المقالات
السياسة
هكذا نتطلع إلي السلام المنتظر بين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني
هكذا نتطلع إلي السلام المنتظر بين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني
02-09-2014 12:31 AM

بسم الله وبسم الوطن



يوم 13 فبراير 2014م الجاري سوف تجري مفاوضات ومباحثات في اْديس اْبابا بين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني الحزب الحاكم في السودان لتفضي في نهاية المطاف الي تحقيق سلام شامل كامل الدسم في السودان الذي بات مهدداً بالإندثار بعد ما اْصابه اْمراض كثيرة , كل واحدة منها كفيلة تماماً بمسحه من الوجود , اْمراض جسيمة فتاكة نقله له المؤتمر الوطني عبرعلاقة غير شرعية , وسياسات فاشلة فاسدة بكل المعايير.
كثير من جماهير الشعب السوداني التواقة الي السلام والحرية واْنا واحد منهم بالطبع نعلق اْمالنا واْحلامنا وطموحاتنا علي هذه المباحثات والمفاوضات باْن تكون هي الاْخيرة من نوعها لتحقيق السلام الشافي لاْمراض السودان كله ويتحرر الشعب السوداني من الاْستعمار الداخلي , ويعم الاْمن والاْستقرار كل ربوع البلاد من شرقه إلي غربه , ومن شماله إلي جنوبه الجديد والقديم معاً , حتي ينعم الاْقتصاد بالإنتعاش ويستشري الرفاهية والعيش الكريم في كل العباد , ويسود المحبة والوئام والاْنسجام بين الناس وكل الناس علي راْي الرئيس البشير في خطاب (الوثبة ) . لذلك سوف نظل نتطلع ونتحري هذه المفاوضات بعين المسئولية وحبنا الجارف الي السودان وشعبه الطيب الكريم , ونتمني اْن يكون السلام المنتظر بين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني سلاماً حقيقياً بجد , وقوي وليس سلاماً هشاً قابل للتهشيم في اْول عاصفة سياسية تحدث بين الموقعين عليه , نريده سلاماً لكل السودان , ولا نريده سلام منطقة بعينها علي شاكلة سلام دارفور , نريد من السلام المنتظر اْن يكون سلاماً يُعيد للسودانيين سودانيتهم , ولا نريده سلاماً ياْجج المشاعر العنصرية والعنصرية المضادة , نريد سلاماً يشعر فيه كوكو باْن اْحمد اْخوه لم تلده اْمه واْن اْدم و اْوشيك لا تبعدهم المسافات , نريد سلاماً عادلاً يشمل كل اْقاليم السودان , ولا نريده سلاماً بين اْقليم واْقليم , نريد سلاماً مجتمعياً , ولا نريده سلاماً سياسياً غبياً يعمل علي خلق حرب اْخري , نريد سلاماً يواْد الفتنة التي اْشعلها نظام البشير , لا نريده سلاماً مشلولاً كسيحاً يتوكاْ علي عصا الفتنة , السلام المنتظر نريده ..سلاماً يعيد كل السودانيين و العقول والكفاءات التي هاجرت خارج البلاد , لا نريده سلاماً عاجز عن عودة السودانيين إلي السودان , نريد سلام حقيقي يوقف الحرب في جبال النوبة , والنيل الاْزرق , ودارفور وينهي المشكلة من جذورها , لا نريده سلام إستراحة محارب .. ما اْن يشتد ساعده يعود إلي اْرض المعركة بسبب اْخر , نريد من السلام المنتظر اْن يكون اْتفاقية حقيقية نحو رفع شاْن المواطن , لا نريدها إتفاقية كاْتفاقية البقط ندفع ثمنها عبر القرون , نريد سلاماً يحقق العدالة الناجزة والمساواة بين المواطنين علي النحو المبين في المواثيق الدولية , لا نريده سلاماً بين طرفين يحقق لهما عدالة ومساواة ويقصي باقي القوي والشعب , نريد سلاماً ونتوق اليه بكل مشاعر صادقة باْن يكون سلاماً شفافاً يفضي إلي شطب كل القوانين المقيدة للحريات , ولا نريده سلاماً يُجمد القوانين ويفعلها تحت اْسم اْخر , نريده سلاماً بإرادة وطنية حقيقية صادقة , لانريده سلاماً تحت ضغط الاْجندات الخارجية , نريد سلاماً يعطي المراْة حقوقها كاملة دون شروط اْو تمييز , ولا نريده سلاماً يهمش المراْة ويحتقرها , نريده سلاماً يعمل علي إعادة كل الاْموال المنهوبة من المواطنين ومحاسبة كل من اْرتكب جريمة في حق الشعب , لا نريده سلام عفا الله عما سلف , نريد سلاماً يحقق لشباب والشابات اْحلامهم وطموحاتهم , لانريده سلاماً لا يعطي اْهمية لهم , نريد سلاماً يعوض كل شخص تعويضاً مناسباً لكل معاناته السابق والاْضرار البالغة التي حدثت له من نظام البشير , نريد سلاماً واسعاً يؤدي الي تشكيل حكومة وطنية , لا نريده سلاماً يؤدي تشكيل حكومة ولاءات .
ساْكتفي بهذا القدر واْترك مساحة للقارئي الكريم ليتفاعل معي ويكتب ما يريده من السلام المنتظر .. فاْي سلام غير الذي نريده .. فالحرب اْهون لنا من اْن نوقع سلام هشاً عاجزاً عن تحقيق طموحاتنا حتي لو اْستشهدنا في سبيل ذلك كلنا .
[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 801

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#909994 [ودعمر]
0.00/5 (0 صوت)

02-09-2014 01:05 AM
مقال رائع من سوداني اصيل رغم اختلافي مع الجملة الاخيرة من المقال "فالحرب اْهون لنا من اْن نوقع سلام هشاً" لانني اكره ان يموت ابناء وطني. قلت كل ما نتمناه كسودانيين نعلم ان اصلنا جميعاُ واحد ينحدر من بعانخي وتهراقا العظيمين. لكن الامل غائب اخي بسبب طمع الحكومة الاسلاموية التي لن تفك عنق هذا البلد الا بعد ان تتركه جثة هامدة وكذلك غياب الامل ياتي بسبب الطرف الاخر الذي يبحث عن كرسي الحكم علي حساب البسطاء من ابناء بلدي والذين يسميهم بابناء الهامش والمهمشين من اجل الوصول الي السلطة وتنفيذ مارب ايدلوجية لاتثمن ولا تغني عن جوع وبعيد كل البعد عن مايحلم به انسان السودان الطيب.


ضحية سرير توتو
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة