المقالات
السياسة
جاء الوقت لتشكيل جبهة الخلاص الوطني
جاء الوقت لتشكيل جبهة الخلاص الوطني
02-05-2014 11:48 AM


دعوة لكل المعارضين السودانيين وللذين يعارضون في صمت مما حاق بالبلاد من دمار وتدهور في الإقتصاد وحروبات أقليميةوتدهور في القيم والأخلاق دعوة للمعارضة المسلحة بكافة قواعدها للتحالف مع المعارضة الداخلية وهذه الحركات لن تستطيع الوقوف في وجه النظام إلا إذا توحدت مع كافة القوى الرافضة لهذا النظام لقد حاولت أن أحسب أعداد الحركات خارج وداخل السودان فوجدت أنها أكثر من ألأف حركة وتنظيم منتشرة في كافة أنحاء العالم حتى أستراليا وجزر القمر ولذلك فعلى كل رافض لهذا النظام العمل على الوحدة وكذلك المعارضة الداخلية النائمة وغيرها والنقابات القديمة والتي ألغيت أن تصحو من نومها وترفض الوعود والتي إستمرت أكثر من 25 عاماً وطالما خرج أكثر المتعصبين والذي كانوا السبب في هذا التدهور أمثال علي عثمان ونافع والجاز ليبدأ عهد الإنقاذ تو الحالي وبدون التوحد سيطول النضال ويمكن لجهاز الدولة من تجطيم هذه الحركات والمعارضين والمجد والخلود لمحبي هذا الوطن والكاظمين الغيظ لما حل به .

[email protected]




تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 748

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#907001 [صبري فخري]
0.00/5 (0 صوت)

02-05-2014 01:40 PM
الحركة الإسلامية للتغيير هي البديل ... ان تراجع الإنقاذ عن تطبيق الشريعة لا يعني أبعاد الدين عن الحياة السياسية ... وهذه الردة التي نواجها الآن بسبب انحراف وجرائم البشير وزمرته لا بد لها من أبي بكر فلنكن كلنا أبا بكر ... لا لاستغلال أو أبعاد الدين. .. من أهدافنا إسقاط النظام الذي عمل على تشوية الاسلام وصد الهجمة العلمانية الشرسة وتقديم الاسلام بنقاءه وعدله وشفافيته ... نحن في انتظار انضمامك للحركة الأيميل [email protected]


ردود على صبري فخري
United States [د . محمد علي خير الله] 02-05-2014 06:06 PM
ما هو تنظيم الحركة الإسلامية للتغيير والذي أعلمه بأن الحركة التي كونها د . الطيب زين العابدين هي بإسم الحركة الوطنية للتغيير وهناك حركات أخرى للإصلاح والتغيير أو الإصلاح الآن أو السائحون وغيرها المهم أنك تعلم أن سياسة حكم الإنقاذ أثناء 25 عام لم تقدم للدعوة الإسلامية في الجنوب أي دعم ولم تتم أي أسلمة أو دعوة أو تسهيل للدعاة لنشر الإسلام في الجنوب ولقد ذكرت في مقال سابق ما حدث للداعية الإسلامية الشهيد فؤاد رتشارد مؤسس جامع واو ورئيس المجلس الإسلامي في واو وعضو المجلس الإسلامي في الجنوب وهو داعية إسلامي معروف ماذا قدم له الإسلاميين في الشمال والذي أغتيل قبل إنفصال الجنوب في الفترة الإنتقالية أنه للأسف كل الحركات الإسلامية في الشمال مقصرة تقصيراُ كبيراً في الدعوة مع الإشادة بالطرق الصوفية واتي إستطاعت أن تقود السفير الأكمريكي للإسلام وتحبب إليه الدين عكس حكم الإنقاذ الذي ساعد في توجه الجننوبيين نحو النصرانية وإنتشرت مدارس الكمبوني وغيرها في الشمال والجنوب وكذلك بدأت الكنائي في اعمل في دارفور إن نشر الإسلام يحتاج إلى السلام والدعوة بروح طيبة وتسامح مثال الطرق الصوفية وليس بالصياح والتهيج والسلاح بل بإطعام أهل الجنوب واليوم توجد فرصة ذهبية للماسعدة في ذلك بإرسال المعونات لأهلنا في الجنوب ونسيان الماضي والله ندعو لتحقيق الخير والأمن للسودان وأن يجنبنا الطامعين ومحبي المال والغنى وآكلي أموال الشعب .


د . محمد علي خيرالله
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة