المقالات
السياسة
العلمانية و جوهر الدين و الرق و المسكوت عنه (3)
العلمانية و جوهر الدين و الرق و المسكوت عنه (3)
02-08-2014 08:30 PM


يجب أن نقول شيئا قبل الاستمرار في الكتابة : عندما نكتب عن عهد النبوة و الراشدين لا نقصد بأية حال تقليل قيمته لكن من المهم وضعه في إطاره التاريخي الذي لن ينفك منه ، و من هنا تأتي ملاحظة الأستاذ محمود محمد طه الذكية بأن ما يصلح لذلك الزمان لا يصلح لعهدنا الحالي و لا بد من الاجتهاد لإيجاد فهم يجعل المسلم متصالحا مع نفسه و تاريخه و المجتمع الإنساني ، أما رسم صورة زائفة للماضي و الدعوة بالرجوع إليها فلن يجلب سوى الخسران ، و أمامنا التجارب ماثلة . أتذكر أحدهم ، ضخم الجثة أيام إعلان نميري لإحكام سبتمبر ، و هو يصحب (إمام المسلمين) نميري و يكلم الناس عن كيف ستكتفي بلادنا و تحلق عاليا في الآفاق لأننا بدأنا في تطبيق الزكاة ، و كان يورد أرقاما يعرف العارفون ضلالها لكن الغالبية صدقت لأنها تريد التصديق ، و تمر الأيام فإذا بالبحر يكذب الغطاس و إذا بالمجاعة تضرب أرجاء البلاد و إذا بالرئيس ريقان (ممثل اليمين الأمريكي الرجعي الملطخ بالدماء) يسعفنا بالإغاثة ليصبح عند الكثيرين (الحاج ريقان) ، و للأسف لا زال المهوسوون يكذبون على أنفسهم و يصدقون أكاذيبهم لأنهم يريدون تصديقها ، لكن التجربة التاريخية لشعبنا جعلته لا يصدق أكاذيبهم ، على الأقل يقف منها موقف المتشكك و يمر بمرحلة ربما لا بد منها و هي : هؤلاء الناس لا يصلحون لكن هناك نظرية صحيحة ، شريعة لو طبقت ستجعلنا نفوق العالم أجمع ، أمّا : ما هي تلك النظرية و أين نجدها و مَن يعرف سرها و كيف نطبقها ، فلا أحد يعرف ، فكل الخيبات و التطبيقات الفاشلة و كل تجارب التاريخ لن تقنعه لأنه يعيش في حالة تاريخية خاصة و لأن الشعوب تتعلم من تجاربها لا من الكتب ، لكن التبصير و قدح زناد الفكر و الكفاح في نشر الوعي سيعجّل بإزاحة ستائر الزيف . واهم مَن يظن أنه بالكفاح السياسي وحده يمكن أن نرتقي بالوعي ، لا بد من الحرب الشرسة على الجبهة الفكرية . بعد سنوات قلائل سيكون الانترنت مجانيا و سيستطيع أي شخص الدخول في الموقع الذي يريده ، لن يمكن لأحد حجب المعرفة أو الوصاية على الشعوب ، يومها سيبدأ الناس حساب أيام الأوهام و اقتراب عهد العقلانية ، فلا شيء أبقى للظلام من سيادة الرأي الواحد .... سنمر سريعا على بعض نماذج العقلية التي تعميها الستارة الدينية التبجلية للأسلاف ، تلك التي رأينا نموذجا لها في تجربة تامارين ، فأحدهم عندما يقرأ حديث البخاري : (لا يجلد أحدكم جلد العبد امرأته جلد العبد ثم يجامعها في آخر اليوم .) فهو لا شعوريا يرفض المعنى الواضح كالشمس فيكتشف معنى جديدا لم يخطر على بال أحدهم في الزمن المقدس الذي كان يقتل فيه السيد عبده إذا أبق و كأنه لم يقرأ ما أوردناه بمصادره (ذا أبق العبد لم تقبل له صلاة وإن مات مات كافرا فأبق غلام لجرير فأخذه فضرب عنقه ...) إنه يكتشف إن الأمر مقصود به التشبيه فقط ... يذكرني ذلك بالتشبيه النبوي الذي جاء ليفهمه العرب حسب تصوراتهم التبخيسية للأحباش حتى أنهم يُضرب بهم المثل ، فقد جاء في حديث البخاري : (اسمعوا وأطيعوا ، وإن استعمل عليكم عبد حبشي ، كأن رأسه زبيبة . ) ضرب المثل ينبيء عما يدور في مخيال الخاطبين عن المشبه به المضروب به المثل فأنت لا تقول (اسمعوا و ... لو استعمل عليكم قرشي ..) فمن الطبيعي أن يكون القرشي سيدا كما جاء في صحيح البخاري (لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي في الناس اثنان) أما الأحباش فالصورة السائدة عنهم تنبئك بها أحاديث و أخبار لا حصر لها وصفت بالضعيفة أو الموضوعة ، و الباحث يهمه ما كان يدور في أذهان الناس حتى في الزمن المقدس بغض النظر عن تقييم المحدثين (و الذي لنا معه وقفة في مكان آخر) فمثلا تجد : (لعن الله الأحباش إذا جاعوا سرقوا و إذا شبعوا زنوا ) و قيل عنه موضوع ، و تجد (اشتروا الرقيق وشاركوهم في أرزاقهم يعني كسبهم وإياكم والزنج فإنهم قصيرة أعمارهم قليلة أرزاقهم . ( موضوع) ... حتى القرآن جاءهم بالتشبيه الذي يعرفونه ( يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون ( 106 )آل عمران … السواد في اللغة العربية لا يدل على معنى جميل و المعنى راسخ من التوراة و يقال إن بني اسرائيل اطلقوه كناية عن التقبيح الذي كانوا يضمرونه للمصريين سمر البشرة .
حتى الآن لم نتناول مبحث الرق عبر التاريخ مرورا بالمجتمع الإسلامي في العهد المقدس حتى يومنا هذا ، لكن هناك ملاحظة سريعة على ما كتبه أحد المعلقين عن أن الرق انتهى لأسباب اقتصادية مذكرا بثورة العبيد في هاييتي من 1791 حتى 1804م ، نعم كان للعامل الاقتصادي دور مهم في إلغاء الرق ، لكن كان لتطور الفكر الإنساني دور لا يقل أهمية فلولاه لقمعت ثورة العبيد في هايتي حتى لو أدى ذلك لإبادتهم كما فعلت الدولة الأموية مع ثورة الزنج مرتين و كما فعلت الدولة العباسية مع ثورة الزنج الثالثة التي أبادت غالبية الزنوج و بعدها انتشر الخصاء .. كنائس الزنوج كان لها دور مساعد لكن المجتمع الأبيض الذي حركته دعايات و كاتبات الأحرار و أصحاب الضمير الحي (و بالمناسبة وقف المتدينون الرجعيون ضد تحرير الأرقاء في أمريكا ـ الولايات الجنوبية بالذات ـ و في أوربا ، مع تجار العبيد و أصحاب المصالح و القوى الرجعية ، تماما كما حدث عندنا) ذلك المجتمع الذي استبشع أفعال أسلافه و أدانها بقوة كان له دور مهم جدا مع العامل الاقتصادي و ثورات العبيد و تمرداتهم ... لا تنسى أن البرتغال ألغت الرق عام 1761م ثم تبعتها اسكتلندا عام 1776م و ذلك قبل ثورة العبيد في هايتي ، ثم ألغت الدنمارك الرق عام 1792م أما بريطانيا فانتظرت حتى عام 1807 م و لحقت بهما أمريكا و أخيرا في مؤتمر فيينا عام 1814م تعاهدت الدول الأوربية على منع تجارة العبيد و وقعت على ذلك . و لكن كما سنرى بالتفصيل أن الملك كورش الفارسي(حكم في الفترة (550 ـــ529 ق .م) حرّم الرق قبل ألف عام من الإسلام و كذلك المدرسة الكلبية في أثينا(القرن الرابع قبل الميلاد) قبل حوالي ألف عام من بزوغ الإسلام استهجنت الرق و عدته ممارسة لا إنسانية و نادت بمساواة البشر غض النظر عن اختلافاتهم ، و سنرى في حلقات قادمة عندما نتناول الرق ، أن هناك أناس استبشعوا الرق في الجزيرة العربية كأفراد ذوي حس إنساني قبل الإسلام بل و قبيلة ربيعة لم تكن تسبي أو تسترق قبل الإسلام ، فأين العامل الاقتصادي هنا .. أحدهم يقول إن المسلم يدفع الزكاة و الذمي يدفع الجزية فهما إذا متساويان في التكاليف ، و هذا قول لا صحة له ، فالمسلم يدفع الزكاة تطهيرا (تطهرهم و تزكيهم بها...) و يدفعها عزيزا راجيا الأجر و الثواب ، أما الذمي فيدفعها و هو صاغر (و هم صاغرون ) أي ذليلون حقيرون كما جاء في التفسير ، و قال كثير من الفقهاء أنها لا تقبل ممن جاء راكبا بغلة مثلا ، بل يعطيها صاغرا ماشيا . أحدهم يريد أن نشرح له معنى العلمانية التي (نؤمن) بها ...، و كأنه لا يقرأ المكتوب ، و هل نحن نطالبك أن تشرح لنا نوع الإسلام الذي (تؤمن) به ؟ ناقش يا سيدي المكتوب و بيّن خطأ الاستشهاد بالمصادر و انتقد و بين الخطأ و اطرح وجهة نظرك فنحن لا يزعجنا أبدا ذلك بل ندعو لاستخدام العقل ، و النقد صورة من صور استخدام العقل . آخر يكتب شرحا للعلمانية و لا يدلي بدلوه عما هو مكتوب ، يمكنه في المرة القادمة كتابة شرح للديمقراطية مثلا ... آخر يعلق على بحث تامارين الذي أوردناه عن الستارة الدينية التي تحجب عورات الأفعال و تجد لها التبرير الأخلاقي من خلال المقدس (قتل الأبرياء مثل الأطفال و الحيوانات) و يعتبر أن البحث لا يخضع للشروط العلمية و يقول كلاما عاما فلا يبين ما هي الشروط التي أخل بها . أما كاتبنا الهمام المتابع الآخر فيقول لأن البحث و المقال مكتوب لسودانيين فلا معنى له لأنه مكتوب عن غيرهم ، و كأنه لم يقرأ قصص القرآن التي تحكي عن بني اسرائيل و المسيحيين و غيرهم و موجهة للعرب و المسلمين ، العبرة ليست بجنس أو دين أو قومية من نروي عنهم ، بل بنتائج البحث الذي أثبت أن إزاحة الستارة الدينية جعلت الأطفال يرون بشاعة المذبحة و الأمر ينطبق على الناس في كل مكان و زمان .آمل أن يسعفني الوقت الشحيح لمواصلة ما أكتب قريبا .


sarhanmajid@hotmail.com


تعليقات 16 | إهداء 0 | زيارات 1957

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#911208 [muslim.ana]
0.00/5 (0 صوت)

02-10-2014 09:28 AM
يا ناس الراكوبة دي المرى التالتة انشر فيها التعليق ده مع انو البعدو ظهروا.
هذا التعليق نشرته قبل التعليق الظاهر ادناه للرد على ما ما تفضلت به ولم يظهر، وعموما معاد نشره ادناه.
-----------
رداً على الاخ سرحان

لا اعتقد ان مثل هذه الجملة المختزلة والمقتطعة من ويكيبيديا تصلح تعريفاً من كاتب يخوض في قضايا فكر يتطور منذ مئات السنين، ولن تجد دولة علمانية وفقا لتعريفك هذا. فالكثير من الدول التي تقول بانها علمانية تقوم كمثال بدعم الكنيسة مادياً، وكثير منها تطبع في عملاتها عبارات دينية مرتبطة باعتقاد الغالبية، ومنها من يدخل الدين في شأن الرئاسة حتى اضطر فيها مرشح الرئاسة الى انكار اسلامه عندما اتهمه الطرف السياسي المنافس بالاسلام وكان تبادل الاتهام ورد الاتهام جهرا في الاعلام كجزء من الحملات الانتخابية التي تقع في قلب العملية السياسية، فكيف تكون هذه الدول علمانية وفق تعريفك هذا حيث لم تقف من المعتقدات على نفس المسافة (لا تنسى حقوق الملحدين ايضا الذين لا يعتقدون في اي دين والتي تعقد الامر اكثر)؟!

العلمانية لها جوانب اقتصادية وسياسية واجتماعية وحتى وجودية واختزالك لها بهذا التعريف المختصر اختصارا مخلاً يظهر جهلا منك بها او تجهيلاً منك لنا بها للمواربة على ما لا تريد نقاشه!

ولا احد يطارد افكارك كما ادعيت بتعليقك يا عزيزي، والموضوع باختصار هو انك تكتب في شأن عام منتقدا منهجا معينا ومدعيا بأن لديك البديل، وبالتالي فان اي سؤال لك عن هذا البديل الذي تقترحه هو سؤال مشروع وفي صلب ما تتحدث عنه انت وتناقشه وبالاخص اذا كان السؤال هو عن تعريف هذا البديل والمرجعيات التي تؤخذ منها اصوله وتفريعاته، وصراحة لا اعرف ما الذي تريد منا نقاشه اذا كان تحديد مفهوم بديلك (العلمانية) ليس في اطار الموضوع.

ولو اتاني شخص باقوال عبدالقادر الجيلاني او ابن تيمية او غيرهم، كما قلت، فسأخضعهم لمرجعية الاسلام وهي القرآن والسنة ولمناقشي ايضاً نفس الحق، وبالتالي فان المرجعية واضحة في الفصل بين الاقوال المختلفة كما ان الخلاف بالدليل المعتبر مشروع وفقا للشريعة نفسها.

و هذا يعيدنا بالمقابل الى المشكلة في فكركم حيث لا مرجعية فيه رغم انكم تملكون فيما بينكم تصورات مختلفة ومتضاربة للعلمانية (حتى بينك وبين مفكرين سودانيين كبار مثل د. النعيم او د. القراي)، وبالتالي فاذا اردنا اخضاع ادعاءات اياً منكم للتحقيق فلا مرجعية هناك للفصل في اوجه الخلاف بينكم. ورغم ان وجود المرجعية هو من متطلبات العلمية نفسها، فعندما نسألكم عن مرجعية فكركم فلا احد يجيب وتكتبون مواضيعاً انشائية مثلما تفضلت به، وهذه هي مصيبتكم باعتراف مفكريكم القدامى والمعاصرين (راجع تعليقي الاول على المقال).

مرة اخرى، لا يوجد فكر معلق في الهواء دون مرجعيات للتحقق من اصوله حتى وإن كان فكراً متطوراً، ولو قبلنا اليوم طرحك وطلبنا منك تفصيل ما تدعونا اليه فيما يتعلق بنواحي العلمانية المختلفة فستبداء بسرد اراءك الشخصية وسيظهر لك الاف العلمانيون بآراء تتعارض مع اجتهاداتك هذه والمشكلة عندها ليست في الخلاف نفسه ولكن في عدم وجود مرجعية للتحقق والفصل في الخلاف، وستجد ان الامر تحول الى فوضى فكرية.

وبالنسبة للنموذج الاخر فهو دولة مدنية تحكمها ثوابت شريعة الاغلبية التي تعطي حق الاختلاف المعتبر بالدليل كنوع من الرحمة في التشريع ولا يحق فيها لفريق ادعاء امتلاك الحقيقة المطلقة بهذه القضايا الخلافية، وتراعي هذه الدولة في نفس الوقت حقوق واعتقادات الاقليات ولا تلزمهم بشرائع الاغلبية، بل تتيح لهم الاحتكام لشرائعهم مع ضرورة احترامهم ايضا لمعتقدات الاغلبية.

ويمكنك تسمية هذا النموذج ما شئت، وستجد من اقوال المفكرين العلمانيين (الذين تتنكر لهم) ما يدعم هذا التموذج مثل جون لوك وسبينوزا حيث قالا (كما اوردت كثيرا من قبل) ما يعني بأن الشرائع السماوية يمكن ان تكون قانونا يحتكم اليه في الدولة المدنية اذا ارتضتها الاغلبية، ولكن المشكلة هي انكم تريدون فرض وصايتكم على الناس بغض النظر عن ما تراه الاغلبية تحت ستار حداثتكم وظلامية وتخلف من خالفكم.


ردود على muslim.ana
United States [ود الحاجة] 02-10-2014 04:05 PM
يا مصطفى , في الدولة الاسلامية لا تحل مشكلة البطالة علي أنها إبتلاء من الله بل تحل بالسعي لطلب الرزق يقول عمر ابن الخطاب : ان السماء لا تمطر ذهبا و لا فضة أما ما ذكرت فهو سلوك من ضلوا السبيل و تواكلوا بدل ان يتوكلوا

European Union [muslim.ana] 02-10-2014 03:37 PM
يا اخوي انا قلته الدولة (يعني مؤسساتها وليس المجتمع) هو من يدعم الكنيسة، في المانيا هناك ضريبة لصالح الكنيسة تجمعها الدولة وقد كانت اجبارية وصارت اختيارية ولكن المهم انها تجمع بواسطة مؤسسات الدولة لصالح الكنيسة، في انجلترا ومعظم دول الغرب هناك اعتبارات ضريبية خاصة للمعاملات المتعلقة بدعم الكنائس حيث تستفيد الكنائس من هذه الاعفاءات الضريبية.

واما بالنسبة لاستخدام الاية المذكورة في حل مشكلة البطالة فهو جدال لا يستحق الرد عليه لان الاسلام هو دين الاخذ بالاسباب وليس دين دروشة مثل تلك التي تدعيها، وحتى مفهوم التوكل في الاسلام يرتبط بالاسباب حيث يعني التوكل "الاعتماد على الله في القلب مع الاخذ بالاسباب".

United States [مصطفى] 02-10-2014 01:46 PM
دول علمانية تدعم الكنيسة مادياً؟ ممكن جداً و لم لا. العلمانية لا تعني فصل الدين عن الحياة و إنما فصل الدين عن الدولة، الرأي العام لا يمثل الدولة، الدولة هي مؤسسات معينة معروفة مثل الوزارات و الجيش و الشرطة. هذه المؤسسات لا تعمل من خلال الدين، أي أن سياساتها لا تتم من خلال النظر في الكتب الدينية بل من خلال النظر الي الواقع و محاولة وضع أفضل الحلول و السياسات الممكنة للمشاكل المطروحة حاليا. مثلاً مشكلة البطالة يتم التعامل معها عن طريق خفض الضرائب لأن ذلك يتيح خلق عدد من الأعمال الصغيرة التي تساهم في توظيف الناس، أما في الدولة الدينية فإن هذه المشكلة تقابل علي أنها إبتلاء من الله أو أن الناس لا يستغفرون و عندها يأتيك من يقرأ الآية "فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا"، عند تلك اللحظة يتم تحويل المشكلة الي الكتب القديمة و التفاسير و في النهاية لا يتم تقديم أي حل للمشكلة و يظل الناس عاطلين عن العمل.


#911180 [دستور]
0.00/5 (0 صوت)

02-10-2014 09:09 AM
هل تعلم ان موريتانيا يمارس فيها الرقيق القديم حتى الآن؟


#910856 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

02-09-2014 08:56 PM
يا قاسم :
1.نعم عندما طبق نظام ملك اليمين بشكله الشرعي الا و هو ان يكون مصدره الوحيد اسرى الجهادو ذلك في ايام الفتوحات الاسلامية العظيمة كان وضع الاسرى في المجتمع الاسلامي مشرفا حيث تمت معاملتهم بكرامة و كان من ابنائهم عدد من سادة المسلمين في مختلف العلوم كالحسن البصري و لم نسمع في ذلك الوقت عن المحظيات و القيان

2. ملك اليمين و الجزية من الاحكام المرتبطة بالجهاد و الفتوحات و ليسا من الامور المستقلة لذلك لا يمكن الحديث عن اسقاطهما و لكن يمكن الحديث عن توفر الظروف او الشروط اللازمة لهما

3.اما زواج صغيرات السن فانه يخضع لقاعدة لا ضرر و لا ضرار و يوجد في يومنا هذا مجتمعات اسلامية في بعض القرى التي تتوفر فيها مظاهر الحياة الحديثة من كهرباء و غيرها و من القليل ان تجد فيها فتاة تجاوزت السابعة عشرة و لم تتزوج و هم يعيشون في سعادة اكثر من كثير من غيرهم وقد رايت انا مثل هذه المجتمعات

ملاحظة : ترفض الدول الاوربية الاستعمارية الاعتذار للشعوب التي كانت مستعمرة عن ممارسات الحقبة الاستعمارية و لكن قاسم و سرحان لا يرون في ذلك بأسا فقط لأنه صدر من الاوربيين البيض!!!!


ردود على ود الحاجة
United States [ود الحاجة] 02-10-2014 03:06 PM
يا سرحان

1. بالنسبة لسبايا أوطاس يتضح من الحديث ان الامر اخذ وقتا حيث ذهب الصحابة فسألوا الرسول صلى الله عليه و سلم و سبب سؤال الصحابة انهم تحرجوا من غشيان ما ملكت يمينهم و قد كان لهن ازواج قبل المعركة و ليس الامر كما صوره سرحان
الحديث هو ( حدثنا أحمد بن منيع حدثنا هشيم حدثنا عثمان البتي عن أبي الخليل عن أبي سعيد الخدري قال أصبنا سبايا يوم أوطاس ولهن أزواج في قومهن فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم قال أبو عيسى هذا حديث حسن وهكذا رواه الثوري)

2. بالنسبة لحال الرقيق قبل الاسلام فاليك ما يلي :
أ.كان البابليون يسترقون بعضهم بعضاً، فلم يكونوا يبالون أن يكون الرقيق منهم أو من غيرهم، فكان الرجل يبيع ابنه الحقيقي أو المتبنى إذا أجرم في حق أبيه، وكذلك كان الزوج في حل من أن يتخلص من زوجته المشاكسة بأن يبيعها، وكان الاسير عندهم يعامل معاملة العبد .

ب.وعرف اليهود الرق الناجم عن ارتكاب الخطيئات المحظورة، وكان اليهودي يسترق به يهودياً مثله عسى أن يذل هذا الرق نفسه وعرف اليهود أيضاً الرق بسبب الحرب
وتسترق المدينة حتى إذا صالحت اليهود، ففي سفر التثنية: (حين تقترب من مدينة لكي تحاربها فاستدعها إلى الصلح، فإن أجابتك إلى الصلح وفتحت لك فكل الشعب الموجود فيها يكون لك، للتسخير ويستعبد لك)

ج. عرف الرومان الرق بصوره المتعدّدة، وأقروه في مجتمعهم كنظام اجتماعي صارم، يضع العبيد في سلطة أسيادهم، فكان من واجب الروماني أن يبيع الماشية المسنّة، وحيوانات الجر المريضة، والصوف والجلود، والعربات القديمة، والعبيد المسنّين، والعبيد المرضى، وكل شيء آخر لا لزوم له، ومن المباح له تسمين أسماكه بالدم البشري، وإلقاء عبده في حفرة الثعابين، ومعاقبته بالإحراق والتشويه إذا أخطأ، وبقر بطنه إذا كان نهماً، وقطع لسانه إذا كان ثرثاراً
وكثر العبيد في الدولة الرومانيّة، حتى بلغ عدد الأرقاء في الممالك الرومانيّة ثلاثة أمثال الأحرار .

United States [سرحان] 02-10-2014 07:15 AM
قال ود الحاجة :
1- (نعم عندما طبق نظام ملك اليمين بشكله الشرعي الا و هو ان يكون مصدره الوحيد اسرى الجهاد....كان وضع الاسرى في المجتمع الاسلامي مشرفا حيث تمت معاملتهم بكرامة ..... نسمع في ذلك الوقت عن المحظيات و القيان) ... انتهى .
ود الحاجة يا خوي لماذا تنسى أنه كانت هناك أسواق لملك اليمين ، نعم الحرب مصدر أساسي للرق منذ الدولة اليونانية القديمة و روما و ... لا جديد ، لكن بعد ذلك يتم بيع و شراء العبيد و الجواري و قد باع (ص) و قد جاء في مقال سابق بيع سبايا بني قريظة كما روى ابن اسحق و البخاري ... و جاءت رواية كيفية شراء عبد الله بن عمر للجواري ... أما حكاية (بكرامة) فهي تستدعي الضحك ، كأنك ما سمعت قصة سبايا أوطاس و قولهن (عندنا أزواج) عندما كان الصحابة يحاولون غشيانهن و بعضهم تحرج لأنه يعرف أزواجهن (من ثقيف ـ الطائف) و قال الراوي : (نزلت الآية " و المحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم) فاستحللنا فروجهن) ضربك لنموذج الحسن البصري و نسيانك لعشرات الآلاف الذين بيعوا في الأسواق هو الشذوذ الذي يثبت القاعدة ..., نكاح السبية لا يمكن أن نطلق عليه (بكرامة) فمن قتل زوجها أو أخوها أو أبوها و ربما كلهم ، ثم تنكح ربما بعد ساعات (إذا كانت بكرا) أو في نفس اليوم إذا طهرت هو أمر فظيع و لا مكان للكرامة فيه بل هو امتهان لكرامة المسبية و أفضل منها ممارسة العاهرة إذ تمارس برضاها و تتوقع الأجر ! ... , كانت أعداد الرقيق ضئيلة لا تذكر قبل الإسلام و كان ملاك الرقيق غالبا من الأغنياء و كانت الأعراف القبلية تحث على معاملة الرقيق معاملة كريمة إذ كان ذلك يعد من نبل الخلق و كانت الأعراف تمجد من يعتق رقيقه (اعتق الوليد بن المغيرة حسب السيرة العشرات من عبيده و اعتق أبو لهب ثويبة لتبشيرها له بولادة الرسول (ص) ، لكن بعد الإسلام دخلت في الرق أعداد مهولة ، و أصبح العرب كلهم يملكون الرقيق ، حتى سبايا القبط وزعها عمر بن الخطاب فوصلت أعداد منها لليمن و انتشرت أسواق الرقيق في مكة و المدينة و بعد في العراق أصبحت البصرة أكبر سوق للرقيق في العالم وقتها .... نحن نعرف حكم الوقت و لكن غيرنا من المستشرقين كتب عن (تحرير الإنسان بواسطة الإسلام يعني تحويل المجتمع لثلث من الأحرار ملاك العبيد و ثلثين من العبيد يخدمون الإسياد) فلنواجه التاريخ بشجاعة و لنعرف الحكمة في الفهم الجديد .

ارتكبت الدول الاستعمارية جرائم في حق الدول المستعمرة (بفتح الميم) و من قال لك أنه لا ندين ذلك ، نحن ندين كل الجرؤائم التي ارتكبت في حق الإنسانية قديما و حديثا في فيتنام و كوريا و فلسطين و العراق و سوريا و أفغانستان ... نعرف دوافع الرأسمالية و الرأسمالية الشرسة و كيف توظف الدين لحجب الرؤية عن جرائمها و أن المخابرات البريطانية و الأمريكية بعدها ، منذ العشرينات مولت حركات الإسلام السياسي لضرب اليسار (في العشرينات منحت المخابرات البريطانية خمسة آلاف جنيه استرليني لحسن البنا و بحساب اليوم تساوي أكثر من خمسين مليون ، أعطته كما كشفت وثائق المخابرات التي أفرج عنها حديثا ، لتمويل حركته ، و مولت كل الحركات و الأحزاب الإسلامية ، و في السبعينات كما كشف بريجنسكي في مذكراته قامت بواسطة كلاب صيدها في المنطقة بتمويل ضخم (منذ الستينات مولت طباعة الكتب (الإسلامية) و توزيعها و تسويقها و الدعاية لها) قامت بتمويل يقدر بمليارات الدولارات لطباعة الكتب و الأفلام و الدعاية و التدريب ... لا تنسى أن أكبر مركز مالي لحركة الأخوان المسلمين تم إنشاؤه في ألمانيا في الستينات و يقدر رأسماله الآن بمليارات الدولارات .... نحن ندين و نعرف لماذا تقوم الرأسمالية الملطخة بالدماء منذ عهد القرصنة ، باحتضان الإسلام السياسي و كيف يتولى الإسلاميون تحقيق أهدافها بوعي و بدونه ، و كيف ينشئون جيلا متعصبا أعمى يعمل ككلب الصيد لتحقيق ما تعجز عنه الرأسمالية تحت ستار الدين ... نحن نعلم فهل أنتم تعلمون ؟ زواج الصغيرات مرحلة تخطتها البشرية و ستتخطاها المجتمعات المنغلقة في الدول العربية ، حكم الوقت يجعل ما كان جميلا في عهد لا يصلح لعهد آخر .


#910708 [Tahir]
0.00/5 (0 صوت)

02-09-2014 04:41 PM
سلام
بعيدا عن الاحكام الصلبة من الجانبين، انااثمن الحراك الفكري جدا، واثمن فتح الابواب الموصدة والتي ظلت موصدة في التاريخ الاسلامي وغيره من الامور التي ضرب عليها الفقهاء ستارا غليظا اسودا من العتمة و بعض التدليس احيانا. العالم لا ينتظر ولا يجامل، والتاريخ الاسلامي الان يدرس ويقارن في اعتى جامعات اروبا وامريكا، فكيف حين يصدر النقد المدروس من اولئك، هل ايضا سنخيفهم بسلاح التكفير، ام ايضا نستدعي شماعة نظرية المؤامرة.
لم تتطور العلوم، مطلق العلوم الا بالبحث، والتنقيب والدراسة، وهذا مايجب ان يتبناه فقهاء هذه الامة، لتحريك العقول المسلمة التي جمدت، بل اصبح من يحرك عقله في امة بكاملها مطرودا ينظر اليه شذرا، ويحارب ويعدم، وكما اسلفت لن ينتظرنا العالم، ونحن نؤسس لانفسنا مكانا في القاع.


#910678 [سرحان]
0.00/5 (0 صوت)

02-09-2014 04:01 PM
يا مسلم أنا : العلمانية هي فصل المقدس عن الدولة لأن مقدسات الناس مختلفة و الدولة مشتركة بينهم و لا تعني العلمانية فصل المقدس عن حياة الناس ... العلمانية تعني أن تقف الدولة على مسافة متساوية من كل المقدسات ... هاك قائمة بالدول العلمانية التي ينص دستورها على ذلك مع ملاحظة أن باقي الدول تكاد تكون كلها علمانية حتى إن لم ينص دستورها على ذلك مع استثناء بضع دول :
أفريقيا :
1- أنجولا 2- بنين 3- بوتسوانا 4- بوركينا فاسو 5- بوروندي
6- الكاميرون 7- الرأس الأخضر 8- تشاد 9- جمهورية الكونغو الديمقراطية
10- جمهورية الكونغو 11- إثيوبيا 12- الجابون 13- غامبيا 14- غينيا 15- غينيا بيساو
16- ليبيريا 17- مالي 18- ناميبيا 19- السنغال 20- جنوب إفريقيا (بالإضافة لدولة جنوب السودان)
الأمريكتان:
21- البرازيل 22- كندا 23- شيلي 24- كوبا 25- هندوراس 26- المكسيك 27- بيرو
28- بورتوريكو 29- الولايات المتحدة 30- أوروغواي
آسيا :
31- جمهورية الصين الشعبية 32- تيمور الشرقية 33- الهند 34- اليابان 35- كازاخستان
36- كوريا الجنوبية 37- قيرغيزستان 38- لاوس 39- نيبال 40- الفلبين
41- سنغافورة (انظر إعلان الوئام الديني Declaration of Religious Harmony، والذي ينص صراحة على الطابع العلماني للمجتمع)
42- سري لانكا 43- سوريا 44- طاجيكستان 45- تايلاند 46- تركمانستان 47- فيتنام
أوروبا :
48- النمسا 49- ألبانيا 50- أذربيجان 51- روسيا البيضاء 52- بلجيكا 53- البوسنة والهرسك
54- بلغاريا 55- الجمهورية التشيكية 56- استونيا 57- فنلندا 58- فرنسا 59- ألمانيا
60- المجر 61- ايرلندا 62- لاتفيا 63- مقدونيا 64- بولندا 65- البرتغال 66- رومانيا
67- روسيا 68- صربيا 69- سلوفاكيا 70 - إسبانيا 71- السويد 72- تركيا 73- أوكرانيا (يمكن إضافة بريطانيا و النرويج و آيسلندا و تقريبا كل دول أوربا باعتبار أن جوهرها علماني حتى و إن لم ينص الدستور على ذلك )
أوقيانوسيا :
74- أستراليا 75- ولايات ميكرونيزيا المتحدة 76- نيوزيلندا

إذا الأصل في عالم اليوم علمانية الدولة و لذلك لم تعد العلمانية تحتاج لتعريف ... طبعا لن تجد تصورا متطابقا لأي فكرة فالعلمانية تهتم بالجوهر المذكور أعلاه في التعريف مع اختلافات غير جوهرية (لاحظ حتى الإسلام له نسخ متعددة من كيزاني لصوفي لأنصار سنة ، لتونسي لمصري ... الخ )
الآن مطلوب منك أن ترينا الدول غير العلمانية و التعريف النقيض سواء إن كان في عالم اليوم أم من التاريخ و مطلوب منك تعريفها (دينية زمبوطية سكسانية ...) ، و تذكر إن جئتنا بأي نموذج سنفحصه عبر حرية الإنسان بمعني إن كان فيه رق فلا يلزمنا و إن كان فيه تفرقة بين الناس على أساس الدين فلا يصلح لعالم اليوم كالهند مثلا أو السودان أو أي دولة متعددة الديانات ... (يعني أن يشترط فيها مثلا أن يكون رئيس الدولة على دين معين أو القاضي قاضي إسلام أو .. أو تكون فيها جزية و تفرقة بين الناس على أساس الدين فلا تلزمنا ، أي أن تكون فيها مفاهيم كما قال سيدنا عمر بن الخطاب عن النصارى : (لا تكرموهم إذ أهانهم الله ولا تدنوهم إذ أقصاهم الله ولا تأتمنوهم إذ خونهم الله عز وجل) ....الراوي: عياض الأشعري خلاصة الدرجة: إسناده صحيح المحدث: الألباني المصدر: إرواء الغليل الصفحة أو الرقم: 8/255 (له روايات أخرى كلها صحيحة) ..... هل ستسألني مرة أخرى عن تعريف العلمانية ؟؟؟ و هل ستجيب على سؤالي عن تعريف الدولة غير العلمانية أم ستكتب إنشاء كثيرا ؟؟ لا حظ أنك لو كتبت في منتدى ، و ترك أحدهم كل أفكارك التي تكتبها و راح يطاردك : ما هو نوع إسلامك ؟ تشرح له فيكتب : لكنك لم تشرح لنا نوع الإسلام الذي تعتنقه ، ثم يأتيك بمقولات لعبد القادر الجيلاني و أخرى لابن تيمية و ثالثة لحسن البنا ، ثم يقول لك : أيهم هو الصحيح ؟ كيف يكون رأيك فيه ؟ متى نرتقي لمناقشة واقعنا المرير بدلا من تشتيت الكورة ؟ رجاء جاوب على سؤالي البسيط حنى استفيد و أعرف تصور الدولة غير العلمانية في عالم اليوم .


ردود على سرحان
European Union [muslim.ana] 02-10-2014 12:51 AM
هذا التعليق نشرته قبل التعليق الظاهر ادناه للرد على ما ما تفضلت به ولم يظهر، وعموما معاد نشره ادناه.
-----------

لا اعتقد ان مثل هذه الجملة المختزلة والمقتطعة من ويكيبيديا تصلح تعريفاً لفكر يتطور منذ مئات السنين، ولن تجد دولة علمانية وفقا لتعريفك هذا. فالكثير من الدول التي تقول بانها علمانية تقوم كمثال بدعم الكنيسة مادياً، وكثير منها تطبع في عملاتها عبارات دينية مرتبطة باعتقاد الغالبية، ومنها من اضطر فيها مرشح الرئاسة الى انكار اسلامه عندما اتهمه الطرف السياسي المنافس بالاسلام وكان الاتهام ورد الاتهام متبادلا في الاعلام وليس سرا كجزء من الحملات الانتخابية التي تقع في قلب العملية السياسية، فكيف تكون هذه الدول علمانية وفق تعريفك هذا حيث لم تقف من المعتقدات على نفس المسافة (لا تنسى حقوق الملحدين ايضا الذين لا يعتقدون في اي دين)؟!

العلمانية لها جوانب اقتصادية وسياسية واجتماعية وحتى وجودية واختزالك لها بهذا التعريف المختصر اختصارا مخلاً يظهر جهلا منك بها او تجهيلاً منك لنا للمواربة على ما لا تريد نقاشه!

ولا احد يطارد افكارك كما ادعيت بتعليقك يا عزيزي، والموضوع باختصار هو انك تكتب في شأن عام منتقدا منهجا معينا ومدعيا بأن لديك البديل، وبالتالي فان اي سؤال لك عن هذا البديل الذي تقترحه هو سؤال مشروع وفي صلب ما تتحدث عنه انت وتناقشه وبالاخص اذا كان السؤال هو عن تعريف هذا البديل والمرجعيات التي تؤخذ منها اصوله وتفريعاته، وصراحة لا اعرف ما الذي تريد منا نقاشه اذا كان تحديد مفهوم بديلك (العلمانية) ليس في اطار الموضوع.

ولو اتاني شخص باقوال عبدالقادر الجيلاني او ابن تيمية او غيرهم، كما قلت، فسأخضعهم لمرجعية الاسلام وهي القرآن والسنة ولمناقشي ايضاً نفس الحق، وبالتالي فان المرجعية واضحة في الفصل بين الاقوال المختلفة كما ان الخلاف بالدليل المعتبر مشروع وفقا للشريعة نفسها.

و هذا يعيدنا بالمقابل الى المشكلة في فكركم حيث لا مرجعية فيه رغم انكم تملكون فيما بينكم تصورات مختلفة ومتضاربة للعلمانية (حتى بينك وبين مفكرين سودانيين كبار مثل د. النعيم او د. القراي)، وبالتالي فاذا اردنا اخضاع ادعاءات اياً منكم للتحقيق فلا مرجعية هناك للفصل في اوجه الخلاف بينكم. ورغم ان وجود المرجعية هو من متطلبات العلمية نفسها، فعندما نسألكم عن مرجعية فكركم فلا احد يجيب وتكتبون مواضيعاً انشائية مثلما تفضلت به، وهذه هي مصيبتكم باعتراف مفكريكم القدامى والمعاصرين (راجع تعليقي الاول على المقال).

مرة اخرى، لا يوجد فكر معلق في الهواء دون مرجعيات للتحقق من اصوله حتى وإن كان فكراً متطوراً، ولو قبلنا اليوم طرحك وطلبنا منك تفصيل ما تدعونا اليه فيما يتعلق بنواحي العلمانية المختلفة فستبداء بسرد اراءك الشخصية وسيظهر لك الاف العلمانيون بآراء تتعارض مع اجتهاداتك هذه والمشكلة عندها ليست في الخلاف نفسه ولكن في عدم وجود مرجعية للتحقق والفصل في الخلاف، وستجد ان الامر تحول الى فوضى فكرية.

وبالنسبة للنموذج الاخر فهو دولة مدنية تحكمها ثوابت شريعة الاغلبية التي تعطي حق الاختلاف المعتبر بالدليل كنوع من الرحمة في التشريع ولا يحق فيها لفريق ادعاء امتلاك الحقيقة المطلقة بهذه القضايا الخلافية، وتراعي هذه الدولة في نفس الوقت حقوق واعتقادات الاقليات ولا تلزمهم بشرائع الاغلبية، بل تتيح لهم الاحتكام لشرائعهم مع ضرورة احترامهم ايضا لمعتقدات الاغلبية.

ويمكنك تسمية هذا النموذج ما شئت، وستجد من اقوال المفكرين العلمانيين (الذين تتنكر لهم) ما لا يتعارض مع هذا التموذج مثل جون لوك وسبينوزا حيث قالا (كما اوردت كثيرا من قبل) ما يعني بأن الشرائع السماوية يمكن ان تكون قانونا يحتكم اليه في الدولة المدنية اذا ارتضتها الاغلبية. و لكن المشكلة هي انكم تريدون فرض وصايتكم على الناس بغض النظر عن ما تراه الاغلبية تحت ستار حداثتكم وظلامية وتخلف من خالفكم.

European Union [muslim.ana] 02-09-2014 10:24 PM
بالنسبة للسؤال الوارد بتعليقك "متى نرتقي لمناقشة واقعنا المرير بدلا من تشتيت الكورة؟" هو فعلا سؤال وجيه اطرحه عليك انت حيث لا ارى علاقة بين واقعنا الذي تتحدث عنه وبين تاريخ الرق والسبي في الاسلام او غيره حيث انها ممارسات انقرضت ولا يوجد من علماء الدين المعتبرين اليوم بكافة طوائفهم من ينادي بارجاعها طالما ان هناك عهد بين الجميع بعدم ممارستها لا في سلم ولا في حرب.

و رغم انني ذكرت ما يلي بتعليق سابق ولكن لا بأس من تكراره هنا. فبالنسبة لواقعنا اليوم فيمنك ان يتلخص في شقين: الشق المادي والشق الاخلاقي.

بالنسبة للشق المادي فلا علاقة له بالعلمانية او الشريعة حيث يبنى نتاجه على البحث والاجتهاد العلمي الذي لم تمنعك منه الشريعة، وكما اكرر دائما فإن نتيجة خلط حامض مع قلوي في المعمل لا تتأثر بالعلمانية او غيرها، وبالتالي فان فشلنا في هذا الجانب ناتج عن فشلنا في الاخذ بأسبابه بينما نجحوا هم فيها.

اما بالنسبة للشق الثاني (الاخلاقي) فلا اعتقد ان الامر يحتاج لتعليق، ولو ذكرت لي واقعنا الان فساقول لك بان واقعنا الان يثبت ان الابتعاد عن الدين هو دمار للروح والاخلاق. وقد اوردت من قبل العديد من الاحصائيات التي توضح الانهيار الاخلاقي الحاصل بالدول التي يضرب بها بعضكم المثل، ورغم شجاعتهم في الاعتراف بها ولكنهم يتخبطون في ايجاد حل لها حتى ان الكثير منهم وفي تقارير موثقة صار يتحدث عن ضرورة ارجاع الدين ودوره لحياة الناس، واما نحن فرغم انه لدينا ما ان تمسكنا به فلن نضل ابداً ولكننا نصر على على تقليدهم فيما فشلوا فيه بتقليل دور الدين في حياتنا بينما نهمل تقليدهم بالجوانب المادية (العلمية) التي نجحوا فيها!

[ود الحاجة] 02-09-2014 09:41 PM
هذا خلط عجيب يا سرحان , اذا كان للعلمانية جوهر فهذا يعني ان لها تعريفا و الا فأنت تتحدث عن فكرة هلامية خيالية حالمة و لا تعدد للنسخ في الاسلام بل هناك اصل و انحرافات و لكن هناك أركان للإسلام من اقر بها فهو مسلم ولو كان عاصيا او فاسقا و من جحدها فقد كفر

بالنسبة للدول العلمانية حسب تعبيرك
أولا :اذا رجعت الى موقع ويكيبيديا الذي نقلت انت منه هذه القائمة للدول العلمانية ستجد النصوص التالية:
1. (من الناحية السياسية، العَلمانية هي حركة في اتجاه الفصل بين الدين والحكومة (وغالبا ما كان يطلق عليه الفصل بين الكنيسة والدولة).
أي ان هذا التعريف يخص الجانب السياسي فقط للعلمانية و هناك جوانب اخرى
2.(في نفس الوقت لايمكن بالضرورة اعتبار الدولة التي لاتمتلك دين رسمي للدولة دولاً علمانية بالضرورة)

ثانيا : الصين الشعبية دولة لا يسمح للمتزوج فيها بان ينجب من الاطفال ما يتمنى فهل هذا من جواهر العلمانية؟
نظام الدولةالصينية الشعبية ينص على :( إن جمهورية الصين الشعبية هي دولة اشتراكية تمارس الدكتاتورية الديمقراطية من قبل الشعب الذي تقوده الطبقة العاملة ويقوم علي أساس التحالف بين العمال والفلاحين. وتتخذ جمهورية الصين الشعبية النظام الاشتراكي كنظام أساسي لها)
لو سمحت اشرح لنا علاقة الدكتاتورية الديموقراطية بالعلمانية!

ثالثا : المساواة المذكورة بين الاديان هي عمليا محدودة , انظر الى مضايقة الفرنسيين للحجاب و من المعلوم انه لا يمكن لمسلم ان يرأس دولة اوربية بل حتى انضمام تركيا للاتحاد الاوربي تعثر فقط لان تركيا دولة مسلمة


#910612 [قاسم]
5.00/5 (2 صوت)

02-09-2014 02:33 PM
(ومن المدن الأوروبية التي عُرفت كمراكز لتجارة الرقيق المدن الساحلية البرتغالية والاسبانية، وكذلك البندقية في ايطاليا، وليون وفردان في فرنسا، كما كانت سهول روسيا الجنوبية مصدرًا لتصدير الرقيق الأبيض(2)، ولذلك قد قيل بسبب اشتهار ميناء لشبونة في البرتغال وميناء ليفربول في انجلترا برواج تجارة الرقيق بأن “لشبونة وليفربول قد بُنيتا على عظام الرقيق الأسود ودمائه”(3).)

لا تنسى أن تضيف (ومن المدن الإسلامية التي عُرفت كمراكز لتجارة الرقيق البصرة و مكة و المدينة و جدة و عرفت أغلب حواضر الحجاز رواج تجارة الرقيق , وأن كثيرا من مدننا حتى أم درمان ربما بُنيت على عظام الرقيق الأسود ودمائه”... الفرق أن تجارة الرقيق في المدن الإسلامية استمرت حوالي ألف و ثلاثمائة سنة و في أوربا استمرت حوالي ثلامائة عام ، الفرق فقط ألف عام .


#910604 [ياسر الجندي]
5.00/5 (1 صوت)

02-09-2014 02:24 PM
(هل ود الحاجة يملك الشجاعة للاعتذار عن تلك الوصمة و إدانة كل من ارتكبها؟)!!!!!

هل يريد سرحان الإعتذار ؟ وهل الإعتذار يعني الإعتراف؟ ومن ثم تحمل الوزر عن أجيال وحِقب تصل مئات السنين! فهل هذا ما يريده سرحان ويكفينا شر مثل هذأ الجدل البيزنطي ظ!!


#910569 [muslim.ana]
3.00/5 (2 صوت)

02-09-2014 01:35 PM
مقال مشتت ويفتقد الترابط الفكري والتركيز، ويصعب استخلاص محاور البحث بالمقال لنقاشها، هل هو عن العلمانية ونماذج الحكم ام هو عن التاريخ الاسلامي ام غير ذلك.

وسأبداء تعليقي بالحديث عن اسلوب صار مفضوحا ينتهجه كثير من العلمانيون والمتعلمنون لارهاب مخالفيهم فكريا لخفض الاصوات المعترضة، فكلما طرح عليهم ما لا يملكون له اجابة تجد القوم يحدثونك عن ضرورة اتباع المنهجية العلمية وضرورة التعقل والمنطقية رغم انهم هم الاكثر بعداً من هذا التعقل والمنهجية.

وتعليق الكاتب على تعليقات المعلقين لا يخرج مما ذكر اعلاه وهو دليل على مجافات الكاتب نفسه للمنطقية التي يدعوا لها. فعندما يسأل معلق عن ماهية العلمانية، فهو يسأل عن لب موضوع مقالاتك، بل هو عنوان مقالك، وبالتالي فلا يمكن لعاقل بان يقول بان السؤال عن العلمانية هو خارج الموضوع. و تعريف العلمانية أهم من التعليق على خطاء استنتاجاتك واستدلالاتك التي طلبتها من القراء رغم سهولة ذلك مع كاتب يستشهد بالاحاديث "الموضوعة" لاثبات وجهة نظر، ولكن يظل السؤال المتعلق بالعلمانية هو الاهم (كما سأفصل أدناه) حتى لا يصبح الامر مجرد مزايدات بترديد مقتطفات من الافكار والشعارات تحت ستار العلمانية والتي هي فكر له مراجع ومفكرين وليس وعاء يلقي فيه كل منكم تمنياته او اوهامه.

وعدم الاهتمام بقضية ضبط المصطلحات ووضوح المرجعيات هذا هو مصيبة النظريات العلمانية والليبرالية، حتى أن مفكراً مثل محمد أركون وهو أحد أشهر العلمانيين العرب يتناول في الكثير من كتاباته ذلك الصراع الشديد بين العلمانيات المختلفة، فيتحدث عن العلمانية النضالية والعلمانية الصراعية والعلمانية المنفتحة والعلمانية الفعلية والعلمانية الجديدة والعلمانية الواقعية، كما يتحدث عن العلماني السطحي والعلماني المستنير والعلماني المتعمق وغيره من المفاهيم، و يوضح بأنها كلها تمثل علمانيات متنازعة ومتضاربة وتحارب بعضها بعضا!!

وتتناول الموسوعة البريطانية نفس الحقيقة أعلاه عن الليبرالية و حقيقة أن هناك ليبراليات بالآلاف فتقول:

" نادرا ما توجد حركة ليبرالية لم يصبها الغموض، بل إن بعضها تنهار بسببه " والمعنى المقصود هو انهيار كثير الحركات الليبرالية بسبب الغموض والتضارب الذي يكتنف فكرها!

ولتوضيح الفكرة اكثر، فانت تحدثنا عن العلمانية وتربطها ضمنيا او علنيا بما تم من تحرير من مفاهيم العبودية والاسترقاق بالماضي، رغم ان كبار مفكري العلمانية قد قاموا بممارسة تجارة الرقيق مثل المفكر جون لوك والذي يعد من كبار مفكريكم ومؤسس فكرة الدولة المدنية والذي تأسس الدستور الامريكي على افكاره، ورغم ان هذه الحقيقة مثبتة في كتب مفكرين ومؤرخين معاصرين لجون لوك ومقربين له لكنكم ستتنكرون له كعادتكم. وعموما احيلك الى الكتاب الذي انصح اخواننا العلمانيين بقراءته دائما وهو كتاب "اوهام ما بعد الحداثة" لتيري ايجلتون، حيث ستجد فيه ما يثير العجب من اقوال مؤسسي فكركم مثل سبينوزا ومونتسكيو وستجد اقولا من شاكلة ان مفاهيم الحداثة ليس معنيا بها العبيد لانهم ادنى من ان يستحقوها، ولا اريد الاطالة ولكن يمكنك الرجوع للكتاب المذكور بالاضافة الى كتاب "فخ العولمة".

اخيراً، العلمانيون والمتعلمنون يرددون الكثير من الشعارات النظرية التي لا يمكن تطبيقها واقعياً ولو رجعت ايضا الى اقوال كبار مفكريك فستجد الدليل على ما اقول، فمثلا في موضوع المساواة المطلقة والتسامح الذي تتاجرون به يستحيل تحقيقه فلسفياً وستجد اقوال لمفكريكم مثل جون لوك الذي يقول في رسالتيه عن التسامح المعروفتين:-
" لا يمكن التسامح على الاطلاق مع الذين ينكرون وجود الله .. فالوعد والعهد والقسم من حيث هي روابط المجتمع البشري ليس لها قيمة بالنسبة الى الملحد !!.. فانكار الله حتى لو كان بالفكر فقط يفكك جميع الاشياء !!.. فالحرية والمسـاواة ليستـا على إطلاقهما " !!..

ويقول أيضاً مؤسس الليبرالية الحديثة جون ستيوارت مل:-
"التسامح التام يمتنع معه الاعتقاد في حقيقة مطلقة وتمتنع معه الدوجما ويموت عنده الدين، فالحرية الدينية تسـاوى اللامبالاة الدينية " !!..

لاحظ انني استشهد لك فقط باقوال مؤسسي الفكر الذي تتحدث عنه لبيان ان كثير مما تقولونه يتعارض ويصطدم معهم، وبالتالي لا ندري هل سرحان ماجد اعلم بالعلمانية فنأخذ بمفاهيمه أم ان هؤلاء الفلاسفة والمؤسسين لهذا الفكر هم الاولى بان نأخذ منهم؟!!

هل عرفت الان يا عزيزي الكاتب اهمية تعريف الفكر الذي تتحدث بأسمه او تدعوا له؟

اخيراً، نظريات العلمانية والدولة المدنية قامت كلها لمناهضة الدولة الدينية (الثيوقراطية) والتي تقوم على احد ثلاثة مفاهيم:-
1- مفهوم "الاله الحاكم": وهو يقول بالطبيعة الالهية لاي حاكم.
2- مفهوم "الحق الالهي المباشر": وفيه ان الحاكم من البشر ولكن يتم اختياره مباشرة من الاله
3- مفهوم "الحق الالهي الغير مباشر": وفيه ان الحاكم من البشر ولكن يتم اختياره بصورة غير مباشرة من الاله، وذلك عبر اختياره عبر مجموعة من البشر ولكنهم في النهاية ينفذون مراد الاله.

وكل مسلم يعرف بأن كل المفاهيم اعلاه والتي تعطي الكهنوتية للحاكم هي ضد اسس التشريع الاسلامي، وبالتالي لا يوجد اصلا ما يسمى بالدولة الدينية "الثيوقراطية" بالاسلام، وتصبح المناداة بها عندنا كمن يتحدث عن ضرورة استخدام دواء معين ثبتت فعاليته فعلا في علاج امراض معينة ولكنها تختلف عن المرض الذي اصابه، وهو كمن يتحدث عن فعالية المضادات الحيوية لعلاج الالتهابات ثم ينادي بأن نستخدم هذه المضادات الحيوية لعلاج الملاريا بحجة فعاليتها!!


ردود على muslim.ana
[ود الحاجة] 02-09-2014 09:47 PM
الاخ طاهر :

فيما يتعلق بملك اليمين حسب المنهج الاسلامي فلا بشاعة فيه و ليس فيه ما يخجل منه لان مصدره كان اسرى و سبايا الجهاد فقط و كان المملوك يعامل معاملة كريمة و لم تكن هناك محظيات و لا مخصيون .
أما بعد ذلك اختلط الحابل بالتابل و استرق الكثير من الاحرار ظلما و عدوانا بواسطة الخطف و الغدر و السرقة و هم صغار و هذا بكل تأكيد لا يقبله الاسلام و لا المسلم الملتزم

European Union [muslim.ana] 02-09-2014 09:37 PM
الاخ طاهر، مشكور على التعقيب يا حبيب وارجو ان تكون قد قراءت تعقيبي عليك بالمقال السابق والذي اوضحت لك فيه رأيي بعدة قضايا ومن ضمنها موضوع التعصب و "التنطع" الذي نهت عنه شريعتنا نفسها.

الاخ سرحان قد كتب من قبل كثيرا عن اراؤه هذه قبل سلسلة مقالاته هذه، وهي ليست المرة الاولى التي اناقشه فيها، وكل ما اناقشه فيه هو ضمن ما يطرحه من فكر، ولا شك بأن العلمانية محور اساسي في قضيته وبالتالي الحديث عنها هو في صلب الموضوع، واذا اتيت بمعلومة مغلوطة عنها فيحق له او لغيره تصحيحي. من ناحية اخرى لا ارى علاقة للمنطقية بكتابة سلسلة مقالات والراكوبة لا تتيح انتظار انتهاؤه من جميع مقالاته ثم التعقيب عليها وبالتالي فانا اناقش قضية محورية في مقالاته بدليل انها جزء من عنوان السلسلة نفسها.

بالنسبة لقولك بان السياق التاريخي لا ينفصل فهي مغالطة لم يسبقك اليها احد، ولا اعتقد ان موضوع الحكم على كل زمان بمقاييسه يحتاج لشرح، ولكن سؤالي هو: هل الاسلام هو من اخترع الرق حتى نعتذر عنه؟ والسؤال الاخر، مارأيك في الفظائع التي ارتكبت في الماضي الاستعماري القريب وفي الحاضر الذي عايشته انت بنفسك ولم يتم الاعتذار عن اي منها، واين هذا كله من انسانية هذا العصر ومواثيق حقوق الانسان؟
باختصار، تاريخياً لسنا اول من اخترع ما تتحدثون عنه ولسنا آخر من يرتكب الفظائع، ولكن رغم ذلك ليس هناك قضية غير ضرورة اعتذارنا!!!

European Union [muslim.ana] 02-09-2014 06:52 PM
يا سرحان
انت من يكرر نفس الاسطوانة رغم الرد عليك مراراً.

بالنسبة لجون لوك وتجارة الرقيق وغيره من المعلومات فقد احلتك في تعليقي الى كتابي "اوهام ما بعد الحداثة - لتيري أيجلتون" وكتاب "فخ العولمة"، ولا اعتقد ان للكتابين علاقة بالسلفية.

وأما بالنسبة للمعلقة التي ذكرتها عن تطور الفكر الانساني فقد حفظناها، ولكني اعجب لأمر شخص يتحدث عن "الفكر" وتطوره وفي نفس الوقت لا يستطيع ان يفهم عبارة بسيطة وهي "لا يوجد فكر معلق في الهواء دون مرجعيات"، وهؤلاء الذين تتنكر لهم هم من وضعوا هذا الفكر وليس انت يا كاتبنا العزيز فبالله عليك هل نقول سرحان ماجد مين أم نقول جون لوك وسبينوزا مين، وعموماً نريد ان نعرف مرجع هذا الفكر الآن بعد أن تطور ما هي حتى نستطيع الرجوع الى هذه المرجعيات والاستفادة منها، وأما ان كنت انت مرجعية هذاالفكر فارجو افادتنا.

واما موضوع الاعتذار والادانة هذا فقد رددت عليه كثيراً، وعموماً لا علاقة له بالفكر لان ما نناقشه الان هو قضية فكرية لا علاقة لها باجدادي ولا اجدادك ولا اجدادهم.

تحياتي

Hong Kong [Tahir] 02-09-2014 06:11 PM
سلام ،،،
الاخ مسلم انا ،،،، الرجل كلامو واضح ومتسلسل، بل ازعم انه واثق من علمه ومقدر لقراؤ، وذلك لانه "وبإحترام شديد" افرز مقال من السلسلة للرد على المعلقين، ودا ايمان واضح بالراي والراي الاخر، بعدين يا اخوي الرجل لسة في جرابو في باقي مقالات، فالحكم هنا شوية جانبك فيهو الصواب، لانو حكم اجمالي، ذي لمن اقول ليك "انت رجعي"، الحكم هنا بيكون حكم اجمالي ماعندو معنى.
بعدين يااخي القصة بسيطة شديد، هل نحن عندنا القدرة على ادانة الرق، كممارسة بشعة، بس لا اكتر ولا اقل، ونحن بصراحة شديدة ماعندنا لانو ما بنقدر نقول انو الرق مدان، لانو الصحابة كان عندهم رقيق وجواري،،، دي كل القصة بي بساطة.
الكاتب حسب التسلسل ماجاء لي مسألة العلمانية لسة، وماعارف حيكتب شنو منتظرين الجذالة دي تتواصل، لكن لحدي هنا هدا الفهم يا اخوي مسلم انا، وااااااااااااضح ذي الشمس لمن اراد ان يرى، بعدين المراقة الوحيدة في الاعتذار انتو مابينها لانها بدخلكم في حيص بيص، اوضح ....
المبرر الوحيد للاعتراف والاعتذار عن الرق هو السياق التاريخي، يعني بالنسبة لي انا انو الرق حسب السياق التاريخي لتلك العصور هو ماكان شائن، ولا كان عملية ما اخلاقية، لانو ما بنقدر نقيس العصرين بي نفس المقاييس، لكل اوان مقاييسو، وكان لحقتوا بررتوا كدا، امانة ما اتجهجهتوا لانو السياق التاريخي مابينفصل، وانتوا عارفين كدا كوييييييس، اشان كدة معليش للعبارة بتكونوا مضطريين للتدليس، والقصة ما بتطول طالما في انترنت.
سلام

United States [سرحان] 02-09-2014 04:29 PM
رغم إني رددت عليك ردا مفصلا لكن دعني أقول شيئا : من يأتي بأقوال جون لوك و يستشهد بها يثير الضحك ، العلمانية فكر إنساني ، أي أنها تتجاوز أفكار قيلت في زمان سابق و تحسنها بالتجربة التاريخية و ليس لديها نصوص تتعبد بها ، غداً من ثنايا التجربة الإنسانية سيتحسن كل واقع الإنسان و سيطور أفكاره و واقعه نحو مزيد من الحرية و الإخاء و القيم الإنسانية الرائعة في التعاضد و محاربة الأمراض و العمل على زيادة رفاهية و رخاء المجتمع الإنساني ... جون لوك مين يا عم ، ده انت سلفي ترى الناس على صورتك ... جون ستيوارت مين يا عم و مؤسس الليبرالية الحديثة بتاع الساعة كم ... حصل قبل ذلك أن نبهناك أن جون لوك لم يمارس الرق و لكن أنت تتلقى معلوماتك من المواقع المسماة إسلامية و التي لا تخجل من الكذب المفضوح في سبيل مصلحة الدعوة ... تذكر أن الآباء المؤسسين لأمريكا حتى إن كانوا منغمسين في الرق فذلك لا يضير العلمانية لأنها جهد بشري يستبشع أي ممارسة لا إنسانية حتى لو مارسها من دعا إليها يوما ما و يتطور يوما بعد يوم ، نسخة العلمانية اليوم لا تطابق نسخة الأمس و لا نسخة المستقبل ، اصحى يا بريش ... لن يستطيع إدانة الرق من يرى أن سلفه الصالح مارسه فسيتلولو و يتمحرك و لن يدينه إلا إذا كان ذا فكر نير يعرف أن لكل وقت حكمه و إن الحكمة تقتضي تطوير التشريع ، و أنت يا عزيزي لست من هؤلاء ، قم بإدانة ماضي كل من مارس الرق إلا سلفك الصالح فالستارة الدينية سميكة بما يكفي لحجب الرؤية ... كن بخير يا صديقي .

United States [ود الحاجة] 02-09-2014 03:55 PM
بارك الله فيك الاستاذ ( مسلم انا) و اضافة لما ذكرت نجد ان الثورة الفرنسية التي يشيد بها الليبراليون كرمز للحرية العالمية لم تستطع الوقوف ضد نابليون عندما قام بقمع الثائرين على الرق كما هو مشروح في النص المنقول التالي من موقع المعرفة :
(وظل الحال في فرنسا على الوصف السابق حتى قيام الثورة الفرنسية في سنة 1789م حيث لم تجرؤ على إلغاء الرق، بل منحت صفة المواطنة لكل مقيم على أرضها مهما كان لونه أو عرقه، وفي عام 1791م أصدر مجلس الثورة الفرنسي قرارًا بإلغاء الرق في جميع المستعمرات الفرنسية، ومساواة جميع من فيها في الحقوق والواجبات مع تمتعهم بالجنسية الفرنسية.
لكن حين تولى نابليون الحكم، لاحظ انخفاض صادرات المستعمرات الفرنسية التي تعتمد على اليد العاملة الزنجية، فأصدر قرارًا عام 1802م بالعودة إلى استرقاق الزنوج، فثار الزنوج في المستعمرات وقاوموا مدة ثلاث سنوات فقضى نابليون على ثورتهم وأعادهم إلى الرق.
وفي عام 1884م صدر قرار في فرنسا بإلغاء الرق في المستعمرات الفرنسية ـ مرة أخرى ـ تماشيًا مع قرارات مشابهة اتخذتها قبل فترة وجيزة كل من بريطانيا ثم البرتغال، فتبعتها هولندا والدنمارك عام 1860م.)


#910544 [عطوى]
5.00/5 (2 صوت)

02-09-2014 01:07 PM
يا اخى يكفى تجار الدين ماذالو يصرخون ويلون كلام الله ويقدسون الهتم بمايسمى بفقاء الحديث ؟؟ والسنة الذين يطبقون حدود الاسرائليات على المسلمين ويدعون بانة (شرع ما فبلكم هو شرع لكم ؟؟؟)

وفى نفس الوقت يصرخ فى المنابر : ({وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ)

كم تمنين ووتمنين مرارا ان يتم فقعاء زمامنهم هؤلاء هذة الاية الكريمة فقط فقط يحفظون الجزئية التى تؤدى غرضهم عجبا ؟؟

هل سمع احد المعلقين يوما بان فقهاء الضلال والاسلامويين هؤلاء اكمل هذة الاية وماذا تعنى ؟؟؟


انة النفاق والغباء والاصرار على الافتراء على الله ..


#910192 [ود نفاش]
3.00/5 (2 صوت)

02-09-2014 08:51 AM
الاسلام عندو مبادي عظمى التفاصيل البتظهر تعارض مع المبادي تستحق تجمع الفقها حولها لجعلها وفق العظم الفقري للاسلام يعني اكرمكم عند الله اتقاكم سبب مافي لوقف الرق ولو مارسه الصحابة في رايي المتواضع جدا وكذلك لافضل لعربي على عجمي مافية لتجاوز حصر الامر في قريش والعرب مثلا في حين ان البخاري ومسلم فرس وبلال افريقي والترابي سوداني الخ صهيب الرومي .. وكذلك مبدا كافي لالغاء مفهوم الكفاء ة اضافة الى اذا اتاكم من ترضون دينه.. لا تجعلوا العلمانيين يدفعوكم لتبرير اخطا السلف بل جدوها فرصة لشحذ همم التنقبي في الاثر الاسلامي وتقديم افضل حياه للبشرية جمعاء..


ردود على ود نفاش
European Union [ود نفاش] 02-13-2014 02:18 AM
المقصود سبب (كـــــــــــــــافي)

يعني نحتاج لشجاعة الفقهاء لتأكيد عدم جواز الرق بناء على لا فضل لابيض واكرمكم عند الله ومتى استعبدتم الناس الخ .. نحتاج لهذا للتحايل على الامر وترك الباب مواربا .. ونحتاج لتفعيل لا فضل لابيض على اسود بالتنظير والممارسة فالسود عدد مفدر من السود انزر افريقيا من السودان الى السنغال ومن الصحراء الى راس الرجاء الصالح وفي امريكا واوربا .. السود ربع المسلمين

European Union [muslim.ana] 02-09-2014 09:57 PM
الاخ قاسم
هناك محورين اساسيين للتجربة وهما الشق المادي والشق الاخلاقي.
بالنسبة للشق المادي فلا علاقة له بالعلمانية او الشريعة حيث يبنى نتاجه على البحث والاجتهاد العلمي الذي لم تمنعك منه الشريعة، وكما اكرر دائما فإن نتيجة خلط حامض مع قلوي في المعمل لا تتأثر بالعلمانية او غيرها، وبالتالي فان فشلنا في هذا الجانب ناتج عن فشلنا في الاخذ بأسبابه بينما نجحوا هم فيها.

اما بالنسبة للشق الثاني (الاخلاقي) فلا اعتقد ان الامر يحتاج لتعليق، ولو ذكرت لي واقعنا الان فساقول لك بان واقعنا الان يثبت ان الابتعاد عن الدين هو دمار للروح والاخلاق. وارجوا ان تتذكر بأن هذه الممارسات التي تتحدثون عنها ليست من اختراع الاسلام ولا المسلمين، واما بقية النواحي الاخلاقية فقد اوردت من قبل العديد من الاحصائيات التي توضح الانهيار الاخلاقي الحاصل بالدول التي يضرب بها بعضكم المثل، ورغم شجاعتهم في الاعتراف بها ولكنهم يتخبطون في ايجاد حل لها حتى ان الكثير منهم وفي تقارير موثقة يتحدث عن ضرورة ارجاع الدين ودوره لحياة الناس، واما نحن فرغم انه لدينا ما ان تمسكنا به فلن نضل ابداً ولكننا نصر على متابعة الاخرين، ولا يخفى عليك ما آل اليه حالنا "اخلاقياً" نتيجة ذلك

وتقبل احترامي

United States [قاسم خالد] 02-09-2014 01:51 PM
كل الفلسفات لديها مباديء عظمى ، و كلها تتدعي أنه تدعو لأفضل القيم و أعظم الأخلاق ، لكن العبرة فيما تعطينا إياه التجربة التاريخية من تطبيق و أثر تلك الثقافة و الفلسفة عبر الفترات التاريخية ، إذا فشلت الفلسفة ثلاث مرات في ثلاث أماكن مختلفة و عبر مئات السنين فسيتوقف الفكر الإنساني طويلا أمام إدعاءاتها ... الكلام مجاني و الإدعاء لا يكلف مالا لكن العبرة بالتطبيق ..


#910183 [مسلم بدون رتوش]
5.00/5 (1 صوت)

02-09-2014 08:43 AM
كلام عام..
اخشى ان يكون راي الكاتب في احكام الاسلام انها ضد الانسان هي وشيوخها واحاديثها واياتها .. واخشى ان يرى المعترضون ان الكاتب هو وخلفيته المحمود محمد طاهوية او العلمانية حسب المقال انه شر مستطير .. استهدوا بالله وشوفوا مواضع الاتفاق ختوها مصونة واتناقشوا في مواضع الاختلاف.. انا على حتصلوا لى ارضية اما التجريم والشيطنة المطلقة من كلا الطرفين للآخر هي الكارثة فيصفق الذي هو عدو للطرفين معا.. انا ضد الانقسام المطلق التفاق على المتفق عليه والحوار فيما تبقى هو الطريق الاكثر انسانية او واقعية او عقلانية..


#909976 [ود الحاجة]
5.00/5 (1 صوت)

02-08-2014 11:35 PM
تجارة الرقيق:من موقع
http://hmsq8.wordpress.com/2ا

رتبطت حركات الكشوف الجغرافية البرتغالية باسم الأمير هنري الملاح (توفي عام 1445م)، الذي نشأ تحت تعليم ديني حتى أنه كانت قد أثرت عليه روح صليبية تجاه المسلمين، وقد أراد هذا الأمير تطهير الساحل الإفريقي المطل على البحر المتوسط من القرصنة ومن العرب المسلمين، ثم اتجه بعد فشله في ذلك إلى الساحل المغربي على المحيط الأطلسي، وكان هدفه هذه المرة هو إخضاع أفريقيا وحتى بلاد غانة-غانا- وإقامة إمبراطورية مسيحية برتغالية في أفريقيا، ومنها يبدأ في نشر المسيحية في أنحاء أفريقيا.
وقد رأى الأمير هنري أنه لابد لتنفيذ مشروعه المُكلف هذا من المال، ولهذا فقد بدأ في اصطياد الرقيق في كل مرحلة بحرية برتغالية خارجية، ويقوم فيما بعد ببيع الرقيق . كانت هذه جهود -جهود هنري الملاح- فردية، ولكن فيما بعد أخذت هذه الجهود طابع التنظيم والترتيب، فبعد قيام حركات الكشوف الجغرافية والاستعمار الأوروبي، والذي كان من أبرز نتائجهما وقوع أراضٍ كثيرة في العالَمَين الجديد والقديم تحت يد الأوروبيين، لذا لجأ الأوروبيون إلى استخدام الهنود الحمر كعبيد في زراعة الأراضي الخصبة الشاسعة في أمريكا، وكذلك فقد استخدموهم في الأعمال المنجمية المرهقة التي لم يَعتادوا عليها، قام هؤلاء الأوروبيون فيما بعد بقتل أعداد كبيرة من الهنود الأحمر وهم يُدافعون عن أراضيهم، كما أن أعدادًا كبيرة من الهنود الحمر قد هلكت أثناء عملها في المناجم
هذا إلى فقدان اليد العاملة، وبذا أصبحت تواجه الأوروبيين في عالمهم الجديد مشكلة انعدام اليد العاملة اللازمة لسد حاجاتهم المتزايدة، لذا فقد كان لِزامًا عليهم أن يجدوا مصادر جديدة للرقيق(2).
كان البرتغاليون هم أول من تنبه لـ”قطع الذهب” وهم الشباب الإفريقي، وقد دشنت البرتغال تجارة الرق في القرن السادس عشر، حيث سمح شارل الخامس لرعاياه الفلمنكيين باحتكار تجارة الرقيق على طول سواحل أفريقيا الغربية بمعدل 4000 عبد سنويًا عام 1517م، نرى أن البرتغاليين قد احتكروا تجارة الرقيق مدة ليست بالقصيرة، ثم لحق بهم بقية الأوروبيين في القرون اللاحقة(2).
لقد كانت تجارة الرقيق تمتد على سواحل أفريقيا الغربية من موريتانيا حتى الكونغو على ساحلٍ يزيدُ طولُه عن 5000 كم، وقد عمل في نقل الكتل البشرية الهائلة أسطول ضخم مؤلف من 8000 مركب(2).
ومن المدن الأوروبية التي عُرفت كمراكز لتجارة الرقيق المدن الساحلية البرتغالية والاسبانية، وكذلك البندقية في ايطاليا، وليون وفردان في فرنسا، كما كانت سهول روسيا الجنوبية مصدرًا لتصدير الرقيق الأبيض(2)، ولذلك قد قيل بسبب اشتهار ميناء لشبونة في البرتغال وميناء ليفربول في انجلترا برواج تجارة الرقيق بأن “لشبونة وليفربول قد بُنيتا على عظام الرقيق الأسود ودمائه”(3).
ويُقدرُ بعضُ الباحثين أن أفريقيا قد فقدت ما يقرب 50 مليونًا من أهلها نتيجة لهذه التجارة(4)، وكان يموت من الأفارقة نتيجة لعمليات الصيد والأسر 5%(4)،وكان قسمًا كبيرًا من الرقيق يُلاقي حتفَه قبل وصوله إلى أمريكا بسبب الظروف السيئة التي يتعرض لها خلال نقله، وقد قدر باحثون أن نسبة الأفارقة الذين يموتون بالطريق بـ10%(3)، وقدّر بعضهم بأن الذين يموتون خلال الرحلة بـ15%(4) فيما يقدر باحثون آخرون أن عبدًا واحدًا يصل إلى أمريكا يموت في مقابله أربعة في الطريق(2)، وذلك لعدم الاهتمام بطعامهم أو صحتهم، فضلاً عن ضربهم والتنكيل بهم أو قتلهم وهم مقيدين بالسلاسل أو هاربين من جحيم الاسترقاق.


ردود على ود الحاجة
United States [قاسم خالد] 02-09-2014 02:01 PM
يا ود الحاجة نتمنى أن تعطينا رأيك واضحا فيما طرحه الكاتب :
1 - هل الرق و العبودية التي تمت ممارستها في كل العهود فيها ما يشرّف ؟ و إذا كانت الإجابة بنعم فاضرب لنا مثلا بدلا من الكتابة يعرفها الجميع .
2 - هل ترى أن الماضي الإسلامي من زمن النبوة و الخلفاء الراشدين يصلح لزمننا أم سنسقط الرق و الجزية مثلا لأن البشرية أسقطتهما ؟ إذا كانت الإجابة بنعم ، فعلى أي أساس ؟ و إن كان لك الحق في الاجتهاد في التخلي عن بعض الأحكام فما الذي يمنع الآخرين من الاجتهاد في إسقاط أحكام أخرى ؟ أم تراك تملك مفاتيح ربانية تجعل من حقك الاجتهاد و تمنع الآخرين ؟ يعني هل يمكن للرجل أن يتزوج من بنت عمرها تسع سنوات كما يفتي الآن شيوخ السلفية بحجة أن النبي تزوج بالسيدة عائشة و عمرها تسع سنوات و كان عمره أربع و خمسين سنة ؟

European Union [muslim.ana] 02-09-2014 02:00 PM
نعم يا سرحان، ندين هذا السلوك اليوم ونقول بأننا ملتزمون به طالما ان الكل التزم بعدم ممارسته وبالتالي ليس مهدداً لنا حيث يأمرنا ديننا بالوفاء بالعهود، وكما قلت من قبل فلسنا نحن من اخترع ما تتحدث عنه وتردده. وبالمقابل ظهرت اليوم اساليب اخرى جديدة مهددة لنا مثل الحروب الاستباقية ونشر الفوضى الخلاقة وغيرها مما لا يخفى على عاقل، ويجب ان نقوم ايضاً باعداد انفسنا حتى ولو عبر انتهاج نفس الاساليب ضد من يهددنا بها حتى لا نصبح مطية للجميع اكثر مما نحن فيه، وهو ما يريدونه ويريده بعضكم لنا.

اصرارك على اسقاط مقاييس هذا العصر على عصور سابقة لاصدار الاحكام يجافي العقل والمنطق الذي تدعوا له. وحتى في عصرك هذا فان القوة والمقدرة على الدفاع على النفس ضد الاطماع هي اساس احترام الاخرين لك، ولا اعتقد انك تحتاج شواهد لذلك، ولكنكم تصرون على ان تكونوا ادواتهم في جعلنا امة مروضة خانعة لا امل في نهوضها من مقبرتها التي ظلت تقبع بها منذ ان تخلت عن دينها.

نحن نؤمن بالاحترام المتبادل وليس الخنوع، وهذا الاحترام المتبادل يكتسب ولا يمنح يا عزيزي، ولو شئت فلتقراء التاريخ او تستيقظ من احلامك وتنظر الى الحاضر!

European Union [سرحان] 02-09-2014 06:21 AM
من منا لا يعرف بشاعة الرق و أنه أحط ممارسة مارسها الإنسان ضد أخيه الإنسان ؟ من منا لا يعرف أن أبشع و أرزل أنواع الظلم هو الرق ؟ سيظل الرق وصمة عار لكل من مارسه و لن يمحو وصمة العار عن الأحفاد إلا الاعتراف بذلك و الاعتذار عنه كما فعلت الشعوب الشجاعة ، الشعوب الوحيدة التي لم تفعل هي الشعوب العربية ، و الشعوب التي لا زال محفورا في وعيها أن هناك عبيد و أحرار هي الشعوب العربية و المستعربة من السودان حتى مورتانيا و من السعودية و كل دول الخليج حتى شمال أفريقيا ، هل ود الحاجة يملك الشجاعة للاعتذار عن تلك الوصمة و إدانة كل من ارتكبها ؟ هل يستطيع أن يدين ذلك السلوك الهمجي في كل العالم و كل التاريخ الإنساني ؟ هذا هو المهم بدلا من تلك السرديات التي يعرفها الكافة .


#909954 [ود الحاجة]
3.00/5 (2 صوت)

02-08-2014 11:02 PM
نأمل أن يكون الكاتب ملتزما بأسس النقد و النقاش و ألا يحول الامر الى دردشة مقاهي شعبية يختلط فيها الحابل بالنابل و الحق بالباطل و لا تنتج الا مزيدا من الخلط و فقدان البوصلة بحيث لا يعرف العلماني لماذا هو علماني و لا يعرف الاسلامي هل هو فعلا اسلامي ام مجرد درويش تقليدي!
نريد من الكاتب ان يبين لنا مذهبه لأن أي حوار بين طرفين لا بد ان يكون لكل طرف فيه مرجعية فاذا كان للكاتب مرجعية ندعوه ألا يخجل و يكشف عنها أما اذا كان الكاتب ينتقد الاسلام و ليس له مرجعية فلماذا يدافع عن الغرب؟
سأبين خطل الكاتب و حياده عن السبيل القويم للدراسة و التقييم في النقاط التالية:

1.يقول الكاتب عن الاسلام ناقلا افكار استاذه و مقلدا له من غير هدى :(( ما يصلح لذلك الزمان لا يصلح لعهدنا الحالي )) و هو قول لا يصح . فإذا كان يتحدث عن الاسلام فان القاعدة في الاسلام هي أن الحكم يتوقف على حالة الامر و ظروفه أما الزمان او المكان فلا يغيران الحكم اللهم إلا اذا كان الزمان مثل وقت الصلاة او الحج او المكان كالحرم الشريف جزءا من الشعيرة او الحالة .
مثلا الزنى و شرب الخمر سيظلان من كبائر الذنوب الى قيام الساعة و لن يغير التقدم العلمي شيئا من هذه الاحكام و لكن التقدم التقني او العلمي يمكن فقط ان يجعلنا نستخدم وسائل مناسبة مثل استخدام النت لنشر العلم النافع
هناك سؤال يطرح نفسه الا وهو ما الخلل في منهج الكاتب و استاذه ؟
الاجابة هي ان مشكلة الكاتب و استاذه هي الهزيمة النفسية فهم اصبحوا يستخدمون حضارة الغرب كمرجعية و بالتالي يرون ما يخالفها خظأ و عندما يريدون اقناع الاخرين بمذهبهم لا يعترفون بهذه الحقيقة بل يلجؤون الى القول بان ما صلح قبل اربعة عشر قرنا لا يصلح الان و هو قول خاطئ و عرض لمرض و هو بالطبع مرض الهزيمة النفسية
2. إذا نظرنا الى الشريعة التي يدعي البشير انه يطبقها نجد ان المؤتمر الوطني في واد و الشريعة في واد و لكن سرحان و رفاقه يقولون دوما إن المنهج لا ينفك عن التطبيق و ردنا عليهم بكل بساطة من واقع المؤتمر الوطني نفسه فالمؤتمر الوطني قام بانتخابات وحصل على تزكية من جهات دولية معروفة لسرحان و رفاقه و يدعي المؤتمر الوطني ان حكمه ديمقراطي ,فهل يوافق الرفاق على هذا ؟
نهج المؤتمر الوطني بالزعم بأنه ديمقراطي هو عين ما يفعله عندما يدعي انه يطبق الشريعة , فتأمل يا أخي و تفكر!

3.في مسألة اللون ( لون البشرة ) نرى الكاتب يورد أحاديث ليست فقط موضوعة بل تعارض بشكل واضح النظرة الاسلامية للبشر قال تعالى " ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين " و قال تعالى " يأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير "
أما ابيضاض الوجوه و اسودادها فهو أمر اخروي . الغريب في الامر ان احباء سرحان من الغربيين يربطون الشيطان دوما باللون الاسود مع أن الشيطان مخلوق من لهب النيران أي انه اقرب الى الحمرة و البياض بينما ادم عليه السلام مخلوق من حمأ و الحمأ اقرب الى السواد و هو ما ذكر في القرءان
كما ان الاوربيين يلبسون السواد عند الحداد بينما لا يحدث ذلك في الثقافة الاسلامية و الكعبة كساؤها السواد كما ان هناك اصحاب الرايات السود
بالله عليكم أي الثقافتين اقرب الى تكريم السمرة الاسلام ام النصرانية الاوربية؟

4, وضع العبيد السود في أمريكا و المعاناة التي واجهوها من الرجل الابيض لا تقارن اطلاقا مع اي استعباد في اي مكان في تاريخ البشرية و الغريب ان الغربيين الان - سودا و بيضا - يعترفون بذلك و لكن سرحا يمشي على طريقة ( ملكيون اكثر من الملك).
و حقيقة ان الغاء الرق جاء بالدرجة الاولى لأسباب اقتصادية معروفة و مثبتة اما بالنسبة لدعايات و كتابات الاحرار فهي حتى في ايامنا هذه لا تغير شيئا على الارض ’ يكفي ان نتذكر ان اغلب النزاعات في افريقيا النصرانية مثلا يغذيها تجار السلاح و أصحاب الشركات المستفيدة من هذه النزاعات بالحصول على خيرات هذه البلاد بابخس الاثمان

5. قال سرحان : (( لكن كما سنرى بالتفصيل أن الملك كورش الفارسي(حكم في الفترة (550 ـــ529 ق .م) حرّم الرق قبل ألف عام من الإسلام ))

تعليق : هذه القوانين كانت مجرد شعارات فعند ظهور الاسلام كان الفرس يعتبرون المناذرة العرب عبيدا لهم و بالمثل كان الفارسي الذي يتوغل في ارض العرب يستعبد


ردود على ود الحاجة
United States [عطوى] 02-09-2014 07:56 PM
يا ود الحاجة .. احيانا الشخص يتاسف لشخص مجتهد جدا مثلك وذو عقل كبير ولكنة للاسف .. اثير لكتب التراث الصفراء التى كل يوم يتكشف ذيفها وتحريفها وتاريخ ضلالياتها من احاديث مفبركة بالمئات صارت هى قران يتلى ويستعان فقط بالقران عند الحاجة ...

فقط اخى تواضع واستفيد من مقدرات عقلك فى امور مفيدة قد يستفيد منها الانسان العادى اما امور النقل هذة الروايات وعن فلان وكذا صدقنى هذة مثل الذى يتخصص فى التاريخ فى زماننا هذا والتاريخ كل يوم يتشكك الكثيرين عن من كتبة ومن ومن اخى لايمكنك ان تحاول ان تقنع شخصا عاقل براويات قيلت ؟؟ قبل مئات السنين فى مجتمع موبوء بعدة مشاكل التخلف والجهل والخرافات والعصبية والقبيلة علاوة على تخلف كل وسائل الكتابة والقراءة والعلوم والقوانيين والملكية الفكرية ؟؟؟

كيف تقنع شخصا عاقلا بان يتعامل بقداسة حديث تاكد بانة موضوع لغرض ما وما اكثرها فقط يمكنك ان ترى من الناقذة مايدور فى المجتمع السعودى لتعلم ماتفعلة قدسيات الروايات وهرطقات واحاجى بما يسمى بالسلف الصالح ؟ ماتت فتاة مسكينة بسكتة قلبية بسبب ان المذهب الهوابى السلفى يمنع الاختلاط ؟؟؟ منع المسعفون من دخول عربة لاسعاف لانغاذ المريضة حتى توفيت وعندما سئلو عن السبب قالو بان لاختلاط حرااام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هذة هى اخى هى مبادى تقديس الاحاديث والمفسرين والرواة الذين تعتمد عليهم فى الغاشية والماشية ؟؟ اراهن بانك لو بحثت كل العمر لن تجد اية تحرم الاختلاط ولكنها باختصار هى الثقافة العربية الجاهلية المريضة التى تبرر لافعالها من خلال تحريف القران لدرجة كتابة احاديث حتى تشرع لتخلفها وامراضها لتجعلها دينا وقرانا يتلى .

United States [ود الحاجة] 02-09-2014 01:51 PM
هناك فرق بين احتقار البشرة السوداء و الرق , فالرقيق كانوا من اجناس و الوان مختلفة و من المؤكد ان الرقيق البيض في العالم العربي كانوا اضعاف الرقيق السود و لكن الابيض بمجرد ان يعتق يتساوى على اقل تقدير ابناؤه مع ابناء الاحرار الذين كانوا يسترقونه .

اذا اردت ان تتحدث عن التفرقة العنصرية فهذا أمر ءاخر و هي موجودة في كثير من الدول العربية و لكن لا يوجد غطاء ديني لها بل هي عادات و تقاليد قبلية او شعوبية

European Union [سرحان] 02-09-2014 07:03 AM
الهزيمة النفسية تملأ أقطار ود الحاجة ، فهو لا يريد الاعتراف بأن هناك حضارة كونية و بأن المشترك الإنساني كبير جدا بحيث تبدو الخصوصية جزء صغير من المشترك . يستعمل السيارة و الدواء و يلبس و يتصل بالموبايل و يستخدم الكيبورد الذي يكتب به و ينسى أن هذا منتوج الحضارة الكونية و أن وراء ذلك المنتوج فكر كوني و أن الأفكار تنتج منتوجا مناسبا لها ، فثقافة الجلد و التداوي ببول البعير لا يمكن أن تنتج التلفزيون ... كل الفكر السلفي مأزوم فهو عاجز عن المشاركة في الحضارة الحديثة و يريد أن يجعل من عجزه فضيلة ، فكر لا ينتج معرفة و لا أدبا و لا فنا و لا إبداعا من أي نوع ، بل يطارد المبدعين منذ ابن المقفع و الفارابي و ابن سينا و الرازي و النظّام و يكلمنا عن الأصالة ، لو تمسكنا بالأصالة على طريقتهم لكنا حتى اليوم في مرحلة ركوب البعران و الحجامة و القمل و شرب بول البعير ... تخيل إنسان الكهوف في السودان متمسك بأصالته رافضا للأفكار الواردة إليه ، أين كان سيكون ؟ لا بد أنه سيظل في كهفه مفاخرا بأصالته و يحك قمله و يموت في سن الثلاثين و يتلوى من آلام الأمراض ... أيها الناس أفيقوا فلا يوجد شيء اسمه أصالة منغلقة على الذات ، هذا وهم يسوّق له المنهزمون نفسيا الذين حتى سراويلهم الداخلية مصنوعة في الصين .
لم يتكلم أحد عن عدم صلاحية الصلاة أو منع شرب الخمر أو ... أو ... لكن تكلمنا عن عدم صلاحية أحكام الرق و الجهاد و الأحكام الخاصة بالمرأة و أحكام الزكاة فلا تخلط بين الأشياء .
وضع العبيد السود في أمريكا كان سيئا و لا يمكن تبريره لكن تذكر أنهم على الأقل ما كانوا يمارسون الخصاء كما كان يمارس في الدولة العباسية و في العهود التي تلتها حتى وقت قريب و كانوا يفعلون ذلك بقطع العضو التناسلي للطفل و كان من بين كل ثلاثة يموت إثنان .
أما قورش فقد حرّم الرق و أمر بمعاقبة كل من يمارسه من رعاياه و لم نقل إن من جاء بعده التزم بذلك ، لكن المقصود أن هناك منذ زمن بعيد من عرفوا بشاعة و شناعة الرق و منعوا ممارسته فلماذا لا ترى ذلك الإشراق الإنساني ، و هل تقبل قول من يقول لك : إن التعاليم النبوية كانت مجرد شعارات لم يلتزم بها أحد قياسا على الاختلاف في سقيفة بني ساعدة و حروب الردة أو الفتنة الكبرى و حرب الجمل و حرب علي و معاوية ؟
مسألة أن الببشرة السوداء لا تحظى بتقدير عند العرب و المسلمين لا تحتاج لإيراد أدلة ، فالثقافة التي تغرس في قومها قيما تتجلى بعد أجيال و تترسخ ، تظل سلوكيات قومها من عنصرية و قبلية كالأحفورة التي تنبيء عن حال الأسلاف ، فغرس الثقافة يمكن أن يتجلى بعد ثلاث أو أربعة أجيال ، اليوم في جنوب أفريقيا لا يعلّم البيض أبناءهم بأنهم أفضل من السود و الملونين و في أمريكا فاز أوباما بأرفع منصب و تجد السود ممثلين في البرلمان و الحكومة و غيرها ... لا يمكن أن تمحى ثقافة راسخة بين يوم و ليلة لكنك ترى التحسن الذي يحدث كل يوم بحيث يمكنك أن تتنبأ بأن الأجيال القادمة ستتخطى تلك الثقافة البائسة إلا عندنا ، بعد ألف و أربعمائة عام و العالم العربي الإسلامي تترسخ فيه ثقافة العنصرية و كلما ازداد التدين على الطريقة السلفية زادت العنصرية ، ادخل المنتديات السعودية و ستجد أن الكلام عن العبيد و التكارنة و الأحباش عادي و أن روح الكراهية و العنصرية تكاد تكون هي الوحيدة و سأورد نماذج لتلك المواقع في مكان آخر ، يكفيك ما انتشر عندنا في السودان بعد الانقاذ و ما هو منتشر في مورتانيا و في كل الدول العربية . هكذا لا تنتج الأفكار السلفية و الكيزانية معرفة و لا أدبا و لا فنا و إبداعا لكنها تنشر القبلية و العنصرية و رزائل و سخائم النفس الإنسانية ، هذا يكفي صاحب العقل ليستنتج أن ما ينتج الرزائل في الدنيا لن يقود للجنة في الآخرة ، و غدا ستشرق الشمس .
قليل من العدل و الحياد و نزع الستارة الحاجبة تجعل صاحبها يراجع موقفه ...


#909873 [الفهد الاسود]
3.00/5 (5 صوت)

02-08-2014 09:17 PM
كتابة جميلة تمجد العقل وضد الخرافة أهنئك


سرحان ماجد
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة