المقالات
السياسة
الطائفية اكبر كارثية من البشير...فما العمل؟( 2/2 )
الطائفية اكبر كارثية من البشير...فما العمل؟( 2/2 )
02-09-2014 12:17 PM


الفترة الانتقالية تعتبر عصب التغيير القادم ان اردنا الانطلاق الى افاق العالمية وعدم العودة سيناريو الكارثة المتبادل وتترسخ فعالية هذه الفترة ب:-
1. ان لاتقل عن عشر سنوات على الاقل يكون الجيل المتهم بازمات ال60عاما منذ الاستقلال قد وصل اخر محطاته بالحياة ونيران افكاره نتاج لبرامج المرحلة الانتقالية بلغت مرحلة الدخان بعد نار التخلف والانتهازية والضلال والاضلال عقود طويلة
2. اعداد برنامج الفترة ومانسمية بالاستراتيجيات الكبرى لكل مفاصل ووزارات الدولة قد اعدت خلال السنة الاولى واجيزت من خلال برلمان الفترة الانتقالية المشكل بذات نسب اخر انتخابات ومضاعفة العدد بالاكمال من قوى النقابات والاتحادات ومايسمى بالقوى الحديثة توازنا للقوى
3. يجب ان تتمحور الاستراتيجيات القومية للكل المفاصل والاوزارات والجهزة التنفيذية والمعدة من بيوتات الخبرة المحلية والعالمية والجامعات والنقابات واجازتها من البرلمان الانتقالى برنامجا لحكومة الفترة الانتقالية موحدة تحت ثلاث استراتيجيات كبرى يجب انجازها باى ثمن وهى :-
a. التنمية
b. الثقافة
c. السياسية
والاستراتيجيات المركزية الثلاث المذكورة اعلاه تناقش مسائل التنمية وافاقها الراسية والافقية والتحديات واماكنيات القفزة الكمية والنوعية وامكانات الحشد العلمى والمهنى والعملى والتاوزيع الجغرافى فى اطار تنمية متوازنة تعالج مشاكل الازمات السابقة والتركيز على تنمية الريف ونقل الخدمات الاساسية له وخلق مركز تنافسية مابين اقاليم ووحدات متكافئة ووضح حوافز ضخمة لتحقيق الانجازات اى جعل الاحلام الكبرى تحديات كبرى امام المواطن البسيط واشراكه روحيا وسياسيا وغرسها بدواخله لتكن هما خاصا وذاتيا له يحفز لانجازته به ويلام على اخفاقاته وهنا نلاحظ ان الاستراتيجيات ليست جزر معزولة عن بعضها البعض ومايلى من استراجيات الثقافة ستعلب دورا محوريا فى الوصول لانجاز قضايا واستراتيجيات التنميه
والاستراتيجية الثقافية يجب ان تبلور فهم محدد لمسالة الهوية ومعنى الدولة الوطنية ومحاربة الطائفية والقبلية وكل مظاهر التخلف الاجتماعى الذى يجعل من الدولة حالة جغرافية فقط
والوصول الى السودانوية فهما قوميا جامعا ودولة وطنية ينجز بثورة ثقافية تعى ماورد اعلاه دون ان يعنى قهلر الثقافات المحلية وفنونها فتشجيع اففنون المحلية حراك للتلاقح مع فنون اخرى والوصول الى فنى ارقى وازواق حديثة ومواقف وعى حسية ثابتة ولاتعنى القبلية بل زوبانها الثقافى الفنى والانتقال الى مرحلة الناتج الثقافى وهو مايعنى ناتج اجتماعى اعلى درجة من ىالقبلية واتجاه الى القومية وبلوغها نهاية المطاف.
والتنمية الثقافية تحتاج الى وعى معرفى وسيياسى بمعنى ان تحقق الاسترتيجية الثقافية للفترة الانتقالية يجب ان ترسخ حقيقة ربما تكون جديد للدولة بتاكيد الانتماء الجغرافى لافريقيا يحدد اسقف هويتنا الوطنيا والانتماء الى الى الاسلام كاغلبية يحدد سقف هويتنا الثقافية وتنتج تعريفا محددا" للدولة الوطنية القومية السودانية دولة افريقية بثقافة اسلامية
واسترتيجيات السياسية لدولة تبنى على انظمة الحكم المنفذه ونعنى نظام تداولى ديمقراطى كل 5-7 سنوات على المستوى القومى والمحلى للاقاليم والمناسبة لمكوناتها الثقافية والاجتماعية واهدافها القومية والاقليمية وهو مانعنى به محيطها الجغرافى وبما ان التراكم بلغ مرحلة النظم الفيدرالى وربما بفعل الخاوف قد نحتاح الى مايشبه الكونفيدالية او كونفيدرالية بحته لبناء الثقة لعودة جنوب السودان وونعنى بعض مناطق التوتر بالنيل الازرق ودارفور وجبال النوبة فنجاح الاستراتيجية البقومية بتحقيق اهدافها سيطور الكونفيدراليات الى فيدراليات واول بوادر فشلها مطالبة الفيدراليات الى كومونفيدراليات ولكن التحديات الكبرى تحتاج الى امل وارادة تحدى لنقل حتى المغامرة ان وصفت بالمعارضين للفكرة كالعادة ويجب تكايد تناغم الانظمة مع مكوناتها الشعبية التمثيلية والاجهزة التنفيذية دون اى انتقاص وتحت اى مببرات يجب تتطابق العناويين مع الوسائل مع الحقوق والوجبات وهنا يبرز اهمية مراكز التشريع القومي والفرعية لكل كونفيدرالية او كونفيدارالية والمرجعيات القضائية كمحكمة دستوريا عليا او اى شكل يتم التراضى عليه
ليبقى التساول من يقود هذه الفترة الانتقالية لمدة العشر سنوات او السؤال

من يقود القاطرة؟
1. الكوادر السودانية ذات الخبرات المحلية والدولية باكبر المؤسسات الاقليمية والدولية اذا ما اتفقت عليها القوى الفاعلة المحلية واعنى الاتحادات والنقابات العمالية والمهنية
2. قيادات النقابات والتى اشتهرت بالواقف الصلبة والوعى والادراك بالهم القومى والمعرفة والامكانات الذاتية فى لعب هذا الدور
3. الشخصيات الاكاديمية والبحثية ذات القدرات الادارية وتنفيذ السياسات الكبرى
ويبرز السؤال من يختار؟
ولتكن الاجابة الاستفادة من تجربة اختيار الوزارة باكتوبر وابريل من خلال مؤتمر جامع للاحزاب والقوى الحديثة والنقابات والخبرات ىاو مانسميه الحكماء ذوى الخبرات واعضاء الاجهزة التنفيذية والقضائية والاعلامية العسكرية والذين قضوا سنوات لاتقل عن الخمسين عاما بمجالهم وبمجموع يحدد بمرونة
هذا او الطوفات


[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 931

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#910594 [إبن السودان البار ***]
4.75/5 (3 صوت)

02-09-2014 03:10 PM
(ولتكن الاجابة الاستفادة من تجربة اختيار الوزارة باكتوبر وابريل من خلال مؤتمر جامع للاحزاب والقوى الحديثة والنقابات والخبرات ىاو مانسميه الحكماء ذوى الخبرات واعضاء الاجهزة التنفيذية والقضائية والاعلامية العسكرية والذين قضوا سنوات لاتقل عن الخمسين عاما بمجالهم وبمجموع يحدد بمرونةهذااو الطوفات ؟؟؟)
كلام جميل ومنسق ؟؟؟ ولكن كيف يتم التطبيق وهنالك من يقبع في خندق حاملاً أحدث أسلحة القتل والدمار لحماية نفسه ومصالحه المهولة ؟؟؟ ثم من هي هذه الأحزاب ؟؟؟ هل هي الطوائف الدينية المتخلفة والتي يطلق عليها الكثيرين زوراً وبهتانا لقب أحزاب جهلاً بمعني كلمة حزب ؟؟؟ أم هي أحزاب الصوالين التي عددها لا يتعدي عدد أفراد أصدقاء وأهل الوجيه مؤسسها ؟؟؟ كعصابة مبارك الفاضل لص وزارة التجارة السابق ؟؟؟ وعصابة غازيس صلاح الدين عراب الإنقاذ لمدة 25 عاماً من الفساد والتدمير للسودان ؟؟؟ السودان الآن يحتاج لثورة لكنس كل عفن الماضي وكل من تسبب في تدميره يجب أن يبعد من طريقه نهائياً ؟؟؟ والثورة حتماً في الطريق وبعد 60 عاماً من الزل والهوان والتدمير لأغني دولة من حيث الموارد في أفريقيا لا مجال للعواطف وعفي الله عما سلف ؟؟؟


سهيل احمد سعد
سهيل احمد سعد

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة