المقالات
السياسة
يوميات أمة مفجوعة
يوميات أمة مفجوعة
01-28-2014 06:32 PM

1/ احتشد السودانيون يوم أمس علهم يجدوا بارقة أمل فى الخطاب الرئاسي
2/ تفاجأوا وهم يقطعون الوقت لفك شفرة الخطاب وحلحلة عقده النحويه والاصطلاحيه
3/ معقول فى رئيس فى القرن الواحد وعشرين يقول (إستفراغ الطاقات) ..إستفراغ؟
4/ الآن ملامح الأزمة هكذا ....
5/ مسافات متباعده بن البشير وحزبه وقيادات حزبه لدرجة أن شخص واحد غير معروف يورط الرئيس فى خطاب فكاهى لم يقله حتى عادل امام فى أسخف مسرحياااته
6/ مسافات متباعده بين المؤتمر الوطنى والناس لدرجة انهم يرفعون حواجب الدهشه عاليا من ردة فعل الناس
7/ زعماء تاريخيين متورطين فى غرس أقدام الأزمة منذ عقود يتميزون بالخفه والسطحيه يحتشدون لسماع خطاب يزيد من ورطاتهم التاريخيه داخل أحزابهم ويكشف ظهورهم امام الجماهير
8/ خطاب البشير أمس ذكرنى فقط متاهة القذافي وغفلة بن علي وخديعة حسني مبارك.
9/ وأحتشاد الرموز السياسيه يوم أمس يذكرنى بالقوة العتيقة الهشه المتآكله التى رافقت القذافى وبن على رحلة هلاكهم وخروجهم الأبدي من المسرح السياسي.

خطاب البشير ..ما الذى حدث؟؟

10/ ما الذى حدث فى الليلة التى سبقت ليلة تلاوة الخطاب؟
11/ وما الذى حدث في بيت الرئيس من صبيحة يوم امس وحتى الظهيره؟
12/ الصراع خلف الستارة هل هو الذى ادى لسحب القرارات وتلاوة هذا الخطاب بدلا عنها؟
13/ الفاتح عزالدين رئيس البرلمان كان قد قال لصحف الامس ان هنالك قرارات تساوى فى صداها صدى القرارت الاخيرة فى القصر أين ذهبت القرارات إذن؟!!
14/ صراع الشيخين؟؟
15/ من الذى ساهم فى إخراج صورة البشير هكذا؟
16/ من الذى يريد أن يقول للبشير إنه لايمكن الاستغناء عني أبدا ولايمكن (استبدالي) بأحد ...شيخا كان أم امام؟؟ من ؟
17/ من هو صاحب المنصب القديم الذى يريد أن يحرج القادم الجديد الجالس فى مقعده
18/ حدثناكم عن اشتعال مراكز القوة ونحدثكم بعد قليل عن صراع القادمين والقدامى.
19/ من الذى يغيب الميرغني عن الظهور منذ مده؟ ماذا يريد أن يقول للبشير.
20/ تذكروا .... هذا اول فاول للبشير داخل خط سته ومن الخلف بعد قرارات القصر الاخيرة.
21/ اذكركم بعبارة سابقة.
22/ صناعة التسويات وعملية تفريغ مراكز القوة أشبه بعملية معالجة لغم أرضي قابل للانفجار فى وجه من يعالجه
23/ ما الذى انفجر فى وجه البشير يوم أمس ؟؟



حسن اسماعيل


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1373

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#900688 [حمد ابوادريس]
0.00/5 (0 صوت)

01-29-2014 01:05 PM
إنك لا تجني من الشوك العنب .... أنا على قناعة تامة أن الرجل الذي استمعنا لخطابه ليش المشير عمر البشير ، عمر البشير كتب خطابا , و غيره كتب كل منهم خطابا ...وضعوا كلا منها في مظروف يحمل نفس الملامح و بعدد متساوي من الصفحات و وضعت على منضدة ليختار عشوائياً واحداً من بينها و قد فعل فجاءنا بخطاب مسخ أخطأ في قراءته عدة مرات حتى أنه إندغم فأنتج أحابيلاً تترى .... سجم الراجي منكم خير يا زلنطحية.


#899888 [امين الشريف]
0.00/5 (0 صوت)

01-28-2014 08:08 PM
المفاجئة الفاجعة :-
نستطيع ان نقول ان النظام نجح في ان يحشد جموع الشعب امام التلفاز لمشاهدة وسماع المفاجئة الفاجعة (الفنكوش) واستطيع ان اقول الجميع كان حاضرا من يتفق او يختلف مع النظام - الحقيقة المؤلمة والمريرة جدا ان بعضا من الناس كان يمني نفسه بتنازلات لا مثيل لها من البشير بمعنى ان الرجل شعر بوخذة ضمير وتأنيب كبير جدا وربط ذلك بالتدهور المريع المتسارع للدولة السودانية لذا اراد ان يسجل موقف وطني وتاريخي بأن يخطو خطوة للامام نحو الاستقرار باعتذاره للشعب وتقديم تنازلات شجاعة متمثلة في خارطة طريق ترضي كل الفرقاء اهل السلم والحرب وتطلعات الشعب الصابر على محنهم لربع قرن من الزمان !!!! حق لهؤلاء النفر ان يمنوا انفسهم ويحلموا بذلك لكن قبل ان يحلموا كان عليهم مراجعة التاريخ الطويل للبشير ونظامه المأفون الذي استند على بقائه في كراسي السلطة على كل الافعال والصفات اللا اخلاقية التي لا تمت للانسانية و لا للدين بصلة لقد استخدم النظام اولا الكذب والغش والخداع والارهاب والقتل والشتم والسب واللعن والاستخفاف والاستهزاء والطرد والتضييق والتعتيم والسرقة والتمكين والتهميش زراعة الفتنة كل هذا الخبث والمكر والاجرام ليست من اجل الوطن او الشعب انما من اجل انفسهم ومصالحهم الشخصية ليس الا - نظام بهذه المواصفات لا يستطيع مهما طال الزمن او قصر ان يقدم رؤية صادقة وبارادة حقيقية لانقاذ الوطن وشعبه من الهلاك - نظام ظل يكذب ويتحرى الكذب عقودا من الزمان لن ياتي بين عشية وضحاها ليكفر عن جرائمه وسواءاته ويصدق في نصف ساعة من الزمان !!!!!! خطاب المفاجئة ذكرني بالحشد الخرافي في حوش الخليفة ايام هبة سبتمبر واشتداد لهيب الثورة ومدها في كل ارجاء الوطن ذهب معظم الناس ممنين انفسهم بسماع خطاب ثوري قوي من الامام المهدي مباركا للشباب ثورتهم وداعما لها بقيادتها الى ان يتحقق الهدف المنشود للشعب وهو اسقاط النظام فرجع الجميع في حالة من الاحباط والقهر لما سمعوه من خطاب لا يقل درجة من خطاب البشير واليوم التاريخ يعيد نفسه - اجتمع في يوم المفاجئة كل الرموز والنخب وربما حالهم كما وصفه اخي محمد المهدي فول بيد انهم يعلمون تمام العلم بان النظام لن يتخلى عن مناوراته ومشاكساته من اجل كراسي السلطة وان آخر من يتحدث عن مصلحة الوطن والشعب هو هذا النظام سبب كل هذه الكوارث التي احلت بنا سنين عددا وهم يحاورونه ويغازلونه ويناشدونه دون ان يطالوا منه سمسمة - بعض الشرفاء من قوى الاجماع الوطني فضلوا المقاطعة وعمري انه لموقف تاريخي مشرف يحسب لهم لان النتيجة والمحصلة النهائية معروفة لا تسمن ولا تغني من جوع والحل يعلمه القاصي والداني وهذا ما لم ينطق به البشير و لاصحبه الا في ساعة الصفر التي حصحص فيها مبارك ابن علي - رسالتنا للشباب بأن يوحدوا صفوفهم فالامور لن تسير كما يريدها الشعب الا بانتزاعها عنوة من فك المستعمر البغيض وطالما ان دماء الشهداء لا تزال مخضية لارض الوطن الطاهرة فلا خيار امامنا سوى رص الصفوف وتوحيد الهتاف لاسقاط هذا النظام المأفون لنحقق ما نريد بايدينا دون استجداء او انتظار لمفاجئة من المغتصب ..


حسن اسماعيل سيد احمد
حسن اسماعيل سيد احمد

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة