات الجنيهات في مؤسسات كذب ...ما معني بيع المؤسسات الحكومية و الارض و ترك الصحة و التعليم لسوق الله اكبر و الصرف من موارد الدولة علي هبل المؤتمر الوطني....علي المؤتمر الوطني اعادت كل مليم اخذها من الخزينة العامة لتمويل اي نشاط حزبي او سياسي يخصه..نذكر بداية هذا البؤس يوم كان عبد الرحيم حمدي وزيرا للمالية و الشيخ سيداحمد محافظا لبنك السودان صلاح كرار رئيس اللجنة الاقتصادية و بالطرق المخابراتية و بلا وازع اخلاقي او ضمير وقعوا خرابا و دمارا في الجهاز المصرفي و النظام المالي للدولة بحجة انقاذ الاقتصاد مما قاد الابرياء الي المشانق و قذف اطفال المفصولين تعسفيا في اتون الفقر و المرض و الجهل مقابل شواهق القصور و الارصدة في بنوك البلاد القصية...تلازم مع سياسات الانقاذ الاقتصادية...ظهور فساد كمي و نوعي مادي و اخلاقي جعل السودان مبروكا احد امبراطوريات الفساد و الجريمة و تدهور الصحة و التعليم و تائه في عزلته التعيسة في اطار ضخم من الاكاذيب يسمي المشروع الحضاري و تطبيق شرع الله و نداءات الجهاد و مسيراته التائهة في ادغال الجنوب و صحاري الشمال....يا له من بؤس كيف لم تحدث مشكلة في الاقتصاد و البلاد و العباد تعاني الفقر المطلق و الدين العام وصل ارقام فلكية تم فصل الرصيد القادم و جدولته علي 99 عاما و بدأت صفحة جديدة و الدين لصالح الخارج بلغ 40 مليار دولار..و العطالة تقارب ال40% و المصانع و المزارع صارت هي اليباب...ما الحلول التي قدمتها ...و اين صقر قريش و تاجر الخيش.

[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 977

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




عثمان احمد عثمان
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة