المقالات
السياسة

02-05-2014 12:08 PM



رياح التغيير تتنزل الى أدنى ، يحدث هذا فى الكثير من المواقع المهمة ، بعضها فى صخب و البعض فى صمت و بعضآ لسان حاله يقول ( انج يا سعد فقد هلك سعيد ) و هم فى ذلك يقولون ( اكلت يوم اكل الثور الابيض ) ، فى وزارة الكهرباء التبديل و الاحلال فى الوظائف العليا و تغيير المواقع يعصف بالبعض ممن ظنوا انهم دائمين فيها و نسوا ان لا دائم الا وجه ربك ذو الجلال و الاكرام ، ربما السيد الوزير معتز موسى وهو لأنه ترقى من مدير المشروعات الى كرسى الوزارة فهو يعلم ( البير وغطاه )، وهو يعلم ان اهل السدود هيمنوا واطاحوا بكل شيئ و مكنوا لانفسهم و نسوا ان الساعة آتية لا ريب فيها ، ولذلك فان السيد الوزير يبدوا أنه أسرع من زملائه السادة الوزراء الجدد فى أجراء التغييرات المواكبة لما يحدث على قمة هرم السلطة ، وهو وبالرغم من أنه من اهل السدود و عرف بأنه الذراع الأيمن للوزير السابق أسامة عبدالله وأنه من أقرب المقربين اليه ، إلا أنه يعمل على تفكيك مراكز القوى داخل وزارته وفى الشركات التابعة لها على نحو ينفى عنه أقل مايقال من انه حبيس ( تهمة لاينكرها وشرف لايدعيه) فيما يتعلق بعلاقته الموصوفة مع الوزير السابق السيد اسامة عبدالله ، وهو على الارجح يدحض بشدة ان يكون ولاءه لشخص ، وهى ربما رسالة فى أن يكون الولاء للتكليف والخضوع للقسم و احياء قيم و تقاليد اندثرت او كادت فى الخدمة المدنية و العمل العام ، وهو بذلك ينهى سنوات صعبة مرت على الكهرباء وعلى العاملين فيها من جراء تفكيكها لشركات( حكومية خاصة ) أستولت المجموعة التى جاءت فى صحبة السيد أسامة عبدالله على كل الوظائف القيادية وأبعدت أهل البيت فيما يشبه الطوفان فعجلت بهجرة خبرات هندسية وأدارية متميزة الى بلاد واسعة و اخرها لم تسعها الهجرة فظلت تقبض الجمر فى انتظار الفرج ، السيد الوزير الجديد يعلم أكثر من غيره بالتجاوزات الضخمة التى حدثت فى عهد سلفه ، تجاوزات موثقه لقانون الشراء والتعاقد وتجاوزات لقانون الخدمة المدنية ولقانون العمل ولقانون المراجعة الداخلية وربما تكون خطوته القادمة هى أجراء التحقيقات اللازمة ومحاسبة المتورطين والمخالفيين للقانون ، وقد يكون من بين مايعمل عليه فى سبيل تحقيق العدالة والشفافية بين منتسبي وزارته والشركات التابعة لها ورفع الظلم والضرر الذى حاق بالكثيرين من العاملين فى الهيئة القومية للكهرباء (سابقا) ولعل من بين خياراته أعادتها سيرتها الأولى ، أو على الأقل أعتماد توصية لجنة ( مكاوى) بأن تكون مجموعة شركات الكهرباء شركة قابضة ، وفى أسواء الأحوال ربما وضع يديه على مايستوجب أعادة دمج الكهرباء والبترول فى وزارة واحدة خاصة فى ظل المديونيات الضخمة لصالح وزارة البترول حيث يجلس الوزير مكاوى أخر مدير للهيئة القومية للكهرباء ،
كيف يستقيم ان تكون مساهمة وزارة الكهرباء 45% فى شركات (خاصة ) مملوكة للدولة تساهم فيها وزارة المالية ب 55% ؟ و كيف تجنب الكهرباء ايراداتها و لا توردها للخزينة العامة فى وزارة المالية ؟بينما ترهن الشركات للبنوك للحصول على القروض باسم مشروعات حصاد المياه و تذهب الاموال المقترضة الى بنود غير معروفة و ليست مصنفة ؟
نشر بصحيفة السودانى 5/2/2014

threebirdskrt@yahoo.com


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 2407

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#907033 [الباشا]
0.00/5 (0 صوت)

02-05-2014 01:27 PM
أتاح لنا العمل في القطاع المالي التعامل مع هذين الكوزيين معتز موسى من أفضل الكيزان شخص مرتب جداً وهو قطعاً ليس من أفضل السودانيين الأقدر لشغل هذا المنصب .. كان بعيداً عن القطاع المالي التفصيلي .. على الرغم من كونه مهندس عملية التمويل مع البيوت الخليجية .. لا أعرف عنه شيئاً في فساده حتى لا أظلمه ... بالمناسبة الأقدر لشغل المنصب حسب وجهة نظري مهندس لا أذكر أسمه من ابناء جبال النوبة وهو الآن معارض في الجبهة الثورية ... دفع لذلك دفعاً حسب ما قال لي مهندسين الكهرباء لانه شاهد المرارات هناك ... وهو من خيرة من مروا على شركة الكهرباء والجميع هناك لا زالو يذكروا أيامه بخير
ناتي لعبد العاطي هاشم .. ابن شيخ منطقة الفكي هاشم .. رجل ذو عقلية أمنية يدير القطاع المالي بسد مروي على نحو أقرب لي صندوق نسوان الحلة ... والجميع يهابه منذ ان كان في اتحاد الطلاب و الخدمة الوطنية .. شغلو تنظيمي أكثر من كونه إداري اذكر مره جاب قروش لتسير عمل محدد في سد مروي من بيت عوض الجاز ... وعوض الجاظ في حينها كان وزير المالية .. كان مواعيد زيارة لعمهم ورقصة هناك قربت عشان كده كانو مستعجلين ... اتاح لي العمل مره ان أذهب معه لمنزله ... وهو فخم في ضاحية النيل ... بالمناسبة هناك موظفين صغار في سد مروي يملكون عمائر فخحمة جداًِ


محمد وداعة
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة