المقالات
السياسة
ورطة السيسي إن حكم !!
ورطة السيسي إن حكم !!
01-27-2014 07:49 PM

أنا من الذين يؤيدون سقوط حكومات العسكر والإخوان المسلمين في كل مكان لكني أختلف مع طريقة ووسائل ومآلات إسقاط الإخوان في مصر مؤخرا، ذلك أن إسقاطهم من قبل الجيش قد كرر تجربة الجزائر وقع الحافر بالحافر وفوت فرصة الديمقراطية على مصر والعالم العربي برمته وإن كان عسكر مصر قد استفادوا من الحشد الجماهيري الكبير ليتمترسوا خلفه ويمارسوا سلطة لا تقل بشاعة عن أي ديكتاتورية في العالم لا يبررها أنها تتم ضمن ما يزعمه الزاعمون حول الإرهاب وتسخير إعلام يقوده من لا خلق ولا مصداقية لهم " لميس الحديدي وباسم يوسف وعمرو أديب ووائل الإبراشي ومحمود سعد وبتاع قناة الفراعين وغيرهم ) وهو الإعلام الذي أثار قضية حلايب وسد النهضة نكاية في مرسي ونظامه وأساء للسودان شعبا لا نظاما فحسب.
وإذا كنا في السودان ندين نظام الإنقاذ لقتله البسطاء الذين خرجوا في انتفاضة سبتمبر فكيف نبرر للسيسي قتله يوميا لمتظاهرين نراهم رأي العين لا يرفعون سوى شارة رابعة العدوية ؟ ونحن نتفهم أن يقتل الجيش من يواجهونه بالسلاح لكن لا نقبل قتل المدنيين لمجرد ترويع الآخرين من الخروج في مظاهرات.
إن ما لا يدركه كثيرون أن التغيير في مصر تم من السعودية والإمارات بشكل مباشر وذلك لخوفهم من التقارب الذي أبداه نظام مرسي مع إيران وأن السعودية لا يمكن أن تفرط في مصر وجيشها لأنها تدخرها لمواجهة عسكرية كبرى مع إيران في حال سار النزاع السني الشيعي إلى نهاياته المتوقعة خاصة أن الشيعة وصلوا أطراف السعودية من كل اتجاه كالحوثيين في اليمن والشيعة في البحرين والعراق والكويت بل وفي المنطقة الشرقية في السعودية نفسها فمصر يمكن أن تحقق توازنا في معركة قد تكون أطرافها العراق وسوريا ولكن السعودية أيضا لها مآرب أخرى فهي تعتقد أن إزاحة الإخوان المسلمين من المشهد ستتيح لحلفائها من السلفيين " أنصار السنة " التغلغل في مفاصل الدولة والنظام وتحقيق الغلبة والتحرك الشعبي بين فقراء المصريين لمزيد من التجنيد عبر الدعم المادي ولا شك أن الأسوأ من الإخوان هم السلفيون إن حكموا أو تحكموا فهؤلاء سيقودون البلاد إلى ما وراء مجاهل التاريخ عنفا وتشددا وتخلفا.
إن ما يدور في مصر من البشاعة والفظاعة بما لم تشهده مصر عبر تاريخها وانتشار الفوضى في مصر لا قدر الله سيكون أول المتضررين منه السودان وفي حال تدهور الأوضاع وانتقال المواجهة إلى كل مكان كما حدث في سوريا أو ليبيا فقد تشهد مصر نزوحا كبيرا سيكون أول وجهته السودان !
لقد فوت المصريون على أنفسهم فرصتين أولاهما فرصة إسقاط الإخوان المسلمين عبر الديمقراطية والثاني فرصة قطع الطريق على العسكر في حكم مصر.
لقد أرغمت الجماهير مرسي أكثر من مرة على سحب قراراته وكان بإمكان الجماهير التي خرجت في الثلاثين من يونيو أن تبقى في الشوارع تضغط على نظام مرسي حتى يسقط ويقبل بفكرة الانتخابات المبكرة على غرار ما حدث في اليمن فقد كان للرئيس اليمني القوة والشعبية الكافية للمواجهة مهما طال أمدها ولكن صمود الطرف الآخر وخشية الانزلاق للهاوية أجبرته على التنحي لكن عسكر مصر تعجلوا لأنهم لا يريدون تفويت الفرصة للعودة لسدة الحكم وعودة العسكر أضاعت على مصر فرصة استقرار التجربة الديمقراطية عبر إسقاط الإخوان من خلال صندوق الانتخابات وما نشهده في مصر الآن لا يمكن أن يمثل بأي حال نظاما يمكن أن يؤتمن على الديمقراطية أو يمكن أن يستقر مستقبلا وإنما يكرس الدكتاتورية بأبشع صورها وللفوضى بأوضح تجلياتها.
الآن أصبح السيسي وبضغط من مؤيديه أو حماية لنفسه قاب قوسين أو أدنى من حكم مصر لكنا نعتقد أنه في مأزق حقيقي ، فالسيسي يعتمد حاليا على كاريزما قيادة الجيش والحسم الذي يمارسه بالقتل المباشر ويستغل كراهية جمهور عريض للإخوان المسلمين ساهمت فيه ممارساتهم بالإضافة لإعلام الصوت الواحد وتغييب الصوت الآخر واستغلال تصريحات غبية للإخوان كتصريحات البلتاجي وفي ذات الوقت محاصرة الإخوان لمنعهم من الظهور بمظهر شعبي ضخم من خلال عدم السماح لهم بالتجمهر في مكان واحد لكن ذلك لا يمنع المراقب المحايد من إدراك أن للإخوان ثقلا لا يمكن تجاوزه في أي نظام ديمقراطي ثم علينا أن نعترف أن مرحلة استخدام القوة العسكرية المفرطة التي سادت منذ ثلاثينيات القرن الماضي قد انتهت وأن العالم كله يتجه ناحية الديمقراطية شئنا أم أبينا ولا يمكن لجهة أن تنفرد بحكم البلاد في ظل وجود طرف قوي آخر إلا عبر الخيار الديمقراطي ودليلنا على ذلك أن حكومة السيسي لم تجد حتى الآن الاعتراف الدولي بها حيث ما زالت معظم دول العالم تنتظر ما تنتهي إليه الأحداث وانتخاب حكومة ديمقراطية ولم يعترف بها حتى الاتحاد الأفريقي.
إن مأزق السيسي بوصوله لكرسي الحكم يجرده من سطوته العسكرية المباشرة لأنه سيقوم بتعيين وزير دفاع آخر ومهما كانت درجة دقته في اختيار رجل قوي يكون مواليا له فإن حدسه وثقته قد لا تصدق لأن السيسي نفسه حين اختاره د.مرسي بعد إبعاد المشير طنطاوي ذهبت كافة التحليلات السياسية إلى أنه كادر إخواني وبالإضافة إلى أن الوزير الجديد قد تكون له وجهة نظر في عدم مواصلة طريق سياسة السيسي القمعية واللجوء للمهادنة لكسب الشعب والمجتمع الدولي الرافض للقتل في مصر الآن كما أن الوزير الجديد قد لا يرغب في أن يصبح أداة قتل لصالح السيسي حيث يتم تجيير كل شيء لصالحه بالإضافة إلى أنه قد يكون له طموحه الشخصي وعلاوة على ذلك فإن مصر ما بعد الرئيس المؤقت عدلي منصور ستكون محكومة ومقيدة بدستور السيسي نفسه وسيكون هناك مجلس شعب وقد تحد هذه من قدرة الرئيس القادم ووزير دفاعه على استخدام القوة القاتلة المطلقة بزعم محاربة الإرهاب.
ومن جهة أخرى فقد يجد السيسي نفسه في مواجهة مع حلفاء الأمس الذين أعانوه على إسقاط الإخوان ومنهم من بدأ مفارقته مبكرا وشهدنا ذلك في مظاهرات الذكرى الثالثة لثورة 25 مايو حيث تعرض بعضهم للقتل كما أن معظم رموز 25 يناير من الشباب هم الآن في السجون بالإضافة إلى أن الكيد السياسي سيتواصل وقد يكون أصدقاء اليوم الذين وحدهم العداء للإخوان هم أعداء الغد ومنهم من يعترض من حيث المبدأ على رئيس من المؤسسة العسكرية وأعتقد أن الطامحين للرئاسة من المدنيين سيدعمون إفشال السيسي عبر المطالب الشعبوية لإرغامه على التنحي في أقرب فرصة .
هذا من ناحية السلطة أما من ناحية ثالثة فإن السيسي وبعد أن تروح السكرة وتأتي الفكرة ، سيكون مطالبا بتوفير لقمة العيش لقرابة مائة مليون ، ومصر تعيش الآن على الهبات والمعونات وفي ظل محاولات إرضاء الشعب فقد ألزم النظام نفسه بزيادات كبيرة في المرتبات بالإضافة لما يثقل كاهل الدولة والخزينة العامة من رفع جاهزية العسكر والشرطة والأمن ووجودها الدائم في الطرقات والقتال في كل مكان وكأن البلد في حرب حقيقية ( السودان نموذجا حيث تذهب معظم ميزانية الدولة للحرب وأجهزة الأمن ) وهذا ما لا قدرة للسيسي به ، وليس لمصر دخل سوى السياحة أو قناة السويس ولعل استمرار التظاهرات وربما تطورها لاحقا لمواجهات أكثر عنفا مع استمرار القتل قد يوقف السياحة تماما ويعطل مصدرا مهما كما أن قناة السويس نفسها معرضة للاستهداف خاصة إذا وضعنا في الحسبان العديد من محاولات التفجيرات والمعارضة القوية للنظام في السويس وقربها من سيناء.
إزاء هذا الوضع لن يتبقى أمام النظام القادم سوى الاستعانة بالدعم الخليجي وعلى رأسه العراب السعودية ولكن إلى متى سيستمر الدعم السعودي ؟ خاصة إذا نظرنا إلى الخلافات الخليجية حول مصر وإذا تطور الصراع مثلا مع إيران فقد نشاهد مواقف متباينة بين دول الخليج كما أن الكويت لن تذهب أبعد مما ذهبت إليه في دعم مصر مجاملة للسعودية وحتى المنحة التي دفعتها لمصر حولها خلاف واسع في الداخل الكويتي ويتهيأ مجلس الأمة الكويتي لإصدار قرار بمنع الهبات إلا بقدر بسيط ومحدد أما سلطنة عمان فموقفها معروف وليس لديها كما البحرين ما تدفعه لمصر وحتى الإمارات الداعم الثاني بعد السعودية فهي نفسها تمر بمرحلة تشهد تغييرا فرئيسها شفاه الله ، أصيب بجلطة هذا الأسبوع وهو مريض منذ فترة وأي تغيير في القيادة قد تسفر عنه تغييرات في المواقف كما أن الشيخ محمد بن راشد حاكم دبي أعلنها صراحة قبل أسبوعين على البي بي سي " هيئة الإذاعة البريطانية " أنه يفضل عدم ترشيح السيسي لنفسه ثم قال مكتبه توضيحا بعد أن أزعج تصريحه السلطات المصرية إن ذلك لا يمثل موقف الدولة وإنما رأيه فقط من باب النصيحة وربما فطن محمد بن راشد لمأزق السيسي إذا وصل للرئاسة وهو يريده أن يبقى في منصبه حارسا قويا للنظام القادم وهذا يعزز رأينا في أن وزير الدفاع القادم قد لا يكون على هوى داعمي الانقلاب في مصر وهو ما تخشاه الدول التي دعمت السيسي وعلى رأسها الإمارات التي دخلت في مواجهة مفتوحة مع الإخوان واتهمتهم بمحاولة قلب نظام الحكم فيها وسارعت ودعت للتنكيل بهم في مصر ولا شك أنها تخشى من أن أي نظام لا يقمعهم قد يشكل خطرا عليها قبل مصر .
إن مصر في ورطة حقيقية والسيسي في ورطة إن حكم وأنهار الدماء تسيل في كل مكان وربما يتهدده مصير السادات كما أن الرئاسة ليست كقيادة الجيش فهي عنده ليست أكثر من إصدار الأوامر بإطلاق الرصاص بل هي مسئولية شعبية ولا يمتلك السيسي أي مؤهلات للخروج بمصر ولا بنفسه لبر الأمان فقد أغلق القفص عليه وعلى مصر وستفيق مصر غدا لتجد أن السيسي ليس عبد الناصر كما أوهمه الكثيرون وصدق الوهم .
لقد بدأت القنوات المؤيدة للسيسي منذ يومين تبدي تخوفها من توجيه الإعلام للشعور العام باتجاه السيسي وبدا بعضها يشكك في مقدراته ويعترف أنه لا يعرف عنه سوى أنه يقول أنه يحب مصر .
إن الحل في مصر يكمن في رئيس مدني منتخب لفترة انتقالية أخرى وإعلان العفو العام وإطلاق الحريات وخاصة الإعلامية ومنح الحق للأفراد والمؤسسات لمقاضاة القتلة والمجرمين منذ 30 يوليو سواء كانوا من الإخوان أو خصومهم والتراضي على دستور جديد.

[email protected]


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 2041

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#899485 [sudanya]
0.00/5 (0 صوت)

01-28-2014 02:59 PM
هذا ابلغ كلام وأدق تحليل للواقع المصري اليوم, أتمنى ان يطلع عليه أكبر عدد من ابناء مصر, تحليل محايد ومستقل من متابع للشأن المصري وبتجرد لا يجعله محسوبا على أي جهة كانت. الشأن شأنهم ولكننا كسودانيين, شيئنا أم أبينا, معنيون بكل ما يجري في مصر وما يصيبهم يصيبنا بل يصيب كل العرب والشرق الاوسط ايضا.أقول للكاتب , أوجزت ولكن أصبت وفي الصميم. نسأل الله ان يعيد لمصر السلام والأمن والطمأنينة والتقدم والإرتقاء.


#899451 [كمبوكل]
0.00/5 (0 صوت)

01-28-2014 02:45 PM
ان اى مبتدىء فى السياسة ينظر الى ما بعد يومين سيتعرف بالتأكيد مصير هذا الأهبل السيسى الذى اضاع على مصر والأمة الاسلامية نشأة ديمقراطية وليدة فى مصر وئدت فى مهدها هذا العسكرى الأرعن سيعرف ضحى الغد ما ارتكبته يداه فى حق الشعب المصرى والامة العربية فلو انتظروا فعلا انتهاء فترة مرسى او قل هذه الملايين لو بقت فى الميادين لتنازل مرسى ولكن دون السماح للعسكر بالاستيلاء على السلطة هذه الثلاثة والثلاثين مليونا التى ادعوها كانت كافية لتنازل مرسى فقد لف السيسى الحبل على عنقه بامتياز واقطع دراعى ان لم يكن مصيره مصير السادات ولو بعد حين .


#898774 [Mohamed Hammad]
0.00/5 (0 صوت)

01-28-2014 09:08 AM
قرأت المقال منجذباً إليه بعنوانه، ولما فرغت من قراءته عدت إلى بداية الصفحة لمعرفة كاتبه، وكان ذلك أقرب إلى قولنا حضرت ولم أجدكم. السبب هو أن المقال أعجبني كثيراً وودت أن يكون اسم كاتبه واضحاً لأنه يستحق أن يكون كذلك.


#898386 [إسماعيل البشارى زين العابدين حسين]
5.00/5 (1 صوت)

01-28-2014 12:46 AM
حتى لو تم الحكم مستقبلا بإعدام السيسى فسيحفظ الشعب المصرى له أنه قد وقف فى وجه دولة الأخوان وهى لاتختلف عن العسكر بل تفوقهم بالتكبر والتجبر وعبادة البشر فمكتب الإرشاد سيعيث فى البلد خرابا ويدمرها كما تم تدمير السودان على يدى حفدة الشيطان والجان الكافر,تم تمزيق السودان وبات كله حروبا وأزمات إقتصاديه وإجتماعيه وتم تدميره تماما ومن يرى غير ذلك فلمصلحة يريدها ويرجوها ولو حكم العسكر لوحدهم دون ولاء لهؤلاء ولا أولئك فمن مبدأ المساواه فى الظلم عدل هو خير وهنا يمكننا أن نفتى بإتباع السلطان وعدم الخروج عليه حفاظا على ترابط الأمه ولكن الذين يقسمون عباد الله حتى المسلمين أبناء ملتهم يفرقون بينهم هؤلاء لاخير يرجى منهم ,أنظر بربك حروب فى دارفور كردفان والنيل الأزرق والشرق ولم تبق سوى الشماليه والجزيره ؟؟ من كان سببا فى هذا أليس الأخوان ؟؟لاتقل حكم عسكر وإنقلاب بل قل إنقلاب مليشيات الأخوان فى السودان ,,ماذا فعلت الفاشيه؟؟ حكم العسكر ولا الفاشيه والأخوان هم الفاشيه فى آخر الزمان من هتلر وموسلينى وأردوغان والسودان ؟؟؟السيسى وقف سدا أما أخونة الجيش ألم ترو لتلك اللحى التى أطلقها ضباط الشرطه فى بداية عهد مرسى ,,مر الطعم وسيئ المذاق ؟ ألم ترو لبداية أخونة الشرطه والماليه والقضاء والزحف نحو الجيش لولا يقظة السيسى من فتح مكاتب التنسيق الإخوانيه للخدمه العسكريه كما يجرى فى السودان ؟؟بربكم هل ماجرى فى السودان يجعل المرء يفكر فى أن الأخوان بشرا سويا؟ إن السودان هو المثال الحي لكل من يدافع عن الأخوان إن كان حقا يعرف الله ويسعى للحقيقه فليعلم أن الوقوف بجانب الشيطان أرحم فهو سيوردك جهنم من باب واحد ولكن الأخوان سيوردونك جهنم من أبوابها السبع !! فهل هنالك حياد بين الجنة والنار كما قال الشاعر نزار قبانى؟؟؟؟؟؟؟؟


#898344 [الزيدابى]
5.00/5 (1 صوت)

01-28-2014 12:22 AM
كم اتحفتنا ايها الشاعر بمقالات جميلة ، مفيدة ، ومعبرة كذلك ،

واجزم من وجهة نظرى المتواضعة ان الصواب جانبك هذه المرة .

فالاخوان اوردوا مصر مورد الهلاك فى عام واحد فقط ،وادخلوها فى نفق ، لولا لطف الله ،ويقظة الجيش

ما كانت تخرج منه ابدا .

كيف تطالب ان تستمر حالة التظاهرات الى ان يستجيب مرسى ؟ وهل كان سيستجيب ؟ كلا ّ والف كلا ّولو

مات نصف الشعب المصرى ، والعبرة عندنا ...... ومن هنا .من الخرطوم .

من يدعم مرس ؟ التنظيم العالمى للاخوان كما تعلم ،وقد بدأوا فى التغلل فى سيناء بكل " بلاويهم "

من تنظيماتهم الارهابية ، وبدأ الزحف الفعلى نحو باقى مصر .ولكنه لطف المولى ,

لن تُحكم مصر ولعشر سنوات قادمات بأذن الله ،الا بحاكم قوى شديد المراس ،ذى بأس . ولدورتين رئاسيتين

بالقانون ، ليضع الامور فى نصابها ،ويُدخل كل ارهابى وجهادى ومتسلط جحره .

وما التداعيات التى تشهدها الخرطوم الآن الا من آثار السقوط المدوى للاخوان فى منبعهم ,

اللهم احفظ مصر والسودان من كيد الاخوان


#898113 [عثمان خلف الله]
0.00/5 (0 صوت)

01-27-2014 09:18 PM
السيسى لو قرا تحليلك هذا سيصاب بالرعب فهو فعلا تحليل يميل كثيرا للتحقق
من الممكن جدا ان يتمترس وزير الدفاع القادم خلف حصانته ويقول للرئيس اعلى مافى خيلك اركبه فليس هناك من يرتكب جرائم للحفاظ على عرش رجل اخر
ليس لدى شك ان الاعدام هو مصير السيسى فالعداله الالهيه حاضرة لكل ظالم ولكن الى ان يتحقق هذا لا احد يعرف متى ينتهى الطريق المظلم الذى تسير فيه مصر


أبو الحسن الشاعر
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة