المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
بصراحه شديده .. هل الشعب السودانى جبان
بصراحه شديده .. هل الشعب السودانى جبان
01-18-2011 08:45 AM

بصراحه شديده .. هل الشعب السودانى جبان؟

تاج السر حسين – [email protected]


صغار السن (أمل الأمه) وقطاع عريض من شباب السودان الذين لا زالوا فى بداية العشرينات والثلاثينات من عمرهم، ومن شاهدوا عبر اجهزة التلفاز انتفاضه الشعب التونسي المجيده التى هزت عرش رئيسهم زين الدين بن على وأطاحت بنظامه وحولته الى لاجئ بالمملكه العربيه السعوديه خلال الأيام الماضيه، من حقهم أن يسألوا انفسهم هل هم (جبناء) .. وهل الشعب السودانى جبان؟
لأنهم لم يقتلعوا نظام الأنقاذ من السلطه بعد 21 سنه، رغم انه نظام قمعى وشمولى وديكتاتورى وانتهازى فاسد يتدثر بغطاء الدين من أجل الدنيا .. ولم ينتفض طيلة تلك السنوات التى واجهوا فيها الويلات، ودون شك هو اسوأ من نظام (بن على) بملايين المرات ولا يمكن أن يقارن به، فعلى الأقل نظام بن على حافظ على دولته موحده، لا مقسمة أو مجزاة، ولم يجلد النساء بالسوط ولم يقحم الدين فى السياسه ولم يجوعهم أو يفقرهم مثلما رأينا فى السودان، وأن سلبهم حريتهم وأرادتهم بقبضة أمنيه وبوليسيه، وهذا هو الجانب الوحيد الذى يلتقى فيه النظام التونسى بنظام السودان.
واذا احرق شاب تونسى نفسه وكانت تلك (الشرارة) التى حركت الشارع بقوه فقد حرق البشير ونظامه الملايين من الناس والقرى فى الجنوب وفى دارفور، وتم تشريد عدد آخر مضاعف من ابناء السودان من جميع الجهات وأغتصبوا النساء وجلدوهن بالسوط، وتعاملوا مع الشعب كله على طريقة (من ليس معنا فهو ضدنا).
وقد ظهرت هيمنة نظام الأنقاذ على مكونات المجتمع السودانى كله حتى طالت يدهم المجال الفنى والرياضى ، بعد أن اعلنوا فى اول ايامهم بأن تلك المجالات ليست من اولوياتهم!
من حق اؤلئك الشباب أن يطرحوا هذا السؤال (هل نحن شعب جبان)؟
لكن عليهم أن يتذكروا بأن الأنتفاضه على هذا النظام بدأت مع ايامه الأولى ومن خلال سودانيين شرفاء هم اخوانهم فى القوات المسلحه الذبن حملوا ارواحهم على اكفهم وضحوا بحياتهم مستشهدين من اجل هذا الوطن فتم اعدامهم بصوره جماعيه بشعة ولم يكشف عن مكان قبورهم حتى الآن فى نظام يدعى بأنه اسلامى!
ولهم العذر فى طرح هذا السؤال لأنهم ربما لم يقراءوا أو يسمعوا عن الثورات والأنتفاضات الباسله التى فجرها شعبهم العملاق عام 1964 حينما اطاح بنظام (عبود) وعام 1985 حينما اطاح بالنميرى، وتلك الأنتفاضات كانت أكبر واقوى من الأنتفاضه التونسيه الأخيره، وتلاحم فيها الجيش السودانى مع شعبه، لكن وقتها لم يكن الأعلام متطورا كما هو الآن ولم تكن قناة الجزيره موجوده حتى تنقل الأنقلاب أو الأنتفاضه على الهواء مباشرة كما نقلت أحداث روسيا وتونس وغيرهما من البلدان.
وعلى شباب السودان وهم الأمل فى احداث التغيير، ان يعلموا بأنهم شجعان ابناء شجعان وأن يعلموا السبب فى تأخير الثوره أو الأنتفاضه السودانيه رغم ان النظام السودانى القائم الآن،هو اسوأ نظام موجود فى العالم وبدون منافس ، والا يخبوا ضوء ذلك الأمل مهما تكالبت عليهم الظروف والتحديات وأن يغملوا على تغيير النظام بكل الوسائل الممكنه.
وعليهم أن يثقوا فى انفسهم وفى قدراتهم وأن يراجعوا تاريحهم ويعرفوا لماذا نجح الجيل السابق فى التخلص من تلك الأنظمه الديكتاتوريه الباطشه حينما استفحلت الأوضاع وتعرض الوطن للمخاطر، مثلما تخلص الشعب التونسى بالأمس من نظام ديكتاتورى مماثل؟
وعلى الرغم من عدم ايمانى بنظرية (المؤامره) بصورة مطلقه ورفضى لتعليق كل الأخفاقات على شماعتها ، وقد ظهر ذلك جليا من امتناع اى دوله كبرى من الوقوف الى جانب حاكم تونس ضد رغبات شعبه، رغم ما ذكر عن علاقته الخاصه بأمريكا أو فرنسا وتواجد الأسطول السادس الأمريكى على السواحل التونسيه وربما وجود قاعده امريكيه فى تونس. الا ان سبب تأخير الأنتفاضه السودانيه من شعب (خبير) ومعلم للشعوب فى الأنتفاضات والثورات، يرجع الى التغيرات التى حدثت فى العالم بعد تفكك الأتحاد السوفيتى ودانت السيطره على الكون كله لقطب واحد هو (امريكا) ، التى تحملها مصالحها الخاصه فى كثير من الأوقات للتعامل مع نظام لا يتوافق معها وكارهة له مثل نظام السودان، واذا لم تدعمه مباشرة فأنها لا تبخل عليه بالمعلومات الأستخباراتيه الهامه التى تبقى عليه حتى يأتى الوقت الذى يفقد فيه صلاحيته بالكامل ويرمى كما ترمى مناديل (الكلنكس) فى اقرب مزبله.
وقد لاحظنا جميعا لهذه السياسه من خلال الأسلوب الذى ظل يتعامل به المبعوث الأمريكى (غريشن) مع نظام البشير والتصريحات التى أطلقوها قبل وبعد الأنتخابات (المزوره) التى وصفوها بعبارة بديله وقالوا انها لم تطابق المعايير الدوليه تذكرت يومها العبارة التى نقلت على لسان شيخ الشكريه (ابوسن) احينما قال (للخواجه) الواقف بجانبه : انتو ده بتسمو اناقه؟
لكن السبب الرئيس الذى أخر اندلاع ثوره وانتفاضه سودانيه شبيهه بما حدث فى اكنوبر 1964 وابريل 1985، ناجم عن تحليل موضوعى لطبيعة الأنظمه التى حكمت فى ذلك الوقت وكانت مثل هذا النظام شموليه وديكتاتوريه وقمعيه وباطشه و لاتختلف عنه كثيرا ؟؟
لكن الفرق بين نظام الأنقاذ من جهة ونظامى (عبود) و(النميرى) من حهة أخرى، يكمن فى ان هذا النظام (ادلج) و(سيس) جميع اوجه الحياة فى السودان، وجعل الدوله السودانيه (دولة نظام) بدلا من أن تكون (نظام دوله)!
ان أى نظام حاكم مهما كان سيئا فلابد أن يتحلى بقدر ولو ضئيل من (الوطنيه) والقراءة الجيده للمستقبل، وأن يضع فى اعتباره امكانية التغيير ذاتيا حينما يواجه الوطن مواقف صعبه ومصيريه لا يقدر على معالجتها، وان يترك للشعب امكانية تغييره من خلال قوى وأجهزه مدنيه (احزاب) ونقابات واتحادات ومنظمات مجتمع مدنى أو قوات مسلحه تعرف واجبها المقدس وتخفظه جيدا، وهو حماية حدود البلد والحفاظ على الدستور.
فالجيش السودانى الذى عرف بالأنضباط والأحترافيه المهنيه والذى تعودنا منه الأنحياز دائما لشعبه كان خلال تلك الأنظمه مهما كانت سيئه (قوميا) اى تابعا للدوله السودانيه لا النظام الحاكم، وهذه اسوأ جريمه ارتكبتها الأنقاذ، ووحدها تكفى لمحاكمة قادة هذا النظام بجريمة الخيانه العظمى.
فخلال فترة الأنقاذ أصبح (الجيش) جيش النظام وتعرض ومعه باقى القوات النظاميه (الشرطه) كمثال، لتفريغ متواصل من خبراته وكفاءاته بل تم تسيسه و(ادلجته) حتى لم يبق قائد فى الصفوف الأولى لا ينتمى للنظام، فى الحقيقه تم افراغ الجيش حتى من الضباط المحترفين فى الرتب (المتوسطه) الذين عرفوا بالسلوك الحيادى وعدم تدخلهم فى السياسه ولم تعرف عنهم انتماءات حزبيه أو طموحات ومغامرات من أجل الوصول للحكم.
لكن بلا شك فان الغالبية فى الجيش الآن ومهما فعل النظام، من صغار الضباط وصف الضباط والجنود لا زالوا ينتمون وجدانيا للوطن كله، ويحسون بالآم شعبهم ومعاناته مثل اخوانهم المدنيين تماما ولا يستطيعوا الا أن يكونوا هكذا، لكن ولكى تنجح أى ثوره أو انتفاضه (شعبيه) فلابد من تواجد قوه تستطيع أن تحيد كبار الضباط ومن يوالونهم من صغار الضباط الذين افسدهم النظام ، حتى لا يتعرض الشعب للقمع والاباده وأجهاض اى انتفاضه من نظام لا يخاف ربه ولا يتمتع بأى قيم اخلاقيه تجعله يتخلى عن السلطه دون اراقة دماء.
ولهذا فلا يمكن ان تنجح انتفاضه أو ثوره الا اذا تحالفت الأحزاب والتنظيمات والحركات (الجاده) ومكونات المجتمع المدنى المختلفه مع القوى التى تحمل السلاح لتنضم لها لاحقا القوى الوطنيه (الكامنه) داخل الجيش من اجل تحييد القوة العسكريه التى يعتمد عليها الجيش والمتمثله فى الرتب الكبيره والذين يخشون على كراسيهم وما يحصلون عليه من مخصصات.
ومن اسباب تأخر الأنتفاضه ضد نظام يقوده (علوج) متطرفون مستفزون على شاكلة (نافع على نافع) أضافة الى ما ذكرناه من تفريغ للجيش من الضباط الوطنيين غير المسيسين، فقد تم كذلك تفريغ النقابات واتحادات العمال والموظفين والمهنيين من القوى المعارضه بتزوير انتخاباتها مثلما زورت الأنتخابات النيابيه الأخيره.
ولم يتبق غير قطاع الطلاب فى الجامعات والمراحل الثانويه وهم بدورهم لم يسلموا من قمع النظام، ومن استمالة بعض ضعاف النفوس منهم بالأغراءات والحوافز والبعثات والوظائف المضمونه بعد التخرج حتى اصبح بعض الطلاب الوطنيين الشرفاء يشعرون بأن الأنتماء للنظام الحاكم ولو (شكلا) يوفر حياة افضل للطالب المتخرج من حياة زميله الذى التزم الخط الوطنى.
رغم ذلك كله ومهما طال ليل الفساد والأستبداد فلابد أن ينتفض الشعب السودانى ذات يوم وأن يحقق طموحاته فى الحرية والعدالة والسلام والمساواة وأن يحيا حياة كريمه هانئه ومستقره.


تعليقات 14 | إهداء 0 | زيارات 4279

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#81316 [سليم]
1.00/5 (1 صوت)

01-19-2011 05:58 PM
مع اتفاقي مع كاتب المقال إلأأنه لجأ إلي عنوان مثير أجاب هو عنه باسهاب وقد صبر الشعب التونسي 23عاما وانتفض بعدها أي أطول من الفترة التي حكمتعا عصابة الانقاذ ولا نستطيع أن نصفه يالجبن بالرغم من أن تاريخ السودانيين في النضال ضد الدكتاتورية ليس له مثيل في العالمين الأفريقى والعربي . اتفق معك في التحليل ولا أوافقك في عنوانك المثير .


#81140 [ثورة حتى دحر الطغاة]
1.00/5 (1 صوت)

01-19-2011 12:57 PM
الشعب السوداني قادر على دك قلاع الطغاة ... الشعب السودان معلم الثورات.

شعار الثورة :

تباً لعصرك ياعمر
تباً لعصرك ياعمر..تبًا لعصرك ثم تب
عشرون عاماً.. تسرقون .. وتكذبون .. وترقصون
وتذكرون الله دجلاً بالهتاف وبالتمائم واللحى
وببعض آيات السور
عشرون عاماً .. تشربون دماءنا .. ومياهنا .. والنفط والثروات من كل الحفر
عشرون عاماً تأكلون من الضرائب والعوائد .. تحصدون الحرث .. والنسل وحبات المطر
عشرون عاماً تأكلون من النفاياتِ والقيمة المضافة .. والعوائد .. والوبر
عشرون عاماً يا عمر .. والشعب مغشى البصر .. سر ياعمر
عشرون عاماً فى أراجيفٍ وزيفٍ وضلالٍ .. وسعر
قد بنيناها شوامخ .. جامعاتٍ مشرئباتٍ .. طرائق وكبارى .. ونفق
حقاً نفق .. حقاَ نفق
ماذاك إلا العشر من عشر الضرائب ياعمر
بل ذاك إستثمار رهطك فى البلاد وفى البشر
تستثمرون بمالنا فينا ونهتف .. يا عمر
وعظائم العشرين عاماً لا تعد
فرية كبرى تعالت وانطلت .. كل الفواتير اللعينة مزقت
كل الصفوف قد توارت واختفت
الفواتير تسدد .. لا تمزق يا عمر
الشعب قد دفع الثمن .. دفع الفواتير اللعينة
خبزاً .. وبنزيناً .. وسكر .. ونكد
بالله بالدين المطهر تكذبون .. بالله بالدين المطهر تسرقون .. وترقصون
حتى موائدنا اختفت .. غدت (الفلافل) أكلنا .. لغدائنا وعشائنا
نقتاتها فى الشارع المغبر .. لا ألماً نحس ولا خطر .. والشعب مغشى البصر
سر يا عمر
ومشايخ فوق المنابر يهتفون .. يأمرون بطاعة الرحمن والرسل الكرام .. وبالعمر
هذا العمر .. هذا الأمام المنتظر
لا تخرجوا عن طوعه فتطردون وتحشرون
لست الأمام مبايعاً
لست الخليفة يا عمر والشعب مغشى البصر .. (سر يا عمر)
عشرون عاماً .. تكذبون .. وترقصون .. وتهتفون (هى لله لا للسلطه ولا للجاه
.. بل هى للسلطة هى للجاه يا الله .. يا الله
الكذب باسم الدين فى الشعب له أمضى أثر
الكذب باسم الدين فى البسطاء أفيون خطر
الكذب باسم الدين فى السودان سحر مستمر .. والشعب مغشى البصر
سر ياعمر
عشرون عاماً من شقيات النساء ترضعون . من بائعات الشاى .. لا تتورعون
من سائقى الركشات .. عمال الطبالى تسرقون ..تباً لعصرك ثم تب
عشرون عاماً يا عمر .. بمواردنا ومكاسبنا .. كنانة و الرهد
بعتم أراضينا ولا ندرى لمن ؟
بعتم أراضينا ولا ندرى الثمن
بيعاً وإيجاراً .. ورهن
إنه الجرم الذي لا يغتفر
أين المفر يا عمر .. أين المفر
وبعد عشرين عجافاً .. شجرة الزقوم رمز المؤتمر
(أنها شجرة تخرج من أصل الجحيم .. طلعها كأنه رؤوس الشياطين )
إبن يا نافع لى صرحاً أغر .. أو ما تدرى بأن هذا الشعب مغشى البصر ؟
إلق عليه من فتات الخبز يأتى منهمر .. إلق عليه من فتات العيش يأتى منفجر
نحو السيادة والشموخ المستقر .. صوب القوى الأمين المنتصر
أكذا القوى ؟! أكذا القوى مطارد بجرائم الحرب اللعينة فى مطارات الدول؟
أكذا الأمين يا عمر ؟
ألا يا أيها النيل تبارك و انهمر .. ألا يا أيها النهر تدفق وانكسر
ألا يا أيها الشعب الخطر .. ألا يا أيها الشعب تدافع وانفجر


#80813 [منصور صالح]
1.00/5 (1 صوت)

01-19-2011 02:16 AM
ما جبان بس مستني الوقت والزمن المناسب ولما القدم ترفع تلقى الشباب ينتفضو في الشوارع هاتفين باصوات الحرية والديمقراطية والعدل والسلام للوطن


#80808 [M.E.Osman]
1.00/5 (1 صوت)

01-19-2011 01:35 AM
قطعا لا . لكن هذا النظام خدع قطاع عرض من الشعب خاصة الشباب لكن شيئا فشيئا

استنفد كل كروته وأخرها وحدة البلد وبهذا يخرج اخر فوج من المغشوشين وينضم

للخارجين على النظام ووبزيادة الأسعار الأخيرة يكون النظام قد سعى لحتفه بنفسه

ودنت لحظة الأنفجار الشعبى


#80772 [mohamed]
0.00/5 (0 صوت)

01-18-2011 11:12 PM
نعم جبان ويستاهلوا الضرب بال...............


#80640 [nadir]
0.00/5 (0 صوت)

01-18-2011 06:31 PM
Sudanese are not cowards, and I agree systematic oppression, brainwashing and deliberate shallow education of youths who then face unemployment and crush their dreams and who know little about the glory and bravery of sudanese people, but despite this truth can not be hidden , forever,
students are starting demonstrations now, young doctors despite being jeel ingaz were first to strike after 20 years, nas girfna are young
they tried to kill the soul of Sudanese but light always finds a way to shine
, the big difference now is that this is the most blood thirsty evil cowardly goverment ever in Sudan\'s history
, wa youmuhum garab al mujrimeen
we live in hope as long as there is a just God,


#80546 [محمد احمد]
0.00/5 (0 صوت)

01-18-2011 03:30 PM
يا سيدى الشعب السودانى ليس بجبان ولكن ماذا تتوقع من جيل 25 الى 30 سنة لم يعرف حتى الان ما هو السودان تاريخة السياسى الاقتصادى الاجتماعى القبلى الدينى بكل اسف لا يعلمون من كل هذا الا ما علمهم فراعنة السودان ماذا تتوقع من جيل يعتقد ان الاسلام دخل السودان عبر المهدى او الميرغنى او عبر العلامة حسن الترابى ماذا تتوقع من جيل وعد بلحور العين فى قتل الجنوبيين ماذا تتوقع من جيل يتبع ثقافة و تعاليم و منهج السودان التعليمى ماذا تتوقع من جيل عرف المتعافى و نافع و خضر و الخال الرئاسى و الرئيس الذى ما ان يسمع بموسقى حتى و ان كانت مشاترة الا ورقص
يا سيدى الشعب السودانى ليس بجبان ولكن ماذا تتوقع من جيل غير موجود اصلا


#80501 [السرفى بير]
0.00/5 (0 صوت)

01-18-2011 02:13 PM
عدم الثقة فى ال85 حزب والشعب ماجبان والشعب السودانى اكثثر من 60%منه شباب
جميعهم خريجين جامعات وعارفين ماذا قدمت لهم هذه الحكومة وماذا ستقدم لهم المعارضة للمره الثالثة..........!!!!!!اذا انتفضو وسلموها لهم على طبق من ذهب؟


#80493 [sami]
0.00/5 (0 صوت)

01-18-2011 02:08 PM
sudanese people are NOT cowards.they removed previous dictators who are more stronger than this coward elbasheer..the coward are the goverment ,American knows how to frighten them, the west know how to make them doing things, but we don`t..I hope this is NOT your own view about Sudanese people and I previously heard this is your view!!!!!!!


#80427 [ولى الدين]
0.00/5 (0 صوت)

01-18-2011 12:29 PM
مقال رائع لكن هناك سبب اخر وهو عدم الثقه فى المعارضه وانا اريد ان اتكلم عن مابعد سقوط النظام يجب اقامة محاكمات لكل منتسب للمؤتمر الوطنى حتى لو مالى استماره من اجهزه امنيه ومواطنين الذين باعوا الوطن باتفه الاثمان


#80299 [ابو عثمان]
0.00/5 (0 صوت)

01-18-2011 10:23 AM
\" رغم ذلك كله ومهما طال ليل الفساد والأستبداد فلابد أن ينتفض الشعب السودانى ذات يوم وأن يحقق طموحاته فى الحرية والعدالة والسلام والمساواة وأن يحيا حياة كريمه هانئه ومستقره.\" هذه الجملة كلام فارغ لم يعد هناك شيء اسمه الشعب السوداني لقد حول كل شخص ولاءه الان لقبيلته او اقليمه ، لذلك سيكون التغيير عبارة عن ذهاب الدولة السودانية وتقسيمه الى عدة دول .


#80296 [مغبونة]
0.00/5 (0 صوت)

01-18-2011 10:22 AM
شباب خايب ينتمى لثورة التعليم العالى الخائبة لاهم لديه غير معاكسة البنات
شباب لايفهم معنى الوطنية .. وحقيقة شباب جبان حتى الثمالة
وكم تمنينا لو كنا اولاد .. لان اولادنا لاهم لديهم عير الجلوس على الطرقات ومعاكسة
البنات .. تحية لبو عزيزى ونسال الله ان يرحمه


#80287 [maha]
0.00/5 (0 صوت)

01-18-2011 10:17 AM
نهاية كل ليلة صباح جديد وقد دنت باذن الله انتهاء ليلتهم الظلماء دامسة الظلام


#80177 [الزول السمح]
0.00/5 (0 صوت)

01-18-2011 09:06 AM
صغار السن (أمــل الأمــه) وقطاع عريض من شباب السودان الذين لا زالوا فى بداية العشرينات والثلاثينات من عمرهم،

أخى تــاج السر,,,,,

أنا لا أوافقك الرأى..لأنو ناس الإنقاذ من ضمن إستراتيجيتهم إستهدفوا صغار السن وغسلوا أمخاخهم وقدموا لهم الدعم المادى ( لأن 99% من الشعب السودانى تحت خط الفقر )
والشئ الأخطر أنهم غيروا النهج الدراسى ( راجع منهج التاريخ الذى درسناه نحن ) لقد درسنا تاريخ السودان والعالم.. المسالة عايزة إعادة منهجة بعد الإستقلال بإذن الله


تاج السر حسين
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة