المقالات
منوعات

01-31-2014 01:23 AM



اللون الوردي هو لون للاناث واللون الازرق هو لون للذكور حسب قانون شفرة الألوان التي أصبحت تميز جنس المولود وتعطيه الطابع الذكري أو الأنثوي، الأمر الذي يعتبر حديثا ولا يتجاوز الخمسين سنة من حيث العمل به، ففي الماضي كان اللون الأبيض هو لون البراءة الذي كان يزين حديثي الولادة دون تمييز. الغريب في ذلك والذي يمكن أن يعتبر من المفارقات أن اللون الوردي كان يرمز في السابق الى الفرسان واللون الأزرق كان يشير الى مريم العذراء، كي تختلف المعايير الآن لربط الوردي بالفن والرقة والجمال والأنوثة أما الازرق فهو لون الذكورأو كما يطلق عليهم أولياء العهد المباركين من السماء.
الأمر لايقتصر فقط على الألوان بل وعلى طريقة التعامل وأسلوب الحياة التي تفرض أن تكون الأنثى أنثى والذكر ذكرا، فمثلا كثيرا ما نسمع العبارة "لاتبك مثل البنات" أو "أنت فتاة ولست قادرة على فعل ذلك"..الخ من الأمورالتي تعمق الاختلاف ما بين الجنسين وتمنح كلا منهما طابعا خاصا يميزه عن الآخر، مما دعا الهيئة العامة للقضايا الستراتيجية أن تقدم تقريرا طويلا ومفصلا الى وزيرة حقوق المرأة لإلغاء هذه الإختلافات على أثر دراسات معمقة من قبل مختصين في التربية والتعليم وعلم الأجتماع والنفس على الرغم من أن هذه القضية هي قضية كلاسيكية ولكن يبدو أن الأمر يتفاقم بسبب نمط الحياة التي أصبح يزيد الطين بلة كما يقال، فلقد تذمر الكثير من الاباء والأمهات هذا العام لدى رؤية (كاتالوك) العاب الأطفال وفيه صور أولاد يلعبون بسيارت و بنات يلعبن بالدمى، الأمر الذي يؤدي بالأطفال الى التساؤل لماذا هذا الإختلاف ؟ قد يعود السبب الى الإعلانات التجارية وسياسة التسويق التي باتت تحتل مكانة كبيرة في هذا المجتمع وتثيرفيه الصورأمورا مثيرة للتساؤل والجدل.
ينص التقرير على توصيات يجب اتباعها والعمل بها في جميع المجالات، كتدريس الف باء المساواة في المدرسة الابتدائية و تدريجيا.، حيث يتم تدريب المعلمين على توعية البنات والأولاد على أنهم لايجب أن يضعوا حدودا لقابلياتهم دون سبب معين، هذه العملية التربوية عملية حرجة وصعبة لتعليم الأطفال كيفية النظر إلى المستقبل من دون حواجز ومع احترام الجنس الآخر. فالمساواة مفهوم يجب تعليمه كباقي مفاهيم الحياة الأخرى، لايتعلق بنكران الإختلاف الجنسي بل هي رسالة لها معنى عميق وهي أن هذا الإختلاف لايجب أن يبررعدم المساواة.
وتطول القائمة لتشمل المهن، فهنالك مهن مقتصرة على النساء مثل القابلات والحاضنات، حيث تسمى القابلات في فرنسا " المرأة الحكيمة" حتى وان كان جنس الممتهن رجلا، ومهن أخر تقتصر على الرجال مثل سياقة الباص والأعمال التقنية التي تتطلب جهدا بدنيا، لذا فالهدف من التقرير أن يتم فتح آفاق جديدة أمام الرجال والنساءلأمتهان نفس المهنة. يقترح التقرير أيضا أن يتم تغيير الكتب المدرسية للاشارة أكثر الى دور النساء في الماضي كون النساء لعبن دورا كبيرا في تغيير التأريخ الأمر الذي يمربصمت دون الإشارة اليهن، وهذا غير منصف لهن.
tara.ibrahim.ali@gmail.com


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 2776

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#902760 [الفحل]
3.50/5 (2 صوت)

01-31-2014 08:12 PM
كلمة حق اريد بها باطل... هدف المقال غير المعلن هو الدعوة للتفكك الاخلاقي عبر اختلاط الحابل بالنابل و عدم تمييز المراة من الرجل.. و بالنتيجة ظهور نساء مسترجلات يمارسن السحاق و ظهور رجال مخنثين يمارسون اللواط .. او باسم الدلع : المثلية الجنسيةا جزء من عملية تغيير ذهنية المجتمع نحو تعظيم المثلية الجنسية و ليس الحيادية الجنسية..
تجد الان في اوربا مثلا ملابس يسمونها UNISEX يلبسها الرجل و تلبسها المراة,, و كل هذ
حتي اكثر الرجال الاوربيين تحررا سيفكر الف مرة قبل ان يقرر ان يصبح قابلة لتوليد النساء, و لا يقول احدهم انه مثل طبيب النساء فالفرق كبير جدا..
اجمل في الحياة هو وجود التضاد فيها مثل..
الليل و النهار, البرد و الحر, السالب و الموجب, الذكر و الانثي..
ادعوا كاتبة المقال لاعادة النظر في افكارها و عرضها علي قوانين الطبيعة لتتاكد هل تتنافر معها او تتوافق


#902715 [زينة]
1.00/5 (2 صوت)

01-31-2014 06:44 PM
الغريب ان معطيات الغرب تختلف كثير تجاه هذا الامر ففى الدول الاسكندنافية تجد ان لاتميز فى المهن او حتى الحياة العامة والعملية فالرجل قابلة ودادة ومربى للحضانات ورياض الاطفال لكن السؤال من كان الساعى لبلوغ هذا التصالح الانسانى والفكرى والنوعى
كنت اتمنى لو ان صاحبة المقال اختارت النوع بدلا عن عبارة الجنس للعنوان فالمقالة تتناول النوع او التميز النوعى اكثر من الجنسى


#902430 [3b3aaaal]
0.00/5 (0 صوت)

01-31-2014 08:38 AM
وحاتك مافاهم شي .....
الناس دي بقت تكتب كلام مبهم ولا نحنا بقينا اغبياء ولا الحاصل شنوووووو
كل العرفتو (الجنس) في فرنسا والشي البعرفو فرنسا بلد (الجنس) والظاهر المقصود (بالجنس) في المقال ده (النوع) و عنوان المقال بوحي ليك انو المقصود ب (الجنس) هو (الاتصال) بين الذكر الذي (يساق) الشاحنة والمرأه التي تلعب بي ( بت ام ليوم ليوم )
ده كلللو الطلعت بيهو من المقال ده ...


#902331 [الغريب عن وطنو]
4.00/5 (2 صوت)

01-31-2014 02:33 AM
سيدتي الفاضلة ...
التمييز بين الذكور والإناث لا يعني بأي حال من الاحوال تفضيل جنس على حساب الآخر .. فقد خلقنا مختلفين وهذه حقيقة ينبغي اخذها في الحسبان .. فالمهن التي تحتاج للقوة الجسمانية والتحمل يمتهنها الرجال لأن تركبيتهم الفسيولوجية تساعدهم على ذلك والنساء يمتهن مهن لها علاقة بتركيبتهن الجسمانية أيضاً كالقابلات مثلاً ..
فاختلاف الوان الازياء واختلاف انواع الالعاب للأطفال .. هي لتمييز هوية الطفل وليس التمييز السلبي كما يحاول هؤلاء ان يقنعونا .. ولا أظن ان الفرنسيين انفسهم يتقبلون اولئك المتشبهين .. الرجال بالنساء والعكس .. وما زالت ردود الافعال السالبة تجاه قرار اباحة زواج المثليين تتردد من حين لأخر ..
فإذا ارتدى الذكر التنورة ووضع المكياج وارتدت الإنثى الملابس الرياضية الذكورية .. هل يعني هذا ان هناك مساواة بينهم؟ لاحظي سيدتي للفرق بين كرة القدم الرجالية والنسائية كمثال ..
فرنسا اليوم لديها مشاكل اجتماعية أكبر من هذه النقطة الهامشية .. فإباحة زواج المثليين لم تلق قبولاً من غالبية الشعب الفرنسي ..
وقد حل الاسلام كثير من هذه المعضلات .. بالعدل بين الجنسين لا المساواة بينهم .. انا هنا اتحدث عن الاسلام الوسطي المعتدل .. لا إسلام المتشدد المخلوط بالعادات والتقاليد ..
ينبغي لهؤلاء المنظراتية ان يعدلو بين الجنسين لا ان يساوو بينهم .. فالعدل لا يعني دائماً المساواة ..


ردود على الغريب عن وطنو
United States [عطوى] 02-01-2014 10:12 AM
كلام انيق يا الغريب عن وطنو ...

نعم قد نجد نساء يعملن فى مهن تختص بالرجال وفى اعتفقادى بان هذة الامور تختلف من بلد الى اخر وربما حسب نسبة الاناث فى البلد المعنى ؟؟ معرووف انو اسكندنافيا توجد فيها اعلى نسبة نساء مقابل الذكور وهذا الوضع بالطبع قد خلق هذة الاستسثنائية التى تحدثت عنها ذينة ؟؟؟


لكن السوؤال هل هناك امراة او شابة تقبل ان تعمل فى مهنة سائق بص او جرار مقابل وجود فرصة اخرى اعنى اذا خيرت المراة بين قيادة البص وعمل المشغل فالتاكيد ستختار المشغل لانة يناسبها نفسيا وبدنيا ...


والاهم من ذلك معروف ان طبيعة المهنة قد تحدد مسار الشخص من ناحية الميول الجنسية ؟؟؟


اذا افترضنا بانة هناك شابة تعمل فى ورشة حدادة واخرى تعمل فى فى كوفير وخير اى رجل فى العالم وحتى ولو كان من السويد نفسها بين الاختيار اراهن بانة سيختار بتاعة الكوفير حتى ولو كانت قبيحة ؟؟؟

الفرق يمكمن فى معنى العبارتين ...

الذكورة والانوثة ؟

اذا فهمت هذا فلن تحتاج امراة ان تعمل فى مهنة قيادة الجرارات الا استثناءا او انها غير طبيعة ..

ربما لديها ظرووف خاصة فقدان الاب او الام او ضحية طلاق او اليتم او تربية ملجا مثل هذة الظرووف قد تجعل البنت اشبة بالذكر من ناحية عدم الاميالاة وهى طباع ذكورية ...

United States [زينة] 02-01-2014 06:51 AM
والله ياخى الغريب عن وطنو
لاارى اى فرق بين الرجل والمراة سوى فى عقولنا وعاداتنا
الدول الاسكندفاية بها المراة التى تحمل الصخر وتعمل بالبناء وبالجيش والشرطة وكذلك الرجال ليس من عمل للمراة واخر للرجل العمل هو العمل
هناك رجال مربين للاطفال بالحضانات كما النساء تماما اظننا مازالنا نعتمد الفهم القديم للمراة

[الغريب عن وطنو] 02-01-2014 12:41 AM
رد للسيدة زينة ...
القاعدة العامة اننا نبني احكامنا على الشئ الطبيعي وما غير ذلك يعتبر إستثناءاً .. فحالة الجنس الثالث تعتبر استثناءاً عن القاعدة العامة وتجري عليها احكام خاصة .. ومن قال لك ان الاديان لم تجد لمشكلتهم حلاً؟؟ ففي عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان من الصحابة من هم من الجنس الثالث امثال أنجشه وهيث وكانت لهم احكام خاصة لا يسع المكان لذكرها .. عليه بالقراءة والبحث قبل ان تكتبي ..
أما بخصوص ان النساء يقمن بالأعمال الذكورية والعكس فهذا ايضاً استثناء .. فقد عايشت الاوروبيين والفرنسيين تحديداً لفترة ليست بالقليلة ولا زلت .. فما تتحدثين عنه ايضا استثناء لا يؤخذ به .. وقلت انكم لم تقابلكم مشاكل وكأنك تتحدثين بإسم جهة متخصصة في هذا الشأن .. نعم هناك مشاكل .. جسمانية واسرية .. ومن قال لك ان المجتمع الفرنسي يقبل بهذه الاشياء؟ لو اقمت بينهم لعرفت ذلك من نظراتهم لمثل هؤلاء ... فقيادة الشاحنات ذات المحركات الهيدروليكية ولوحة التحكم ذات الازرار الاليكرونية ليست بالامر الشاق .. ولكن كم عدد النساء اللائي يعملن في مجال البناء ورصف الطرق؟ واحدة؟ إثنان؟ في كل مئة او الف؟ هذا يعتبر إستثناءاً لا يؤخذ به سيدتي ..
كأن نعتبر أن الانسان يمكنه اكل الزجاج او الحديد وتعميم ذلك على كل البشر .. فقط لأن البعض قاموا به ..
أما ان نخلط هذا بهذا ونميع الخط الفاصل بين الذكر والانثى متجاهلين لكل الفروقات التي خلقها الله فينا .. فلا أجد تعبيراً يوصف به هذا الفعل غير السباحة عكس التيار وضرب الرأس بالحائط ..

European Union [زينة] 01-31-2014 06:52 PM
الغريب عن وطنو هذه الحقيقة فقط فى المشرق العربى ففى كثير من البلدان تمارس المراة جميع المهن بلا استثناء بل على العكس تحس تميزها فالمراة سائقة شاحنة وبص وحاملة اثقال والى اخره وفى كثير من المجتمعات لم نرى اى معضلة او مشكلة اما بخصوص المثلية فيجب عليك التفريق فيها فهناك الجنس الثالث الذى لم يخلق نفسه وانما وجدها هكذا فماذا انت فاعل به ياترى وهناك الكثير من المثلين وجدوا انفسهم اصحاب ميول لغير جنسهم فماهو الحل الذى قدمته لهم الاديان مع ملاحظة ان من خلقك هو من خلق هؤلاء بعيوبهم الجينية

European Union [ودالباشا] 01-31-2014 11:48 AM
احييك على هذا الكلام الرصين هؤلاء يريدون ان يخالفوا الطبيعة التى فطرنا بها الخالق عزة وجل فكيف يتساو جنسين وقد خلقهم الله مختلفين هؤلاء الفاسقون لقد تخطوا الحقوق والواجبات بدعوة المساوةالى تغيير الفطرة ونمط الحياة وطبيعة التى جلبنا عليها حتى تسود الفوضى الفساد ونخالف الاديان
وتذوب الفوارق بين الجنسين وهذا ضرب من الخيال فتخيلوا زواج المثليين وماشابه ذالك من ممارسات بدعوة المساوة والتى انكرتها مجتمعاتهم نفسها والغريب تنساق بعض النساء فى مجتمعات اسلامية محافظه على تقليدها التى مستمده من دننا الحنيف لمثل هذا الدعوات العاهرة فى الوقت الذى يطالبن فية بعض الاروبيات بالرجوع من هذه الافكار بعد سنوات طويلة من التطبيق لايمكن تساو الجنسين ابيتم ام رضيتم كلا خلق مختلف عن الاخر بحصائصه ميزاته ليقوم بما يناسبه او كلف به ليكمل هذا الاختلاف الاخر الذى لايستطيع ان يقوم به غيره مهما تعالت صرخات الفاسقون


د. تارا إبراهيم
د. تارا إبراهيم

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة