المقالات
السياسة
جمع الفاشلين لايهدى الا الكوارث
جمع الفاشلين لايهدى الا الكوارث
01-29-2014 12:19 PM

فاقد الشى لايعطيه.......ولايجرب المجرب بفشل 25 عاما مكرر........ماليزيا كوريا الجنوبية اندونسيا بلدان تساوت معنا والاستقلال وبدايات التنمية الوطنية ولكن ماساتنا بان مقارنة منتوج فترة الاستعمار مع فترات الحكم الوطنى تنبى عن كارثية القيادة السياسية السودانية وتجعل من العودة الى رخاء الاستعمار حلما خرافيا ...من انشاء مشاريع ومدن شلكت عصب الدولة السودانية الحديثة حتى الان وبخمسين عاما فقط تكاد.
ويتفق جميع السودانيين على ازمة الطائفية ودورها العظيم بشلل التطور الوطنى على كافة المستويات وقد شكلت طوال 60عاما منذ نيل الاستقلال عقبة كؤود سواء بتوليها المباشر للسلطة خلال ثلاث فترات او بمنتوجها الثقافى والاجتماعى خلال الفترات الاخرى وهى بعيدة عن السلطان ولكنها ذات تاثير مباشر ومعنوى عليه....وهذا سر تخلفنا وتقدمهم
ربما ظن الكثيرون بان ظهور الحركة الاسلامية ووفق عضوية مثلت طلائع التعليم والحداثة طريقا يتناسب وقناعات السودانيين طريق للتطور ونموا" راسيا يمس حتى الفكر الطائفى ليشكل مجموعا متجانسا نحو الرؤى المستنيرة لقضايا التنمية والمستقبل وربما شكل انتماء القيادات السياسية للحركة الاسلامية للمجتمع البسيط والطبقات الوسطى املا" امتدت الاحلام به الى مايفوق المحدود.
واتت 30يونيو وقد ظن الكثيرين بعواطفهم طريقا للخلاص وهم يرون انفسهم وبنى جلدتهم وابناء فرقانهم واحيائهم البسيطة وقد تمكنوا من السلطان تحت رافعة التنوير والاستنارة الدينية حربا ضد التخلف بكل اشكاله وضجيج اعلامى وثقافى سد الاذان عن كل رؤية وانتقاد اخر يصح المسيرة ويقومها وقد بلغت مرحلة الانقسامات الداخلية وسط سنوات متراكمة بلغت ال25عاما تنتقل من فشل الى فشل اكبر ومن احباط الى احباط فقد فيها المواطن اهتمامه بكل شى وقد اعادت الدولة الى مرحلة القبلية ونشر المليشيات الجهوية المسلحة .
وفقدث ثلث الارض من جغرافيا الوطن وماتبقى مهدد ثلثه باللاحق بالجنوب وبلغ الفساد الادارى والسياسى مداه وافرفت اجهزت الدولة من مهام ادوارها واصبحت هيكلا ورقيا يحمل عناوين لاتنتمى سياساتها الداخلية لاى ارث من تاريخه القديم وبلغت القلوب الحناجرمن الضيق النفسى لانسان يفتقد الامل والثقة بالمستقبل وقد تحطمت امامه كل القيم حتى الاخلاقية والدينية وبلغ التعلق بالاوهام منتهاه...وحتى الحقائق المخلصة بثقافات الاديان فاصبح الاطلاع على قراءة الطالع وتنبؤات المنجمين ظاهرة تبحث عن دف الاخبار وجانب اخر بانتظار المهدى وهزيمة المسيح الدجال وبعضهم تجاوز ذالك بالتمنى بقيام الساعة ايا كان منتهاه جنة ام جحيم فهو افضل من الانقاذ .
وتحمل الاسافير اخبار المفاجاة السارة المتوقعة وتلقفها المهزومون ايمانا بالهاء الامل والمشهد حضور اعمة وجلابيب بيض وكاميرات واناس مكررون 25عاما واخرين ستين عاما عبر انفسهم وبعضهم عبر بنيه واحفاده واتى فرعوننا يبشرنا والفشل يلازمه وسحرته 25عاما بان يهدينا طريق الخلاص ولايرينا الا مايرى ...
متذكرا اسئله عمرها ستون عاما عن الهوية والدولة وطريقة الحكم والشعب او الناس وكل الناس؟؟؟!!!!وقد اقسموا بحلها باول دستور لهم والذى عدل مرات ومرات وتجاوزووه عشرات حتى لما خطته يمينهم
فاى نوع من الرجال بلاء حياء هم واى نوع من الدم الثقيل يجرى بدمائهم .......فاى نوع من البشر ظنوا شعبهم ليصدقوهم بعد 85عاما سايسيا وثقافيا من التجارب وباى حق يقنعونا بان نسمع احياء وليسوا اموات وقد فشلوا حتى اصبح الفشل ماركة مسجلة بجمعهم ورهطهم ويهدونا النجاح...اليس فى هذه الامة تبقى رجل رشيد...ان تلدغ عاما تجربة ولكن 85عاما وتبحث عن فحوى رؤيتهم اعواما فابشر 85عاما اخرى بالجحيم الا ان اراد شعبى الطيب عبادتهم وقد عادت افكارهم واجسامهم محنطة ضد السنون



سهيل احمد سعد - الارباب
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 639

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




سهيل احمد سعد - الارباب
سهيل احمد سعد - الارباب

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة