المقالات
السياسة
تزوج قاصر ووهبها خادمة لوالديه
تزوج قاصر ووهبها خادمة لوالديه
01-25-2014 09:34 AM

تزوج قاصر ووهبها خادمة لوالديه

بقلم / سيدة الشيخ باسعيد

إضطهاد المرأة في بعض المجتمعات المتأسلمة:

قصة تظهر العينة التي لا تملك أي مبادئ في حياتها ولا تتخذ الدين كمنهجية روحانية وممارسة تتغلب على الموروثات الثقافية والعادات الإجتماعية، بل تتخذه كهوية ووسيلة للوصول لأغراض قد تكون منافية للنهج الإسلامي كالممارسات الظالمة والمجحفة في حق المرأة والتي تكون مقبولة لدى المجتمع المحلي والذي يعرف على أنه مجتمع مسلم. ولكم تلك القصة الحقيقية التي وجدتها في الأنترنت وقد نشرت قبل عامين والقول على ذمة الراوي وهو الكاتب/ شهاب فتح الرحمن محمد طه. عرضتها في منتدى للحوار في جمعية المرأة العمانية بولاية المضيبي. بغرض فتح نقاش موضوعي وأراء صادقة وبمعزل عن وجهة نظر الكاتب رجائي التكرم بالقراءة المتأنية ثم التفضل بالإجابة على الأسئلة الستة (6) المطروحة بعد نهاية القصة أو بعضها أو الإدلاء بالرأي تجاه القضية برمتها ويمكنكم أيضاً إرسالها في إيميلي المرفق، وأيضاً الإفادة بأي حالة مشابه لتلك القصة تكون قد وقعت في مكان ما في سوداننا أو أي بلد آخر.

ولكم خالص الشكر والتقدير،
سيدة باسعيد أكاديمية وباحثة إجتماعية بسلطنة عمان
[email protected]

بطل قصتنا هو شاب في الثلاثينات من عمره من دولة عربية في شبه الجزيرة العربية درس وتخرج في معهد التقانة الصيدلية بشهادة الدبلوم الفني في بلد عربي آخر وهي مصر. إستطاع أن يجد طريقه الى الولايات المتحدة الامريكية في العام 2000 آملا في أن يجد الإقامة الدائمة ولكن بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 تعثر عليه البقاء هناك ومنها جاء الى كندا عسى أن يكون الوضع أفضل. صدقت توقعاته فحصل على الإقامة وأستقر في مدينة نياغارا فولز حيث قابلته يعمل في سوبرماركت يملكه أخوة عرب وتعرفت عليه وكان يسألني عن كيفية أيجاد فرص عمل في مجاله كفني صيدلي. تحادثنا كثيرا ونمت بيننا صداقة وكان وقتها في النصف الثاني من العشرينات من سنين العمر. بعد عامين من تعارفنا دعاني لحضور حفل صغير بمناسبة حصوله على الاقامة الدائمة وأنه في طريقه الى بلده ليتزوج. سافر صديقي وعاد بعد ثلاثة أشهر وأتصل بى تلفونياً ليخبرني أنه رجع من السفر وعاد للعمل في نفس السوبرماركت فذهبت لمقابلته فأخبرني أن أصحاب الصيدلية التي تملكها أسرة فلسطينية في لندن أونتاريو قد إتصلوا به وطلبوا منه الحضور فقال أنه سيرحل الى هناك بنهاية الشهر وشكرني على تعريفه بهم. سألته عن رحلته الى بلده وكيف كانت الأفراح وإحتفاليات زواجه.

عرفت أنه تزوج من فتاة في السادسة عشر من ربيع العمر وهي من نفس المنطقة التي يعيش فيها أهله. سألته عما إذا كان قد بدأ الإجراءات الخاصة بإستقدامها الى كندا. فأجابني وهو مستغرب وبل ممتعض من سؤالي وقال لي أن شيئا من هذا القبيل لم يخطر بباله قط وأن هذه الفكرة تعتبر ضرب من ضروب العبط. وعندما حاولت أن أعرف الأسباب كان يجيبني بنفس التعبير الإستهجاني والإمتعاض مكررا أن فكرة إستقدام زوجته الى كندا ضرب من ضروب العبط. ولكن تحت إصراري وإلحاحي الشديدين أعلنها صراحة وبنغمة تخفي خجله مما يقول، فقال: "في عرف قبيلتنا وأهلنا وتقاليدنا لايسمح إطلاقا بخروج الزوجة من الحدود الجغرافية لإنتشار المؤثر الثقافي الخاص بالقبيلة بمعنى من العيب تهجير المرأة والأطفال والاسرة حتى الى المدن الكبيرة وعاصمة البلاد ناهيك عن بلد أخر وماذا عن الغرب؟ فحدث ولا حرج". أكد لي أن إخراج المرأة الى المجتمعات الغربية وتعرضها لأي تحديات أو تعاملات غير التي جبلت عليها يعتبر إهدار صريح لكرامتها وإزلال لأهلها وعشيرتها. ولكن أحمد، وهذا هو إسمه، أدهشني بأنه لايحس بأي حرج من ضرورة أرضاء مجتمعه المتخلف والبعيد كل البعد عن القيم الحقيقية للإسلام. أحمد لا يعتقد أن هناك أي ضرر أو حرج في أن يهجر زوجته سنوات وسنوات طالما ما كان يبحث عن رزقه ورزق أسرته.

سألته لماذا إذن تزوج من إمرأة قد تكون فترات الفراق بينهما أكثر بكثير من لحظات لقاؤهما؟ وكيف ولماذا تعيش لوحدها أو حتى مع أهلها؟. أجاب أحمد وقال إنها لا تعيش لوحدها ولا تعيش مع أهلها وأعترف أنه تزوجها لسبب مبرر وهو أن تعيش مع والديه المسنين وتخدمهما وترعاهما. فواجهته وبصراحة شديدة قلت له: "يا أخي أحمد تلك ليست زيجة شرعية ولا تلك هي العلاقة التي يتم التعاقد عيها وفق دستور الشريعة الإسلامية. تلك يا أخ أحمد صفقة إستعبادية وإفراغ تام للعلاقة الزوجية الإسلامية من كل مضامينها ومعانيها وأن العقد الذي بينك وبينها هو شيء مختلف تمام الإختلاف عن الرباط الشرعي الذي يكفل ماهو مطلوب من سكينة ومودة ورحمة وإشباعات عاطفية وجنسية في إطار العلاقة الزوجية الحقيقية فأنت تشتري عبدة" لك يا أحمد أن تعي في المقام الأول أن الدين يعتبر الغيبة والهجر الطويل الأمد من العوامل التي تعطي المرأة حق المطالبة بالطلاق وبل قد تكون مبطل للرباط الشرعي إذا لم يكن الزوج على تواصل مباشر بزوجته أو مجهول المكان والمصير، وهنا يكون للزوجة الحق في الصبر أو اللاّصبر على الفترة التي تزيد عن الستة أشهر ولها أن تحدد الوقت الذي تتخذ فيه القرار بعد الفترة الشرعية. ولكن في مجتمع كمجتمع أحمد لا يحق لها أي شي وليس لها أي كلمة أو رأي وذلك يتنافى تماما مع مبدئية التشريع الاسلامي الذي يحفظ حقوق الزوجة. وذكرته بأن الدين الاسلامي يمنع منعاً باتاً أن تخدم الزوجة أي شخص أخر غير زوجها وأطفالها إلا اذا كان ذلك برضاها هي. فلا يجب عليها أن تقدم ولو كوب ماء لوالدي زوجها ولكنها إن هي أرادت وفعلت هذا الشيء طواعية فتلك تكون مكرمة وإحسان منها وليس هناك ما يلزمها. ومن شروط صحة الزواج وضمان حرمة الزوجة وكرامتها يمنع الشرع إسكانها مع العموم من الأهل بل يفرض أن يكون لها بيتها الخاص والمؤمن بحيث لا يكون عليها حرج في الحركة والملبس والفعل. وحتى إذا كان مسكنها جزء من بيت الاسرة الكبير فيجب أن يكون لها مطبخها الخاص. وهنا ذكرته أن امرأة أعرفها طلقت بسبب **** وهي أن أهل زوجها كان يستنكرون عليها عدم مشاركتها لهم الوجبات الجماعية في البيت الكبير الذي يسكنه والدي زوجها إضافة لأربعة أسر أربابها هم أخوان وأخوات زوجها وأطفالهم. كانت تلك الزوجة قد حظيت بدرجات عليا في التعليم، وتعمل في وظيفة جيدة، وهي ترغب في اسلوب معين لتربية طفليها وإعداد الطعام لأسرتها الصغيرة باسلوب صحي يختلف تماماً عن طريقة الطهي وأنواع الطعام التي تحفل بها سفرة الأسرة الكبيرة المجتمعة ولذا تفضل هي البقاء في شقتها الخاصة في داخل البيت الكبير لتنعم بخصوصيتها وحريتها في إختيار نوعية الأكل الذي تطبخه لأسرتها الصغيرة. حدثته كيف حوربت وكيف تحزب كل أهل زوجها ضدها إضافة للبعيدين من الأقارب والأهل والأصدقاء وكلهم ظلوا يعيبون عليها جفوتها لأهل بيتها الكبير وحتى زوجها المغلوب على أمره لم يكن بمقدوره وقف الهجوم والإنتقادات الدائمة لزوجته وإتهامها بالعجرفة وعدم المحبة لأهل زوجها. قلت له أن ذلك حدث في مجتمع من أرقى مجتمعات العاصمة السودانية الخرطوم ولكن تلك المهاترات التافهه والعادات القبيحة كان قد حسمها محمد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قبل ألف وأربعمائة عام عندما جاء للبشر بكل مايكفل حقوق المرأة في إطار العلاقة الزوجية. ولكن أحمد لم يفاجئني بإستنكار طريقة هذة المرأة التي حكيت قصتها، فقال أنها لا شك نشأت في أسرة لم تحسن تربيتها وإلا لما كان ذلك سلوكها تجاه أهل زوجها وأنها ناشز، وقال أن مثل هذه المرأة لا يصلح أن تكون زوجة وقبل أن يواصل أرائه المتعفنة قاطعته وقلت له أنها فعلاً لا تصلح لأن تكون زوجة لرجل منافق وليس له أي مبادئ في الحياة، يفرض على زوجته المذلة ولا يناصرها في الدفاع عن حقوقها وحرية إختيارها لتكييف حياتها، بل يطلقها إرضاء لأهله وهو الذي مشى لأهلها وطلب الإرتباط بها على كتاب الله وسنة رسوله وهو يجهل تماماً أبجديات الحقوق والواجبات المدرجة في كتاب الله وسنة رسوله ولا يعرف قدسية تلك العلاقة في الشرع الإسلامي، وبل يشاركه الجهل والداه وأخوانه وأخواته وهم يدعون أنهم أهل دين وأخلاق ولا ينقطعون لحظة عن ممارسة شعائر دينهم الاسلامي بل يتشدقون بأنهم الأكثر حظأ فيما أعطاهم الله من مقدرات مالية تيسر لهم السفر للأراضي المقدسة في المملكة العربية السعودية لأداء الحج والعمرة مرات عديدة وفي وقت أرادو.

إنتهت المواجه بيني وبين صديقي أحمد ورحل الى مدينة لندن اونتاريو ولكن بعد ثلاثة سنوات كانت المفاجاة الكبرى عندما إتصل بي في الإيميل وقال لي أنهم في مدينة لندن أونتاريو، حيث الجالية الإسلامية الكبرى، قرروا حشد مسيرة تضامنية قوامها مجموعات كبيرة من الجاليات الإسلامية تتحرك من كل مدن محافظة أونتاريو، في عطلة نهاية الإسبوع، لتلتقي كلها في مدينة تورنتو عاصمة المحافظة وأكبر مدنها وذلك إحتجاجا على الفيلم المسيء لمحمد رسول الإسلام، صلى الله عليه وسلم وعلى صحبه أجمعين، وبالطبع طلب منى إبلاغ كل من أعرف وأن نحضر للمشاركة في تلك المسيرة في مدينة تورونتو.

إتصلت بأحمد في رقم الهاتف الذي تركه لي في الايميل وبعد التحايا سألته عن أخباره وهل إستقدم زوجته لتعيش معه في كندا أم لا؟ فأكد لي أنه لم يسعى في هذا الأمر وحدثني أنه رزق بمولود ذكر وأنه لم يرآه قط لأنه لم يسافر لبلده طيلة هذه الثلاث سنوات لأسباب كثيرة منها إنتظار الحصول على الجنسية، وكلها لم تكن مقنعة. وهنا تأكد لي أن زيجته لم تكن إلا مجرد إستعباد لتك الإنسانة البرئية، فقلت له: "يا أحمد أرجوك أن تطلع أنت منها. فأنت بالذات يا أحمد آخر من يتحدث عن ما يخص الدين الاسلامي وآخر من يدافع عن رسوله الكريم لأن محمد رسول الله ليس ماركة مسجلة نثور للمساس بها بل هو داعية إلى الله والعدل والفضيلة والحق والإستقامة والشهامة والأنسانية والمعاملات الشريفة والمشرفة في ما يخص الأسرة والزوجة والأولاد، فأنت يا عزيزي ليست لك الأهلية الإسلامية التي تكفل لك حق الدفاع عن رسول الإسلام وأنت الذي جافيت الاسلام وما أمرنا به نبي الله الكريم وما يقترضه فينا من السمو الأخلاقي والروحي وأن نكون رحمة للمرأة في أهم وصاياه في حجة الوداع "واستوصوا بالنساء خيرا" وهو بريء من الذين يعتقدون ويدعون أنهم مسلمين وما هم بمسلمين.
*إنتهى*

1- هل تلك الزيجة شرعية؟

2- هل تعتقدين/تعتقد ضرورة تحديد سن قانونية يتوجب فرضها لتزويج الفتاة في عصرنا هذا؟

3- هل تتفقين/تتفق مع الكاتب فيما ذهب إليه من أن الدين الإسلامي يمنع أن تخدم الزوجة أي شخص آخر غير زوجها وأطفالها حتى ولو كانوا والدي الزوج وأخوانه وأخواته وأقاربه؟

4- ما هو رأيك في حق الزوجة في التمتع بالخصوصية حتى لو سكنت مع أهل زوجها؟

5- ما هو رأيك في طريقة تفكير أحمد والغرض من تلك الزيجة وهل تعتقدين/تعتقد أنه محق في ترك زوجته لتخدم والداه المسنان؟ مع العلم بأنه مغترب وبوسعه توظيف خادمة ترعاهما.

6- ما هو رأيك في الهجر من المنظور الشرعي والأخلاقي والأدبي والمجتمعي؟

أكرر الشكر والتقدير،
سيدة باسعيد أكاديمية وباحثة إجتماعية بسلطنة عمان
[email protected]


تعليقات 26 | إهداء 0 | زيارات 7875

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#896877 [محمد كرباج..]
5.00/5 (2 صوت)

01-26-2014 07:53 PM
لك الشكر أختي الكريمه سيدة الشيخ با سعيد ....

1- هي بلا شك قاصر .. والذين يقولون ان السيده عائشة تزوجت السول الكريم وعمرها 9 سنوات لايمكن أن نقارن حجم الإنسان قبل 1400 سنه بحجم الإنسان الحالي ... بالإضافة قد يكون تزوجها النبي قبل أن ينزل الوحي بتحديد سن الزواج ... اي ان تلك مرحله مختلفه من المرحله التي يعيشها الإنسان الحالي ...

2 - لايوجد في الشرع نص أو حديث يلزم المراءة بخدمة زوجها ناهيك عن خدمة أهله .... بل الشرع يلزم الرجل أن يدفع للزوجة مقابل رضاعة طفله ...

3 - اتفق تماما أن توضع قوانين تمنع زواج القصر ولدا كان أم بنت


4 - من حق الزوجه ان تتمتع الزوجه ببيت منفصل ... بل ذهب ابعد من ذلك لايحق للرجل أن يدخل على زوجته إذا جاء من سفر في وقت متأخر من الليل . بل يبيت في منزل أهله ... إحتراماً لخصوصية الزوجه ... وإن اراد الزوج أن يدخل عليها في غرفتها من الآدب النبوي أن يستأذن قبل الدخول ... كل هذا من الأدب النبوي... أين نحن من هذا ...
5 - فهم الأخ أحمد للدين فهم سطحي مخلوط بعادات وتقليد..
6 - الهجر له مده محدده بعدها من حق الزوجة أن تطلب الطلاق ... أو أن تصبر إن برغبتها هي
ولك الشكر والتقدير ......


#896828 [تينا]
0.00/5 (0 صوت)

01-26-2014 06:37 PM
الأخ ((( عبد الستار ))) ... لك الشكر الجزيل على لفت النظر ... حقيقى مجرد أن قرأت القصة وجدتها غريبة ولم أركز كثيرا وافتكرت الكاتبة هى صاحبتها ... لكنك نبهتنا نشكرك على ذلك ... ولكن أخى الكريم كلامى هذا ليس من باب التكفير ولا شيىء ... لكنى قلته على أساس كنت فاكرة الكاتبة هى صاحبة القصة فاستغربت كيف هى غير ملتزمة بالستر الذى أمرنا به الله وكذلك تقول صديقى وفى نفس الوقت تلوم أحمد كونه تكلم عن الشرع ... أحب أعتذر للكاتبة عن خطأنا وليسمح لى الأخ ((( ابو محمد ))) كذلك بالاعتذار نيابة عنه لأنى أفتكر هو أيضا فهم نفس فهمى ... نقول للكاتبة نأسف وبنعتذر منك ...


#896569 [عبد الستار]
5.00/5 (3 صوت)

01-26-2014 02:25 PM
لا حول ولا قوة إلإ بالله العلي العظيم يا أخوانا الحكاية شنو؟ الحكاية شنو يا بت السودان وتينا وأبومحمد؟ يا جماعة الباحثة (سيدة باسعيد) ما عندها أي علاقة بالقصة دي هي فقط تحلل رواية كتبها واحد بكتب في الراكوبة دي وإسمو شهاب فتح الرحمن محمد طه وهو صديق أحمد وهويعيش معه في كندا وكل الحوار دا تم في كندا. كدي أرجعوا للمقال تاني ومن الأول وشوفوا الحاصل وصححوا معلوماتكم. بعدين مالك ومال الحريات الشخصية والصورة واللبس؟ يعني لسا نحن حا تكون قاعدين في مربع التكفير؟ أستغفروا الله ... إنك لن تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء... ولو كنت غليظ القلب لأنفضوا من حولك.


ردود على عبد الستار
[هدانا الله واياك] 01-26-2014 07:59 PM
وانت عامل فيها فاهم وبتنصح،، كيف ما عندها علاقة في الموضوع وهي تحاول أن تختزل لنا شرع الله وكتابه وسنة نبيه في زواج احمد وربطه بعادات وتقاليد قرية..

هؤلاء ليس لهم الجراءة في اثارة موضوع الشريعة ودين الله إلا بهكذا مواضيع،،

انا لا الوم بت السودان ولا ابومحمد ولا التاية فيما ذكروه،، فقصد الكاتبة واضح فهي فقط استعملت صاحب القصة لتكمل مرادها.

كيف مالنا ومال الحريات واللبس!! الم تسمع بأن المؤمن مرآة اخوه المؤمن،، الم تسمع بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر،، الم تسمع عن الكاسيات العاريات أو لم تسسمع بالحجاب والستر..

من حقنا كمسلمين نقولها أن قبلت بها أم تقبل بها،، ومن حقك ان تقول غير ذلك ولكن ليس من حقك أت تطلب منهم ألا يقولوا.

الحمد الله على نعمة الاسلام ونعمة الايمان


#896098 [الزين الزين]
0.00/5 (0 صوت)

01-26-2014 08:32 AM
الكلام دع والتعليفات ديه كلها من طرف زول واحد دكتور اولا الفصه خياليه عاوزين نعرف باسيده او يا سيد ياتو منطفه بالضبط تمنع البنات من السفر مع ازواجهن ولا ده كمان سر وسرك فى بئر.


#896065 [eias mom]
5.00/5 (2 صوت)

01-26-2014 07:00 AM
أشكرك شكراً لا حد له يا أختى و بارك الله فيك بتذكيرنا بحقوقنا التى كفلها لنا الإسلام و التى نكاد أن نكون تجاهلناها عن عمد و مع سبق الإصرار لأن موقفنا ضعيف فى المجتمع الذى لا يرحم الفتاة التى فاتها قطار الزواج فتضطر أن تقبل بمن هو أدنى منها فى التعليم و الوعى و تضطر أن تقبل بخدمة أهله و هذا موقف شخصى حدث لى و أتذكر إننى حينما تحدثت مع أهلى و أخبرتهم بحجم الهوة الثقافية التى إكتشفتها بينى وبين زوجى فإن أختى إعترضت و أخبرتنى أن صديقتها الدكتورة تزوجت بممرض لأنه لم يتقدم لها من فى مستواها فرضت بمن هو أدنى.
أما بخصوص قصة أحمد فإن هناك شيئاً آخر خطير تذكرته وهو أننى قابلت فتاة صومالية هنا فى أمريكا و حكت لى أنها كانت متزوجة برجل من نفس بلد أحمد و أخبرتنى أن والده و أخوه كانا يسكنان معهم , و أنه حينما كان زوجها يغادر للعمل كان والده يبدأ التحرش بها جنسياً و يهاجمها مما يضطرها أن تجرى و تقفل نفسها فى الغرفة حتى يعود زوجها من العمل.


#895895 [Sudanya]
5.00/5 (2 صوت)

01-25-2014 10:39 PM
أختي الفاضلة, آقرت أن أجاوب غلى أسئلتك قبل ان أقرأ تعليق وإجابات الآخرين غليها, يعني بالبلدي كده (دونبصبصه).ابل
- هل تلك الزيجة شرعية؟

شرعية, او شروط صحة الزواج الشرعي المعروفه هي:

أ- انتفاء المحرمية المختلف فيها بين الزوجين.

ب- أن يتولى العقد ولي المرأة.

ج - الإشهاد، ويشترط فيه شروط ، وهي :

1)) العقل.

2)) البلوغ.

3)) الحرية.

4)) الإسلام.

5)) التعدد.

6)) سماع كل من الشاهدين كلام الآخر وفهم معناه إجمالاً.

7)) العدالة.

8)) أن يكون الإشهاد في مجمل التعاقد.

د- عدم تقييد الصيغة بالوقت .

هـ- عدم الإكراه.

و - عدم الإحرام بحج أو عمرة.

ز - عدم نفي الصداق.

ح - عدم المرض المخوف.

ط - الكفاءة ومهر المثل.

ي - شروط النفاذ.

ك -شروط اللزوم.

وهناك شروط أخرى كثيرة ولمعرفتها ومعرفة شرح شروط الصحة....إليك هذا الرابط:

http://www.islamic-fatwa.com/index.jsp?inc=17&id=145&type=3&cat=8
مع وجود إختلافات غير جوهرية بين المذاهب المختلفة.
2- هل تعتقدين/تعتقد ضرورة تحديد سن قانونية يتوجب فرضها لتزويج الفتاة في عصرنا هذا؟

كما هو معلوم الشرط الشرعي المتعلق بالعمر هو البلوغ, وهذا عادة عمريا يتأثر بظروف وراثية وظروف اسرة البنت الإجتماعية درجة عيشهم من مأكل ومشرب ....الخ. في غالب الحالات سن البلوغ للفتيات تتراوح ما بين الثانية عشرة الي السادسة عشر او أكثر في حالات قليلة.انا في تقديري المتواضع ان تحديد حد أدني لا يتعارض مع مقاصد الشرع إذ ان متطلبات المشروعه من تعليم وعيره يجب ان يكون الزواج مانعا لهاوفي ذلك تحثيث مصلحة للبنت وللمجتمع كما ان النضوج البدني والقكري للرجل والمرأة يكفل قيام أسرة قادرة ومعافاة.دوت تحديد غدد مغين من السنين,ففي تقديري يكون أكمال الدراسة الثانوية وما يعدل ذلك من عمر الحد الأدنى المؤهل للزواج.

3-- هل تتفقين/تتفق مع الكاتب فيما ذهب إليه من أن الدين الإسلامي يمنع أن تخدم الزوجة أي شخص آخر غير زوجها وأطفالها حتى ولو كانوا والدي الزوج وأخوانه وأخواته وأقاربه؟

قي أي حال من الأحوال شرعا الزوجة ليست ملزمة بخدمة الوالدين/لاقارب او رعايتهم إلا طوعا وإكراما لزوجها ولا تثريب عليها إن أحجمت, ولكن في احوال خاصة إذا كانت ظروف الزوجة تسمح بذلك, فإن خدمة والدي الزوج مدعاة لتكريث المحبة بين الزوجين كمد الزوج يد العون وتقديم المساعدة لأهل زوجته, مادية كانت أم معنوية.في السودان لدينا أعراف متوارثه تحكم مثل هذا الأمر ونحن مرنين جدا فيها بخلاف بلاد المسلمين الاخرى التي لا شك تقع تحت تأثير أغرافها أحيانا أكثر من التزامها ببعض المباديء الشرعية كمثل التزام المسلمين الهنود بعاداتهم المتوارثة في طقوس الزواج.

4-- ما هو رأيك في حق الزوجة في التمتع بالخصوصية حتى لو سكنت مع أهل زوجها؟

دون أدنى شك يجب ان تتمتع الزوجة بالخصوصية التامة اينما كان بيت الزوجية, وفي حالة سكنها مع او في حوش اسرة الزوج فلابد ان يكون لها مكان خاص بها تمارس فيه حياته الخاصة يسهولة ويسر ودون اي قيود ولا يشاكها قيه
أحد الا زوجها.

5- ما هو رأيك في طريقة تفكير أحمد والغرض من تلك الزيجة وهل تعتقدين/تعتقد أنه محق في ترك زوجته لتخدم والداه المسنان؟ مع العلم بأنه مغترب وبوسعه توظيف خادمة ترعاهما.

بطلك أحمد, اسير عادات وتقاليد مجتمعه محيطه الذي نشأ قيه, من الصعوبة بمكان إلحكم عليه سلبا ام إيجابا إلا بإستصحاب تلك الغادات والتقاليد والتي كما اسلفت انها في أحيان كثيرة لا يمكن تبريرها شرعا ولكن عرفا.أما إذا كان الزواج أصلا من أجل هذا الهدف لا غير فهذا لا يمكن تسميته بزواج وانما استعباد كما توضحتي في قصتك.

6- ما هو رأيك في الهجر من المنظور الشرعي والأخلاقي والأدبي والمجتمعي؟

اولا من الطبيعي جدا ان يكون الهجر حاضرابين الزوجين في خضم جو التخاصم والخلاف سواء امر به الشرع ام لم يأمر. لا أدعي الالمام بالنواحي الشرعية والمقاصد ولكن الهجر فيه توظيف للطبيعة البشرية وتفعيل للكيمياء لتقريب الزوجين لبعضهما وحل مشاكلهما.اؤكد ان هذه الاداة الشرعية وغيرها مشروطة بعدم التعسف والايذاء, والله أعلم.


#895801 [Shit-Observer]
5.00/5 (2 صوت)

01-25-2014 08:37 PM
ما هو رأيك في مـجمل العادات و التقاليد التي أورثتها المرأة العربية لإبنها الرجل العربي؟
the rest I had to delete, it was too much

like the story though, it can be made into a good film


#895778 [الودعوا ارتحلو]
5.00/5 (2 صوت)

01-25-2014 08:04 PM
السلام عليكم الاخت سيدة باسعيد :
اولا اشكرك علي المقال الذي خطه يراعك باعتبار انه من الموضوعات التي تعاني منها بعض المجتمعات وعلي الرغم من روعة مقالك الا ان هناك اخطاء املائية لا ينبغي ان يقع فيها الاكاديميون فكلمة (اذلال) والتي الغرض منها التحقير لا تكتب كما كتبتها انت (ازلال)
اما موضوع المقال حسب وجهة نظري انه عاطفي اكثر من انه موضوعي وذلك للاسباب التالية:
اولا:
التمسك بالقيم الاسلامية شئ لا يختلف عليه الناس لكن المشكلة في طريقة التربية وغرس المفاهيم الخاطئة هو سبب الذي يحدث.هذه البنت التي ترثين حالها فلو قدر لها ان ترافق زوجها الي كندا لما استطاعت ان تواكب حياة المدن الكبري في امريكا والتي تتمثل في مدي قدرتها علي الصبر علي تلك الحياة وهي وحيدة خاصة ان اغلب الوقت يكون زوجها وانيسها خارج المنزل.
ثانيا:
فيما يتعلق بالفتاة السودانية التي رفضت ان تندمج مع اسرة زوجها فهي مخطئة تماما ما دام لديها شقة خاصة هذا يعني ان زوجها جعل لحياتها خصوصية واكيد الشقة فيها مطبخ لا مشكلة ان تطبخ في بيتها او شقتها لكن مشاركة الاسرة الكبيرة الطعام فيه كثير من الاحترام والود لاسرة زوجها بل يمكن من خلال هذه الجلسات ان تغير كثير من المفاهيم الخاطئة لاسرة زوجها ما دامت هي ابو الفهم زاتو وغيرها جاهل متجهل.بصراحة دي زولة غير واقعية وخاوية الفهم
ثالثا:
الحياة الزوجية ينبغي ان يكون فيها كثير من الرحمة والاخلاص والايثار فعلي المراة ان تصبر وتتحمل وتناقش زوجها بموضوعية وان تنصت اليه باهتمام لانه ايضا مضغوط من جانب اسرته وزواجه لا يلغي علاقته باهله خاصة اذا كانت اسرته تعتمد عليه كثيرا


#895699 [الودعوا ارتحلو]
3.00/5 (2 صوت)

01-25-2014 06:30 PM
السلام عليكم الاخت سيدة باسعيد :
اولا اشكرك علي المقال الذي خطه يراعك باعتبار انه من الموضوعات التي تعاني منها بعض المجتمعات وعلي الرغم من روعة مقالك الا ان هناك اخطاء املائية لا ينبغي ان يقع فيها الاكاديميون فكلمة (اذلال) والتي الغرض منها التحقير لا تكتب كما كتبتها انت (ازلال)
اما موضوع المقال حسب وجهة نظري انه عاطفي اكثر من انه موضوعي وذلك للاسباب التالية:
اولا:
التمسك بالقيم الاسلامية شئ لا يختلف عليه الناس لكن المشكلة في طريقة التربية وغرس المفاهيم الخاطئة هو سبب الذي يحدث.هذه البنت التي ترثين حالها فلو قدر لها ان ترافق زوجها الي كندا لما استطاعت ان تواكب حياة المدن الكبري في امريكا والتي تتمثل في مدي قدرتها علي الصبر علي تلك الحياة وهي وحيدة خاصة ان اغلب الوقت يكون زوجها وانيسها خارج المنزل.
ثانيا:
فيما يتعلق بالفتاة السودانية التي رفضت ان تندمج مع اسرة زوجها فهي مخطئة تماما ما دام لديها شقة خاصة هذا يعني ان زوجها جعل لحياتها خصوصية واكيد الشقة فيها مطبخ لا مشكلة ان تطبخ في بيتها او شقتها لكن مشاركة الاسرة الكبيرة الطعام فيه كثير من الاحترام والود لاسرة زوجها بل يمكن من خلال هذه الجلسات ان تغير كثير من المفاهيم الخاطئة لاسرة زوجها ما دامت هي ابو الفهم زاتو وغيرها جاهل متجهل.بصراحة دي زولة غير واقعية وخاوية الفهم
ثالثا:
الحياة الزوجية ينبغي ان يكون فيها كثير من الرحمة والاخلاص والايثار فعلي المراة ان تصبر وتتحمل وتناقش زوجها بموضوعية وان تنصت اليه باهتمام لانه ايضا مضغوط من جانب اسرته وزواجه لا يلغي علاقته باهله خاصة اذا كانت اسرته تعتمد عليه كثيرا


#895614 [ود بري]
5.00/5 (2 صوت)

01-25-2014 04:34 PM
يمكن سرد هذه القصه - وقصص كثيره مثلها - باسلوب مختلف مع تضمين نفس الحقائق لتؤدي لمعنى مختلف

والمعنى المختلف هو ان هذا الشخص قليل خبرة وتجربه ويحتاج لبعض التوجيه والنصح ليكون انسان سوي . اما مسالة ان يوصف ب (ليست لك الأهلية الإسلامية التي تكفل لك حق الدفاع عن رسول الإسلام وأنت الذي جافيت الاسلام وما أمرنا به نبي الله الكريم وما يقترضه فينا من السمو الأخلاقي والروحي وأن نكون رحمة للمرأة في أهم وصاياه في حجة الوداع "واستوصوا بالنساء خيرا" وهو بريء من الذين يعتقدون ويدعون أنهم مسلمين وما هم بمسلمين.

فهذا كلام زايد عن حده

نحن في السودان عندنا البيت الكبير والعائله الكبيره و العيش فيهما مع مراعاة الخصوصيات و ثبت بالتجربه – وهذا منذ ان عرف السودانيون انفسهم - ان انجح واخلق الناس هم من تخرجو من هذه البيوت وهم الذين تريهم امامك الآن - واذا كان هنالك مشاكل عائليه بسبب هذه الطريقه من العيش ( وهذا موجود ولكنه نادرا ) فهو بسبب نقص وسوء في التاس انفسهم وانفصالهم لوحدهم لن يغير منهم شيءا وهذ ا النمط من الحياة لا يتنافا مع الاسلام بل انه تكافل ويوجد به خصوصيات داخل الحوش الكبير لان هذا شيء مفهوم وبديهي

والأنفصال التام وترك الوالدين لخدامه مؤجره هذا عقوق وينافي الأسلام الذي تتحدثون عنه ويعتبر تشبه بالفرنجه وتنكر للتقاليد الأصيله وثبت فشله حتى في الدول المتقدمه ( لا اظن ان احدا لا يعرف معاناة المسنسن ضحايا التحضر والتمدن )

ولكن هذا لا يعني ان يستعبد احدهم لخدمة هؤلاء العجزه



وبخصوص الاجابه على اسئلتك:

1/ الزيجه شرعيه طبعا ولكن المده الطويله في الغياب شيء بغيض ولكنها لا تبطل الزيجه تلقائيا ولكنها يمكن ان تكون سبب في الطلاق . هذين موضوعين مختلفين عن بعض تماما

2/ نعم واضافة لذلك يجب على ولي امر الفتاة ان يطمأن على ابنته بالنضوج التام قبل تزويجها

3/ الدين الاسلامي لم يمنع ذلك ولكنه لم يعطهم الحق

4/ لها الحق في ذلك وننصح به

5/ طريقة تفكير احمد والغرض من الزيجه شيان يعرفهما احمد وحده ولكن النتيجه تحتاج لمعالجه للوصول الى الهدف النبيل

6/ الهجر شيء بغيض يجب ان يجتهد الناس في تقصير فترة الغياب قدر الأمكان مع ظروف الحياة القاسيه ولكن مارأيك في هجرهن بدون زواج


#895612 [sudani]
5.00/5 (3 صوت)

01-25-2014 04:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله دعيني اعرفكم بعمري لا باسمي عمري 59 سنة والحمد لله ماذكر لو كان حقيقة فهذه كارثة هذا الزمان زوجت بناتي الست بعد ان سلحت كل منهم بسلاح العلم والحمد لله نعم هنالك تقاليد مجتمعات وراثية ولكن يجب ان. تواكب الزمان والجيل مع المحافظة علي رضاء الوالدين دون الاهانة لكرامة الزوجة ويجب تحديد سن لزواج الفتيات ويجب تنوير شبابنا بواجباتهم نحو شريكات حياتهم هذا الزواج زواج استعباد وليست فيه اى مودة ورحمة والدين الاسلامي دين يسر وماذكر ظلم للمراة وغير شرعي لما به من هجر يعطي المراة حق الطلاق ولن افتي واتمني من هم اعرف مني من رجال الدين الدلو بارائهم لصلاح المجتمع *


#895611 [sudani]
0.00/5 (0 صوت)

01-25-2014 04:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله دعيني اعرفكم بعمري لا باسمي عمري 59 سنة والحمد لله ماذكر لو كان حقيقة فهذه كارثة هذا الزمان زوجت بناتي الست بعد ان سلحت كل منهم بسلاح العلم والحمد لله نعم هنالك تقاليد مجتمعات وراثية ولكن يجب ان. تواكب الزمان والجيل مع المحافظة علي رضاء الوالدين دون الاهانة لكرامة الزوجة ويجب تحديد سن لزواج الفتيات ويجب تنوير شبابنا بواجباتهم نحو شريكات حياتهم هذا الزواج زواج استعباد وليست فيه اى مودة ورحمة والدين الاسلامي دين يسر وماذكر ظلم للمراة وغير شرعي لما به من هجر يعطي المراة حق الطلاق ولن افتي واتمني من هم اعرف مني من رجال الدين الدلو بارائهم لصلاح المجتمع *


#895597 [تينا]
3.00/5 (2 صوت)

01-25-2014 04:17 PM
أتفق معك الأخت ((( بت السودان ))) من صورة الكاتبة وقولها ((( صديقى ))) أحسست أن الكاتبة تستخدم الشريعة لأجندتها الخاصة وهى بعيدة منها كل البعد ... أكثر ما يحزننى فى هذا العهد أن الكل أصبح الدين له مجرد شعارات لخدمة أجندته الخاصة ولا حول ولا قوة الا بالله ...


ردود على تينا
European Union [ابو محمد] 01-25-2014 10:17 PM
أصبتِ .. جزاك الله خيراً ..

(فقلت له: "يا أحمد أرجوك أن تطلع أنت منها. فأنت بالذات يا أحمد آخر من يتحدث عن ما يخص الدين الاسلامي )


#895562 [رانيا]
4.00/5 (3 صوت)

01-25-2014 03:27 PM
كان لدى اسرة سعودية سائق باكستاني .. ذهب وتزوج وترك زوجته لرعاية أبيه المسن ..بعد كم سنة وبعد إصرار من مخدمته السعودية وافق أن يحضرها ..بقيت معه فترة قصيرة زارت فيها بيت الله وحملت بطفل وعادت للباكستان ..ظلت تخدم والد زوجها ..فكر الزوج لإستقدامها وبقائها معه بالمملكة نهائيا ..رفضت الزوجة وطالبته بأن يتزوج أخرى ويأخذها معه لأنها لا تستطيع أن تبارح ألأب !! فهو الذي يحتاجها أكثر وليس له بعد الله أحد يساعده ..


#895527 [المشروع]
5.00/5 (2 صوت)

01-25-2014 02:51 PM
اقتباس جيد:
(فأنت بالذات يا أحمد آخر من يتحدث عن ما يخص الدين الاسلامي وآخر من يدافع عن رسوله الكريم لأن محمد رسول الله ليس ماركة مسجلة نثور للمساس بها بل هو داعية إلى الله والعدل والفضيلة والحق والإستقامة والشهامة والأنسانية والمعاملات الشريفة والمشرفة في ما يخص الأسرة والزوجة والأولاد، فأنت يا عزيزي ليست لك الأهلية الإسلامية التي تكفل لك حق الدفاع عن رسول الإسلام)
فعلا هذا يلخص الاذدواجية التي نعاني منها ويعاني منها الكثير من الناس .. بدرجات متفاوت هذا الرجل او الشاب (ظالم) بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى اي ظالم للبنت وابوها وامها ولنفسه ولأبوه ونفسه وعلى المجتمع والاسلام ..


#895513 [Amin]
5.00/5 (2 صوت)

01-25-2014 02:32 PM
في كثير من المجتمعات العربية مازال الإنتماء العشائري والقبلي أكبر بكثير من أي إنتماء آخر
ولذلك البمشوا هناك وبلفحوا ساكت يعلموا أن لا علاقة للدين بكثير من أفعالهم وان تغلفت بالدين

هي مجرد عادات وأمزجة وطقوس قبلية وموروثات تاريخية


#895478 [ود بادي]
5.00/5 (2 صوت)

01-25-2014 02:01 PM
الشكر الجزيل للإخوة وللأخوات ولكاتب القصة الأصل وهي تطرح قضية مهمة جداً. حقيقة بنتنا سيدة لم تخص الأخوات بالمخاطبة أو بالإجابة كما يعتقد الأخ #895282 [Nagisidahmad فهي كتبت تتفقين/تتفق بمعنى تتفقين أيتها الأخت أو تتفق أيها الأخ. أما أحمد فهو دون أدنى شكك من اليمن فقد عشت هناك وعملت معلماً في البدو والحضر وتلك هي عادات وتقاليد أهل اليمن ورؤيتهم لدور المرأة في الحياة والتي يجب أن تكون وفق ما يحتاجون. أما بالنسبة لما حدث للقاصر م. سرالختم فهنا لا أعيب ذلك التاجر الثري لعله قد يكون فعل خيراً ولكن العيب كل العيب يقع على عاتق الدولة التي ليس لها ضمانات أجتماعية تحفظ كرامة المحتاجين من الناس وإن فشلت الدولة في ذلك لماذا أصلاً يكون هناك دولة ورئيس ومواتر وزيطة وزمبريطة وحكومة ووزارت وزكاة وضرائب وجبابات. أما بالنسبة للأسئلة الستة فهي في غاية الأهمية وحقيقة أحتاج لبعض الوقت لدراستها والرد عليها بصورة علمية وليس على الهوى ولكم التحية والتجلة والتقدير.


#895433 [bit alsodan]
3.00/5 (2 صوت)

01-25-2014 01:25 PM
"يا أخي أحمد تلك ليست زيجة شرعية ولا تلك هي العلاقة التي يتم التعاقد عيها وفق دستور الشريعة الإسلامية. تلك يا أخ أحمد صفقة إستعبادية وإفراغ تام للعلاقة الزوجية الإسلامية من كل مضامينها ومعاني . بتتكلمي عن الشريعة الاسلامية وانتي ماعندك بيها علاقة : لايوجد غطاء اعلى رائسك وتتحدثين مع الاجنبي وتقولين صديقي فلان , مع العلم انا لست من انصار الشريعة ولكني ضد من يستخدم الشريعة لاجندته الخاصة, وفي اعتقادي والله اعلم انتي لست متزوجة وفاتك قطار الزواج, اختي الكريمة عيشي حياتك في كندا وماتتكلمي عن الشريعة الاسلامية وماتتكلمي عن تقاليد الاخرين , اخيرا صديقك الذي تتحدثين معه لايوجد بيننا وبينه شي ولايهمنا مايفعله .


ردود على bit alsodan
[عبد الستار] 01-26-2014 02:22 PM
لا حول ولا قوة إلإ بالله العلي العظيم يا أخوانا الحكاية شنو؟ الحكاية شنو يا بت السودان وتينا وأبومحمد؟ يا جماعة الباحثة (سيدة باسعيد) ما عندها أي علاقة بالقصة دي هي فقط تحلل رواية كتبها واحد بكتب في الراكوبة دي وإسمو شهاب فتح الرحمن محمد طه وهو صديق أحمد وهويعيش معه في كندا وكل الحوار دا تم في كندا. كدي أرجعوا للمقال تاني ومن الأول وشوفوا الحاصل وصححوا معلوماتكم. بعدين مالك ومال الحريات الشخصية والصورة واللبس؟ يعني لسا نحن حا تكون قاعدين في مربع التكفير؟ أستغفروا الله ... إنك لن تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء... ولو كنت غليظ القلب لأنفضوا من حولك.

European Union [الودعوا ارتحلو] 01-25-2014 06:34 PM
بالله عليك الله دة رد هسي
ياخ انت مالك لو كانت عانس هذا قدرها وبعدين العوانس لا يحق لهم المشاركة في الحياة الاجتماعية وهل هذا من الدين تعلموا كيفية انتقاد الاخرين وبعدين تعالوا اكتبوا


#895407 [Imad Hassan]
4.00/5 (3 صوت)

01-25-2014 01:05 PM
تحياتي أستاذة سيدة على المقال و موضوعه

أوافقك الرأي في كل ما ذكرت و ذهبت إليه , اليوم نجد من يتشدقون و يعتلون المنابر

بإسم الدين وسلوكياتهم بعيدة عن الدين الحق والقيم الإنسانية النبيلة .

هذا الأحمد إشترى خادم لوالدية و وعاء افرغ فيه شهوته لبرهة ثم غادر و تركها تعاني ! .


#895349 [سوداني ساكت]
4.00/5 (3 صوت)

01-25-2014 12:21 PM
1- هل تلك الزيجة شرعية؟
نعم شرعية و لا شك عليها. خصوصاً أن هذه الزيجة تتم بالتراضي و الزوجة هي من نفس البيئة الثقافية الخاصة بالزوج، حيث أن الزوج أن قرر أن يخرج عن هذه التقاليد قد لا تقبل به زوجته التي تدافعين عنها. الناس قد تقبل تقاليد ثقافية تحد من حريتهم و حقوقهم و يكونوا من أشرس المدافعين عن هذه التقاليد!
2- هل تعتقدين/تعتقد ضرورة تحديد سن قانونية يتوجب فرضها لتزويج الفتاة في عصرنا هذا؟
نعم يجب تحديد سن قانونية للزواج لكن مثل هذا القانون قانون وضعي و لا علاقة للشريعة الاسلامية به.
3-هل تتفقين/تتفق مع الكاتب فيما ذهب إليه من أن الدين الإسلامي يمنع أن تخدم الزوجة أي شخص آخر غير زوجها وأطفالها حتى ولو كانوا والدي الزوج وأخوانه وأخواته وأقاربه؟
طبعاً لا يمنع الدين ذلك و لا يحث عليه (يعني موقف محايد حيث أن القضية ليست دينية). الكاتبة تريد أن تضيف الي الاسلام من ما ليس فيه، و يمكننا أن نلاحظ أنها أشواقها الخاصة ليس إلا.
5- ما هو رأيك في طريقة تفكير أحمد والغرض من تلك الزيجة وهل تعتقدين/تعتقد أنه محق في ترك زوجته لتخدم والداه المسنان؟ مع العلم بأنه مغترب وبوسعه توظيف خادمة ترعاهما.
طريقة تفكيره تقليدية جداً، لكن ماذا لو قام بتوظيف خادمة و لم يتزوج؟ ما هو مصير زوجته الحالية و هل تقبل هي أن تعمل كخادمة مثلاً حسب أعراف و تقاليد بلدتهم؟ أم ستكون عاطلة عن العمل؟
6- ما هو رأيك في الهجر من المنظور الشرعي والأخلاقي والأدبي والمجتمعي؟
اذا كان لسبب موضوعي و هناك اتفاق بين الطرفين فهو جائز، إذا كان أحد الاطراف لا يقبل به فإن الشريعة تتيح فض الزواج، هذا من الناحية الشريعة اما من الناحية المجتمعية فإن المرأة لا يحق لها أن تبدي رغبتها الجنسية.


#895303 [النيل الدافئ]
5.00/5 (2 صوت)

01-25-2014 11:50 AM
العزيزة سعيدة :
فى مارأيت من مقالك انك اجبت على الاسئلة كلها وبالتالى قدمت إيحاءات للناس لكى تجاوب بطريقتك ،
السؤال الأول :
الزيجة شرعية لا خلاف عليها مادام على سنة الله ورسوله ومستوفية شروط الزواج .
السؤال الثانى :
لا نتفق معك على تحديد سن معين للزواج رغم منطقية انه يجب تحديد سن الزواج ، فالغرب حدد سن الزواج والتكليف من سن 18 فما فوق ولكن يكثر عندهم حمل القاصرات اى مادون الثامنة عشر وبالتالى اصبح تحديد السن شكل ولم يمنع الإنجاب فى سن مبكرة ومن الافضل بدل الحمل سفاحا ان تكون سن الزواج متروك للمجتمع وليس للقوانين والنظم التى تعقده وتربكه
السوؤال الثالث :
أتفق مع الكاتب تماماً بأن خدمة والدى الزوج من الحقوق الزوجية ، بل أرى انها يجب ان تنال أجر نظير خدمتها لزوجها واولاده ناهيك عن والديه ، ولم نسمع فى شرع ولا فى الأثر ان رجل تزوج إمراة لتخدم اهله إلا إ>ا تفضلت هى عن نفسها وتبرعت من غير إيعاز او ضعفط او تأثير واعتقد ان الامر دا محدود وقاصر فى بيئات عربية محددة ومعينة فلا يجوز على وجه التعميم لانه حالات فردية وفى بعض المجتمعات الصغيرة
السؤال الرابع :
الخصوصية طبعاً لان للزوج نواحى كثيرة تخصها من ناحية هى و زوجها ومن ناحية اخرى هى واهلها بالاضافة لخصوصيتها هى سواء خصوصية عملها او خصوصية وقتها وقضاءه ، واعتقد ان المجتمع السودانى تطور تطوراً كبيراً فى الجانب دا واصبحت الظاهرة محدودة وفى نطاق ضيق لان حياة الاسرة الممتدة وسكنها مختلطة قد تلاشت وانتهت نسبة للوضع الاقتصادى والانفتاح الكبير عبر وسائط الاعلام والشبكة الإلكترونية ، واعتقد كانت فى السابق حيث ان الأب الكبير {الجد} يزوج ابناءه ويبنى لهم بالقرب منه وهو يعملون معه سواء فى الزراعة او التجارة او مهنة يتوراثونها فيكون مصدر صرفهم جيب واحد فالاب يكون مسئول من كل شئ والابناء مسئولين فقط من الإنجاب حتى ان أبنائه لو كبروا ينتقلون من مسكن ابيه الصغير إلى الديوان الكبير مع ابناء اعمامه فى الحوش او البيت الكبير وغالباً ما يتم التناوب فى الطبخ بحيث يكون موزع بجدول زمنى {كل يوم على واحدة} ودى فى الارياف ولكنها تلاشت واتقهقرت . واظن انها طريقة خاطئة لانها لا تبنى للولد شخصية مستقلة كما انها تحصر مواهب وقدرات وتعليم ابنائها فى مهنة واحدة وطريقة عيش واحدة وثقافة جامدة متوارثة لا تتغير .
السؤال الخامس :
طريقة تفكيره خاطئة مائة بالمائة وان واقع تحت تأثير عادات ضارة فى مجتمعه وكان عليه ان يتخلص منه خصوصا انه لم يعد مغلق او محصور فى بيئة بحيث تغبش فهمه وتغيب الرأى السديد بل كان عليه ان يحارب تلك العادة بالبيان بالعمل بشرط ان يرضى والديها بتوفير خادمة واعتقد ان احمد يحتاج إلى إعاده تأهيل وتعليم بمعنى الزواج والإرتباط بإنسانة هى شريكة حياته وهى ام لأولاده فالزواج ليس ان تختار أنثى وحسب بل ان تختار انثى ترى انها رفيقتك وصاحبتك كما جاء فى القرأن {وصاحبته وبنيه} والصحبة تستلزم اشياء كثيرة . بالله كيف يرضى للمرأة التى اختارها { إن كان أصلاً اختارها وارتضاها لنفسه} ان تعيش منكسرة وتحت رحمة اناس اخرين حتى لو كان والديه ، لا مبرر له وإن كان يريد بر والديه فاوجه البر كثيرة جداً تبدأ بطاعتهما وتوفير العيش والسكن الكريمين لهما وان يواصلهما ويمكن أن يأمر زوجته ان تصلهما وتعاملهما كأنها إبنتهم وليس خادمتهم والفرق كبير جداً .
السؤال السادس والاخير :
الهجر يختلف حسب نية الزوج فهناك هجر للتعليق والتنكيل ودا منهى عنه فإما ان تطلقها او تضمها إليك ، اما الهجر واظن انك تعنيه هو ان يغترب الزوج ويترك زوجته وراءه تقوم بتربية ابناءه وتتحمل ضغوط نفسية وإجتماعية ورهق ما بعده رهق ، وقد تنحرف لحاجتها كمثل سائر النساء إلى حضن رجل يدفئ قلبها ويشعرها بالآمان والسكينة ويحرك انوثتها التى تزبل بمرور السنين ، ودا غلط كبير وما صاح نهائى ومهما تكون الظروف ومهما تكن الاسباب فليس هناك شئ اهم فى الدنيا من زوجتك الحبيبة وابناءك من صلبك فهم المحور الذى من اجله تغربت ومن اجله سافرت وهاجرت فما الفائدة من كل ذلك وبيتك مهدوم واركانه متصدعة ، هل تغربت لتعيش لنفسك وإن كان كذلك فلماذا تزوجت إذاً من الاساس .


#895290 [ود البدري]
5.00/5 (2 صوت)

01-25-2014 11:39 AM
أكاد أجزم أن أحمد صاحب القصة أعلاه يمني الجنسية لأن اليمن هو أكثر بلد عربي تكثر فيه نماذج مشابهه للقصة المذكورة، عندنا في السودان الوضع أحسن بكثير والنساء عندنا أكثر شجاعة على مواجهة الظلم.


#895282 [nagisidahmad]
5.00/5 (2 صوت)

01-25-2014 11:28 AM
برغم ان الأستاذة / سيدة الشيخ باسعيد قد وجهت أسئلتها إلي إخواتها ,,, إلا أنني أسـتأذنها في المشاركة بالرأي حول الفهم الخاطئ لكثير من المسلمين الذين ولدوا في مجتمعات تنتمي إسما فقط للدين الإسلامي وإن كانوا ملتزمين شكلا بأداء الشعائر الإسلامية من صلاة وصيام وربما حج وبالحج يخالج الكثير منهم إحساس بالسمو الروحي وتمام الغفران والإستعداد لدخول الجنة قبل الآخرين ,,, بينما إخوة له في الدين - هذا إذا صح أو أحس يوما بذاك الأخاء , وربما أولي قربي أو جار يتضور جوعا أو فقراء اتقي منه يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف - بحاجة إلي ماله الذي أنفقه في الحج-
أمثال هؤلاء وذلك الفتي الذي لا يفهم أن الزواج سنة رسولنا محمد عليه الصلاة والسلام , وأن سنته يجب أن يتم فهمها فهما صحيحا وتطبق في كل مجالات الحياة تطبيقا صحيحا ,
وأمثال هؤلاء يفهمون خطأ أن الرسول محمد ملك للعرب والأرض التي ولد فيها,
ولا يفهمون أن الرسول محمد هو رسول لبشرية جميعها في كل بقعة من بقاع العالم , ,انه ليس بحاجة لمن يتظاهر للدفاع عنه او عن إسمه ,, فقد تعرض وهو حي لكل أنواع الإعتراض والإهانة كما وجد في المقابل الحفاوة والتبجيل وقد حماه ربه وحفظه في حياته ومماته ,,,
والرسول لا ينقص من قدره رسامو الكاريكاتور ’’’ بل يسيئ لرسالته المتأسلمين السذج الذين يفهمون تعاليم الدين خطأ ويطبقون تطبيقات خاطئة يعتقدون أنها من الدين .

فليفهم اولئك أن الرسول محمد أولي بالمسلم الأوروبي , الأفريقي , الأمريكي , الأسترالي , والصيني منه إلي العربي إذا كان ذلك المسلم العربي لا يفهم من الإسلام إلا عروبة محمد.


#895262 [سوداني متابع]
3.00/5 (2 صوت)

01-25-2014 11:13 AM
الأخت كاتبة المقال السلام عليكم و رحمة الله ,,

ان من مصائب زماننا هذا ان اصبح البعض اوصياء علي دين الله , و حرمونا ابسط حقوقنا ان نختار فيما نريد , بطل القصة و الذي هو في نظري بطل حقاً لم تغره الهجرة التي أضطر لها علي ترك ما أمر به من رعاية والديه و تخير من النساء لنسله و ضرب في الارض طلباً للرزق , و هذه هي مؤهلات الزوجة التي يطلبها وهي تعلم و ارتضت هذا و اهلها قد يكون لحبها للشخص المعني , أو لظروف اقتصادية او اي شئ , و هو حر و هي حرة فيما يريانه مناسباً لهم , و لا حق لسواهم في الحكم علي خياراتهم , و الاشخاص مثل راوي القصة هم من شاكلة من يؤدون العبادات كاملة ثم يفترضون وصايتهم علي الناس , هل رأي البنت قبلاً و هل يعرف ايعجبها ذلك أم لا , و اذا كانت البنت غير راضية فما الذي يمنعها من الطلاق ان شاءت . انني اراها الان سعيدة وسط اهلها بابنها و شوقها لزوجها و ظروفها المادية طيبة . و امثال راوي الرواية الله اعلم بخصوصياته و كيف هو في نفسه يعيش و ماذا كان جزاء والديه عنده , حتي يفتي في الناس و يشهر بما علم من سرهم !!!! بل و ان يتمادي و ينعت الرجل بالنفاق !! و يحدد هو لا سواه من يحق له أن يدافع عن رسول الله صلي الله عليه و سلم .

ان مشكلتنا هي اجراء القياسات و الاحكام علي ما اختلف فيه حسب وجهة نظرنا فقط . فالرأي مثل مقاس الثوب يناسبك و لا يناسبني . و هذا هو سبب مشاكل الزواج في المجتمعات العربية . احكام الفرد علي الجميع . يا اختي الدين للجميع و الخيارات حرة و لا حكر علي احد ما لم يتجاوز امر شرعي و علي امثال كاتب الرواية ان يراجعوا انفسهم قبل ان يحاكموا غيرهم فيما لا يخصهم و لا يعلمون , في نظري مثل صنيع الراوي ذاك هو النفاق


#895241 [صباح]
5.00/5 (2 صوت)

01-25-2014 11:02 AM
1-لا ادري 2-نعم 3-نعم 4-نعم 5-لا 6- كارثة


#895187 [Safia]
3.00/5 (3 صوت)

01-25-2014 10:20 AM
لك الشكر الكثير الأخت سيدة على هذا الموضوع والبحث الحيوي وهو في غاية الأهمية ويعيدني إلى واقع محزن وذكريات مريرة عندما كنا ندرس في الصف السادس في مدرسة القرشي النموذجية الإبتدائية للبنات بالخرطوم 3 وكان متوسط العمر في تلك المرحلة 13 سنة. كانت هناك زميلة بدأ يظهر عليها الإعياء والإرهاق والبؤس بصفة مستديمة رغم أن حالها المادي قد تغير كثيراُ في النصف الثاني من العام الدراسي وأصبح معها مبالغ محترمة في شنطتها المدرسية وكانت تصر على أن تشتري لنا البيبسي أنا وثلاثة من الزميلات، مع العلم بأنها في النصف الأول ومع بداية العام الدراسي كانت في أغلب الأحيان لا تملك حق الفطور. أصابني الفضول وأقتربت منها أكثر وأكثر لأنني بدات أشعر بأن هناك شيء ما يطرأ على صحتها ويقل نشاطها يوماً بعد يوم وأن بقايا عطر غريب يفوح منها رغم محاولاتها في أن تخفيه. ذالك العطر الذي عهدته في غرفة أمي وزينة المتزوجات. وبعد فضول وضغط شديد أسرت لي أنها متزوجة وتخشى أن تكون حامل. توفي والدها فجأة قبل أشهر وكان أصلاً قد أحيل للصالح العام من أحد البنوك وعمل محاسب في المنطقة الصناعية الخرطوم فتكرم رجل ثري من تجار السجانة بتوفير سكن لهم في المنزل الملاصق لمنزله. وهذا الدنيء بدل أن يحسن للأرملة وأطفالها ويتزوجها إستغل حوجتها الماسة وفرض عليها أن تزوجه إبنتها القاصر في سرية تامة. كانت زميلتي تسكن مع والدتها ولكن بعد الساعة العاشرة مساء وبعد أن ينام بقية أخوانها وأخواتها الستة تدفعها أمها المغلوبة على أمرها عبر باب صغير يربط بين المنزلين لتقضي الليلة في فراش زوجها الذي لا تعرف عمره وقدرناه آنذاك بأنه يكبرها بما يقارب الثلاثين عام لأن ولده البكر كان قد تخرج من الجامعة في الهند وهو أيضاً جد لأربعة أحفاد من بنتيه المتزوجات. ثم يرجعها لبيتها في الصباح الباكر وقبل أن يستيغظ أخوانها. كانت لا تعرف الكثير عن ذلك الرجل غير أنه تاجر ثري تربطه بهم صلة قرابة أو نسب (لا أتذكر بالتحديد) في منطقتهم الأصل في الشمالية وأن له زوجة وأولاد وبنات كبار يسكنون في مكان غير بعيد لا تعرفه بالتحديد وأنه يحضر لهدا المنزل المجاور مرتين أوثلاثة في الإسبوع. كانت لا تخاف أي شيء في هذا الدنيا مثل ما تخاف هي وأمها أن ينفضح الأمر ويعرف شقيقها البكر بتلك الزيجة وكان شقيقها يدرس في السنة القبل النهائية في جامعة الجزيرة بمدني. حدث ذلك في العام الدراسي 1992-1993 وبعد الإنهيار الإقتصادي والمجتمعي والأخلاقي الذي أنجزته ثورة الإنقاذ في غضون أشهر قليلة بإفقارها للمجتمع وإحالة الغالبية من موظفي الدولة إلى الصالح العام. حقيقة لا أعرف أين هي الآن تلك الزميلة والأخت الطيبة الجميلة الذكية فارعة القوام فقد تفارقنا بعد إمتحان الشهادة الإبتدائية الذي قضته بمعاناة كبيرة وقد أحرزت نجاح مرموغ. ليت صديقتي م. سرالختم تقرأ هذا المقال ونلتقي لأعرف ماذا فعل بها الزمان.
وإجابتي على الإسئلة كالآتي:-
1- هل تلك الزيجة شرعية؟ لا ليس لها علاقة بالشرع.
2- نعم يجب تحديد سن قانونية لتزويج الفتاة كما في كثير من دول العالم ولا أعتقد أن هذا الشيء يخالف الشرع لأن الدين أساسه الرحمة.
3- أتفق مع الكاتب 100% أن لا يفرض على الزوجة أن تخدم أي شخص آخر غير زوجها وأطفالها لأن الأصل في الزواج على كتاب الله وسنة رسوله هو عقد نكاح ويستوجب تعين خادمة ومرضعة للزوجة.
4- خوصية حياة الزوجة هي الأصل في العلاقة الزوجية الشرعية ويجب أن تمتع الزوجة بالخصوصية مهما كانت الأوضاع وإلا يكون الزواج غير صحيح.
5- رأيي في طريقة تفكير أحمد أنه إنسان بلا عقل ولا قلب.
6- أما بالنسبة للهجر فهو شيء تقديري يخص الزوجة وحسب تقديرها لظروف زوجها أو نوع العلاقة التي بينهما.


ردود على Safia
United States [eias mom] 01-26-2014 07:25 AM
أحييكى أختى فأنت تتمتعى بالعقل المتفتح زيادة على أنك كاتبة قصص لا يشق لها غبار حفظك الله و متعك بعقلك الكامل فنعم الرأى هو رأيكى.


سيدة الشيخ باسعيد
سيدة الشيخ باسعيد

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة